<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; كتاب الله تعالى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رئيس جامعة القرويين بفاس الدكتور آمال جلال: علوم الناس كلها ينبغي أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله،وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور آمال جلال]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس جامعة القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17015</guid>
		<description><![CDATA[- علوم الناس كلها ينبغي أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله،وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه - المؤتمر الحالي محاولة لإحياء هذه المنطلقات، بالنسبة لمختلف التخصصات &#160; علوم الناس كلها ينبغي لها أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله، وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه؛ وحينئذ يكون حامل العلم عالما فعلا، ويكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- علوم الناس كلها ينبغي أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله،وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- المؤتمر الحالي محاولة لإحياء هذه المنطلقات، بالنسبة لمختلف التخصصات</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علوم الناس كلها ينبغي لها أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله، وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه؛ وحينئذ يكون حامل العلم عالما فعلا، ويكون علمه حجة ورحمة، ويكون بعلمه منتفعا راشدا، وللخلق نافعا مرشدا.</p>
<p>وفرق كبير بين صلب العلم وملحه -كما قرره الشاطبي رحمه الله، أوضح تقرير، وحرره بأجلى تحرير- فلا ينبغي أن نعامل ما هو من ملح على أنه من صلبه، ولا من هو من صلب العلم على أنه من ملحه&#8230;</p>
<p>والقرآن الكريم قد ضبطت مفرداته بتراكيبه، وضبط بعضه بكله، وكله ببعضه، ولذلك فإن لمفرداته من الدقة في أداء ما استعملت لأجله ما ليس في مقدور مخلوق، وهو ما كان مقدرا عند علماء المسلمين على اختلاف تخصصاتهم، وهو ما استناروا به حتى في وضع مصطلحاتهم.</p>
<p>وقد أحدث تنزل القرآن في لغة العرب مفردات وتراكيب نقلة نوعية، عكف من جرائها علماء المسلمين لغويين ومحدثين وأصوليين ومؤرخين وأطباء ومهندسين كما عكف غيرهم على استنباط درره، والإبحار في لججه، وأسسوا لنا من جراء ذلك هذه الحضارة بعلومها، ومعالمها، وأعلامها.</p>
<p>وقد أتى على المسلمين حين من الدهر، بل أحيان متطاولة هي قرون الريادة، كان فيها التكوين العلمي ينطلق -قبل الانخراط في أي تخصص من التخصصات- من حفظ القرآن وضبطه، ومن التفقه في الدين واللغة. فكان لذلك كل متخصص في أي علم من العلوم أو شأن من الشؤون مستحضرا لمفردات القرآن، وتراكيبه، وأحكامه، وجميع هديه، ومن موقع العالم -بصفته حاملا لكتاب الله تعالى- يتصرف، ويبحث، ويجتهد، في مختلف العلوم.</p>
<p>وأحسب المؤتمر الحالي محاولة لإحياء هذه المنطلقات، بالنسبة لمختلف التخصصات، ولا أخال ذلك إلا من الرشد والترشيد للعلم والتعلم والبحث.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور آمال جلال</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p><!--StartFragment-->رئيس جامعة القرويين بفاس<!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; لماذا تقدم المسلمون وتأخر غيرهم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 14:36:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 464]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبناء الشعب الواحد]]></category>
		<category><![CDATA[الأوضاع الاستعمارية]]></category>
		<category><![CDATA[تقدم المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[كنزنا المهجور]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا تقدم المسلمون وتأخر غيرهم؟]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15361</guid>
		<description><![CDATA[ماذا لو أطلقنا العنان للحلم في أزمنة غدا فيها الحلم جنحة، وقد يقود إلى المنافي والمعتقلات بتهمة الإرهاب والتفكير بما من شأنه.. وندرك بشعور المسلمين المؤمنين بمفهوم البنيان المرصوص أن الحلم غدا واحة سراب بالنسبة لمسلمين كانوا يحلمون بالكرامة والعزة فأصبح همهم ملجأ في منفى بعيد وإن كان رفقة الخنازير بحظائر الغرب. ومع ذلك دعونا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ماذا لو أطلقنا العنان للحلم في أزمنة غدا فيها الحلم جنحة، وقد يقود إلى المنافي والمعتقلات بتهمة الإرهاب والتفكير بما من شأنه..</p>
<p>وندرك بشعور المسلمين المؤمنين بمفهوم البنيان المرصوص أن الحلم غدا واحة سراب بالنسبة لمسلمين كانوا يحلمون بالكرامة والعزة فأصبح همهم ملجأ في منفى بعيد وإن كان رفقة الخنازير بحظائر الغرب.</p>
