<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كتاب الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع كتاب الله تعالى &#8211; الفرقان في القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 09:51:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الفَرْق]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقان]]></category>
		<category><![CDATA[دة. تمام السيد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18146</guid>
		<description><![CDATA[الحديث في القرآن الكريم كان ومازال موضع اهتمام المسلمين على مر العصور، مصداقاً لقوله : «لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد». من هنا كان الكلام وسيبقى حول المفاهيم القرآنية، سواء التي جدّت بلفظها، أو تلك التي جدّت بدلالتها مع نزول القرآن الكريم، باباً مثمراً في الدراسات اللغوية والشرعية على سواء. وأود في هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث في القرآن الكريم كان ومازال موضع اهتمام المسلمين على مر العصور، مصداقاً لقوله : «لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد». من هنا كان الكلام وسيبقى حول المفاهيم القرآنية، سواء التي جدّت بلفظها، أو تلك التي جدّت بدلالتها مع نزول القرآن الكريم، باباً مثمراً في الدراسات اللغوية والشرعية على سواء. وأود في هذا المقال الحديث عن مصطلح (الفرقان) في القرآن الكريم، وقد كنت كتبت فيه من قبلُ في بحث سابق، لكنّ المرء مع إعادة النظر في أي أمر، يَجِدُّ له شيء لم يكن قد تنبّه إليه من قبل.</p>
<p>جاء لفظ (الفرقان) في القرآن بهذه الصيغة معرفاً بأل في ستة مواضع في خمس سور. وورد مرة واحدة نكرة بصيغة (فرقاناً). وهي كالآتي:</p>
<ul>
<li><span style="color: #008080;">وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ</span>(البقرة: 53).</li>
<li><span style="color: #008080;">شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ</span>(البقرة: 185).</li>
<li><span style="color: #008080;">نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ</span>(آل عمران: 3-4).</li>
<li><span style="color: #008080;">نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ</span>(الأنفال: 41).</li>
<li><span style="color: #008080;">وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ</span>(الأنبياء: 48).</li>
<li><span style="color: #008080;">تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا</span>(الفرقان: 1).</li>
<li><span style="color: #008080;">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا<span style="color: #000000;">(الأنفال</span></span>: 29).</li>
</ul>
<p>عَرَفَ العرب مادة (الفرْق)، و(الفَرْق) و(الفِرْق) خلاف الجمع، من &#8220;فَرَق يفرُق فرْقاً: فصل، وفَرْق الرأس: ما بين الجبين إلى الدائرة، قال أبو ذؤيب الهذلي:</p>
<p>ومَتْلفٍ مثل فَرْق الرأس تَخْلِجُه</p>
<p>مَطاربٌ زَقَبٌ أميالُها فيحُ(1)</p>
<p>• والفرْق: تفريق بين شيئين فرْقاً حتى يَفْترِقا ويَتَفرّقا، وتَفَارَقَ القومُ: افترقوا: أي فارق بعضُهم بعضاً&#8221;(2). &#8220;وقيل: التّفرق للأبدان والافتراق في الكلام&#8230; وفَرَقْتُ بين الشيئين أفرُق فرْقاً وفُرقاناً، وفرّقت الشيء تفريقاً وتفرِقة فانفرق وافترق وتفرّق، وفَرَق له عن الشيء: بيّنه له. والفرقان: القرآن، وكل ما فُرِق به بين الحق والباطل فهو فرقان. والفُرْق أيضاً: الفرقان، من أسماء القرآن؛ أي إنه فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام، ويقال: فَرَق بين الحق والباطل، ويقال: فَرَق بين الجماعة&#8221;(3)، قال عدي بن الرقاع العاملي:</p>
<p>والدّهر يَفْرُق بين كلِّ جماعةٍ</p>
<p>ويَلُفُّ بين تباعدٍ وتناءٍ(4)</p>
<p>• والفرقان في القرآن لا يختلف تماماً عما هو في الأصل اللغوي، فالفرقان بالنظر في الآيات الكريمة: &#8220;التفريق بين الحق والباطل، والحجة والشبهة سواءٌ أكان بما يدركه البصر أم تدركه البصيرة&#8221;(5)، وربما جاء هذا المعنى من معنى جاءت به معاجم اللغة، ففي لسان العرب وتاج العروس جاء: &#8220;&#8230;والفَرْق: ما انفلق من عمود الصبح؛ لأنه فارَق سواد الليل، وقد انفرق&#8221;(6).</p>
<p>• من هنا كان الفرقان في القرآن مفهوماً جديداً بهذا المعنى الجديد، فكان علماً &#8220;على كل كتاب سماوي أنزله الله تعالى ففرق به بين الحق والباطل؛ فالتوراة فرقان، والإنجيل فرقان، والزبور فرقان، والقرآن فرقان&#8221;(7) &#8220;فالفرقان: كل كتاب أنزل به فَرْقُ الله بين الحق والباطل&#8221;(8)، يقول تعالى:</p>
<p>ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان(الأنبياء: 48)تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده(الفرقان: 1).</p>
<p>وكان علماً على المعجزات التي رافقت الكتب السماوية، التي هي فرقان أصلاً، قال تعالى: وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدوننزّل عليك الكتاب بالحق مصدّقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان(آل عمران: 3-4).</p>
<p>وقد أكد هذا المفسرون، يقول الفخر الرازي: &#8220;هي المعجزات التي قرنها الله تعالى بإنزال الكتب لتفرق بين دعوى الأنبياء ودعوى الكاذبين&#8221; (9). كما كان عَلَماً على غزوة بدر الكبرى؛ إذ فرّق فيها الله بين الحق والباطل؛ فنصر المسلمين على قلتهم على الكافرين على كثرتهم، فانتصر المسلمون بعقيدتهم الراسخة بأن هذا الدين حق، وبإيمانهم أن النصر من عند الله، وبدعاء رسول الله  في هذه المعركة الفاصلة في تاريخ الإسلام، حيث كان يناشد ربه ما وعده من النصر &#8220;فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني! اللهم آت ما وعدتني! اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض! &#8230; فأتاه أبو بكر .. وقال يا نبي الله: كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك&#8221; فكان ذلك، فسمي يوم بدر في القرآن يوم الفرقان، يقول : وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ(الأنفال: 41).</p>
<p>جاء في تفسير لفظة الفرقان، أن الفرقان هو القرآن، وقد سمي فرقاناً لأنّه &#8220;فَرْق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر، ولأن فيه بيانَ ما شرع من حلال وحرام&#8221; (10) &#8220;ولأنه فَرْق في النزول كما قال تعالى: وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً(الإسراء: 106) وهذا أقرب لأنه قال: تبارك الذي نزَّل الفرقان(الفرقان: 1) و(نزّل) تدل على التفريق، أما قوله تعالى: (أنزل) فتدل على الجمع، لذلك قال تعالى في سورة آل عمران: نزّل عليك الكتاب بالحق مصدّقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل(آل عمران: 4) (11) وجميعنا يعلم أن القرآن الكريم لم ينزل جملة واحدة إنما نزل متواتراً.(12)، لذا جاءت (نزّل) مع القرآن الكريم، و(أنزل) مع التوراة والإنجيل، إذ نزلتا مرة واحدة، والقرآن نزل منجماً.</p>
<p>وقد اختلف المفسـرون في لفظ (الفرقـان) الذي ذكـر في سورة البقـرة في الآية (185): هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، وهذه الآية تدل يقيناً على أن القرآن غير الفرقان، وأن الفرقان ليس خاصاً فقط بالقرآن كما يحب بعض الناس أن يجزم، يقول تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فذهب الرازي إلى أن (الهدى والفرقان) هما: التوراة والإنجيل: أي إن القرآن هو نفسه هدىً للناس، لكن فيه أيضاً هدى من الكتب المتقدمة(13)، وهذا ليس بالأمر الغريب؛ ذلك أن الكتب السماوية منزلةٌ من رب واحد والدين واحد، ودعوته واحدة هي توحيد الله .</p>
<p>و(فرقاناً) في آية الأنفال التاسعة والعشرين: (ويجعل لكم فرقاناً)، لا تختلف أبداً عن (الفرقان) التي في الآيات السابقة؛ أي: يفرق بينكم وبين الكفار، فاللفظ مطلق ويجب حمله على جميع الفروق بين المؤمنين والكفار، وهو إما في أحوال الدنيا وإما في أحوال الآخرة(14).</p>
