<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قيام الليل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فضائل دقائق الأسحار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 21:54:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الليل]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن عمر]]></category>
		<category><![CDATA[قيام الليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8336</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد بن شنوف عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : (كَانَ الرَّجُلُ فِى حَيَاةِ النبي إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النبي. فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى النَّبِىِّ قَالَوَ كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا، وَكُنْتُ أَنَامُ فِى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ. فَرَأَيْتُ فِى النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِى فَذَهَبَا بِى إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِىَ مَطْوِيَّةٌ كَطَىِّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد بن شنوف</strong></span><br />
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : (<span style="color: #008000;"><strong>كَانَ الرَّجُلُ فِى حَيَاةِ النبي إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النبي. فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى النَّبِىِّ قَالَوَ كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا، وَكُنْتُ أَنَامُ فِى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ. فَرَأَيْتُ فِى النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِى فَذَهَبَا بِى إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِىَ مَطْوِيَّةٌ كَطَىِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَي الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ &#8211; قَالَ &#8211; فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ فَقَالَ لِى لَن تُرَعْ.  فَقَصَصتهَاعَلَى حَفْصَةَ فَقصتهَا حَفْصَةُ عَلَى النبي  فَقَالَ النَّبِىُّ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ». قَالَ سَالِمٌ فَكَانَ عَبْدُاللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ لاَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ قَلِيلاً</strong> </span>.(متفق عليه).</p>
<p>انطلاقا من هذا الحديث الشريف الذي رواه الشيخان، تعال ــ أيها القارئ الكريم ـــ  نقف مع هذه اللحظات الثمينات، ومع تلك الدقائق الغاليات, لنتلمس و نتحسس فضائل أهلها الذين هم صفوة الناس حقًا. أولئك أصحاب  الفجر، وأهل صلاة الفجر، أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي، «الله أكبر، الله أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم »، حتى هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام، وتركوا الفرش وإن كانت وثيرة، ملبين النداء.</p>
<p>فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى وهو يقول :(اللهم اجعل في قلبي نورًا, و في لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا, واجعل في بصري نورًا, واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورا )  فما ظنكم بمن خرج لله في ذلك الوقت،  لم تخرجه دنيا يصيبها، ولا أموال يقترفها، أليس الملبي للنداء هو أقرب إلى الإجابة وأحظى بالقبول؟ أليس حريا به أن يستغفر الله فيغفر له؟ أليس جديرا به أن يتوب فيقبل الله توبته؟ أليس له وعد من الله إن سأله ليعطينه مسألته، وإن تاب ليتوبن عليه، وإن استغفر ربه ليغفرن له؟ أليس أهلا ليكتب من المتقين المحسنين الذين أثنى عليهم ربنا في كتابه العزيز فقال عزوجل : إن الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ  آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (الذاريات :15/17) إن أهل الفجر لهم ثناء جميل، لا أقول سطرته وسائل الإعلام باختلاف أشكالها، ولا أقول نظمته قوافي الشعراء في موازين أبياتها، ولا صدحت به حناجر المداحين فيوصف محبوبها، فهم ليسوا بحاجة إلى أن ينشر لهم عمل، ولكنه ثناء أعظم وأجل ، ثناء مسطور في رق منشور، ثناء تكلم به الرحمن جل جلاله ، وحسبك بثناء من عند الله تعالى، ومن أحسن من الله حديثا؟، ومن أصدق من الله قيلا؟ طبعا لا أحد؛لأنه ثناء من مدحه زين و ذمه شين، فبشراكم ذلك الثناء يا أهل الفجر، ألم يقل ربنا عز وجل لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام : واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطًا (الكهف) وقال سبحانه: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا (الاسراء) وقرآن الفجر: صلاة الفجر.</p>
