<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كرامة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; اليوم خبز وكرامة وغدا دولة لفلسطين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 10:02:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم خبز وكرامة]]></category>
		<category><![CDATA[خبز]]></category>
		<category><![CDATA[دولة فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[غدا دولة لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كرامة]]></category>
		<category><![CDATA[مناطق التوتّرالعربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14101</guid>
		<description><![CDATA[كلما رأيت حشود المحتجين تواصل الليل بالنهار بمناطق التوتّرالعربية، وتحديدا القطر السوري الشقيق،  انتابني السؤال الكبير، ترى هل هذا الاحتشاد هو للنفس وحظوظها أم لله تعالى حتى يخلي الطغاة بينهم وبين ربهم دنيا وآخرة.. وهل أولئك الذين يقودون قاطرة هذه الاحتجاجات يدركون كيف تتنزل الولاية والنصرة لأخذ الظالمين أخذ عزيز مقتدر؟؟. ولا عجب إن تاه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما رأيت حشود المحتجين تواصل الليل بالنهار بمناطق التوتّرالعربية، وتحديدا القطر السوري الشقيق،  انتابني السؤال الكبير، ترى هل هذا الاحتشاد هو للنفس وحظوظها أم لله تعالى حتى يخلي الطغاة بينهم وبين ربهم دنيا وآخرة.. وهل أولئك الذين يقودون قاطرة هذه الاحتجاجات يدركون كيف تتنزل الولاية والنصرة لأخذ الظالمين أخذ عزيز مقتدر؟؟.</p>
<p>ولا عجب إن تاه المقصد الرباني من هذه الهبات في مجمل الدول التي تشهد هذا الحراك بين مؤمن صادق متربص به وناعق علماني وثوري غيفاري و&#8221;حاقد&#8221;، ولا عجب إن خف شباب للتبرؤ عبر مواقعهم بالأنترنيت من أي احتمال &#8221; لتهريب&#8221;احتجاجات الجماهير ونسبها للفاعل الإسلامي، ففي كل محطات الاستهوان التي مر بمحطاتها العصيبة المواطن العربي حدثت رجات وصعقات من المظالم مست لا  خبز هذا المواطن وكرامته فحسب بل حتى عقيدته وممارسة شعائره الدينية التي من أجلها استخلفه المولى سبحانه في الأرض، الشيء الذي جعل  المواطن ينطوي على مشاعره الدينية آنا وينسلخ منها تحت سياط التغريب آنا آخر، حتى ليحسب المرء أن عملية غسل روح هذا  المواطن على امتداد سنوات من التربص، موازاة مع عملية شفط كرامته وامتهان متطلبات جسده أتت أكلها بما يكفي ويزيد. وتحضرنا على سبيل الذكر مجموعة هائلة من التدابيرالزجرية والقمعية القاسية التي استهدفت التضييق على هذا المواطن في عباداته، مع انبجاس الصحوة الإسلامية العارمة، بأقطار عربية عديدة  من بينها سوريا، وفي السياق يذكر العارفون بالملف الإسلامي بهذا البلد إبان حكم حافظ الأسد الذي دمر مدينة بكاملها بمساكنها على أهلها لقطع دابر الصوت الإسلامي، أن رسالة كانت تتداول على صعيد العلماء المسلمين، مصدرها من نساء سوريا السجينات بسبب حجابهن والتزامهن، حيث وجهن صرخة للمسلمين لاستنقاذهن من جبروت نظام حافظ الأسد  الذي سلط عليهن جنوده داخل السجون لاغتصابهن ثم بقر بطونهن بعد حملهن، وإخراج الأجنة والفتك بها حتى لا تخرج المعارضين للنظام في المستقبل! ولا حول ولا قوة إلا بالله!</p>