<p>ولا بد من الإشارة إلى أن كتب الأشباه والنظائر (الاشتراك اللفظي) قد عَدَّت الفرقان من هذا النوع، إذ له ثلاثة أوجه هي: النصر كما في قوله تعالى: وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان. والقرآن كما في قوله: تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده، والمخرج في مثل قوله : وبيّنات من الهدى والفرقان، أي المخرج في الدين من الشبهة والضلالة(15). وأيّاً كان المعنى، فإن دلالة الجذر تدل على التفريق بين الحق والباطل، ولكن باختلاف الوسيلة وما يوحي به السياق(16).</p>
<p>لفظ (الفرقان) إذن، لفظ قرآني يحمل معنا جديدا لم تعرفه الجاهلية، ولم يُذكر في أشعارها، بهذه الدلالة العامة، وهي كل ما يفرق بين الحق والباطل.</p>
<p>وبعدُ، فمما سبق من بيان للفرقان في القرآن، نخلص إلى أن:</p>
<p>- الفرقان، منهج حياة للمسلم، فيه يفرق بين الصواب والخطأ في أعماله وأقواله، فيميز الخبيث من الطيب، وعليه فهو يحاسِبُ نفسه قبل أن يحاسَبَ.</p>
<p>- وهو منهج في التمييز بين الحق والباطل في حياة الناس العامة بكل مناحيها، فنحن في زمنٍ، بات (الفرقانُ) فيه ضرورةً، تماماً كحاجة الناس إليه يوم بدر؛ إذ كان ذلك الفرق بين الحق والباطل في ذلك اليوم الجليل، سبباً إلهياً في بقاء هذا الدين إلى أن تقوم الساعة، فكان الفرقان إذ ذاك منهجاً ربانياً.</p>
<p>- ونحن اليوم اختلطت الأمور على الناس، في ظل ما يجري في بلادنا من ممارسات بعيدة عن النهج الرباني والهدي النبوي؛ فبتنا نسمع هذه الأيام من بعض من يحمل بعض العلم –أو يدّعي حمله- ما أنزل الله به من سلطان من فتاوى، في شؤون الحياة كلها، دينية واجتماعية وسياسية واقتصادية، وهذا كله مما يلزم أن تدركه البصيرة المسلمة، فيكون (الفرقان) في حياة الفرد المسلم والجماعة المسلمة، منهجاً عقدياً ومسلكياً، يُميز به المؤمن عن الكافر، والصالح من الطالح والحلال من الحرام، فقد أراد الله  أن يكون (الفرقان) منذ بعثة الرسل منذ آدم  وحتى محمد  منهج هداية للبشرية، وهذا مما يدل على أن الدين واحد، من رب واحد، لغاية واحدة هي التوحيد، ولن تقوم قائمة لهذه الأمة إلا باتباع نهج المُوَحَّدِ سبحانه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. تمام السيد</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; ديوان الهذليين، ج1، ص110. متلف: طريق يتلف فيه الناس من خبثه. مثل فرق الرأس: أي في ضيقه. تخلجه: تجذبه. مطارب زقب: طرق ضيقة. فيح: واسعة. يريد الطريق ضيقة لكن الأميال واسعة.</p>
<p>2 &#8211; الفراهيدي، العين، مادة (فرق). ابن دريد، جمهرة اللغة، مادة (فرق). ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>3 &#8211; ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>4 &#8211; العاملي، عدي بن الرقاع. ديوان عدي بن الرقاع العاملي، جمع وشرح ودراسة: حسن محمد نور الدين، (ط1)، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، (1990م)، ص55.</p>
<p>5 &#8211; الفراهيدي، العين، مادة (فرق). ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>6 &#8211; ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>7 &#8211; ابن منظور، لسان العرب، مادة (فرق). الزبيدي، تاج العروس، مادة (فرق).</p>
<p>8 &#8211; الفراهيدي، العين، مادة (فرق).</p>
<p>9 &#8211; الفخر الرازي، التفسير الكبير: م4، ج7، ص140.</p>
<p>10 &#8211; صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم.</p>
<p>11 &#8211; القرطبي، تفسير القرطبي، م7، ج13، ص2.</p>
<p>12 &#8211; الفخر الرازي، التفسير الكبير، م12، ج24، ص40.</p>
<p>13 &#8211; انظر: الفخر الرازي، التفسير الكبير: م3، ج5، ص75.</p>
<p>14 &#8211; انظر: الفخر الرازي، التفسير الكبير، م8، ج15، ص123.</p>
<p>15 &#8211; انظر: ابن موسى، هارون. الوجوه، والنظائر في القرآن الكريم، تحقيق: حاتم صالح الضامن، دائرة الآثار والتراث، وزارة الثقافة والإعلام، دار الحرية، بغداد، العراق،(1989م)، ص56.</p>
<p>16 &#8211; انظر: المنجد، محمد نور الدين. الاشتراك اللفظي في القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق، (ط1)، دمشق، دار الفكر، (1999)، ص202.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العربية: لغة القلوب -٤-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 09:51:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[لغة الضاد]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القلوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13453</guid>
		<description><![CDATA[وكما احتضنت لغة الضاد كتاب الله ، احتضنت حديث رسوله الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة ناضحة بقوة البيان، وجمالية التصوير، وصدق المعنى، الشيء الذي كان له الأثر الكبير في تخريج ذلك الجيل الرائع من الصحابة رضوان الله عليهم، وبارتقاء البيان في الحديث النبوي الشريف، ارتقت أذواق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ويظهر ذلك من خلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>وكما احتضنت لغة الضاد كتاب الله ، احتضنت حديث رسوله الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة ناضحة بقوة البيان، وجمالية التصوير، وصدق المعنى، الشيء الذي كان له الأثر الكبير في تخريج ذلك الجيل الرائع من الصحابة رضوان الله عليهم، وبارتقاء البيان في الحديث النبوي الشريف، ارتقت أذواق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ويظهر ذلك من خلال روايتهم عن رسول الله ، ففي الحديث الذي رواه عمر بن الخطاب وهو ما يسمى بحديث جبريل تظهر قوة الرواية ودقتها، فعن عمر بن الخطاب قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد&#8230;» (الحديث(1))، فلاحظوا دقة الوصف الذي وصف به الفاروق جبريل ، وهذه الدقة نلمسها في أحاديث عدة مثل الحديث الذي رواه العرباض بن سارية والذي يقول فيه: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقال يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: «أوصيكم بتقوى الله  والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ظلالة»(2).</strong><br />
<strong> جمالية في التوطئة لحديث رسول الله ، واستشفاف لقرب لقاء ربه ، من خلال قوة الموعظة التي ألقاها وكأنه يودع بها أصحابه رضوان الله عليهم، وجاءت المواساة كأروع ما تكون وأبلغ ما تكون من قوة البيان وقوة النصيحة، وكأنها خارطة طريق تنير معالم الحياة لما بعد رحيل رسول عليه أزكى السلام&#8230;</strong><br />
<strong> كما أن من إعجاز الحديث النبوي الشريف قلة لفظه وغزارة معناه، فقد أوتي جوامع الكلم، فعن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله ، قال: حفظت عن رسول الله «دع ما يريبك إلى ما لا يرىبك»(3).</strong><br />
<strong> حديث لا يتعدى جملة واحدة، لكنه يختزل كل معاني الإسلام الخالدة، سواء في العقيدة أو في المعاملات أو في العبادات، وليس هذا مجال للتفصيل&#8230;</strong><br />
<strong> أفليست العربية لغة القلوب، ومحركة الوجدان وذلك سر من أسرارها التي شرفها الله بها سبحانه، فجعلها حاضنة لرسالتها الخاتمة&#8230; فكيف يتجرأ عليها أبناؤها ويرمونها بالعقم والجمود.</strong><br />
<strong> حين أدرنا الظهر ووجهنا وجهتنا للغات الآخرين، مع أنها الحدود الحقيقية بين الشعوب ليست هي الحدود المرسومة على الأرض، بل الحدود التي ترسمها اللغة، كما عبر عن ذلك أحد المفكرين الألمان.</strong><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; رواه البخاري ومسلم.<br />
2 &#8211; رواه أحمد والدارمي وحسنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى.<br />
