<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لـمـحـات مـن الـواقـع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (6) (لـمـحـات مـن الـواقـع -4-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 12:16:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أثر التربية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>
		<category><![CDATA[واقعنا التعليمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12194</guid>
		<description><![CDATA[ما أحوجنا إلى معرفة واقعنا وفِقهه حق الفقه لنتمكن من معرفة الإيجابيات والسلبيات، فنستثمر الإيجابيات ونستثني السلبيات. وإن كان واقعنا التعليمي لا يخلو، والحمد لله، من إيجابيات، رغم وضعه المر، فإن السلبيات قد طغت عليه بشكل كبير، حتى أصبحت تلك الإيجابيات استثناء. والذي يتتبع ما يُكتب ويُنشر ويُذاع ويُرى ويُسمع في هذه السنوات الأخيرة، يدرك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أحوجنا إلى معرفة واقعنا وفِقهه حق الفقه لنتمكن من معرفة الإيجابيات والسلبيات، فنستثمر الإيجابيات ونستثني السلبيات. وإن كان واقعنا التعليمي لا يخلو، والحمد لله، من إيجابيات، رغم وضعه المر، فإن السلبيات قد طغت عليه بشكل كبير، حتى أصبحت تلك الإيجابيات استثناء. والذي يتتبع ما يُكتب ويُنشر ويُذاع ويُرى ويُسمع في هذه السنوات الأخيرة، يدرك بحق أننا نَمُر بأزمة حقيقية في مجال التعليم. غير أنه، وللأسف، هناك جوانب كثيرة من هذه الأزمة نصنعها بأنفسنا، أو نسهم فيها بشكل كبير، نحن الآباء. ولنأخذ المثال التالي على ذلك. حينما يمر أحدنا بأي مؤسسة تعليمية، وخاصة الثانويات والإعداديات، (ودعنا من الجامعات فلتلك قصة أخرى)، يمر بها، ليس في أوقات الدخول أو الخروج، ولكن خلال حصص الدروس، وخاصة الساعات الأخيرة من الحصص الصباحية والمسائية على حد سواء، التي من المفروض أن يغادر خلالها التلاميذ -الذين هم في عمر الزهور- مؤسساتهم ويتجهون إلى منازلهم، أقول من يمر بأبواب المؤسسات خلال تلك الأوقات يجدها مكتظة بالتلاميذ بشكل لافت للنظر، لكن لكون المشهد أصبح &#8220;مألوفا&#8221; عند الجميع فإنه لم يعد لافتا للنظر. ما الذي يفعله هؤلاء التلاميذ هناك ذكورا وإناثا؟ هل يمسك أحدهم بدفتر أو كتاب؟ هل يتذاكر أحدهم مع آخر في موضوع درس؟ هل يتنافسون أو يتناقشون في معلومات علمية أو ثقافية؟ طبعا لا! ومن يرد أن يعرف فيم يتذاكرون وعَمَّ يتحدثون فليمر من هناك، فالأحاديث عندهم ليست سرية. طبعا أنا لا أقصد خنق حرياتهم أو التضييق عليهم، فتلك مسألة أخرى أيضا، ولكني أقصد أمرين:<br />
- أولهما أن ما يتعلق بالتحصيل العلمي لا يشغل بال ناشئتنا على الإطلاق، نظرا للأمور الأخرى التي تزاحم تفكيرهم وعقولهم واهتماماتهم، نتيجة ضعف التوعية، والتضليل الإعلامي، حتى غدت حصة الدرس أثقل على التلميذ من أي شيء آخر.<br />
- وثانيهما مسؤولية الآباء الغائبة، وربما المنعدمة، مسؤوليتهم في متابعة المسيرة الدراسية لفلذات أكبادهم خارج البيت وخارج أسوار المؤسسة، لأن المسألة التعليمية لا تنحصر مهمتها داخل جدارن القسم الدراسي. هؤلاء الآباء الذين يكدحون كدحا -كما سبق الذكر في مقال سابق من هذا العمود- يكدحون من أجل إسعاد أبنائهم وتأمين سبل الدراسة لديهم وخاصة ما يتعلق منها بالجانب المادي، من ساعات إضافية وغير إضافية، حتى قيل إن كل شعرة شيب تظهر في شعر رأس الأب -إن كان له شعر- تنطق بما ينعم به الابن أو البنت من سعادة مادية ولو بشكل نسبي. ولكن هؤلاء الآباء لا ينتبهون إلى