<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لغة القرآن الكريم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني -2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (14)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:03:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26478</guid>
		<description><![CDATA[حددنا في الحلقة الماضية (13) المحجة عدد 493 صفات كل حرف من الأحرف الثمانية التي ختمت بها كلمات المجموعة (6. ب – ج – د – هـ -و – ز – ح – ط ) وصنفناها في محاور ثلاثة من حيث القوة والضعف وما بينهما. وأشرنا إلى صفات الحروف بصفة عامة التي يمكن أن تميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حددنا في الحلقة الماضية (13) المحجة عدد 493 صفات كل حرف من الأحرف الثمانية التي ختمت بها كلمات المجموعة (6. ب – ج – د – هـ -و – ز – ح – ط ) وصنفناها في محاور ثلاثة من حيث القوة والضعف وما بينهما. وأشرنا إلى صفات الحروف بصفة عامة التي يمكن أن تميز كل حرف بدلالتة الخاصة. كما أشرنا في الختام إلى أنه ينبغي توظيف صفات الحروف التي تميز درجة قوة كلٍ منها على الأحرف المحورية في كلمات المجموعة ( 6) لأجل تدريج قوة المفهوم الذي تتحدد دلالات هذه الكلمات في مجاله. وهو « النفور والبعد والانفصال بين الشيئين» &#8211; كما أوردناه للقنوجي في الحلقة قبله (12) – وسنقتصر على المقارنة بين أحرف المحورين: القوة والضعف لنحدد أقوى كلمة اعتمادا على صفات حرفها المحور ، وأضعف كلمة وفق صفات حرفها في كلمات المحور الضعيف مع تدريج كلمات كل مجال ما أمكن. وذلك فيما يلي:</p>
<p>أ &#8211; لاحظنا أثناء تصنيف الحروف وفق صفاتها أن صفات القوة أربعة هي: <strong>المجهورة، والشديدة، والمستعلية، والمنطبقة</strong>، والمتصف ببعض هذه الصفات من الحروف المحورية للكلمات الثمانية من المجموعة (6) هي:</p>
<p><strong>أ – المجهورة وهي ستة أحرف هي: الدال، والراء، والزاي، والقاف، واللام، والنون.</strong></p>
<p><strong>ب – الشديدة وهي ثلاثة أحرف هي: التاء، والدال، والقاف.</strong></p>
<p><strong>ج – المستعلية: وهو حرف القاف فقط.</strong></p>
<p><strong>د – المنطبقة وهي أربعة أحرف هي:</strong> الصاد، والضاد، والطاء، والظاء. ولا يوجد أي واحد من بين هذه الأحرف الأربعة الأخيرة المتصفة بالإطباق ضمن أحرف محاور الكلمات التي نحن بصدد مدارسة أحرفها المحورية؛ وعليه فصفة الإطباق لا تعنينا في هذا السياق.</p>
<p>وعند مقارنتنا بين الأحرف المتصفة بصفات القوة الثلاثة الأولى: المجهورة، والشديدة، والمستعلية. نلاحظ أن الدال والقاف لهما نصيب من القوة على  غيرهما، لأنهما يتصفان بصفتي الجهر والشدة معا. هذا مع العلم أن القاف مختصة بصفة الاستعلاء، وعليه يمكن الحكم بأن كلمتي: أبد، وأبق، في مقدمة الكلمات الموصوفة بنوع من القوة التي هي الراء، والزاي، واللام، والنون، والتاء، ويبقى موقع الصدارة العامة في هذا السياق لكلمة أبق لأن حرفها المحوري الذي هو القاف متصف بثلاث صفات من صفات القوة التي هي الجهر الذي يشاركه فيه الدال، والراء، والزاي، واللام، والنون. والشدة التي تشاركه فيها التاء والدال. وأخيرا الاستعلاء الذي لا يشاركه فيه أي حرف من هذه الحروف المحورية التي نناقشها.</p>
<p>وفي مثل حالة حرف القاف في هذا السياق يقول صاحب الرعاية –في سياق عرضه لصفات الحروف-: «والشدة من علامات قوة الحرف، فإن كان مع الشدة جهر وإطباق واستعلاء فذلك غاية القوة في الحرف لأن كل واحدة من هذه الصفات تدل على القوة في الحرف، فإذا اجتمع اثنتان من هذه الصفات في الحرف أو أكثر فهي غاية القوة كالطاء.» (الرعاية لتجويد القراءة للقرطبي ص 219).</p>
<p>وإذا أردنا أن نضبط تدرج دلالات الأحرف الباقية – بعد الدال والقاف – من هذه المجموعة الموسومة بالقوة بنسب متفاوتة،  فما علينا إلا أن نتتبع صفات كل واحد منها الخاصة التي لم تذكر ضمن صفات القوة الأربعة  السابقة.</p>
<p>ولأجل ضبط ترْتيب دلالات الكلمات الأربعة الباقية، نناقش صفات أحرفها المحورية الخاصة بكل حرف مما هو زائد عن الصفات الثلاثة ( أ- ب – ج ) التي اعتمدناها في تمييز القاف، والدال في كلمتي (أبق وأبد) وهي كما يلي:</p>
<p><strong>أ – حرف الراء في كلمة أبر:</strong></p>
<p>يبدو أن الصفة التي تميز هذا الحرف من بين صفات القوة أنه حرف مكرر والتكرار يوسم هذا الحرف بصفتي: القوة والشدة. وفي هذا السياق يقول صاحب الرعاية «&#8230;فالراء حرف قوي للتكرير الذي فيه. وهو شديد أيضا&#8230;» (الرعاية لتجويد القراءة ص 235).</p>
<p>ويقول سيبويه: «ومنها (المكرر) وهو حرف شديد يجري فيه الصوت لتكريره&#8230; ولو لم يكرر لم يجر  الصوت  فيه  وهو الراء&#8230;» (ك 4/435).</p>
<p>وقد أكد صاحب النشر في القراءات العشر هذا الذي أورده سيبويه بخصوص حرف الراء (النشر 1/204).</p>
<p>ويبدو أن الصفة التي تميز حرف الراء بدرجة أدق هي كونه حرفا منحرفا وفي توضيح هذه الصفة بالنسبة لهذا الحرف يقول صاحب الرعاية: «حرفا الانحراف وهما: [30/أ] الراء واللام، وإنما سميتا بذلك لأنهما انحرفا عن مخرجهما حتى اتصلا بمخرج غيرهما&#8230;</p>
<p>وقيل: إنما سميت الراء منحرفة لأنها في الأصل من الحروف الشديدة. لكنها انحرفت عن الشدة إلى الرخاوة حتى جرى معها الصوت  ما لا يجري مع الشديد لانحرافها  إلى اللام وللتكرير الذي فيها&#8230;» الرعاية لتجويد القراءة ص 238.</p>
<p><strong>ب – حرف الزاي في كلمة أبز:</strong></p>
<p>والزاي من بين حروف الصفير الثلاثة التي هي: «الزاي، والسين، والصاد. وإنما سميت بحروف الصفير لصوت يخرج معها عند النطق بها يشبه الصفير. ففيهن قوة لأجل هذه الزيادة التي فيها، فالصفير من علامات قوة الحرف. والصاد أقواها للاطباق والاستعلاء اللذين فيهما والزاي تليها في القوة للجهر الذي فيها. والسين أضعفها للهمس الذي فيها» (الرعاية 228).</p>
<p>والملاحظ أن هذا الصوت الذي اتصف به حرف الزاي صوت ذو درجة أدنى لرقته وللزاي فيه درجة وسطى بين الصاد والسين.</p>
<p><strong>ج – حرف اللام في كلمة أبل:</strong></p>
<p>واللام من حرفي الانحراف&#8230; «وإنما سميت بذلك &#8211; أي اللام والراء &#8211; لأنهما انحرفا عن مخرجهما&#8230; أما اللام فهو من حروف الرخاوة لكنه انحرف بين اللسان  مع الصوت إلى الشدة فلم يعترض في منع خروج الصوت اعتراض الشديدة ولا خرج معه الصوت كله خروجه مع الرخوة فسمي  منحرفا لانحرافه عن حكم الشديدة وعن حكم الرخوة فهو بين صفتين.» (الرعاية لتجويد القراءة ص 238).</p>
<p>هكذا اتضح من هذا الوصف الذي أوردناه لصاحب الرعاية بخصوص حرف اللام أنه من حروف الرخوة أصلا ثم انحرف عنها إلى الشدة ليصل إلى درجة بين بين.</p>
<p><strong>د – حرف النون في كلمة أبن:</strong></p>
<p>والنون من حرفي الغنة «وهما: النون، والميم، الساكنتان. سميتا بذلك لأن فيهما غنة&#8230; فهي زيادة فيهما كالاطباق الزائد في حروف الإطباق، وكالصفير الزائد في حروف الصفير. فالغنة من علامات قوة الحرف ومثلها التنوين.» (الرعاية لتجويد القراءة ص 237).</p>
<p>وبعد عرض الصفات الخاصة بالأحرف المحورية للكلمات الواردة في محور القوة نرتبها تنازليا وفق تدريج أحرفها المحورية في هذا المجال مع ربط كل كلمة بدلالتها المعجمية وهي:</p>
<p>1 – أبق: فالقاف الذي هو محور الكلمة أقوى الحروف الواردة في الكلمات الست لأنه حرف مجهور شديد مستعل. وهذه الصفات القوية الثلاثة لا تتوفر في أي حرف آخر من الحروف المذكورة، ولذا دلت هذه الكلمة (أبق) على «إباق العبد والتشديد في الأمر، وهروب العبيد من غير خوف ولا كدّ» فالحدث يجمع بين الدلالة المعنوية التي هي عصيان أوامر السيد، ومناقضة رأيه، والحسية المتجسمة في المغادرة.</p>
<p>2 -  أبد: الدال الذي هو الحرف المحوري في هذه الكلمة حرف مجهور شديد، فهو دون القاف في صفات القوة وإن كان مشاركا  له في اثنين، ولذا رتبنا كلمة (أبد) في الدرجة الثانية بعد (أبق) وتدل هذه الكلمة (على طول المدة والتوحش) فطول المدة دلالة معنوية، وكذلك التوحش الذي هو إحساس ناتج عن خلو المكان.</p>
<p><strong>          يتبع</strong></p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. الحسين كنوان</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني 2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-13/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-13/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 09:32:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17328</guid>
		<description><![CDATA[ذكرنا في الحلقة الماضية (3) أربعة عناصر من المفاهيم التي اعتمدها سيبويه في ضبط ترتيب أحرف المباني، وأسس الصفات المعتمدة لتحديد آثارها في دلالة الكلمة منها عرضه لأحرف المباني مرتبة بواو العطف (1)، وعد مخارجها مع التنصيص على مخرج كل منها (2)، ووقفنا في العنصر الرابع عند خصائص أحرف العلة الثلاثة (3) وختمنا بعرض رأي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذكرنا في الحلقة الماضية (3) أربعة عناصر من المفاهيم التي اعتمدها سيبويه في ضبط ترتيب أحرف المباني، وأسس الصفات المعتمدة لتحديد آثارها في دلالة الكلمة منها عرضه لأحرف المباني مرتبة بواو العطف (1)، وعد مخارجها مع التنصيص على مخرج كل منها (2)، ووقفنا في العنصر الرابع عند خصائص أحرف العلة الثلاثة (3) وختمنا بعرض رأي سيبويه الذي علل به وظائف صفات الحروف بصفة عامة في العنصر الأخير (4).</p>