<p>ومع ذلك دعونا نستل جذوة الأمل من كنزنا المهجور كتاب الله تعالى الذي أمرنا فيه سبحانه بأن لا نقنط من رحمته وأن نتشوف إلى موعوده سبحانه بالتمكين..</p>
<p>دعونا نحلم بمنقذ جديد مستنسخ من رجالات الأمس ونسائه، ونذكر تحديدا الأمير شكيب أرسلان، منقذ ينكب على تسطير ملامح هذا الشتات العربي ومعالم مأساويته في خرائط العالم العربي، فيحدثنا عن هذا التأخر الجديد أمام تقدم متواصل لذلك الآخر حد مروره إلى السرعة القصوى في استعمارنا، وتفصيله بدهاليز مخابراته لربيع زائف على مقاسنا  بخرائط عربية ملغومة الحدود حتى نظل نتهارش، مع تعطيل القدرات والهمم بزرع زعماء من ورق، وتحريك بيادقه من الداخل والخارج للتخلص منهم عند انتهاء مهامهم الوضيعة، وتأجيج انتفاضات بلا رأس ولا قدم؛ لشرعنة ما يسميه بالتدخل الإنساني باسم الدفاع عن الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ثم بعد إطفاء شموع زفة المسطولين المبتهجين بربيع هجين من بلاستيك، تدمير البنيات الإنتاجية وباقي القصة معروف.</p>
<p>وندرك بأننا لم نـأت بجديد، وأن التشخيص لهذه الأوضاع الاستعمارية التي تمعن في تشتيت العالم العربي مشاع ومعه شجون وشجون، لكن ما يجعل لكتابات الأمير أرسلان خصوصيتها هو أن ملامح سيرة هذا الرجل الفذ تشير إلى أن محنة العالم الإسلامي إبان حياته كانت موطن دائه ومصدر أرقه وبنزين رحلاته المكوكية بين شرق وغرب ليصلح أو يحذر أو يحشد، وتلك هي أمارات الصدق التي قادت مفكرين مهتمين بالشأن الإسلامي إلى دعوته لصياغة معالم وجذور هذا النكوص الحضاري كتابة، فكان كتابه الشهير (لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟)، ولأن استيفاء هذا المؤلف حقه من البسط يستغرق مدادا كثيرا ليس هذا موضعه، فإن من بين أهم الملاحظات التي تستوقفنا في كتاب الأمير أرسلان هي اعتزاز كل الأمم بدياناتها وخصوصياتها الحضارية إلا الشعوب الإسلامية التي لا ترى لنفسها إقلاعا إلا بالتخلص من الدين، في الوقت الذي يورد فيه الكاتب أخبارا مذهلة عن الدعم المادي العملاق الذي تقدمه الدول الغربية لتنصير المسلمين وتستهبل عقول أبنائهم من المثقفين موازاة مع اختراقاتها التنصيرية لهم حين تنشر خطاب &#8220;الدين أفيون الشعوب&#8221;، ولا تفتأ تحيي في عقولهم المستلبة فكر فصل الدين عن الشؤون العامة للمواطنين، لتحقيق الإقلاع، وتشحنهم بإيديولوجية مقاطعة الدين للخروج من نفق التخلف.. بل تؤجج منسوب الكراهية لكل مظاهر التدين باعتبارها العائق الأساسي أمام اللحاق بركب الحضارة.</p>
<p>وما نتابعه من بوادر انشقاق وفرقة بين أبناء الشعب الواحد، واختزال مظاهر اعتلال الأوطان في تشبثها بالدين هي توابل متقنة الوصفات والجرعات لزرع مشاعر النفور من تمظهرات الدين معاملة ولباسا، وقد قرأت لمثقفة في صفحة للتواصل الاجتماعي وهي تكسر كل حواجز الحياء، وتستعمل قاموسا جنسيا مخيف الاجتراء على الثوابت الدينية، فتتندر ساخرة وبلهجة إباحية من استعانة المتدينين بحديث رسول الله : «أترضاه لأمك، أترضاه لأختك..» وتلك قصة أخرى.</p>
<p>وبالعودة إلى الأمير فإنه يرى أن بلاء الأمة في جاحديها لا يوازيه إلا تكلس عقلية جامديها من أبنائها الغاضبين من الغرب جملة والمشيعين لفكر مقاطعته تماما، وتلك داهية الدواهي؛ إذ كان الغربيون نفعيين فاستفادوا من زادنا ورمونا بالداء، ويرميهم أبناؤنا الجامدون في زماننا هذا بالداء والدواء..</p>
<p>وفي السياق يذكر الأمير أرسلان رحمه الله أن العرب وبشهادة غربيين كانوا إبان العصور الوسطى أساتذة الغربيين، وكان هؤلاء يعتبرون تخرجهم على يد أساتذة عرب مصدر تباهي وفخار، بل حين سئل الفيلسوف والكاتب الفرنسي فولتير عن لوتر وكالفين كمصلحين مسيحيين، قال كما ذكر ذلك أرسلان: &#8220;كلاهما لا يصلح أن يكون حذاء لمحمد&#8221;.</p>
<p>إن دينا الذي أعطى المدنية القديمة معناها الحضاري الراقي سلما وحربا، وزودها بكوكبة عظيمة من العلماء والمفكرين والفقهاء المتنورين؛ لأجدر أن يظل المنارة لكل المدنيات التي استنسخت علومه وحضارته، وأجدر أكثر بأبنائه من المثقفين المسلمين أن يستعيدوا ثقتهم بقدرته على قيادة شعوب العالم.</p>
<p>لقد كان من معالم الهجرة النبوية المباركة تثبيت ساريتين عملاقتين ستسندان البناء الإسلامي في عز امتداده، وتسطر خطوات تقدمه وتألقه وهما: الصلاة والأخوة.. بناءان حاسمان في عودة الخيرية والوحدة الإسلامية الشريدة. الصلاة لأنها توثق خيوط المعية مع الله سبحانه؛ إذ تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتمتن حبل العلاقة معه، والأخوة لأنها تغزل نسيج المحبة والتآزر بين المسلمين، وتقيم معالم البنيان المرصوص وترفعه عاليا بين الأمم المتتلمذة عليه كما فعل رجالها ونساؤها الذين صدقوا الله ما عاهدوه عليه بالأمس، قبل أن يشتد ساعد التلاميذ ويرمون الدين الإسلامي والخوالف بنبال الجحود السامة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رغبا ورهبا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 16:23:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[الخيرات]]></category>
