<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كتاب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كتب في علم المواريث &#8211; كتاب: إيضاح الأسرار المصونة في الجواهر المكنونة في صدف الفرائض المسنونة للشيخ الرسموكي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 14:33:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إيضاح الأسرار المصونة في الجواهر المكنونة في صدف الفرائض المسنونة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ الرسموكي]]></category>
		<category><![CDATA[علم المواريث]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤلفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10032</guid>
		<description><![CDATA[قال فيه الحضيكي في طبقاته: (علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الرسموكي الركراكي أصلا التمنارتي [وطنا] تسلكـيت([4])، الفقيه الكبير المتفنن المدرس البارع الناظم المصنف الناثر، دأب ] على التدريس، ونشر العلوم والتصنيف، وإرشاد المسلمين، والنصح لهم بغاية ما أمكن، واجتهد وأفتى، وبذل الجهد والطاقة، إلى أن توفي رحمه الله، صبيحة الثلاثاء ، السادس عشر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال فيه الحضيكي في طبقاته: (علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الرسموكي الركراكي أصلا التمنارتي [وطنا] تسلكـيت([4])، الفقيه الكبير المتفنن المدرس البارع الناظم المصنف الناثر، دأب ] على التدريس، ونشر العلوم والتصنيف، وإرشاد المسلمين، والنصح لهم بغاية ما أمكن، واجتهد وأفتى، وبذل الجهد والطاقة، إلى أن توفي رحمه الله، صبيحة الثلاثاء ، السادس عشر من رمضان، سنة تسع وأربعين وألف.<br />
وولد حوالي 1050هـ ببلدة « ناغاتين» من قبائل «رسموكة» إحدى قبائل «جزولة» شرقي مدينة تزنيت.<br />
ومن تأليفه: “شرح ألفية ابن مالك” و”شرح الجمل للمجرادي” و“شرح فرائض ابن ميمون” و”جمع كلمات من الأموات، وشرحها” و”شرح الكبرى والصغرى” للسنوسي، و”حقائق في الإعراب”، وغير ذلك، والله أعلم.<br />
أما عن خدمته لعلم المواريث فقد ألف رحمه الله أرجوزة في علم الفرائض، سماها «الجواهر المكنونة في صدف الفرائض المسنونة « شرحها شرحين :الكبير والصغير .<br />
الكبير سماه :«إيضاح الأسرار المصونة» والصغير سماه : «حلية الجواهر المكنونة» سلك فيه طريقة المشارقة فمزج فيه الشرح بالمتن، وفقهه محرر غاية لخصه من «الإيضاح» حرفيا غير أنه أمتع وأفيد. وللإ شارة فإن هناك بعض الأخطاء المطبعية تكاد تكثر في الشرح الكبير .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصــدارات  &#8211;  كتاب أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Jan 2015 15:18:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية]]></category>
		<category><![CDATA[إصــدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعراء]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية حضارية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للدكتور حسين زروق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10955</guid>
		<description><![CDATA[صدر للدكتور حسين زروق كتاب «أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية» ضمن سلسلة روافد التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت ، عدد 59 لسنة 1433 الموافق ل 2012 ، من الحجم a/5، وقد قُسم الكتاب إلى قسمين، كل قسم تضمن فصولا . القسم الأول بعنوان الدراسة ، وجاء في أربعة فصول: الفصل الأول قراءة تاريخية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للدكتور حسين زروق كتاب «أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية» ضمن سلسلة روافد التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت ، عدد 59 لسنة 1433 الموافق ل 2012 ، من الحجم  a/5،  وقد قُسم الكتاب إلى قسمين، كل قسم تضمن فصولا .<br />
القسم الأول بعنوان الدراسة ، وجاء في أربعة فصول:<br />
الفصل الأول  قراءة تاريخية<br />
الفصل الثاني : قراءة أدبية<br />
الفصل الثالث : قراءة أخلاقية<br />
الفصل الرابع : قراءة ثقافية، وجاء في ستة فصول.<br />
القسم الثاني : النصوص<br />
 الفصل الأول : مفهوم الشعر ووظيفته<br />
الفصل الثاني : أغراض الشعر<br />
الفصل الثالث : سماع الشعر وإنشاده<br />
الفصل الرابع : الموقف من الشعر<br />
الفصل الخامس : نقد الشعر<br />
الفصل السادس : نصوص ذات صلة<br />
وقد جاء في تصدير الكتاب من قبل إدارة وزارة الأوقاف (الكويت) باعتبارها المؤسسة الناشرة  في بيان قيمة الكتاب العلمية :<br />
«دار جدل واسع حول موقف الإسلام من الشعر، وموقعه في خريطة العلوم والفنون والمعارف الإسلامية، وانتقيت أحاديث من هنا وهناك للتدليل على أن الإسلام كان له موقف سلبي من الشعر والشعراء.<br />
ومع ما كتب في الموضوع قديما وحديثا، فهو لا يعدو أن يكون دراسات تحليلية تستند إلى بعض المرويات، سواء صحت في سندها أم كانت معلولة بالضعف أو بالوضع. وما يميز الدراسة التي أنجزها الباحث الحسين زروق أنها اسْتَقْرَت مجموع الأحاديث في الموضوع، وكشفت عن درجة صحتها، ثم سعت إلى توجيهها بما يتلاءم من سياق ورودها، أولا، ويتساوق مع الآيات الواردة في الشعر والشعراء، ثانيا، ثم من خلال الاحتكام، ثالثا، إلى منظومة القيم المقاصدية للآداب والفنون في الرسالة العمرانية للإسلام .<br />
وهي، بحق ، قراءة أدبية ثقافية حضارية، تنضاف إلى سلسلة الدراسات التي تقدم منهجا تأصيليا في صياغة الأحكام النقدية يقوم على الاستقراء والتحليل السياقي بالدرجة الأولى. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصـدارات &#8211; المرجعية والمنهج : دراسة نظرية تطبيقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 11:25:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصـدارات]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة نظرية تطبيقية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11819</guid>
