<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لمسات بيانية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لمسات بيانية في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 11:38:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[لمسات بيانية]]></category>
		<category><![CDATA[لمسات بيانية في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13658</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى: وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (يوسف: 30). قال ابن القيم رحمه الله في بيان ما اشتملت عليه هذه الآية من وجوه بيانية: &#8220;هذا الكلام متضمن لوجوه من المَكر. أحدها: قولهن: &#8220;امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها&#8221;، ولم يسموها باسمها، بل ذكروها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله تعالى: <span style="color: #008000;"><strong>وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ</strong></span> (يوسف: 30).</p>
<p>قال ابن القيم رحمه الله في بيان ما اشتملت عليه هذه الآية من وجوه بيانية: &#8220;هذا الكلام متضمن لوجوه من المَكر.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أحدها:</strong></span> قولهن: &#8220;امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها&#8221;، ولم يسموها باسمها، بل ذكروها بالوصف الذي ينادي عليها بقبيح فعلها بكونها ذات بَعْل، فصدور الفاحشة من ذات الزوج أقبح من صدورها ممن لا زوج لها.<br />
<span style="color: #ff00ff;">ا<strong>لثاني:</strong></span> أن زوجها عزيز مصر، ورئيسها، وكبيرها. وذلك أقبح لوقوع الفاحشة منها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الثالث:</strong></span> أن الذي تراوده مملوك لا حرّ. وذلك أبلغ في القبح.<br />
<span style="color: #ff00ff;">ا<strong>لرابع:</strong></span> أنه فتاها الذي هو في بيتها، وتحت كنفها، فحكمه حكم أهل البيت. بخلاف من تطلب ذلك من الأجنبي البعيد.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الخامس:</strong></span> أنها هي المراودة الطالبة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>السادس:</strong></span> أنها قد بلغ بها عشقها له كل مبلغ، حتى وصل حبها له إلى شغاف قلبها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>السابع:</strong> </span>أن في ضمن هذا: أنه أعفّ منها وأبر، وأوفى، حيث كانت هي المراودة الطالبة، وهو الممتنع، عفافا وكرما وحياء. وهذا غاية الذمّ لها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الثامن:</strong></span> أنهن أتين بفعل المراودة بصيغة المستقبل الدالة على الاستمرار والوقوع حالا واستقبالا، وأن هذا شأنها، ولم يقلن: راودت فتاها. وفرق بين قولك: فلان أضاف ضيفا، وفلان يقري الضيف ويطعم الطعام، ويحمل الكلّ. فإن هذا يدل على أن هذا شأنه وعادته.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>التاسع:</strong></span> قولهن إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ أي إنا لنستقبح منها ذلك غاية الاستقباح. فنسبن الاستقباح إليهن ومن شأنهن مساعدة بعضهن بعضا على الهوى ولا يكدن يرين ذلك قبيحا، كما يساعد الرجال بعضهم بعضا على ذلك، فحيث استقبحن منها ذلك كان هذا دليلا على أنه من أقبح الأمور، وأنه مما لا ينبغي أن تساعد عليه، ولا يحسن معاونتها عليه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>العاشر:</strong> </span>أنهن جمعن لها في هذا الكلام واللوم بين العشق المفرط، والطلب المفرط، فلم تقتصد في حبها، ولا في طلبها. أما العشق فقولهن قَدْ شَغَفَها حُبًّا؛ أي وصل حبه إلى شغاف قلبها. وأما الطلب المفرط فقولهن تُراوِدُ فَتاها والمراودة: الطلب مرة بعد مرة فنسبوها إلى شدة العشق، وشدة الحرص على الفاحشة.<br />
فلما سمعت بهذا المكر منهن، هيأت لهن مَكرا أبلغ منه، فهيأت لهن متكأ، ثم أرسلت إليهن، فجمعتهن، وخبأت يوسف عنهن. وقيل: إنها جملته، وألبسته أحسن ما تقدر عليه، وأخرجته عليهن فجأة. فلم يرعهنّ إلا وأحسن خلق الله وأجمله قد طلع عليهن بغتة، فراعهن ذلك المنظر البهي. وفي أيديهن مُدًى يقطعن بها ما يأكلن، فدهش حتى قطعن أيديهن، وهن لا يشعرن.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمسات بيانية في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 10:16:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المنافقين]]></category>