		<category><![CDATA[الرجاء]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[رغبا]]></category>
		<category><![CDATA[رغبا ورهبا]]></category>
		<category><![CDATA[رهبا]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12444</guid>
		<description><![CDATA[دموع سواجم على الخد من الخوف رهبا، وأخرى تذرف للرحمة رغبا، وأكف الضراعة رفعت تستمطر قبولا وفوزا ونجاة في عاجلة تنصرم أيامها إيذانا بالآجلة، وبين الخوف والرجاء يعيش الخاشعون الخاضعون، فقد أخبر عنهم الله عز وجل في محكم الكتاب: &#8220;إنهم يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين&#8221; (سورة الأنبياء 90) سارعوا في الخيرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دموع سواجم على الخد من الخوف رهبا، وأخرى تذرف للرحمة رغبا، وأكف الضراعة رفعت تستمطر قبولا وفوزا ونجاة في عاجلة تنصرم أيامها إيذانا بالآجلة، وبين الخوف والرجاء يعيش الخاشعون الخاضعون، فقد أخبر عنهم الله عز وجل في محكم الكتاب: &#8220;إنهم يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين&#8221; (سورة الأنبياء 90)<br />
سارعوا في الخيرات مسارعة السائر إلى المقصود الجاد في مسالكه، مدركين سر التوازن في كتاب الله تعالى لذكر كلمة الرغب والرهب، فعلموا أن كلا منهما ذكرت في ثمانية مواضع، فأقاموا التوازن في عباداتهم على معاني الترغيب والترهيب/ والخوف والرجاء&#8221; إنهم كانوا يعبدونه رغبة منهم فيما يرجون منه من رحمته وفضله، ورهبا يعني رهبة منهم من عذابه وعقابه، بتركهم عبادته وركوبهم معصيته&#8221; يعبدونه خوفا وطمعا، وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر&#8221;.<br />
فالرغبة والرهبة هما جناحا المؤمن اللذان يرفعان عمله إلى درجة القبول، ومقامه في الآخرة إلى أعلى عليين، &#8220;فلا يقود إلى قرب الرحمان وروح الجنان مع كونه بعيد الأرجاء ثقيل الأعباء محفوفا بمكاره القلوب ومشاق الجوارح والأعضاء إلا أزّمة الرجاء، ولا يصد عن نار الجحيم والعذاب الأليم مع كونه محفوفا بلطائف الشهوات وعجائب اللذات إلا سياط التخويف وسطوات التعنيف&#8221;<br />
فإذا سألنا أيهما يحقق به المؤمن السبق إلى مرضاة ربه، الرغب أم الرهب/ الخوف أم الرجاء؟<br />
نجد الإمام الغزالي رحمه الله تعالى يتولى الرد عن سؤالنا بحجته المفحمة قائلا: سؤال فاسد يضاهي قول القائل: الخبز أفضل أم الماء؟ وجوابه أن يقال الخبز أفضل للجائع والماء أفضل للعطشان، فإذا اجتمعا نظر في الأغلب، فإن كان الجوع أغلب فالخبز أفضل، وإن كان العطش أغلب فالماء أفضل، وإن استويا فهما مستويان&#8221;<br />
ويستطرد رحمه الله قالا: والخوف والرجاء داءان يداوى بهما القلوب، ففضلهما بحسب الداء الموجود، فإن كان الغالب على القلب داء الأمن من مكر الله تعالى والاغترار به فالخوف أفضل، وإن كان الأغلب هو اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى فالرجاء أفضل. ففضيلة أي منهما بقدر إعانته على طلب السعادة&#8221; وهي رضى الله عز وجل والقرب منه، فكل ما أعان على ذلك فهو فضيلة، فضله ثابت من خلال تحقيق هدف الاستخلاف والطاعة والعبودية.<br />
وقد روى مالك بن دينار رحمه الله تعالى أنه قال: إذا عرف الرجل من نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء، فقد تمسك بالأمر الوثيق، أما علامة الخوف فاجتناب ما نهى عنه وأما علامة الرجاء فالعمل بما أمر به، وقيل للرجاء والخوف علامتان فعلامة الرجاء عملك لله بما يرضى، وعلامة الخوف اجتنابك ما نهى الله عنه&#8221;.<br />
وازع الرهب وردعه:<br />
فالرهب/الخوف يمنع الذنوب وهو سوط الله تعالى يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم والعمل والاستقامة، وهو في حقيقته خوف يفضي إلى تألم القلب واحتراقه من توقع سوء الخاتمة، وهو ينتظم في علم وعمل وحال،<br />
وحاصله معرفة الأسباب المفضية إليه، والتي إذا تحققت أحدثت حالا من الوجل على البدن والجوارح والصفات، وحصل بمقتضاها المواظبة على الطاعات، واجتناب المنكرات. ويمكن تقسيم أنواع الرهب إلى:<br />
الخوف من الله عز وجل: فقد حذر الله تعالى من نفسه في قوله:&#8221; ويحذركم الله نفسه&#8221; (آل عمران 30)، والخوف من الله يكون لمعرفة الله تعالى ومعرفة صفاته، وأنه لو أهلك العالمين لم يبال، ولم يمنعه مانع، وتارة يكون لكثرة الجناية من العبد بمقارفة المعاصي، وتارة يكون بهما جميعا. وبحسب معرفته بعيوب نفسه ومعرفته بجلال الله تعالى واستغنائه&#8221;<br />
