<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كلمة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مثل كلمة طيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 09:51:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمثال القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد العمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيّبَةً]]></category>
		<category><![CDATA[طيبة]]></category>
		<category><![CDATA[كَشَجَرَةٍ طَيّبَة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة طيبة]]></category>
		<category><![CDATA[مثل كلمة طيبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15676</guid>
		<description><![CDATA[قال الله : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيّبَة أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُوتِي أُكُلَهَا كُلَّ حينٍ بِإِذْنِ رِبّهَا ويضرب الله الَامثال لِلنَّاسِ لَعَلّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(سورة إِبراهيم: 25). هذا مثل  من أروع الأمثال القرآنية التي ضربها الله جل شأنه؛ فهو رائع في مبناه ومعناه،  ورائع في مضمونه ومغزاه؛ جريا على ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيّبَة أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُوتِي أُكُلَهَا كُلَّ حينٍ بِإِذْنِ رِبّهَا ويضرب الله الَامثال لِلنَّاسِ لَعَلّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(سورة إِبراهيم: 25).</p>
<p>هذا مثل  من أروع الأمثال القرآنية التي ضربها الله جل شأنه؛ فهو رائع في مبناه ومعناه،  ورائع في مضمونه ومغزاه؛ جريا على ما تميز به القرآن الكريم من بلاغة في الأسلوب، وبراعة في  التعبير، وجزالة في المعاني&#8230;.</p>
<p>وتظهر تلكم المميزات والخصائص في هذه الآية من حيث التعبير؛ في المفردات والمصطلحات المناسبة للتمثيل، والكيفية التي رصفت بها فجاءت متناسقة باهرة في الإعجاز والتركيب، ومن حيث البلاغة؛ في طرفي التشبيه: المشبهِ والمشبهِ به&#8230; وغير ذلك مما تكونت منها الهيئة التمثيلية جملة، ومن حيث المضمون؛ في التطابق التام بين المشبه والمشبه به من حيث ثمراتُ كل منهما ونتاجُهما وآثارهما.</p>
<p>فإذا كانت كل شجرة مثمرة لها ثمر ينتفع به نوعا من الانتفاع، ناهيك عن شجرة وصفها الله سبحانه وتعالى بأوصاف وخصها بخصائص: فهي شجرة طيبة، ولها أصل ثابت، ولها فروع ممتدة في الأعالي، أكلها دائم وظلها؛ مما يجعلنا نتخيل مع هذه المواصفات أنها من أفضل أشجار الدنيا، فكذلك الكلمة الطيبة التي ألحقت بها في التشبيه تَثْبُت لها معنى وعقلا نفس المواصفات والخصائص الثابتة حسا في الشجرة؛ مما يجعلها أيضا أفضل ما نطق به بشر في هذه الدنيا. فإذن التماثل والتشابه والتقابل حاصل في الكلي والجزئي وبين الحسي والمعنوي من طرفي التشبيه.</p>
<p>قال الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله: &#8220;فالمشبّه هو الهيئة الحاصلة من البهجة في الحس، والفرح في النفس، وازدياد أصول النفع باكتساب المنافع المتتالية بهيئة رُسوخ الأصل، وجمال المنظر، ونماء أغصان الأشجار ووفرة الثمار، ومتعة أكلها.</p>
<p>وكل جزء من أجزاء إحدى الهيئتين يقابله الجزء الآخر من الهيئة الأخرى، وذلك أكمل أحوال التمثيل أن يكون قابلاً لجمع التشبيه وتفريقه&#8221;، انتهى كلامه رحمه الله.</p>
<p>ثم بعد هذا؛ ما المقصود بالشجرة الطيبة، وما ذا عساه أن يكون نوع هذه الشجرة لتشبه بها الكلمة الطيبة وتناظرها في آثارها ونتاجها؟</p>
<p>هل المقصود بالشجرة الطيبة هو كل شجرة ذات ثمر وغلة حلوة، أم المقصود بها شجرة بعينها؟</p>
<p>قال الزمخشري: &#8220;وأما الشجرة فكل شجرة مثمرة طيبة الثمار ، كالنخلة وشجرة التين والعنب والرمّان&#8221; (1)، وذهب جمع من المفسرين إلى أن الشجرة الطيبة المقصودةَ هنا؛ هي النخلة(2)؛  فالنخلة أَصْلُهَا ثَابِتٌ  في الأرض، وَفَرْعُهَا باسق فِي السَّمَاءِ، وهي كثيرة العطاء، دائمة النفع، حلوة الثمر.</p>
<p>وفي جامع الترمذي عن أنس بن مالك  عن رسول الله  أنها &#8220;النخلة&#8230;.&#8221;</p>
<p>فهذه الشجرة شجرة مباركة، وعظيمة، ولها مكانة خاصة في قلوب الناس؛ خاصة من توجه إليهم الخطاب بادئ الأمر، لأنها تكثر في بيئتهم ويعلمون علم اليقين قيمتها وفائدتها، ولأجل ذلك لا غرو أن تصير  مضرب المثل في مواضع ومواقف كثيرة؛ من ذلك هذا الموضع في كتاب الله تعالى، وفي السنة المطهرة أن الرسول الأكرم  شبه بها أيضا المؤمن الصالح الكثير النفع.</p>
<p>فـعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله  قال: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وهي مثل المسلم حدثوني ما هي؟» فوقع الناس في شجر البادية، ووقع في نفسي أنها النخلة ، قال عبد الله فاستحييت، فقالوا: يا رسول الله أخبرنا بها، فقال رسول الله : «هي النخلة&#8230;» (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>فبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها مستمرة في جميع أحوالها؛ وكذلك بركة المؤمن عامة في جميع أحواله، ونفعُه مستمر له ولغيره حتى بعد موته.</p>
<p>ويكفي دليلا على قيمتها غِذاء ودواء أن الله أوحى إلى مريم عليها السلام وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تَسَّاقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فكانت لها دواء وشفاء وبلسما وذهابا لما تجده من وجع المخاض وهم الموقف.</p>
<p>ولنا أن نتساءل عن المراد بالكلمة الطيبة التي ضربها الله مثلا، هل المقصود بهذه الكلمة الطيبة كلَّ كلام طيب ليس فيه إسفاف وليس فيه ما يمكن أن يمجه السمع أو يرفضه الطبع، أو المقصود بالكلمة الطيبة معنى خاصا هو ما يعنيه كتاب الله تعالى؟</p>
<p>ذهب جمهور من المفسرين(3) إلى أن المراد بـ&#8221;الكلمة الطيبة&#8221; كلمة التوحيد والإسلام وهي: (شهادةُ أن لا إله إلا الله) نقلا عن ابن عباس، و ذهب الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله إلى أن المراد بها القرآن.</p>
<p>وقيل: إن الكلمة الطيبة هي كلُّ كلمة حسنة(4)؛ كالتسبيح، والتحميد، والاستغفار، والتوبة وقراءة القرآن(5) ودعوة الناس إلى الخير، وكلُّ ما أَعرب عن حق أَو دعا إلى صلاح.</p>
<p>ولعل تنكير &#8220;كلمة&#8221; في قوله تعالى: مَثَلاً كَلِمَةً طَيّبَةً دال على أن المراد بها هذا المعنى والله أعلم.</p>
<p>وعلى معنى أن &#8220;الكلمةَ الطيبة&#8221; هي  شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يكون الغرض من التشبيه إظهار أن هذه الكلمة؛ تثمر جميع الأعمال الصالحة الظاهرة والباطنة؛ كما تثمر الشجرة الطيبة  الثمر النافع.</p>