		<description><![CDATA[أصدر المجلة العربية التي تصدر من المملكة العربية السعودية ضمن سلسلة كتابها الشهري عدد 210 كتاب «المرجعية والمنهج : دراسة نظرية تطبيقية» للدكتور أحمد مرزاق من مدينة وجدة المغربية، وهو كتاب يعالج إحدى الإشكالات العويصة ليس في النقد الأدبي وحده وإنما في الفكر العربي والإسلامي المعاصرين أيضا بل وفي الفكر الغربي ذاته (إشكالية الذاتية والموضوعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر المجلة العربية التي تصدر من المملكة العربية السعودية ضمن سلسلة كتابها الشهري عدد 210 كتاب  «المرجعية والمنهج : دراسة نظرية تطبيقية» للدكتور أحمد مرزاق من مدينة وجدة المغربية، وهو كتاب يعالج إحدى الإشكالات العويصة ليس في النقد الأدبي وحده وإنما في الفكر العربي والإسلامي المعاصرين أيضا بل وفي الفكر الغربي ذاته (إشكالية الذاتية والموضوعية في المناهج في العلوم الإنسانية والأدب) لذلك كانت مسألة المنهج أهم المساءل وقد اعتبرها الدكتور الشاهد البوشيخي كما أورد ذلك المؤلف نفسه «مشكلة أمتنا الأولى، ولن يتم إقلاعنا العلمي ولا الحضاري إلا بعد الاهتداء في المنهج للتي هي أقوم» وقد عالج المؤلف مسالة التعالق بين المنهج والرؤية الفكرية والخلفية المعرفية التي تحكمه مسترشدا برصيد معرفي من القراءات الموسعة في الفكر والفلسفي والنقدي العربي والغربي وانتهى إلى صعوبة الفصل بين المنهج والرؤية المعرفية المنتجة له، مطبقة ذلك على منهجين عرفا انتشارا كبيرا لدى الأوساط الفكرية العربية دون الالتفات إلى خلفياتهما الإيديولوجية وهما المنهج التاريخي والمنهج التفكيكي (دريدا).<br />
وقد تضمن الكتاب مقدمة ومدخلا وتمهيدا ثم ثلاثة فصول جاء الفصل الأول بعنوان المرجعية رؤية معرفية، والفصل الثاني المنهج بين اللغة والمفهوم، أما الفصل الثالث فجاء بعنوان : المرجعية والمنهج أية علاقة؟ ثم خاتمة  ولائحة للمصادر والمراجع.  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب : المبين عن أدلة المرشد المعين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 15:24:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[المبين]]></category>
		<category><![CDATA[المرشد]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20427</guid>
		<description><![CDATA[للأستاذ : امحمد العمراوي الكتاب بيان للقيمة العلمية لمنظومة المرشد المعين للإمام عبد الواحد ابن عاشر. وقد عمل المؤلف على شرح أبيات المنظومة شرحاً مركزاً ومختصراً مع الاستدلال للمسائل الفقهية الواردة فيها بدليل أو أكثر ابتداء بالقرآن الكريم ومروراً بالسنة المطهرة ووصولاً إلى أصولهما التبعية مثل الإجماع والقياس وغيرهما من الأصول المعتبرة عند أهل العلم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للأستاذ : امحمد العمراوي</p>
<p>الكتاب بيان للقيمة العلمية لمنظومة المرشد المعين للإمام عبد الواحد ابن عاشر.</p>
<p>وقد عمل المؤلف على شرح أبيات المنظومة شرحاً مركزاً ومختصراً مع الاستدلال للمسائل الفقهية الواردة فيها بدليل أو أكثر ابتداء بالقرآن الكريم ومروراً بالسنة المطهرة ووصولاً إلى أصولهما التبعية مثل الإجماع والقياس وغيرهما من الأصول المعتبرة عند أهل العلم، ولتسهيل عملية الاستفادة على القارئ وضع المؤلف عناوين لتسهيل الوصول إلى المراد من القضايا والأحكام الواردة في هذه المنظومة.</p>
<p>باختصار الكتاب شرح جديد لمنظومة &#8220;المرشد المعين&#8221;.</p>
<p>وقد قال عنه د. محمد التاويل في تقديمه للكتاب : &#8220;قرأت الكتاب فإذا هو كتاب جليل القدر، عظيم الفائدة، حافل بنصوص الكتاب والسنة، كان نظم ابن عاشر في حاجة ماسة إليه لشرح ألفاظه وبيان مراده وفك رموزه وتأصيل أحكامه وتقعيد فروعه ومسائله&#8221;، ويضيف قائلا : &#8220;&#8230; والكتاب بالإضافة إلى ذلك بالغ الأهمية بشرف موضوعه ونفاسة محتوياته ومسائلة التي تتمركز حول شعب الدين الثلاث الواردة في حديث عمر بن الخطاب ] : الإيمان والاسلام والاحسان أو بعبارة أخرى : العقائد والفقه والتصوف&#8230; (إنه) كتاب الجميع لا يستغني عنه طالب علم ولا طالب عمل جدير بالقراءة والاستفادة مما فيه&#8221;.</p>
<p>والمنظومة التي بين أيدينا للإمام ابن عاشر ظلت مقررا في المدارس الاسلامية العتيقة بالمغرب مدة طويلة &gt;وقلما تجد واحداً من أهل العلم بالمغرب يذكر مسألة من أمور العبادات في المذهب المالكي إلا ويستدل لها ببيت من هذه المنظومة المباركة.</p>
<p>&#8230;وقد تلقاها الناس بالقبول حتى صارت متناً متداولاً في كل مراكز التعليم ومعاهده ما بين المدن والقرى والبوادي والجبال والصحاري&lt; من تقديم د. فريد الأنصاري.</p>
<p>والمؤلف الأستاذ امحمد العمراوي معروف في الأوساط العلمية بين أساتذته وزملائه بالجد والاجتهاد في طلب العلم، كما عرف في مجال الكتابة والتأليف، فهو مدير مجلة رسالة المعاهد، كما صدر له عدة كتب سابقة منها : مواقف من سيرة السلف (في طبعتين) و(من أعلام القراءات بالمغرب : الشيخ المكي بن كيران) كما يعمل خطيباً وواعظاً، وقد حصل على العالمية من جامع القرويين بفاس وهو خريج مركز تكوين الأئمة والمرشدات بالرباط.</p>
<p>وقد أنهى المؤلف كتابه بخاتمة دعا فيها إلى إعلان ثورة فقهية قوية، بقواعد العلم وأصوله وضوابطه وأخلاقه، وإنما يتم ذلك بتأسيس المؤسسات العلمية المتخصصة، وإنفاق لله، سواء في ذلك الدارسون والمدرسون، والقائمون والمنفقون، وليست المرأة في هذا الزمان بأقل شأنا من الرجل في هذا الأمر.</p>
<p>&gt; ذ. محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب -&#8221;التوحيد والوساطة في التربية الدعوية&#8221; د. فريد الأنصاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 14:12:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الوساطة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مريم زين العابدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19375</guid>
		<description><![CDATA[قراءة في كتاب كرس الالتباس بين قيم الدين المعصومة وفهم الناس للدين الذي يجري عليه الخطأ والصواب، مجموعة من الأخطاء، وحال دون طلاقة الفكر في الاجتهاد والنقد والتصويب والتقويم والمراجعة&#8230; ظنا أن نقد الاجتهاد أو نقد فُهوم الناس أو نقد بعض صور التدين والممارسات هو نقد لقيم الدين نفسه على اعتبار أنه نقد لما يحملونه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة في كتاب</p>
<p>كرس الالتباس بين قيم الدين المعصومة وفهم الناس للدين الذي يجري عليه الخطأ والصواب، مجموعة من الأخطاء، وحال دون طلاقة الفكر في الاجتهاد والنقد والتصويب والتقويم والمراجعة&#8230; ظنا أن نقد الاجتهاد أو نقد فُهوم الناس أو نقد بعض صور التدين والممارسات هو نقد لقيم الدين نفسه على اعتبار أنه نقد لما يحملونه من قيم ومبادئ معصومة، وقد يوصل هذا صاحبه إلى الكُفر، حيث الادعاء والزعمُ أن الذي ينتقد حَمَلة الشريعة ينتقد الشريعة نفسها، والذي ينتقد الشريعة، يكفر بمُنَزِّلها. كل هذا كان بمقدوره بسط نوع من التحجر الفكري، شلّ التفكير وحاصرهُ وحرّم عمليات النقد  والتقويم والمراجعة لتتسع دوائر الإنحراف وتُحاصر قيم الدين الخالدة بمفاهيم البشر النسبية القاصرة وتنتقل بذلك من قيم الكتاب والسنة إلى آراء البشر لتُصبحهي مصادر الدين والتدين وما في ذلك من تفرقة أمر الدين.</p>
