<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قيم الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أيها الناس،دعوا الإسلام يعمل عمله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%8c%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%8c%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 10:14:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البلاغ الخالد]]></category>
		<category><![CDATA[العباد]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[رسالات السماء]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16955</guid>
		<description><![CDATA[جاء الإسلام، خاتمة لرسالات السماء، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، من خلال خير أمة أخرجت للناس، تحمل شارة التميز، وعلامة الريادة والشهادة، بفضل استيفائها لشروط ذلك التميز وتلك الشهادة، وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله، والوسطية، مصداقا لقوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ ِبالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُومِنُونَ بِاللّهِ (آل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاء الإسلام، خاتمة لرسالات السماء، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، من خلال خير أمة أخرجت للناس، تحمل شارة التميز، وعلامة الريادة والشهادة، بفضل استيفائها لشروط ذلك التميز وتلك الشهادة، وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله، والوسطية، مصداقا لقوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ ِبالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُومِنُونَ بِاللّهِ (آل عمران: 110)، وقوله جل وعلا: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمُ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً (البقرة: 143).</p>
<p>ويمثل جواب الصحابي الجليل ربعي بن عامر  عن سؤال رستم: &#8220;ما جاء بكم&#8221; لب رسالة الإسلام، فقد أعلن ذلك الجواب في صيغة بلاغ جازم ملؤه الاعتزاز واليقين بما يقول، لقد قال في أنفة وشموخ ذهل له رستم وقومه: &#8220;لقد ابتعثنا اللهُ لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة&#8221;.</p>
<p>لقد سطر المسلمون في عهودهم الزاهرة صفحات مشرقة، مجسدين بكل صدق وإخلاص، وحب ووفاء، مضمون ذلك البلاغ الخالد، الذي عكس في عبارة بليغة موجزة، معالم النموذج المجتمعي والحضاري لأمة الإسلام، الذي يتأسس على قاعدة صلبة من القيم النبيلة السامية، ويدعو بالحال قبل المقال، شعوب الأرض قاطبة، للدخول في السلم كافة. ولقد شكلت عهود الإسلام في تاريخ الإنسانية عهودا للرحمة والأمان، والسلم والاطمئنان، ظلت تترسخ وتتوسع باطراد، تبعا لاكتساب فتوح الإسلام مزيدا من المواقع والمساحات.</p>
<p>غير أن عوامل نكدة، ترجع في العمق والأساس لتفريط المسلمين وغفلتهم ونكوصهم عن منهج الدين القيم، مصداقا لقوله تعالى: قل هو من عند أنفسكم عملت على نقل الكيان الإسلامي من القوة إلى الضعف، ومن التماسك إلى التفكك والارتخاء، ومن العزة إلى الذلة، ومن الفعالية إلى العجز والخواء.<br />
وإن الناظر إلى أحوال المسلمين اليوم في وضعهم الكسيح، وصورتهم المليئة بالندوب والتشوهات، وكيانهم المنخور بالعلل والعاهات، ليكاد يقضي حيرة وعجبا، وغيظا وغضبا، من هذا الإمعان في التردي،  وهذا الاستمراء الغريب، من طرف المسلمين، وخصوصا من يمسكون منهم بمقاليد السلطة ويتحكمون في دواليب الأمور، لهذا الواقع  الموسوم بأحط أمارات البؤس، والبعد عن الحد الأدنى لشروط المجتمع الإنساني الراشد الذي يستحق التقدير والاحترام، ويتخذ لنفسه مكانا لائقا في دنيا الناس.</p>
<p>لقد أصبح من الوضوح، بل ومن السفور، بمكان، في المشهد العام، بكل أبعاده: السياسي التدبيري، والاجتماعي الاقتصادي، والقيمي الأخلاقي، وجود عربدة  طاغية، وحركة بالغة الشراسة لمعاندة الإسلام، ليس على مستوى عودته للإشراف على الحياة، في جميع مناشطها ومجالاتها، فذلك شأن آخر دونه، في الوقت الراهن، خرط القتاد،  ولكن على مستوى القضاء على البقية الباقية من الممارسات التي تحمل رائحة الإسلام في المجتمع، تحت دعاوى وشعارات ما أنزل الله بها من سلطان، في إصرار بين، على تجفيفه من كل قطرة من قطرات الوعي الإسلامي، أو ذرة من ذرات الاتصال بمرجعية الإسلام وثقافته، وإخضاعه النهائي للقالب العلماني، ليصبح قطعة طيعة في جغرافية الغرب، تلبس لبوسه، وتصطبغ بصبغته، وتنخرط في تحقيق أهدافه.</p>