<p>وقد ناقشنا ما بدا لنا من التعليلات التي تحدد وظيفة كل واحد من العنصرين: الأول (1) والثاني (2) أو ضعفه، ونتابع مناقشة العنصرين الباقيين وهما قوله في رقم (3) الذي بسطنا مادته في الحلق قبله رقم (3) أ- ب &#8211; ج: &#8220;وهذه الأحرف الثلاثة أخفى الحروف لاتساع مخارجها، وأخفاهن وأوسعهن مخرجا: الألف، ثم الياء، ثم الواو&#8221;. هكذا يتضح أن سيبويه استعمل صيغة &#8220;أفعل&#8221; للدلالة على درجة الصفة التي تميز هذه الحروف الثلاثة عن غيرها وهي الخفاء، وفي دلالة هذه الصيغة &#8220;أفعل&#8221; يقول سيبويه في باب ما لا يجوز فيه ما أفعله&#8230; &#8220;وما لم يكن فيه ما أفعله لم يكن فيه أفعل به رجلا&#8230; لأنك تريد أن ترفعه من غاية دونه، كما أنك إذا قلت ما أفعله فأنت تريد أن ترفعه من الغاية الدنيا. والمعنى في أفعل به وما أفعله واحد، وكذلك أفعل منه&#8221; ك4/ 97. هكذا يتضح أن كلمة &#8220;أخفى&#8221; التي استعملها سيبويه في وصف هذه الحروف الثلاثة تجعلها أوسع الحروف مخرجا على الترتيب، ويبدو أن هذه الصفة لا تسمح بجعل هذه الحروف مرتبة مع غيرها مما هو أضيق مخرجا فكيف رتبت الألف وهي أوسع مخرجا من الحروف كلها في الرتبة الثانية من المقدمة بعد الهمزة؟! وكيف رتبت الياء وهي بعد الألف في سعة مخرجها في الرتبة الثالثة؟ كل هذا مع ترتيب الواو في الرتبة الأخيرة؟ هذا يعني أن سعة المخرج لا اعتبار له في وصف الحروف وترتيبها!</p>
<p>وفي العنصر الأخير (4) يلخص سيبويه الجانب الوظيفي الذي استنتجه من صفات الحروف، ووظيفة هذا الجانب محصورة في حالتين من أحوال بنية الكلمة؛ أولهما: حالة النطق بالكلمة نطقا حسنا، والحالة الثانية تمثل الإجراءات التي تتبع لأجل الحاق أبنية كلمات أحرف العلة بأبنية الحروف الصحيحة الأصل في التقعيد وهذا ما عبر عنه بقوله: &#8220;لتعرف ما يحسن فيه الإدغام وما يجوز فيه، وما تبد له استثقالا&#8221; فهذا إجراء مهم ولكنه يتعلق بالجانب الجمالي لبنية الكلمة.</p>
<p>هكذا رتبت أحرف المباني عند سيبويه (1) وتلك مخارجها عنده وصفاتها (2) بما في ذلك أحرف العلة والهمزة (3) وتلك وظائفها المستخلصة من صفاتها (4) فكيف عالج الخليل هذه المحاور؟</p>
<p>سنعيد بعض ما قاله الخليل بخصوص ترتيب أحرف المباني ووظائفها في بنية الكلمة مما يتعلق بالمحاور الأربعة التي سبق ذكرها عند سيبويه بصفة خاصة، ثم ما يتعلق بوظائف أحرف المباني في اللغة العربية بصفة عامة. وسنرقم الحالات الأربعة السابقة عند سيبويه في الحلقة الثالثة المحجة عدد 480 بنفس الأرقام مرتبة حتى تسهل مأمورية المقارنة بين الرأيين إن اقتضى الحال وذلك كما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> يقول الخليل: &#8220;في العربية تسعة وعشرون حرفا، منها خمسة وعشرون حرفا صحاحا لها أحيانا [أحياز] ومدارج، وأربعة أحرف جوف وهي الواو، والياء، والألف اللينة، والهمزة، وسميت جوفا لأنها تخرج من الجوف، فلا تقع في مدرجة من مدارج اللسان، ولا من مدارج الحلق، ولا من مدرج اللهاة، وإنما هي هاوية في الهواء فلم يكن لها حيز تنسب إليه إلا الجوف، وكان يقول كثيرا: الألف اللينة والواو والياء هوائية أي أنها في الهواء&#8230;&#8221; ع 1/ 57.</p>
<p>وفي تعليل إلحاق الهمزة بأحرف الجوف في صفة مخرجها يقول -وهو بصدد الحديث عن مخارج الحروف-: &#8220;وأما الهمزة فمخرجها من أقصى الحلق مهتوتة مضغوطة، فإذا رفه عنها لانت فصارت [ك] الياء والواو والألف عن غير طريقة الحروف الصحاح&#8221; ع1/ 52.</p>
<p>هكذا يميز الخليل بين نوعي الحروف حسب نوع مخرج كل منها، وهذا ما يجعل أحرف كل مجموعة ذات سمات خاصة تميزها جنسيا عن سمات غيرها، فالحروف الخمسة والعشرون الصحاح لها أحياز ومدارج، وهذا ما ييسر سهولة التحكم بالنطق بها بكيف معين يمثل قوة الضغط النفسي للمتكلم. في حين أن أحرف الجوف الأربعة يمثل كل منها آهات النطق المنفتحة في الهواء انطلاقا من عمق الإحساس دون قطع الصوت في مدرجة معينة من مدارج جهاز النطق عند المتكلم. ولعل وصف مخرج كل نوع بما تمت الإشارة إليه لا يسمح بإدراج أي حرف منه في مستوى الآخر في نظام الترتيب!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> مضى في الحلقة الثالثة (3) أن سيبويه يقول -وهو بصدد الحديث عن مخارج الحروف العربية-: &#8220;ولحروف العربية ستة عشر مخرجا، فللحلق منها ثلاثة، فأقصاها مخرجا الهمزة والهاء والألف، ومن أوسط الحلق مخرج العين والحاء&#8230;&#8221; ك 4/ 435.</p>
<p>أما الخليل فيقول في ترتيب مخارج الحروف -بعد تقسيمها إلى أحرف صحاح، وأخرى جوف-: &#8220;فأقصى الحروف كلها العين ثم الحاء، ولولا بحة الحاء لأشبهت العين لقرب مخرجها من العين، ثم الهاء، ولو هتة في الهاء، وقال مرة ههة لأشبهت الحاء لقرب مخرج الهاء من الحاء، فهذه ثلاثة أحرف في حيز واحد [أي العين، ثم الحاء، ثم الهاء] بعضها أرفع من بعض&#8230;&#8221; ع 1/ 57- 58.</p>
<p>ودون أن تتبع كل مخارج الحروف وصفاتها هنا عند الخليل؛ لأنها تقدم ذكرها مفصلة في الحلقة الثانية قبله المحجة 479. دون أن نفعل ذلك فإننا سنحاول إبراز خصوصية الضوابط التي اعتمدها الخليل في عرض أحرف المباني مرتبة كما يراها وضبط مخارجها وصفاتها المستمدة من تلك المخارج، وكيف تؤثر في بنية الكلمة في اللغة العربية بصفة عامة أو تميزها عن غيرها من كلمات اللغات الإنسانية غير العربية بصفة أعم، وهذا يقتضي أن نجرد كل ما يتعلق بهذا الموضوع من أقوال الخليل المبثوثة في الصفحات المحدودة من كتاب العين، وهذا ما سنعرضه في الحلقة المقبلة بتفصيل إن شاء الله تعالى.</p>
<p>يتبع</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-13/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني 2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-12/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 11:35:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[حروف العربية]]></category>
		<category><![CDATA[دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17275</guid>
		<description><![CDATA[قدمنا في الحلقة الماضية (2) في المحجة عدد 479 نظرة موجزة عن ترتيب أحرف المباني حسب مخارجها عند الخليل، وختمنا بفقرة لابن جني من كتابه سر صناعة الإعراب ينتقد فيها ترتيب الخليل لأحرف المباني، وواعدنا بمناقشة نقد بن جني للخليل في هذا المجال. وذلك ما سنعالجه في هذه الحلقة بإذن الله تعالى وتوفيقه. ذكرنا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قدمنا في الحلقة الماضية (2) في المحجة عدد 479 نظرة موجزة عن ترتيب أحرف المباني حسب مخارجها عند الخليل، وختمنا بفقرة لابن جني من كتابه سر صناعة الإعراب ينتقد فيها ترتيب الخليل لأحرف المباني، وواعدنا بمناقشة نقد بن جني للخليل في هذا المجال. وذلك ما سنعالجه في هذه الحلقة بإذن الله تعالى وتوفيقه.</p>
<p>ذكرنا في الحلقة الأولى(1) من المحور الثاني(2) في المحجة عدد الحروف التي ذكرها الخليل. ورأينا أن هذا العدد تطور بحروف فروع عند سبويه، بيد أن ترتيب الخليل للحروف الأصول غير ترتيب سيبويه، ومن سار على نهجه، وهذا ما لفت انتباه بن جني لينتقد الخليل في هذا المجال، ولذا نذكر أحرف المباني الأصول كما هي مرتبة عند سيبويه ثم ما قاله بخصوصها وبغيرها لأجل المقارنة بينه وبين ما قاله الخليل في علاقة وظائف أحرف المباني ببنية الكلمة قبل التعقيب في نهاية هذه المقارنة على ما قاله ابن جني في اعتماد ترتيب سيبويه لنقد ترتيب الخليل. يقول سيبويه: بعد العنوان «هذا باب الإدغام»: &#8220;هذا باب عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها، واختلافها:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفا:</strong></span></p>
<p>الهمزة، والألف، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، والكاف، والقاف، والضاد، والجيم، والشين، والياء، واللام، والراء، والنون، والطاء، والدال، والتاء، والصاد، والزاي، والسين، والظاء، والذال، والثاء، والفاء، والباء، والميم، والواو&#8221; (ك4/ 431).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; وبعد عرضه للأحرف الفروع</strong></span> يقول: &#8220;ولحروف العربية ستة عشر مخرجا. فلِلْحَلق منها ثلاثة: فأقصاها مخرجا الهمزة والهاء والألف. ومن أوسط الحلق مخرج العين والحاء. وأدناها مخرجا من الفم: الغين والخاء. ومن أقصى اللسان وما فوقه من الحنك الأعلى مخرج القاف. ومن أسفل من موضع القاف من اللسان قليلا ومما يليه من الحنك [الأعلى] مخرج الكاف.</p>
<p>ومن وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك الأعلى مخرج الجيم والشين والياء. ومن بين أول حافة اللسان وما يليها [وما يليه] من الأضراس مخرج الضاد. ومن حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرف اللسان ما بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى وما فويق الثنايا مخرج النون.</p>
<p>ومن مخرج النون غير أنه أدخل في ظهر اللسان قليلا لانحرافه إلى اللام مخرج الراء.</p>
<p>ومما بين طرف اللسان وأصول الثنايا مخرج الطاء، والدال، والتاء.</p>
<p>ومما بين طرف اللسان وفويق الثنايا مخرج الزاي، والسين، والصاد. ومما بين طرف اللسان، وأطراف الثنايا مخرج الظاء، والذال، والثاء. ومن باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العلى [العليا] مخرج الفاء.</p>
<p>ومما بين الشفتين مخرج الباء، والميم، والواو&#8221; (ك 1/433).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3 &#8211; وفي سياق عرضه لصفات الحروف مع ذكر عدد كل منها</strong></span> كالمهجورة، والمهموسة، والشديد، والرخوة، والمنحرف، والمكرر وبين بين، يختم كلامه في هذا السياق بقوله:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; &#8220;ومنها (اللينة) وهي الواو والياء؛</strong></span> لأن مخرجهما يتسع لهواء الصوت أشد من اتساع غيرهما كقولك وأي، والواو [وهو حرف لين] وإن شئت أجريت الصوت ومددت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; ومنها (الهاوي)</strong></span> وهو حرف اتسع لهواء الصوت مُخْرَجُه أشد من اتساع مُخرج الياء، والواو؛ لأنك قد تضم شفتيك في الواو، وترفع في الياء لسانك قبل الحنك، وهي الألف.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج &#8211; وهذه الثلاثة [الواو، والياء، والألف]</strong></span> أخفى الحروف لاتساع مُخرجها: وأخفاهن وأوسعهن مُخرجا: الألف، ثم الياء، ثم الواو&#8221; (ك 4/ 435-436).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4 &#8211; وعندما أنهى سيبويه الحديث عن صفات حروف المباني</strong></span> قال: &#8220;وإنما وصَفتُ لك حروف المعجم بهذه الصفات لتعرف ما يحسن فيه الإدغام وما يجوز فيه، وما لا يحسن فيه ذلك ولا يجوز فيه، وما تبد له استثقالا كما تدغم، وما تخفيه وهو بمنزلة المتحرك&#8221; (ك 4/ 436).</p>
