<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لفظة التحسيس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>6- لفظة : التحسيس لا تعني الإشعار والإعلام(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 15:06:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[الإشعار]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التحسيس]]></category>
		<category><![CDATA[لفظة "حَسَّسََ]]></category>
		<category><![CDATA[لفظة التحسيس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16164</guid>
		<description><![CDATA[تحدثنا في الحلقة الماضية في جريدة المحجة عدد 319 عن لفظة &#8220;حَسَّسََ التي يشتق منها &#8220;التحسيس&#8221;، ورجحنا أنها غير واردة أصلا في نظام قواعد اللغة العربية، وافترضنا أن القصد الذي يهدف إليه مستعملوا هذه اللفظة، هو الإشعار والإعلام حسب ما فهمناه من سياق استعمالها في بعض الفقرات التي وردت فيها مما وقفنا عنده، وختمنا بسؤال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحدثنا في الحلقة الماضية في جريدة المحجة عدد 319 عن لفظة &#8220;حَسَّسََ التي يشتق منها &#8220;التحسيس&#8221;، ورجحنا أنها غير واردة أصلا في نظام قواعد اللغة العربية، وافترضنا أن القصد الذي يهدف إليه مستعملوا هذه اللفظة، هو الإشعار والإعلام حسب ما فهمناه من سياق استعمالها في بعض الفقرات التي وردت فيها مما وقفنا عنده، وختمنا بسؤال هو : هل يجوز لأي واحد منا أن يجعل غيره يُحسُّ، لو فرضنا أن &#8220;لفظة&#8221; التحسيس&#8221; سليمة الاستعمال في نظام اللغة العربية التواصلي؟!<br />
انطلاقا من هذا السؤال نرى أن الأمر لا يتعلق بمناقشة صحة استعمال هذه اللفظة &#8220;التحسيس&#8221; أو عدمه، بل يتعداه إلى محاولة معرفة مدى صلاحية هذا الاستعمال في التعامل الإنساني أخلاقيا. لأن مادة (ح س س) عندما نشتق منها &#8220;حَسَّسَ تحسيساً&#8221; تعني النفاذ إلى حواس الآخرين لتوجيهها إلى رغبات خارجة عن إرادتهم في مثل قوله حسَّسْتُه بكذا، أي جَعَلْتُه أنا يحس به. ولذا كان بالإمكان معالجة الخطأ في هذه المسألة بعبارة قل كذا ، ولا تقل كذا، لكن الأمر حسب ما يبدو وأخطر من أن يعالج بهذه الطريقة نظرا لما يلي :<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>1- يتعلق الأمر بسلب إرادات الآخرين عندما نحسسهم بأمور لا يدركونها هم بإراداتهم. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>2- هل كلمة &#8220;أَحَسَّ&#8221; على وزن أَفْعل</strong></span> تحتمل معنى الْجَعْل والتصيير في هذا السياق أي جعلناه يحس. هذا إذا تجاوزنا وقلنا بأن &#8220;حسَّس&#8221; بمعنى أَحَسَّ.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> 3- وورد مادة &#8220;حسَّ&#8221; وبعض مشتقاتها في القرآن الكريم</strong></span> يسهل وقوع الأخطاء في فهم الآيات وقلب مفاهيمها عند المتعلمين عن طريق التقليد في الاستعمالات اللغوية الخاطئة.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>4- لكل كلمة دلالتها الخاصة</strong></span> بها مهما بدا أنها متقاربة في المعنى مع كلمة أخرى مرادفة لها، أو مفسرة لها ولذا سنقف عند الكلمتين : &#8220;حسَّ&#8221; و&#8221;شعر&#8221; لمعرفة أيهما أنسب في هذا السياق.<br />
