<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; لابن هشام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام نصوص ودروس(2)  أبـو  الرسـول صلى الله عليه وسلم ، وأمُّـه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 12:52:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[أبـو الرسـول وأمُّـه]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص ودروس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12500</guid>
		<description><![CDATA[أ- قال ابن اسحاق : وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر، وهو يومئذ سيد بني زُهْرَةَ نَسَباً وشَرَفاً، فزَوَّجه ابنتَه : آمنةَ بنتَ وَهْب، وهي يومئذ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أ- قال ابن اسحاق :</strong> </span><span style="color: #008080;"><strong>وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر، وهو يومئذ سيد بني زُهْرَةَ نَسَباً وشَرَفاً، فزَوَّجه ابنتَه : آمنةَ بنتَ وَهْب، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً ومَوْضِعاً&#8230; ثم لم يَلْبَثْ عبد الله بن عبد المطلب : أَبُو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَنْ هَلَكَ، وأُمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حامِلٌ به</strong></span>.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ب- مما يستفاد من النص :</strong></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1- أَنَّ أَبَوَيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم</span></strong> غُصْنان زكيّان من نفس دَوْحَة النسب الزكيّ، يلتقيان في الجد الرابع من جهة الأب : (عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيِّ بن كِلاب بن مرة) والثالث من جهة الأم (آمنة بنت وَهْب بن عبد مَناف بن زُهْرة بن كِلاب بن مرة) وما أحسنَ أَن يَزْكُوَ الأصلُ من جهتيه!<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- أن تَخَيُّر الأفضل للافضل من أحسن ما يُفْعَل</strong></span> : (أفضل أمرأة) ل(أحبّ وَلد)، وبذلك التخير أُمِرْنَا : &gt;تَخَيَّروا لنطفكم</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- أَن الزواج كله قد تختصر رسالته كلها</strong></span> أحيانا في حالة إنجاب، لكن لِكَوْكَبِ دُرِّيّ قد تصير به الأرضُ غَيْرَ الأرضِ : (ثم لم يَلْبَثْ عبد الله&#8230;أن هلك..)<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- أَن الفُقْدَانَ المبكّر للأب لا يعني أَن البِذْرَةَ المتروكة</strong></span> في باطن الأرض لن تَنْبُتَ فَتَغْلْظَ فتَسْتَويَ فتبلغَ أَشُدَّها فتُزْهِرَ وتُثْمِرَ كَأَيْنَعِ وأكمل ما يكون الإزهار والإثمار. ومن ثَمَّ فلا يَيْأَسَنَّ مِنْ رَوْحِ الله عز وجل المبتَلَوْنَ بمصيبة الموت التاركون أَو المتروكُ لهم ذُرِّيةً ضِعافاً خافوا عليهم، فكل شيء عنده بمقدار، وفي كل شيء له أسرار، وهو سبحانه الحكيم المنعم بكل سارٍّ، وهو بفضله ورحمته الحافظ السَّتَّارُ مِنْ كُلِّ ضَارٍّ.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5- ان المرأة زوجةً وأُمّاً هَي حاملة أثقال الجنس البشري؛</strong> </span>تحمل الحَمل -بفتح الحاء- وحدها في حياة الرجل، وتحمل الحِمل -بكسر الحاء- مع الرجل وتحملهما معاً (الحَمل والحِمل) بعد وفاة الرجل. ان رَحِمَها وَرَحْمَتَها المرحلةُ الأَساسُ في حياة ابن آدم : مرحلة التَّخَلُّق، مرحلة الخَلْق من بعد الخَلْق حتى يصير خَلْقاً آخر؛ قد نُفِخَ فيه الروح، وكُتِبَ رزقُه وأجله وعمله وشقي أو سعيد. أَلاَ فاستَوْصُوا بالنساء خيرا؛ فإنه ما أكرمهنَّ إلا كريم، وما أهانهنَّ إلا لئيم، وإنما الجنة تحت أقدام الأمهات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام دروس ونصوص(6)  وفاة آمنة ثم عبد المطلب وكفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/05/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/05/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 May 1994 08:08:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 10]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9220</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لابن هشام دروس ونصوص(6) وفاة آمنة ثم عبد المطلب] وكفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. أ ـ قال ابن إسحاق : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمه آمنة بنت وهب. وجده عبد المطلب بن هاشم في كلاءة الله وحفظه، ينبته الله نباتا حسنا لمايريد به من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام دروس ونصوص(6)</p>
<p>وفاة آمنة ثم عبد المطلب] وكفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>أ ـ قال ابن إسحاق :</p>
<p>وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمه آمنة بنت وهب. وجده عبد المطلب بن هاشم في كلاءة الله وحفظه، ينبته الله نباتا حسنا لمايريد به من كرامة، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين، توفيت أمه آمنة بنت وهب &#8230;بالأبواء (مكان بين مكة والمدينة)، كانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار، تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة به الى مكة.</p>
<p>فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب بن هاشم، وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له، قال : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جفر، حتى يجلس عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه، فيقول عبد المطلب، إذا رأى ذلك منهم : دعوا ابني، فوالله إن له لشأنا؛ ثم يجلسه معه على الفراش، ويمسح ظهره بيده، ويسره ما يراه يصنع.</p>
<p>فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني سنين هلك عبد المطلب بن هاشم. وذلك بعد الفيل بثماني سنين.</p>
<p>فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب، وكان عبد المطلب ـ فيما يزعمون ـ يوصي به عمه أبا طالب، وذلك لأن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا طالب أخوان لأب وأم، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم.</p>
<p>وكان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد جده، فكان إليه ومعه.</p>
<p>ب ـ مما يستفاد من النص :</p>
<p>1ـ أن أبويْ رسول الله صلى الله عليه وسلم رحلا من هذه الدنيا وهما في عُنْفُوان الشباب : أبوه رحل إثر زواجه وحَمْل آمنة منه، وأمه رحلت بعد وضع حَمْلها بست سنين. فإذا عُلِمَ أن العادة في مثل تلك البيئة البلوغ المبكر والزواج المبكر، تَبَيَّن أن رحيل أبويه معا قد يكون كان قبل إتمامهما العشرين، كأن رسالتهما في الحياة لم تكن أكثر من أن يُنْجباه!</p>
<p>2 ـ أن حاجة الطفل قبل السابعة من عمره إلى الأم أشد من حاجته إلى الأب، وحاجته إليهما بعد السادسة أقل من حاجته إليهما قبلها؛ لأن الطفل الغض كلما نما اشتد فتتناقص حاجاته مع الأيام، وكلما كان هشًّا طريًّا اشتدت حاجته إلى الرفق واللطف، والرأفة والرحمة، والحنان والحب، واليد الناعمة والحضن الرطب، وقد آتى الله ـ جلت حكمته ـ من ذلك المرأة ما لم يُؤْته الرجل، فإذا صارت أُمًّا آَلَتْ ـ أو كادَتْ ـ إلى أن تصبح محض رحمة لوليدها الغضَّ! &gt;صُنْعَ اللَّهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ&lt;!!</p>
<p>3 ـ أن الله جل جلاله متع رسوله المنتظر بأمه في فترة اشتداد حاجته إليها خير تمتيع، لينبته (نباتا حسنا لما يريد به من كرامته) فَسُقِيَ حَتَى رَوِيَ؛ إذ جعل أمَّهُ خَالِصة له لا شريك له فيها لست سنين : لم تُنْجِبْ سواه، بل لم تتزوج بعد أبيه قط!!</p>