<p>(ووجهُ التماثل في هذا التمثيل –كما قيل- أنه سبحانه شبه &#8220;الكلمة الطيبة&#8221; وهي كلمة لا إله إلا الله وما يتبعها من كلام طيب شبهها بتلك الشجرة الطيبة، ذاتِ الجذور الضاربة في الأعماق، وذات الأغصان الباسقة في السماء، بحيث لا تنال منها الرياح العاتية، ولا تعصف بها العواصف الهوجاء، فهي تنبُت من البذور الصالحة، وتعيش في الأرض الصالحة، وتجود بخيرها في كل حين، ثم تعلو من فوقها بالظلال الوارفة، وبالثمار الطيبة التي يستطيبها الناس ولا يشبعون منها، فكذلك &#8220;الكلمة الطيبة&#8221; تملأ النفوس بالصدق والإيمان، وتَدْخل إلى القلب من غير استئذان).</p>
<p>ولئن كانت جذور الشجرة الطيِّبة تتفرَّع في جوف الأرض كما وصفها الله تعالى:أَصْلُها ثابِتٌ.. فإن الكلمة الطيِّبة تتفرَّع في أعماق القلب وشرايينه، وتلامس سويداءه وشغافه.. لتخلِّف مكانها السلم والسلام، والأنس والاطمئنان&#8230; بينما تصعد فروعُها إلى سماء النفس فتجلوها.. وإلى مرآة الوجدان فتَصقُلَها.. وتنشرُ على من حولها ظلال الأمن والإيمان&#8230;.</p>
<p>إن الكلمةَ الطيِّبة هي التعبير الصريح عما وقر في قلب صاحبها من إيمان صادق بخالقه ومولاه، وذلك بما يلهج به من ذكر ودعاء وابتهال وقراءة وتدبر للقرآن، ومن تسبيح وتحميد وتمجيد وتعظيم لله المنان؛ فيزيد بذلك رفعة ومنزلة وقربا من ربه الرحيم الرحمن، حتى ليغدقَ عليه من العطايا ويُفيضَ عليه من المواهب ما لم يخطر له بالحسبان&#8230;..</p>
<p>وهي التعبير الصريح عما يختلج في قلبه تجاه إخوانه من الأحاسيسِ الخفاقة، والمحبة الصادقة، والرغبة الجامحة في التواصل والبذل والمواساة، والتخفيف من المعاناة؛ فينطلق ناطقا بجميل القول وعذب الكلام، كلام له حلاوة، وعليه طلاوة، يسحر نفس سامعه ويؤنسها، ويخلصها مما أصابها وينعشها، ويفتح أمامها أبواب الأمل والرجاء، فتتبدل النفس غير النفس، وتُنشأ خلقا آخر تورِق وتزهِر من جديد، وتتفتَّح بأجمل عبارات الحمد والثناء، والثقة والولاء، والحبِّ والصفاء.</p>
<p>أثر الكلمة الطيبة روْح وريحان وبلسم يضمد الجراح، ويربط بين القلوب ويؤلف بينها، ويصلح ما أفسدته الشياطين من علاقاتها وصلاتها.</p>
<p>وأثر الكلمة الطيبة جميل مسعد في كل حال؛ فهي تُسعد قائلها وسامعها&#8230; هي تخرج من القلب المزكَّى، ويطلقها اللسان المنقَّى لتستقر في القلب وتضيء ما أظلم فيه&#8230;</p>
<p>وأثر الكلمة الطيبة جميل مسعد في كل حين؛ فهي دائمة العطاء، وارفة الظلال، يتكاثر إنتاجُها، ودون توقف ولا اختلال يستمر أكلُها؛ كيف لا وهي الثابتة الأصل، الخالصة المعدن، الربانية المصدر، ينطقها العبد من رضوان ربه صاحب العطايا التي لا تنتهي، والهبات التي لا تنقضي،</p>
<p>هي من رضوان الله، لأنه سبحانه هو الذي أمر بها وهو الذي أذن فيها بقوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيما  وبقوله: وقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَتِي هِيَ أَحْسَنُ إنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ؛ يقولوا التي هي أحسن على وجه الإطلاق، وفي كل مجال، وفي كل الأحوال والأحيان، فيختاروا أحسن ما يقالُ ليقولوه، ويجتنبوا سيء ما يقال ليتقوه؛ يختاروا الكلمة الطيبة التي تسد على الشيطان الثغرات، وتقطع عليه السبيل في تلمس عثرات اللسان ووسوسات الجنان التي بها يذكي نار العداوة والبغضاء، وتصده عن أن يصل إلى المومنين ويمس نفوسهم أو وحدتهم أو جماعتهم بسوء.</p>
<p>جعلني الله وإياكم ممن حرَّمهم على الشيطان، ووفقنا إلى طيِّب القول والإحسان.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. خالد العمراني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; الكشاف للزمخشري.</p>
<p>2 &#8211; ينظر الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب القيسي والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية، و زاد المسير لابن الجوزي،</p>
<p>3 &#8211; ينظربمناسبة الآية: زاد المسير في علم التفسير لابي الفرج، عبد الرحمن بن الجوزي، ومجمع البيان في تفسير القرآن لأبي علي الفضل الطبرسي . والجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله، محمد القرطبي،  ولباب التأويل في معاني التنزيل للخازن وغيرهم.</p>
<p>4 &#8211; ينظر التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الكلبي.</p>
<p>5 &#8211; ينظر البحر المحيط لأبي حيتن والكشاف للزمخشري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة اللجنة الـمنظمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 16:08:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[اللجنة]]></category>
		<category><![CDATA[فق خدمة متن السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة اللجنة الـمنظمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10875</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد: السيد ممثل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد ممثل الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السادة رؤساء المجالس العلمية السيد والي جهة فاس بولمان السيد ممثل رئيس المجلس الجماعي السيد رئيس جامعة القرويين السيد نائب رئيس جامعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد:<br />
السيد ممثل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية<br />
السيد ممثل الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى<br />
السادة رؤساء المجالس العلمية<br />
السيد والي جهة فاس بولمان<br />
السيد ممثل رئيس المجلس الجماعي<br />
السيد رئيس جامعة القرويين<br />
السيد نائب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس<br />
السادة رؤساء الجامعات<br />
السادة عمداء الكليات<br />
السيد الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية<br />
أصحاب المعالي.<br />
السادة العلماء الأجلاء<br />
السادة رؤساء المؤسسات العلمية والأكاديمية والتربوية المحترمين<br />
السادة ممثلي السلطات المحلية والإدراية<br />
السادة الباحثين والباحثات<br />
السادة والسيدات الضيوف الكرام<br />
 طلبتنا الأعزاء<br />
 أيها الحضور الكريم<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد،<br />