ونقف عند كل نقطة من بين هذه النقاط لنوضح تأثيرها السلبي ونقف عند كل نقطة من بين هذه النقط لنوضح تأثيرها السلبي في هذا الاستعمال الخاطئ. فيما يلي :<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>أولا : بخصوص النقطة الأولى التي تتعلق بسلب إرادة الآخرين باستعمال لفظة التحسيس،</strong></span> فمن المعلوم أن لكل إنسان حواسه التي يدرك بها المحسوسات في محيطه، ولا شك أن هذا الإدراك ذاتي؛ نابع من الداخل، وهذا يقتضي سلامة الحواس من جهة، وكون المحسوس على بعد منها لا يتجاوز قدرتها على إدراكه والإحاطة به من جهة ثانية؛ مع توفر إرادة المُدرك ورغبته في ذلك، وهذا لا يتم إلا إذا كان الشيء الذي نحسه مما يعنينا، إما برغبتنا فيه ، أو بقربه منا، وعند ذلك نستطيع أن نحسه ونعلمه.<br />
يقول ابن منظور في تعريف الإحساس : &#8220;وقال ابن الأثير : الإحساس : العلم بالحواس، وهي مشاعر الإنسان كالعين، والأذن، والأنف، واللسان، واليد.</p>
<p>وحواس الإنسان : المشاعر الخمس، وهي الطعم والشم، والبصر، والسمع، واللمس &#8230;..50 &#8211; 49..</p>
<p>وعليه ينبغي أن تتضمن لفظة التحسيس جميع معاني الأفعال التي يصح إسنادها لجميع هذه الحواس دفعة واحدة لأن معنى الإحساس يقتضي ذلك، وهو أمر غير ممكن، ولوقفنا عند أي فعل يليق إسناده إلى أية حاسة من حواس الإنسان باعتبار وظيفته التي خلقه الله لأدائها مثل فِعْل شمَّ بالنسبة للأنف، وذاق بالنسبة للسان، ولمس بالنسبة لليد، وسمع بالنسبة للأذن، ورأى أو بصر بالنسبة للعين، لو وقفنا عند دلالة أي فعل من هذه الأفعال في حالة إسناد كل منها إلى فاعله، لا تضح أن تلك الأشياء التي يقال عنها أنها تحسيسية لا يمكن أن يشعر بها المعنى بها بالشكل المطلوب دفعة واحدة لسببين :<br />
<span style="color: rgb(153, 51, 0);"><strong>أولهما : أنه لا يمكن أن يشغل بخصوصها حواسه دفعة واحدة حتى يصح أن يقال في حقها الإحساس. </strong></span><br />
<span style="color: rgb(153, 51, 0);"><strong>ثانيهما : أنها أي تلك الأشياء التحسيسية ليست قريبة من المعنى بها في الغالب شكلا ومضمونا، قلنا شكلا بأن تكون في حيه، أو طريقه التي يسلكها لقضاء مآربه، أو مؤسسته التي يشتغل بها، أو دواره أو مدشره&#8230;.</strong> </span><br />
وقلنا مضمونا بأن تلامس واقع حياته، وتخفف عنه المعاناة التي يعيشها منذ زمان.</p>
<p>وعليه فكيف يمكن أن نجعل غيرنا يحس بما نريد أن يحس به، وهو يلامسه في واقع حياته، ولا نستعمل خطابه الكلمات الدالة على ما نريد تبليغه إليه حسب ما تقتضيه قواعد اللغة السليمة.<br />
ويبدو أن كلمة الإحساس لها دلالة عامة وهي العلم بالحواس كمفهوم عام لا تصلح للدلالة على شيء معين منفردا، ولذا تؤول بمعنى كلمة أخرى تدل على شيء معين مثل العلم والشعور. وفي هذا يقول الفيومي : &#8220;وأحس الرجل الشيء إحساسا علم به&#8221; المصباح المنير 74.<br />
هكذا يتضح أن فعل أحس الذي مصدره إحساس يعني الإعلام والإشعار، ولعل هذا ما يقصده مستعملوا التحسيس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>6- لفظة : التحسيس واستعمالاتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:35:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أنشطة تحسيسية]]></category>
		<category><![CDATA[التحسيس واستعمالاتها]]></category>
		<category><![CDATA[تحسيسية]]></category>
		<category><![CDATA[لفظة]]></category>
		<category><![CDATA[لفظة التحسيس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16093</guid>
