<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لـمـاذا نجَـح التّـعـليـم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ac%d9%8e%d9%80%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (11)  لـمـاذا نجَـح  التّـعـليـم  فـي  بـلادنـا  بعد  الاسـتـقـلال  ؟ (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-11/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-11/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:35:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاسـتـقـلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـاذا نجَـح التّـعـليـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11772</guid>
		<description><![CDATA[لعلّه قد بدا من خلال ما سبق من مقالات في هذا العمود، ثم من خلال ما هو مقروء ومسموع مما يتعلق بالتعليم في السنوات الأخيرة، أن التعليم يمر فعلا بأزمة كبرى، يتقهقر مستواه وتتراجع مردوديته بشكل كبير، مما يتطلب تدخلا فعليا وحاسما من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. ولِمَ لا! ربما حتى ولو تطلب الأمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعلّه قد بدا من خلال ما سبق من مقالات في هذا العمود، ثم من خلال ما هو مقروء ومسموع مما يتعلق بالتعليم في السنوات الأخيرة، أن التعليم يمر فعلا بأزمة كبرى، يتقهقر مستواه وتتراجع مردوديته بشكل كبير، مما يتطلب تدخلا فعليا وحاسما من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. ولِمَ لا! ربما حتى ولو تطلب الأمر إعادة النظر فيه جملة وتفصيلا، فخطوات الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، أو كما قال أحد الزعماء السوفييت : «من أجل تحقيق خطوة واحدة إلى الأمام، لا بأس من فعل خطوتين إلى الوراء، إن اقتضى الأمر ذلك».<br />
ولعل أول خطوة في هذا الباب ينبغي أن تتجلى في تجنيد وسائل الإعلام كيفما كانت مقروءةً أو مسموعة أو مشاهَدةً لخدمة هذا الهدف بشكل إيجابي لا بشكل سلبي، أي لا ينبغي لوسائل الإعلام أن تنشر الغسيل بكيفية تفقد الأمل في كل ما تبقى من إيجابيات التعليم، ولكن لتحسيس المواطن بأهمية التعليم ودوره في التقدم وبناء الوطن والأمة.<br />
ولعل أول نقطة في هذه الخطوة التي ينبغي أن يدركها كل واحد، ويقتنع بها اقتناعاً راسخاً، هو أن الهدف من التعليم ليس من أجل التوظيف، ولكن من أجل التكوين، والتكوين الجيد. أما التوظيف فهو تَبَعٌ لجودة التكوين ولا عكس.<br />
قد يؤاخذني العديد من الشباب العاطلين على هذا القول، وقد يتهمونني بأني أخْدُم «أَجْنِدَة» معينة كما يقال، ولكن ليس الأمر كذلك، فالتعليم إذا رُبط هدفه بالتكوين الجيد خُطةً وتأطيراً واستفادةً، لا بد أن ينتج خريجا كفؤاً، يستطيع أن يجد العمل في كل مكان، بل سيكون مطلوبا من أكثر من جهة. أما إذا ربطنا التعليم دائما بالتوظيف، وفي القطاع العام بالذات، فإن هذا يرسخ فكرةً ترتبط بالمصلحة الفردية وليس بالمصلحة الجماعية، لأن السائد الآن ـ وكذلك هو الأمر ـ أن التوظيف في القطاع العام يعني ضمان العديد من المكتسبات، وخاصة «مكتسبات» الغش والرشوة والمحسوبية والنوم،، وما إلى ذلك من الأمراض التي تنخر العديد من القطاعات العمومية. أما المكتسبات الأخرى التي هي بحقٍّ مكتسبات، كاستقرار العمل، والأجرة الراتبة المستقرة المشرِّفة، والضمان الصحي والاجتماعي وما إلى ذلك، فأَمْرٌ لا يختلف فيه عاقلان، وينبغي أن يكون في كل قطاع، بل هو موجود أصلا على الأقل من الناحية النظرية، وإن كان تطبيقه بشكل عملي يحتاج إلى إرادة حسنة وعزيمة صلبة وإصلاح شامل، مما يمكن أن نتناوله في كتابات لاحقة إن شاء الله.<br />
إن الخريج الجيد، حتى في واقع تعليمنا الحالي على عِلَّاتِة، ورغم ما يمر به من مشاكل، نجده مطلوبا في كل الأحوال وفي كل التخصصات، ولقد تابعت بأم عيني أجيالا من الشباب تخرجوا في مختلف المستويات الجامعية (إجازة ـ ماسترـ دكتوراه) وكانوا متميزين، حيث لاحظت أنهم لم يمروا بحالة ما اصطلح عليه الآن ب «المعطلين» أو «العاطلين»، وكان توظيفهم باستحقاق وجدارة، وليس عن طريق التوظيف المباشر. مع العلم أن كل الحالات التي تابعتها هي في التخصص الذي ينفر منه في العادة جل التلاميذ والطلبة الآن، إنه تخصص الآداب، ثم تخصص اللغة العربية وآدابها بالذات.<br />