<p>وفي الصحيح عن أبي هريرة  أن النبي قال: «وتجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر»،وفي الصحيحين عنه أن النبي قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر, فيعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون». فسبحان من جعل لعباده : معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله الرعد :11 وإن أهل الفجر كانت صلاتهم لهم ستارًا من النار، و سبيلاً إلى جنات النعيم؛ ففي صحيح مسلم من حديث عمار بن رؤيبة  أن النبي قال: «لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها رواه مسلم.</p>
<p>وأهل الفجر تضاعف لهم أجورهم بأن يكونوا كمن قام الليل كله، ففي صحيح مسلم من حديث عثمان بن عفان أن النبي قال: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قاما لليل كله»رواه الترمذي .</p>
<p>أهل الفجر في ذمة الله تعالى وجواره، كل يوم وليلة، فماظنكم بمن كان في جوار الله تعالى، وأنتم ترون الناس يطمئنون ويأمنون أشد الأمن حين يكون أحدهم في جوار عظيم من عظماء الدنيا، فلمن كان في جوار الله لهو أشد أمانًا واطمئنانًا.</p>
<p>ففي صحيح مسلم من حديث جُندَب بن عبد الله  أن النبي قال: «من  صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء؛فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم» رواه مسلم .</p>
<p>وإن أهل الفجر لما لم تمنعهم ظلمة الليل من أن يمشوا فيها إلى بيوت الله تعالى كان من جزائهم أن يسيروا في نور تام يوم القيامة، فعند أبي داود و الترمذي من حديث بريدة الأسلمي أن النبي قال: « بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة». فكيف يكون حالنا مع الله إذا اختلت الموازين؛  وإن صلاة الفجر لهي ميزان للإيمان وأمارة من أمارات صدق صاحبها، وإن كل تعجب ممن أظهر أمارات الالتزام وله مع الطيبين ذهاب وإياب، ثم هو مفقود في صلاة الفجر، لا تكاد تراه إلا في فترات متباعدة،  فأي التزام هذا، وهو لم يأخذ بصاحبه إلى أن يكون من أهل الفجر؟!.</p>
<p>إن صلاة الفجر لايشهدها إلا صفوة الناس، لذلك كانت تلك الصلاة أشدّ صلاة على المنافقين كما قال : «ليس صلاةأ ثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا»رواه البخاري. وبعد هذا وذاك ــ أحباب رسول الله ــ ماذا يقول ذلك الذي آثر فراشه معرضًا عن نداء ربه عز وجل؟!  ماذا يقول وقد فوّت على نفسه ذلك الفضل العظيم؟!  في حين تراه خلف سقط المتاع يلهث من صبحه إلى مسائه ! لا يفرط في دينار ولا درهم من متاعه ! ماذا يقول وهو يقيم الوقت الطويل في السهر الضائع، وجلسات اللهو واللعب؟! وإلى تلك الدقائق الغالية من دقائق الأسحار، تقصر الهمم عن الخوف من يوم تشخص فيه الأبصار، فما أحوج الغافل إلى أن يتدارك نفسه بالاستذكار والاعتبار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>بعض ما يستفاد من الحديث : </strong></span></p>
<p>1 ــرغم صغر هذا الصحابي إلا أنه كان يتمنى الخير، و يحترق على ذلك، حتى إنه في إحدى الروايات يقول: لو كان فيك خير (يعني نفسه) لرأيت مثل مايرى هؤلاء (يعني الصحابة الذين يرون الرؤى ويقصونها على النبي)،فحقق الله له أمنيته.</p>
<p>2 ـــ تزكية النبي  لهذا الصحابي، و الثناء عليه مع أنه كان صغيرًا.</p>
<p>3 ـــ هذا الثناء من النبي لهذا الصحابي الصغير؛ أثر عليه في حياته بشكل إيجابي، حتى إنه كان لا ينام من الليل إلا قليلًا كما يشهد بذلك سالم .</p>
<p>4 ـــ حرص الصحابة &#8211; رضي الله عنهم &#8211; على الخير، والمسارعة إليه، والتأكيد من هذا الصحابي أنه كان غلامًا أي لم يبلغ الحلم، وشابًا أي: غضًا فتيًا نشيطًا، عزبًا أي غير متزوج، وليس عنده ارتباطات عائلية، ومسؤوليات أسرية، لذا فهو ينام في المسجد.</p>
<p>5 ــ فضل قيام الليل، وأنه من أسباب النجاة من النار.</p>
<p>6  ــ جواز تمني الرؤيا الصالحة ليعرف صاحبها ماله عند الله.</p>
<p>7ــ حياء ابن عمر من النبي، وذلك من أدبه.</p>
<p>8- استجاب الله دعاء هذا الصحابي مع صغر سنه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2010 00:22:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[عزيمة]]></category>