<p>تعليق وملاحظات:</p>
<p>نعقب على هذه النصوص التي أوردناها لسيبويه في هذا الموضوع بما يلي:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; أ-</strong> </span>عرض سيبويه أحرف المباني حسب ترتيبه بواو العطف (و) وهي لمطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه، بمعنى أنها لا تفيد الترتيب بين الاسمين اللذين بينهما بأن تكون رتبة ما قبلها قبل رتبة ما بعدها. وفي هذا يقول الزمخشري -على سبيل المثال لا الحصر-: &#8220;(فصل) فالواو للجمع المطلق من غير أن يكون المبدوء به داخلا في الحكم قبل الآخر، ولا أن يجتمعا في وقت واحد؛ بل الأمران جائزان، وجائز عكسهما نحو جاءني زيد اليوم وعمرٌ أمس، واختصم بكر وخالد، وسيان قعودك وقيامك، وقال الله تعالى: وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم (البقرة: 58)، وقال: وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا تغفر لكم خطيئاتكم (الأعراف: 161). والقصة واحدة. وقال سيبويه: &#8220;ولم تجعل للرجل منزلة بتقديمك إياه يكون أولى بها من الحمار كأنك قلت مررت بهما&#8221; (المفصل في علم العربية 304).</p>
<p>هكذا يتضح أن العطف بحرف الواو لا يفيد الترتيب بين الاسمين اللذين يربط بينهما، وقد ذكر سيبويه أحرف المباني التاسعة والعشرين وهو يربط بينهما بحرف الواو من ثاني حرف مذكور وهو الألف بعد الهمزة إلى آخر حرف ختم به وهو الواو معطوفا على ما قبله الذي هو الميم!</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; ب-</strong></span> نلاحظ أن سيبويه بدأ ترتيب الحروف بالهمزة، وثنى بالألف، وثلث بالهاء بعدها العين&#8230; ثم ختم بالأحرف الأربعة التالية مرتبة حسب ما ذكرنا لها عنده هي الفاء، الباء، الميم، الواو. (ك 4/ 431).</p>
<p>ويقول بخصوص تأكيد ترتيب الأحرف الثلاثة المبدوء بها -كما أوردناه في الملاحظة رقم (2)-: &#8220;فللحلق منها ثلاثة، فأقصاها مخرجا: الهمزة والهاء والألف&#8221; (ك 4/ 433).</p>
<p>وفي الترتيب الإجمالي لحروف المباني عند سيبويه في ص 431 من الجزء الرابع نلاحظ أن الألف في الدرجة الثانية بعد الهمزة عكس ما نلاحظ في النص أعلاه الذي نص فيه على مُخرج هذه الحروف حيث نلاحظ الهاء في الدرجة الثانية بعد الهمزة، ولعله خطأ في الطبع أو النسخ والله أعلم.</p>
<p>ويلاحظ بخصوص الأحرف الأربعة الأخيرة أنها مكونة من جنسين من الحروف: ثلاثة صحيحة هي الفاء، الياء، الميم، وحرف علة هو الواو. وسنعود إلى مناقشة هذه الملاحظات مقارنة بما ورد بخصوصها عند الخليل، بعد إنهاء الحديث عن الملاحظتين (3) و(4)في الحلقة المقبلة إن شاء الله تعالى.</p>
<p><!--StartFragment--></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><!--EndFragment-->&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم:مباني ومعاني 2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:53:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19004</guid>
		<description><![CDATA[أشرنا في الحلقة الماضية &#8220;أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة الحلقة الأولى(1) المحجة عدد 478 إلى عدد حروف المباني في اللغة العربية كما ذكرها الخليل في مقدمة كتابه العين، وأشرنا إلى تطورها من حيث العدد عند سيبويه، وفي هذه الحلقة سنتابع الحديث عما يثبت أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة. وفي هذا السياق نعرض أحرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشرنا في الحلقة الماضية &#8220;أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة الحلقة الأولى(1) المحجة عدد 478 إلى عدد حروف المباني في اللغة العربية كما ذكرها الخليل في مقدمة كتابه العين، وأشرنا إلى تطورها من حيث العدد عند سيبويه، وفي هذه الحلقة سنتابع الحديث عما يثبت أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة.</p>
<p>وفي هذا السياق نعرض أحرف المباني كما هي مرتبة المخارج عند الخليل أولا، ثم عند غيره ممن جاء بعده كسبويه، وابن جني. وفي هذا السياق نورد كلام الخليل وهو قوله: &#8220;في العربية تسعة وعشرون حرفا&#8230; فأقصى الحروف كلها العين، ثم الحاء، ولولا بحة في الحاء لأشبهت العين لقرب مخرجها من العين، ثم الهاء، ولولا هتة في الهاء، وقال مرة ههة لأشبهت الحاء لقرب مخرج الهاء من الحاء، فهذه ثلاثة أحرف في حيز واحد؛ بعضها أرفع من بعض، ثم الخاء والغين في حيز واحد كلهن حلقية، ثم القاف والكاف لهويتان، والكاف أرفع، ثم الجيم والشين والضاد في حيز واحد، ثم الصاد والسين والزاء [الزاي] في حيز واحد، ثم الطاء والدال في حيز واحد، ثم الظاء والذال والثاء في حيز واحد، ثم الراء واللام والنون في حيز واحد، ثم الفاء والباء والميم في حيز واحد، ثم الألف والواو والياء في حيز واحد. والهمزة في الهواء لم يكن لها حيز تنسب إليه.</p>
<p>قال الليث: قال الخليل:</p>
<p>(1) فالعين والحاء والهاء والخاء والغين حلقية؛ لأن مبدأها من الحلق.</p>
<p>(2) والقاف والكاف لهويتان لأن مبدأهما من اللهاة.</p>
<p>(3) والجيم والشين والضاد شجرية لأن مبدأها من شجر الفم أي مخرج الفم.</p>
<p>(4) والصاد والسين والزاي أسلية لأن مبدأها من أسلة اللسان، وهي مستدق طرف اللسان.</p>
<p>(5) والطاء والتاء والدال نطعية لأن مبدأها من نطع الغار الأعلى.</p>
<p>(6) والظاء والذال والثاء لثوية لأن مبدأها من اللثة.</p>
<p>(7) والراء واللام والنون ذلقية لأن مبدأها من ذلق اللسان، وهو تحديد طرفي ذلق اللسان.</p>
<p>(8) والفاء والباء والميم شفوية، وقال مرة شفهية لأن مبدأها من الشفة.</p>
<p>(9) والياء والواو والألف والهمزة هوائية في حيز واحد لأنها لا يتعلق بها شيء، فنسبت كل حرف إلى مدرجته وموضعه الذي يبدأ منه&#8230;&#8221; (1/ 57- 58).</p>
<p>هكذا يمكن القول بأن تصنيف الخليل لأحرف المباني حسب مخارجها تصنيف وظيفي دقيق يمثل قدرة المتكلم باللغة العربية على التعبير بما يريد، ولذا بدأ هذا التصنيف بحرف العين الذي يمثل الدرجة الأولى في عمق جهاز النطق عند الإنسان العربي ثم تدرج ترتيب الحروف التصاعدي إلى آخرها في المخرج المتحكم فيه، وهو الميم الذي يمثل آخر رتبة في حيز الشفتين. ولهذا الترتيب وظيفة عامة في معجم العين للخليل بالإضافة إلى الوظائف الخاصة لبعض هذه المجموعات من الحروف، من ذلك أي من هذه الوظيفة العامة:</p>
<p>(1) أن ترتيب الحروف يتضمن الترتيب العددي للكلمات التي يوجد فيها ذلك الحرف أكثر من الحرف الذي يليه بالكلمات التي يوجد فيها. فالكلمات التي يوجد فيها حرف العين أكثر عددا من التي يوجد فيها حرف الحاء الذي يأتي بعده في الترتيب، وكلمات حرف الهاء أكثر من كلمات الخاء وهكذا&#8230; ولذا سنشير إلى عدد الصفحات التي تشغلها كلمات كل مجموعة مرتبة من الحروف في درجة معينة من ذلك ما يلي:</p>
<p>أ &#8211; المجموعة الأولى وعددها خمسة عشر حرفا هي كما رتبها الخليل ع- ح- ﻫ -خ- غ- ق- ك- ج- ش- ض- ص- س- ز- ط- د. ويتراوح عدد الصفحات التي تشغلها الكلمات التي يختص بها كل منها ما بين جزئين أي ربع مادة المعجم كله كحد أعلى وسبعين صفحة كحد أدنى، وأغلب كلمات كل حرف من هذه الحروف تشغل أكثر من مائة صفحة&#8230; فالحرف الأول الذي هو العين تبدأ الكلمات التي يوجد فيها من أول صفحة في الجزء الأول إلى آخر صفحة في الجزء الثاني، كما تشغل الكلمات التي تتضمن حرف الحاء الذي يأتي بعد العين أربعا وثلاثين وثلاث مائة صفحة، أي معظم الجزء الثالث من كتاب العين، ويشغل عدد الكلمات التي تتضمن حرف الهاء ثلاث ومائتي صفحة، وهكذا يستمر نزول عدد صفحات هذه الحروف إلى سبعين  صفحة (باستثناء أحرف الزاي الوارد في الرتبة الثالثة عشرة ضمن هذه المجموعة، ومع ذلك لا تتجاوز الصفحات التي تشغلها الكلمات التي يوجد فيها أربعة وخمسين صفحة).</p>
<p>ب &#8211; المجموعة الثانية وعددها عشرة أحرف هي ت- ظ- ث- ذ- ر- ل- ن- ف- ب- م، وتتراوح عدد الصفحات التي تشغلها الكلمات التي يوجد في كل منها ما بين ستين صفحة كحد أعلى وخمس صفحات كحد أدنى.</p>
<p>ج &#8211; المجموعة الثالثة وهي أربعة أحرف فقط هي حسب ترتيب الخليل لها: و- ا- ي- همزة، وتشغل الكلمات التي توجد فيها بصفة عامة ثمان صفحات، وهذا يدل على أن الخليل رتب حروف المباني وفق رؤية معينة تتعلق بوظيفتي الكم والكيف معا، ولعل أهدافه من هذا الترتيب غير مدركة بالشكل المطلوب.</p>
<p>ويبدو أن بعض الغبش كان يحول بين بعض من حاول الاقتداء به، وفي هذا السياق يقول ابن دريد في مقدمة كتاب جمهرة اللغة: &#8220;وقد ألف أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي رضوان الله عليه (كتاب العين) فأتعب من تصدى لغايته، وعنى من سما إلى نهايته، فالمنصف له بالغلب معترف، والمعاند متكلف، وكل من بعده له تبع أقر بذلك أم جحد، ولكنه رحمه الله ألف كتابه مشكلا [مشاكلا] لثقوب فهمه، وذكاء فطنته، وحدة أذهان أهل دهره&#8221; (الجمهرة: 10/ 3).</p>
<p>هذه العبارات التي استعملها ابن دريد في وصف كتاب العين للخليل توحي بنوع من النقص عند من جاء بعده في إدراك مضمونه، فمضمون كتاب العين لا يدرك إلا بعد بذل جهد مناسب كما تدل عليه العبارة في النص أعلاه: &#8220;فأتعب من تصدى لغايته&#8221;. وقد يتعذر على البعض استيعابه كما تدل عليه العبارة: &#8220;وعنى من سما إلى نهايته&#8221;.</p>