فإذا ارتقى العبد إلى معرفة الله خافه بالضرورة ولا يحتاج إلى علاج يجل الخوف إلى قلبه، بل يخافه بالضرورة&#8221; وهو خوف العلماء العارفين وازعهم خوف الحجاب عنه ورجاء القرب منه.<br />
الخوف من عذاب الله تعالى: ووازعه الخوف من النار والطمع في الجنة، وهو حاصل بأصل الإيمان بالجنة والنار، وكونهما جزاءين على الطاعة والمعصية، ويضعف هذا الخوف ويقوى بحسب درجة الإيمان صعودا ونزولا، فيقويه الوعظ والتذكير وملازمة التفكر في مآل الإنسان في الدار الآخرة، والنظر في سير الخائفين والاعتبار بأحوالهم.<br />
أما ردع الرهبة عموما فيحصل لسبعة أشياء، ويسِمُها بالاستقامة والصلاح كتجلي لتأثيره فيها وعليها، وبيانه:<br />
على اللسان: فيمنعه عن الكذب والغيبة واللغو فيصير مشغولا بذكر الله وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي -الحرف العربي والهُوية الحضارية للأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 15:46:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الهُوية الحضارية للأمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12438</guid>
		<description><![CDATA[ارتبطت الحضارة الإسلامية باللغة العربية، بسبب كتاب الله تعالى الذي أُنزل بلسان عربي مبين، ثم لكثرة ما ألف فيها مما يقدر بملايين العناوين، في مختلف العلوم والمعارف والفنون، وبذلك غدت العربية لغةَ أُمّة من حدود الصين الغربية إلى شمال الأندلس في أوربا. وباستخدام اللغة العربية أصبح الحرف العربي بجماليته المتميزة عنوان الزخرفة الإسلامية بمختلف أشكالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ارتبطت الحضارة الإسلامية باللغة العربية، بسبب كتاب الله تعالى الذي أُنزل بلسان عربي مبين، ثم لكثرة ما ألف فيها مما يقدر بملايين العناوين، في مختلف العلوم والمعارف والفنون، وبذلك غدت العربية لغةَ أُمّة من حدود الصين الغربية إلى شمال الأندلس في أوربا. وباستخدام اللغة العربية أصبح الحرف العربي بجماليته المتميزة عنوان الزخرفة الإسلامية بمختلف أشكالها وهندستها، وما زالت هذه الزخرفة شاهدةً على هذه الحضارة في البلدان غير العربية، خاصة وأن الحرف العربي قد برهن على قدرته على التكيف مع جميع لغات الشعوب الإسلامية، بل وحتى لغات الشعوب الأخرى، كاللغة الإسبانية؛ التي كُتِبت حينا من الدهر بالحرف العربي. كما أن بعض الشعوب البعيدة عن موطن العربية ما زالت متمسكة بالحرف العربي الذي تعتبره عنوان هويتها، كما هو شأن المسلمين «الإيغور» في غرب الصين الذين ما زالوا يعتزون بالحرف العربي ويكتبون به لغتهم، ولافتاتُ المحلات التجارية وما شابهها هناك شاهدة على هذا الاعتزاز، حيث إنها لا تخطئها العين لمن يزور هذه المناطق، على عكس العديد من المناطق في البلدان العربية التي هيمن عليها الحرف اللاتيني.<br />
هيمنة الحرف اللاتيني في بلادنا بادية في كل شيء، حتى في وسائل التواصل الاجتماعي حيث أصبح الحرف العربي غريبا أو كالغريب فيها، حتى وإن كانت ألفاظُ اللغة المكتوبة عربيةً.<br />
ذلك أن العديد من الشباب يلجأ إلى اعتماد الكتابة بالحرف اللاتيني، عوض العربي، وفي ذلك من المخاطر المتعلقة بالهوية ما لا يخفى؛ فالخطورة تبدأ أولا بالجانب البصريً، حيث إنه بمجرد إلقاء النظر على هذا المكتوب، ولو بشكل سطحي، يعطي انطباعا أوليا لكل ذي عينين، أن هذا المكتوب لا علاقة له بالعربية، إذ لا فرق بينه – من الناحية الشكلية – وبين اللغات التي تُكتب بالحرف اللاتيني.<br />
ولعل الذي يدفع إلى الكتابة بهذا الحرف أمور منها:<br />
أن كثيرا من العرب قد درجوا على استعمال هذه الأحرف اللاتينية، حيث إنه في البداية لم تكن أنظمة الحروف العربية متاحة في أجهزة الاتصالات، ولم تكن تتيح الكتابة إلا بالأحرف اللاتينية، وخصوصا في بعض البلدان كالمغرب.<br />
سهولة استعمال الحرف اللاتيني مقابل الحرف العربي أثناء الطباعة.<br />
ضبط الحرف اللاتيني بالصوائت: (voyelles) أيسر من ضبط الحرف العربي<br />
بالحركات الإعرابية.<br />
ما تتيحه الألفبائية اللاتينية من عدد الحروف في كتابة الرسالة الهاتفية الواحدة أكثر مما تتيحه الألفبائية «عربية» العربية، ومن ثم فإن الكتابة بالأحرف اللاتينية توفر مساحة أكبر.<br />
لوحات المفاتيح بالعربية قد لا تتوفر هنا أو هناك.<br />
وكل هذا من الأعذار الواهية التي ينبغي التغلب عليها، فالحرف العربي له جماليته وخصوصيته، ولقد برهنت الأبحاث والتجارب قدرته على مواكبة تطورات الوسائل الرقمية. ولعل مما يدل على ذلك – وكما أشرنا في مقال العدد السابق من هذا العمود – ما تشهده العربية من نمو مطرد على صفحات الشابكة (الإنترنت) بمختلف وسائلها. ولقد تضمن المقال المذكور جدولا يظهر إحصائيات دولية تدل على أن العربية تحتل المرتبة الرابعة عالميا ضمن اللغات العشر الأكثر استخداما في الشابكة، والأولى من حيث النمو خلال 15 سنة الأخيرة، متقدمةً في ذلك على العديد من اللغات العالمية الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8f%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واجبنا  نحو  كتاب  الله  تعالى  القرآن  الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:23:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بالقرآن]]></category>