<p>بل ولعلها انزاحت إلى أفضع من هذا، ألا وهو اتخاذ آلهة من دون الله، واتخاذ الأرباب التي ألحقت الفساد الكبير في تديّن الأمم السابقة على الإسلام، ليصير الإنسان أو  رجل الدين هو المتحدث باسم الله، ويُتخذوا على نقصهم وضعفهم وقصورهم ونسبيتهم وخضوعهم لظروف الزمان والمكان أربابا من دون الله.</p>
<p>وقد جاء هذا الكتاب في جُزءيْه اللذين بين أيدينا متناولا قضية التوحيد والوساطة في التربية الدعوية، الضية المحورية التي تُعتبر من أخطر القضايا في مجال التحرر من العبوديات واسترداد إنسانية الإنسان.</p>
<p>ولما كان الصراع دائما متمركزا حولها دائرا في ميدانها تتبع الباحث د. فريد الأنصاري طرحه للقضية في النبوة الخاتمة وما اعترى أصحابها من الإصابات وذلك من خلال التتبع العلمي الموثق، وقد كثّف عُنوان الكِتاب مضمون وفحوى ما جاء به بشكل مكّن القارئ من وضع تصور بدئي وانطباع أولي حول مضمونه بيّن أنه رغم كثرة التصورات والمناهج التربوية المقترحة والممارسة، إلا أنها لا تخرُج إجمالا عن نوعين تربويين هما :</p>
<p>&gt;- اتجاه توحيدي : يستلهم المنهاج النبوي التربوي بناء على مناهج الاستنباط الشرعية من نصوص القرآن والسنة.</p>
<p>&gt;- اتجاه وساطي : يجمع كل التصورات والمذاهب التربوية القائمة على أساس وجود الوسيط التربوي الذي قد يكون شيخ مدرسة سلوكية أو شيخ مدرسة فكرية عقلية.</p>
<p>وحتى يتسنى للقارئ الاضطلاع الأفيد بالموضوع، ارتأى الكاتب تحديد مصطلحات مدار البحث، وهي : التربية والتوحيد والوساطة، تحديداً لغويا وآخر اصطلاحيا، أي حسب ما وردت عليه في التداول الاصطلاحي الدعوي، وذلك في ثلاثة مباحث، حتى يكون المبحث الرابع لعقد مقارنة بين المصطلحين الرئيسيين في هذا المبحث أي التوحيد والوساطة وقد أجمل عناصر المقارنة في ثلاث قضايا أساسية هي :</p>
<p>أولا : التربية بين المصدرية والمرجعية.</p>
<p>ثانيا : التربية بين المربي والوسيط.</p>
<p>ثالثا : التربية بين التكوين والتلقين.</p>
<p>وقد شرح في ذلك ما شرح، وفصل ما فصل، حول الاختلافات والفوارق بين كل من التربية التوحيدية والتربية الوساطية، أي التربية بين التكوين والتلقين، مما وضح للقارئ الهوة الشاسعة بين كل من المتربي تربية توحيدية محضة، وبين المتربي تربية وساطية سواء كان الوسيط فيها مفكرا أو شيخا، ولعلّ الأسلوب الذي نهجه الباحث جعل من السهولة بمكان الاهتداء إلى مواقع الخلل التي أورثت الأمة المسلمة الوَهن، وأقعدتها عن متابعة دورها في الشهادة على الناس.</p>
<p>وكان مما زاد حلاوة مبحثه تقديمه النموذج والمدرسة النبوية في فصله الثاني، فقد دأب الرسول عليه أزكى الصلاة والسلام، على تأسيس عقيدة التوحيد، موجها تربية الصحابة الكرام على أساسها، من خلال الارتباط بالقرآن أولا وأساسا ثم تعميق الاتجاهالتوحيدي في قلوبهم، ثم كخاصية ثالثة للتربية النبوية اعتماد منهج التكوين وبهذا النهج الثلاثي الأبعاد المتكامل القواعد يكون الرسول المربّي  مكونا لا ملقنا ومربيا لا وسيطا.</p>
<p>ولم يكن ذلك عبثا بل متدرجا عبر مراحل منهجية، استغرقت زمن النبوة واتخذت تجليات مختلفة حسب طبيعة كل مرحلة من مراحل الدعوة، ويبقى أن نشير إلى أن التنوعات التربوية التي عرفها المنهج النبوي نفس الجانب الإجرائي فقط، وتعمل على ترسيخ البعد التوحيدي بكل خصائصه، ويمكن حصر المراحل حسب ثلاث نقاط : الأولى هي المرحلة الأرقمية وقد كانت قبل الهجرة إلى المدينة وترتكز على صِناعة العقلية القيادية اعتمادا على القرآن، ثم المرحلة المنبرية، إشارة إلى ما قام به الرسول  من تربية للصحابة على المنبر، وهي توحيدية في الجوهر لما تقوم به من اعتماد النص القرآني أولا وما تفسره سنته  ثانيا، وهذه المرحلة لصناعة العقلية الجندية الفاعلة والمبادرة. وأخيرا المرحلة العلمية حيث أن المنهج التربوي التوحيدي هذا اكتسى وجها علميا وتعليميا وذلك في أواخر حياته  بعد أن حصل تراكم على مستوى النصوص القرآنية والحديثية وكذا من ناحية الأفواج والأعداد الهائلة التي دخلت في الإسلام.</p>
<p>وعلى ذلك سار الرعيل الأول من الصحابة رضوان الله عليهم حيث اضطلعوا بالمسؤولية التربوية التي كلفهم بها في حياته عليه الصلاة والسلام، واستمروا في تنزيل المضمون التوحيدي للتربية في الإطار التعليمي على العموم مع مراعاة الأهداف والوسائل الأرقمية والمنبرية، إلى أن بدأت تظهر خلال القرن الثالث الهجري مظاهر الانتقاص التربوي من خلال ما صار يتكون من مناهج وساطية، نظرا لدخول الثقافات الأجنبية التي بدأت تزاحم المصدرية القرآنية والحديثية ولم يستتب لها الأمر إلا في القرن الرابع الهجري حيث كثُر الإقبال على الوساطات الفكرية والروحية على السواء.</p>
<p>وليكون بهذا الجزء الأول من الكتاب الأرضية الخصبة التي مهد بها الحديث عن أصل المشكلة الأساس في الخلل الذي لحق بالتدين، أي &#8220;آلوساطة&#8221; ليستقرئ بذلك في الجزء الثاني حركات التجديد والتصويب، وقد علق في مبحثه الأول على نموذج الوساطة الفكرية بين المتكلمين والفقهاء أي بين المدرستين الكلامية والفقهية، أما مبحثه الثاني فقد تناول فيه نموذج الوساطة الروحية لدى المتصوفة وذلك باستعراض التربية الوساطية في فكر الغزالي ومظاهر الوساطة في التربية الطرقية وأخيرا بعض الصور من الوساطة الطرقية من خلال كتاب الابريز، ولعلها بينت بجلاء مظاهر الوساطة التي أُغرق فيها المسلمون في عصور الانحطاط، وكشفت النقاب عن كل من يدعي غير ذلك مُبطِلا حسّه النقدي، ومغتالا تعليله العقلي.</p>
<p>وضمن في فصله الخامس، نماذج بارزة في المدرسة التأصيلية الداعية إلى التوحيد حسب القرون التي تلت عصور الإنحطاطوليكون عبد الرحمن الجوزي نموذجه للقرن السادس وابن تيمية والإمام الشاطبي نموذجيه للقرن الثامن الهجري، أمّا مبحثه الثالث فقد خصّه للامام محمد بن عبد الوهاب في القرن الثاني عشر.</p>
<p>وشملت مباحثه الثلاثة هاته، مقاطع متفرقة من كتبهم الداعية إلى التوحيد والنابذة لكل أشكال الوساطات.</p>
<p>وأخيرا وليس آخرا، جاء في فصله السادس والمندرج في مبحثين مظاهر التربية الوساطية والتوحيدية في حركة الوعي الإسلامي الحديث وليضع القارئ أمام الصورة بين كل من دعاة التوحيد ودعاة الوساطة، ولعل أغلب أمراض حركة الوعي الإسلامي الحديث ترجع بالأساس إلى الوساطة في مناهجها التربوية والتي أنتجت التفرقة المذمومة والتآكل الدوري المفرغ.</p>
