<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كيفية ترسيخ محبة رسول الله  في المجتمع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كيفية ترسيخ محبة رسول الله في المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2011 10:01:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 354]]></category>
		<category><![CDATA[قلوب محبيه على منوال الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[كيفية ترسيخ محبة رسول الله  في المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ما السبيل لغرس محبة النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14809</guid>
		<description><![CDATA[أصناف الناس اليوم في محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الناظر في أحوال الناس اليوم في علاقتهم بنبيهم عليه الصلاة والسلام والمتأمل فيها، يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن المسلمين اليوم أصبحوا على غير مثال واحد في حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث طريقة التعبير عن حبهم له عليه الصلاة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أصناف الناس اليوم في محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم</strong></em></span></p>
<p>الناظر في أحوال الناس اليوم في علاقتهم بنبيهم عليه الصلاة والسلام والمتأمل فيها، يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن المسلمين اليوم أصبحوا على غير مثال واحد في حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث طريقة التعبير عن حبهم له عليه الصلاة والسلام، وإن كانوا جميعا متفقين على حبه وتوقيره وإجلاله. لكن الوسيلة المعبرة عن الحب مختلفة فيما بينهم تمام الاختلاف.</p>
<p>فهناك اليوم في ربوع الأمة طولها وعرضها مشرقها ومغربها فئات تغلو في الجناب المحمدي وترفعه إلى المقام الإلهي، مركزة في حبها له على المظاهر والشكليات بأساليب جانحة في الغالب الأعم. وفئات تجفو وتعرض وليس لها من الأمر شيء عمليا انسلخت وانحرفت عن شرع الله حتى ما بقي عندها من شرع الله إلا الاسم والرسم لا غير، وفئات تلملم نفسها وتحاول العودة إلى السيرة الأولى المعبرة عن الحب الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم. شعارها في ذلك الميزان الشرعي وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم لأمته بقوله : &#8220;لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله&#8221;(1). فهو عليه الصلاة والسلام ليس إلها يعبد ولا ابن إلاه ولا روح قدس وليس خليطا بين هذا وذاك، إنما هو عبد مأمور ورسول مبلغ ومخلص، وعظيم من عظماء النبوات والرسالات بل هو أعظمهم وخاتمهم شرفه الله بختم النبوات والرسالات لهداية العالمين إلى طريق النجاة والفوز بمرضاة الله والدار الآخرة. فعلى ضوء هذا الفهم يجب أن تكون علاقتنا برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، يجب أن نعبر بصدق وإخلاص عن محبتنا له عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وإن أي تعبير عن حبنا له خارج ما أخبر وأمر به ونهى عنه فهو جنوح وزيغ وضلالتجب التوبة منه وطلب المغفرة من الله التواب الرحيم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> ما السبيل لغرس محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب محبيه على منوال الشرع؟</strong></em></span></p>
<p>إن أفضل الطرق لتحقيق هذا المبتغى هو ما أثبتته التجارب التربوية وأكده كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على الإيمان الصادق والدين القويم  والخلق الكريم، ولقد تعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك كما هو واضح من خلال السيرة النبوية في كثير من المواقف، وكذلك فعل الصحابة الكرام بعده والسلف الصالح من بعدهم. فقد تعهدوا النش ء  بالتربية الإسلامية الخلاقة منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك الآباء والمربين، لأن التربية الحقة هي التي تقوم الصغار وتعودهم على الخصال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل وجلائل الأعمال.ومن هذا المنطلق فإن من بين ما ينبغي أن نعلمه ونحببه للناشئة من أطفالنا وشبابنا وشاباتنا اليوم : هو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وإجلاله. وهذا المطلب هو من أوجب واجبات القائمين على التربية، وخاصة الآباء والأمهات وكل مكونات المجتمع والأمة في جميع المسالك التربوية والتعليمية العمومية منها والخصوصية. لأن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من حب الله تعالى كما سلف بيانه، ولأن المرء لا يكون مؤمنا إلا بحب الله تعالى ورسوله قال تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله&#8230;}، وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))(متفق عليه).</p>
<p>فكيف السبيل أخي الكريم لتحقيق محبة النبي صلى الله عليه وسلم على منهج الشرع وغرسها في ناشئتنا اليوم نحن المسلمين؟</p>
<p>إن من بين السبل والوسائل لتحقيق هذا الهدف العظيم أنه يجب على الوالدين بالدرجة الأولى ـ باعتبار الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تحتضن الأبناء ـ تقديم شخصية وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأبناء مراعين الاعتبارات التالية:</p>