أن هذه المجهودات تذهب هدراً نتيجة عدم استثمارها، بسبب عدم متابعة السير الدراسي الرسمي لدى أبنائهم، وكأن شعارهم قولهم: &#8220;لقد أمَّنت لابني، أو لابنتي، كل ما يريد&#8230;الساعات الإضافية، اللباس المطلوب، الهاتف الذكي&#8230;&#8221;، وكأن هذه وما شابهها هي لوازم التحصيل الدراسي، وعلى التلميذ(ة) أن يحصل تلقائيا على نتائج جيدة، هذا ما يظنه جل الآباء. وهنا مربط الفرس كما يقال، فالأمور تتناسل وتتوالد، إذ أن التلميذ بتغييبه لأولوية التحصيل الدراسي، يكون قد خطا الخطوة الأولى نحو المجهول، فعدم المبالاة خارج الفصول الدراسية يؤدي إلى عدم المبالاة داخلها، وعدم المبالاة داخل الفصول يؤدي إلى الاستهانة بالأستاذ والاستخفاف به، وقد يؤدي إلى موقف عدواني تجاهه، وكلنا يعرف ما يتعرض له العديد من الأساتذة من إهانات نفسية واعتداءات جسدية، قد تجعلهم عرضة لعاهات أو إعاقات، إن لم تؤد بهم إلى العجز الدائم أو إلى الموت، وكل هذه الحلقات تتناسل لتنعكس سلبا على العملية التعليمية برمتها. إن الاعتداء على أستاذ مدرس، داخل دائرة العملية التعليمية، يحطم كل الطموحات والآمال؛ طموحات الأستاذ، أيِّ أستاذ، في بناء جيل متعلم، وآمال التلميذ، أَيِّ تلميذ، في التحصيل المثالي، لأنه بهذا السلوك تتحول المؤسسات التعليمية إلى مسرح يهدده شبح الجريمة، وليس مجالا للتربية والتعليم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (5)(لـمـحـات مـن الـواقـع -3-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:55:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[المقابلات الشفوية.]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع المتردي للتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12238</guid>
		<description><![CDATA[إن الواقع المتردي للتعليم ببلادنا، مما وقعت الإشارة إليه في الحلقات السابقة من هذا العمود، قد أفرز حصيلة ضعيفة، تتجلى بكل وضوح فيما يُكتب على أوراق الامتحان من أجوبة، أو يقرع المسامع أثناء المقابلات الشفوية. وبالتأكيد فإن هذا الوضع غالب، لكنه ليس مطلقا، فهناك حالات من النُّبغاء التلاميذ والطلبة الذين يبهرون فعلا أساتذتهم، ويحصدون نتائج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الواقع المتردي للتعليم ببلادنا، مما وقعت الإشارة إليه في الحلقات السابقة من هذا العمود، قد أفرز حصيلة ضعيفة، تتجلى بكل وضوح فيما يُكتب على أوراق الامتحان من أجوبة، أو يقرع المسامع أثناء المقابلات الشفوية. وبالتأكيد فإن هذا الوضع غالب، لكنه ليس مطلقا، فهناك حالات من النُّبغاء التلاميذ والطلبة الذين يبهرون فعلا أساتذتهم، ويحصدون نتائج تفرحُ قلوب الجميع، لكن حالتهم حالة استثنائية ولا عبرة بالاستثناء كما يقالُ، مادام الاستثناء يشكل أقلية وليس أكثرية. وبالتأكيد أيضا فإن هذه الأقلية ليست محصورة في المدارس الخصوصية كما قد يظن البعض، ولكنها موجودة أيضا في المدارس العمومية، شأنها شأن فئة الأغلبية الموجودة أيضا هنا وهناك. فليعذرني الجميع أساتذة وطلبة وتلاميذ وآباء عما سأقدمه من نماذج تعبر عن الحصيلة الهزيلة للمستوى الذي نعيشه، ذلك المستوى الذي نتقاسم جميعا المسؤولية عنه، كما سبق الذكر في مقالات سابقة، وليست مقصورة على طرف دون آخر. وهذه بعض النماذج من المستوى الضعيف الذي نعيشه في مؤسساتنا التعليمية في تخصصات مختلفة :</p>