فها هي فاس بحمد الله عز وجل وتوفيقه في الموعد مرة أخرى مزهوةً ومحتفلةً  بسيرةِ خير الورى، ومُرحّبةً بالباحثين والمهتمين والمحبين، المتطلعين من خلال هذا المؤتمر وما سبقه وما يلحقه إن شاء الله عز وجل من مؤتمرات إلى أن يقدموا من الخدمة ما يليق بسيرة من وصفه ربه عز وجل بقوله  وإنك لعلى خلق عظيم  وبقوله  وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ، وإنه لمقصد عظيم شريف حريٌ بأن تبذل فيه الجهود تلو الجهود، بل حري بأن تنفق فيه الأعمار وتتفانى فيه المهج. كيف لا والمقصد هو الوصول إلى سيرة صحيحة شاملة كاملة، تستوعب كل النصوص، وتتناسق أحداثها وتتراتب كأحسن ما يكون التناسق والترتيب، ليَنفسح المجالُ أمام الناظرين المتفكرين الذين يرومون تمثل نموذج الإنسان الكامل الشريف   الذي منه انطلقت الأمة الشاهدة، في كل مجالات الحياة، ولتصير سيرته الشريفة موردا عذبا يُروي العطشى ونورا يهدي الحيارى، في زمن تعاني فيه البشرية ما تعاني من قحط وظُلَم.<br />
أيها الحضور الكريم:<br />
لقد حاول المؤتمر الأول الذي أقيم قبل سنتين تقديم خلاصة لجهود الأمة في تدوين السيرة النبوية ودراستها لتيسير استيعابها وفقهها واستثمارها في مختلف المجالات. ولقد جعلَنا موضوعُ المؤتمر ذاك أمام سؤال لا مفر من الإجابة عنه يتحدانا ويقول: هذه جهود السابقين فأين جهودكم؟ هذا تراث ضخم من النصوص ومن الفهوم ثمرة ملايين الليالي والأيام من أعمار العلماء الأفذاذ، فماذا قدمتم أنتم أيها الأحفاد؟<br />
من أجل ذلك أقامت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، بتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، ومركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة، ومركز السيرة النبوية للدراسات والبحوث باسطنبول: المؤتمرَ العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية في موضوع: «آفاق خدمة السيرة النبوية» سعيا إلى معرفة ما ينبغي أن يكون بعد معرفة ما كان. ولا شك أن مما ينبغي أن يكون هو ما تجليه الأهداف المرسومة لهذا المؤتمر التي هي :<br />
• تسريعُ إخراج السيرة الصحيحة الشاملة.<br />
• تنسيقُ الجهود لخدمة السيرة النبوية.<br />
• ترشيدُ البحث في السيرة النبوية.<br />
ولتحقيق هذه الأهداف العلمية كانت هذه الوسائل:<br />
1 &#8211; وضعُ محاورَ متكاملةٍ ينبني بعضها على بعض، وهي محاورُ خمسةٌ كبرى تندرج تحتها عدة مواضيع:<br />
المحور الأول: أفق خدمة مصادر السيرة<br />
المحور الثاني: أفق خدمة متن السيرة<br />
المحور الثالث: أفق خدمة فقه السيرة<br />
المحور الرابع: أفق خدمة التيسير والتقريب للسيرة<br />
المحور الخامس: مشاريع خادمة للسيرة<br />
2 &#8211; وضعُ شروط علمية للكتابة في أي محور من محاور المؤتمر، والتحكيمُ في أيّ بحث بناءً عليها.<br />
3 &#8211; مراسلةُ ما أمكن من الشخصيات المعروفة بتخصصها أو اهتمامها بموضوع المؤتمر وإسنادُ إعداد ورقات خاصة إليها.<br />
4 – فتحُ المجال أمام أكبر قدر ممكن من الباحثين للمشاركة في المؤتمر.<br />
5 &#8211; تخصيصُ محور للمشاريع الخادمة للسيرة لفتح الباب أمام أيِّ أُفُقٍ يمكن أن يتبلور في شكل مشروع.<br />
أيها الحضور الكريم:<br />
تفاعلا مع كل ما سبق توصلت اللجنة العلمية بما يقرب من مائتي طلب للمشاركة في المؤتمر، اختير منها ما ترونه مضمنا في برنامج هذا المؤتمر.<br />
ولقد تحقق في تلك البحوث بحمد الله عز وجل إضافةً إلى قيمتها العلمية، قدرٌ مهم من العالمَية: فلقد وردت علينا من السعودية والأردن وقطر والإمارات ومصر وتونس والجزائر، وتركيا، والنرويج.<br />
وقد طُبعت بحوث المؤتمر طبعة خاصة وُزعت على المشاركين، وستلحق بها بحوث أخرى وردت علينا متأخرة وتطبع في الطبعة الأساسية للمؤتمر.<br />
هذا وقد شرَّفنا بالحضور سعادةُ وزير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا كوناكري، ورجونا لو اكتملت فرحتنا بحضور سعادة الدكتور محمد أمين يلدريم رئيس مركز السيرة النبوية للدراسات والبحوث باسطنبول، وسعادة البروفيسور محسن العثماني الندوي من كبار علماء الهند الذي اعتذر لظروف قاهرة، رجونا ذلك وغيره ليتعانق مغرب الأمة بمشرقها، وشمالها بجنوبها.<br />
وأما بلدنا المغرب البَهِيّ الهَنِيّ فقد جاءنا باحثوه من مختلف المدن: الرباط، والعرائش، والدار البيضاء، وأكادير، ومراكش، وتطوان، ووجدة، وفاس.<br />
ثم إن هذا المؤتمر قد تزين بجلسة شعرية فُسح فيها المجال للشعر الخاشع النافع العاشق، كي يُفْصح عن المشاعر والأنّات والأشواق.<br />
كما ينظَّم معرض للجهات المنظمة وغيرها مفتوحٌ طيلة المؤتمر.<br />
أيها الحضور الكريم:<br />
تلك نبذة عن ترتيبات الإعداد لهذا المؤتمر، ونتطلع إلى أن تتوج بتوصيات ومقترحات ومشاريع تصب في الهدف الأكبر لهذا المؤتمر وهو كتابة سيرة صحيحة شاملة تليق بمقام رسول الله  ، وتليق بموقع الشهادة الذي وضعت فيه هذه الأمة في أصلها.<br />
وفي ختام هذه الكلمة نتوجه بالشكر الجزيل إلى كل الباحثين الذين قدموا إلينا من مختلف البلدان والمدن ونقول لهم مرحبا مرحبا مرحبا.<br />
ونتوجه بالشكر والعرفان لكل من أسهم ماديا أو معنويا فى جعل هذا المؤتمر واقعا مشهودا ومنهم:<br />
- السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.<br />
- والسيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.<br />
- والسيد والي جهة فاس -بولمان.<br />
والسادة ممثلو السلطات المحلية والإدارية الذين وفروا لنا كل الوسائل المساعدة على إقامة هذا المؤتمر، وكذلك السادةُ المسؤولون عن قصر المؤتمرات، والموظفون والعاملون فيه رجالا ونساء.<br />
ثم نتوجه بشكر خاص مفعم بمشاعر الحب والتقدير إلى جمهور الحضور الكريم والضيوف الأعزاء الذين لبوا الدعوة من فاس وخارج فاس، وكان حضورهم دائما دعما خاصا لنا لنمضي قدما في مثل هذه الأعمال.<br />
- كما نوجه الشكر الخاص إلى كل وسائل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب التي تغطي هذا المؤتمر، وعلى رأسها قناة مكة الراعي الإعلامي لهذا المؤتمر، وقناة الجزيرة مباشر التي بادرت تطوعا ببث هذا الافتتاح الآن.<br />
وأما جنود الخفاء باقي أعضاء اللجنة المنظمة فالله نسأل أن يجزيهم الجزاء الأوفى على ما بذلوا وقدموا.<br />
وفقنا الله جميعا إلى خدمة كتاب الله العزيز وسيرة رسول الله  ، وأهلاً وسهلاً بكم جميعا، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ألقاها الدكتور مصطفى فوضيل المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة السيد رئيس المجلس العلمي الأعلى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:26:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفاق خدمة السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[السيد]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة السيد رئيس المجلس العلمي الأعلى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10866</guid>
