<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كلمة غير عابرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:12:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحاكمية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[طريق العظمة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[معالم في الطريق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19763</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(2) &#160; تــقـديــم لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><strong>الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(2)</strong></h1>
<p>&nbsp;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تــقـديــم</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ = بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; الجزء الثاني من هذه الحلقات، لتكتشف الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> طريق العظمة الحقيقية</strong></span></h2>
<p>حين نعتزل الناس ، لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً ، أو أطيب منهم قلباً ، أو أرحب منهم نفساً ، أو أذكى منهم عقلاً ، لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل ، وأقلها مؤونة!.</p>
<p>إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس ، مُشْبَعين بروح السماحة ، والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم ، وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ، ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع ! .</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ، ومثلنا السامية ، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم ، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات ، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية !(1).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الاعتراف بمساعدة الآخرين</strong></span></h2>
<p>عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة ، نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا ، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة ! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه . إننا نحاول أن نصنع كل شيء بأنفسنا ، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا ، أو أن نضمّ جهدهم إلى جهودنا ، كما نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة ؛ إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة ، أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواح .. أما حين نكون أقوياء حقاً فلن نستشعر من هذا كله شيئاً .. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التي تسنده وهو يتكفأ في المسير!.</p>
<p>عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة ، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح &#8230; الشكر لما يقدَّمُ لنا من عون .. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن &#8230; فيشاركنا الجهد والتبعة &#8230; إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق ! .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس . مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8221; . مجلة الكتاب . أبريل : 1951 ص : 393.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:51:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهيد]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الوجه المتجاهَل]]></category>
		<category><![CDATA[حبنا للآخرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19973</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1) تقديم: لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1)</strong></span></h1>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل بهذا الإشكال. ولكن يبدو أن الرجل القرآني ظلم، وفي أحسن الأحوال أسيء فهمه نظرا للقراءة التجزيئية لفكره والمسارات والمراحل التي مر بها. ولك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق.. والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ &#8211; بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; ما كتبه هذا الرجل.</p>