<p><strong>النموذج الأول : </strong>لَمْ : تنصب الاسم وترفع الخبر. المتنبي : نبيٌّ عاش بعد مجيء الإسلام. الأندلس : حضارة كانت قبل ميلاد المسيح بأربعة قرون. أرسطو : عاش في القرن الرابع الهجري. ابن أجروم : شاعر جاهلي. ابن طباطبا : فيلسوف يوناني. المغناطيس : كتلة حديدية في شمال الكرة الأرضية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الثاني:</strong></span> &#8211; عُرّام من الألفاظ والمعاني &#8211; الحركات الإصلاحية التي جاء بها الاستعمار إلى المغرب &#8211; ظاهرة الزلازل التي يعود سببها إلى عدم استقرار الأرض. &#8211; الاستن شاق والاستن ثار، الأن بياء (يقصد الاستنشاق والاستنثار &#8211; الأنبياء).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الثالث :</strong></span> &#8211; سئل أحدهم في تخصص الشريعة في امتحان شفوي عن أركان الإسلام فلم يعرفها.</p>
<p>- وسئل آخر في تخصص الجغرافيا عن الفرق بين المحيط الأطلسي وبين البحر الأبيض المتوسط، فلم يستطع الجواب.</p>
<p>- وسئل ثالث في تخصص اللغة العربية وآدابها عن المراحل الكبرى التي عرفها تاريخ الأدب العربي فلم يجب أيضا.</p>
<p>- وطُلب من رابع في تخصص الفرنسية كتابة عبارة (cصest comme ça) فلم يهتد إلى ذلك. &#8211; وطُلِب من خامس في تخصص الفلسفة ذِكْر أسماء بعض الفلاسفة المسلمين فلم يتذكر أي واحد منهم. من الطبيعي أن يقع الإنسان في أخطاء، ولقد ألَّف أسلافنا في الأخطاء اللغوية التي كان يقع فيها الخاصة والعامة على حد سواء. لكن هناك أخطاء يمكن أن تكون &#8220;مقبولة&#8221; وسهلة المعالجة، لأنها أخطاء، في مقابل أخطاء أخرى لا تُغتفر، وخاصة حينما تصدر عن شخص لا يعرف أنه مخطئ، أو أنه مُصِرٌّ على خطئه بإصراره على عدم الإقبال على التعلم من أجل تصحيح ما يقع فيه من أخطاء.</p>
<p>إن هذه النماذج التي قدمناها من الأخطاء هي نماذج لمسلسل كبير من الأخطاء التي تدل على الضعف الكبير في التحصيل والتكوين. ومن الواضح أن هذه الأخطاء ترتبط بمعلومات بسيطة، وليست معقدة أو تخصصية، كما أنها أخطاء لا تتعلق بالمستويات الدنيا من التعليم، بل إنها ترتبط أيضا بالمستويات العليا من طلبة الجامعات، وإذا أضيفت إلى هذه النماذج من الأخطاءِ، الأخطاءُ الأخرى التي تدخل &#8211; لكثرتها وشيوعها ـ في دائرة الأخطاء الشائعة كالأخطاء اللغوية (معجما ونحوا وإملاء وتركيبا وتعبيرا شفويا كان أو مكتوبا) والأخطاء في الفهم والاستيعاب والتصور) فإن الحصيلة تكون أثقل بكثير، ينوء بحملها كل إصلاح لا يروم البحث عن الأسس والخلفيات والأطراف التي لها دور في هذا التردي بهدف معالجة المشكل هناك من أساسه وجذوره. كما أنها تعبر عن المصير الخطير والمجهول الذي ينتظر فلذات أكبادنا مع كل دورة تـنتج هذا المستوى المتردي من التحصيل، والذي قد يجعل مع ـ مرور الأيام ـ المعارف والمعلومات مجموعة من الطلاسم، أو مجموعة من المعلومات المقلوبة، التي لا علاقة لها بالحقيقة العلمية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (4) (لـمـحـات مـن الـواقـع -2-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12285</guid>
		<description><![CDATA[ذَكرْنا في العدد السابق من هذا العمودِ لمحات عامة عما يعانيه التعليم في بلادنا. وبالتأكيد فإن تشخيص الدّاء أول خطوة لوصف الدواء المناسب، كما أنه من المؤكّد أيضا، أن ما يعانيه التعليم ببلادنا يتنوع بين ما هو ظاهر جلي، يعلمه ربما القاصي والداني، وإن لم يكن البعض يدرك دوره في تقويض دعائم المستوى التربوي والمعرفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذَكرْنا في العدد السابق من هذا العمودِ لمحات عامة عما يعانيه التعليم في بلادنا. وبالتأكيد فإن