		<category><![CDATA[قيام الليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6793</guid>
		<description><![CDATA[قال أبو إسحاق السبيعي رحمه الله (لا إله إلا الله، كبر سني ورق عظمي وذهبت الصلاة مني، فلم أعد أقوم إلا بالبقرة وآل عمران)، فتأمل يرعاك الله في هذا العابد الزاهد كيف تحسر على  فوات طول القيام ومكابدة الليل في التهجد والصلاة، والتقرب إلى  رب الأرض والسماوات. ثم انظر إليه وقد كبر سنه ووهنت العظام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال أبو إسحاق السبيعي رحمه الله (لا إله إلا الله، كبر سني ورق عظمي وذهبت الصلاة مني، فلم أعد أقوم إلا بالبقرة وآل عمران)، فتأمل يرعاك الله في هذا العابد الزاهد كيف تحسر على  فوات طول القيام ومكابدة الليل في التهجد والصلاة، والتقرب إلى  رب الأرض والسماوات. ثم انظر إليه وقد كبر سنه ووهنت العظام منه. ثم هو بعد يقوم الليل بالبقرة وآل عمران.</p>
<p>سبحان الله سبحان الله ما أعلاها من همم وما أشدها من عزائم!!!. يرحمك الله يا أبا إسحاق، لو رأيتنا وقد زهد بعضنا في الصلاة المفروضة، ولا يأتيها بعضنا إلا وهم كسالى. يستعجلون أداءها، ولا يتمون ركوعها وسجودها، كأن لسان حالهم يقول : &#8220;أرحنا منها يا إمام!!&#8221;.</p>
<p>هذه حالنا مع الصلاة المفروضة، فليت شعري ما الحال مع النوافل؟؟!!!</p>
<p>إن المؤمن السالك إلى ربه، الراغب فيما عنده، الراجي عفوه، المتطلع إلى القرب منه والأنس به ونيل رضوانه، لا سبيل له إلى كل ذلك إلا إذا جعل الصلاة قرة عينه، وسلوة نفسه، ومحل أنسه، وجنته التي يستظل بظلالها الوارفة، ويستنشق عبيرها الأخاذ، ويحيي نسيمها منه القلب والفؤاد.</p>
<p>قال بعض السلف : &#8220;إذا أردت أن تصل إلى منزلك الأول، فعرج على وادي المتهجدين فإن القافلة تمر من هناك&#8221;.</p>
<p>ولعل وقوف النبي صلى الله عليه وسلم في محرابه يناجي ربه حتى تفطرت قدماه، مع ما كان يضطلع به من أعباء ومسؤوليات خير دليل على أهمية الصلاة للسالك. وقد وعى الدرس الفاروق عمر رضي الله عنه. فقال للذي استغرب قلة نومه، وكثرة صلاته : &#8220;إذا نمت النهار أضعت رعيتي، وإذا نِمْتُ الليل أضعت نفسي&#8221;.  وسار على هديهما السلف فكانوا شامة بين الناس، وأقبلوا على الصلاة، واستمتعوا بها، واتخذوها وسيلتهم إلى الدخول على مولاهم.</p>
<p>يقول ثابت البناني رحمه الله :&#8221;كابدت الصلاة عشرين سنة، ثم استمتعت بها عشرين سنة&#8221;.</p>
<p>ويقول محمد الحمصي : &#8220;رأيت ابن أبي الحواري، فما صلى الفريضة قام يصلي فاستفتح ب &#8220;الحمد لله&#8221; إلى قوله تعالى (إياك نعبد وإياك نستعين) فطفت حول الكعبة كلها ثم رجعت، فإذا هو لم يتجاوزها، فلم يزل يرددها حتى أصبح).</p>
<p>فانظر أيها الحبيب إلى هذه النجوم المضيئة والكواكب المنيرة، وقل لنفسك :&#8221;سبقك الرجال يا مسكينة، حتى متى تتسكعين في درب الغفلة والبطالة، فهيا قومي وحثي الخطى، فمن سار على الدرب وصل.</p>
<p>وكل صلاة وأنتم من الله أقرب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقات &#8211; مدرسة الليل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 10:24:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[قيام الليل]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة الليل]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التربية]]></category>
		<category><![CDATA[ومن الليل فتهجد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26894</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : ((ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً))-الإسراء الآية 79-، رعاك الله يا مدارسنا، لقد تعددت وسائل التربية في الإسلام وتعددت المؤسسات التكوينية مما جعل تاريخنا عامراً بالعظماء الأتقياء عمالقة الدنيا ورجالات الحياة، الذين يحملون في ضميرهم عبء هداىة البشرية ومسؤولية ترشيدها، ومن بين هذه المدارس مدرسة قيام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : ((<span style="color: #008080;"><strong>ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً</strong></span>))-الإسراء الآية 79-، رعاك الله يا مدارسنا، لقد تعددت وسائل التربية في الإسلام وتعددت المؤسسات التكوينية مما جعل تاريخنا عامراً بالعظماء الأتقياء عمالقة الدنيا ورجالات الحياة، الذين يحملون في ضميرهم عبء هداىة البشرية ومسؤولية