<p>وحبّذ أن يُنهي كلامه بنداء لكل حركات الوعي الإسلامي الحديث للشروع في فصل جديد من تاريخ العمل الدعوي قصد توحيد الجهود وتركيزها في اتجاه مجاهدة المد المعادي للإسلام واتجاه إقامة دين الله والتمكين له في الأرض، وذلك عن طريق توحيد التصور التربوي وانتاج حوار داخلي في صفوف حركة الوعي الحديث على مختلف أشكالها وأنماطها، حوار هو منهج التخاطب الموحد والبحث في منطلقاته المصدرية وأدواته المرجعية.</p>
<p>مريم زين العابدين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> من كتاب : حياة القلوب لابن أبي زمنين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:43:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ابن أبي زمنين]]></category>
		<category><![CDATA[حياة القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21285</guid>
		<description><![CDATA[بهذا العنوان &#8220;حياة القلوب&#8221; ذكرت المصادر القديمة والمراجع الحديثة هذا الكتاب، الذي يكاد يكون كله نفحات روحية تسمو بالنفوس فوق الماديات المدنسة، وأضاف بعضهم إلى صيغة هذا العنوان ما يحدد موضوعه فقال : كتاب حياة القلوب في الزهد والرقائق(1)، ولعل ابن أبي زمنين كان من السباقين إلى التأليف في هذا الموضوع الطريف الذي يستهوي النفوس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بهذا العنوان &#8220;حياة القلوب&#8221; ذكرت المصادر القديمة والمراجع الحديثة هذا الكتاب، الذي يكاد يكون كله نفحات روحية تسمو بالنفوس فوق الماديات المدنسة، وأضاف بعضهم إلى صيغة هذا العنوان ما يحدد موضوعه فقال : كتاب حياة القلوب في الزهد والرقائق(1)، ولعل ابن أبي زمنين كان من السباقين إلى التأليف في هذا الموضوع الطريف الذي يستهوي النفوس الطاهرة، ويثير القلوب الرقيقة، فمؤلفه فقيه أندلسي كبير، ومحدث حافظ، عاش كما هو معروف في القرن الرابع للهجرة، وتوفي مع مغرب شمسه سنة 399 للهجرة، وأما المؤلفات الأخرى في الموضوع فلاحقة، ومنها في المشرق : &#8220;كتاب الزهد والرقائق&#8221; لأبي عبد الرحمان محمد بن المبارك، ومنه نسخة مخطوطة بخزانة القرويين، ومنها في الأندلس كتاب &#8220;سبل الخيرات في المواعظ والرقائق&#8221; لأبي الحسن يحيى بن جناح الأموي القرطبي المتوفى سنة 422 للهجرة.</p>
<p>&lt; نسبة الكتاب :</p>
<p>تحمل النسخة الموجودة من الكتاب في خزانة القرويين عنوانه منسوبا لابن أبي زمنين في صفحة مستقلة كما يلي : كتاب حياة القلوب : تأليف  الشيخ الإمام العالم الفاضل أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين المري الألبيري،عفا الله عنه ورضي عنه.</p>
<p>وفي الصفحة الأولى بعد البسملة والتصلية، كُتِب بخط كبير مماثل لخط العنوان في الشكل والحجم : قال الشيخ الفقيه الإمام العالم الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين المري الألبيري رحمه الله ورضي عنه.</p>
<p>لا نعرف لكتاب ابن أبي زمنين لحد الآن نسخة ثانية، بل كان في حكم المفقود، غير أن النسخة التي عثرنا عليها ليست في حالة مرضية، فقد أصابها تنقيع كاد أن يمحو معالم مجموعة من الصفحات، فلا تكاد أغلب أسطرها تقرأ إلا بمشقة أحيانا، ولم يقف الضرر الذي لحق هذه النسخة عند هذا الحد، بل أصابها بتر فضاعت منها أوراق فيعدة مواضع.</p>
<p>يضم الباقي من كتاب حياة القلوب، حسب هذه النسخة، مقدمة قصيرة وثمانية عشر بابا وبعضها غير كامل، نذكر منها ما يلي :</p>
<p>باب في فضل العلم والتعلم، وباب في الأمر بتقوى الله وطاعته، وباب في مداومة الأعمال، وباب في الحض على ستر العمل، وباب في التحذير من الرياء وحب الثناء، وباب في التحذير من العُجْبِ، وباب في التحذير من الشهرة، وباب في التحذير من التزين والمباهاة، وباب في محاسبة النفس ومجاهدتها.</p>
<p>يقول ابن أبي زمنين في هذا الباب : &#8220;وللمرء الصادق علامات يَعْرِفُ بها صحة صدقه فيما قصَدَ لَهُ، ومنها أن يكون مقبلا على ما يعنيه مجاهدا لنفسه، محاسبا لها عند كل ما همت به، مخالفا لمذموم هواه، مشتغل القلب برعاية ذلك كله، فإذا كان كذلك أتته الفوائد من عند الله عز وجل&#8230;&#8221;</p>
<p>وباب في التَّقَوُّت بالحلال &#8230;</p>
<p>&lt; منهج الكتاب :</p>
<p>مهد ابن أبي زمنين لكتابه حياة القلوب بمقدمة موجزة استهلها بقوله : &#8220;الحمد لله غافر الذنب، وقابل التَّوْب، شديد العقاب، الجواد الوهاب، مالك الملوك ورب الأرباب، أحمده حمدا دائما لا يبلغ الذاكرون له أمدا، ولا يحصي المحصون له عددا &#8230; فرحم الله عبدا لم تقتنصه الدنيا بشهواتها، وكان فيها كقوم أبصروا عيبها فرفضوها، وصغرت في أعينهم فأبغضوها، وتأهبوا للموت فأحسنوا الأهبة، وأعدوا له فأكملوا العُدَّة، جعلنا الله وإياكم يا أخي منهم، وألحقنا بهم، وقَسَمَ لنا من استقامة قلوبنا مثل الذي قَسَمَ لهم، فإن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا، وغفلة وأذكارا، وهي مفتقرة في أوقات إدبارها، وساعات غفلاتها إلى دواء يوقظها من سِنَة الغفلة، و(ينبهها) من عمى القسوة، ويزعجها إلى التذكرة، وأفَضل دوائها ذكر الله وتلاوة كتابه&#8230;، ومطالعة سير الصحابة من عباده وإمائه&#8221;.</p>
<p>وأما الكتاب فقد قسمه إلى مجموعة من الفصول، وجعل لكل فصل عنوانا يحدد موضوعه، وقد وصفمنهجه في المقدمة، فقال إنه قد جمع فيه من أخبار الصالحين وصفات المطيعين وآدابهم وكلامهم، ما فيه حياة القلوب ودواؤها.</p>
<p>وبالإضافة إلى تلك الأخبار أورد ابن أبي زمنين مجموعة من الأشعار غير المنسوبة، تسير في سياق ما هو بصدده، مكتفيا في الغالب بقوله : قال بعضهم.</p>
<p>وبتأمل مادة الكتاب نجده قد جمع بالفعل ما يخدم موضوعه وغرضه منه، وهو يدعم أفكاره بآيات من القرآن الكريم وأحاديث الرسول الكريم ، وقد يضيف مجموعة من الأقوال المنسوبة لأصحابها وغير المنسوبة حينا آخر، مكتفيا بقوله : ورُوِي عن فلان، وذلك ما أشار إليه متحدثا عن منهجه فيما جمعه في كتابه :</p>
<p>&#8220;وجردت الأخبار من أسانيدها، إذ هي رقائق ومواعظ وحكم وآداب، وليس في التعريف بالأسانيد ولا الكشف عن أسماء الناقلين لها زيادة في ثمرتها، إلا أني رأيت حذف ذلك أَجْلَبُ للرقة، وأدعى للتذكرة، وبالله أستعين، وعليه أتوكل&#8221;.</p>
<p>وهكذا يأتي هذاالكتاب ليعزز التوجه الروحي عند ابن أبي زمنين، ويدعم نزعته الزهدية، ويضاف إلى ما ذكرته له المصادر من مصنفات وآثار في هذا الموضوع نظما ونثرا، وهي :</p>
<p>كتاب أنس المريد وهو في الزهد.</p>