		<description><![CDATA[قدمها نيابة عنه الدكتور سعيد شبار: رئيس المجلس العلمي المحلي ببني ملال بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى صحابته وتابعيهم أجمعين أصحاب المعالي.. السادة رؤساء المؤسسات والمصالح المختلفة السادة الضيوف الحضور الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد المؤتمر العالمي الأول للباحثين في السيرة النبوية في موضوع : جهود الأمة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>قدمها نيابة عنه الدكتور سعيد شبار:</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> رئيس المجلس العلمي المحلي ببني ملال</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى صحابته وتابعيهم أجمعين<br />
أصحاب المعالي.. السادة رؤساء المؤسسات والمصالح المختلفة السادة الضيوف الحضور الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
بعد المؤتمر العالمي الأول للباحثين في السيرة النبوية في موضوع : جهود الأمة في خدمة السيرة يأتي المؤتمر الثاني في موضوع : أفاق خدمة السيرة، وذلك حرصا من الجهات المنظمة على التعرف على الجهود أولا، ثم من أجل استبانة الآفاق ثانيا. والشأن في السيرة هنا كالشأن في القرآن الكريم في المؤتمرين السابقين جهودا وآفاقا كذلك.<br />
ومن أهم ما يحمد لهذا المؤتمر ولسابقيه أمور كثيرة، منها ما قصد بالأصل ومنها ما قصد بالتبع نذكر منها باختصار ما يلي :<br />
&lt; هذا الجهد الكبير المشكور في تجميع جهود أبناء الأمة خدمة لكتاب الله تعالى ولسنة وسيرة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، والواقع أننا نخدم ذاتنا وكياننا من خلال خدمة هذين الأصلين، فالأمر أشبه ما يكون بعمال أمام منجم ذهب، فإما أن يشمروا عن ساعد الجد لاستخراج ما ينتفعون به. أو يمكثون إلى جنبه واصفين معجبين ومادحين فحسب.<br />
&lt; انتظام هذه الجهود في خُطة أو نسق أو منهاج يجعلها أكثر فاعلية وإجرائية، مما لو بقيت مفردة من غير ناظم جامع. وما تفيد الجهود الفردية بل وحتى المؤسسة المحدودة اليوم في النهوض بقضايا الأمة ما لم تتعاضد وتتناضد أمام التكتلات العملاقة التي هيمنت على كل شيء.<br />
&lt; إعادة الروح والحياة في كيان الأمة من مدخل العلم بالقرآن والسنة، الأصلين اللذين بهما كانت خير أمة أخرجت للناس، بعدما غزا الوهن مداخلها الأخرى فلم يُبق منها إلا آثارا وأطلالا.<br />
&lt; رد الأصول الموحدة الجامعة إلى مواقعها الأصلية في الدين والتدين.. بعد أن هيمنت على تلك المواقع فروع وجزيئات فرقت الأمة وجزأتها أجزاء متناكرة وكأن لا معروف بينها.<br />
وبخصوص هذا المؤتمر العالمي الثاني حول آفاق خدمة السيرة النبوية فإن له مزايا خاصة تحمد له كذلك نذكر منها :<br />
- فسح مجال النظر في السيرة ككل وليس في السنة وحسب، حيث تتاح فرص أخرى للفهم في السياق، والموازنة والترجيح، واستيعاب الاختلاف، والتدبير الأمثل&#8230; الخ. مما بإمكانه التقريب بين سائر العلوم، وتقليص مساحة الاختلاف بين فرق المسلمين.<br />
- تقريب وتيسير النموذج الأكمل والأمثل في التدين حيث تجسدت آيات الكتاب وتحركت في الواقع طلبا لمراتب أرقى وأعلى في الاقتداء والتأسي.<br />
- وأخيرا وبعد جهود الجمع والتدوين والتصحيح والتضعيف.. التي استغرقت جهود السلف تقريبا رضوان الله عليهم جميعا، فإن من أبرز مسؤوليات الخلف، كي يكون إضافة لا تكرارا، أن تقدّم السيرة كاملة : مصدرا للعلم والمعرفة، وللفكر والثقافة، وللحضارة والاجتماع، وللتربية والآداب والفنون.. ولكل عمل إنساني جمالي يحيل ضرورة على جلال الخالق سبحانه وتعالى.<br />
نسأل الله تعالى أن يوفق هذا الملتقى لكل خير وأن يجزي العاملين عليه والمشاركين فيه خير الجزاء.<br />
والسلام عليكم ورحمة الله</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كـلـمـات   الـجـلـسـة   الافـتـتـاحـيـة &#8211; كلمة  الأستاذ أحمد التوفيق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:23:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الـجـلـسـة]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ أحمد التوفيق]]></category>
		<category><![CDATA[الافـتـتـاحـيـة]]></category>
		<category><![CDATA[كـلـمـات]]></category>
		<category><![CDATA[كـلـمـات الـجـلـسـة الافـتـتـاحـيـة - كلمة الأستاذ أحمد التوفيق]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10863</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته الأكرمين أيها السادة، أيتها السيدات أرى من الواجب أن أبلغكم التحية وعبارات التقدير والإكبار لهذه الدورة الدراسية في موضوع السيرة النبوية، تحية للمنظمين لها وللمشاركين فيها، فالموضوع، موضوع السيرة النبوية، يقتضي العناية اللائقة المتواصلة، لما له من أهمية علمية وخطورة عملية. وأنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين<br />
وعلى آله وصحابته الأكرمين<br />
أيها السادة، أيتها السيدات<br />
أرى من الواجب أن أبلغكم التحية وعبارات التقدير والإكبار لهذه الدورة الدراسية في موضوع السيرة النبوية، تحية للمنظمين لها وللمشاركين فيها، فالموضوع، موضوع السيرة النبوية، يقتضي العناية اللائقة المتواصلة، لما له من أهمية علمية وخطورة عملية.<br />
وأنا أكتب هذه الكلمات، وردت على ذهني الأسئلة الآتية:<br />
أولا: إلى أي حد يمكن تعميق عرض الحديث على السيرة وتمحيص جانب في ضوء الجانب الآخر؟<br />
ثانيا: كيف يمكن تدريس السيرة ببعد كوني للأطفال من جهة، والشباب من جهة أخرى، في البلدان ذات الأغلبية غير المسلمة بتجريد قيم السيرة وهديها من عوارض البيئة الثقافية؟<br />
ثالثا: كيف يمكن تمييز العلاقة بين عصمته وبين معرفته بدنيا الناس، ومن المواضيع المتعلقة بهذه النقطة ما ورد عند المقلين وعند المكثرين في باب ما سمي بالطب النبوي الذي يستعمل للترويج في دكاكين بعض الفضائيات؟<br />
رابعا: كيف يمكن أن تتعبأ الأمة بالإكثار من التوسل بالصلاة عليه في ظروفنا الرهيبة الراهنة لكشف الغمة عن الأمة، وبخصوص هذه النقطة أحيل على ما ذكرته في الدورة السابقة من كون المغاربة قد تعبأوا بهذه الصلاة لتحرير الأوطان في بداية العصر الحديث.<br />
وفي الختام أذكر أننا سنوافي منظمي الندوة، يوم الجمعة إن شاء الله، بقرص مرئي بعنوان «أنفاس المغاربة في الصلاة على النبي »، وذلك لعرضه إن بدا لهم أن يفعلوا ذلك، وفيه تلخيص في سبعين دقيقة، لأكثر من أربعين ساعة، تستعرض الألوان الفنية والعاطفية التي يصلي عبرها المغاربة، في المدن والقرى، على سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.<br />
أعانكم الله وسدد أقوالكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى<br />
وبركاته.<br />