ترشيدها، ومن بين هذه المدارس مدرسة قيام الليل حيث الخلوة بالله في سكون الليل وخشوعه، والتنعم بمناجاة الله في هدوء الليل وصفائه، والأنس بالله في وحشة الليل وظلامهِ، إنها فترات انقطاع عن شواغل العيش تتصل فيها روح المسلم بعالم السماء تعانق أرواح الملائكة الأطهار الصفوة الأخيار لتكتسب إشراقة ملائكية، والسيد الرسول صلى الله عليه وسلم إمام هذه المدرسة وقائدها، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه  وسلم ((<strong>كان ينام أول الليل ويقوم آخره فيصلي</strong>))-متفق عليه-، وليس هذا القيام سهر وتعب كما يبدو وإنما هو نعيم ولذة، قال أبو سليمان الدراني : ((<strong>أهل الليل في ليلهم أشد لذةً من أهل اللهو في لهوهم</strong>))، وقال بعضهم : ((ليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم أهل الجنة إلا ما يجده أهل التملق في قلوبهم بالليل من حلاوة المناجاة فحلاوة المناجة ثواب عاجل لأهل الليل)). وقيام الليل فيه انتصار على تلبيس إبليس والتخلص من عقده، قال صلى الله عليه وسلم : ((<strong>يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدةٍ: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان</strong>))-متفق عليه-.</p>
<p>نعم إنه انتصار على النفس والذنوب، جاء رجل عند الحسن فقال : ياأبا سعيد إني أبِيتُ مُعافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري، فما بالِي لا أقوم؟ قال : ذنوبك قيدتك، فليحذر العبد في نهاره ذنوباً تقيدهُ في ليله. والحبيبُ المصطفى يقرر ذلك فيقول : ((<strong>عليكم بقيام الليل فإنَّه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى ربكم، ومنهاة عن الاثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد</strong>))-رواه الترمذي-، وإليك أخي هذا النموذج من الذين تخرجوا من مدرسة القيام، كان دِينار العيَّار إذا جنه الليل أخذ في البكاء ويقول لنفسه ويحك يادينار! ألك قوة على النار؟ كيف تعرضت لغضب الجبار؟ وذلك إلى الصباح، فقالت لَهُ أمه في بعض الليالي : أرفق بنفسك، فقال: دعيني أتعب قليلاً لعلي أستريح طويلاً، يا أمي إن لي موقفا طويلا بين يدي رب جليل، ولا أدري أيؤمر بي إلى الظل الظليل، أو إلى شر مقيل، إني أخاف عناءً لا راحة بعده، وتوبيخاً لا عفو معه، قالت : فاسترح قليلاً، قال : الراحة أطلب أتضمنين لي الخلاص؟ قالت: فمن يضمنه لي؟ قال : فدعيني وما أنا عليه (من كتاب التوابين لابن قدامة الصفحة 256)، إنها مدرسة عظيمة تنتج من يملأ الأرض صدقاً واستقامةً.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>عبد الحميد صدوق</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فضل قيام الليل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Apr 1995 19:55:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[فضل]]></category>
		<category><![CDATA[قيام الليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9964</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : >يا أيها المزمل قم الليل إلاقليلا. نصفه أو انقص منه قليلاأو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا< المزمل /1-2- 3 . وقال تعالى : >ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا< الإسراء 39. وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل بعد الصلاة المكتوبة ؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : >يا أيها المزمل قم الليل إلاقليلا. نصفه أو انقص منه قليلاأو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا< المزمل /1-2- 3 . 
وقال تعالى : >ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا< الإسراء 39.
وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل بعد الصلاة المكتوبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : >الصلاة في جوف الليل< رواه الجماعة، وروى أحمد و الترمذي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :>إن في الجنة لغرفا يُرى بطونها من ظهورها وظهورها من بطونها. فقال أعرابي يا رسول الله لمن هي ؟ قال : لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى لله بالليل والناس نيام<، والله سبحانه وتعالى مدح المتقين بأنهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالإسحار هم يستغفرون، فقال تعالى : >إن المتقين في جنات وعيون. آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. و بالأسحار هم يستغفرون< الذريات /15 ـ 16.