<p>أعدت اكتشاف هذه المعاني وأنا أبحث هذه الأيام في موضوع حضور الغرب في الفكر الإسلامي المعاصر، ومنه فكر سيد قطب الذي قضى سنتين في أمريكا (3 / 11 / 1948 إلى 20 / 8 / 1950) عكس خلالها موقفه الناقد للغرب عبر كتاباته ومراسلاته لعائلته وأصدقائه. وقد جمع بعض هذه المراسلات في كتيب صغير بعنوان: أفراح الروح، كتيب يعكس الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار لمس الجانب الطيب عند الناس</strong></span></p>
<p>عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً، قد لا تراه العيون أول وهلة!  لقد جربت ذلك. جربته مع الكثيرين  حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون، أو فقراء الشعور  شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية -غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم  ثم ينكشف لك النبع الخيّرفي نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.</p>
<p>إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً. إنه في تلك القشرة الصلبة، التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء فإذا أَمِنُوا تكشّفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية  هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، و على أخطائهم، وعلى حماقاتهم كذلك وشيء من سعة الصدر في أول الأمر، كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أُطلقها مجرد كلمات مجنّحة، وليدة أحلام وأوهام! (1)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار حبنا للآخرين</strong></span></p>
<p>عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير، نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين، لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين، إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير، وسنجد لهم مزايا طيبة، نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيّرة أو مزية حسنة، تؤهله لكلمة طيبة ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها، إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب!</p>
<p>كذلك لن نكون في حاجة لأن نُحَمِّلَ أنفسنا مؤونة التضايق منهم، ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم، لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص، ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة العطف! وبطبيعة الحال لن نُجَشِّم أنفسنا عناء الحقد عليهم، أو عبء الحذر منهم، فإنما نحقد على الآخرين، لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نمواً كافياً، ونتخوف منهم، لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا!.</p>
<p>كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرةالحب والعطف والخير!.</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا، ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية!. (2)</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق له ضيق الصدر من الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951. ص : 392</p>
<p>(2)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951 ص : 393</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; مجازر خلف قضبان الحرية والديمقراطية!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 09:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[خلف قضبان]]></category>
		<category><![CDATA[قضبان الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22194</guid>
		<description><![CDATA[مجازر بشرية، مجازر اقتصادية، مجازر سياسية، مجازر بيئية، مجازر، مجازر.. عنوان حقبة الاستكبار العالمي الحديث والذي تبلور عبر محطات خطيرة وفي ظرف قياسي. فإلى عهد قريب كان الغرب الرسمي -ومن ورائه الصهيونية- يحاول بسط هيمنته على العالم الإسلامي بطرق غامضة ـ أو هكذا كان يبدو لنا حكاما ومحكومين ـ وكان يضع استراتيجيته لآماد بعيدة أصبحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مجازر بشرية، مجازر اقتصادية، مجازر سياسية، مجازر بيئية، مجازر، مجازر.. عنوان حقبة الاستكبار العالمي الحديث والذي تبلور عبر محطات خطيرة وفي ظرف قياسي.</p>
<p>فإلى عهد قريب كان الغرب الرسمي -ومن ورائه الصهيونية- يحاول بسط هيمنته على العالم الإسلامي بطرق غامضة ـ أو هكذا كان يبدو لنا حكاما ومحكومين ـ وكان يضع استراتيجيته لآماد بعيدة أصبحت اليوم واقعا معيشا نتجرع علقمه في كثير من بؤر التوتر في العالم الإسلامي.</p>