<p>1-  ضرورة بيان شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة كما بينها القرآن الكريم في قوله تعالى : {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا}، فهو المبشر والمنذر والسراج المنير والمصباح الوضاء الذي به هدى الله العالمين إلى طريق الهدى والحق وأخرجهم من الظلمات إلى النور.</p>
<p>2-  ضرورة الحرص على بيان جوانب القدوة من سيرته، وكل سيرته قدوة، والتأكيد على أنه هو الأسوة والقدوة الشرعية لكل من أراد النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة مصداقا لقول الحق سبحانه : {لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر}.</p>
<p>3- ضرورة بيان لماذا يجب علينا أن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونصل إلى عقول أبنائنا ونقنعهم بأن كل مؤمن ذكي عاقل حكيم يجب عليه أن يحب النبي صلى الله عليه وسلم. لأنه الذات البشرية التي كانت السبب في هداية العالمين -الإنس والجن- إلى الهدى والحق والنور النازل من عند الله تعالى بفضل الله عز وجل لقوله تعالى : {&#8230;وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم}.</p>
<p>4-  وجوب تعليم الأبناء فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومزاياه ومكانته عند ربه جل وعلا بين أنبيائه ورسله، وبيان فضله يوم القيامة وادخار شفاعته لأمته، ومقامه الرفيع في الجنة، والتأكيد على بيان ما فضله الله تعالى به من خلال ما روي في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;فضلت على الأنبياء بست : أعطيت جوامع الكلم&#8221; فهو المبلغ الفصيح&#8221; ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون&#8221;.</p>
<p>5- ضرورة بيان بشارة الأنبياء السابقين به صلى الله عليه وسلم وحبهم له واستقبالهم إياه في ليلة الإسراء والمعراج، وأنه هو النبي الخاتم لهم، وأن شريعته هي الناسخة لشرائعهم والجامعة لفضائلها والشاملة لكل خير وهدى جاء في رسالاتهم صلوات الله عليهم جميعا.</p>
<p>6- التأكيد على بيان معنى الاتباع ومعنى الابتداع بأسلوب مبسط والتركيز على هذه المعاني. إذ لا معنى لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ولا مذاق للحياة ولا طعم لها بدون الشعور بحلاوة الإيمان وبدون اتباع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإلا فما معنى قوله تعالى : {ليبلوكم أيكم أحسن عملا}.</p>
<p>ولتحقيق هذه القضايا السابقة وغرسها في نفوس الأبناء والبنين، لابد من اختيار وسائل مساعدة لتحقيق ذلك، نذكر منها ما يلي :</p>
<p>1- حكاية معجزاته صلى الله عليه وسلم والوقوف على ما بها من هدى ودروس وعبر.</p>
<p>2- حكاية أخلاقه العظيمة المتمثلة في معاشرته لأزواجه أمهات المؤمنين، ونصرتهللمظلومين وعطفه على الفقراء ووصيته باليتامى  والنساء والعبادة وعلى رأسها الصلاة باعتبارها عمود الدين، لأجل الاقتداء به عليه الصلاة والسلام في كل ذلك.</p>
<p>3- حكاية أخبار رقته صلى الله عليه وسلم ورحمته بأتباعه وأمته وسماحته لأعدائه، وبكائه عند الابتلاءات والمحن والشدائد، وعند قراءته للقرآن الكريم أو عند القيام في جوف الليل وغير ذلك من المواقف الخيرة والنبيلة، وبأنه هو النبي الوحيد الذي ادخر دعوته المستجابة ليوم القيامة كي يشفع بها لأمته، كما جاء فـي صحيح مسلم : ((لكل نبي دعوة مجابة، وكل نبي قد تعجل دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة))، وهو عليه الصلاة والسلام الذي طالما دعا ربه قائلا : ((يا رب أمتي، يا رب أمتي)) وهو عليه الصلاة والسلام الذي سيقف عند الصراط يوم القيامة يدعو لأمته وهم يتجاوزونه قائلا: ((يا رب سلم، يا رب سلم)). وأنه صلى الله عليه وسلم بكى شوقا إلينا نحن الذين آمنا به ولم نره حين كان يجلس مع أصحابه، فسألوه عن سبب بكائه، فقال لهم : ((اشتقت إلى إخواني))، قالوا: ((ألسنا بإخوانك يا رسول الله؟)) قال لهم : ((لا، إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني)) كما ورد في بعض الآثار التي حسنها بعض العلماء.</p>
<p>4-  بيان كيف كان يحبه أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، ويضحون في سبيل الله من أجله وحكاية القصص الواردة الصحيحة في ذلك.</p>
<p>5-  تحفيظ الأبناء قدرا لا بأس به من أحاديثه عليه الصلاة والسلام وأدعيته الشريفة وتعليمهم سنته، وبيان كيف أنها تحفظ المؤمن من الإنس والجن وإذايتهم.</p>
<p>6-  القدوة الحسنة من قبل الوالدين والمربين والكبار من أبناء الأمة وطريقتهم التطبيقية في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والحرص على الالتزام بسنته، لأن هذا من أكبر المؤثرات في تربية الأبناء وتنشئتهم. يقول صاحب كتاب التربية الإسلامية: &#8221; إن من السهل تأليف كتاب في التربية، ومن السهل تخيل منهج معين، ولكن هذا الكتاب وذلك المنهج يظل ما بهما حبرا على ورق، ما لم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك، وما لم يتحول إلى بشر يترجم بسلوكه، وتصرفاته، ومشاعره، وأفكاره مبادئ ذلك المنهج ومعانيه، وعندئذ فقط يتحول إلى حقيقة&#8221;.</p>
<p>وبناء على ما سبق نخلص إلى أن محبته صلى الله عليه وسلم في مجملها هي أخلاق نبوية يجب تمثلها والتخلق بها بعد التحقق منها، وهي اتباع في الأحوال والمظاهر والأشكال، وليست ادعاء وافتراء يكذبه الواقع ويشهد عليه ظاهر الحال.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- أخرجه البخاري ومسلم من حديث عمر رضي الله عنه</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد اللطيف الوغلاني احميد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