<p>ومما ورد في لسان العرب بخصوص دلالة فعل &#8220;عنى&#8221; قوله: &#8220;وقال أبو الهيثم: العناء: الحبس في شدة وذل، يقال عنا الرجل يعنو عنوا وعناء إذا ذل لك واستأسر، قال: وعنيته أعنيه تعنية إذا أسرته وحبسته مضيقا عليه&#8230;&#8221; (ل ع 15 مادة عنا). فهذا ما تعنيه كلمة &#8220;وعنّا من سما إلى نهايته&#8221; التي استعملها ابن دريد في وصف صعوبة إدراك مضمون كتاب العين.</p>
<p>ويبدو أن كتاب العين يمثل حلقة خاصة في وصف نظام اللغة العربية مادة ومنهجا؛ لأنه مشاكل لثقوب فهم صاحبه وحدة أذهان أهل دهره.</p>
<p>وبعد هذا يأتي نقد بن جني لترتيب الخليل لأحرف المباني، يقول بعد ذكر ترتيبها عند سيبويه: &#8220;فهذا ترتيب الحروف على مذاقها وتصعدها، وهو الصحيح، فأمر ترتيبها في كتاب العين ففيه خطل واضطراب ومخالفة لما قدمناه آنفا مما رتبه سيبويه، وتلاه أصحابه عليه وهو الصواب&#8230;&#8221; (سر صناعة الإعراب، 1/ 45). وهذا ما سنفصل القول فيه في الحلقة المقبلة إن شاء الله تعالى.</p>
<p>يتبع&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني  30 &#8211; ب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-10/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-10/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 11:00:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[شكل الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مرسوم الخط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16966</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221;: بين العموم والخصوص قدمنا في الحلقة الماضية (30 أ) جريدة المحجة عدد 475، أمثلة لمعالجة العنوان الفرعي أعلاه &#8220;المستوى الإملائي: بين العموم والخصوص&#8221;. ولاحظنا أن شكل كتابة الكلمات يرد في اللغة العربية بصفة عامة، وفي أسلوب القرآن خاصة. في حين أن بعضها الآخر لا يرد إلا في أسلوب القرآن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221;: بين العموم والخصوص</strong> </span><br />
قدمنا في الحلقة الماضية (30 أ) جريدة المحجة عدد 475، أمثلة لمعالجة العنوان الفرعي أعلاه &#8220;المستوى الإملائي: بين العموم والخصوص&#8221;.<br />
ولاحظنا أن شكل كتابة الكلمات يرد في اللغة العربية بصفة عامة، وفي أسلوب القرآن خاصة. في حين أن بعضها الآخر لا يرد إلا في أسلوب القرآن الكريم، وهذا ما يثبت خصوصية الرسم القرآني، والنوعان معا -أي شكل الكتابة الذي يرد في اللغة بصفة عامة والقرآن وما يختص به أسلوب القرآن- قلت والنوعان معا لا يخلوان من وظائف دلالية كل في سياقه. وقد واعدنا بتقديم أمثلة خاصة بالقرآن الكريم، كما أشرنا إلى أن شكل الكتابة أو مرسوم الخط كما اصطلح عليه يميز كل لغة من بين اللغات الإنسانية، وذلك ما نقدم أمثلة له فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- دور مرسوم الخط في تمييز كل لغة بين لغات الأمم:</strong></span></p>
<p>يقول الزركشي: &#8220;واعلم أن للشيء في الوجود أربع مراتب: الأولى: حقيقته في نفسه. والثانية: مثاله في الذهن -وهذان لا يختلفان باختلاف الأمم-، والثالثة: اللفظ الدال على المثال الذهني والخارجي. والرابعة: الكتابة الدالة على اللفظ -وهذان قد يختلفان باختلاف الأمم، كاختلاف اللغة العربية والفارسية، واللفظ العربي والهندي، ولهذا صنف الناس في الخط والهجاء، إذ لا يجري على حقيقة اللفظ من كل وجه..&#8221; (البرهان في علوم القرآن 1/458).</p>
<p>يوضح الزركشي في النص أعلاه مراتب إدراك الأشياء وكيفية التعبير عنها، حيث ذكر أن هذه المراتب أربعة؛ اثنتان تتفق فيهما كل الأمم والشعوب، في حين أن اثنتين الأخيرتين اللتين هما: التعبير بلفظ خاص الذي يجسم بكتابة خاصة لا يمكن التسليم باتفاق الأمم فيهما، وهذا ما تجسمه خصوصية التعبير عن المشاعر المراد تبليغها للغير عند أفراد كل أمة بأصوات خاصة، وتسجيلها بأشكال مجسمة خاصة. ولولا تمثيل الزركشي لهذه المسألة بالمقارنة بين [حروف] اللغة العربية والفارسية و[ألفاظ] للفظ العربي والهندي. لولا هذا التمثيل لقلنا إن هذا الحكم الذي يعني اختلاف لغات الأمم في اللفظ والكتابة ليس على إطلاقه، بدليل استعماله عبارة: &#8220;وهذان -إشارة إلى اللفظ والكتابة- قد يختلفان باختلاف الأمم&#8230;&#8221;، فاستعمل حرف &#8220;قد&#8221; مع الفعل المضارع &#8220;يختلفان&#8221; لتفيد العبارة التقليل لا الإطلاق. وعليه يمكن القول بأن الاختلاف بين لغات الأمم في المسألتين المذكورتين واردة كما دلت عليه المقارنة بين العربية وغيرها مما ذكر، كما أن الاتفاق بين بعض اللغات محتمل باعتبارهما لغة واحدة، ثم أثرت فيها عوامل الكون المختلفة لتصير لغات متعددة، لكل نوع منها خصوصيته، وهذا ما يمكن الحسم فيه انطلاقا من القرآن الكريم، وفي هذا السياق يقول الحق سبحانه: وعلّم آدام الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة(البقرة: 31)، وقال سبحانه: الرحمن علّم القرآن خلق الانسان علمه البيان(الرحمن: 2).</p>
<p>ودون أن نخوض في أقوال علماء فقه اللغة والمفسرين بخصوص ما علمه الله لمخلوقاته من بني الإنسان؛ نسلم بأن الذي تعلمه آدام أصل لما تعلمه كل الناس، وعلم الإنسان بالألف واللام البيان، ولا شك أن وحدة المصدر المعلِّم لهذا البيان توحي بوحدة هذا البيان في انطلاقته الأصلية، بيد أن هذه الوحدة الأصلية لا تنفي التفريع عبر مراحل الزمن الطويل، ولذلك نجد في كتاب الله  ما يدل على هذا التفريع الحادث بحيث يختص كل فرع من فروع الأمة الخاصة بمميزاته التي أنشأها محيط البيئة التي يعيش فيها أفراد تلك الأمة، ولذلك يختلفون عن أفراد غيرهم من الأمم في ألوانهم ولغاتهم، وفي هذا يقول الحق سبحانه: ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم(الروم: 22)، وقال عز من قائل: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم(إبراهيم: 4).<br />
هذا بخصوص اللغة التي تمت الإشارة إليها عند الزركشي بكلمة [لفظ]. أما بخصوص الكتابة فيقول الحق سبحانه: علّم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم(العلق: 4-5). وقال تعالى: ن والقلم وما يسطرون(القلم: 1).</p>
<p>ولا شك أن النطق باللفظ المعين بين أفراد الأمة يفرض كتابته بأشكال معينة تجسم أجزاءه مثل الحروف، وأبنيته من الكلمات وفي ما يؤكد هذه العلاقة بين اللفظ وشكل الكتابة يقول الزركشي: &#8220;وقال الفارسي: لما عمل أبو بكر السراج كتاب (الخط والهجاء) قال لي: أكتب كتابنا هذا، قلت: نعم إلا أني آخذ بآخر حرف منه، قال: وما هو؟ قلت: قوله: ومن عرف صواب اللفظ عرف صواب الخط&#8221; (البرهان في علوم القرآن 1/458).</p>
<p>لعل ما قدمناه من الأدلة يكفي -رغم قلته- دليلا على وجود تمايز بين لغات الأمم في المسألتين المذكورتين، والملاحظ بخصوص آخر عبارة في النص أعلاه أن العلاقة بين اللفظ وشكل الكتابة معللة بما يوحي بتجسيم معنى معين في شكل الكتابة، ولعل فيما قدمناه من أمثلة بهذا الخصوص في الحلقات السابقة مما يتعلق بشكل الكتابة في اللغة العربية بصفة عامة كفاية.<br />
بقي علينا أن نقدم أمثلة خاصة بمرسوم القرآن الكريم مما نبه إليه الزركشي، ونسب التفصيل فيه إلى ابن البناء المراكشي، وفي هذا السياق نقدم أمثلة بالقدر الذي يسمح به المجال، يقول ابن البناء: &#8220;فصل في الألف الناقص من الخط [يريد هنا ما ينتج عن إثبات الألف أو حذفها من تغيير المعنى مما اصطلح عليه في الرسم القرآني بالثابت والمحذوف. يقول:] كل ألف تكون في كلمة لمعنى له تفصيل في الوجود (إذا) اعتبر ذلك من جهة ملكوتية (أو صفة). [ويشرح معنى الملكوت بقوله: &#8220;ولما كانت المعاني تعتبر اعتبارين: [تعتبر] من باب الوجود بالفعل سواء كانت الآن محصلة (لنا) أو لم تكن، وتعتبر من باب الإدراك والعلم سواء كانت في الوجود أو لم تكن.<br />
كما انقسم باب الوجود على قسمين: ما يدرك وما لا يدرك، والذي يدرك على قسمين: ظاهر ويسمى الملك، وباطن ويسمى الملكوت.] حالية، أو أمور علوية مما لا يدركه الحس، فإن الألف تحذف في الخط علامة لذلك.</p>
<p>و(إذ) اعتبر من جهة (ملكية) [أي الموجود الظاهر الذي يدرك كما هو مبين في النص [...] قبله] أو صفة (حقيقية) في العلم (و)أمور سفلية (ثبت) الألف.<br />
[أمثلة تطبيقية قال:] واعتبر ذلك في لفظتي القرآن والكتاب [عندما تكتبان بإثبات الألف، أو حذفها حيث يشار إلى مدّ الصوت بعلامة (ا) فوق الحرف الممدود صوته مما يسمى الحذف] فإن القرآن هو تفصيل الآيات التي أحكمت في الكتاب، فالقرآن أدنى إلينا في الفهم من الكتاب، وأظهر في التنزيل. قال الله تعالى في هود: الر كتب أحكمت آيته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(هود: 1).<br />
وقال في فصلت: كتب فصلت آيته قرآنا عربيا لقوم يعلمون(فصلت: 3). وقال تعالى: إن علينا جمعه وقرءانه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه(القيامة: 18). ولذلك ثبت في الخط ألف القرآن (وحذف ألف الكتاب)&#8221;.</p>
<p>وقد حذف [ألف] القرْءان في حرفين [أي كلمتين] هو فيهما مرادف للكتاب في الاعتبار. قال (الله) تعالى في يوسف: إنا أنزلناه قرءانا عربيا(يوسف: 2). وفي الزخرف: إنا جعلناه قرءانا عربيا(الآية: 3). والضمير في الموضعين [أنزلناه-جعلناه] ضمير الكتاب المذكور قبله&#8230;&#8221; (عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل ص65 –بتصرف).</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-10/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني  30 &#8211; أ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 09:21:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[العموم والخصوص]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة والقرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[خصوصية الرسم القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[شكل الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16778</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; شكل الكتابة: المستوى الإملائي: بين العموم والخصوص. نختم الحديث في المستوى الإملائي بالمقارنة بين المستوى الإملائي في اللغة العربية بصفة عامة، و الرسم القرآني بصفة خاصة. ولذا نذكر ببعض ما تقدم من الأمثلة التي تختلف فيها المعاني بين شكل وآخر من أشكال الكتابة في اللغة العربية بصفة عامة دون تمييز بين اللغة العربية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; شكل الكتابة: المستوى الإملائي: بين العموم والخصوص.</strong></span></p>