3 &#8211; رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تـزيـيـن الأعـمـال فـي الـقـرآن الـكـريـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%aa%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%aa%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 10:03:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[التزيين]]></category>
		<category><![CDATA[التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10103</guid>
		<description><![CDATA[التزيين في اللغة: قال ابن فارس: (زَيَنَ) الزَّاءُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ الشَّيْءِ وَتَحْسِينِهِ. فَالزَّيْنُ نَقِيضُ الشَّيْنِ. يُقَالُ زَيَّنْتُ الشَّيْءَ تَزْيِينًا.(1) في القرآن الكريم: وردت هذه المادة باشتقاقاتها وتصريفاتها في القرآن الكريم في نحو خمسة وأربعين موضعا. إلا أن تنَاوُلَنَا سَيَقْتَصِرُ على ما يتعلق بالتزيين المعنوي، وبالخصوص ما اقترنت فيه التزيين بالأعمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التزيين في اللغة:<br />
قال ابن فارس: (زَيَنَ) الزَّاءُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ الشَّيْءِ وَتَحْسِينِهِ. فَالزَّيْنُ نَقِيضُ الشَّيْنِ. يُقَالُ زَيَّنْتُ الشَّيْءَ تَزْيِينًا.(1)<br />
في القرآن الكريم:<br />
وردت هذه المادة باشتقاقاتها وتصريفاتها في القرآن الكريم في نحو خمسة وأربعين موضعا. إلا أن تنَاوُلَنَا سَيَقْتَصِرُ على ما يتعلق بالتزيين المعنوي، وبالخصوص ما اقترنت فيه التزيين بالأعمال أو ما يمكن تسميته بضميمة «تزيين االأعمال»(2) أما ما يتعلق بالتزيين الحسي من قبيل حديث ربنا عن السماء بقوله جل من قائل: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} (الحجر: 16)، أو الزينة من قبيل قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ }(الأَعراف:31) وما أشبهه فليس يدخل في موضوعنا.<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-6.jpg"><img class="alignleft  wp-image-8269" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-6-150x150.jpg" alt="n 427 6" width="331" height="252" /></a><br />
وعليه يمكن تصنيف الآيات المشتملة على الضميمة إلى ثلاثة أصناف:<br />
صنف أسند فيه فعل التزيين إلى الله تعالى؛ وذلك في موضعين:<br />
قوله تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(الأَنعام: 108).<br />
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ}(النمل: 4 &#8211; 5).<br />
قال الطبري بمناسبة الآية الأولى: (كما زيّنا لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان والأصنام عبادة الأوثان وطاعة الشيطان بخذلاننا إياهم عن طاعة الرحمن، كذلك زينا لكلّ جماعة اجتمعت على عمل من الأعمال من طاعة الله ومعصيته عملهم الذي هم عليه مجتمعون، ثم مرجعهم بعد ذلك ومصيرهم إلى ربهم فينبئهم بما كانوا يعملون، يقول: فيوقفهم ويخبرهم بأعمالهم التي كانوا يعملون بها في الدنيا، ثم يجازيهم بها إن كان خيراً فخير وإن كان شرّاً فشرّ، أو يعفو بفضله عمَّا لم يكن شركاً أو كفراً) (3).<br />
وقد خاض كثير من المفسرين خاصة أصحاب الفرق الكلامية في تأويل هذه الآية بما عرف عنهم في قضية الجبر والاختيار وأفعال العباد وما إلى ذلك، وكاد الأمر يؤول في النهاية إلى تساؤل من تساؤلاتهم التقليدية: كيف يزين الله تعالى أعمالا ثم يعاقب عليها؟.<br />
والجواب عن ذلك وتوجيه أن يُقَال: إن (هذا التزيين منه سبحانه حسن، إذ هو ابتلاء واختبار للعبد ليتميز المطيع منهم من العاصي، والمؤمن من الكافر، كما قال تعالى : {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}(الكهف: 7) وهو من الشيطان قبيح.<br />
وأيضا: فتزيينه سبحانه للعبد عمله السيئ عقوبة منه له على إعراضه عن توحيده وعبوديته، وإيثار سيء العمل على حسنه فإنه لا بد أن يعرفه سبحانه السيئ من الحسن، فإذا آثر القبيح واختاره وأحبه ورضيه لنفسه زينه سبحانه له وأعماه عن رؤية قبحه بعد أن رآه قبيحا. وكل ظالم وفاجر وفاسق لا بد أن يريه الله تعالى ظلمه وفجوره وفسقه قبيحا، فإذا تمادى عليه ارتفعت رؤية قبحه من قلبه.<br />
فربما رآه حسنا عقوبة له، فإنه إنما يكشف له عن قبحه بالنور الذي في قلبه، وهو حجة الله عليه فإذا تمادى في غيه وظلمه ذهب ذلك النور، فلم ير قبحه في ظلمات الجهل والفسوق والظلم، ومع هذا فحجة الله قائمة عليه بالرسالة، وبالتعريف الأول .<br />
فتزيين الرب تعالى عدل، وعقوبته حكمة، وتزيين الشيطان إغواء وظلم وهو السبب الخارج عن العبد، والسبب الداخل فيه حبه وبغضه، وإعراضه، والرب سبحانه خالق الجميع، والجميع واقع بمشيئته وقدرته، ولو شاء لهدى خلقه أجمعين، والمعصوم من عصمه الله، والمخذول من خذله الله، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)(4).<br />
وبهذا يتوجه المقال في هذه القضية، ويقطع دابر الخلاف، وينفى كل ما لا يليق بالله جل جلاله. وقد غصت آيات الله تعالى بالمعاني الدالة على عدل الله تعالى وحكمته؛ كقوله تعالى في المهتدين: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} (محمد: 17)، وفي السائرين في طريق الهداية: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} ( العنْكبوت 69) وفي المعرضين { فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ}(الصَّف: 5)<br />
صنف أسند فيه التزيين إلى الشيطان؛ وذلك في خمسة مواضع؛ منها:<br />
قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(الأَنعام: 42 &#8211; 43)<br />
وقول الله تعالى: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ}(الأَنْفال 48).<br />
قال الطبري: (وَزَيّنَ لَهُمُ الشّيْطَانُ ما كَانُوا يَعْمَلُونَ يقول: وحسن لهم الشيطان ما كانوا يعملون من الأعمال التي يكرهها الله ويسخطها منهم)(5).<br />
فتزيين الشيطان يكون بتقبيح الطاعات والتحريض على عدم الانقياد والاتباع للمعروف، وإغوائهم بالتصميم على المخالفات والاستمرار على المعاصي، وتحسين ذلك لهم في نفوسهم حتى يعجبوا به، فيصير محبوبا مشتهى حسنا مستمرءاَ وإن لم يكن كذلك بفعل الوسوسة والنزغ والإغراء، والقعود لهم كل مرصد، وتسليط الأعوان، والإجلاب عليهم بخيله ورجله دون كلل ولا ملل حتى يصدهم عن سبل الحق والخير كما قال تعالى: {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ}(النمل: 24). ولا يقنع الشيطان من الإنسان بهذه الدركة التي أوصله إليها حتى حتى يجعله وليا له كما قال ربنا سبحانه وتعالى: {تَالله لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(النحل: 63)، ومن كان وليا للشيطان فقدْ فَقَدَ وَلاية الله تعالى وذلك عين الهلاك في الحياة الدنيا وفي الآخرة.<br />
صنف جاء فيه فعل التزيين مجهولا لم يسم فاعله؛ وذلك في سبعة مواضع؛ منها قوله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(الأنعام:122).<br />
وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ}(غافر 37). {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}(فاطر: 8).<br />
اختلف المفسرون في نسبة التزيين في هذه الآيات؛ بل الاختلاف واقع في الآية الواحدة. فبالنسبة للآية الأولى ذكر الطبري أن التزيين الواقع فيها هو من الله تعالى(6)، وفي &#8216;معالم التنزيل: (قال ابن عباس: يريد زين لهم الشيطان عبادة الأصنام) (7). وعند الزمخشري: {زُيّنَ للكافرين} (أي زينه الشيطان، أو الله عزّ وعلا) (8).<br />
وعلى أي؛ فالتزيين من الله تعالى يكون خذلانا لهم على عنادهم وعتوهم ومجانبتهم الحق وإعراضهم عن قصد السبيل، ومن الشيطان للهوى الذي سكن انفسهم وقابليتهم لأزه ونفثه ونزغه.<br />