<p>إن لسان حال ومقال قوى متنفذة في مجتمعنا، وهي تطارد كل صوت أو قيمة من قيم الإسلام، ما جاء في قوله تعالى حاكيا عن المناوئين للإسلام: لَا تَسْمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (فصلت: 26)؛ لأنها تدرك بقرائن الأحوال أن لهذا القرآن سلطانا على النفوس، وأنها لا تملك، إذا ما خلي بينها وبين نوره، إلا أن تنغمر فيه، وتهتدي بهداه.<br />
لقد كتب العلامة الشيخ أبو الحسن الحسني الندوي رحمه الله كتابه الخالد: &#8220;ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين&#8221; لبيان الفرصة الذهبية التي ضاعت من الإنسانية، جراء إفلات زمام القيادة ممن وكل إليهم أمر إبلاغ الإسلام إلى من يجهل حقيقته من الشعوب والأمم الشاردة، وإعطاء القدوة في تمثله وتطبيقه، وما أحرانا أن نقول، على غرار ذلك: ماذا خسر العرب والمسلمون بنكوصهم عن الإسلام، بل بمحاربته ونقض عراه، والتكالب على من يسعون إلى حمل لوائه والدعوة إلى احترامه، ولو في بعض جزئياته ومكارمه.</p>
<p>إننا نقول بملء أفواهنا ونصرخ ملء كياننا: أيها الناس، دعوا الإسلام يعمل عمله، فأنتم إن ساهمتم في عرقلته وتعطيله إلى حين، فإن نوره لا يلبث أن ينفجر ولو بعد حين، فتلك سنة رب العالمين القائل في محكم التنزيل: يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون (الصف: 8).</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>د. عبد المجيد بنمسعود</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%8c%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعائم النجاح  في التربية والتعليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:45:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المناهج والتكوينات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[د. سعاد الناصر]]></category>
		<category><![CDATA[دعائم النجاح التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[دعائم النجاح في التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16475</guid>
		<description><![CDATA[التعليم بمختلف مراحله،  هو المحضن النظامي الأساسي -بعد الأسرة-  للتربية الخُلقية والفكرية والثقافية لأبناء المسلمين، ولكي يؤتي ثماره لا بد أن يقوم على مقومين أساسيين: المقوم الأول المناهج والتكوينات المستمدة من التخطيط العلمي والواقعي والمتناسقة مع قيم الإسلام ومبادئه وتعاليمه القويمة. المقوم الثاني إعداد وتربية وتكوين المعلم والأستاذ تكوينا علميا وخلقيا منسجما مع مرجعية الأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التعليم بمختلف مراحله،  هو المحضن النظامي الأساسي -بعد الأسرة-  للتربية الخُلقية والفكرية والثقافية لأبناء المسلمين، ولكي يؤتي ثماره لا بد أن يقوم على مقومين أساسيين:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المقوم الأول المناهج والتكوينات المستمدة من التخطيط العلمي والواقعي والمتناسقة مع قيم الإسلام ومبادئه وتعاليمه القويمة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المقوم الثاني إعداد وتربية وتكوين المعلم والأستاذ تكوينا علميا وخلقيا منسجما مع مرجعية الأمة الدينية والحضارية.</strong></span></p>
<p>ومن خلالهما تتشكل شخصية الفرد، وتتحدد قيمه ومعارفه ومهاراته وسلوكياته، وتفسح المجال الحقيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وللتغلب على المعوقات والمشكلات التي تعتبر بمَثابة قُيُود على الأمة تحد من انطلاقها، وتعوق مسيرتها الحضارية. وأي خلل أو قصور أو تهاون في هذين المقومين ينعكس تخلفا و تبعية وحصرا للرقي الحضاري.</p>