<p>وما يلفت النظر في هذا الواقع الجديد في العلاقات الدولية، هو ذلك الصلف السافر في التعامل مع الإسلام والمسلمين من قبل المعسكر الغربي وعلى رأسه أمريكا. وفي هذا السياق ظهرت مجموعة من النظريات والكتب ومواقع الانترنت التي تنتجها مؤسسات علمية وأكاديمية غربية تؤسس لخطة واضحة المعالم لأمركة الإسلام والمسلمين عبر تصدير شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والاصلاح&#8230; إلى بلداننا &#8220;رحمة وشفقة ورأفة بإنسانه التعيس&#8221; الذي يذوق صنوف المهانة والعذاب من قبل أبناء جلدته الجلادين الذين كانوا إلى عهد قريب فضلاء أمريكا في منطقتنا وحراس مصالحها الأوفياء، فكانت صناعة صدام الذي أصبح بين عشية وضحاها قادرا على ضرب أمريكا بأسلحته النووية والجرثومية والبيولوجية خلال 45 دقيقة!!.</p>
<p>وكانت صناعة العديد من ( الجمهوريات الملكية) التي عز عليها مفارقة كرسي الحكم وجعله متداولا بين الناس.</p>
<p>وكانت صناعة ثقافة الهزيمة والوهن -وهذا هو الأخطر- والترويج لها بمختلف الأساليب وأرقى التقنيات في عالم الاتصال.</p>
<p>وكانت صناعة الإباحية والشذوذ عن دين الأمة وتقاليدها وعاداتها الاسلامية العربية الأصيلة التي تستمد روحها من عبق التاريخ المليء بالرجولة والأنفة والكرامة، صناعة تبلورت عبر الفضائيات الماجنة والتي أصبحت تتكاثر كالفيروسات بشكل متزامنمع استمرار الانتفاضة الباسلة في فلسطين والوقفة المشرفة للمقاومة في لبنان، والصمود الأسطوري للشعب العراقي في وجه آلة الاحتلال الامريكي الذي ما زال يترنح تحت ضربات جياع وعراة أفغانستان. إنها إرادة الإخضاع لأمة تتأبى  على الركوع.</p>
<p>قلت، ما كان بالأمس غامضا أصبح اليوم مكشوفا تتحدث عنه دول الاستكبار العالمي بملء فيها، ونقف مع إحدى الدراسات الأمريكية ـ في هذا العددـ التي أعدتها مؤسسة (راندا) التي تخضع لسيطرة بعض المحافظين الجدد دراسة تؤسس لاستراتيجية السيطرة والهيمنة على العالم الإسلامي. وإليكم أهم ما ورد فيها :</p>
<p>- دعم الحداثيين أولا : وذلك بنشر وتوزيع أعمالهم في شرح وطرح الإسلام بتكلفة مدعمة، وتشجيعهم على الكتابة للجماهير والشباب خاصة، وتقديم آرائهم في مناهج التعليم والتربية خاصة التربية الإسلامية، ومساعدتهم  على تبوء مناصب ومنصات شعبية للتواصل مع الجماهير، كما يجبتسويق آرائهم وأحكامهم في التأويل والفهم الديني وجعلها متاحة لشرائح أوسع حتى يمكن أن تنافس آراء وأحكام (الأصوليين والتقليديين)!!.</p>
<p>- تكريس العلمانية والحداثة كخيارلارجعة عنه للشباب الساخط.</p>
<p>- تيسير وتشجيع الوعي بتاريخ وثقافة ما قبل الإسلام واللاإسلامية في وسائل الإعلام ومناهج الدول الإسلامية والعربية، وإحياء النعرات والطائفية كالفرعونية والأمازيغية&#8230;</p>
<p>- دعم المنظمات والمؤسسات المدنية بالمال والخبرات والتقنية لتعمل على تحقيق الأهداف السابقة.</p>
<p>- تشجيع الخلافات بين العلماء (التقليديين) وعلماء (الاسلام السياسي) ومنع أي تحالف بينهم.</p>
<p>- تشجيع التعاون بين الحداثيين والعلماء (المتنورين).</p>
<p>- العمل على زيادة حضور الحداثيين في المؤسسات التقليدية.</p>
<p>- تشجيع الطرق الصوفية والمساعدة على جعلها مقبولة شعبيا وسياسيا لتقزيم مساحة التأثير (الأصولي) المقاوم.</p>
<p>- كشف صلة التيار الإسلامي المقاوم بالأنشطة غير المشروعة وإلصاق صفة الإرهاب به وتشويه صورته أمام شعبه ثم أمام العالم.</p>
<p>- تشجيع الصحفيين على بحث قضايا الفساد واللاأخلاقية في الدوائر (الأصولية) و(الإرهابية).</p>
<p>- تشجيع الانقسامات بين صفوفهم عبر الاختراق الأمني والتأثير الإعلامي.</p>
<p>- دعم العلمانيين في مواجهة (الأصوليين) ومنع أي تحالف موضوعي بينهما ضد الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>- دعم فكرة إمكانية فصل الدين عن الدولة من داخل الإسلام.</p>
<p>وقد طرح المشروع تفاصيل عدة، حسبنا أننا ذكرنا رؤوس أقلام منها لضيق المساحة.</p>
<p>فتأمل معي ـ أخي القارئ ـ هذه النقط، وانظر إلى ما يقع في إعلامنا وتعليمنا وسياستنا واقتصادنا، على طول العالم الإسلامي وعرضه، واعلم أنه لن ترضى عنا أمريكا حتى نصبح جزءا تابعا لها ـ وليس جزءا منها فهي لا تريد ذلك ـ وإذا رضيت عنا فلنتهم أنفسنا، وصدق الله العظيم إذ يقول : {ولن ترضى  عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.</p>
<p>ملة العولمة الهمجية التي تروم تطويع العالم وإلباسه جُبَّة واحدة، جبة الاقتصاد الربوي، وجبة سياسة القهر المادي والمعنوي، وجبة الرذيلة والفسق والإفساد في الأرض ضدا على كل الشرائع البشرية والسماوية.</p>
<p>وحسبنا أن ننظر نظرة خاطفة في الخارطة الإسلامية لتتبدى لنا الصورة جلية في السودان وأفغانستان والشيشان والعراق، عراق الفلوجة الشهيدة الشاهدة على همجية بعض الغرب الرسمي.</p>
<p>لذلك &#8220;إذا رضيت عنك أمريكا فإتَهِمْ نفسك&#8221;!!</p>
<p>{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