		<category><![CDATA[التلاوة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل به]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل الفرد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[واجبنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10600</guid>
		<description><![CDATA[من أهم واجباتنا نحو القرآن الكريم: 1 &#8211; الإيمان به. 2 &#8211; التلاوة. 3 &#8211; الحفظ. 4 &#8211; الفَهْم. 5 &#8211; العمل به. 6 &#8211; التعليم والتبليغ. 1 &#8211; الإيمان بالقرآن: قال الله تعالى واصفاً المتّقين: {والذين يؤمنون بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك}(البقرة:4)وقال تعالى عن القرآن: {ومَنْ يَكْفُرْ به فأولئك هم الخاسرون}(البقرة:121)فالإيمان به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أهم واجباتنا نحو القرآن الكريم: 1 &#8211; الإيمان به. 2 &#8211; التلاوة. 3 &#8211; الحفظ. 4 &#8211; الفَهْم. 5 &#8211; العمل به. 6 &#8211; التعليم والتبليغ.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 &#8211; الإيمان بالقرآن:</strong></em></span> قال الله تعالى واصفاً المتّقين: {والذين يؤمنون بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك}(البقرة:4)وقال تعالى عن القرآن: {ومَنْ يَكْفُرْ به فأولئك هم الخاسرون}(البقرة:121)فالإيمان به هو اعتقاد أن جبريل أنزله بأمر الله عز وجل من اللوح المحفوظ على قلب سيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام، وأنه ليس من قول البشر، وأنه كله الحق ومحفوظ من أن يُحَرَّف ولو حرفاً منه. ومن أدلة كونه كلام الله تعالى حقاً: عظمتُه وإعجازُه في العلوم الكونية التجريبية؛ (كالطِّب والفَلَك والرياضيات والجيولوجيا&#8230;), وفي التشريع واللغة.<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">2 &#8211; التلاوة:</span> </em></strong>فقد أمرنا الله تعالى بقراءته: {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن}(المُزَّمِّل:20)، وأن تكون بالتجويد كما قرأه رسول الله [ : {ورتِّل القرآن ترتيلاً}(المزمل:4). وهذه التلاوة على مستويين:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- الورد اليومي</strong></span>: وكان كثير من السلف الصالح يكرهون أن يمضي على المسلم يوم لا ينظر في مصحفه. فلا بد من الختمة (من أول القرآن إلى آخره) على مدار أيام السنة بتحديد حد أدنى كخمس صفحات أو أقل أو أكثر يومياً.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- التأمل والتدبر:</strong> </span>ومقدار تلاوة التأمل غير محدد فقد تكون آية واحدة، وقد تكون في الصلاة، وقد يكون التأمل بسماع التلاوة من آخرَ أو في إذاعة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>3 &#8211; الحفظ:</strong> </em></span>هل سمعت حديث النبي [ : «إنَّ الذي ليس في جَوفه شيءٌ من القرآن كالبيت الخَرِب» (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح). والحفظ على درجتين:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- حفظ كل القرآن الكريم.</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- حفظ سُور مختارة</strong></span> ومقاطع تكثر حاجتُه إلى ما فيها من عِبرة، أو عقائد وأحكام، أو رُقْية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 &#8211; الفَهْم:</strong> </em></span>فالاهتداء بالقرآن الكريم لا يكون إلا بعد فهم هَدْيه؛ قال الله تعالى: {إنَّ في ذلك لَذِكرى لمن كان له قلب أو أَلْقَى السمعَ وهو شهيد}(ق:37). والفهم على درجتين:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ. فَهم المعاني الواضحة لألفاظ القرآن،</strong></span> والأحكام التي تفيدها جُمَلُهُ كما فهمها المفسرون والفقهاء في الكتب المختصرة للتفسير.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب. الفهم العميق لمعاني الآيات،</strong></span> وجماليات الألفاظ (لماذا استخدمت هذه الكلمة دون غيرها؟ ما الحكمة من هذا الترتيب؟)، ومعرفة الإشارات الخفية والإعجاز.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>5 &#8211; العمل به:</strong></em></span> وهو ثمرة ونتيجة الإيمان بالقرآن وفهمه؛ قال عبد الله بن مسعود ] : (كان الرجل منّا إذا تعلم عشر آياتٍ لم يجاوزهنّ حتى يعرف معانيَهنّ والعمل بهنّ).<br />