* ارسلت وألقيت بالنيابة</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ أحمد التوفيق</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الشيخ القرضاوي في افتتاح مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2006 09:31:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 259]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد]]></category>
		<category><![CDATA[القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20163</guid>
		<description><![CDATA[لندن-قدس برس- إسلام أون لاين.نت الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأزكى صلوات الله وتسليماته على مُعَلِّم الناس الخير، وهادي البشرية إلى الرشد، سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا وقائد دربنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده إلى يوم الدين. أما بعد: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لندن-قدس برس- إسلام أون لاين.نت</p>
<p>الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأزكى صلوات الله وتسليماته على مُعَلِّم الناس الخير، وهادي البشرية إلى الرشد، سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا وقائد دربنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده إلى يوم الدين.</p>
<p>أما بعد:</p>
<p>فيا أيها الإخوة من علماء الأمة وورثة الأنبياء، وحملة مصابيح الهداية الربانية. لكم علي حق التحية، وخير ما أحييكم به تحية الإسلام، وتحية الإسلام السلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>ولكم علي حق الشكر: أن استجبتم لدعوتي، وهي في الحقيقة دعوتكم، وحققتم أمنيتي، وهي في الحقيقة أمنيتكم، وتجشمتم عناء السفر وتكاليفه، لا تريدون من أحد جزاء ولا شكورا، إلا ابتغاء مرضاة الله، وإعلاء لكلمة دعوته، وتمسكا بوحدة أمته. والحق أني لا أستطيع أن أشكركم أو أكافئكم، إنما الذي يملك أن يكافئكم على جهودكم وتعبكم وبذلكم هو الله تبارك وتعالى الذي قال في كتابه في مشاركة المجاهدين: {ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون}(التوبة : 12).</p>
<p>ولكم علي حق التهنئة، فأهنئكم ونفسي بهذا الحدث التاريخي الجلل: أن يكون لعلماء المسلمين، (ورثة الأنبياء، ورسل الضياء، وحملة مصابيح الهداية الربانية): كيان عالمي يجمع شملهم، ويوحد كلمتهم، ويسمع صوتهم، على اختلاف أقطارهم، واختلاف ألسنتهم، واختلاف عروقهم، واختلاف مذاهبهم، فقد ذابت هذه في بوتقة الإسلام، الذي يجعل منهم أمة واحدة، هي أمة التوحيد، أمة القرآن، أمة محمد عليه الصلاة والسلام، أمة القبلة الواحدة، والعقيدة الواحدة، والشريعة الواحدة، والحضارة الواحدة، والمصير الواحد.</p>
<p>إننا نحمد الله تعالى أن أصبح الحلمحقيقة، وأصبح المثال المنشود واقعا ملموسا، ورأينا علماء الأمة في المشارق والمغارب يجمعون على ضرورة تأسيس هذا الكيان الكبير على تقوى من الله ورضوان. وهو كيان قام لله وحده، لدينه ولرسالته، وللغايات العليا التي بعث بها رسله، وأنزل بها كتبه، وسيستمر هذا الكيان إن شاء الله، لأن ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل.</p>
<p>حاجة المسلمين إلى الاتحاد والتضامن</p>
<p>ولقد بين لنا التاريخ الحامل والواقع الماثل: أن المسلمين لم يضر بهم شيء مثل التفرق والاختلاف، ولم ينفعهم شيء مثل الاتحاد والائتلاف، ولا سيما إذا كان على البر والتقوى، والاعتصام بحبل الله المتين، لقد قال تعالى: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}(الأنفال: 46).</p>
<p>وقال الرسول الكريم  : &gt;لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا&lt;(رواه البخاري عن ابن مسعود).</p>
<p>وقد رأينا أصحاب الأديان المختلفة يتقاربون فيما بينهم، على بعد ما بينهم من الخلاف في الأساسيات. رأينا اليهود والمسيحيين يتقاربون فيما بينهم، على ما كان بينهم من عداوة تاريخية، ومع هذا أصدر الفاتيكان وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح، ليقرب مسافة الخلف بينه وبينهم.</p>
<p>ورأينا الكاثوليك والبروتستانت يقترب بعضهم من بعض، مع ما كان بين الفريقين من صراع سقط فيه الملايين.</p>
<p>وفي عصر الحرب الباردة: رأينا الشيوعيين والرأسماليين يتقاربون فيما بينهم، وينشئون ما سُمي سياسة &#8220;التعايش السلمي&#8221;.</p>
<p>فما بال المسلمين وحدهم يتباعدون بعضهم عن بعض؟ وما بالهم يتيحون الفرصة لدعاة الفرقة ومثيري الفتنة؟</p>
<p>وإذا كان اتحاد الأمة فريضة وضرورة فأولى الناس بالاتحاد هم علماء الأمة، فاتحادهم هو بداية لاتحاد أمتهم.</p>
<p>موقف العلماء بعد هدم الخلافة</p>
<p>لقد كان للمسلمين قديما خلافة تضمهم وتجمع شتاتهم، وتجسد وحدتهم، وهي ـ كما عرفها العلماء ـ نيابة عن رسول الله في حراسة الدين، وسياسة الدنيا به، فهي قيادة دينية ودنيوية، روحية وزمنية، وقد ظل المسلمون تحت هذه الراية الجامعة أكثر من ثلاثة عشر قرنا، حتى ألغيت الخلافة في سنة 1924م، فألغي معها آخر تجمع لأمة الإسلام تحت راية العقيدة الإسلامية.</p>
<p>ومن المعروف: أن المسلمين ليس لهم (سلطة دينية) أو (كهنوتية) كما عند اليهود والنصارى وغيرهم. ولهذا كان تحطيم مؤسسة الخلافة يعني: أن يحدُث فراغ هائل في الحياة الإسلامية، ولا غرو أن أمسى المسلمون بعد سقوط الخلافة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، كما يعبر الأدب العربي.</p>
<p>إن لليهود حاخاماتهم الذين يرجعون إليهم، وإن للمسيحيين آباءهم الروحيين من الكرادلة والأساقفة والقسيسين، فللكاثوليك باباهم الشهير في الفاتيكان، وللبروتستانت مجلس الكنائس العالمي، وللأرثوذكس قياداتهم الدينية المعروفة، وللبوذيين والهندوس والسيخ مثل ذلك. ولكن المسلمين وحدهم هم الذينليس لديهم هذه القيادة الدينية، التي يحتكمون إليها إذا اختلفوا، ويرجعون إليها إذا ائتلفوا.</p>
<p>وإذا كانت الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال، فإن فتوانا اليوم: أن العلماء هم الذين يجب أن يقوموا بدور الخلافة والخلفاء.</p>
<p>السعي إلى تأسيس اتحاد للعلماء</p>
<p>لقد عانيت ـ وعانى معي إخوة كثيرون ـ حتى استطعنا أن نحقق هذا اللقاء، ولم يكن هذا من تلكؤ العلماء في الاستجابة للدعوة، فيشهد الله أني ما دعوت عالما إلا بادر بالتلبية، ورحب وشجع.</p>
<p>ولكن الظروف التي تمر بها الأمة جعلت كثيراً من الأنظمة والحكومات تتخوف من أي تجمع يحمل اسم الإسلام وعنوان الإسلام، ولا سيما إذا كان يجسد موقف العلماء على مستوى العالم.</p>