إذن فالتكوين الجيد ذو المستوى العالي والرفيع هو الذي ينبغي أن يرفع شعارَه التعليمُ، وهو الهدف الذي ينبغي الحلم بالوصول إليه، وهو الذي ينبغي أن يكون أحد مرتكزات الإصلاح الأساسية، وهو الذي ينبغي أن يكون مادةً إعلاميةً في كل المنابر الإعلامية، بإبراز حقيقة الهدف من التعليم: وهو التكوين الجيد في كل التخصصات، من أجل ضمان الشغل المناسب المُنتِج، وليس التعليم من أجل شغلٍ غير مناسب، أو من أجل إنتاج عطالة صريحة كانت أو مقنعة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (8) لـمـاذا نجَـح  التّـعـليـم  فـي  بـلادنـا  بعد  الاسـتـقـلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-8-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-8-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 10:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاسـتـقـلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـاذا نجَـح التّـعـليـم]]></category>
		<category><![CDATA[نجَـح التّـعـليـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11891</guid>
		<description><![CDATA[توقفنا في عمود العدد ما قبل الماضي عندَ من أوصى بها ديننا الحنيف أمّا وأختا وبنتا، بمناسبة زمنٍ جُعِل لها فيه يومٌ واحد في السنة بدعوى تكريمها، في حين كان ينبغي أن تكون حاضرةً بيننا في كلِّ وقت وحين، معززة مكرّمة، فهي التي جعل نبينا عليه الصلاة والسلام الجنة تحت أقدامها، وأوصى بها ثلاثا، وأوصى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توقفنا في عمود العدد ما قبل الماضي عندَ من أوصى بها ديننا الحنيف أمّا وأختا وبنتا، بمناسبة زمنٍ جُعِل لها فيه يومٌ واحد في السنة بدعوى تكريمها، في حين كان ينبغي أن تكون حاضرةً بيننا في كلِّ وقت وحين، معززة مكرّمة، فهي التي جعل نبينا عليه الصلاة والسلام الجنة تحت أقدامها، وأوصى بها ثلاثا، وأوصى بالرجل الوالد مرةً واحدةً.<br />
ونعود في هذا العدد إلى مواصلة الحديث عن التعليم، الذي هو الآخر كان للمرأة في دور كبير، قد نعود إليه في وقت لاحق إن شاء الله.<br />
نعُود إلى الحديث عن الأسباب التي كانت وراء نجاح التعليم في بلادنا بعد الاستقلال مباشرة، ونقول أولاً -كما ذكرنا سابقا- إن من بين أسباب ذلك، تلك الرؤية الرسالية والنظرة الوطنية الثاقبة التي كانت لدى جيل المؤسسين من الأساتذة والمعلمين، تلك الرؤية التي كان يسْتَنِد فيها أصحابها إلى قيم ديننا وحضارتنا وأعرافنا، منافسين في ذلك أصحاب الرسالةِ الأخرى، رسالةِ فَرْنسةِ ِالتعليم، التي كان يتولّى جلّها المدرسون الفرنسيون أنْفسهم، حيث كانت كل المواد تدرّس بالفرنسية منذ المرحلة الابتدائية، ولم تكن اللغة العربية إلا مادةً من الموادِّ، ومع ذلك أتقن المغاربة هذه اللغة تعليما وتعلّما، بفَضْلِ أولئك الرواد.<br />
لقد كان المدرِّسون الفرنْسيون يؤدّون هم أيضا رسالتهم بإخلاص بدافع حب لغتهم وبدافع نشرها خارج قاعدتها في القارة العجوز، رغم أن معظمهم كان يؤدي واجب ما كان يُعرف آنذاك بـ«الخدمة المدنية»، ولم يكن أي واحد منهم يتعلل بضعف الراتب أو بعده عن وطنه وأهله، لا لشيء إلا أنه كان مؤمنا برسالته.<br />
ومن باب أداء الرسالة -كما كان يفهمها ذلك الجيل- احتضان التلاميذ واعتبارهم امتداداً لفلذات أكبادهم، ولم يكن يدور في خلد أحدِهم أن يسْتغلّ التلميذ ليكون ضحية مادية باجباره على الساعات الإضافية وابتزازه فيها أو في غيْرها من الماديات، بل ما زلت أذكر أن عدداً من المدرسين كانوا يخصصون عدداً من الساعات بشكل تطوعي لدعم التلاميذ المحتاجين إلى ذلك، بل واعانتهم ماديا أيضا.<br />
لقد كان المعلم في المرحلة الابتدائية والاستاذ فيما بعد ذلك من المراحل التعليمية الأخرى يقوم بدور التربية قبل التعليم، ومن ثمّ كان يحرصُ على أن يكون سلوك تلميذه على مستوى حسن من الخُلق المتزن، ليس داخل القسم فحسب، ولكن أيضاً خارجه، حتى إن عامة التلاميذ كانوا يتحاشون الالتقاء بأساتذتهم خارج المدرسة تقديراً لهم واحتراماً، وخشية أن يزونهم -وهم يلعبون في الدروب والساحات- في أحوال أو أوضاع قد يُفهم منها أنها سلوكات لا تليق بالتلميذ المهذّب المتخلف.<br />
نعم لقد كان بعض المدرسين يقسون على تلامذتهم باستعمال «العنف» الذي كان يتجلى بالخصوص في الضرب على أكُفِّ اليدين أو باطن القدمين، لكن مع ذلك لم يكن «المعنفون» من التلاميذ ولا آباؤهم يرون أن ذلك ينتقص من القيمة الاعتبارية للمدرس، ولا من مكانته التربوية التي يؤديها، لسبب بسيط، وهو أن استعمال الضرب بالعصا أو بالسّوط لمعاقبة التلميذ الكسول أو غير المنضبط أو غير المتخلق، كان أمراً عاديا ومعمولاً به في أكثر من بلد، فضْلاً عن أنه كا ن من التقاليد التربوية المعمول بها، ليس فقط في مجال التربية والتعليم ولكن في كل القطاعات الأخرى التكوينية والحرفية وغير ذلك، بل حتى الآباء لم يكونوا يخرجون عن هذا الإطار أيضا، ولذلك لا يمكن أن ينتقص من مكانتهم الأخلاقية ورسالتهم المهنية شيء كان معمولا به في كل المجالات الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-8-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