وصيغة البناء للمفعول في هذا الصنف تجعل الفاعل للتزيين غير واحد وغير جهة وغير وسيلة&#8230; فقد يكون الله تعالى، أو الشياطين المردة، أو شياطين الإنس، أو مؤسسة أو هيئة أو&#8230; خاصة في عصرنا هذا؛ عصر التفنن في قلب الحقائق وإخراج السئ في صورة حسنة، والحسن في صورة سيئة، وتزيين القبيح وتقبيح المليح؛ بما توفر من وسائل التغيير والتزوير والتحريف والتزويق والزخرفة والإخراج عن طريق التصوير والتمثيل والإعلام بجميع أنواعه ووسائله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">د. خالد العمراني</span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1) &#8211; معجم مقاييس اللغة: زين.<br />
(2) &#8211; وسبب هذا التخصيص أن المقالة مندرجة في إطار دراسة لمفهوم العمل في القرآن الكريم الذي سبقت فيه مقالات نشرت بهذه الجريدة الغراء.<br />
(3) &#8211; جامع البيان للطبري. ن الجامع التاريخي بمناسبة قوله تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ}(الأَنعام:108).<br />
(4) &#8211; التفسير القيم لابن قيم الجوزية (ت 751هـ ). ن الجامع التاريخي بمناسبة قوله تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ}( الأَنعام 108).<br />
(5) &#8211; جامع البيان للطبري. ن الجامع التاريخي بمناسبة قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ&#8230;.}(الأَنعام 42 &#8211; 43).<br />
(6) &#8211; جامع البيان للطبري. ن الجامع التاريخي بمناسبة قوله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ..} (الأنعام: 122).<br />
(7) &#8211; معالم التنزيل للحسين بن مسعود البغوي، ن الجامع التاريخي بمناسبة نفس الآية.<br />
(8) &#8211; الكشاف عن حقائق التأويل لأبي القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري. ن الجامع التاريخي بمناسبة نفس الآية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%aa%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211;  هذا   كِتَابُنا   ينطق   على   الجميع   بالحق..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 15:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى والإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الجميع]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب المعجز]]></category>
		<category><![CDATA[بالحق..]]></category>
		<category><![CDATA[على]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[كِتَابُنا]]></category>
		<category><![CDATA[لَقَدَ اَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُم]]></category>
		<category><![CDATA[نعمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[هذا]]></category>
		<category><![CDATA[ينطق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10389</guid>
		<description><![CDATA[كِتَابُنا -كما اصطلح السلف على تعريفه- هو كتاب الله الذي أنزله على نبيه محمد [، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبد بتلاوته. كِتَابُنا هو الكتاب الوحيد في تاريخ الإنسانية كلها الذي نُقل مسطورا منذ أن كتب في عهد رسول الله [، وبعد أن جُمع هذا المكتوب في عهد أبي بكر ]، ونقل محفوظا بالسند [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/كنتم-خير-أمّة-أخرجت-للناس-مقال-بمناسبة-المولد-النبوي-620x350.jpg"><img class="alignleft  wp-image-10386" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/كنتم-خير-أمّة-أخرجت-للناس-مقال-بمناسبة-المولد-النبوي-620x350-150x150.jpg" alt="كنتم-خير-أمّة-أخرجت-للناس-مقال-بمناسبة-المولد-النبوي-620x350" width="278" height="150" /></a>كِتَابُنا -كما اصطلح السلف على تعريفه- هو كتاب الله الذي أنزله على نبيه محمد [، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبد بتلاوته.<br />
كِتَابُنا هو الكتاب الوحيد في تاريخ الإنسانية كلها الذي نُقل مسطورا منذ أن كتب في عهد رسول الله [، وبعد أن جُمع هذا المكتوب في عهد أبي بكر ]، ونقل محفوظا بالسند الصحيح للرواة الثقات على امتداد هذه القرون من تاريخ الإسلام، فلا تجد كتاباً في الكَوْن نُقل بهاتين الطريقتين على مدى قرون، وبذلك فهو أصح كتاب وأصدق نص على سطح هذه الأرض، فهو الكتاب العزيز الذي {لَّا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حميد}(فصلت: 41).<br />
كِتَابُنا ينطق على الجميع بالحق، في هذه الحياة وفي الأخرى، {هذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}(الجاثية: 28)، فطوبى لمن تمسك به بالحق، وجعله إماما يهتدِي به في الظلمات.<br />
كِتَابُنا فيه ذكر للجميع، ولكل شيء: {لَقَدَ اَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُم، أَفَلَا تَعْقِلُونَ}(الأنبياء: 10)، {مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ}(الأنعام39) «كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَاُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ»(رواه الترمذي والدارمي والبغوي).<br />
كِتَابُنا يجمع بين الدِّين وبين الدنيا، بين الدنيا وبين الآخرة، بين الروح وبين المادة..<br />
كِتَابُنا يستحضر المؤمنُ به التقوى والإيمان بالغيب والإحسان في كل شيء، ابتداءً من الدخول إلى الخلاء، إلى تنظيم العلاقات الدولية في السياسة والاقتصاد.<br />
كِتَابُنا يُتعبد به في الصلوات وبتلاوته آناء الليل وأطراف النهار، وتُعتمد تشريعاته في الحياة الفردية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.<br />
كِتَابُنا هو الكتاب المعجز في أسلوبه ولفظه؛ نظمُه عجيب، وتناسقُه فريد، وبيانُه سامٍ، تجد فيه آيات التقوى إلى جانب آياتٍ في الحُكْم أو الاقتصاد أو السياسة، وآيات التَّفكُّر والتدبُّر إلى جانب آيات الكون والخَلْق وآيات التاريخ والآفاق، وتجد الآيات الآمِرة بالحفاظ على الصّلاة إلى جانب الآيات المرتبطة بالحياة الزوجية والآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر،، وهكذا،، مِمّا يدل على أن الكون وما فيه من خَلْق يخضع لنظام بديع الصُّنع والخَلْق، وأن هذا الإنسانَ الذي هو من هذا الخَلْق، مع ما عليه من حُسن التقويم {لَقَدْ خَلَقْنَا الاِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}(التين: 4)، ينبغي أن يعيش وفق هذا الخلْق البديع المتكامل في الكون الذي خُلِق من أجله {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ}(الجاثية: 12).<br />
كِتَابُنا كان هو الأساس في نشوء حضارة الإسلام العظيمة التي عاشتها شعوبٌ مختلفةُ الألسنة والألوان والأعراق، لكنها توحَّدت بنعمة الإيمان فأصبحت أُمَّةً واحدةً، دينُها الإسلام، ولسانها العربية، وقِيمها قيمٌ حضارية إنسانية سامية، وزاد ذلك رِفعةً وسُمواً أن هذه الشعوب احتفظت بكثير من خصائصها الثقافية والاجتماعية واللسانية، فتلاقح كلُّ ذلك في نسَق اجتماعي وثقافي وعلمي عجيب، لم تشهد له البشرية مثيلا، وتحقق فيهم قول العلي القدير: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}(الحجرات: 13)، وبنفحات هذه الحضارة قامت حضارات أخرى أشرقت شمسها بفضل نور حضارة الإسلام، وإن الحضارة الإنسانية الحقَّة القائمة على العدل والمساواة لن تتحقق من جديد إلا بتحكيم هذا الكتاب.<br />
فهنيئا لأهل القرآن بالقرآن..<br />
وهنيئا لهم لأنهم حملوه وحفظوه ورَوَوْهُ وتدبروه وتدارسوه، وقبل ذلك وبعده عملوا به، فكل هذه الأحوال من أحوال أهل القرآن،<br />
وهنيئا لهذه الأمة التي ميَّزها الله تعالى بهذا الكتاب العزيز.<br />
ثم هنيئا لبني الإنسان عموما في الكون بهذا الكتاب الذي هو ذكرٌ للعالمين وهديٌ لبني البشر أجمعين.<br />
وهنيئا لنا في بلدنا الغالي هذا بما ميز الله تعالى أهله بحفظ كتابه قديما وحديثا..<br />
وهنيئا لشبابنا حفَظة القرآن الكريم الذين أحرزوا على جوائز عالمية في حفظ كتاب الله العزيز..<br />
فالحمد لله على نعمة القرآن.. ونسأله تعالى أن يوفقنا جميعا للعمل بكتابه وتدبُّر آياته..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 12:14:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[> نجي العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[العقيدة والإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[كيف نتعامل مع القرآن الكريم؟]]></category>