<p>واليوم أسجد لله تعالى شكرا: أن جمع هذه الصفوة من علماء الأمة ودعاتها ومفكريها تحت راية واحدة، وفي مكان واحد، ليتشاوروا في أمرها، ويمضوا بالسفينة إلى بر الأمان باسم الله مجراها ومرساها، في وسط الأمواج المتلاطمة، والأعاصير الهائجة.</p>
<p>اتحاد لكل المسلمين</p>
<p>وأحب أن أؤكد هنا حقيقة واضحة وضوح الشمس في ضحى النهار، وهي: أن هذا الاتحاد للمسلمين جميعا، عربهم وعجمهم، أبيضهم وأسودهم، سنتهم وشيعتهم، مشرقيهم ومغربيهم، ليس هذا الاتحاد محسوبا على قطر من الأقطار، ولا نظام من الأنظمة، ولا جماعة من الجماعات، ولا مذهب من المذاهب، ولا اتجاه من الاتجاهات.</p>
<p>إنه لكل أهل القبلة، أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله.</p>
<p>وإن من الخير كل الخير: أن يتناسى المسلمون الخلافات الجانبية بينهم، وأن يجتمعوا على الحد الأدنى من الإسلام، أو ما يصير به المسلم مسلما، وأن يقفوا عند الشدائد والمحن صفا واحدة، وجبهة متراصة، كما قال تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}(الصف: 4).</p>
<p>لقد رأينا كل قوى العالم من حولنا تتضام وتتلاحم بعضها مع بعض، ناسية ما كان بينها منخلافات وصراعات وثارات، حين رأت أن الخير كل الخير في التكتل، وأن الشر كل الشر في التشرذم.</p>
<p>عضوية المرأة</p>
<p>ولأن هذا الاتحاد لكل المسلمين، فهو اتحاد للعلماء والعالمات من المؤمنين والمؤمنات، فلقد كان من الطبيعي والمنطقي أن يكون للمرأة حضورها ومشاركتها في عضوية هذا الاتحاد، فالمرأة شقيقة الرجل، هو منها وهي منه {بعضكم من بعض} وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وعلماء الأمة مجمعون على أن المرأة يمكن أن تصل إلى درجة الاجتهاد المطلق، وأن تتولى منصب الإفتاء.</p>
<p>ولقد كان في نساء السلف من بلغت مرتبة عالية من العلم والفقه في الدين. وحسبنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، التي أكثرت من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثرت من الإفتاء بعده، حتى استدركت على عدد من الصحابة في عدد من القضايا، وأُلفت في ذلك كتباً.</p>
<p>ولا ننكر أن بعض عصور التراجع والتخلف في بعض الأقطار حرمتالمرأة من حقها في طلب علم الدين والفقه فيه، ومنعها من دخول المسجد للصلاة أو التعلم. وهذه العصور ظلمت الرجال والنساء جميعا، ولا زال بعض الناس يحملون بعض هذا الفكر الذي لا يمثل حقيقة الإسلام، ولا صورة المرأة المسلمة في عصر النبوة وعصر الصحابة ومن تبعهم بإحسان.</p>
<p>ولقد أنصف الإسلام المرأة وكرمها: إنسانا وأنثى وبنتا وزوجة وأما وعضوا في المجتمع، ويكفينا في هذا الآية الكريمة: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}(التوبة: 71).</p>
<p>ومن الظلم للإسلام: أن يتهم بأنه يهمش المرأة، أو يحتقرها، ولهذا دعونا عددا من أخواتنا من أهل العلم والدعوة، ليشاركننا في رسالتنا، فاستجبن جميعا لدعوتنا، مشكورات مأجورات، ولكن منهن من لم تساعده ظروفه على الحضور.</p>
<p>نبني ولا نهدم ونجمع ولا نفرق</p>
<p>كما أؤكد: أننا لا نريد بهذا الاتحاد الصدام مع أحد، لا في الخارج ولا في الداخل، لا نريد الصدام في الخارج مع الغرب المسيحي، ولا مع الشرق الوثني، كما لا نريد الصدام في الداخل مع الحكومات المحلية. بل نريد أن نتعامل مع الجميع بروح الناصح الأمين، وعاطفة الأخ المشفق، ويد الجراح المداوي، نؤثر الرفق على العنف، والرحمة على الشدة، والحق على القوة، وندفع السيئة بالحسنة، بل بالتي هي أحسن، كما أمرنا القرآن.</p>
<p>إن هذا الاتحاد قوة تبني ولا تهدم، وتجمع ولا تفرق، وتقرب ولا تباعد، وتحبّب ولا تبغّض، وتحيي ولا تميت.</p>
<p>الحوار الإسلامي المسيحي</p>
<p>ونود أن نعلنها صريحة: أن اتحاد علماء المسلمين ليس اتحادا منغلقا على نفسه، بل هو مفتوح الأبواب والنوافذ على العالم من حوله من الأديان والحضارات والفلسفات. وهو ـ من منطلقه الديني المحض ـ يؤمن بالتعددية العرقية، والتعددية اللسانية، والتعددية الدينية، والتعددية الثقافية، وأن الله هو الواحد، وما عداه متعدد. وأن هذا التعددواقع بمشيئة الله المرتبطة بحكمته، وهو يؤمن بضرورة حوار المختلفين، لا بحتمية الصراع بينهم، وأن الحوار يمكن أن يثمر إذا استقامت أهدافه، وصفت النيات، والتزم فيه بأدب الحوار، فكان -كما أمر القرآن- جدالا بالتي هي أحسن.</p>
<p>لهذا نرحب بالحوار الإسلامي المسيحي خاصة، لما للمسيح وأمه وكتابه من منزلة خاصة لدى أهل الإسلام.</p>
<p>ونرى أن هناك مجالات مهمة يمكن للطرفين أن يتعاونا فيها بوضوح، أذكر منها:</p>
<p>&gt;أولا: مجال الإيمان بالله والدار الآخرة، في مواجهة المادية العاتية، التي تنكر (الغيب) وكل ما وراء الحس، وتشيع الإلحاد في العالم، وترى أن قصة الحياة كلها، أرحام تدفع، وأرض تبلع، ولا شيء بعد ذلك {نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر}.</p>
<p>&gt;وثانيا: مجال القيم الأخلاقية، في مقابلة موجة الإباحية والتحلل، التي تكاد تدمر الفضائل الإنسانية الرفيعة، التي توارثتها البشرية من مواريث النبوة الهادية: من الحياء والعفاف والإحصان والإيثار والأخوة.</p>
<p>وثالثا: مجال العدل والكرامة والحرية، وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان، وسيادة الشعوب، وحقها في استرداد حقوقها، وحريتها في أرضها، وأبرز مثال لذلك: حق الشعب الفلسطيني المظلوم الذي تسفك كل يوم دماؤه، وتدمر منازله، وتجرف أراضيه، وتقتلع أشجاره، وتنتزع منه أرضه، وتستباح حرماته، وتداس مقدساته، على مرأى ومسمع من العالم المتحضر.</p>
<p>الإسلام والغرب</p>
<p>كما أننا نريد أن نتعامل مع الغرب من منطلق إنساني وأخلاقي وإيماني، وأن ننادي أحرار الغرب بما نادى به الإسلام أهل الكتاب من قبل: {ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله}(آل عمران: 64).</p>
<p>نريد أن نتعامل مع الغرب وأن يتعامل معنا الغرب معاملة الند للند، وأن يتخلى عن عقده الموروثة من عهد الحروب الصليبية القديم، وعهد الاستعمار الحديث، فنحن أبناء اليوم لا بقايا الأمس.</p>
<p>نريد أن نقف معا مدافعين عن الإنسان في كل مكان: عن كرامته وحقوقه وحرماته، ونقول لكل من جار على حق أخيه ما قاله ابن الخطاب: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!</p>
<p>الإسلام والعنف</p>
<p>لقد ألصقت بالإسلام تهم هو برئ منها، فزعم زاعمون أنه دين يفرز العنف، ويثمر الإرهاب.</p>
<p>والحق أن الإسلام اعتبر الرحمة عنوانا له، فقال الله لرسوله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء: 107) وقال الرسول عن نفسه: &gt;إنما أنا رحمة مهداة&lt;.</p>
<p>وحرص الرسول الكريم على الرفق، وذم العنف، وقال: &#8220;من حرم الرفق فقد حرم الخير كله&#8221;.</p>