<p>نختم الحديث في المستوى الإملائي بالمقارنة بين المستوى الإملائي في اللغة العربية بصفة عامة، و الرسم القرآني بصفة خاصة. ولذا نذكر ببعض ما تقدم من الأمثلة التي تختلف فيها المعاني بين شكل وآخر من أشكال الكتابة في اللغة العربية بصفة عامة دون تمييز بين اللغة العربية الطبيعية وما ورد في القرآن الكريم بصفة خاصة، ثم نمثل بعد ذلك إلى ما يختص به الرسم القرآني. ودور شكل الكتابة في إثبات خصوصية اللغة بين اللغات الإنسانية، ونفصل القول في أمثلة ما أجملنا الكلام بخصوصه فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- الأمثلة المتشابهة بين اللغة والقرآن:</strong></span></p>
<p>يقول ابن قتيبة في باب &#8220;ما&#8221; إذا اتصلت -الذي سبق شرح أمثلة منه في الحلقة (22)- تقول: &#8220;ادع بما شئت&#8221; و&#8221;سل عم شئت&#8221; و&#8221;خذه بم شئت&#8221; و&#8221;كن فيم شئت&#8221;. إذا أردت معنى سل عن أي شيء شئت نقصت الألف. وإن أردت سل عن الذي أحببت أتممت الألف فقلت: ادع بما بدا لك، وسل عما أحببت، وخذه بما أردت، وكل هذا تتم فيه الألف إلا &#8220;بم شئت&#8221; خاصة؛ فإن العرب تنقص الألف منها خاصة، فتقول: ادع بما شئت في المعنيين جميعا&#8221; (194).</p>
<p>سبق شرح أمثلة النص أعلاه في الحلقة السابقة (22)، ولذا فلا داعي للوقوف عندها مرة أخرى، بل سنكتفي بجردها والتعقيب على كل منها بما جاء في القرآن، وذلك كما يلي:</p>
<p>- &#8220;بم&#8221;: قال تعالى: وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون(النمل: 35).</p>
<p>- وقال عز من قائل: ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون، فبما رحمة من الله لنت لهم&#8230;﴾ (آل عمران: 158-159).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن &#8220;بم&#8221; كتبت بشكلين؛ أي بإثبات الألف وحذفها، وهذا ما ذكره ابن قتيبة بخصوص هذه الكلمة في النص أعلاه، وعليه فهنا يتساوى الرسم القرآني الخاص وشكل الكتابة في اللغة العربية العام.</p>
<p>- &#8220;عم&#8221;: قال تعالى: عم يتساءلون&#8230;﴾ (النبإ: 1).</p>
<p>وقال سبحانه: لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون﴾ (البقرة: 134).</p>
<p>هكذا يتضح أن كلمة &#8220;عم&#8221; كتبت بشكلين أي بألف تارة وبدونها أخرى، ولكل شكل دلالته، وهو ما وضحه ابن قتيبة في النص أعلاه بقوله &#8220;إذا أردت&#8230;&#8221; فكتابة الألف، وعدم كتابتها قيمة خلافية توجه المعنى إلى قصد دون سواه، وهو ما يجب على كل مستعمل اللغة العربية أن يكون على بينة منه!.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب &#8211; إنما: كل الأمثلة السابقة واردة في القرآن الكريم كما هو واضح:</strong></span></p>
<p>أما ما يتعلق بما فيه خصوصية للقرآن الكريم فيقول ابن قتيبة: &#8220;وتكتب &#8220;إنما فعلت كذا&#8221; و&#8221;إنما كلمت أخاك&#8221; و&#8221;إنما أنا أخوك&#8221; فتصل، فإذا كانت في موضع اسم قطعته، فكتبت [فتكتب] &#8220;إن ما عندك أحب إلي&#8221; و&#8221;إن ما جئت به قبيح&#8221;. وقد كتبت في [258] المصحف، وهي اسم، مقطوعة وموصولة، كتبوا: ﴿إن ما توعدون لآت﴾ (الأنعام: 134) مقطوعة. وكتبوا: إنما صنعوا كيد ساحر﴾ (طه: 69) موصولة، وكلاهما بمعنى الاسم.</p>
<p>هكذا يتضح أن كتابة &#8220;إنما&#8221; متصلة غير كتابتها منفصلة في نظام قواعد اللغة العربية كما هو مبين في عبارتي النص أعلاه، لكن الأمر يتطلب مستوى خاصا في معرفة قواعد اللغة العربية لأجل إدراك قصد المؤلف من قوله: &#8220;فإذا كانت في موضع اسم قطعته&#8221; فما هو الاسم الذي يتبادر إلى الذهن في عبارة: &#8220;إن ما عندك أحب إلي&#8230;&#8221;؟ فهذا يقتضي معرفة وظائف أحرف المعاني التي منها &#8220;ما&#8221; ومعرفة أحوال &#8220;ما&#8221; نفسه حتى يمكن القول بأن المقصود بالاسم هنا: هو الاسم الموصول.!</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ج – خصوصية الرسم القرآني:</strong></span></p>
<p>يقول الزركشي، في سياق &#8220;علم مرسوم الخط&#8221;: «واعلم أن الخط جرى على وجوه، فيها ما زيد عليه اللفظ، ومنها ما نقص، ومنها ما كتب على لفظه، وذلك لحكم خفية، وأسرار بهية تصدى لها أبو العباس المراكشي الشهير بابن البناء في كتابه: &#8220;عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل&#8221;، وبين أن هذه الأحرف إنما اختلف حالها في الخط بحسب أحوال معاني كلماتها.</p>
<p>ومنها التنبيه على العوالم: الغائب والشاهد، ومراتب الوجود والمقامات. والخط إنما يرسم على الأمر الحقيقي لا الوهمي&#8230;» (البرهان في علوم القرآن 1/461).</p>
<p>سنعود لعرض أمثلة تطبيقية من القرآن الكريم لما تمت الإشارة إليه في الفقرة قبله بعد عرض ما يثبت قيمة الخط وأنواعه في اللغة العربية بصفة عامة، وفي القرآن بصفة خاصة. وفي هذا السياق يقول الزركشي: «ولما كان خط المصحف هو الإمام الذي يعتمد القاري في الوقف والتمام، ولا يعدو رسومه، ولا يتجاوز مرسومه، فقد خالف خط الإمام في كثير من الحروف والأعلام، ولم يكن ذلك منهم كيف اتفق، بل على أمر عندهم قد تحقق، وجب الاعتناء به، والوقوف على سببه.</p>
<p>ولما كتب الصحابة المصحف زمن عثمان  اختلفوا في كتابة &#8220;التابوت&#8221; فقال زيد: &#8220;التابوه&#8221;. وقال النفر القرشيون: &#8220;التابوت&#8221;، وترافعوا إلى عثمان فقال: «اكتبوا &#8220;التابوت&#8221; فإنما أنزل على لسان قريش.</p>
<p>قال ابن درستويه: خطان لا يقاس عليهما، خط المصحف وخط تقطيع العروض.</p>
<p>قال أبو البقاء في كتاب اللباب: «ذهب جماعة من أهل اللغة إلى كتابة الكلمة على لفظها إلا في خط المصحف، فإنهم اتبعوا في ذلك ما وجدوه في الإمام. والعمل على الأول».</p>
<p>فحصل أن الخط ثلاثة أقسام: خط يشع به الاقتداء السلفي، وهو رسم المصحف، وخط جرى على ما أثبته اللفظ وإسقاط ما حذفه وهو خط العروض فيكتبون التنوين ويحذفون همزة الوصل، وخط جرى على العادة المعروفة وهو الذي يتكلم عليه النحوي» (البرهان في علوم القرآن 1/457).</p>
<p>تلك معالم شكل الكتابة في اللغة العربية الذي عبرت عنه بالمستوى الإملائي -كما هو معروف- وهو المعبر عنه بمرسوم الخط كما هو مستعمل في هذا المجال منذ القدم، والنص الذي جردنا فقراته أعلاه [من "النوع الخامس والعشرون على مرسوم الخط"] يتضمن عبارات هامة تدل على أهمية شكل الكتابة من بين مستويات الدرس اللغوي العربي مثل قوله: «ولما كان خط المصحف هو الإمام&#8230;»، وقوله في سياق عرض العبارة قبله: «ولم يكن ذلك منهم كيف اتفق&#8230;»، وقوله: &#8220;خطان لا يقاس عليهما..&#8221;، وقوله: «ذهب جماعة من أهل اللغة إلى كتابة الكلمة على لفظها&#8230;» وقوله: «فحصل أن الخط ثلاثة أقسام&#8230;».</p>
<p>هذه العبارات وما يشبهها يجب الوقوف عندها، وتأمل مغزاها لمعرفة قيمة مرسوم الخط الذي عبر عنه الزركشي بقوله: «علم مرسوم الخط» إنه علم خاص في مجال ضبط علاقة اللفظ بالمعنى أو الدال بالمدلول. فشكل الكتابة ينبغي أن يحظى بالاهتمام اللازم عند مستعمل قواعد اللغة العربية عند ما يعرض شكلا من أشكال الكتابة الذي يحتمل أكثر من وجه كما سبقت الإشارة إليه في الأمثلة التي شرحناها بهذا الخصوص في الحلقات السابقة.</p>
<p>يتبع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني 29</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 2017 11:09:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 474]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة كلمة البنوة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>
		<category><![CDATA[هذا زيد ابنك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16722</guid>
		<description><![CDATA[ناقشنا في الحلقة الماضية (28) المحجة عدد: 473 كتابة كلمة البنوة، وقدمنا تعليلا لحذف همزة الوصل منها، وأشرنا إلى أن هذا الحذف قيمة خلافية تميز بين درجتي الاسمين من حيث النسب، وفي هذه الحلقة نتابع عرض بقية الأمثلة التي لا حذف فيها، فهمزة الوصل مقرونة بما يميزها من القواعد -كما أوردها ابن قتيبة- وذلك فيما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ناقشنا في الحلقة الماضية (28) المحجة عدد: 473 كتابة كلمة البنوة، وقدمنا تعليلا لحذف همزة الوصل منها، وأشرنا إلى أن هذا الحذف قيمة خلافية تميز بين درجتي الاسمين من حيث النسب، وفي هذه الحلقة نتابع عرض بقية الأمثلة التي لا حذف فيها، فهمزة الوصل مقرونة بما يميزها من القواعد -كما أوردها ابن قتيبة- وذلك فيما يلي:</p>
<p>سطرنا في الحلقة (27) جدولا لثمانية أحوال لهمزة الوصل مرقمة بترتيب، ناقشنا نوعين منها في الحلقة الماضية (28) (1-7) ونعرض ما بقي منها في هذه الحلقة كما أورده ابن قتيبة بقواعده وهي كما يلي:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>2 &#8211; هذا زيد ابنك&#8230;</strong></span></p>
<p>يقول ابن قتيبة في سياق حديثه عن كلمة (بن): «فإن أضفته إلى غير ذلك [إشارة إلى القاعدة السابقة في رقم (1)؛ أي إذا كان متصلا بالاسم وهو صفة] أثبتت الألف نحو قولك: «هذا زيد ابنك» و «ابن عمك» و«ابن أخيك»: ويعطف على هذا الحكم؛ أي إثبات الألف في كلمة ابن -أمثلة رقم (3) بقوله: &#8220;وكذلك إذا كان خبرا كقولك: «أظن محمدا ابنَ عبد الله» و«كان زيدٌ ابنُ عمرو» و«إن زيداً ابن عمرو» وفي المصحف: وقالت اليهود عزير ابن الله(التوبة: 30)، وقالت النصارى المسيح ابن الله(التوبة: 30) كتبا بالألف لأنه خبر&#8221;.</p>