		<category><![CDATA[نور الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14086</guid>
		<description><![CDATA[مادم القرآن الكريم هو الذي أحيا الله به العرب بعد موتهم، وأخرجهم به من ظلمات الجاهلية، وفسادها، وظلمها، إلى نور الإسلام. وكلف الناس بتطبيقه والعمل به، فإن التعامل الحقيقي مع القرآن لا يكون بالاكتفاء بقراءته وحفظه أو تعلمه فحسب، ولكن يكون بتطبيق تعاليمه في مجالات الحياة، ويكون التعامل معه بأن يصوغ المسلم حياته وفق توجيهاته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مادم القرآن الكريم هو الذي أحيا الله به العرب بعد موتهم، وأخرجهم به من ظلمات الجاهلية، وفسادها، وظلمها، إلى نور الإسلام. وكلف الناس بتطبيقه والعمل به، فإن التعامل الحقيقي مع القرآن لا يكون بالاكتفاء بقراءته وحفظه أو تعلمه فحسب، ولكن يكون بتطبيق تعاليمه في مجالات الحياة، ويكون التعامل معه بأن يصوغ المسلم حياته وفق توجيهاته وهداياته،  ويكون التعامل مع القرآن الكريم بالحرص على تبليغه وتعليمه والقيام بكل ما يلزم لذلك في مؤسسات ونفقات وتدابير، ويتمثل القرآن الكريم في أقواله وأعماله، وسلوكه، وأخلاقه، ونحن هنا لا نقلل من قيمة قراءة القرآن. فقد وردت آيات كثيرة تحض على القراءة قال تعالى : {فاقرؤوا ما تيسّر منه}(المزمل : 20) {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يومنون به}(البقرة : 121). كما روى الترمذي عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها)) ولا نقلل أيضا من قيمة تعلم القرآن الكريم ودراسته وتعليمه ومدارسته لأن التعليم وسيلة إلى الفهم، والعمل، وقد روى البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).</p>
<p>ولكن لا يكفي أن يقرأ المسلم القرآن ويحفظه، ويتعلمه دون أن يعمل بما فيه، لأن القراءة والحفظ والتعلم ما هي إلا وسائل لتحقيق غاية أسمى، وهي العمل بالقرآن الكريم، واتخاذه منهجاً للاهتداء به حياة، وقد وضح ذلك في آيات كثيرة وفي أحاديث نبوية شريفة قال تعالى : {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه}(القيامة : 18) {وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون}(الأنعام : 155).</p>
<p>والقرآن منهج شامل، فالناظر لكتاب الله يجد أنه شمل كل مجالات الحياة، وصدق الله تعالى إذ يقول {ما فرطنا في الكتاب من شيء}(الأنعام : 38).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ففي كتاب الله نجد :</strong></span></p>
<p>1- العقيدة والإيمان : وفيهما يبين الله تعالى التصور الذي يجب أن يكون للعباد والواجب عليهم تجاه ربهم ورسوله واليوم الآخر وما يلزم عن ذلك الإيمان من حسن السلوك والمعاملة.</p>
<p>2- العبادات : يبين فيها سبحانه كيفية عبادته وطاعته، وأثر ذلك على الرقي بالمجتمعات وحفظها من الفساد {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين}(البقرة : 43).</p>
<p>3- الأخلاق : قال تعالى : {قل للمومنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم}(النور : 30).</p>
<p>4- السياسة : {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون}(الشورى : 38).</p>
<p>5- الاقتصاد : قال تعالى : {وأحل الله البيع وحرّم الرّبا}(البقرة : 275).</p>
<p>وأخيراً فقد فهم الصحابة الكرام هذه الحقيقة فأحسنوا التعامل مع كتاب الله وكانوا لا ينتقلون من العشر آيات إلى العشر الأخرى حتى يروا ما فيها من القول والعمل فصاروا جميعا قرآناً يمشي على الأرض، ولعل ذلك ما جعل عمر بن الخطاب يأخذ ثماني سنوات في حفظ سورة البقرة، وتعلمها. أما نحن الآن، فمن السهل أن نحفظه ونقرأه بدون تدبر وعمل حتى أن المسلم قد يلعن نفسه بالقرآن دون أن يدري، فقد قال بعض العلماء : إن العبد ليتلو القرآن فيلعن نفسه دون أن يعلم، يقول {ألا لعنة الله على الظالمين} وهو ظالم، {ألا لعنة الله على الكاذبين} وهو كاذب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; نجي العمراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وعد الله بعودة القدس إلى حظيرة الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 11:32:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 333]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[النصر]]></category>
		<category><![CDATA[عد الله]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17178</guid>
		<description><![CDATA[اقتضت سنة الله أن يكون النصر دائما حليفا للمسلمين، إذا توفر فيهم شرط الاتحاد بين بعضهم البعض، والاعتصام بكتاب الله عز وجل وهدي نبيه الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام. قال الحق جل ذكره في سورة الأنفال في الآية 47 منبها ومحذرا: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}، وقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتضت سنة الله أن يكون النصر دائما حليفا للمسلمين، إذا توفر فيهم شرط الاتحاد بين بعضهم البعض، والاعتصام بكتاب الله عز وجل وهدي نبيه الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام. قال الحق جل ذكره في سورة الأنفال في الآية 47 منبها ومحذرا: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}، وقال سبحانه كذلك في سورة آل عمران في الآية  103: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}.</p>
<p>إن هاتين الآيتين الكريمتين تنهيان المسلمين عن أي تنازع وتفرقة. لأن ذلك يفضي بهم إلى بلاء شديد، يشقيهم ويتعبهم ويفوت عليهم فرصا كثيرة في الريادة الحضارية وتقوية أنفسهم. وهذا الابتلاء لا يكون إلا على يد أعدائهم من اليهود والنصارى  والملل الأخرى الكافرة، وتلك سنة مطردة ملحوظة. فما يجري على أرض فلسطين وبلاد الإسلام الأخرى من وقائع وجرائم لن تنساها البشرية ولا التاريخ، هي من إفسادات بني إسرائيل المتوالية على أرض الله الذي أمر بعدم الإفساد فيها، فقد قال تعالى في سورة الإسراء: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا}.</p>
<p>ومهما اختلف المفسرون في زمني هذين الإفسادين، أكان الإفساد الأول قبيل الإفساد البابلي الذي تم على عهد نبوخذ نصر، حيث شردهم وأحرق ديارهم، وسجن عددا كبيرا منهم؟ وما إن رجعوا إلى حياتهم العادية بعد هذا الابتلاء المؤلم لهم حتى عادوا إلى الفساد في الأرض، أم كان في عهد سيدنا محمد ؟ أم كان بعد؟ فالذي يعنينا هوالإفساد الثاني، وتدل الملاحظات العلمية الدقيقة، واستقراءات وقائع التاريخ أن هذا الإفساد الثاني هو في هذا الزمان المتأخر من عمر البشرية، مع تنوعه وشموليته لكثير من المجالات، فهناك فساد أخلاقي، حيث شجعوا على تفسخ الأخلاق، وعملوا على محو وازع الدين، وتغييب جانب القيم  بنشر الخلاعة والمجون، ناهيك عن العمل الجاد في تحريضهم على الإباحية الجنسية وطغيانها وتعرية المرأة، واستغلال أنوثتها وعرض مفاتنها لإدرار الأرباح الطائلة على الشركات الرأسمالية، وتجاوزوا ذلك إلى الإفساد الاقتصادي بتشجيعهم للربا وفشوها في كل أصقاع المعمور. بل إن النظام الرأسمالي المشين ما هو إلا وليد التجارة اليهودية، أفرزوه بتجميع رؤوس الأموال الطائلة من تجارتهم التي قامت على أساس التعامل بالربا، والربا حرمها أنبياء بني إسرائيل، وذلك ما يؤكده دهاقنتهم وفلاسفتهم وعلماء اقتصادهم، أما الإفساد السياسي فما يلاحظ من تدخلهم في شؤون الدول الآمنة، واغتصاب أراضي الآمنين، وعقد الولاءات مع الأمم القوية الظالمة المجمعة للمال والعتاد، كما هوشأنهم في تاريخهم الطويل لحماية أنفسهم وتمرير مخططاتهم، واستغلال الثروات وتكديسها بالطرق غير الشرعية، كل ذلك بائن للعيان، باد لأهل البصائر في تحالفهم مع أمريكا والغرب الظالم،بل وسموا كل دفاع عن الحق تطاولا، وكل استماتة في سبيل الحق إرهابا.</p>