<p>كما دعا إلى السلام بين الناس، إلا إذا تعرضت أمته وحرماتها للعدوان، فهنا يخوض المعركة كارها، كما قال تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}(البقرة: 216) .وإذا انتهى اللقاء بين المسلمين وخصومهم بغير قتال، عقب القرآن عليها بمثل قوله تعالى: {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال}(الأحزاب: 25).</p>
<p>وإذا خاض الإسلام الحرب مضطرا فإنه يقيدها بقيم أخلاقية تضبط سيرها، قبل المعركة وخلالها وبعدها، فيحرم العدوان، وينهى عن قتل النساء والولدان والشيوخ والرهبان والحراث والمدنيين بشكل عام {وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}(البقرة: 190).</p>
<p>وإذا وجد من أبناء المسلمين من انتهى بهم الغلو والشطط إلى تبني العنف والإرهاب، فلا يمكن أن يحمل الإسلام ولا الأمة الإسلامية الكبرى وزرهم، ففي كل بلاد العالم يوجد أفراد وجماعات تتبنى فكر العنف، وتمارس الإرهاب، ومنهم كاثوليك وبروتستانت وهندوس ويهود، ولم تتهم أديانهم ولا أممهم بالعنف والإرهاب.</p>
<p>نهج الأمة الوسط</p>
<p>إن هذا الاتحاد حر حرية تامة في تنبي المنهج الذي يريده لإصلاح الأمة، وتجديد دينها، وترشيد مسيرتها، وتجميع قواها، ولكني أستطيع أن أقول من خلال المشروع الذيأرسلته إلى عدد كبير من العلماء، وطلبت منهم الإرسال بالموافقة مع إبداء أي ملاحظات على المشروع، وقد جاءت موافقة المئات من علماء الأمة دون تحفظ، بل مع الحماس في التأييد، والمطالبة بالإسراع في تحقيق المطلوب، من خلال هذا أستطيع أن أقول: إن الاتحاد يتبنى ـ في الجملة ـ تيار التجديد والإحياء والإصلاح، الذي دعا إليه علماء ودعاة ومصلحون كبار، في مشرق الأمة ومغربها، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. ولقد استجابت لهم الجماهير الغفيرة من أمتنا الكبرى، التي لا يحركها شيء كما تحركها كلمة الإسلام.</p>
<p>إن لهذا التيار منهجا في الدعوة والفتوى والتعليم والاجتهاد والتجديد، يمثل (الوسطية الإسلامية) التي أصبحت متميزة بمعالمها ومبادئها ومناهجها، التي لخصتها في عشرين معلما، يمكنكم قراءتها في الملحق المرافق. وأهم هذه المعالم: أن باب الاجتهاد مفتوح، لأن رسول الله صلى اللهعليه وسلم فتحه، فلا يملك أحد إغلاقه، ولكنه مفتوح لأهله في محله، فليس الاجتهاد كلأ مباحا يرعاه كل من هب ودرج، فللاجتهاد شروط مقررة فصلها الأصوليون والفقهاء، فمن لم يملكها فلا يقحم نفسه فيما ليس من أهله. كما أن الاجتهاد في الظنيات، وليس في الثوابت والقطعيات.</p>
<p>أيها الإخوة العلماء والدعاء:</p>
<p>إن هذا اليوم له ما بعده، وإننا أمام مسؤوليات كبيرة، وهي مسؤولية كل واحد منا، ليست مسؤولية مجلس الأمناء، ولا هيئة الإدارة، وقد علمنا رسول الإسلام: أن المسؤولية مشتركة &#8220;كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته&#8221;.</p>
<p>فلنحمل مسؤوليتنا بنية صالحة، وعزيمة صادقة، مستعينين بالله، متوكلين عليه، وسيعيننا الله على قدر ما في قلوبنا من خير وصدق، كما قال تعالى: {فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}.</p>
<p>والآن وقد أديت ما علي، بفضل الله وحده، وبقي ما عليكم، وأدع الأمر لكم لتختاروا من تشاءونلقيادة سفينتكم، والله يتولاكم ويرعاكم.</p>
<p>اللهم اجعل يومنا خيرا من أمسنا، واجعل غدنا خيرا من يومنا.</p>
<p>ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألـم تـركيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:44:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[شجرة]]></category>
		<category><![CDATA[طيبة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22574</guid>
		<description><![CDATA[1 ـ في فترة زمنية لا تتعدى الأسبوع، تأرجح وجداني بين كتابين، رجا كياني، وأورثاني وأنا أنتقل بين صفحاتهما، مشاعر متنافرة، وجعلاني إزاء خليط من التداعيات التي خلفاها بداخلي، أنتقل من أقصى درجات الهبوط والاكتئاب النفسي، مع الكتاب الأول  إلى  الانغمار الرباني مع الكتاب الثاني في فيض من الإشراقات و الأحاسيس العلوية،  أعادتني إلى شلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1 ـ في فترة زمنية لا تتعدى الأسبوع، تأرجح وجداني بين كتابين، رجا كياني، وأورثاني وأنا أنتقل بين صفحاتهما، مشاعر متنافرة، وجعلاني إزاء خليط من التداعيات التي خلفاها بداخلي، أنتقل من أقصى درجات الهبوط والاكتئاب النفسي، مع الكتاب الأول  إلى  الانغمار الرباني مع الكتاب الثاني في فيض من الإشراقات و الأحاسيس العلوية،  أعادتني إلى شلال عنفواني الحركي وحفزتني لمتابعة حفرياتي في الذات والأحداث بكل الإيمان بالفلاح والنصرة للذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.</p>
<p>2 ـ  الكتاب الأول للقاص المغربي &#8221; محمد برادة &#8220;،  وهو من آخر إبداعاته الروائية، وقد منحت نفسي لحيظات إمتاع ومؤانسة في مروج القصة والرواية،  إرواء لنهم حميمي لسلطان الحكي، وأعترف أن المتـعة كانت مهيضة وأنا أرافق الكاتب في خيبـته من منظومة فكرية وإيديولوجية، ولدت ثوريـة في ينابيعها، محمومة بـهم كنس قيم وثوابت اعتبرها أصحاب المنظومة بمثابة إعاقة لمشروعهم النهضوي، وهي المنظومة التي أدركها البوار على الطريق، وأفضت بثلة من رموزها إلى رحاب السلطة ومعانقة ما كانوا يعتبرونه مستنقع عفن ورداءة، في حين رمت بثلة أخرى  في جحيم منافي متـعددة، تربعت فيها الحانات وأحضان النساء المضيعات أحد عروش الصدارة، في غمرة إحساس هذه الثلة بالعجز والشلل التام عن التغيير، لتظل الجماهير (كما يحكي النص القصصي)، موكولة إلى بؤسها وانزلاقاتها إلى هاوية العنف والانحراف.</p>
<p>ومن بداية السرد وحتى نهاياته الدرامية الملتبسة، يعاقر محمد برادة خيبات شخوصه واكتشافاتهم الأليمة لـحفـر شاسعة لا تقوى على ردمها الكلمات، كما يستخلص  الكاتب ذلك..</p>
<p>يقول محمد برادة على لسان هؤلاء الحيارى : (&#8230;وحماسي تبخر، فتوقفت عن كل نشاط بعد أن اكتشفت التهافت على المصالح والمواقع..)!!.</p>
<p>وإذ وضعت الرواية جانبا عند آخر كلمة، لبثت لهنيهة نهبا لتأثير خليط من المشاعر والتأملات السلبية، ووجدتني أتخلص من شرنقة الرواية، والقناعة التامة بأن ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل،  تنقدح بذهني، وتدفعني  لاسترجاع قوله سبحانه {وإما ينـزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله}.</p>
<p>وبعيدا عن سلطة النص ومجازاته واستعاراته وبعيدا عن بعض القراءات النقدية التي تخلط بكل تعسف بين الكاتب وأبطاله، (ولأني بكل صراحة لم أشق قلب الكاتب لأتبين حجم الحقيقة من الخيال في سرده) فإني أسمح لنفسي بالحديث بشكل عام عن  تجربة التغيير التي وردت بعض من معالمها بالرواية، لأقول كما أعتقد بأن هذه التجربة لم تكن لتعطي ثمارها الطيبة على المستويين السياسي الاجتماعي أو الإبداعي لسبب واحد أجمله في قوله تعالى : { إن الباطل كان زهوقا}.</p>