وروي عن ابن مسعود وابن عباس وابن عمر أن معنى «حق التلاوة» في قوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به}(البقرة:121) أي: يتّبعونه حق اتّباعه. والعمل بالقرآن على مستويين:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- عمل الفرد:</strong></span> كالإيمان، وأداء الصلاة، والزكاة، وحسن الخُلُق، والمعاملة الطيبة، وغير ذلك مما يستطيع الإنسان تطبيقه بمفرده ولو عاش تحت حكم غير إسلامي أو في مجتمع غير مسلم.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- عمل الأمة:</strong></span> وهو تحكيمه دستورا ًللدولة وتطبيق عدالته وتشريعاته، ونشر رحمته وبركاته في السياسة والاقتصاد والاجتماع والتربية والقضاء وكل نواحي الحياة،كاملة دون تشديد أو تساهل؛ قال الرَّبُّ سبحانه يأمر نبيه [ : {وأَنِ احكُمْ بينهم بما أَنزلَ اللهُ ولا تتّبعْ أهواءَهم واحذرهم أن يَفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك}(المائدة:49).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>6 &#8211; التعليم والتبليغ:</strong></em></span> فإن من ميزات هذه الأمة أنها آخر الأمم فنبيُّها خاتمُ الأنبياء، وعليهم حَمْل رسالته من بعده تكليفاً وتشريفاً؛ قال سبحانه: {كنتم خيرَ أُمةٍ أُخرجتْ للناس تامرون بالمعروف وتَنهَوْن عن المنكر&#8230;}(آل عمران:110)وقال [: «بَلِّغوا عني ولو آية» و»خيركم مَنْ تعلّم القرآنَ وعلَّمه» (رواهما البخاري). وهو أمْر عامّ: فيه تعليم المسلمين؛ مَنْ طلب ومن لم يطلب، وفيه تبليغ غير المسلمين أيضاً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من معاني الحكمة في كتاب الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 10:54:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ابن القيِّم]]></category>
		<category><![CDATA[الحِكْمَة في كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[جامع بيان العلم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[معاني الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12042</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن القيِّم: الحِكْمَة في كتاب الله نوعان: مفردة، ومقترنة بالكتاب. فالمفردة فُسِّرت بالنُّـبُوَّة، وفُسِّرت بعلم القرآن. قال ابن عباس: هي علم القرآن ناسخه ومنسوخه، ومُحْكَمه ومُتَشَابهه، ومقدَّمه ومؤخَّره، وحلاله وحرامه، وأمثاله. وقال الضَّحاك: هي القرآن والفهم فيه. وقال مجاهد: هي القرآن، والعلم والفِقْه. وفي رواية أخرى عنه: هي الإصابة في القول والفعل. وقال النَّخعي: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن القيِّم: الحِكْمَة في كتاب الله نوعان: مفردة، ومقترنة بالكتاب. فالمفردة فُسِّرت بالنُّـبُوَّة، وفُسِّرت بعلم القرآن.  قال ابن عباس: هي علم القرآن ناسخه ومنسوخه، ومُحْكَمه ومُتَشَابهه، ومقدَّمه ومؤخَّره، وحلاله وحرامه، وأمثاله. وقال الضَّحاك: هي القرآن والفهم فيه.  وقال مجاهد: هي القرآن، والعلم والفِقْه. وفي رواية أخرى عنه: هي الإصابة في القول والفعل.  وقال النَّخعي: هي معاني الأشياء وفهمها.  وقال الحسن: الورع في دين الله. كأنَّه فسَّرها بثمرتها ومقتضاها.  وأما الحِكْمَة المقرونة بالكتاب، فهي السُّنَّة. كذلك قال الشافعي وغيره من الأئمة. وقيل: هي القضاء بالوحي، وتفسيرها بالسُّنَّة أعم وأشهر<br />
> تفسير القرآن الكريم لابن القيم ( التفسير القيم)  من صبر العلماء  على الإصلاح  يحكي أبو بكر بن العربي يوم كان قاضياً بأشبيلية قال: حكمت بين الناس، فألزمتهم الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لم يك يرى في الأرض منكر، واشتد الخطب على أهل الغصب، وعظم على الفسقة الكرب، فتألبوا وألبوا، وثاروا علي، فاستسلمت لأمر الله، وأمرت كل من حولي ألا يدفعوا عن داري، وخرجت على السطوح بنفسي، فعاثوا عليَّ حتى أمسيت سليب الدار، ولولا ما سبق من حسن الأقدار، لكنت قتيل الدار، يعني بقتيل الدار: عثمان رضي الله عنه.<br />
 > العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي  تتبع رخص العلماء  قال خالد بن الحارث: قال لي سليمان التيمي : إن أخذت برخصة كلّ عالم اجتمع فيك الشرّ كله. قال ابن عبد البرّ: هذا إجماع لا أعلم فيه خلافا.<br />
 > جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر  من عز القضاة وإبائهم  يذكر أن أحمد بن طولون دعا القاضي بكار بن قتيبة الحنفي إلى خلع الموفق من ولاية العهد، فأبى، فحبسه، وكرر عليه القول، فأصر على الإباءة، وبقي في السجن حتى ثقل ابن طولون في مرض الوفاة، فبعث إلى القاضي بكار يقول له: أَرُدُّك إلى منزلتك، أو أحسن منها، فقال بكار للرسول: قل له: شيخ فان، والملتقى قريب، والقاضي اللهُ عز وجل. فأبلغ الرسولُ ابنَ طولون ذلك، فأطرق ساعة، ثم قال: شيخ فان، والملتقى قريب، والقاضي الله عز وجل، وأمر بنقله من السجن إلى دار اكتُرِيَت له. > النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي الحنفي  جواب مسكت  كان جحا راكبا حماره حين مر ببعض القوم فأراد أحدهم أن يمزح معه، فقال له:  يا حجا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك. فرد علية جحا بهدوء :هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.<br />