<p>وفي سوريا كما في مناطق عربية عديدة، ظل  الكيان المسلم المهيض يسبر &#8220;الحكرات&#8221; الأكثر فظاعة، ويسوغ احتجازه إما انعزالا وزهدا منحرفا أو سكرا وعنفا أوهربا إلى المنافي الغربية البعيدة، وإذ جاء أمر الله وفار التنور اشتعل هذا الكيان الرخامي، وشهدنا نماذج من الاحتجاج اليائس الذي ترفضه الشريعة الإسلامية جملة وتفصيلا، ويتعلق  بحرق الذات. وإذا صهارة البركان الغافية تفيض بمكنونات الجوف المحاصر، وإذا الصهارة تنسفح لتحرق اليابس والأخضر، وإذا بالسواعد الشابة تقيء غضبها الحبيس دون أن تعير كبير اهتمام لمعايير النظام والحفاظ على الأمن والممتلكات، وقد سحبت منها آدميتها وحس مواطنتها وقيمها البانية الرشيدة فكيف لفاقد الشيء أن يعطيه، ويكفي على سبيل التذكير بمحطات سحق هذه الآدمية والمواطنة  (دون التسويغ لفلسفة التخريب المرفوضة جملة وتفصيلا) أن يفتح المرء صفحات الحوادث بالجرائد العربية منذ فجر استقلال هذه الدول ليصعقه حجم سوء التدبيرعلى جل المستويات، والمفضي إلى اكتساح عشرات الشكاوى اليومية لمنابر الإعلام من لدن مواطنين اكتووا بالنار الحارقة لهذا التدبير الجاهلي المتسم بأكل أموال الناس بالباطل وإتلاف ملفاتهم والاستيلاء على حقوقهم، بموجب قانون المثل المغربي: (البغل زطم فالمراية) وهي حكاية شعبية تقول أن تاجرا استولى على منزل كان قد رهنه صديقه لديه لضيق ألم به، وذهب صاحب البيت ليشكو غدر صديقه وحمل معه هدية للقاضي وهي عبارة عن مرآة تقليدية جد جميلة، وتوسم خيرا من استقبال القاضي له وبشاشته في وجهه. ومرت أيام وفوجئ صاحب البيت بالحكم يصدر لصالح غريمه، ليضيع بالتالي حقه في بيته، فركض غاضبا إلى بيت القاضي مستفسرا، وعلم من مقربين لهذا الأخير أن خصمه عرف بحب القاضي للدواب الجيدة البنية، فأهداه بغلا قويا جميلا، وحين دخل عليه صاحب البيت مؤنبا سائلا إياه عن مرآته قال له جملته الشهيرة التي صارت مثلا (البغل زطم في المرآة).</p>
<p>وبصيغة أخرى ففي جميع ميادين هذا التدبير تعليما وصحة وعدلا واقتصادا&#8230; تبدى على مر عقود الغياب الكبير للتقوى بما تعنيه من خوف ورهبة من الله تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وفي المقابل ساد التصور الدنيوي المبني على سلخ جلد المستضعفين وتسور ظهورهم المحنية للتطاول في المتاع العابر.</p>
<p>إنه الجهل الذي يلد الجهل إلى ما لا نهاية، ويحضن الرد بالتي هي أسوأ عملا بقول الشاعر العربي القديم :</p>
<p>ألا لا يجهلن أحد علينا</p>
<p>فنجهل فوق جهل الجاهلين</p>
<p>ويبدو أن  دار الجهل لا زالت على حالها إن لم نقل أفحش، ففي بداية هذا الأسبوع صعقني شريط فيديو تتداوله محطات الأنترنيت ويبدو فيه جنود سوريون، وهم بالسيجارة في الفم يصلون ويسخرون ويقطعون السجود للانبطاح على الأرض والقهقهة وهم يخاطبون الله تعالى بكل سخرية ويكركرون ويعودون للسجود مرات ومرات.</p>
