<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لغة القلوب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العربية: لغة القلوب -٤-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 09:51:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[لغة الضاد]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القلوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13453</guid>
		<description><![CDATA[وكما احتضنت لغة الضاد كتاب الله ، احتضنت حديث رسوله الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة ناضحة بقوة البيان، وجمالية التصوير، وصدق المعنى، الشيء الذي كان له الأثر الكبير في تخريج ذلك الجيل الرائع من الصحابة رضوان الله عليهم، وبارتقاء البيان في الحديث النبوي الشريف، ارتقت أذواق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ويظهر ذلك من خلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>وكما احتضنت لغة الضاد كتاب الله ، احتضنت حديث رسوله الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة ناضحة بقوة البيان، وجمالية التصوير، وصدق المعنى، الشيء الذي كان له الأثر الكبير في تخريج ذلك الجيل الرائع من الصحابة رضوان الله عليهم، وبارتقاء البيان في الحديث النبوي الشريف، ارتقت أذواق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ويظهر ذلك من خلال روايتهم عن رسول الله ، ففي الحديث الذي رواه عمر بن الخطاب وهو ما يسمى بحديث جبريل تظهر قوة الرواية ودقتها، فعن عمر بن الخطاب قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد&#8230;» (الحديث(1))، فلاحظوا دقة الوصف الذي وصف به الفاروق جبريل ، وهذه الدقة نلمسها في أحاديث عدة مثل الحديث الذي رواه العرباض بن سارية والذي يقول فيه: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقال يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: «أوصيكم بتقوى الله  والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ظلالة»(2).</strong><br />
<strong> جمالية في التوطئة لحديث رسول الله ، واستشفاف لقرب لقاء ربه ، من خلال قوة الموعظة التي ألقاها وكأنه يودع بها أصحابه رضوان الله عليهم، وجاءت المواساة كأروع ما تكون وأبلغ ما تكون من قوة البيان وقوة النصيحة، وكأنها خارطة طريق تنير معالم الحياة لما بعد رحيل رسول عليه أزكى السلام&#8230;</strong><br />
<strong> كما أن من إعجاز الحديث النبوي الشريف قلة لفظه وغزارة معناه، فقد أوتي جوامع الكلم، فعن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله ، قال: حفظت عن رسول الله «دع ما يريبك إلى ما لا يرىبك»(3).</strong><br />
<strong> حديث لا يتعدى جملة واحدة، لكنه يختزل كل معاني الإسلام الخالدة، سواء في العقيدة أو في المعاملات أو في العبادات، وليس هذا مجال للتفصيل&#8230;</strong><br />
<strong> أفليست العربية لغة القلوب، ومحركة الوجدان وذلك سر من أسرارها التي شرفها الله بها سبحانه، فجعلها حاضنة لرسالتها الخاتمة&#8230; فكيف يتجرأ عليها أبناؤها ويرمونها بالعقم والجمود.</strong><br />
<strong> حين أدرنا الظهر ووجهنا وجهتنا للغات الآخرين، مع أنها الحدود الحقيقية بين الشعوب ليست هي الحدود المرسومة على الأرض، بل الحدود التي ترسمها اللغة، كما عبر عن ذلك أحد المفكرين الألمان.</strong><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; رواه البخاري ومسلم.<br />
2 &#8211; رواه أحمد والدارمي وحسنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى.<br />
3 &#8211; رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; لغة القلوب (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 12:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[النظر والتدبر]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القلوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12673</guid>
		<description><![CDATA[هذه اللغة التي ما انفكت تأسرنا ببلاغتها ورونقها، والتي ارتضاها الله سبحانه وتعالى لتكون وعاء لرسالته الخاتمة والتي لم ولن تستطيع معاجم اللغة أن تحيط بكل أسرارها، ستكون نبض قلوبنا لحلقات متعددة من النظر والتدبر، من خلال معالجتنا لخطابات المبدعين، والشعراء القدامى والمحدثين، مع وقفة خاصة لملامسة جمالية الخطاب القرآني، وكذا الحديث النبوي الشريف ومدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">هذه اللغة التي ما انفكت تأسرنا ببلاغتها ورونقها، والتي ارتضاها الله سبحانه وتعالى لتكون وعاء لرسالته الخاتمة والتي لم ولن تستطيع معاجم اللغة أن تحيط بكل أسرارها، ستكون نبض قلوبنا لحلقات متعددة من النظر والتدبر، من خلال معالجتنا لخطابات المبدعين، والشعراء القدامى والمحدثين، مع وقفة خاصة لملامسة جمالية الخطاب القرآني، وكذا الحديث النبوي الشريف ومدى تأثيرهما على قلوب المؤمنين وسلوكياتهم الحضارية،..</span><br />
<span style="color: #000000;"> فمهما ارتقت اللغة -أي لغة- في سلم العالمية والبحث العلمي، فلن تستطيع أن تغير سلوك الإنسان إن لم تلامس شغاف روحه وقلبه، لأن لغة المختبرات تبقى وسيلة من وسائل البحث العلمي ليس إلا&#8230; أما التأثير الوجداني-الروحي الذي يزرع الأمل في النفوس ويجعلها متوقدة ومنجذبة للخير والعمل الصالح لأجل الناس، فهو الذي تمارسه اللغة على القلب كإمتاع (من المتعة) في بداية الأمر لينتقل إلى إقناع ثم إلى سلوك ينعكس سلبا أو إيجابا على الحضارة الإنسانية&#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> إن عشقنا للغة الضاد لم ينبع من فراغ أو تعصب قومي وإنما من علاقة وجدانية روحية عندما بلغة اختارها الحق سبحانه لتكون حاضنة لكتابه المبين وسنة نبيه الكريم، بحيث لم تعد لغة الصراع القبلي والهراش العشائري، وبسمو اللغة العربية سمت النفوس العربية وسمت معها نفوس كل المسلمين في الدنيا وأصبحت لينة كالحرير تفرح لفرح المؤمنين، وتقرح لقرحه&#8230;</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>ذ: أحمد الأشهب</em></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