<p>المواعظ المنظومة في الزهد.</p>
<p>النصائح المنظومة في الزهد أيضا.</p>
<p>كتاب آداب الإسلام.</p>
<p>كتاب قدوة القارئ.</p>
<p>كتاب منتخب الدعاء.</p>
<p>وإن كان الغالب أن هذه المصنفات ليس من الضروري أن تكون مستقلة بكيانها، ولعلها فصول مجتزأة من كتاب.</p>
<p>لقد كان ابن أبي زمنين في هذا الضرب من التصنيف ينظر إلى الدنيا بقلبه لا بعينيه كما قال بعض مترجميه، ولعله سعى في هذا الكتاب إلى تنبيه الناس من غفلتهم، وتذكيرهم بأهمية استقامة القلوب، لأنها إذا استقامت استيقظت، وصلح العمل، وطابت الثمرة، وشفيت النفوس من الأسقام، فاللهم اقسم لنا من استقامة قلوبنا ما قسمت للصالحين المطيعين من عبادك.</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- الفقيه ابن أبي زمنين ومخطوطة منتخب الأحكام : د.محمد عبد الوهاب خلاف : مجلة معهد المخطوطات العربية الكويت، المجلد الثلاثون العدد الأول : جمادى الأولى -شعبان 1406هـ/ يناير -يوليوز 1986م، ص : 222.</p>
<p>د.علي لغزيوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب: التعدد التنظيمي للحركة الإسلامية ماله وما عليه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 1996 13:03:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الريسوني]]></category>
		<category><![CDATA[التعدد التنظيمي]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9589</guid>
		<description><![CDATA[تأليف : د. أحمد الريسوني تقديم : ذ. عبد العزيز انميرات إذا كانت الحركات الاسلامية راهنا تجتاز واحدة من أهم وأخطر المنعطفات الصعبة وهي تعمل على تأسيس صحوة اسلامية راشدة قادرة على امتلاك آليات الامكان السياسي والحضاري لمواجهة غزو حضاري يحصد الغث والسمين، فإن من أهم النقط التي تحتاج الى المزيد من التحليل بداخل هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تأليف : د. أحمد الريسوني</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تقديم : ذ. عبد العزيز انميرات</strong></span></p>
<p>إذا كانت الحركات الاسلامية راهنا تجتاز واحدة من أهم وأخطر المنعطفات الصعبة وهي تعمل على تأسيس صحوة اسلامية راشدة قادرة على امتلاك آليات الامكان السياسي والحضاري لمواجهة غزو حضاري يحصد الغث والسمين، فإن من أهم النقط التي تحتاج الى المزيد من التحليل بداخل هذه الحركات، نقطتا التعدد والاختلاف. فالدعوة الى الاسلام واعادة تجديد حركية التدين في الأمة بعدما غزت قلوب أغلبنا شهوات المادية والوثنية المعاصرة، تحتاج الى الاهتداء الى المنهاج السليم والقويم الذي بامكانه ملامسة سبل معالجة الخلل وتقديم الحل المناسب في الوقت المناسب. الشيء الذي يدل على أن هناك مجموعة من الأولويات والأدبيات التي ينبغي استحضارها ونحن نتحدث عن امكانية تقديم تقويم شامل لواقع الدعوة الاسلامية ولواقع الحركات الاسلامية المعاصرة وبالتالي امكانية وضع تصور شمولي للدعوة ومراحلها. فالحاجة ماسة اليوم لتقديم تقويم شمولي ومتتالي لواقع الحركة الاسلامية في ظل الظروف الراهنة التي يحكمها خيار (منطق القوة) وبالتالي في ظل توجه عالمي خطير ينعث كل ما يحمل سمة (الاسلامية) بالتطرف والارهابية والظلامية والرجعية. ذلك أن السؤال الملح الذي ينبغي أن يضعه كل واحد منا هو : ما هي أدبيات تجاوز مرحلة الاختلاف المذموم بين دعاة الدعوة الاسلامية، حتى تكون جهودهم خالصة لله من جهة، وقادرة على مواجهة الزحف الاستعماري المتمثل في الفرونكوفونية والانگلوسكسونية وأداء واجب الدعوة من جهة ثانية؟ وبعبارة أخرى : اذا كنا نتفق في المنطلقات العقيدية فلماذا لا تقترب وجهات نظرنا في التعامل مع قضية الدعوة؟.</p>
<p>من زخم مثل هذه الأسئلة، وفي ظل هذا الواقع عملت (الجمعية الاسلامية) على اصدار ثلاثة كتب قيمة من حيث مضمون الخطاب ومنهجية العرض. فبعد كتاب (الدعوة الاسلامية : لماذا؟)، والذي انصب اهتمامه على تبصير الدعاة بأولويات ومراحل الدعوة، وبعد كتاب (نحو تربية اسلامية)، والذي انصب على نقطة الانطلاق الفعلي للدعوة والاصلاح، وهي البناء الاسلامي للعنصر البشري، والصياغة الاسلامية للفرد المسلم بكل مكونات كيانه الروحية والفكرية والنفسية والسلوكية، بعد هذا الكتاب وذاك، أصدرت الجمعية كتابها الثالث للدكتور (احمد الريسوني) (التعدد التنظيمي للحركة الاسلامية : ماله وما عليه) اجابة عن مجموعة من الأسئلة والقضايا التي تثيرها الدعوة الاسلامية. ذلك أن التعدد التنظيمي للحركة الاسلامية، وكما يقول الأمين العام للجمعية (عبد الناصر التجاني)، بما يثيره من خلافات ونقاشات ونزاعات، نظرية وميدانية يعد واحدة من أعوص القضايا التي تواجه الحركة الاسلامية المعاصرة، سواء على الصعيد القطري، أو على الصعيد الاسلامي العام. لذا نرى أن هذا الكتاب جاء في أوانه بعدما دعت الحاجة إليه، راجين أن ينظر إليه من الجانب العلمي والايجابي باعتباره خطوة في الترشيد والاصلاح والبناء، ونوعا من التواصي بالحق والتقويم الذاتي للحركة الاسلامية، وقصد تحرير العمل الاسلامي من بعض ما يعانيه من معيقات تتأخر به عن اهدافه، وقد تبعده أو تحرفه عن صراطه السوي (ص 3-4).</p>
<p>إن هذا الكتاب القيم، مساهمة واعية في ترشيد البناء المنهاجي للحركة الاسلامية وتصحيح مجموعة من الهفوات وتقويم خيارات طالما دفعت بأبناء الحركة الاسلامية الى الاختلاف المذموم والتفرق والصراع، وبالتالي احياء وعي الأمة والدعوة الى استيعاب أدبيات المنهج النبوي في الدعوة الى الله وتمثل منهج السلف الصالح الذي أثبت من خلاله السابقون قدرتهم على تحويل مجرى الحياة الاجتماعية والسياسية الى ما يجعل من هذه الأمة خير أمة أخرجت الى الناس.</p>
<p>يقول الدكتور احمد الريسوني في مقدمة كتابه : &#8220;مسألة التعدد التنظيمي للحركة الاسلامية إنما هي جزء من مسألة الاختلاف عموما، والاختلاف بين المسلمين خصوصا. فالاختلاف التنظيمي الحركي هو وجه &#8220;متطور&#8221; من وجوه الاختلاف بين الناس، اختلافهم في تفكيرهم وتدبيرهم وسلوكهم وتمذهبهم&#8230; بل إن الانتماء التنظيمي اليوم هو نوع من التمذهب. ولهذا فالكتابة في موضوع التعدد التنظيمي للحركات الاصلاحية الاسلامية تستدعي التطرق حتما الى بعض &#8220;مسائل الخلاف&#8221;.</p>
<p>لقد قسم الدكتور احمد الريسوني كتابه هذا الى مجموعة من المباحث وهي : (1) الخلاف واقع لا يرتفع (2) الخلاف مقرر شرعاً (3) الاختلاف المشروع والاختلاف الممنوع، (4) الاختلاف والتعدد داخل الحركة الاسلامية، (5) الآثار السلبية للتعدد، (6) الأسباب والعلاج.</p>