<p>4 ـ أنه صلى الله عليه وسلم زار &#8220;المدينة&#8221;وهو صغير (ابن ست سنين) مع أمه التي (قدمت به على أخواله من بني عَدِيّ بن النجار، (تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة به إلى مكة). قال ابن هشام : أم عبد المطلب بن هاشم : سلمى بنت عمرو النجارية. فهذه الخؤولة التي ذكرها ابن إسحاق لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم). فهو إذن له رحم بالمدينة التي ستصبح بعد دار هجرة وإقامة.</p>
<p>5 ـ أنه ابتداء من السنة السادسة بدأ يُدَرَّبُ على تَحَمُّل المصائب بدءا بِأَقْدَحِهَا وهو مَوْتُ الأم التي انقطعت له ست سنين، ذاق فيها طعم الأمومة وتَضَلَّعَ من حنانها، حتى إذا صار أكثر ما يكون بها ارتباطًا وإحساسًا، ولها عشرةً وصحبةً، فارقته وهما في سفر. ثم ما إن اندمل الجُرْحُ بإكرام جده عبد المطلب له، وحُنُوَه البالغ عليه، وتقديمه له في مجلسه، بالسماح له وحده بالجلوس على فراشه الخاص به، ـ حتى (هلك عبد المطلب) أيضا، (بعد الفيل بثماني سنين)؛أي بعد وفاة أمه آمنة بسنتين؛ وكأنه كان صلى الله عليه وسلم تُقْطَعُ أقوى روابطه بالخَلْق إعدادًا له لربطها بالخالق، وتُوَالَى عليه البَلاَيَا تقويةً للعود وتَمْتِينًا للظهر في وقت مبكر.</p>
<p>6 ـ أن كفالة القريب بعد انعدام الأقْرَب ضروريةٌ لإستمرار النمو الطبيعي للطفل؛ ذلك بأنه لا بد في الحياة من إِشْرَافٍ، للكبير على الصغيرلتسير الحياة  لكن بشرط المحبة والرشد لتمييز المصالح من المفاسد بعلم وحكمة، والمحبة لجلب المصالح ودرء المفاسد بنُصْحٍ ورحمة. (وكان عبد المطلب ـ فيما يزعمون ـ يوصي به عمه أبا طالب، وذلك لأن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا طالب أخوان لأب وأم&#8230; فكان إليه ومعه).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/05/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام  دروس ونصوص  (4)  إقامته صلى الله عليه وسلم رضيعا في بني سعد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Mar 1994 06:49:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9128</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لابن هشام دروس ونصوص (4) إقامته صلى الله عليه وسلم رضيعا في بني سعد الدكتور الشاهد البوشيخي أ-قال ابن اسحاق: &#62; كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. أمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته، ُتحدث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها، وابنٍ لها صغير تُرضعه في نسوة من بني سعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام</p>
<p>دروس ونصوص</p>
<p>(4)</p>
<p>إقامته صلى الله عليه وسلم رضيعا في بني سعد</p>
<p>الدكتور الشاهد البوشيخي</p>
<p>أ-قال ابن اسحاق: &gt; كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. أمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته، ُتحدث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها، وابنٍ لها صغير تُرضعه في نسوة من بني سعد بن بكر، تلتمس الرُّضَعَاءَ، قالت: وذلك في سنة شَهْبَاءَ، لم تُبق لنا شيئا. قالت: فخرجت على أتانٍ لى قمراءَ (القُمرة بضم القاف: بياض فيه كُدرة)، معنا شارفٌ لنا (الشارف: الناقة المسنة)، والله ما تَبِضُّ بقطرة (اي ماتسيل ولوبقطرة)، وماننام ليلنا أجمعَ من صبِيِّنا الذي معنا، من بكائه من الجوع، مافي ثدْيَيَّ ما يُغنيه، ومافي شارفنا مايغذِّيه-قال ابن هشام: ويقال: يغذيه- ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج فخرجتُ على أتاني تلك فلقد أَدَمْتُ بالركب (أي جعلتهم يدومون مدة اطول في الطريق) حتى شق ذلك عليهم ضُعْفًا