<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لولا أن تفندون</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%86%d8%af%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق شاهدة  - إني لأجد رياح النهضة لولا أن تفندون 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 12:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إشكالات النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب الاستعمارية]]></category>
		<category><![CDATA[الطفرة الحضارية]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[رياح النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[لولا أن تفندون]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16541</guid>
		<description><![CDATA[فرق عميق وشاسع بين وضعية الجمود التي تلازم الفرد العاجز وتدفعه إلى النكوص وأكل القوت وانتظار الموت في قنوط تام، وحالة التململ التي تمور فيها مشاعر الفرد بين صحو وإغفاء، يقوده الإحساس بأن وضعية الجمود تلك ليست إلا طارئة وأن الأصل هو الارتقاء والصعود. وإذا كان الشعور الأول الذي ولدته الحروب الاستعمارية على المسلمين وسريان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فرق عميق وشاسع بين وضعية الجمود التي تلازم الفرد العاجز وتدفعه إلى النكوص وأكل القوت وانتظار الموت في قنوط تام، وحالة التململ التي تمور فيها مشاعر الفرد بين صحو وإغفاء، يقوده الإحساس بأن وضعية الجمود تلك ليست إلا طارئة وأن الأصل هو الارتقاء والصعود.</p>
<p>وإذا كان الشعور الأول الذي ولدته الحروب الاستعمارية على المسلمين وسريان قناعة التخلف العضوي الذي لا رجعة فيه، يكمن في الغور من نفسية المسلمين مع استحكام هذا الشعور وما نجم عنه من عجز تام عن مسايرة الركب الحضاري الغربي، فإن شعور التململ والصحو المغبش لاستعادة المجد الإسلامي الغارب تلح تباشيره كفلق الصبح، لا من بلاد المسلمين فحسب، بل من عقر بلاد الغرب؛ حيث أفادت مصادر مطلعة أن سنة 2025 ستشهد صعود الدين الإسلامي بشكل قوي بسائر بلاد الغرب، وتحديدا ببلاد بلجيكا، إذ ستصبح الديانة الإسلامية، في المرتبة الأولى بهذه البلاد.</p>
<p>وفي السياق تقول مطربة الراب الفرنسية ميلاني ديامس التي اعتنقت الإسلام في السنوات الأخيرة: &#8220;إنه دين الشعور بقيمة الحياة وهدفيتها.. اليوم أعرف ما الذي أفعله على ظهر الأرض.. لم أعد مجرد إليكترون حر أو حبة رمل في عاصفة رمل لا تدري ما تفعله.. هنا أنا الآن أعرف ما أفعله هنا..عندما تحصل على حب الله تحس أنك مدعوم&#8221;.</p>
<p>وهذا التصريح العميق يجعل المرء يتوقف عنده لدلالة الرسائل التي يحملها.. وعلى رأسها رسالة الهدفية.</p>
<p>ففي ظل الانحرافات الأخلاقية الكثيرة والمنافية للفطرة كالشذوذ والاستعلان بالفواحش كما الدواب، تكثر الاضطرابات النفسية والمآسي الاجتماعية المترتبة عنها، لكن قارب التوحيد بمجدافي العبودية لله، حين يعبر بالإنسان نهر الحياة يحفظه من تلك الانحرافات والمآسي. وقد عبرت ديامس عن هذا الشعور ب &#8220;الدعم الإلهي&#8221; والاستقرار النفسي في تصريحات لمواقع أخرى وهي تصف مغادرتها لمركبة الصخب الفني والتحاقها بالعش الأسري.</p>
<p>وإنك حين ترى عبر فيديوهات موثقة اعتناق آلاف الأمريكيين من جيوش الغزو للعراق وغيره، للإسلام على سبيل الذكر، ثم وهم خلف الميكروفون يرفعون الصوت بالآذان ويتراصون للصلاة تترسخ لديك القناعة أن الغلبة لهذا الدين..</p>
<p>هي إذن مسألة وقت. ومع تسارع الزمان تنجلي علامات عودة هذا الدين العظيم قاصمة لكل سيناريوهات التشويش على هذه النهضة.</p>
<p>وقد لاحظنا في السنوات الأخيرة معالم جمة لهذا النهوض الحضاري المنتظر من خلال علماء غربيين اعتنقوا الإسلام وحججهم الدامغة، إذ يتحدثون بدقة موضوعية وعلمية عن نقط القوة التي تجعل من الإسلام الديانة الحق والمرشحة للعلو، [وإن برزت أصوات أخرى تزعم بأن السبق سيكون لدولتي روسيا والصين].</p>