<p>في المبحث الأول (الخلافة واقع لا يرتفع) بين الدكتور احمد الريسوني واقعية الخلاف بين الناس، كما أن اختلافهم ليس قدراً سلطه الله عليهم وابتلاهم به، بل هو جزء من طبيعتهم ولازم من لوازمها، فهو جزء من قدرهم العام الذي هو كونهم مخلوقين قاصرين يجهلون أكثر مما يعلمون ويعجزون أكثر مما يقدرون ويخطئون ويصيبون. وقد بين المؤلف أن الاختلاف الخِلْقِي هو أحد المنابع الاساسية للاختلاف الكسبي، ومادام هذا المنبع لا سبيل الى إزالته، فلا سبيل الى إزالة الخلاف رأساً واستئصاله كلية، وستظل خلافات لا حصر لها تتخلل حياة الناس وعلاقتهم، ولذلك لابد لنا، يقول د. الريسوني من المعرفة بهذا الواقع والنظر في أحسن السبل للتعامل معه.</p>
<p>وعن موضوع (الخلاف مقرر شرعاً) دَلَّلَ الدكتور احمد الريسوني على شرعية الاختلاف من خلال استقراء موجز للقرآن والسنة، أوضح من خلاله أنه اذا كانت الشريعة هي شريعة الفطرة، ومادام الاختلاف بين الناس ترجع بعض أسبابه الى عوامل مخلوقة فيهم ولازمة لهم، فلابد أن تراعي الشريعة مسألة الاختلاف، حيث التقرير لصور عديدة منه ووضع الحدود والضوابط له. وهو ما جعل القرآن متضمنا لحالات من الاختلاف المشروع كما قصت علينا السنة بدورها مثل هذه الحالات، والتي وقعت بين الأنبياء والملائكة، الذين تدل أفعالهم على الإباحة والمشروعية.</p>
<p>في المبحث الثالث (الاختلاف المشروع، والاختلاف الممنوع) بين المؤلف أنه إذا كان الاختلاف مقرراً في الشرع ومسلما به، فإن هذا لا يعني أن كل خلاف مشروع، وأن باب الاختلاف مفتوح على مصراعيه بلا حدود ولاقيود. وقد صنف الدكتور الريسوني أنواع الاختلاف الممنوع في ثلاثة، وهي : الاختلاف في أصول المعتقدات والاختلاف في المرجعيات والاختلاف المفضي الى التفرق والتدابر.</p>
<p>المبحث الرابع (الاختلاف والتعدد داخل الحركة الاسلامية)، وهو أهم مبحث في هذا الكتاب بل والمقصود في هذا البحث، حاول من خلاله المؤلف سرد بعض صور وأنواع الاختلافات التي تسود صفوف الحركة الاسلامية، والتي يعكسها -أو يينتجها- تعددها التنظيمي مع تبيان آثارها وأحكامها. وقد حدد الدكتور الريسوني أهم صور هذا الاختلاف في ثلاث صور، وهي : (الاختلاف مع الائتلاف)، (التعدد مع الانزال) و(التعدد مع التعادي والصراع) وهو أسوأ حالات التعدد والذي قد يؤدي الى التشتت والاقتتال، كما في حالة (أفغانستان).</p>
<p>وعن (الآثار السلية للتعدد)، بين المؤلف أن التعدد التنظيمي داخل المجتمع الاسلامي وداخل الحركة الاسلامية ليس سيئا في حد ذاته، بل قد يكون منتجا وفعالا، أو على الأقل لاضرر فيه. لكن أضرار التعدد ومفاسده تبدأ مع الصورة الثانية وتشتد وتستفحل مع الصورة الثالثة. وقد صنف الآثار السلبية للتعدد التنظيمي في النقط التالية : 1-(فقدان صفة الوحدة الاسلامية) 2-(تعميق الفرقة داخل جسم الأمة) 3-(تبديد الطاقات) 4-(جعجعة بلا طحين) 5-(فتنة الناس وتنفيرهم).</p>
<p>المبحث الأخير من هذا البحث، خصصه الدكتور احمد الريسوني للحديث عن (الأسباب والعلاج)، فبعد أن عرض في المبحث السابق أهم الأضرار التي جنتها الحركة الاسلامية من جراء أشكال سيئة من التعدد والتفرق الذي تعرفه من حين لآخر ومن بلد لآخر، عمل في هذا المبحث على النظر في الأسباب التي تفضي الى تلك النتائج الوخيمة، متناولا في نفس الوقت الوجه الآخر المطلوب. وقد انتهى نظر المؤلف الى تحديد تلك الأسباب في سبع آفات جامعة، قَلَّ ما تجتمع كلها في حالة واحدة، ولكنها قلما وجدت واحدة منها واستمرت الا تولد عنها غيرها، وهي : (القطيعة بين الجماعات)، (تفشي الأهواء)، (العصبيات) (فقدان النظر العلمي) (فقدان القدرة على الإنصاف) (فقدان القابلية للنقد) وأخيراً (الاستجابة للتحرش).</p>
<p>إن هذا الكتاب القيم معالجة لاحدى القضايا الحساسة والشائكة التي تعترض سبيل العاملين في حقل الدعوة الاسلامية وفي صفوف الحركة الاسلامية : (قضية الاختلاف والتعدد في الهيئات والتنظيمات والاجتهادات). إنه مساهمة واعية براهنية الواقع الاسلامي الذي يحتاج الى المزيد من الترشيد والتوعية والتوجيه، عسى أن نكون قادرين على تصحيح المسار، ولن يتأتى لنا ذلك مالم نمتلك (فقه الاختلاف).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعتراف زعيمة أمريكية من كتاب المرأة بين شريعة الاسلام والحضارة الغربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 16:53:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[شريعة الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9844</guid>
		<description><![CDATA[قامت رهودا ليرمان، الروائية الأمريكية المعروفة، وإحدى القيادات النسائية البارزة في الولايات المتحدة، بزيارة الهند خلال شهر أبريل سنة 1987. وفي لقاء مع صحيفة تايمز أوف إنديا(عدد 30 أبريل 1987) فاجأت السيدة ليرمان المراسلَ بقولها : >أحمل أنباء سيئة للغايةغيرخشنة< . إن دعاوي التكافؤ في فرص العمل وأجور موحدة لأعمال مماثلة ليست أكثر من خرافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قامت رهودا ليرمان، الروائية الأمريكية المعروفة، وإحدى القيادات النسائية البارزة في الولايات المتحدة، بزيارة الهند خلال شهر أبريل سنة 1987. وفي لقاء مع صحيفة تايمز أوف إنديا(عدد 30 أبريل 1987) فاجأت السيدة ليرمان المراسلَ بقولها : >أحمل أنباء سيئة للغاية<. وفي معرض حديثها عما أصاب دور المرأة في المجتمع من تطورات قالت : إن النساء والأطفال يشكلون نسبة 77 في المائة من الفقراء في أمريكا. وسبب هذا في اعتقادها هو عدم تكافؤ الأجور، والبون الشاسع في دخول الرجال والنساء، إذ لا يبلغ دخل المرأة إلا 62 في المائة مما يتقاضاه الرجل، وذلك بحجة تكليفها بأعمال >غيرخشنة< . إن دعاوي التكافؤ في فرص العمل وأجور موحدة لأعمال مماثلة ليست أكثر من خرافة ولم تتمكن المرأة من الوصول، في أغلب الأحيان، إلا إلى مواقع إدارية أدنى، أو متوسطة أو في وظائف السكرتارية. وتعتقد الكاتبة الأمريكية أن هذا الوضع نابع عن التمييز ضد النساء من قبل الرجال الذين يرون أن المرأة ليست موضع اعتماد بسبب طلبها إجازات الوضع والرضاعة. وبالرغم من أن 96 في المائة من النساء العاملات لديهن أطفال إلا أن 67 في المائة منهن فقط ينعمن بإجازة الوضع بدون خوف من تعرض وظائفهن للخطر، الا أنهن يخسرن الترقية في كل الأحوال. وترى السيدة ليرماك أن حالات الوضع ورعاية الأولاد تسبب تفاوتا كبيرا في الأجور، لأن الواقع الاقتصادي لا علاقة له بالمساواة غير المادية. لقد طالب أنصار حركة تحرر المرأة بإلحاح بالمساواة بين الجنسين، وحق الإجهاض للمرأة، وكسبوا معركتهم دون أن يتوقعوا الأضرار الاقتصادية اللاحقة.