<p>ولكل مثال من بين الأمثلة الأربعة الباقية خصوصية تعليل إثبات همزة الوصل فيه وهي:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>4 &#8211; قال عبد الله وزيد ابنا محمد..</strong></span>.</p>
<p>في هذا المثال يقول: «وإن أنت ثنيت الابن ألحقت فيه الألف، صفة كان أو خبرا، فقلت: «قال عبد الله وزيد ابنا محمد كذا وكذا»، و«أظن عبد الله وزيدا ابنيْ محمد».</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>5 &#8211; جاءني ابن أخي عبد الله&#8230;</strong></span></p>
<p>وفي هذا المثال يقول: «وإن أنت ذكرت ابنا بغير اسم فقلت: «جاءني ابن عبد الله» كتبته بالألف.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>6 &#8211; هذا محمد ابن أخي عبد الله&#8230;</strong></span></p>
<p>يقول بخصوص هذا المثال: «وإن نسبته إلى غير أبيه فقلت: «هذا محمد ابن أخي عبد الله» ألحقت فيه الألف».</p>
<p>والملاحظ من خلال الأمثلة السبعة السابقة أن واحدا منها هو الذي يستشهد به لإثبات همزة الوصل في اسم البنوة.</p>
<p>أ &#8211; «إذا كان الابن متصلا بالاسم وهو صفة». أما بقية القواعد المعلل بها إثبات همزة الوصل لكلمة «ابن» فهي متنوعة في حد ذاتها لا في الوظيفة التي تثبتها بخصوص هذا الاسم، وهي الإضافة إلى كاف الخطاب في المثال (1)، «ابنك» أو مضاف إلى المضاف إلى كاف الخطاب «ابن عمك &#8211; ابن أخيك» أو كونه خبرا في الأصل معمولا لأحد النواسخ الفعلية أو الحرفية كما هو واضح في الأمثلة رقم (3) «أظن محمدا ابن عبد الله&#8230;» إلى غير ذلك من الخصوصيات التركيبية التي تثبت فيها همزة الوصل في كلمة «ابن» كما هو واضح في بقية الأمثلة (4) و (5). ويبدو أن تنوع قواعد الأبنية التركيبية التي ترد فيها كلمة «ابن» غير التي يكون فيها اسما متصلا بالصفة لا تؤثر في شكل كتابة همزة الوصل فيها بحذفها، فهذه الهمزة ثابثة في سياق الكلام مهما تنوعت أبنية القواعد التي ترد في سياقها. ولذا وردت هذه الهمزة في أكثر من ثلاثين آية في القرآن الكريم كقوله تعالى: وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس(البقرة: 87)، وقوله عز من قائل: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل(البقرة: 177). هذا والعدد الوارد في القرآن الكريم المشار إليه خاص أو يكاد بكلمتيْ ابن السبيل، وابن مريم، أي باستثناء ثلاث كلمات من أربع وثلاثين كلمة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>8 &#8211; ونختم الحديث عن هذه الأمثلة التي سطرناها في جدول الحلقة (27) بالمثال الأخير رقم (8) وهو: «هذه هند ابنة فلان» و«هذه هند بنت فلان».</strong></span></p>
<p>والأمر بخصوص هذا المثال يتعلق بحالة حرفين في كلمة «البنوة المؤنثة هما همزة الوصل من حيث إثباتها أو حذفها، وتاء البنوة التي تكتب هاء عند إثبات همزة الوصل في هذه الكلمة (ابنة) أو تاء مبسوطة عند حذفها (بنْت). وفي هذا يقول ابن قتيبة: &#8220;وتكتب «هذه ابنة فلان» بالألف والهاء [ويعني بالألف همزة الوصل، وبالهاء التاء المربوطة]. فإذا أسقطت الألف كتبت «هذه هند بنت فلان&#8230;» قال الله : ومريم ابنة عمران(التحريم: 12).</p>
<p>والملاحظ أن الحديث عن همزة الوصل في أغلب ما بين أيدينا من المصادر والمراجع لا يتعلق في الغالب إلا بحالتها التي يبتدأ بها في الكلمة، دون الاهتمام بأحوال الكلمات التي توجب إثبات همزة الوصل في بدايتها أو حذفها على غرار ما تقدم عند ابن قتيبة، ولإثبات هذه الحالة نورد بعض النصوص التي تتحدث عنها فيما يلي:</p>
<p>يقول ابن يعيش -وهو يشرح قول الزمخشري- &#8220;إنما سميت هذه الهمزة همزة الوصل» لأنها تسقط في الدرج فتصل ما قبلها إلى ما بعدها، ولا تقطعه عنه كما يفعل غيرها من الحروف، وقيل سميت وصلا لأنه يُتوصل بها إلى النطق بالساكن&#8221;. (شرح الفصل 9/136).</p>
<p>ويقول ابن جني وهو بصدد الحديث عن أحوال الهمزة بصفة عامة التي منها همزة الوصل: &#8220;واعلم أن هذه الهمزة إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن بعدها لما لم يكن الابتداء به..» (112).</p>
<p>ويقول بخصوص الكلمات التي تزاد فيها: &#8220;وأما همزة الوصل فموضع زيادتها: الفعل، وقد زيدت في أسماء معلومة وحرف واحد.</p>
<p>فأما الفعل فتقع منه في موضعين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أحدهما:</strong> </span>الماضي إذا تجاوزت عدته أربعة أحرف وأولها همزة فهي همزة وصل نحو: اقتدر، وانطق، واستخرج، واحمر، واصفارّ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والموضع الآخر:</strong></span> مثال الأمر من كل فعل انفتح فيه حرف المضارعة وسكن ما بعده، وذلك نحو يضرب ويقتل، وينطلق، ويقتدر، فإن أمرت قلت: اضرب، انطلق، اقتدر&#8230;</p>
<p>وأما زيادتها في الأسماء فعلى ضربين:</p>
<p><span style="color: #000000;">أحدهما:</span> أسماء هي مصادر. والآخر: أسماء غير مصادر.</p>
<p>فأما المصادر فكل مصدر كانت في أول فعله الماضي همزة وصل، ووقعت في أوله هو أيضا همزة فهي همزة وصل، وذلك نحو: اقتدر اقتدارا، واشتغل اشتغالا، واستخرج استخراجا، فهذه المصادر، ومنها: اطَّيَّر اطَّيَّارا، واثَّاقل اثِّقالا، و ادَّاركوا فيها(الأعراف: 36) ادِّراكاً.</p>
<p>وأما الأسماء التي فيها همزة وصل فهي عشرة أسماء معدودة وهي: ابن، وابنة، وامرؤ، وامرأة، واثنان، واسم، وأست، وابنُم بمعنى ابن، وأيمن في القسم&#8230;</p>
<p>وأما الحرف الذي زيدت فيه همزة الوصل فلام التعريف، وذلك نحو: الغلام والجارية، والقائم، والقاعد، وإنما جيء بها أيضا لسكون لام التعريف&#8230; (سر صناعة الإعراب 1/111-116 (بتصرف)).</p>
<p>هكذا يتضح من النص أعلاه أن إثبات همزة الوصل في اسم ابن أصل، وأن حذفها فرع، لكن الذي ينبغي الانتباه إليه هو أنواع القواعد التي أوردها بن قتيبة في سياق حديثه عن أحوال كتابة همزة ابن في سياق الكلام في الأمثلة الثمانية التي سطرناها في جدول الحلقة (27) وناقشناها في الحلقة (28). تلك القواعد التي يجب على مستعمل اللغة العربية أن يكون على بينة منها بدليل الخطاب الموجه إليه مثل قوله: «كَتَبْتَهُ» و«وإن أَنْتَ ثَنَّيْتَ الابن ألحقتَ فيه الألف» وهكذا تكرر ضمير الخطاب في الأمثلة التي أوردها ابن قتيبة في شرح هذه المسألة، وهذا يذكرنا باستعمالات سيبويه كما مر في الحلقة (24) التي وضعنا لها عنوانا فرعيا هو: &#8220;دليل المعلم لإرشاد المتعلم&#8221;.</p>
<p>النوع الثالث: مقابلة بين نوعين من الكلمات كما أشرنا إليه في الحلقة (26) وفيه يقول الثعالبي: &#8220;فصل في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء. هذا الجمع يذكر ويؤنث وهو كقولهم: ثَمْرٌ وثمْرَةٌ، وسحابٌ وسحَابةٌ، وصخرٌ وصخرةٌ، وروض وروضةٌ، وشجرٌ وشجرةٌ، ونخلٌ ونخلةٌ، وفي القرآن العزيز: والنخل باسقاتٌ لها طلع نضيد. وقال تعالى: إن البقرَ تشابه علينا. وقال تعالى: والسحابُ المسخرُ بين السماء والارض لآيات لقوم يعقلون. فذكَّر وقال في مكان آخر: حتى إذا أقلَّت سحاباً. فأنثَّ ثم قال: سقناه لبلد ميت، فرد إلى أصل التذكير». (فقه اللغة وسر العربية 381).</p>
<p>إنها المباني التي تحدد المعاني.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني 28</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 12:54:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[شكل الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة البسملة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16545</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221; أمثلة ونماذج-تابع تحدثنا في الحلقة الماضية (27) المحجة عدد 472 عن شكل كتابة البسملة في بداية الكلام أو وسطه، وحاولنا تعليل كتابتها بهذا الشكل أو ذلك مع التنصيص على وظيفتها الدلالية في كل حالة، ثم بدأنا عرض أمثلة لشكلي كتابة البنوة &#8220;بن&#8221;، مع الإشارة إلى علة كل مثال من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221; أمثلة ونماذج-تابع</strong></span></p>
<p>تحدثنا في الحلقة الماضية (27) المحجة عدد 472 عن شكل كتابة البسملة في بداية الكلام أو وسطه، وحاولنا تعليل كتابتها بهذا الشكل أو ذلك مع التنصيص على وظيفتها الدلالية في كل حالة، ثم بدأنا عرض أمثلة لشكلي كتابة البنوة &#8220;بن&#8221;، مع الإشارة إلى علة كل مثال من أمثلة أنواعها الثمانية في جدول، وواعدنا بمحاولة تحديد وظيفة كل مثال ما أمكن بشكل نوع كتابته وعلتها مقرونة بعبارة ابن قتيبة، وذلك ما نشرحه فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; أ- ب- ج: هذا محمد بن عبد الله.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> و7 &#8211; أ: زيد بن القاضي ومحمد بن الأمير.</strong></span></p>
<p>هكذا يتضح أن &#8220;بن&#8221; كتبت بدون همزة الوصل في المثالين، والتعليل المقدم لهذين النوعين من الكتابة هو أن &#8220;بن&#8221; متصل بالاسم، وهو صفة في المثال (1) ومنسوب إلى لقب يغلب على اسم أبيه في المثال (7). وعليه يمكن القول بأن علة كتابة هذين المثالين بدون همزة الوصل واحدة، وتفيد علاقة الابن بالأب مباشرة بدليل إلحاق ما يغلب على تسمية الأب من لقب أو صناعة مشهورة بحكم اسمه الخاص في نسبة البنوة إليه، وفي الحالتين المشار إليهما برقم (1) و(7) يقول ابن قتيبة:  &#8220;و&#8221;ابن&#8221; إذا كان متصلا بالاسم وهو صفة كَتَبْتَهُ بغير ألف، تَقُول: &#8220;هذا محمد بن عبد الله&#8221;&#8230; وإن نَسَبْتَهُ إلى لقب قد غلب على اسم أبيه أو صناعة مشهورة قد عرف بها كقولك: &#8220;زيد بن القاضي&#8221; و&#8221;محمد بن الأمير&#8221; لم تلحق الألف؛ لأن ذلك يقوم مقام اسم الأب&#8221;. (أدب الكاتب لابن قتيبة، ص 184).</p>