<p>إن المعركة بين المسلمين واليهود قاسية ومؤلمة، وإفسادات اليهود في زماننا هذا جرائم عظيمة لا ينكرها إلا متعاطف معهم، وعدو لدود للمسلمين، أومنافق بين النفاق، وأفعالهم الإجرامية على الأرض المقدسة تدخل في صلب إفسادهم الثاني المتأخر، والذي بدأ مباشرة بعد سنة 1917م، وما الإمدادات الغربية الكثيرة والمتتابعة لهم من مال ورجال وخبراء ومتاع وأسلحة وتأييد صريح في المحافل الدولية إلا لمساعدتهم علنا لتدمير الإسلام، وكسب الغلبة لهم على أهله وإذلالهم، وإبقاء أرض فلسطين، وبالتحديد بيت المقدس تحت سيطرتهم، مصداقا لقوله تعالى: {ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا}(الإسراء : 6).</p>
<p>ولم يعلم اليهود الغاصبون والنصارى الحاقدون، أن الله تعالى أخبر أمة الإسلام في كتابه العظيم بنصره لهم، وأن الكرة عائدة عليهم، فكما نكل بهم وأخزاهم بعد إفسادهم السابق، سيعود عليهم التنكيل والخزي، وسيكون على يد المسلمين، وسيكون أكثر مرارة لهم، وأقبح سوء منقلب. وأن المسلمين هم الذين يوقفون زحفهم، كما سيظل القرآن بوعده ووعيده مرفوعا فوق رؤوسهم إلى قيام الساعة. قال الحق سبحانه وتعالى :</p>
<p>* {عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا}(الإسراء : 8).</p>
<p>* {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أوتحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد}(الرعد : 32).</p>
<p>* {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم}(الأعراف : 167).</p>
<p>وفي صحيح الجامع الصغير للإمام مسلم من حديث أبي هريرة ] أنه  قال: &gt;لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود&lt;(1).</p>
<p>ومهما تمادى اليهود في غطرستهم وسطوتهم وعجرفتهم، وتدجيج أنفسهم بالسلاح، ولوبلغوا في ذلك شأوا بعيدا، فإن النصر آت للمسلمين، وأن الله تعالى يحق الحق بكلماته، وسيجتمع المسلمون، وسيعزون دين الله، وسيوفرون شروط النصر، وإن طال الأمد، والدلائل كثيرة للفطن الذكي، وللمتتبع المهتم بأمر المسلمين، ففي قلوب المسلمين جميعهم حمية الدفاع عن دينهم ونبيهم  وأرضهم، ويعرفون جيدا مكر أعدائهم وخبثهم وكيدهم. فقد أفتى أحبارهم بجواز قتل المسلمين حتى إن حبرهم  ومفتيهم الأكبر أفتى بقتل أطفال المسلمين الفلسطينيين، وأحل هدر دمهم لليهود، لأنهم رجال المستقبل الذين سيحررون فلسطين وبيت المقدس،  وهذا نفس عمل فرعون الذي قتل أطفالهم  واستحيى نساءهم في زمنهم القديم، وقد أخزاه الله تعالى وأذاقه نكالا وخزيا، فأغرقه هو وجنوده. وتلك عاقبة الظالمين والمفسدين في الأرض، وعبرة لمن اعتبر، وما ضاع حق وراءه طالب، أليس الصبح بقريب؟!.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- مسلم  &#8211; صحيح الجامع الصغير.حديث رقم :7427</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انفَرَط العِقْدُ&#8230; فمتى يلتئمُ الشملُ وتنْحلّ العُقد؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8f-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d8%a6%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%84%d9%8f-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8f-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d8%a6%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%84%d9%8f-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:10:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8f-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d8%a6%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%84%d9%8f-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي امام مسجد بسيدي قاسم لقد ضربت الأمة الإسلامية فيما سلف أروع الأمثلة في الكفاع والنضال والجهاد من أجل رفع راية الإسلام ودفاعاً عن العِرض والشرف والوطن&#8230; هذه الراية حملها جيل إلى جيل حتى سقطت في أيدٍ خائنة بدّلت نِعم الله كفراً وأحلت أهلَها وذويها دار البوار فباءت بالبوار والخسران. وحال الأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو زيد محمد الطوسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>امام مسجد بسيدي قاسم</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لقد ضربت الأمة الإسلامية فيما سلف أروع الأمثلة في الكفاع والنضال والجهاد من أجل رفع راية الإسلام ودفاعاً عن العِرض والشرف والوطن&#8230; هذه الراية حملها جيل إلى جيل حتى سقطت في أيدٍ خائنة بدّلت نِعم الله كفراً وأحلت أهلَها وذويها دار البوار فباءت بالبوار والخسران. وحال الأمة اليوم من نسْلِ هذا السلف الذي دب إليه داء الأمم السابقة تخلفاً وضعفاً ووهناً، حال لا تبشر -حتى الآن- بخير ولا تبعث على السرور فمن كبوة  عابرة إلى كبوات مستمرة، فما أن يأفَل نجم ليل وينبلج صبح جديد ويتنفس إلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود. فتسمع مالا يرضيك وترى مالا يسرّك. تنهال عليك الأنباء صبّاً صبّاً، رغماً عليك، قارعة أذنيك، وأنت أمام هوْلها تقف مشدوهاً وحزيناً أنباءٌ للأسف الشديد تدور رحاها حول الأمة الإسلامية. وما انفكت تنخر جسدها المتآكل أصلا، فالأمة العربية والاسلامية الآن تنهار شيئا فشيئا وينفرط عِقْدُها وتنفرط وحدتها، فما من اجتماع عربي إسلامي في الوقت الراهن تعول عليه؟ وما من اتفاق يُشْعرك بالأمان والاطمئنان؟ يجلس الواحد منا اليوم أمام شاشته الصغيرة فيرى أهوالاً كبيرة، وأحداثاً كثيرةً، وصوراً يشتعل لهَوْلها وفواجِعِها الرأس شيباً، ومن المؤسف حقّاً أن هذه الصور تآلفت معها النفوس حتى صارت أمراً عادياً وصار من يرى كمن لا يرى، أي صار ينظر إلى الأشلاء منثورة هنا وهناك ولا تحدث في قلبه أي أسًى، اللهم إلاّ الحسبلة والحوقلة!!! وإن تعجب أخي فعجب من أمة ترى قيمها ورموزها وأخلاقها وتاريخها وشبابها.. ترى كل ذلك ينهار ويتساقط شيئاً فشيئاً دون أن تحرك ساكناً أو تشفي غليلاً، كأن أياديها قد شُلّت، وأعينها قد عميت، فلم تكد ترى السبيلَ الأقوم، والمخرجَ من هذا المأزق والضنك. وأمامها كتاب الله الهادي إلى الصراط المستقيم، والذي ما ترك شيئاً فيه خيرٌ لهذه الأمة إلا وقد دلّهم إليه وأمرهم بالتمسك به ودعاها إلى الاعتصام بحبل الله المتين الذي من تمسك به نجا. ومن انتصر له انتصر، فهو القائل : {يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم}(محمد : 7) والقائل : {ولينصرن الله من ينصره}(الحج : 40) والقائل : {وإن جندنا لهم الغالبون}(الصافات : 173) والقرآن الكريم ما ترك شيئاً فيه شر إلاّ وحذّر الأمة الإسلامية منه فحذر من الظلم والبغي والفساد والضلال ومن موالاة  المعتدين الضالين المضلين، وأخبر أن من والى الأعداء فهو منهم فقال تعالى وهو أصدق القائلين : {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}(المائدة : 51) فللنهوض بالأمة الاسلامية لابد لها من  عودة صادقة إلى كتاب الله، وإلى سنة وسيرة رسول الله ، فهذا هو طريق الخلاص، وإلاّ ضلت الطريق وخاب سعيها وضاعت آمالها وساعتها لا وزَر حتى يأتي الله بفتح قريب وما ذلك على الله بعزيز.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%86%d9%81%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8f-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d8%a6%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%84%d9%8f-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بك تستقيم الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a8%d9%83-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a8%d9%83-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 10:48:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%83-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[وسعدان خديجة نعم لا يمكن للأمة الإسلامية أن تستقيم وتنصلح أحوالها إلا بالقرآن، ويرشدنا ، لذلك قائلا ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: &#62;كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>وسعدان خديجة<br />