<p>3 ـ فعلى المستوى السياسي، استعانتهذه التجربة بمخزون فكري لمنظومات أثبتت نسبيتها بل فشلها في محاضنها. وللإنصاف مرة أخرى فليس العيب في الاستعانة بعصارة الفكر الإنساني، وقد خلقنا سبحانه وتعالى وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف، إنما العيب في تغييب الصانع الأكبر والخالق الأوحد من هذه المنظومات الجاحدة، فحق في قول المنظرين لها قوله تعالى : {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}!! بل نظم الكثير من هؤلاء  حربا شاملة على الفكر الديني في كل تجلياته ومصادره الربانية باعتباره تكريسا للخرافة والانغلاق، وبالنتيجة فما كان لهذه التجربة وإن توسلت بكل النوايا الحسنة و العادلة في &#8221; إغناء الفقراء وإفقار الأغنياء&#8221; وبسط أسس المساواة والكرامة الإنسانية أن تصمد وتثمر في مجتمع متجذر التدين والمشاعر الدينية. ولأن الشيء بالشيئ يذكر فقد قرأت مؤخرا تصريحا إعلاميا لأحد بقايا هذه التجربة قال فيه بالفم الملآنبأن القرءان (هكذا)!!والديانات على العموم تجاوزها الواقع !!!!!! فكيف لنخب بهذه الذهنيات الديناصورية أن تحقق التغيير في الأنفس والآفاق وهي تعادي خالقها وولي وجودها وخالق جماهيرها التي تريد هي أن تعتقها من فطرتها وكنـزها الوحيد:  إيمانها، وترمي بها من عسف ديكتاتوريات جلية  إلى عسف  دكتاتوريات خفية (وسبحانه في صبره على الخلائق، إحسانه إليها نازل وجحودها إليه صاعد)!</p>
<p>4 ـ على المستوى الأدبي ألقت التجربة السياسية بسجالاتها وإخفاقاتها الحتمية ورؤاها البعيدة عن سياج الدين بظلالها على الكتابات الإبداعية ومؤلفاتها الأكثر رواجا وشهرة، فرغم توسل هذه الأخيرة كما قلنا بالقضايا الجماهيرية، لم تستطع التخلص من خلفيات المنظومة المنظرة للتجارب الثورية في العالم العربي الإسلامي  في بعدها المعادي للدين، وشخصيا ما قرأت من رواية أو أقصوصة أو شعر لأكبر المبدعين،  إلا صادفت في شخوص كتاباتهم، سكارى ومعربدين ورواد حانات وخمارات من العيار الثقيل وهواة تجميع للنساء في مخادعهم سواء كن مثقفات ثوريات أ ونساء عاديات، وكل الصيغ البلاغية والأكثر تشذيبا وشاعرية، جاهزة لإهالة كل القداسة على كبائر يستعينون بها كما تروي النصوص، أفيونا يضمدون به خساراتهم الإيديولوجية مستجيرين كما يقول المثل العربي بالرمضاء من النار..</p>
<p>يقول حسونة المصباحي الكاتب التونسي في روايته : ( الآخـرون) في استعارة لأبيات أدونيس من طرف أحد شخوصه  :</p>
<p>من أنا يا أصدقائي؟ أيها الراؤون والمستضعفون / ليتني أقدرأن أخرج من جلدي لأعرف من كنت ولا من سأكون / إنني أبحث عن اسم وعن شيء أسميه / زمن أعمى وتاريخ معمى / زمن طمي وتاريخ حطام / والذي يملك مملوك فسبحانك ياهذا الظلام / !!!!.</p>
<p>ولأن الحديث يطول في هذا المقام نتساءل فقط كيف يمكن لإنتاجات أدبية بهذه الطاقة والشحنة المتهالكة مع كل خيبة على سلخالجلد وتدمير الذات،  أن تصنع للعبيد من الجماهير ذوات محررة وفاعلة في الواقع، وهل تحتاج المومس المضيعة الكرامة على سبيل الذكر، إلى من يسف بقايا بقاياها أم لمن يخرجها من عتمة الوأد إلى أنوار الكرامة الخ الخ..</p>
<p>وفي حلقة قادمة سألج بكم أحبتي أطايب كتابة أخرى مع الكتاب الثاني، كتابة تقدمية فعلا  صنـعت شعبـا راشدا ونصرا كاسحا وقلوبا حيـة، وسبحان الله العظيم في جحودنا {إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون}.</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة عابرة  المغرب ومحاربة  الأمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 07:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9138</guid>
		<description><![CDATA[كلمة عابرة المغرب ومحاربة الأمية : &#62; أحمد الفيلالي تعتبر الأمية من المؤشرات الهامة في تصنيف الدول إلى متقدمة وأخرى متخلفة. ولما كانت نسبة الأمية في بلادنا تصل إلى 65% (حسب الإحصاءات الرسمية)، صُنِّفنَا ضمن دول العالم الثالث، الذي تصل نسبة الأمية فيه إلى 50% فقط. ولكن في المقابل ماذا فعلنا لمحاربة هذا الوباء الخطير؟. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة عابرة</p>
<p>المغرب ومحاربة</p>
<p>الأمية :</p>
<p>&gt; أحمد الفيلالي</p>
<p>تعتبر الأمية من المؤشرات الهامة في تصنيف الدول إلى متقدمة وأخرى متخلفة. ولما كانت نسبة الأمية في بلادنا تصل إلى 65% (حسب الإحصاءات الرسمية)، صُنِّفنَا ضمن دول العالم الثالث، الذي تصل نسبة الأمية فيه إلى 50% فقط. ولكن في المقابل ماذا فعلنا لمحاربة هذا الوباء الخطير؟.</p>
<p>حسب الإحصائيات الرسمية يوجد أكثر من 200 ألف شخص يتلقون دروسا في محو الأمية، وذلك في دور الشباب والأندية النسوية وفي مقرات بعض الجمعيات&#8230; هذا في الوقت الذي لاتوفر فيه المدارس إلا 80% من المقاعد للأطفال البالغين سن التمدرس (7سنوات)، أي أن 126 ألف طفل وطفلة تُعرض عليهم الأمية في سن مبكرة. أما المحظوظون، الذين سجلوا بالمدارس الإبتدائية فإن نسبة مهمة منهم لاتكمل دراستها بسبب عدم قدرة أسرها ذات الدخل الضعيف على تسديد نفقات الدراسة الطويلة، أو أنها تُطرد بسبب كثرة التكرار. وبالنسبة للذين انتقلوا إلى الطور الإعدادي فمنهم من يلقى نفس المصير (التخلي أو الطرد) والباقي لاينتقل منهم إلى الطور الثانوي سوى 40%. ونفس السيناريو يحصل في الطور الثانوي (التخلي أو الطرد) ولكن نسبة الحاصلين على شهادة الباكلوريا تترواح مابين 70 و90% (حسب الأكاديميات).</p>
<p>وهكذا يتبين من خلال هذه المعطيات أن مايبذل في محاربة الأمية لايساوي شيئا مقابل مايولد من الأميين سنويا في مختلف مراحل التعليم. يحدث هذا في الوقت الذي تحتفل ألمانيا بوفاة آخر أمي في بلادها. كما أن كوريا الجنوبية التي كانت بالأمس تعد ضمن الدول المتخلفة تراجعت نسبة الأمية فيها إلى حوالي 2% فقط.</p>
<p>ولماذا نذهب بعيدا في البحث عن الأمثلة، فهذه السودان التي تعتبر من الدول الأكثر فقرا في العالم والتي لايتجاوز دخلها القومي ثلث الدخل الوطني المغربي، تأمل أن تصفي الأمية بصفة كلية في حدود سنة 1996 على أكبر تقدير، وفي الشهور الأخيرة أتمت محافظة (عمالة) أم كدادة محو أمية سكانها بشكل جذري وبإمكانيات جد ضعيفة.</p>
<p>فهل نستطيع نحن أن نحذو حذو هذه الدول ونتخلص من هذا الوباء في زمن قياسي؟ خاصة ونحن ننتمي إلى أمة &#8220;إقرأ&#8221; التي التعليم فيها واجب والأمية إثم كبير. هذا ماسنحاول أن نجيب عنه في العدد المقبل إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