		<category><![CDATA[لمسات بيانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12650</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ (البقرة: 17). قال ابن القيم رحمه الله: شبه سبحانه أعداءه المنافقين بقوم أوقدوا نارا لتضيء لهم، وينتفعوا بها فلما أضاءت لهم النار فأبصروا في ضوئها ما ينفعهم وما يضرهم، وأبصروا الطريق بعد أن كانوا حيارى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">قال الله تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ (البقرة: 17).</span><br />
<span style="color: #000000;"> قال ابن القيم رحمه الله: شبه سبحانه أعداءه المنافقين بقوم أوقدوا نارا لتضيء لهم، وينتفعوا بها فلما أضاءت لهم النار فأبصروا في ضوئها ما ينفعهم وما يضرهم، وأبصروا الطريق بعد أن كانوا حيارى تائهين. فهم كقوم سفر ضلوا عن الطريق، فأوقدوا النار تضيء لهم الطريق، فلما أضاءت لهم فأبصروا وعرفوا طفئت عنهم تلك الأنوار، وبقوا في الظلمات لا يبصرون، قد سدت عليهم أبواب الهدى الثلاث &#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> وقال سبحانه وتعالى: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ولم يقل: ذهب نورهم. وفيه سر بديع، وهو انقطاع سر تلك المعية الخاصة التي هي للمؤمنين من الله تعالى، فإن الله تعالى مع المؤمنين، و إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين و إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ . فذهاب الله بذلك النور هو انقطاع المعية التي خصّ بها أولياءه، فقطعها بينه وبين المنافقين، فلم يبق عندهم بعد ذهاب نورهم ولا معهم، فليس لهم نصيب من قوله: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ولا من كَلَّا، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ .</span><br />
<span style="color: #000000;"> وتأمل قوله تعالى: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ولم يقل «بنارهم» ليطابق أول الآية. فإن النار فيها إشراق وإحراق. فذهب بما فيها من الإشراق -وهو النور- وأبقى عليهم ما فيها من الإحراق، وهو النارية.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وتأمل كيف قال: بنورهم ولم يقل «بضوئهم»، مع قوله: فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ؛ لأن الضوء هو زيادة في النور. فلو قال: ذهب الله بضوئهم لأوهَمَ الذهاب بالزيادة فقط، دون الأصل. فلما كاقال الشيخ المكي الناصري رحمه الله تعالى: وقول كتاب الله هنا على لسان موسى : استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الآية، يمثل حقيقة دينية، وحقيقة كونية، وسنة إلهية، فالتضحية والصبر، كانا دائما ولا يزالان مفتاح الغلبة والنصر، والاستعانة بالله والاعتماد عليه بعد اتخاذ الأسباب، هما الوسيلة الفعالة للنجاح والتغلب على الصعاب، والأرض ملك لله إنما يعيرها لخلقه للارتفاع والانتفاع، وإنما يستخلف فيها –أعزاء كرماء– أولئك الذين يتقون ولا يفسقون، فإن فسقوا وظلموا وأفسدوا استبدل بهم قوما آخرين والعاقبة للمتقين ن النور أصلَ الضوء كان الذهاب به ذهابا بالشيء وزيادته.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وتأمل كيف قال الله تعالى: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ فوحده، ثم قال: وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ فجمعها. فإن الحق واحد، وهو صراط الله المستقيم، الذي لا صراط يوصل إليه سواه، وهو عبادة الله وحده لا شريك له بما شرعه على لسان رسوله ، ولا بالأهواء والبدع، وطرق الخارجين عما بعث الله به رسوله ، من الهدى ودين الحق، بخلاف طرق الباطل، فإنها متعددة متشعبة، ولهذا يفرد الله سبحانه الحق ويجمع الباطل.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وتأمل قوله تعالى: أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ كيف جعل ضوءها خارجا عنه منفصلا؟ ولو اتصل ضوؤها به ولابسه لم يذهب؛ ولكنه كان ضوء مجاورة، لا ملابسة ومخالطة، وكان الضوء عارضا والظلمة أصلية، فرجع الضوء إلى معدنه وبقيت الظلمة في معدنها. فرجع كل منهما إلى أصله اللائق به، حجة من الله تعالى قائمة. وحكمة بالغة، تعرّف بها إلى أولي الألباب من عباده..</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