<p>شيء محزن ومبكٍ والله! أن تتضمن جبهة الممانعة والمعارضة للمشروع الصهيوني في المنطقة جيوشا تحيا بين فلولها الصادقة نماذج لجنود ملحدين وفي نفس الآن سفاحين، يسومون الناس سوء العذاب أمام كاميرات العالم وهم يركلونهم ويقطعون لحمهم ويستعذبون انفجار أدمغتهم!! يا للفاجعة! ألا يستحضرون تاريخ الزمن الماجد في ربوع الشام تزين صفحاته الغراء فتوحات مجاهد عظيم يدعى صلاح الدين الأيوبي الذي شكل رباطات لجيوش مجاهدة بكاءة على الله، صاقة مستغفرة بالأسحار وحاملة للسيوف الجبارة البثارة بالنهار!! وهي الخلطة العجيبة التي قاد بها صلاح الدين جيوش الفلاح لتحرير القدس الشريف، كيف لا يشعر المرء بالغبن وهو يرى القدس الشريف اليوم موضع مساومة وتهويد فاجع! ودولة فلسطين تقزم إلى بضع كيلومترات! ومع ذلك تعلن رائدة حقوق الشعوب العربية في الديمقراطية وتقرير مصيرها، أمريكا وبكل جرأة وبرودة أن لا حق للفلسطينيين في دولة وإن كانت دولة مسخ بلا حول ولا قوة.</p>
<p>هل نطمع بجنود من هذه الطينة التي عاينا مارقيها في سوريا وبلدان عربية أخرى في استرجاع الحق الفلسطيني في دولة كاملة السيادة.. وإزاء هذه الفلول الغاضبة من الشعوب العربية المهانة، ونحن نراها تعمر ساحات التحرير بالملايين من أجل حقوقها الدنيوية وساحات الاحتجاج على الجبروت الصهيوني وداعميه في المنطقة بالعشرات، هل نقول كما قال الشاعر قديما مع التحوير : اليوم خبز وكرامة وغدا دولة لفلسطين؟؟</p>
<p>أما أنا فأقول أمام تلاطم هذه الفتن : أوبة، أوبة إلى الله ليهدينا سبله، وما النصر إلا من عند الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كرامة الـمجتمع من كرامة الـمرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Mar 2005 13:30:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 230]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الـمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[كرامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20958</guid>
		<description><![CDATA[لقد أتى  على  الأمة الإسلامية حين من الدهر عانت فيه من القهر والتخلف والجهل وغير ذلك من ألوان المعاناة، مما انعكس سلبا على النواة الرئيسية التي يقوم عليها المجتمع، ألا وهي الأسرة وما يربط بين أعضائها من علاقات، فالأسرة إن هي سلمت من التوتر والخلل سلم المجتمع بأسره، وإن هي اختلت اختل المجتمع بكامله، وانضاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أتى  على  الأمة الإسلامية حين من الدهر عانت فيه من القهر والتخلف والجهل وغير ذلك من ألوان المعاناة، مما انعكس سلبا على النواة الرئيسية التي يقوم عليها المجتمع، ألا وهي الأسرة وما يربط بين أعضائها من علاقات، فالأسرة إن هي سلمت من التوتر والخلل سلم المجتمع بأسره، وإن هي اختلت اختل المجتمع بكامله، وانضاف إلى ألوان المعاناة المشار إليها ضروب من التحدي التي حاولت زعزعة الاستقرار، وبين هذا وذاك غابت المرأة أو غيبت عن المشهد العام، وتضافرت مجموعة من العوامل السلبية التي أفقدتها دورها المنوط بها في بناء الأسرة وتوجيه الأبناء وتربيتهم باعتبارها المربي الأول، قبل أن يأتي دور الأب باعتباره العنصر الأساس المكمل لدور المرأة، وقد هبت رياح من هنا وهناك أدت إلى زعزعة كيان الأسرة إلى حد ما وانفلات زمام الأبناء من رعاية الأبوين وأتاحت المجال لاستغلال المرأة منذ صغرها واعتبارها سلعة لدى من ماتت ضمائرهم أو تحجرت قلوبهم، فتفشى التناقض بين القيم والمثل من جهة، وبين الواقع المعيش من جهة أخرى، وتعددت التداعيات فأخذ الاعوجاج يستفحل إلى أن اختل البناء أو كاد، وساد سوء الفهم بشأن عدد من القيم والمبادئ كالقوامة ودور كل من الرجل والمرأة، وتراوح الأمر بين الإفراط والتفريط.</p>
