<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كتب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d8%aa%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كتب في علم المواريث &#8211; كتاب: إيضاح الأسرار المصونة في الجواهر المكنونة في صدف الفرائض المسنونة للشيخ الرسموكي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 14:33:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إيضاح الأسرار المصونة في الجواهر المكنونة في صدف الفرائض المسنونة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ الرسموكي]]></category>
		<category><![CDATA[علم المواريث]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤلفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10032</guid>
		<description><![CDATA[قال فيه الحضيكي في طبقاته: (علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الرسموكي الركراكي أصلا التمنارتي [وطنا] تسلكـيت([4])، الفقيه الكبير المتفنن المدرس البارع الناظم المصنف الناثر، دأب ] على التدريس، ونشر العلوم والتصنيف، وإرشاد المسلمين، والنصح لهم بغاية ما أمكن، واجتهد وأفتى، وبذل الجهد والطاقة، إلى أن توفي رحمه الله، صبيحة الثلاثاء ، السادس عشر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال فيه الحضيكي في طبقاته: (علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الرسموكي الركراكي أصلا التمنارتي [وطنا] تسلكـيت([4])، الفقيه الكبير المتفنن المدرس البارع الناظم المصنف الناثر، دأب ] على التدريس، ونشر العلوم والتصنيف، وإرشاد المسلمين، والنصح لهم بغاية ما أمكن، واجتهد وأفتى، وبذل الجهد والطاقة، إلى أن توفي رحمه الله، صبيحة الثلاثاء ، السادس عشر من رمضان، سنة تسع وأربعين وألف.<br />
وولد حوالي 1050هـ ببلدة « ناغاتين» من قبائل «رسموكة» إحدى قبائل «جزولة» شرقي مدينة تزنيت.<br />
ومن تأليفه: “شرح ألفية ابن مالك” و”شرح الجمل للمجرادي” و“شرح فرائض ابن ميمون” و”جمع كلمات من الأموات، وشرحها” و”شرح الكبرى والصغرى” للسنوسي، و”حقائق في الإعراب”، وغير ذلك، والله أعلم.<br />
أما عن خدمته لعلم المواريث فقد ألف رحمه الله أرجوزة في علم الفرائض، سماها «الجواهر المكنونة في صدف الفرائض المسنونة « شرحها شرحين :الكبير والصغير .<br />
الكبير سماه :«إيضاح الأسرار المصونة» والصغير سماه : «حلية الجواهر المكنونة» سلك فيه طريقة المشارقة فمزج فيه الشرح بالمتن، وفقهه محرر غاية لخصه من «الإيضاح» حرفيا غير أنه أمتع وأفيد. وللإ شارة فإن هناك بعض الأخطاء المطبعية تكاد تكثر في الشرح الكبير .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة تاريخية بين أمل هذه الأمة و خيبتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:29:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[خيبة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مقابلة تاريخية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[عبدالمجيد التجدادي أتذكر يوما أنني كنت في مكتبة أبحث عن الجديد في عالم الكتب؛ فوجدت أحد رجال التربية و التعليم يتفاوض مع صاحب المكتبة على أثمنة عدد من الكتيبات، فسمعته يلح عليه في تخفيض الثمن رغبة في أخذ كتيبات أكثر كي يوزعها جوائز على تلامذته المتفوقين في القسم، عسى أن تكون تشجيعا لهم واستنهاضا لهمم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عبدالمجيد التجدادي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أتذكر يوما أنني كنت في مكتبة أبحث عن الجديد في عالم الكتب؛ فوجدت أحد رجال التربية و التعليم يتفاوض مع صاحب المكتبة على أثمنة عدد من الكتيبات، فسمعته يلح عليه في تخفيض الثمن رغبة في أخذ كتيبات أكثر كي يوزعها جوائز على تلامذته المتفوقين في القسم، عسى أن تكون تشجيعا لهم واستنهاضا لهمم غيرهم .  وقد بدا لي من خلال كلا م الزبون أنه يكن محبة خاصة لتلامذته جعلته يجود بقسط من ماله الخاص لإسعادهم.</p>
<p style="text-align: right;">ما كاد هذا المعلم العطوف ينصرف عن المكتبة حتى دخل علينا رجل تربية وتعليم آخر بادر صاحبَ المكتبة بالسؤال عن أحواله بكلمات مُمازحة فهمت من خلالها أن بينهما معرفة قديمة ؛ فبادره صاحب المكتبة ممازحا كذلك على ما يبدو بسؤال عن سبب قدومه إلى المكتبة :  ((هل تريد أنت كذلك أن تقتني كتبًا جوائزَ لتلامذتك المتفوقين))؛ قهقه المعلم عاليا ثم سأل مستنكرا : ((ومن قال لك أنني أنا من ولدهم؟!))، ثم استطرد قائلا بصوت يكاد يكون خافتا : ((من أراد منهم أن يتعلم فذاك شأنه، و من لم يرد فذاك شأنه ؛ فما دخلي أنا؟!)) .</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; فعلاً ، كانت مقابلة تاريخية قدر الله لي ــولغيري عبر هذه المقالةــ أن أشهد عليها ما بين صنفين من رجال و نساء التربية و التعليم تشكل اليد الطولى لجهاز التعليم ببلادنا . صنفٌ يُكن الحب والعطف لتلامذته حتى لكأنهم قطعة منه ، فتراه يجاهد لتأدية رسالته تجاههم كما يجبــ وقد يزيد عن ذلك الكثير إحسانًا منه يتجاوز العدل المفروض عليه . و صنف لا مبالي، لا محبة و لا عطف ، لا يهمه من عمله في جهاز التعليم سوى تلك الأجرة البخسة التي يأخذها عند أول كل شهر، ثم  ((و ليكن الطوفان من بعدي)).</p>
<p style="text-align: right;">فتبادر إلى ذهني سؤال : أيُّ ذانك الصنفين يا ترى له الحظ الأوفر من حيث العدد ؟ أهو صنف الأمل أم هو صنف اليأس؟</p>
<p style="text-align: right;">وأخذت مخيلتي تتخيل عطاء هؤلاء وعطاء أولئك ؛ فخلصت إلى أن صنف الأمل هم أمل الأمة لانقاذها من الجهل والأمية، والرفع من قيمة ثروتها البشرية كي تناطح بهم القمم  و أن صنف اليأس هم خيبة هذه الأمة الذي يمرغ كرامتها في الوحل .</p>
<p style="text-align: right;">لكن السؤال السابق كان ما يزال يلح علي : لمن الحظ الأوفر في العدد ؟ ألصنف الأمل أم لصنف اليأس ؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; و طالعت بعد أيام من ذلك أن مرتبة المغرب على الصعيد العربي فيما يتعلق بالتعليم بلغت المرتبة الأخيرة (1) &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(1) ــ أصدر البنك الدولي تقريره لهذا العام بخصوص التعليم في الدول العربية، وقد صنف  فيه المغرب من بين الدول المتأخرة مع اليمن والعراق من حيث النظام التعليمي الذي  يتبعه، كما أنه احتل الرتبة الأخيرة في تصنيف البنك الدولي بين دول المغرب العربي بعد الجزائر وتونس. ونجد هذا التقرير يصنف المغرب في مرتبة أدنى مقارنة مع فلسطين و لبنان اللتان تشهدان تميزا في نظامهما التعليمي رغم ما تعانياه من عدم استقرار واضح و ضعف في الميزانية !!..</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