<p>ثم هناك التدافع المبارك لأبناء المسلمين لتحقيق السبق العالمي في علوم دقيقة وقعوا فيها منجزات عملاقة، ونذكر على سبيل المزيد من القناعة بأن الشعوب الإسلامية قادرة على تحقيق الطفرة الحضارية الغائبة، أسماء لمخترعين مغاربة مذهلين بما قدموه للبشرية من ابتكارات جديدة، ونخص منهم الشاب العشريني يوسف آيت علي، وفي رصيده أكثر من عشر اختراعات، وقد حصل على شهادة التكوين من المكتب العالمي للملكية الفكرية في أمريكا لانكبابه على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وسعيه لتوفير اختراعات تيسر لهم حياتهم اليومية.. وهناك إبراهيم زريبة الذي استطاع اختراع أول جهاز في العالم لمحاربة الأمية عن بعد، ويسمح هذا الجهاز لمستعمله بتعلم القراءة والكتابة بطريقة ذاتية وشخصية في اتصال سمعي ومرئي مباشر مع المدرس الوسيط، ومع زملائه المتعلمين.. وهناك العالم المغربي الكبير رحمه الله الشاب عبد الله شقرون الذي ابتكر اختراعات مذهلة تعدت 35 اختراعا في المجال الحربي على وجه الدقة.. وهناك من يتحدث عن اغتياله لتميزه العلمي الذي أبهر علماء غربيين ضمنهم أمريكيين.. (مغرس نقلا عن جريدة المساء في مقال بتاريخ 27/12/؛2011).</p>
<p>والطفرة العلمية إياها تقابلها طفرة دينية في مؤسسات وازنة تظهر هنا وهناك سواء ببلادنا أو ببلاد المشرق، وتنكب اللحظة على الإجابة على إشكالات النهضة من خلال عدة أوراش من بينها الورش الأدبي الملتزم بقضايا الشعوب وحاجتها إلى المرسى لقلقها الوجودي المتفاقم، وهناك العودة الملفتة لعلماء وازنين إلى ورش القرآن تحت &#8220;شعار القرآن علم وعمل&#8221;. وهناك على صفحات الأنترنيت مواقع لتدبر القرآن الكريم ودورات تدريبية لقراءات تدبرية رسالية تتنزل فيها الرؤية المحمدية الراشدة للقرآن الكريم، وهي الرؤية التي حدت بالصحابة إلى التأني في حفظ السور حتى يعلموا بحلالها فيعملوا به وحرامها فيجتنبوه.</p>
<p>هو تململ مبارك إذن لركوب قطار النهضة، ويحتاج هذا التململ كما قال الدكتور ماجد عرسان الكيلاني في كتابه العميق: &#8220;التربية والتجديد وتنمية الفاعلية عند العربي المعاصر&#8221; إلى تنمية الفاعلية الفردية وعملية التجديد عبر مؤسسات تربوية تعي كيفية تحقيق النضج الكامل في شخصية إنسانها مع تضافر جهود مؤسسات الإدارة والأمن والتوجيه لحماية هذا النضج من الإعاقة والتشويه باعتبار أن هذا النضج شرط أساسي لفاعلية الإنسان وقدرته على تحقيق الإنجازات وحمل المسؤوليات ونجاح المشروعات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; إني لأجد رياح النهضة لولا أن تفندون 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 11:59:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إني لأجد رياح النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[رياح النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[لولا أن تفندون]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16388</guid>
		<description><![CDATA[جاءتني تحمل الكثير من الحرقة وحزمة مشاريع تريد أن تنزلها من خلال موقع تحمله كل ما يخدم الإسلام، وقالت إن موقعها تريده محطة للمتشككين والحائرين والأوابين، وحدثتني عن علماء ألحفت في دعوتهم لإعانتها على توجيه وإغناء الموقع لكنها لم تصادف إلا تأجيلا ثم صمتا كصمت القبور. لم تستطع تفسير ذلك البرود الذي طبع رد فعلهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاءتني تحمل الكثير من الحرقة وحزمة مشاريع تريد أن تنزلها من خلال موقع تحمله كل ما يخدم الإسلام، وقالت إن موقعها تريده محطة للمتشككين والحائرين والأوابين، وحدثتني عن علماء ألحفت في دعوتهم لإعانتها على توجيه وإغناء الموقع لكنها لم تصادف إلا تأجيلا ثم صمتا كصمت القبور.</p>
<p>لم تستطع تفسير ذلك البرود الذي طبع رد فعلهم إزاء مشروع أرادته شموليا وسعت إلى المختصين لتجيب عن أسئلة حارقة غدت تؤثث المشهد الديني الجديد..<br />
قالت إنها تريد علماء ربانيين يخوضون بعلم رصين وخلق رفيع في الرد على المعارضين لإيقاف نزيف التنابز بصفات التكفير من جهة، وصفة العلمانية والعمالة والاستلاب من جهة أخرى.<br />