<p>وأدى الجهل وسوء الفهم وتفشي الشعوذة إلى حجب المرأة عن نور المعرفة إلا  على نطاق محدود، وغاب عنهم أن المرأة المتعلمة أكثر فاعلية وأعمق وعيا بدورها النبيل، وأن العلم ليس مقصورا على الرجل دون النصف الثاني للمجتمع، وفي خضم ذلك الاختلال في المفاهيم والموازين والقيم حامت الشبهات حول شخصية المرأة، ولم يعد التمييز قائما بين مكانتها في الاسلام وبين حياتها الواقعية في المجتمع، ولا بين ما حباها به الله عز وجل من كرامة وحرمة، أما وأختا، وزوجا، وبنتا وبين ما وجدت عليه نفسها أحيانا من حرمان أو إقصاء أو انتقاص أو غير ذلك من الأوضاع المشابهة التي تخلو من البعد عن الحقيقة، وقد ترتب عن هذا الاختلال أو الانفلات شيوع  الخرافة والالتجاء إلى الشعوذة لحل عدد من المشاكل، وفي خضم ذلك ضاعت حقيقة المشكل وعمت الفتنة أو كادت، وتعسرت الرؤية بعد أن ضعفت ثقة المرأة بنفسها كإنسان كامل فراحت تبحث عن التعويض حينا، وعن وسائل القوة حينا آخر لتتفوق على الرجل، وبين الأخذ والرد استفحل صراع مصطنع مزيف أو مُدَبَّر.</p>
<p>أما الحقيقة الساطعة التي ينبغي التشبت بها، والسعي إلى تفعيلها وكشف الحجاب عنها وتجليتها والاقتناع والإقناع بها فتتمثل فيما خص به الله عز وجل المرأة من تكريم وتقدير، وما متعها به من حقوق، وما أحاطها به من مظاهر الصيانة وحسن المعاملة وطيب المعاشرة مهما كانت الأحوال، وتبعا لذلك فإن طبيعة العلاقات الأسرية من جهة وطبيعة التعامل مع المرأة من جهة أخرى، تحكمها الضوابط الشرعية أساسا، وليست متروكة للنزوات الذاتية أو الاجتهادات الشخصية النسبية التي تراعي المصلحة الفردية دون أن تعير اهتماما للمصالح الجماعية العامة.</p>
<p>واليوم، والمرأة تصحو مما ران عليها من أعباء أثقلت كاهلها وكبلت قدراتها الإبداعية، وعطلت وظيفتها السامية النبيلة في المجتمع إلى حد ما، يحق لها أن تسترد هذا الحق المغصوب، لتستطيع الوصول إلى  ما تطمح إليه من تحقيق الذات، واستعادة الثقة بالنفس، والخروج من شرنقة الخرافة والشعوذة، والتمرد على كل ألوان الاستغلال وباسترجاع حقها تحتمي من كل إساءة أو انتقاص، وعليه تعتمد في اكتساب باقي حقوقها المشروعة وتقوى على أداء واجباتها فيتحقق التوازن الاجتماعي بالفعل، وتكون النساء شقائق الرجال عمليا، ويكون كلا منهما سكنا للآخر ولباسا له، في علاقة تهيمن عليها روح المودة، و الاحترام المتبادل، وتوجهها الاهداف النبيلة التي تحتاج إليها الناشئة التي هي أمل المستقبل.</p>
<p>إن الأمة وهي تستشرف الآفاق المستقبلية لا يمكنها أن تتقدم نحو الأمام إلا بتجاوز سلبيات الماضي والراهن، وتصحيح المسيرة رؤية ومنهجا، والتمسك بمقومات الهوية التي تصون ذاتها وتحدد مكانتها في الكون كما رسختها الشريعة الربانية السمحاء.</p>
<p>د.علي لغزيوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