لقد اُعتبرت المرأة >مساوية< للرجل بحكم المبادئ التي تبنتها الحركة الثورية النسائية، ولكن دون أن تحصل على أية امتيازات بسبب الفروق البيولوجية. وعلى سبيل المثال : كل ثاني زواج في الولايات المتحدة ينتهي إلى الطلاق، لتتحمل المرأة وحدها بعد ذلك مسؤولية تربية الطفل. ولا تعدو القوانين الخاصة بحق النفقة والإعالة أن تكون حبرا على ورق، وقلما توضع موضع التنفيذ. ولا توجد أكثر من خمسة إلى عشرة في المائة من الرجال الذين يقومون بدفع المبالغ المقررة للإعالة، وذلك أيضا خلال السنة الأولى عقب انفصال الزوجين. أما بعد ذلك فالأم وحدها تتحمل كل الأعباء. وهكذا ينخفض مستوى المعيشة بالنسبة للمرأة المطلقة بنسبة 73 في المائة، ويرتفع لصالح الرجل بنسبة 43 في المائة. ويطلق على هذا الوضع الاجتماعي الأعزب في الغرب وصف >أحادي الأبوين<  Mono -  Parent .
وأضافت الروائية الأمريكية تقول : إن عدد العائلات التي تقوم فيها المرأة بدور >الأم الخارقة< في تزايد مستمر، إلى درجة أنه يتربى خلال السنوات العشر القادمة نحو 40 إلى 50 في المائة من الأطفال في عائلات تتولى فيها المرأة وحدها أعباء الحياة. وهي ظاهرة غير صحية تؤدي إلى ارتفاع حوادث انتحار الأطفال. وعلى حد تعبير السيدة ليرمان : >الافتقار إلى عائل يعتمد عليه في إطار الأسرة يرفع من معدل الانتحار، ويجعله مرضا شائعا بين الأطفال<.
وتعتقد السيدة ليرمان أن حركة نسائية اشتراكية تأخذ بعين الاعتبار الفروق الجوهرية (الناشئة عن التباين الجسدي) بين الرجل والمرأة هي ما نحتاج إليه اليوم. لقد كان حلمنا المفرط عن الحياة الأمريكية يتخلص في زوج يمارس العمل، وبيت في الضاحية، وطفلين، وسيارتين، وأم تمكث في البيت، لتجهز الكعكات، إلا أن الحركة النسائية الجديدة شوشت على هذا الحلم وحطّمته. 
وهي ترى أنه بعد تفكك النظام العائلي لا يوجد هناك أي حل لهذه المشكلة إلا أن تبادر الحكومة بمديد العون، وذلك بإقامة حضانات حكومية، ومنح إجازة الوضع، وتقديم الدعم المالي للتغلب على المصاعب المعيشية للنساء اللواتي يعشن وحدهن. وبدون اتخاذ هذه الإجراءات قد تتحول انتصاراتنا على صعيد الحركة النسائية إلى انتصارات كاذبة، على حد تعبير السيدة رهودا ليرمان، وهي ربما تماثل الحرية التي تختبرها الأرملة الهندوسية وهي تحترق في المحرقة مع جثمان زوجها(الإشارة إلى شعيرة >ساتي< Sati الهندوسية القديمة التي كانت تقضي على الأرملة أن تحرق نفسها مع جثمان زوجها عند وفاته. وقد حرّم الإمبراطور المغولي >أكبر< ممارسة هذه الشعيرة لو كانت ضد رغبة الأرملة، أما الإنجليز فحرموها نهائيا. ولكن لا يزال هناك كثيرون من الهندوس الذين يؤمنون بهذه الشعيرة، وقد وقعت عدة أحداث لحرق الأرملة في السنوات الأخيرة وخصوصا بولاية راجستهان الهندية >المراجع<). 
لقد اعترفت الزعيمة الأمريكية بأن إنجازات الحركة النسائية لم تكن إلا انتصارات كاذبة، وهو أصدق تعبير عن الانتصار الذي حققته المرأة الحديثة بحصولها على درجة >المساواة< بعد كفاح دام طويلا، إلا أنها فقدت كل ما كانت تملكه لأجل الوصول إلى هذه المساواة الوهمية. وتعتقد الزعيمة الأمريكية >أنه لا مناص، لتعويض حرمان المرأة الغربية، من أن تصبح الدولة ولية أمرها<!.. وهي نفس الدولة التي مازال الرجال يهيمنون عليها تماما. فالمرأة التي لم تكن تقبل بالرجل كولي أمرها في نطاق الأسرة، دفعت ثمنا غالبا بلجوئها إلى الخضوع لولاية الدولة التي يديرها الرجال.
من كتاب المرأة بين شريعة الاسلام والحضارة الغربية
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221; للشيخ محمد الغزالي  البيوت تبنى على الحب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:18:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[البيوت]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[تبنى]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8949</guid>
		<description><![CDATA[قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221;       للشيخ محمد الغزالي البيوت تبنى على الحب هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هي السكينة والمودة والتراحم.. وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لايعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221;       للشيخ محمد الغزالي</p>
<p>البيوت تبنى على الحب</p>
<p>هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هي السكينة والمودة والتراحم..</p>
<p>وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لايعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره..</p>
<p>أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة ..</p>
<p>ويجيئ دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه &gt;فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك..&lt; فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة..</p>
<p>وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا..</p>
<p>وسوف يتغلب على عقبات كثيرة. وما تكون منه إلا الذريات الجيدة! لقد شعرت أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عقد وتناكر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين!</p>
<p>فهل المعنويات تغني عن الماديات؟ إن هناك عناصر أخرى تحف بالبيت أو تخرج منه لها أثر في سعادته. ولننظر إلى هذا الحديث النبوي، عن سعد بن أبي وقاص قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : &gt;ثلاث من السعادة(1) المرأة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك (2) والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك (3)والدار تكون واسعة كثيرة المرافق.</p>
<p>وثلاث من الشقاء (1) المرأة تراها فتسؤوك وتحمل لسانها عليك،وإن غبت لم تأمنها على نفسها ومالك (2) والدابة تكون قطوفا-بليدة- فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك(3) والدار تكون ضيقة قليلة المرافق&lt;.</p>
<p>وكل امرئ يميل إلى ما يسعده ويتباعد عما يشقيه. وفي الحديث &gt;احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولاتعجز&lt; ومن حق المسلم أن يتطلع إلى بيت مريح واسع المرافق يزود منه بالطاقة النفسية الدافعة إلى العمل المثمر، ومن حقه أن يكره المواصلات الرديئة، وأن يكره قبل ذلك قصور المرافق، وسوء العشرة..!</p>
<p>إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرى عن وجود الخصال الي ينشدها وأظن ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلا..</p>
<p>فإذا صدق الخُبرُ الخَبر صحَّ الزواج وبقي، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.</p>
<p>وقد لاحظت أن الخاطب قد يتكلف أخلاقا إلى حين! فإن كان غضوبا تصنع الحلم وإن كان شحيحا تصنَّع الكرم!</p>
<p>حتى إذا زُفَّت إليه امرأته انكشف المخبوء، وبدت خلائقه الطبيعية! وفوجئت المرأة بما لم تكن تعهد فإذا هي تقول مع الشاعر المدهوش..</p>
<p>كل يوم تُبدي صُروف الليالي</p>
<p>خلقا من أبي سعيد عجيبا</p>