> طرائف جحا الجزء الثالث   ثناء بغير نائل  قال أبو جعفر المنصور: (إنْ أحببت أنْ يكثر الثَّناء الجميل عليك من النَّاس بغير نائل، فالْقَهُمْ ببِشْر حسن.<br />
 > سوء الخلق لإبراهيم الحمد  فضل محاسبة النفس وأثرها  قال الحارث بن أسد: المحاسَبة تورث الزِّيادة في البصيرة، والكَيْس في الفِطْنَة، والسُّرعة إلى إثبات الحجَّة، واتِّساع المعرفة.<br />
 > حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني   درجات علو الهمة  قسم أبو ذر الهروي رحمه الله تعالى علو الهمة درجات ثلاثا: الدرجة الأولى: همة تصون القلب عن وحشة الرغبة في الفاني، وتحمله على الرغبة في الباقي، وتصفيه من كدر التواني الدرجة الثانية: همة تورث أنفة من المبالاة بالعلل، والنزول على العمل، والثقة بالأمل الدرجة الثالثة: همة تتصاعد عن الأحوال والمعاملات. وتزري بالأعواض والدرجات. وتنحو عن النعوت نحو الذات<br />
> مدارج السالكين لابن القيم  النصح برفق  عن ثابت، أن صلة بن أشيم وأصحابه، أبصروا رجلًا قد أسبل إزاره، فأراد أصحابه أن يأخذوه بألسنتهم، فقال صلة: دعوني أكفيكموه، فقال: يا ابن أخي إنَّ لي إليك حاجة، قال: فما ذاك يا عم؟ قال: ترفع إزارك، قال: نعم، ونعمة عين، فقال لأصحابه: هذا كان أمثل ، لو أخذتموه بشدة؟ قال: لا أفعل، وفعل.<br />
  > الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا  من حقوق التلاميذ على أستاذهم عن هارون بن عبد الله الحمَّال (وقد كان مدرسا) قال: جاءني أحمد بن حنبل بالليل فدقَّ عليَّ الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا أحمد، فبادرت أن خرجت إليه، فمسَّاني ومسَّيته، قلت: حاجة يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، شغلْتَ اليوم قلبي، قلت : بماذا يا أبا عبد الله؟ قال: جزت عليك اليوم وأنت قاعد تحدث الناس في الفيء (= الظل)، والناس في الشمس بأيديهم الأقلام والدفاتر، لا تفعل مرة أخرى، إذا قعدت فاقعد مع الناس.<br />
 > الجامع لأخلاق الراوي والسامع للخطيب البغدادي  ما أفضل النساء؟ سُئل أعرابي عن أفضل النساء فقال: أطولهن إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت، التي إذا غضبت حلمت، وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئا ً جودت، التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الولود، التي كل أمرها محمود.<br />
 > أخبار النساء لابن الجوزي  من آداب اللسان قال بعض البلغاء: اِلزم الصَّمت؛ فإنَّه يُكسبك صفو المحبَّة، ويُؤمِّنك سوء المغبَّة، ويُلبسك ثوب الوَقَار، ويكفيك مئونة الاعتذار.  وقال بعض الفُصَحاء: اِعقل لسانك إلَّا عن حقٍّ توضِّحه، أو باطلٍ تدحضه، أو حكمةٍ تنشرها، أو نعمةٍ تذكرها.<br />
  > أدب الدنيا والدين للماوردي   نصرة ذمي   مرَّ عامر بن عبد الله (وكان قدوة  صالحا) برجل من أعوان السُّلطان، وهو يَجُرُّ ذمِّيًّا، والذِّمِّيُّ يستغيث به، قال: فأقبل على الذِّمِّيِّ، فقال: أدَّيت جزيتك؟ قال: نعم. فأقبل عليه، فقال: ما تريد منه؟ قال: أذهب به يَكْسَح دار الأمير، قال: فأقبل على الذِّمِّيِّ، فقال: تطيب نفسك له بهذا؟ قال: يشغلني عن ضَيْعَتي. قال: دعه. قال: لا أدعه. قال: دعه. قال: لا أدعه. قال: فوضع كساءه، ثمَّ قال: لا تُخْفَر ذمَّة محمَّد صلى الله عليه وسلم وأنا حيٌّ. قال: ثمَّ خَلَّصه منه<br />
 > حلية الأولياء لأبي نعيم  لـغـة  قال الهاشمي: يرى الإمام عبد القاهر الجرجاني، وجمع من المتقدِّمين، أنَّ الفَصَاحة والبَلَاغة والـبَيَان والبَرَاعة ألفاظ مترادفة، لا تتَّصف بها المفردات، وإنَّما يُوصَف بها الكلام بعد تحرِّي معاني النَّحو فيما بين الكَلِم حَسَب الأغراض التي يُصَاغ لها.  وقال أبو هلال العسكري في كتاب (الصناعتين): (الفَصَاحة والبَلَاغة ترجعان إلى معنى واحد، وإنْ اختلف أصلهما؛ لأنَّ كلَّ واحد منهما إنَّما هو الإبانة عن المعنى، والإظهار له. وقال الرَّازي في (نهاية الإيجاز): وأكثر البلغاء لا يكادون يفرِّقون بين الفَصَاحة والبَلَاغة. وقال الجوهري في كتابه (الصحاح): الفَصَاحة هي البَلَاغة<br />
 > جواهر البلاغة للهاشمي وقال من يفرق بين الفصاحة والبلاغة أنَّ الفَصَاحة مقصورة على وصف الألفاظ، والبَلَاغة لا تكون إلَّا وصفًا للألفاظ مع المعاني. لا يقال في كلمة واحدة -لا تدل على معنى يَفْضُل عن مثلها- بَلِيغة، وإن قيل فيها أنَّها فَصِيحة. وكلُّ كلام بَلِيغ فَصِيح، وليس كلُّ فَصِيح بَلِيغًا، كالذي يقع فيه الإسْهَاب في غير موضعه<br />