</strong></span><br />
نعم لا يمكن للأمة الإسلامية أن تستقيم وتنصلح أحوالها إلا بالقرآن، ويرشدنا ، لذلك قائلا ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: &gt;كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: إنا سمعنا قرآن عجبا يهدي إلى الرشد، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم&lt;(رواه الترمذي).</p>
<p style="text-align: right;">فهذه دعوة منه ، للتمسك بكتاب الله عز وجل في وسط هذه الإغراءات والفتن التي تعصف بأمتنا إلى المجهول، فاختل توازننا وتشتت أفكارنا فساءت أحوالنا وأصبحنا بعد القوة  والعزة لعبة بين يدي غول الغرب، ذلك الغول الضخم الذي يفترس الأخضر واليابس، فسار لا بد من استعادة ذلك المجد، ولكن لن نصل لذلك إلا  إذا  عملنا بوصية الحبيب ، وتمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله الكريم، فبه تستقيم الأمة الإسلامية ويسود الأمن والاطمئنان فيعم السلام في أرجاء المعمورة، فسبحان الذي قال في محكم التنزيل: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا}(الإسراء : 9). وقال تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم}(المائدة : 18).</p>
<p style="text-align: right;">فبالقرآن أخرجنا من الظلمات  والمتاهات إلى النور والاستقرار، وبالقرآن أصبحنا أحياء بعد أن كنا أمواتا، وبالقرآن انتقلنا &#8220;من عبادة الناس إلى عبادة الله وحده ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام&#8221;(1)،  وبالقرآن سرنا قادة بعد أن كنا منقادين، وبالقرآن أصبحنا دعاة للحق بعد أن كنا تابعين، وبالقرآن أضحينا منتجين بعد أن كنا مستهلكين، وبالقرآن سرنا ملوكا بعد أن كنا مملوكين.</p>
<p style="text-align: right;">فيكف لا تستقيم الأمة ومعها  أحسن ما أنزل الله ما إن تمسكت به لن تظل أبدا. قال تعالى: {الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر اللهّّ}(الزمر : 22)، وقال جل شأنه: {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}(فصلت : 40-41)، فسبحان الذي أنزل هذا النور على نبيه الكريم ليستقيم حالنا ونكون كما قال عنا في كتابه العزيز: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}(آل عمران : 110)، فأروا الله من أنفسكم خيرا يا شباب الأمة، {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم}(الحشر : 19)، ولا تسابقوا لتقليد الغرب والديموقراطية المزيفة، فبالتقليد الأعمى أضحينا مسلوبي الإرادة وصرنا كغثاء السيل وأكل بعضنا بعضا وانتشر الظلم، وانتهكت الأعراض فضاعت حقوق الناس. وضاع العدل لما ضيعنا كتاب الله، وضاعت الحكمة والنباهة لما ضيعنا سنة رسولنا الكريم، لقد آن الآوان، يا أمة الإيمان والإحسان، لنعود لأصلنا، ونعمل بكنزنا النفسي فبه يستقيم حالنا وتنصلح أمــورنا ونستعيد المجد الضائع والقـــــوة والعزة. {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِـــرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}(يونس : 58).</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1- انظر ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين. للندوي رحمه الله. ص269</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a8%d9%83-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسلمون والإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ننظر بأعيننا إلى الصراعات والاتجاهات والظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها الأمة الإسلامية حاليا فيصدم مشاعرنا هذا التفرق الذي يدب في أمة أمرها الله تعالى أن تتوحد وحذّرها من أن تتفرق فتفشل ويذهب صِيتها وريحها هباءً وصار المسلمون في شتى بقاع العالم نهبا للصراعات والأطماع الأجنبية&#8230; متى تعود للمسلمين شخصيتهم القوية التي فتحوا بها أنحاء العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">ننظر بأعيننا إلى الصراعات والاتجاهات والظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها الأمة الإسلامية حاليا فيصدم مشاعرنا هذا التفرق الذي يدب في أمة أمرها الله تعالى أن تتوحد وحذّرها من أن تتفرق فتفشل ويذهب صِيتها وريحها هباءً وصار المسلمون في شتى بقاع العالم نهبا للصراعات والأطماع الأجنبية&#8230; متى تعود للمسلمين شخصيتهم القوية التي فتحوا بها أنحاء العالم من مشارقه ومغاربه؟ متى نعود ونتمسك بحبل الله المتين حتى لا نترك الثغرات في وجوه أعدائنا فينفذوا منها ويبثوا السموم الفتاكة والتفرقة بين المسلمين..</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يحدث لنا اليوم بسبب تركنا تعاليم الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيجب علينا معشر المسلمين التمسك بالعروة الوثقى، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم عملا بقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {واعتصبوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون}(آل عمران : 103).</p>
<p style="text-align: right;">فالذي يحدث لنا اليوم هو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لنا لأننا لم نعمل بتعاليم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. فعلينا كمسلمين موحدين قائلين : لا إله إلا الله محمد رسول الله أن نلتزم بالقرآن العظيم في عملنا.. فالإسلام دين المحبة والإخاء وليس دين الحقد والكراهية والبغض والحسد انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة ليال&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">الإسلام يأمرنا بالتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الإثم والعدوان ويدعونا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر {والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}(سورة العصر).. ولقد وضع الإسلام أسسا راسخة شيّد عليها المسلمون الأوائل بناء الأمة الإسلامية في أرجاء الأرض بقوة الإيمان. يجب على المسلمين العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونعود سويا إلى الطريق المستقيم والنهوض بالعمل من أجل الإسلام الحنيف، دين الحرية والمودة والرحمة والإخاء&#8230; فنحن المسلمين في شتى بقاع العالم لو اتحدنا وصرنا قوة واحدة لغيرنا مجرى الأحداث في جميع أنحاء العالم وأصبحنا قوة عظيمة يحسب لها العالم ألف حساب لو فعلنا ذلك لكنا الفائزين بالدنيا والآخرة ولتحقق فينا قول الله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : üü) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي&lt;، فحقا من تمسك بكتاب الله وسنة رسوله لا يضل ولا يشقى لأنهما السلاح له في الدنيا والنجاة له من النار في الآخرة {لقد منّ الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(آل عمران : 164).</p>
<p style="text-align: right;">{ربّنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد}.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فاطنة حداوي &#8211; بوعرفة -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية وكتاب الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الغزو الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[د. عدنان علي رضا محمد النحوي في هذه اللحظات من تاريخ المسلمين نلمس مستوى الوهن والضعف، والغزو المتواصل على العالم الإسلامي كله: غزو فكري علماني وغزو تنصيري وغزو سياسي وغزو عسكري إجرامي، كل هذا امتد قرونا طويلة والأعداء يعملون بصبر وخطة ونهج. لم تكن خطواتهم العدوانية ارتجالية، وإنما كانوا يتبعون نهجا محددا ويسعون على أهداف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عدنان علي رضا محمد النحوي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">في هذه اللحظات من تاريخ المسلمين نلمس مستوى الوهن والضعف، والغزو المتواصل على العالم الإسلامي كله: غزو فكري علماني وغزو تنصيري وغزو سياسي وغزو عسكري إجرامي، كل هذا امتد قرونا طويلة والأعداء يعملون بصبر وخطة ونهج. لم تكن خطواتهم العدوانية ارتجالية، وإنما كانوا يتبعون نهجا محددا ويسعون على أهداف محددة.</p>