<p>ومنذ أن خرج الاستعمار وسياسته التعليمية الهادفة إلى غسل العقول وإفراغها تمامًا من شحناتها الإسلامية التي تربطها بالعقيدة والتاريخ الإسلامي، وملئها بشحنات جديدة تقيم رباطًا مشوهًا بينها وبين حضارة الغرب، وتتمخض عن نماذج بشرية مستغربة ومستلبة، عرف النظام التعليمي والتربوي بالمغرب العديد من المستجدات والتغيرات، وجرب العديد من المناهج والمشاريع التربوية التي اعتمدت بالأساس على مرجعيات وتصورات مستوردة غير منسجمة مع خصوصياتنا الحضارية والدينية والاجتماعية، وفي الحديث النبوي نجد رسول الله  قد أنكر مثل هذه التبعية التي تفقد الأمة هُويتها وأصالتها، إلى حد تغدو فيها ذيلاً تابعًا للآخرين حين قال: &gt;لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لـو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالـوا: اليهـود والنصارى؟ قال: فمن؟&lt;.</p>
<p>وبسبب هذا التجريب القائم على التبعية كانت الحصيلة الأزمة الخانقة والفشل الذريع في تحقيق الأهداف التربوية والتنموية، والتفكك الواضح بين النظام التعليمي والنسيج الاقتصادي والاجتماعي. وأصبح واضحا أن المؤسسات التعليمية تعتبر حقول تجارب لمشروعات مستوردة، وأن وضعها الخطير وغير المجدي، أدى إلى جعلها تابعة لمؤسسات التعليم الغربي، وللسياسة الدولية بصفة عامة، بل إن قضية تغيير المناهج التعليمية في المنطقة الإسلامية، وليس في المغرب وحسب، لم تعد شأنا وطنيا تنظر فيه الدولة حسب خصوصيات شعبها واحتياجاته، وإنما أصبحت تسيطر عليها الهيمنة الغربية وتخضعها لبرامجها وقيمها، الأمر الذي أدى إلى تزايد تدنى التحصيل المعرفى وضعف القدرات التحليلية والابتكارية، واطراد التدهور فيها، والانسلاخ من القيم الإسلامية شيئا فشيئا، وعدم تفعيلها في الممارسة السلوكية للمعلم والمتعلم، ولكل أفراد المجتمع بصفة عامة.</p>
<p>ولعل الضغوطات الدولية والأدوات الفاعلة لثقافة العولمة لا تترك المجال لتخطيط تعليمي وتربوي سليم، نابع من خصوصياتنا الحضارية والدينية، ومرتبط مع روح العصر، إلا أن هذا لا يعفينا كلنا من المسؤولية، بل يجب أن يدفعنا إلى رفع رايات التحدي عبر التركيز على أمرين اثنين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- التجديد في المناهج </strong></span> التي تسعف في اكتساب المعارف والتقنيات والكفايات بشكل منظم وفعال، وفي تنمية مهارات التفاعل مع المجتمع، وتنمية التعامل الإنساني والنفعي مع العالم، بما ينسجم مع المنظومة التربوية الإسلامية، مع التركيز على المضامين الكيفية بدلا من الحشو الكمي، والعناية بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزءًا من هوية الأمة، وبناء شخصية الانسان. والنظر الجدي في القيمة الحقيقية لمخصصات الإنفاق على التربية والتعليم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- إعادة النظر في الرسالة الحضارية</strong></span> التي يقوم بها المعلم والأستاذ، واعتبارها من أخطر الرسائل ذات الأبعاد المصيرية الشاملة، وذلك بتكوينه التكوين العلمي والخلقي المعتبر والمنضبط بضوابط القيم الإسلامية، الذي يجعله مؤهلا لتربية وتوجيه أجيال من الأطفال والشباب، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعده على التحول من كونه ناقلا للمعرفة إلى كونه مشاركا ومطورا لها، قادرا على التفاعل المستمر مع تحولاتها، وتشجعه على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم، بتجديد تكوينه واستمراريته، وتطوير أساليبه ووسائله وأدواته، وتجعل منه مثالا حيا للمتعلم، لأن وظيفة التربية وظيفة إنسانية بالدرجة الأولى، وبدون تأهيل المعلم لها تأهيلا علميا وخلقيا ينتج مردودية رديئة تتجلى أبرز مظاهرها على مستوى الفرد في استفحال الغش، والانسحاب من الدرس سواء بالغياب الفعلي أو الذهني، وشعور المتعلم بالملل وعدم التأثر وتدني أخلاقه، وعلى مستوى الأمة في التخلف والتبعية والسقوط الحضاري.</p>
<p>إن التعليم عملية تربوية لا غنى عنها في أمة &#8220;اقرأ&#8221;، ولن تؤدي رسالتها الكاملة إلا بمحافظتها على ثوابت حضارتها وقيمه، وبقدرتها على التغيير المستمر والشامل الذي ينقل الواقع المتردي إلى واقع حضاري يعيش فيه الإنسان بكرامة وحرية وتوافق، كما أن دورها يظل ناقصا بدون تضافر مؤسسات تربوية أخرى كالأسرة والمسجد والإعلام، وأي تهاون أو عدم تكامل يؤدي إلى زيادة استفحال الأزمة، وما نعيشه يكشف أنه لا مجال من التنبه إلى أن أي مساومة على الثوابت وأي فصل بين القيم التي نؤمن بها وسلوكياتنا، وأي مشروع تعليمي لا ينبع من واقع الأمة وتصورها،  لن يؤدي إلا الى عواقب أبشع مما نحن فيه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. سعاد الناصر</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