تشخيص الدّاء أول خطوة لوصف الدواء المناسب، كما أنه من المؤكّد أيضا، أن ما يعانيه التعليم ببلادنا يتنوع بين ما هو ظاهر جلي، يعلمه ربما القاصي والداني، وإن لم يكن البعض يدرك دوره في تقويض دعائم المستوى التربوي والمعرفي للتعليم، وبين ما هو مستور خفي قد لا يعْلمُه إلا من يزاوِل &#8220;سِرّ المهنة&#8221;. ومما هو معروف لدَى الخاص والعام -وإن كان الكثير لا يشعر بخطورته- ما يتعلق بالغش في الفروض والامتحانات، حيث أصبح الغش ديدن أطراف ثلاثة لا يهمهما إلا الربح معنويا كان أم ماديا.</p>
<p>&gt; فالتلميذ همّه الحصول على النقط بأي ثمن كان، وبأي وسيلة كانت، لأنه يعتقد اعتقاداً راسخا أنه بالحصول على هذه النقط سيكفيه الكثير من &#8220;الشرور&#8221;: &#8211; &#8220;شر&#8221; الإعداد والاستعداد بالعمل الجاد، من أجل الفهم والتحصيل. &#8211; &#8220;شر&#8221; النظرة الدونية من زملائه، أو التوبيخ من والديه. &#8211; &#8220;شر&#8221; الحرمان من الولوج إلى ما زُيِّن له أنه الصواب من التخصصات العلمية الدقيقة.</p>
<p>&gt; والآباء أيضا همُّهم الأكبر أن يكون أبناؤهم متميزين في دراستهم بالحصول على نقط عالية، وليس بحسن التحصيل المعرفي والتربوي، حتى إنهم يفْرَحُون غاية الفرح حينما يخبرهم أبناؤهم بأنهم تمكنوا من الغِش دون أن يُضبطوا، بل إن من الآباء من يسعى إلى ذلك سعيا بالقيام بنفسه بالتصوير في آلات النسخ التي توجد بمكتبة في الإدارة.<br />
&gt; وتُجار النسخ والتصوير همهم الوحيد الربح المادي بالتنافس في إخراج المقررات الدراسية في مختلف الحُلَل والأشكال. علما أنه لابد من الإشادة بأولئك الذين تمنعهم أخلاقهم وقيمُهم، النزول إلى هذا المستوى المنْحط بالتجارة في ما هو مُحرّم، أو على الأقل في ما يُسْهم في تدمير بنية التعليم والتربية ببلادنا فيرفضون نسخ أي شيء له علاقة بالغش. ومما هو معروف أيضا لدى الجميع ما تعرفه الأقسام من اكتظاظ، يكاد في كثير من الأحيان يودى بالعملية التعليمية كلها. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الأرقام العالمية وقيم التدريس الدولية عن أن جودة التعليم رهينة بالعدد المحدود من التلاميذ والطلبة داخل القسم، وخاصة في التخصصات العلمية الدقيقة، نرى أن أقسام مؤسساتنا المدرسية والجامعية تعاني الكثير من الاكتظاظ. بل ما لنا نذهب بعيداً ونحن نرى أن المؤسسات الخاصة ببلادنا تتنافس فيما بينها ثم بينها وبين التعليم العمومي في عدد من المعايير، من أهمها محدودية عدد الطلبة في كل قسم. بل أكثر من ذلك كانت وثائق الإصْلاح التعليمي والجامعي تتحدث في ديباجاتها عن أنّ عدد الطلبة لا ينبغي أن يتجاوز الثلاثين في كل قسم. صحيح أن الاكتظاظ ليس عامِلاً حاسماً في ضعف مردودية التعليم، خاصة إذا نظرنا إلى عدد من البلدان الفقيرة في العالم، وأن جودة التعليم يمكن أن تتحقق مع وجود الاكتظاظ، لكن ظروف واقعنا التعليمي المنحطة إذا أضيف إليها عامِل الاكتظاظ فإن الوضع يصبح غير مُحْتمل، فضلا عن أننا لا يمكن أن تقارن أنفسنا بما هو موجود في العديد من الدول التي تعاني من الفقر ومصائب أخرى، نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا منها، ويُْبعد كل من يريد بها فساداً، وهو -لجهله- يحسب أنه يحسن صنعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (3) (لـمـحـات مـن الـواقـع -1-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:19:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12350</guid>