وعَجَفا، حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء، فما منا امرأةٌ إلا وقد عُرِض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه، إذا قيل لها أنه يتيم، وذلك أنا إنما كنا نرجو المعروف من أبي الصبي، فكنا نقول : يتيم ! وماعسى أن تصنع أمُّهُ وجدُّهُ ! فكنا نكرهه لذلك، فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعا غيري، فلما أجمعنا الإنطلاق قلت لصاحبي: والله إني لأكره أن أرجع من بين صَوَاحِبِي ولم آخذ رضيعا، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه؛ قال: لاعليك أن تفعلي، عسى الله ان يجعل لنا فيه بركة. قالت: فذهبت إليه فاخذته، وماحملني على اخذه إلا أني لم اجد غيره. قالت: فلما اخذته، رجعت به إلى رَحْلِي، فلما وضعتُهُ في حِجْرِي أقبل عليه ثدْيَايَ بما شاء من لبن، فشرب حتى رَوِيَ، وشرب معه أخوه حتى َروِيَ، ثم ناما، وما كنا ننام معه قبل ذلك، وقام زوجي الى شارفنا تلك، فاذ إنها لحَافِلٌ (اي ممتلئة الضرع)، فحَلَبَ منها ماشرِب، وشربت معه حتى انتهينا رَيًّا وشِبَعًا، فبتنا بخيرليلة. قالت: يقول صاحبي حين اصبحنا: تَعَلَّمِي واللهِ ياحليمة، لقد أخذتِ نَسْمَةً مباركة (اي نفسا طيبة)؛ قالت: فقلت: والله إني لارجو ذلك. قالت: ثم خرجنا وركبت(أنا) أتاني، وحملته عليها معي، فوالله لقطعتُ بالرَّكْبِ مايقدر عليها شيءٌ من حُمُرِهِم، حتى إن صَوَاحِبِي ليقلن لي: يابنت ابي ذؤيب، ويحك! أَرْبِعِي علينا (انتظرينا)، اليست هذه اتانَكِ التي كنت خرجت عليها؟ فاقول لهن: بلى والله، انها لهي هي؛ فيقلن: والله ان لها لشأنا. قالت: ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد ومااعلم أرضا من ارض الله أجدَبَ منها، فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شِبَاعاً لُُبَّناً، فنحلب ونشرب، وما يحلب إنسان قطرة لبن، ولايجدها في ضَرْع، حتى كان الحاضرون (غير المقيمين بالبادية) من قومنا يقولون لرُعْيَانِهِم: ويلكم اسرحوا حيث يسرَحُ راعي بنت أبي ذؤيب، فتروح اغنامهم جياعا ماتبض بقطرة لبن، وتروح غنمي شباعا لُبّنا. فلم نزل نتعرَّفُ من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاهُ وفَصَلْتُهُ، وكان يشِبُّ شبابا لايشبه الغلمان، فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جَفْرًا (اي غليظا قويا). قالت: فقدمنا به  علىُ امه ونحن أحرصُ شيءٍ على مُكْثِهِ فينا، لمِا كنا نرى من بركتِهِ. فكلمنا امَْهُ وقلت لها: لوتركت بُنَيَْ عندي حتى يَغْلُظَ، فاني اخشى عليه وَبَأَ مكة (مرض الطاعون بها)، قالت: فلم نزل بها حتى ردته معنا.&lt;السيرة1/162-164]</p>
<p>ب-ممايستفاد من النص:</p>
<p>1-أن من اسباب ظاهرة الاسترضاع شدة حاجة البدو الى الرزق. وذلك ماجعل النساء في سنة شهباء يرتزقن بالأَثْدَاِء فيخرجن يلتمسن الرضعاء مسافات ومسافات.</p>
<p>2-انه لامفر من قدرٍ؛ فلقد كان مقدورا لحليمة السعدية ان تُرضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :أَبَتْ اخذَهُ فيمن أَبَيْنَ، واعرضت عنه فيمن اعرضن لِيُتْمِه، ولكنها في الاخير اضطُرت اليه اضطرارا(فما منا امراة الا وقد عرض عليها..فتاباه اذا قيل لها انه يتيم..فكنا نكرهه لذلك، فما بقيت امراة قدمت معي الا اخذت رضيعا غيري..والله لاذهبن الى ذلك اليتيم فلآخذنه..وماحملني على اخذه الا أني لم اجد غيره).</p>
<p>3-ان بركته صلى الله عليه وآله وسلم كانت تحل في كل مايتصل به فيتحول باذن الله العزيز الحميد من النقيض الى النقيض !.</p>
<p>üالثديان اللذان ليس فيهما ما يغني الوليد يقبلان عليه صلى الله عليه وآله وسلم بما شاء من لبن فيشرب حتى يروى ويشرب معه اخوه حتى يروى وينام. وماكان يُنام معه قبل ذلك من الجوع!.</p>
<p>üالشارف التي كانت ماتبض بقطرة تصير في الحال حافلا ممتلئة الضرع، تشرب من حليبها حليمة وزوجها حتى الانتهاء ريا وشبعا!.</p>