<p>والعبارة التي تتضمن القيد المميز لكتابة كلمة البنوة بدون ألف الوصل هي قول ابن قتيبة: &#8220;إذا كان الكلام متصلا بالاسم وهو صفة&#8221;. فالقيد الموجب لكتابة هذه الكلمة بهذا الشكل مركب من حالتين أولاهما اتصال هذه الكلمة بالاسم، وثانيهما تعليل هذا الاتصال بالوصفية، وللصفة وظيفة خاصة في التمييز بين رتب الاسم في مجال واحد، وفي هذا يقول ابن يعيش: &#8220;والغرض بالنعت تخصيص نكرة، أو إزالة اشتراك عارض في معرفة&#8221;. فمثال صفة النكرة قولك: (هذا رجل عالم، ورأيت رجلا عالما&#8230; فرجلٌ عالمٌ أخص من رجل). ومثال صفة المعرفة قولك: (جاءني زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل&#8230; فالصفة ههنا [العاقل] فَصَلَتْه من زيد آخر ليس بعاقل، أو أزالت عنه هذه الشركة العارضة).. إذ الأصل في الأعلام (أي الأسماء التي توضع لأسماء خاصة) أن يكون كل اسم بإزاء مسمى [خاص به].. (إلا أنه ربما ازدحمت عليه المسميات بكثرتها فيحصل ثم اشتراك عارض) [بين بعض الأسماء] فأتى بصفة لإزالة تلك الشركة، ونفى اللبس، (فصفة المعرفة للتوضيح والبيان) (وصفة النكرة للتخصيص، وهو إخراج الاسم من نوع إلى نوع أخص منه) وقوله: [أي الزمخشري الذي يشرح بن يعيش كلامه] والذي تساق له الصفة: &#8220;هو التفرقة بين المشتركين في الاسم&#8221; يريد أن الصفة تزيل الاشتراك الجنسي نحو رجل وفرس، والاشتراك العارض في المعارف، وقيل: (إنها للتخصيص في النكرات) (وللتوضيح في المعارف على ما ذكرناه). ولما كان الغرض بالنعت ما ذكرناه من تخصيص النكرة، وإزالة الاشتراك العارض في المعرفة وجب أن يجعل للمنعوت حل تعرى منها مشاركة في الاسم ليتميز به، وذلك يكون على وجوه إما بخلقة نحو طويل وقصير، وأبيض وأسود ونحوها من الصفات الخلقية، وإما بفعل اشتهر به وصار لازما له، وذلك على ضربين: آليٌّ وهو ما كان علاجا نحو: قائم وقاعد، وضارب&#8230; ونفسانيٌّ نحو: عاقل وأحمق وسقيم&#8230; وإما بحرفة نحو: بزار وعطار وكاتب&#8230; (وإما بنسب إلى بلد أو أب نحو: قرشي) وعربي وعجمي ونحو ذلك من الأسماء الخاصة التي لا توجد فيها مشاركة&#8230;&#8221; (شرح المفصل 3/47).</p>
<p>تعمدنا كتابة هذا النص رغم طوله من جهة، وتضمنه لصفتي النكرة والمعرفة من جهة ثانية، وذلك لتوضيح وظيفة النعت بصفة عامة، ثم التركيز على وصف المعرفة الذي يطابق المثال الذي نحن بصدد مناقشته &#8220;هذا محمد بن عبد الله&#8221;. فكلمة &#8220;بن عبد الله&#8221; صفة لـ&#8221;محمد&#8221; وهو معرفة علم على شخص معين، ولذا يعرفونه بقولهم: &#8220;إنه اللفظ الذي يدل على تعيين مسماه تعينا مطلقا&#8221; (النحو الوافي لعباس حسن، 1/258).</p>
<p>وهذه الوظيفة الدلالية التي يختص بها الاسم العلم قد يشوبها نوع من الخلل؛ لأن نفس الاسم قد يحتمل الدلالة على أكثر من اسم واحد معين، وهذا ما نص عليه بن يعيش بقوله: &#8220;إلا أنه ربما ازدحمت المسميات بكثرتها فيحصل ثم اشتراك عارض)، ولأجل إزالة هذا الاشتراك المحتمل يؤتى بالصفة أي النعت بعد الاسم لتخصيصه، وهذا ما توضحه العبارات التي تحمل رقم (2) مما وضعناه بين قوسين في النص السابق التي منها: &#8220;جاءني زيد العاقل.. فالصفة ههنا فصلته من زيد آخر &#8221; لأن اسم زيد لا يسمى به شخص واحد في المجتمع وكذلك محمد وعلي وعبد الرحمن&#8230;).</p>
<p>ولذا يؤتى بالصفة لتعيين شخص معين من بين هذه الأنواع، وهكذا كل العبارات التي تحمل رقم (2) في النص الذي أوردناه لابن يعيش، ومنها ما يتطابق لفظا ومعنى مع المثال الذي نحن بصدد مناقشته &#8220;محمد بن عبد الله&#8221; وهو قوله: &#8220;وإما ينسب إلى بلد أو أب نحو قرشي) و&#8221;بن عبد الله&#8221; منسوب إلى الأب فعلا لا مجرد نسبة في درجة من درجات النسبة كما هو الحال في غير المثالين (1) و(7) ذلك أن المثال رقم (7). ملحق برقم (1)، ولذا قال ابن قتيبة بخصوصه: &#8220;وإن نسبته إلى لقب قد غلب على اسم أبيه، أو صناعة مشهورة قد عرف بها كقولك: &#8220;زيد بن القاضي&#8221; و&#8221;محمد بن الأمير&#8221; لم تلحق الألف؛ لأن ذلك يقوم مقام اسم الأب&#8221;.</p>
<p>وبعد هذا يمكن القول إن حذف همزة الوصل من اسم البنوة قيمة خلافية تميز بين النسب المباشر الأصلي وبين رتبة من رتب النسب التي لا تمثل نفس العلاقة الموجودة بين الأب والابن. وقد يكون لهذا الاعتبار أثره القوي في تحليل النصوص الشرعية أو القانونية المتعلقة بحق من حقوق البنوة!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني و معاني(27)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:13:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[بسم الله]]></category>
		<category><![CDATA[شكل الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني و معاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16393</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221; أمثلة ونماذج بدأنا في الحلقة الماضية الحديث عن كيفية كتابة ثلاثة أنواع من الكلمات: أولاها البسملة، وثانيها البنوة، وثالثها عبارة عن مقابلة بين التذكير والتأنيث في عدد من الكلمات التي لا يفرق بينها في الحالتين إلا بإضافة حرف الهاء في آخرها. وقد بدأنا بشكل كتابة البسملة التي أثبتنا بخصوصها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221; أمثلة ونماذج</strong></span></p>
<p>بدأنا في الحلقة الماضية الحديث عن كيفية كتابة ثلاثة أنواع من الكلمات: أولاها البسملة، وثانيها البنوة، وثالثها عبارة عن مقابلة بين التذكير والتأنيث في عدد من الكلمات التي لا يفرق بينها في الحالتين إلا بإضافة حرف الهاء في آخرها. وقد بدأنا بشكل كتابة البسملة التي أثبتنا بخصوصها نصا لابن جني يتضمن عبارات تنص على أحوال كتابة همزة بهذا الشكل أو ذاك لأداء وظيفة معينة، وأشرنا بعد هذا إلى عدد الألفات المتنوعة الوظائف التي من بينها همزة الوصل، وأشرنا إلى أن ابن جني اقتصر على همزتي الوصل والقطع، وحدد وظيفة كل منهما الدلالية بقوله: &#8220;فهمزة القطع هي التي ينقطع –باللفظ بها- ما قبلها عما بعدها&#8221;، &#8220;وهمزة الوصل هي التي تثبت في الابتداء وتحذف في الوصل؛ لأنها إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن لمَّا لم يكن الابتداء به، فإذا اتصل ما بعدها بما قبلها حذفت للاستغناء عنها&#8221;.<br />
هكذا نلاحظ أن مضمون العبارة أعلاه التي تتحدث عن حالتي كتاب همزة الوصل لا تنطبق على كتابة البسملة &#8220;بسم الله- باسم الله&#8221; ففي بداية هذا الاسم حذفت الهمزة، في حين أنها كتبت في غير ذلك؛ وهذا عكس القاعدة العامة التي تقول بكتابتها في البداية وحذفها في غير ذلك، فكيف يمكن تعليل هذه الحالة، وهل لها من وظيفة إضافية؟<br />
يمكن تعليل هذه المسألة بعلتين هما:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; ما أورده ابن قتيبة</strong></span> حيث قال: &#8220;تكتب &#8220;بسم الله&#8221; -إذا افتتحت بها كتابا، أو ابتدأت بها كلاما- بغير ألف؛ لأنها كثرت في هذه الحال على الألسنة في كل كتاب يكتب، وعند الفزع والجزع، وعند الخير يَرِدُ، والطعام [237] يؤكل، فحذفت الألف استخفافا. فإذا توسطت كلاماً أُثبتت فيه الألف&#8221; (أدب الكاتب، 184).<br />
هذا التعليل الذي قدمه ابن قتيبة لحالتي كتابة البسملة لا ينطبق في ظاهره على الوصف الذي من أجله يؤتى بهمزة الوصل كما ذكره ابن جني في النص السابق، لكن الواقع عكس الظاهر عندما نقارن بين تعليلي كتابة همزة الوصل بصفة عام الذي هو &#8220;التوصل إلى النطق بالساكن&#8221;، وبسبب حذفها في بداية البسملة الذي هو الاستخفاف، فالأمر في الحالتين يتعلق بالجانب الجمالي لقواعد اللغة العربية، فكلٌّ من عدم بداية النطق بالساكن، أو حذف حرف من أحرف الكلمة استخفافا كما هو الحال في &#8220;بسم الله&#8221; يدل على ذلك. فهذه المسألة؛ أي الخفة في النطق يمكن التمثيل لها بعدد من القواعد في اللغة العربية نذكر منها أمثلة فقط مما أورده الثعالبي تحت عنوان: &#8220;فصل مجمل في الحذف والاختصار&#8221; يقول فيه: &#8220;.. ومن ذلك حذف حرف النداء كقولهم: زيد تعال، وعمرو اذهب. أي يا زيد ويا عمرو، وفي القرآن الكريم يوسف أعرض عن هذا ؛ أي يا يوسف&#8230;&#8221; (فقه اللغة وسر العربية 340).<br />
وقد أثبتنا في النص الذي أوردناه لابن جني في الحلقة الماضية (26) أنواع الكلمات التي تبتدئ بهمزة الوصل وعدد كل نوع منها أو أغلبه، وميزنا كل نوع بالرقم الذي يناسبه فرقم (1) يمثل كل الحالات التي تحذف فيها همزة الوصل قياسا على &#8220;بسم الله&#8221; من أول الكلام في حين أن رقم (2) يشير إلى كتابتها قياسا على &#8220;باسم الله&#8221; في سياق الكلام.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; رأينا أن الثعالبي</strong></span> خصص فصلا للألفات بصفة عامة وسمى وظيفة كل ألف بالمضاف إليه، وبناء على هذا نرى أن الاسم الذي نحن بصدد مناقشة علة حذف همزة الوصل منه إذا وقع في بداية الكلام &#8220;بسم الله&#8221; نرى أن هذا الاسم مضاف إلى اسم له خصوصيته &#8220;الله&#8221;، ولذا يكتسب منه ميزة خاصة كما هو معروف في العلاقة الرابطة بين المضاف والمضاف إليه. ولعل هذا ما يميز حالة الاسم أثناء الابتداء به عن بقية الأسماء، وهو في الواقع كذلك!<br />
ثانيا: أي النوع الثاني من الكلمتين اللتين تكتب فيهما همزة الوصل تارة وتحذف أخرى لتفيد بكل شكل من الكتابة معنى خاصا هي &#8220;البنوة&#8221;؛ ولذا نعرض أمثلة مفصلة لهذين النوعين من الكتابة محاولين ضبط دلالته التي تميزه وفق القاعدة التي تضبطه فيما يلي:<br />
عدة التي تضبطه فيما يلي:<br />
<span style="color: #800000;"><strong>المثال</strong></span><br />
كلمة البُنُوَّة في سياقها الخاص<br />
شكل كتابتها والقاعدة التي تميزه<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>1</strong></span><br />
أ- هذا محمد بن عبد الله<br />
ب- رأيت محمداً بن عبد الله<br />
ج- مررت بمحمد بن عبد الله<br />
بن متصل بالاسم وهو صفة<br />
&#8220;يكتب بدون ألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>2</strong></span><br />