		<description><![CDATA[تستعمل لفظة التحسيس في سياقات متنوعة مثل : &#62;أنشطة تحسيسية&#60; و&#62;دورة تحسيسية&#60; و&#62;برامج تحسيسية&#60; ولعل مستعملي لفظة التحسيس يقصدون بها الاعلام والاشعار وهو ما قد تفيده كَلِمة &#62;حسّ&#60; أو &#62;أحَسّ&#60; في بعض السياقات، لا لفظة &#62;حسْسَ&#60; التي هي أصل &#62;للتحسيس&#60; يقول ابن منظور &#62;حسَّ بالشيء يحُسّ حسّاً، وأحـسَّ بـه وأحسه : شعُــرَ&#60; ل ع 49/6. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تستعمل لفظة التحسيس في سياقات متنوعة مثل : &gt;أنشطة تحسيسية&lt; و&gt;دورة تحسيسية&lt; و&gt;برامج تحسيسية&lt; ولعل مستعملي لفظة التحسيس يقصدون بها الاعلام والاشعار وهو ما قد تفيده كَلِمة &gt;حسّ&lt; أو &gt;أحَسّ&lt; في بعض السياقات، لا لفظة &gt;حسْسَ&lt; التي هي أصل &gt;للتحسيس&lt; يقول ابن منظور &gt;حسَّ بالشيء يحُسّ حسّاً، وأحـسَّ بـه وأحسه : شعُــرَ&lt; ل ع 49/6. هكذا يتضح من قول ابن منظور أن الإحساس بمعنى الشعور من &gt;حسّ&lt; على وزن &gt;فعل&lt; أو أحس على وزن &gt;أفعل&lt; لكن الأرجح أن يكون من أفعل الذي ينسجم مع القاعدة (القياس) لأن كل كلمة على وزن أفعل يكون مصدرها على وزن إفعال مثل أكرم إكرام، وأحْسَن إحسان، وعلى هذا الوزن أحس إحساس.<br />
ويبدو أن هذه البنية &gt;حَسَّسَ&lt; التي هي أصل &gt;للتحسيس&lt; غير مستعملة من هذه المادة الأصل التي هي &gt;حسَّ&lt; لأن المفروض أن هذا الأصل &gt;حسَّ&lt; تشتق منه الأفعال المزيدة التي يفترض أن يكون من بينها فِعْل &gt;حسّسَ&lt; على وزن فعَّل ليكون مصدرها &gt;تحسيس&lt; الذي نحن بصدد الحديث عن وظيفته الدلالية، إن صح وروده في اللغة العربية لأنّ القاعدة في مصدر &gt;فَعَّل&lt; الرباعي أن يأتي على وزن &gt;تفعيل&lt; وفي هذا يقول الاسترابادي وهو يتحدث عن مصدر فعْل &gt;كرَّم&lt; : &gt;تفعيل : في غير الناقص مُطَّرد قياسي 164/1 وكلام الاسترابادي يعني أن القاعدة في مصدر كل فعل رباعي على وزن &gt;فعَّل&lt; المشدد العين هو تَفْعِيل مثل كرّم تكريم، وقدَّم تقديم، وسبَّح تسبيح وهكذا&#8230; وعلى هذا نستنتج أن أصل (لفظة) &gt;تحسيس&lt; هو &gt;حَسًّسَ&lt; وهي (لفظة) مهملة غير مسموعة، وقد تصفحْنا عدداً من المعاجم التي بين أيدينا ولم نجدها!<br />
والذي يظهر أن مجموعةً من الأفعال الثلاثية المُضَعَّفة مثل حسَّ، وحشَّ، وحطَّ، وحجَّ&#8230; لا يشتق منها الفعل على وزن فعَّل فلا نقول مثلا &gt;حشَّش&lt; ولا &gt;حطَّط&lt;، و&gt;حجَّج&lt; ولا &gt;حظّظ، ولا &gt;حتَّت&lt; في حشّ، وحظ وحجّ، وحظّ ،فكل هذه الأفعال لا يصاغ منها الرّباعي على وزن &gt;فعَّل&lt; بتضعيف العين، وعليه ففعل &gt;حسَّ&lt; من هذا النوع لا ياتي منه الرباعي على وزن &gt;حسَّسَ&lt; ليكون مصدره &gt;تحسيس&lt; المستعمل كثيرا في اللغة العربية (الجديدة)، وإذا صحَّ هذا الافتراض، ولا نراه إلا صحيحا، فإن استعمال (لفظة) &gt;التحسيس) التي يقصد بها ما يقصد استعمال غير سليم، إلا أن يكون من باب الاجتهاد، قياساً على الكلمات المشابهة لفعل &gt;حسّ&lt; التي يأتي منها الرباعي على وزن &gt;فعَّل&lt; مثل &gt;حكَّ&lt; و&gt;حمّ&lt; و&gt;حبَّ&lt; و&gt;حثَّ&lt; و&gt;حرّ&lt;، و&gt;حزّ&lt;&#8230;الخ فنحن نقول مثلا : حكَّك، وحلَّل، وحمَّم، وحبَّب.. وهذا أمر بعيد، أي استعمال (لفظة) &gt;التحسيس) اجتهادا لسد فراغ لغوي مّا، وهذا الاجتهاد الذي يسمح بإحياء المهمل، واستعماله بدل الأجنبي مقبُول من وجهة نظرنا إذا دعت الحاجة إليه، لكن هذا الفراغ غير موجود حسب ما يبدو، فقد رأينا في الأسطر السابقة أن الفعل المزيد &gt;أحَسَّ&lt; على وزن أفعل هو أصل للإحساس الذي هو الشعور، وعليه يكون استعمال &gt;التحسيس&lt; بمعنى &gt;الإحساس&lt; من ضعف الإحساس باحترام قواعد اللغة العربية، لأن &gt;التحسيس&lt; في عرف قواعد اللغة العربية (لفظة) مهملة لا ترقى حتى إلى مستوى الكلمة، فهي غير معتبرة في مستوى البنيات اللغوية التي تصلح للتواصل.<br />
وإذا سلمنا بأن المقصود هو الإحساس المعبر عنه خطئا بالتحسيس فهل يجوز لأي منا أن يجعل غيره يحس؟!</p>
<p>-يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