<p>üالأتان التي كانت تؤخر الركب لضعفها وعدم قدرتها على السير، صارت بعد ان حُمل عليها&gt;مايقدر عليها شيء من حمرهم&lt;! حتى ان صواحب حليمة قلن لها:&gt;أليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها؟..والله ان لها لشانا&lt;!.</p>
<p>üارض بني سعد التي لاتعلم حليمة &gt;ارضا من ارض الله اجدب منها&lt; تسرح فيها اغنام حليمة فتروح شباعا لبنا، يحلب منها ويشرب وتسرح فيها اغنام غيرها-وحيث تسرح اغنامها-&gt;فتروح جياعا ماتبض بقطرة لبن&lt;!</p>
<p>4-انه من البداية صلى الله عليه وآله وسلم كان قوي البنية ممتلئا، اذ&gt;كان يشب شبابا لايشبه الغلمان؛ فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا&lt;. والبدايات اساس النهايات.</p>
<p>5-ان فضل الله عز وجل فيه الغناء عن كل ماسواه ؛ فهاهو اليتيم الذي كره اخذه اولا، وقيل فيه زهدا فيه: &gt;وماعسى ان تصنع امه وجده؟&lt; يحرص على مكثه وبقائه اشد الحرص، لما ظهر &gt;من بركته &lt; حتى لتكلم حليمة امه آمنة قائلة استبقاء له: &gt;لو تركت بني عندي حتى يغلظ، فاني اخشى عليه وبأ مكة&lt;. وما هي بخاشية عليه-والله اعلم-وبأ مكة، وانما هو الحرص على استمرار &gt;البركة&lt;.</p>
<p>فاللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية  لابن هشام  نصوص ودروس (2)  أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 17:58:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 2]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وآله وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8986</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لابن هشام نصوص ودروس (2) أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه أ- قال ابن اسحاق : وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة السيرة النبوية</p>
<p>لابن هشام</p>
<p>نصوص ودروس (2)</p>
<p>أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمُّه</p>
<p>أ- قال ابن اسحاق :</p>
<p>وكان عبد الله -فيما يزعمون- أَحَبَّ وَلَدِ عبد المطلب اليه&#8230; فخرج به عبد المطلب حتى أَتَى به وَهْبَ بن عبد مَناف بن زُهْرَةَ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر، وهو يومئذ سيد بني زُهْرَةَ نَسَباً وشَرَفاً، فزَوَّجه ابنتَه : آمنةَ بنتَ وَهْب، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً ومَوْضِعاً&#8230;</p>
<p>ثم لم يَلْبَثْ عبد الله بن عبد المطلب : أَبُو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَنْ هَلَكَ، وأُمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حامِلٌ به.</p>
<p>ب- مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- أَنَّ أَبَوَيْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غُصْنان زكيّان من نفس دَوْحَة النسب الزكيّ، يلتقيان في الجد الرابع من جهة الأب : (عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيِّ بن كِلاب بن مرة) والثالث من جهة الأم (آمنة بنت وَهْب بن عبد مَناف بن زُهْرة بن كِلاب بن مرة) وما أحسنَ أَن يَزْكُوَ الأصلُ من جهتيه!</p>
<p>2- أن تَخَيُّر الأفضل للافضل من أحسن ما يُفْعَل : (أفضل أمرأة) ل(أحبّ وَلد)، وبذلك التخير أُمِرْنَا : &gt;تَخَيَّروا لنطفكم&lt;.</p>
<p>وأفضلُ ما يُتفاضَل به بعدَ الدين، سُمُوُّ الخُلُق المؤدي الى سمُوِّ المنزلة وذلك هو حَاقُّ الشَّرَف. أمّا مَنْ بَطَّأ به عملُه فلن يُسرعَ به نسبُه. ولن يكون شريفا قطُّ من طاب نسبُه وأَصله، وخَبُثَ خُلُقُه وعمله. فاللَّهَ اللهَ في نفسكَ يامَنْ يُعْلي شأنَ الطين، ويَنْسَى شأن الخُلق والدين!!</p>
<p>3- أَن الزواج كله قد تختصر رسالته كلها أحيانا في حالة إنجاب، لكن لِكَوْكَبِ دُرِّيّ قد تصير به الأرضُ غَيْرَ الأرضِ : (ثم لم يَلْبَثْ عبد الله&#8230;أن هلك..)</p>