صدقها وقلة حيلتها وشعورها بالغربة وضعني على الصفيح الساخن لسؤال النهضة وأنا أرى عزائم عزلاء تتخبط في بحر لجي من اللامبالاة أو الانخراط في الورش الخطأ، وأصحابها أشبه بالعامليْن اللذين صعدا سلالم عمارة يريدان العمل بها، وكان طابق السطوح الذي يريدانه بعيدا جدا في ناطحة سحاب، والمصعد معطل، فظلا يرتقيان الدرج، وفجأة توقف أحد العاملين وقال لصديقه: عندي خبران، جيد وسيء، أما الجيد فقد وصلنا أخيرا إلى طابق السطح، وأما السيء فهو أن هذه العمارة ليست هي المقصودة..<br />
وبصيغة أخرى، ترانا وضعنا أقدامنا على سكة الانطلاق الحضاري أم تراها كما تقول العرب جعجعة أبدية بلا طحين ولا حتى قشور النخالة؟.<br />
إن ما نراه اللحظة من هبات دينية على صفحات الفايسبوك والواتساب، والتي تحمل مئات الفيديوهات والقصص الدينية المأثورة بل وزحمة تفاسير وشروح دينية، وتقدم في طياتها كشوفا مذهلة في علوم الإعجاز القرآني ووصفات خارقة للحاق بركب المؤمنين لتجعل المرء يستخلص أن صفارة انطلاق القطار توشك أن ترتفع مدوية للعالمين، لكن التمحيص والتأمل في هذا الزخم يجعل المرء يتساءل أمام ضراوة التكالب العدواني على العالم الإسلامي إن لم يكن الأمر يتعلق بمسكنات يتناولها رواد هذه المواقع فتضعهم في صورة إقلاع وهمي وقناعة تامة بأن الإسلام قادم وهو الحل بكبسة على الزر، ويكفي المسلم أن يتخذ له ركنا مكينا من عزلة عبادات، يزينها بمعاملات رفيعة لينهار جدار الباطل وتأتي النهضة راغمة وكساحر القمقم هاتفة &#8220;شبيك لبيك النهضة بين إيديك&#8221;..<br />
وقد ذكرني هذا الوضع المشبوه بالقصة العجيبة التي أوردها المفكر الإيراني &#8220;تقي المدرسي&#8221; في كتابه &#8220;المجتمع الإسلامي منطلقاته وأهدافه&#8221;. يقول المدرسي إن فضل العالم على العابد كبير ويسوق قصة العابد الذي قضى زمنا في سفح يعبد الله، فقال ملك كريم لله سبحانه: إلهي عبدك هذا يعبدك ليل نهار، قال الله سبحانه: انزل عنده، اعبدني معه، فنزل فرحب به العابد، وأثناء الحديث معه قال العابد للملك إن هناك شيئا يحيره، وهو أن الله لم يتخذ حمارا له يرعى في المروج الفسيحة المحيطة بالعابد، وكان لمحدودية عقله يظن أن لله حمارا وأنه عليه أن ينزله لتك المراعي الواسعة، فصعد الملك إلى الله سبحانه وقال له: الآن فهمت لماذا لم تعطه على قدر عبادته، وإنما على قدر عقله.<br />
القصة إياها لم أعتمدها على مستوى المصدر لخشية أن يشوبها دخن ما، وإنما أدرجتها لحمولتها المجازية الموافقة للأحاديث النبوية الصحيحة حول أسبقية العالم على العابد فعن أبي أمامة الباهلي قال: ذكر لرسول الله رجلان أحدهما عابد والآخر عالم، فقال رسول الله : «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» ثم قال رسول الله : «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير». وقد عرضت القصة لما لها من معاني توافق الخيط الذي نحاول القبض عليه، خيط شمولية الإسلام التي تعني ببساطة أن البناء لا يعلو إلا بركائزه الأساسية، تلك التي تتطلب تدافعا وجهدا وبلاء وفق تخطيط وتدبير تشحن بطاريته عبادات ربانية مخلصة وصادقة..<br />
ولا بديل عن مسار السنن الكونية في مدافعة الحق للباطل، تلك السنن التي سار وفقها الأنبياء والرسل فحصدوا النصر والتمكين لدين التوحيد ولو بعد حين. ويسوق د. محمد الصلابي في كتابه الماتع &#8220;فقه النصر والتمكين&#8221; محطات مسار الألم والأمل مع أنبياء الله تعالى فيقول: &#8220;إن انتصار منهج الله والتمكين له وتعرف الناس عليه يحتاج إلى رجال يرفعون أصواتهم حتى يسمع الآخرون&#8221;، ويستشهد من بين قصص أخرى بقصة غلام الأخدود العجيبة، ويدرج فيها ملحمة الصبر بين غلام وراهب ومستشار ملك، وكلاهم سيبتلى بلاء شديدا ليرجعوا عن دينهم، لكنهم أبوا وسيقدمون حياتهم فداء لدين التوحيد في مشاهد قوية جدا ومزلزلة. فكان أن أسلم كل الناس.<br />
وبالنتيجة فأمور خلافية تمور بها الساحة الآن كالنقاب وغيره تحتاج قبل الوصول إلى عتبتها تخصيب الأراضي الجدباء لوجدان وعقل المسلمين؛ لأن من ذاق عرف، ومن عرف غرف كما يقول العارفون، ومع ذلك فإن رياح النهضة المباركة، ورغم كل الأنواء الأصيلة والدخيلة، لتواصل الهبوب وإن فندوا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