<p style="text-align: right;">والذي يهمنا في هذه الكلمة أن نبين أن من أول خطواتهم في مكرهم وعدوانهم محاربة أمرين رئيسين في العالم الإسلامي: اللغة العربية والقرآن الكريم،وقد حققوا في ذلك نجاحا حتى اليوم، ليس بسبب شدة مكرهم وكيدهم فحسب، وإنما بسب غفلة المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">وعندما يبتعد المسلم عن لغته العربية، فإنه يبتعد بذلك عن القرآن الكريم والسنة النبوية. انظر إلى واقع المسلمين اليوم حيث يظهر جليا أن اللغة العامية ولهجاتها سادت في البلاد العربية، وان اللغات القومية في عدد من ديار المسلمين هي التي سادت، وأن اللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية سادت في عدد من البلاد الإسلامية، وعم الجهل بالكتاب والسنة تبعا لذلك، وتتابعت مشاريع غزو العالم الإسلامي فكريا وسياسيا وعسكريا، لتقوم كل هذه المشاريع على نجاحهم الواسع في عزل المسلم عن لغته العربية، ومن ثم عزله عن الكتاب والسنة.</p>
<p style="text-align: right;">ولندرك خطورة اللغة العربية في الإسلام وأهميتها فحسبنا أن نعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي اختارها من بين لغات العالم، كما اختار محمدا  ليكون خاتم المرسلين رحمة لعالمين. فمنذ أن نزل الوحي الكريم على محمد  باللغة العربية، لم تعد اللغة العربية لغة قوم محدودين، ولا لغة العرب وحدهم، وإنما أصبحت لغة الإسلام، لغة العبادة، لغة كل مسلم في الأرض ! وامتدت اللغة العربية في الأرض مع امتداد الدعوة الإسلامية، ودخول الشعوب المختلفة في هذا الدين إيمانا به وتصديقا له، حتى جعلوا اللغة العربية هي لغتهم الأولى، فبها يكتبون أدبهم وفكرهم، وبها يعبدون الله، وبها يتعاملون مع خلق الله، ذلك كله لأنهم أدركوا أن استعمال اللغة العربية لتكون لغتهم الأولى عبادة له!  وارتبطت اللغة العربية ارتباطا وثيقا بكيان الأمة المسلمة كلها، فإن وهنت هذه وهنت تلك.</p>
<p style="text-align: right;">ولو تتبعنا تاريخ اللغة العربية فمن السهل أن تدرك أنها هي وكل لغات العالم نبعت من لغة آدم عليه السلام، ومما علمه الله. ثم أخذت لغة آدم عليه السلام تمتد في الأرض لتنشأ عنها لغات متعددة، كان اختلافها آية من آيات الله سبحانه وتعالى:</p>
<p style="text-align: right;">{ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتهم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين}(الروم:22).</p>
<p style="text-align: right;">ثم يأتي حديث رسول الله  فيما يرويه علي بن أبي طالب ] : &gt;إن أول من فتق لسانه بالعربية المبيِّنَة إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة&lt;(1)</p>
<p style="text-align: right;">ثم نجد أن لغة النبي صالح، لغة ثمود تمثل مرحلة من مراحل اللغة العربية، وكأنها في كل مرحلة تحمل رسالة النبوة.</p>
<p style="text-align: right;">وامتدت اللغة العربية مع رسالة الإسلام تُشِعُّ أدوار البيان مدى الدهر، لتكون أعظم لغة لدى البشرية، لغة البيان الفريد الذي لا تجده في أي لغة أخرى، البيان الذي علمه الله للإنسان، بيانا مرتبطا بالقرآن الكريم: {الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان}(الرحمن: 1- 4).</p>
<p style="text-align: right;">وعندما نزل الوحي الكريم بقوله سبحانه وتعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}(الحجر:9).</p>
<p style="text-align: right;">كان هذا التعهد يشمل حفظ لغة الذكر، لغة القرآن الكريم والسنة الشريفة، لغة الوحي الكريم ولغة النبوة الخاتمة.</p>
<p style="text-align: right;">أيها المسلم المؤمن: هذه لغتك العظيمة حملت كتاب الله وسنة نبيه محمد ، فانهض واحرص على إتقان اللغة العربية حرص إيمان وتوحيد، وبذلك تحرص على صدق تدبر كتاب الله وسنة نبيه الخاتم محمد .</p>
<p style="text-align: right;">وعندما قال سبحانه وتعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر}(القمر: 18- 22- 32- 40).</p>
<p style="text-align: right;">فلقد كان تيسير الله للذكر بأن جعل مفتاحين لفهم كتاب الله كما نصت على ذلك الآيات في كتاب الله، هذان المفتاحان هما:</p>
<p style="text-align: right;">- صــدق الإيمان.</p>
<p style="text-align: right;">- إتقان اللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">{وإنَّه لَتَنْزيل رَب العالمين، نَزَل به الرُّوح الأمِين. على قَلْبك لِتَكُونَ من المُنْذِرين. بِلِسَان عَربي مُبِين}(الشعراء192- 195).</p>
<p style="text-align: right;">{ونُنَزِّل من القرآن ما هُو شِفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ولا يَزِيدُ الظَّالمِين إلا خسارا}(لإسراء:72)</p>
<p style="text-align: right;">{ومَنْ أَظلم مِمَّن ذُكِّر بآيَات ربه فَأَعْرَض عنها ونَسِي ما قدّمت يداه إنا جعلنا على قُلُوبهم أكنة أن يَفْقَهوه وفي آذَانِهم وَقْرا وإن تَدْعهم إلى الهُدى فَلَن يهتدوا إذًا أَبَدًا}(الكهف: 57).</p>
<p style="text-align: right;">وكذلك:</p>
<p style="text-align: right;">{ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هذى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد}(فصلت: 44).</p>
<p style="text-align: right;">وآيات أخرى كثيرة حول هذا الموضوع.</p>
<p style="text-align: right;">والسنة المطهرة كذلك تفسر القرآن وتعين على فهمه، وبذلك نعتبر أن هذه العناصر الثلاثة: القرآن، والسنة، واللغة العربية، وحدة واحدة متماسكة لتكون الأساس لتدبر كتاب الله.</p>
<p style="text-align: right;">ودراسة كتاب الله وتدبره فرض على كل مسلم: &gt;طلب العلم فريضــة على كل مسلم&lt;(2).</p>
<p style="text-align: right;">وجلي أن العلم الذي هو فريضة على كل مسلم ليس الهندسة ولا الطب ولا العلوم التطبيقية، فيكفي أن يأخذ عدد من المسلمين من هذه العلوم بما يوفي حاجة الأمة وإنما العلم الذي هو فرض على كل مسلم دراسة الكتاب والسنة واللغة العربية دراسة جادة، لتكون هذه الدراسة أساسا لطلب أي علم آخر.</p>
<p style="text-align: right;">إلى ذلك يجب أن ينهض المسلمون في جميع معاهدهم التربوية وجامعاتهم، وفي بيوتهم.</p>
<p style="text-align: right;">ليجعلوا هذه الدراسة دراسة منهجية صحبة عمر وحياة لا تتوقف حتى يلقى المسلم ربه.</p>
<p style="text-align: right;">وقد كانت هذه سنة مدرسة محمد  فدراسة كتاب الله يجب أن تكون دراسة منهجية صحبة عمر وحياة لا تتوقف: بين تلاوة يومية، وحفظ منهجي ومراجعة منهجية،وكذلك دراسة السنة ودراسة اللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">واعتقد أنه لو التزم المسلمون هذا النهج لتغير واقع المسلمين إلى خير كبير ونصر عزيز.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) عرض قدم في ملتقى فيكيك الرابع لخدمــة القرآن والسنــــة المنعقد أيام 10 و11 و12 أبريل 2008م، في موضوع: &#8220;اللغـــة العربيـــة والتحديات المعاصرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">1 &#8211; صحيح الجامع الصغير وزيادته رقم (2571) وأخرجه الشيرازي في &#8221; الألقاب&#8221; وفيض القدير: الزبير بن بكار &#8211; علي، والطبراني الديلمي &#8211; ابن عباس.</p>
<p style="text-align: right;">2- صحيح الجامع الصغير وزيادته: (3913): الكامل لابن عدي والبيهقي عن أنس،والطبراني عن ابن مسعود،وآخرون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