		<description><![CDATA[لا يكاد يختلف اثنان في أن التعليم عندنا يعاني فعلا من أزمة حقيقية، على الأقل من جانبين : جانب المستوى المعرفي والتحصيلي الذي تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في معظم الشعب والتخصصات هذا الاستثناء يُدفع دفعاً ويُمْسَكُ إمساكاً للحفاظ على هذه الحالة عن طريق الساعات الإضافية وساعات الدعم الليلية والنهارية على حد سواء، وإلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يكاد يختلف اثنان في أن التعليم عندنا يعاني فعلا من أزمة حقيقية، على الأقل من جانبين : جانب المستوى المعرفي والتحصيلي الذي تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في معظم الشعب والتخصصات هذا الاستثناء يُدفع دفعاً ويُمْسَكُ إمساكاً للحفاظ على هذه الحالة عن طريق الساعات الإضافية وساعات الدعم الليلية والنهارية على حد سواء، وإلا فإن واقع التعليم مُرّ ببلادنا.<br />
- وجانب ضعف إسهامه في التنمية العامة للبلاد، حيث تشكو مُخرجات العديد من التخصصات من ضعف ملموس من الاندماج في الحياة العملية والإنتاجية بسبب البطالة التي يشكو منها معظم خريجي هذه التخصصات. ولئن كان الجانب الثاني نتيجة حتمية للأول، حيث لا يُنتظر ممن يشكو ضعفا في التكوين أن يقود قاطرة التنمية في البلاد فإن الدورة الحلزونية للمُنتَجِ والمُنتِج يؤدي إلى تفاقم الوضعية أكثر مع مرور الزمن، إن لم يُتدارك هذا الوضع بإصلاحٍ حقيقي شامل. ولو نظرنا إلى واقع التعليم لنستقي منه بعض اللمحات المرة، فإنه يُمكن أن نشير إلى ما يلي :<br />
&gt; كثير من المدارس العمومية، وخاصة في الوسط القروي لا تتوفر على الشروط اللازمة للتحصيل، إما بسبب غياب المدرس المتكرر، أو بسبب إهماله وقلة عطائه، وإما بسبب كثرة ما أُسند إليه من مستويات، حيث إن هناك معلمين تُسند إليهم مستويات عديدة قد تصل إلى تغطية جميع المراحل الابتدائية في شقيها العربي والفرنسي، والنتيجة تخريج تلاميذ لا يستطيعون حتى قراءة نص مكتوب بشكل سليم فكيف بكتابته.<br />
&gt; سيطرة الساعات الإضافية في جميع مراحل التعليم، سيطرة تامة، بما في ذلك المراحل الابتدائية، وأيضا حتى في الوسط القروي، وليت شعري إذا كان الطفل منذ مراحله الأولى يُرهق بالحضور في أكثر من &#8220;مجلس تعليمي&#8221;، يُعتمد فيه أكثر على شحن المعلومات، كيف سيكون موقف هذا الطفل من التعليم وهو يرى أنه يُكلفه وقتا ليس باليسير ثم يرى بعد ذلك حينما ينضج فكره أن والديه يكدحان كدحا من أجل تحقيق مصروف هذه الساعات التي خضعت بشكل واضح للمضاربات الاستثمارية، بل كيف يكون موقفه ونحن نرى عددا من الآباء &#8220;يُلزمون&#8221; أبناءهم بدراسة المادة ثلاث مرات :<br />
- مرة داخل المؤسسة الرسمية من أجل إثبات الحضور والانتظار.<br />
- ومرة ثانية عند مدرس المادة خارج الإطار المدرسي لكي يحصل على النقط العالية.<br />
- ومرة ثالثة عند مدرس آخر لكي يتمكن من التحصيل في المادة. ولابد من الإشارة هنا إلى أني لا أحمل الأستاذ المسؤولية فقط، ولا التلميذ فحسب، ولا الأب أيضا، فقد يكون أبعد من أن يدرك خطورة هذا المسار، ولكن المسؤولية يتقاسمها الجميع، بدءا من المدرس ومرورا بالتلميذ وولي أمره، وانتهاء بالمنظومة التعليمية ومن خلفها ممن يُدبّر شأنها ويلي أمرها. هذه اللمحات البسيطة تجر وراءها ثِقَلاً كبيراً يُمكن أن تُسَوَّد فيه الصفحات الطوال لما لها من دور في عرقلة المسيرة الطبيعية للتعليم. وهدفنا هنا، تشخيص الداء ولو بصورة سطحية من أجل وصف الدواء، غيرة على وطننا ومستقبل التعليم فيه لا غير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