<p>وقديعطي الموافقة على مهر معيَّن يجعله في ذمته، فإذا تم العقد والدخول نسى الوفاء بما تعهَّد به وقد حذَّر الإسلام من أنواع الغدر التي يلجأ إليها ضعاف النفوس. وفي الحديث الشريف &gt;أيما رجل تزوج امرأة على ما قلّ من المهر أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها، خدعها فمات ولم يؤدّ إليها حقها لقي الله يوم القيامة وهو زانٍ، وأيما رجل استدان دينا لا يريد أن يؤدي إلى صاحبه حقه خدعة حتى أخذ ماله، فمات ولم يؤدِّ ديْنه لقى الله وهو سارق&lt;.</p>
<p>إن الزواج ليس نزوة عابرة! إنه صحبة دائمة وميثاق غليظ وشركة في حياة لاتتحمل هزلا ولاعبثا، فما ارتبط به الزوج أوالزوجة من شروط لايسوغ فيه تحريف ولاتقصير.</p>
<p>والوفاء بالمهر ليس إلامثلاً يذكر لما يجب أن يكتنف الزوجية من صدق وشرف، ولو أن  رجلا عرض نفسه على أنه حليم أو سمح، فليثبت على هذه الخلال التي ادّعاها. وليتكلفها إن لم تكن فيه! فإن بركات الله تنزل على أهل الصدق، وتجعل المعيشة أحلى وأبقى..</p>
<p>بل إن المرأة قد تتنازل عن حقها المالي كله أوبعضه عندما ترى زوجها كريم الشمائل نبيل السجايا!! والتي تعطي نفسها لاتضنُّ بمال..</p>
<p>وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر،وماينبغي له! والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة &gt;ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة&lt; وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحية ..! وما تصلح شركة بدون رئيس.</p>
<p>وبديهٌ ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية&#8230;</p>
<p>إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج.</p>
<p>وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معا فمن شعر بالعجز عنها فلا حق له في الزواج..</p>
<p>إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة! فلن تصلح ربة بيت! إن الزوج قد يمرض، وقد تبرح به العلة فتضيق به الممرضة المستأجرة! المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملا ودعاء له..</p>
<p>ومن الطرائف ما رواه أبو سعيد الخدري أن  رجلا أتى بابنته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها رسول الله : أطيعي أباك! فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني : ما حق الزوج على زوجته؟ فحدثها النبي عليه الصلاة والسلام أنه لو كانت به قرحة فعالجتها بفمها ما زادت عن واجبها ..! قالت : والذي بعثك بالحق لاأتزوج أبذا&#8230;</p>
<p>فقال النبي للأب : لاتنكحوهن إلا بإذنهن&#8230;!!</p>
<p>إن هذه الفتاة أنصفت نفسها، ولم تتعرض لتكليف يصعب عليها أن تقوم به، وليس لأحد أن يكرهها على ما تأبى، وتمريض الرجل لامرأته له هذه المكانة ذاتها، مصداق ذلك قوله تعالى : &gt; ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف&lt;.. ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، &gt;هن لباس لكم وأنتم لباس لهن&lt; كما قال تعالى.</p>
<p>ومنطق الحب الشريف يعطي من الوفاء والولاء ما لاتعرفه القوانين التجارية والمبادلات المنفعية!! وما أكثر مايفتدي الرجل بيته بحياته وتفتدي المرأة بيتها بحياتها..</p>
<p>وما نقوله بالنسبة إلى المرأة نقوله بالنسبة إلى الرجل، فالعاجز عن أعباء االأسرة المادية والأدبية لا يجوز له أن يتزوج وليسمع نصيحة الرسول الكريم &gt;من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء&lt; أي قاهر لغريزته..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221;   للشيخ محمد الغزالي  الزواج عبادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:16:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8875</guid>
		<description><![CDATA[قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221; للشيخ محمد الغزالي الزواج عبادة المحافظة على الحياة وطلب امتدادها إلى قيام الساعة من تعاليم الإسلام، فقد وغّب في الزواج لهذا الغرض، واستحب أن يكون الزوجان آباء، وأن يكان لهم بعد الأولاد أحفاد &#62;والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات&#8230;&#60; ومن هنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221;</p>
<p>للشيخ محمد الغزالي</p>
<p>الزواج عبادة</p>
<p>المحافظة على الحياة وطلب امتدادها إلى قيام الساعة من تعاليم الإسلام، فقد وغّب في الزواج لهذا الغرض، واستحب أن يكون الزوجان آباء، وأن يكان لهم بعد الأولاد أحفاد &gt;والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات&#8230;&lt;</p>
<p>ومن هنا كان رفض الإسلام للرهبانية! فإن حبل الحياة ينقطع عند الراهب أو الراهبة، ويبدأ شبح الفناء يلوح، فإذا شاعت هذه العبادة بين الناس، وأقبلوا على الرهبانية التي ابتدعوها فمعنى ذلك أن النسانية تنتحر، والعالم يتفانى.!</p>
<p>فلا يستغربن أحد من الإسلام أن يجعل الزواج عبادة، وأن يجعل قضاء الوطر في ظلّه قربى يؤخر المرء عليها وفي الحديث  &gt;من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر&lt; وفي الحديث أيضا &gt; أربع من أعطيهن فقد  أعطى خير الدنيا والآخرة قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاءصابر، وزوجة لاتبغيه حوبا في نفسها وماله&lt; والحوب هو الأثم، أما البدن الصابر على البلاء فهو عندي البدن القوي الناهض بالأعباء والواجبات، لا يكلّ ولاينهزم وهل الرجولة إلا هذا التجلّد؟</p>
<p>لكن السؤال الذي يجب التريث في أجابته هو : من التي يتزوجها المسلم؟ يجب إن نعرف أن الزواج ليس التقاء لمزيد من النتاج الحيواني، إن الأسرة في الأسلام امتداد للحياة والفضيلة معا! امتداد للإيمان والعمران على سواء.</p>
<p>ليست الغاية إيجاد أجيال تحسن الأكل والشرب والمتاع، إنما الغاية إيجاد أجيال تحقق رسالة الوجود، ويتعاون الأبوان فيها على تربية ذرية سليمة الفكر والقلب شريفة السلوك والغالة.</p>
<p>وتدبر موقف إبى الأنبياء إبراهيم بعد ما أنعم الله عليه بالأولاد، إنه يقول : &gt;الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن اربي لسميع الدعاء. رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي، ربنا وتقبل دعاء&lt;.</p>
<p>إنه يريد أولادا يركعون لله ويسجدون! ما أقبح أن ينسل رجل فساقا وملاحدة، وفي الأرض الآن أمم لاتبالي ما تلد! أيحيا أولادها كفاراً أم يحيون مؤمنين؟ المهم رفع مستوى المعيشة، وليكونوا بعد حطبا للنار!!.</p>
<p>ونحن المسلمين نأبى هذا التفكير، ونعدَّ أصحابه دوابّ مهما كانت سماتهم الظاهرة.. ومن ذعاء عباد الرحمان عنذما يختارون أزواجهم ويؤسسون بيوتهم &gt;ربنا هب لنا من أزوجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما&lt;</p>
<p>إن العين المتنقلة بين شتى الوجوه عين خائنة، تقود صاحبها إلى الضياع! ينبغي أن يكون كلا الزوجين قرة أعين لصاحبه، وأن يوطن نفسه على هذا الإستقرار، وأن يتعاونا بعدُ على تربية أولادهما وصيانة حاضهم ومستقبلهم.</p>
<p>وإذا كان باب التنافس في الخيرات مفتوحا، فليكن المسلم بعيد الهمة واسع الطموح. ليكن إماما يقتدى به، ولايتكاسل حتى يجيء في المرتبة التالية التابعة، إن علوّ الهمة من الإيمان وإن الله يحب من يطلب الفردوس الأعلى.</p>
<p>وإقامة البيت المسلم يحتاج إلى جهد كبير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