أ- هذا زيدٌ ابنك<br />
ب- هذا زيدٌ ابن عمك<br />
ج- هذا زيدٌ ابن أخيك<br />
بن مضاف إلى كاف الخطاب<br />
&#8220;يكتب بالألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>3</strong></span><br />
أ- أظن محمدا ابن عبد الله<br />
ب- كان زيد ابن عمرو<br />
ج- قال تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله}<br />
بن خبر [في الأصل قبل دخول النواسخ على الجملة]<br />
&#8220;يكتب بالألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>4</strong></span><br />
أ- قال عبد الله وزيدٌ ابنا محمد كذا وكذا<br />
ب- أظُنُّ عبد الله وزيداً ابني محمد<br />
بن مثنى<br />
&#8220;يكتب بالألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>5</strong></span><br />
أ- جاءني ابن أخي عبد الله<br />
بن لم يذكر اسم قبله &#8220;يكتب بالألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>6</strong></span><br />
أ- هذا محمد ابن أخي عبد الله<br />
بن منسوب إلى غير أبيه<br />
&#8220;يكتب بالألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>7</strong></span><br />
أ- زيد بن القاضي ومحمد بن الأمير<br />
بن منسوب إلى لقب يغلب على أبيه &#8220;يكتب بدون ألف&#8221;<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>8</strong></span><br />
أ- هذه هند ابنة فلان<br />
ب- هذه هند بنت فلان<br />
قال تعالى: {ومريم ابنة عمران} (التحريم: 12)<br />
الأمر يتعلق بالتاء التي تكتب مربوطة عندما تكتب ألف ابنة ومبسوطة عند حذفها.<br />
هذه ثمانية أحوال لكتابة كلمة &#8220;البنوة&#8221;: [بن، ابن] لكل حالة منها تعليلها الخاص، وهي في مجملها من حيث شكل كتابتها نوعان: نوع يكتب بدون ألف الوصل، وهما نوعان فقط، هما رقم(1) ورقم(7). ونوع تثبت فيه ألف الوصل، وهو الستة أنواع الباقية هي أرقام (2) (3) (4) (5) (6) (8). وقد سجل ابن قتيبة تعليلا خاصا بكل مثال مما أورده في كتاب تقويم اليد، باب ألف الوصل في الأسماء في كتابه &#8220;أدب الكاتب&#8221;. ومنه جردنا الأمثلة المرقمة أعلاه ولذا سنحاول تحديد وظيفة كل مثال بشكل نوع كتابته وعلتها، مقرونة بعبارة ابن قتيبة كما هي في النص المذكور، ثم نناقش في النهاية الفرق بين وظيفتي كتابة ألف الوصل في الكلمة أو حذفها باعتبارها قيمة خلافية، وذلك في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني و معاني(26)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 10:41:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[البسملة]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[شكل الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني و معاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16300</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; شكل الكتابة: «المستوى الإملائي» أمثلة ونماذج. استعرضنا في الحلقات الماضية ما يتعلق بالجانب النظري لما اعتبرناه شكل الكتابة في قواعد اللغة العربية؛ أي المستوى الإملائي، وأثبتنا بعض الأمثلة التي توضح الوظيفة الدلالية لهذا الشكل من الكتابة أو ذاك في كلمة واحدة، واستطردنا بخصوص الحديث عن ضرورة تمكن مستعمل اللغة العربية من وظائف أبنيتها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>1 &#8211; شكل الكتابة: «المستوى الإملائي» أمثلة ونماذج.</strong></span></p>
<p>استعرضنا في الحلقات الماضية ما يتعلق بالجانب النظري لما اعتبرناه شكل الكتابة في قواعد اللغة العربية؛ أي المستوى الإملائي، وأثبتنا بعض الأمثلة التي توضح الوظيفة الدلالية لهذا الشكل من الكتابة أو ذاك في كلمة واحدة، واستطردنا بخصوص الحديث عن ضرورة تمكن مستعمل اللغة العربية من وظائف أبنيتها، مع اعتماد الخطاب المناسب لتلقين المتعلم المحتمل. وناقشنا بعض معالم التنظير التي تثبت حضور إرادة المنظر، ومن ثمة المعلم في الربط بين الكلمات بِبِنَاء بعضها على بعض حسب ما يقتضيه نظام قواعد اللغة العربية دون نسبة ذلك إلى مكونات اللغة نفسها، وغياب إرادة مستعمل اللغة كما آل إليه الأمر عند أغلب المتأخرين!.<br />
ونظرا لكون الحديث يتعلق بالشواهد التي تثبت فيها علاقة المباني بالمعاني في شكل الكتابة؛ فإننا سنضيف في هذه الحلقة (26) ما يسمح به المقام من الأمثلة التي يوثر شكل كتابتها المختلف بين كلمتين بالإثبات أو الحذف في تحديد نوع دلالتها أو اختلافها عن غيرها مما يشاركها في الشكل نفسه.<br />
سنقتصر فيما تمت الإشارة إليه على ثلاثة أنواع من الكلمات: الأول والثاني منها عبارة عن كلمة مفردة تثبت في كل منها همزة الوصل في سياق آخر، ويكون لكل شكل تعليله الذي جعله يكتب بذلك الشكل دون سواه، ويترتب عن ذلك دلالة خاصة أو وظيفة عامة. وهذان النوعان هما كلمة «البسملة» أولا، وكلمة «البنوة» ثانيا.<br />
أما النوع الثالث فهو عبارة عن مقابلة بين نوعين من الكلمات التي تكتب بشكل واحد في حالتي التذكير والتأنيث، ولا يفصل بين الجنسين إلا إضافة حرف في آخر المفرد المؤنث منها. ونجرد أمثلة كل منها محاولين تبسيطها ما أمكن كما يلي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: البسملة.</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; بسم الله الرحمن الرحيم</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; أبدأ باسم الله، وأختم باسم الله.</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; قال تعالى: ﴿ اقرأ باسم ربك (العلق: 1).</strong></span><br />
وقال عز من قائل: فسبح باسم ربك العظيم (الواقعة: 24).<br />
نلاحظ بخصوص كلمة «بسم» أنها كتبت بشكلين أولهما في رقم (1) بدون همزة الوصل. وثانيهما بهمزة الوصل في أمثلة الرقمين (2) و(3) بما في ذلك الآيات القرآنية. وهذا يعني أن كلمة باسم الله تكتب بدون همزة الوصل في بداية الكلام(1)، وتثبت فيها همزة الوصل إذا كتبت في غير البداية(3).<br />
والسؤال الذي يفرض نفسه هو ما هو تعليل كتابتها بالهمزة تارة(1) وحذفها(2) أخرى في الموقعين المذكورين؛ أي: أول الكلام(1) أو وسطه(2). هذا مع العلم أن كتابة همزة الوصل مضبوط بقاعدة عامة تحدد وظيفتها في كل موقع؛ وفي هذا السياق يقول ابن جني في باب ألفات القطع والوصل: &#8220;الألفات في أوائل الكَلِمْ على ضربين: همزة قطع، وهمزة وصل، فهمزة القطع هي التي ينقطع باللفظ ما قبلها عما بعدها.<br />
وهمزة الوصل هي تثبت في الابتداء، وتحذف في الوصل(1)؛ لأنها إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن لَمَّا لم يكن الابتداء به، فإذا اتصل ما بعدها بما قبلها حذفت للاستغناء عنها.<br />
فكل همزة وقعت في أول كلمة، فهي همزة قطع، إلا ما استثنيه لك، وذلك نحو: أخذ، وأصر، وأكرم، وأحسن، وإخليج&#8230;<br />
وإما همزة الوصل، فتدخل في الكَلِم الثلاث: الاسم، والفعل، والحرف، فدخولها في الأسماء في موضعين: اسم غير مصدر، واسم مصدر.<br />
فأما الأسماء غير المصادر، فعشرة، وهي: ابن، وابنة، وامرؤ، وامرأة، واثنان، واثنتان، واسم، واست، وابنم، وايمن الله.<br />
وأما الأسماء المصادر، فهي: كل مصدر ماضيه متجاوز الأربعة [أحرف] وفي أوله هَمزَةٌ نحو: اسْتِخْرَاج، وانطلاقٌ، واصفرارٌ، واحمرارٌ؛ لأن الماضي متجاوز للأربعة، في أوله همزة نحو: اسْتَخْرَجَ، وانطلقَ، واصفرَّ، واحمَرَّ، فهذا دخولها في الاسم.<br />
وأما دخولها في الأفعال، ففي موضعين:<br />
أحدهما: الماضي إذا تجاوزت عدته أربعة أحرف، وفي أوله همزة فهي همزة وصل، وذلك نحو: استخرَجَ، واقتطع، واشترى، واستقصى.<br />
والآخر: مثال الأَمْرِ للمواجهة من كل فِعْلٍ انفتح فيه حرف المضارعة، وسكن ما بعده نحو قولك في الأمر: اضْرِبْ، انطَلِق، اقْتطِعْ؛ لأنك تقول: يَضْرِبُ، ويَقْتطع، ويَنْطلق. فتفتح حرف المضارعة، وتسكن ما بعده. إلا أنهم قد حذفوا في بعض المواضع تخفيفا، فقالوا: خُذْ، ومُرْ، وكُلْ. وقياسه: أوخذ، أومر، أوكل، وقد جاء ذلك في بعض الاستعمال.<br />
وأما دخولها في الحرف، ففي موضع واحد، وهو: لام التعريف، نحو: الغلام، والجارية، فاللام وحدها للتعريف، والألف –قبلها- همزة وصل.<br />
ومتى استغنيت عن همزة الوصل بغيرها، حذفتها. تقول في الاستفهام: أبن زيد عندك؟ حذفت الهمزة الوصل؛ استغناء عنها بهمزة الاستفهام، قال عبيد الله بن قيس الرقيّات:<br />
فقالت: أبن قيس ذا؟ وبعض الشيب يُعْجِبُها<br />
وتقول في الاستفهام: أَشْتَرَيْتَ لزيد ثوبا؟ أستخرجت له مالا؟ فتفتح؛ لأنها همزة الاستفهام، قال ذو الرمة:<br />
أستحدث الرَّكْبُ عن أشياعهم خبرا أم عاود القلب من أطرابه طربُ؟<br />
فإن كانت الهمزة التي مع لام التعريف لم تحذفها مع لام همزة الاستفهام، لئلا يلتبس الخبر بالاستفهام، تقول: ألرجل قال ذاك؟ ألغلام ذهب بك؟ قال الله سبحانه: آلذكرين حرم أم الانثيين ، وقال تعالى: ألله أذن لكم ؟ (اللمع في العربية لابن جني ص: 287- 292).<br />
تعمدنا كتابة هذا النص قبله بكامله -رغم طوله- نظرا لما يتضمنه من العبارات التي تنص على أحوال همزة الوصل في حالة إثباتها، أو حذفها، وما يترتب عن ذلك من وظائفها الدلالية التي من بينها كتابتها في حالتي &#8220;باسم الله&#8221;. وهي؛ أي همزة الوصل أحد أحرف المعاني الستة عشرة التي ذكرها الثعالبي تحت عنوان: &#8220;فصل في الألفات، وكل واحد من بين هذه الألفات تتميز تسمية وظيفته بالاسم المضاف إليه مثل ألف الوصل، وألف القطع، وألف الاستفهام، وألف التثنية، وألف الجمع&#8230;الخ، فكل تسمية بهذه الإضافة تحمل دلالة معينة لكلمة أو مفهوم من ذلك: &#8220;ألف الوجدان كقوله: أَجْبَنْتُه؛ أي: وَجَدْتُه جَبَاناً، وأكذبته؛ أي: وجدته كذّابا، وقي القرآن الكريم: فإنهم لا يكذبونك ؛ أي: لا يجدونك كذّابا&#8221;. (فقه اللغة وسر العربية للثعالبي ص: 344).<br />
وقد اقتصر ابن جني في النص الذي أوردناه له قبله على ألفي الوصل والقطع. وهو ما سنفصل القول فيه في الحلقة المقبلة إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