<p>4- أَن الفُقْدَانَ المبكّر للاب لا يعني أَن البِذْرَةَ المتروكة في باطن الارض لن تَنْبُتَ فَتَغْلْظَ فتَسْتَويَ فتبلغَ أَشُدَّها فتُزْهِرَ وتُثْمِرَ كَأَيْنَعِ وأكمل ما يكون الإزهار والإثمار. ومن ثَمَّ فلا يَيْأَسَنَّ مِنْ رَوْحِ الله عز وجل المبتَلَوْنَ بمصيبة الموت التاركون أَو المتروكُ لهم ذُرِّيةً ضِعافاً خافوا عليهم، فكل شيء عنده بمقدار، وفي كل شيء له أسرار، وهو سبحانه الحكيم المنعم بكل سارٍّ، وهو بفضله ورحمته الحافظ السَّتَّارُ مِنْ كُلِّ ضَارٍّ.</p>
<p>5- ان المرأة زوجةً وأُمّاً هَي حاملة أثقال الجنس البشري؛ تحمل الحَمل -بفتح الحاء- وحدها </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لابن هشام.  نصوص ودروس(1)  ذِكْرُ سَرْدِ النّسَبِ الزْكِيِّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Jan 1994 15:14:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 1]]></category>
		<category><![CDATA[الزْكِيِّ]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[النّسَبِ]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[ذِكْرُ]]></category>
		<category><![CDATA[سَرْدِ]]></category>
		<category><![CDATA[لابن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8812</guid>
		<description><![CDATA[أ-قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال : محمد بن عبد الله بن عبد المُطلب ـ واسم عبد المطلب شَيْبَةُ ـ بن هشام ـ واسم هشام عمرو ـ بن عبد مَناف ـ واسم عبد مَناف المُغِيرَةُ ـ بن قُصَيٍّ ـ واسمُ قُصَيٍّ زَيْدٌُُ ـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أ-قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال : محمد بن عبد الله بن عبد المُطلب ـ واسم عبد المطلب شَيْبَةُ ـ بن هشام ـ واسم هشام عمرو ـ بن عبد مَناف ـ واسم عبد مَناف المُغِيرَةُ ـ بن قُصَيٍّ ـ واسمُ قُصَيٍّ زَيْدٌُُ ـ بن كلاب بن مُرّة بن كَعْب بن لُؤَيٍّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانَةَ بن خُزَيْمَةَ بن مُدْرِكَةَ ـ واسم مُدْرِكَةَ عامرـ بن إلْياس بن مُضَربن نِزار بن مَعَدٍّ بن عَدْنان&#8230; بن إسماعيل بن إبراهيم خليلِ الرحمن.</p>
<p>ب &#8211; مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- إن اسم &#8221; الله &#8221; جل جلاله كان معروفا في الجاهلية : (عبد الله).</p>
<p>2- إن الله جل جلاله كان يعظم في الجاهلية تعظيما يسوى فيه معه سواه من السادة والكبراء؛ ولذلك قيل : ( عبد الله، عبد المطلب، عبد مناف). وغير بعيد من ذلك في زماننا التسمية ب : (عبد النبي وعبد الحسين&#8230;). فليتنبه.</p>
<p>3- إن صلب جهل الجاهلية القرشية بناء على ما تقدم -لم يكن هو انكار وجود الله، ولا نفي عدد من صفات الله وأفعال الله؛ قال تعالى : &gt;ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن : الله&lt; &#8211; وإنما هو عدم إخلاص العبادة والدين لله، باتخاذ أنداد وشركاء له تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فليفقه هذا الجَحَدَة من النابتة قياسا على أهل الجاهلية أيهم أجل. &gt; قل أفغير الله تامروني أعبد أيها الجاهلون&lt; وليفقه هذا الجهلة والظالمون لأنفسهم من الورثة ممن لا &gt;يومن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون&lt;.</p>
<p>4- إن النسب الزكي والعراقة في الصلاح والخيرمن أكبر المرشحات والمعينات للصالح الخَيِّر على حمل الخير والدعوة إلى الخير. فلتُخْتَرْ ـ بعد الصلاح ـ المعادن والمنابت والأصول. وإلا فلا ينال عهْد الله الظالمين كما قال الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88%d8%af-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