 > سر الفصاحة للهاشمي وقال ابن حجة الحموي : البَلَاغة هي أن يبلغ المتكلِّم بعبارته كُنْه مراده، مع إيجاز بلا إخلال، وإطالة من غير إملال. والفَصَاحة خُلُوص الكلام من التَّعقيد. وقيل: البَلَاغة في المعاني، والفَصَاحة في الألفاظ، فيقال: لفظ فَصِيح ومعنى بَلِيغ. والفَصَاحة خاصَّة تقع في المفرد، يقال: كلمة فَصِيحة، ولا يقال: كلمة بَلِيغة، وأنت تريد المفرد، فإنَّه يقال للقصيدة كلمة، كما قالوا: كلمة لبيد. ففَصَاحة المفرد خُلُوصه من تَنَافر الحروف، والفَصَاحة أعمُّ من البَلَاغة؛ لأنَّ الفَصَاحة تكون صِفةٌ للكلمة والكلام، يقال: كلمة فَصِيحة، وكلام فَصِيح. والبَلَاغة لا يُوصف بها إلَّا الكلام، فيقال: كلام بَلِيغ، ولا يقال: كلمة بَلِيغة. واشتركا في وصف المتكلِّم بهما، فيقال: متكلِّم فَصِيح بَلِيغ<br />
> خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; {واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%8f%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%8f%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 10:05:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالات والمقاصد]]></category>
		<category><![CDATA[الرجوع إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[سترجع إلى مولاك]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21531</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} البقرة : 280). هذه الآية الكريمة من آخر ما نزل من القرآن -إن لم تكن آخر ما نزل-، فقد روي عن ابن عباس وابن عمر وابن جريج وسعيد بن جبير ومقاتل أنها آخر آية نزلت من كتاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} البقرة : 280).</p>
<p>هذه الآية الكريمة من آخر ما نزل من القرآن -إن لم تكن آخر ما نزل-، فقد روي عن ابن عباس وابن عمر وابن جريج وسعيد بن جبير ومقاتل أنها آخر آية نزلت من كتاب الله تعالى. قيل إن النبي  عاش بعدها أحد عشر يوما، وقيل تسع ليال، وقيل سبع ليال.</p>
<p>وهي آية كبيرة المعاني، عظيمة الدلالات والمقاصد، فتدبرها، وأعد النظر فيها مرة بعد مرة، وحاول أن تغوص في أعماقها، وتسبح في فضائها.</p>
<p>ألق السمع، وأنصت : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} إنها تخاطبك أنت، وتنبهك أنت، وتحذرك من الغفلة عن لقاء الله أنت!.</p>
<p>إنك سترجع إلى مولاك، وستقف بين يديه للحساب، فاتق ذلك اليوم وكن ممن {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار}، ولا تكن من الغافلين. ألا إن القدوم على الله حق، والرجوع إليه أمر لا ريب فيه. {إن إلينا إيابهم، ثم إن علينا حسابهم} {ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق، ألا له الحكم، وهو أسرع الحاسبين} فانظر بم ترجع إلى ربك؟ فإن كل راجع محاسب {ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} ستحاسب على الفتيل والقطمير، والقليل والكثير. {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا, وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} {يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض ياتي بها الله إن الله لطيف خبير}.</p>
<p>خذ حذرك أيها الإنسان، فإن الرجوع إلى الله أمر تشيب له الولدان، وتَنْدَكُّ له الجبال، وتنفطر له قلوب الرجال، إنه رجوع إما إلى الجنة وإما إلى النار، ولذلك جاء القرآن ينبهك من غفلتك ويوقظك من غفوتك, ويقول لك أنت بالذات {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} انظر ماذا قدمت لغد؟ وبماذا ستلقى الله؟ فحاسب نفسك قبل أن يصير الحساب إلى غيرك، قال الحسن البصري رحمه الله &#8220;المؤمن قوام على نفسه يحاسبها لله، وإنما خف الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة&#8221;(1)  وهذا سيدنا عمر ] يقول : &gt;حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا فإنه أخف عليكم في الحساب غدا، وتزينوا للعرض الأكبر. {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية}&lt;(2).</p>
<p>لقد فقه التابعي الجليل سعيد بن جبير هذه المعاني، فظل يكرر هذه الآية مرة بعد مرة، لا يكاد يتخطاها إلى غيرها، عن القاسم بن أبي أيوب قال : سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}(3).</p>
<p>آه، لو تأمل الناس هذه الآية وتدبروها وفهموها وتذوقوها كما فعل سعيد. إذن لكفتهم. فاحْذُ حَذْوَ سعيد تكن من السعداء، واجعل شعارك دائما وأبدا {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}. وفقنا الله وإياك. آمين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- إحياء علوم الدين 4/429</p>
<p>2- أخرجه ابن أبي الدنيا</p>
<p>3- فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام ص 69. والتبيان في أدب حملة القرآن ص 108 والدر المنثور 1/37.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%8f%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