إن قيام الليل مندوب فعله وهو من أعظم القربات إلى الله تعالى، وأفضل النوافل بعد الصلاة المكتوبة. هذا القيام قال عنه بعض العلماء لابد أن يكون بعد نوم حتى يُقال عنه أنه قيام . قال تعالى : >ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا< الإسراء 79.
وإن كان الأمر خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلاأن عامة المسلمين يدخلون فيه بحكم أنهم مطالبون بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم، قال تعالى :  >لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا< الاحزاب/ 21.
والتهجد يطلق على النوم ويطلق على الإستيقاظ من النوم، فالهجود النوم بالليل، والتهجد ترك الهجود، وقيل الهجود النوم بالنهار والهجوع النوم بالليل. قال الخليل : هجع يهجع هجوعا وهوالنوم بالليل دون النهار، وقال الطبري :التهجد السهر بعد نومة. يقال تهجد إذا سهر وتهجد إذا نام، وهو من الأضداد. ومنهم من فرق بينهما فقال :هجدت نمت، وتهجدت سهرت. وقال :ابن فارس : المتهجد المصلي ليلا. قال بعض العلماء لابد أن يكون قيام الليل بعد نوم، والبعض الآخر قال : لا يحتاج قيام الليل إلى أن يسبقه نوم . قال سهل بن سعد : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزى به، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس<  .
أما عن كيفية قيام الليل فقد ورد في بعض الأحاديث أن أقله أن يصلي المسلم ركعتين، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين< رواه مسلم. فهل لقيام الليل حد ينتهي إليه؟ قال بعض العلماء لاحد لذلك فيمكن للمسلم أن يصلي أربعا أوستا أو ثمانية  أو تسعا أو أكثر، فهو حر ما دام مستطيعا، ولكن يسن أن يكون قائم الليل متبعا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان عليه السلام يصلي احدى عشرة ركعة، وروي ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بخمس لايجلس إلا في آخرها، وروي أنه كان يصلي بعد العشاء ركعتين و يصلي تسعا منها الوتر، وكان ينام أول الليل ويحيي آخره، كما كان إذا فاته قيام الليل من  وجع أو غيره صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة، وكان يقول :الوتر ركعة من آخر الليل، وقال صلاة الليل مشهودة <أحكام القرآن ص1878. 
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا يوتر بهن< رواه البخاري ومسلم. 
وقيام الليل يكون -بطبيعة الحال- بعد صلاة العشاء، فلا يمكن لإنسان نام بعد صلاة المغرب ثم استيقظ ولم يصل العشاء، وأراد أن يصلي ركعتين أو أربعا قبل أن يصلي العشاء، فهذا لايسمى قياما لليل، فقيام الليل يدخل وقته بعد الإنتهاء من صلاة العشاء، وينتهي بطلوع الفجر، وأفضل الأوقات لقيام الليل الثلث الأخير من الليل. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : >ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول :من يدعوني فاستجيب له، من يسالني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له<رواه الجماعة. كما جاء في بعض الأحاديث (أسمع الدعاء جوف الليل) بمعنى أن الدعاء الذي هو جدير بأن يسمعه الله تعالى ويجيبه هو دعاء جوف الليل.
لصلاة الليل -النوافل- فضل كبير على صلاة النهار، والإكثار من صلاة الليل أعظم للأجر وأجلب للثواب، كما أن القراءة بالليل أقوم منها بالنهار أي أشد استقامة واستمرارا على الصواب، لأن الأصوات هادئة والدنيا ساكنة، فلا يضطرب على المصلي ما يقرأه لفراغ البال، فلا يسمع صوتا ولا ضوضاء، ولا يطلع على صلاته أحد إلا الله سبحانه وتعالى، فيكون الإخلاص فيها أكبر وأوفر، لارياء فيها ولانفاق. 
قال علماء الشريعة يسن للمسلم إذا صلى العشاء وأراد أن ينام عازما على أن يقوم الليل يسن له عند نومه أن ينوي قيام الليل، حتى إذا غلبه النوم ولم يستيقظ وطلع الفجر دون أن يصلي كتب الله له قيام الليل لأنه نوى قيامه ، عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : >من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم فيصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه< رواه النسائي واين ماجة. 
كما يستحب للمسلم إذا أراد قيام الليل أن يوقظ أهله ليشاركوه في هذا القيام، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : >إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين كُتبا من الذاكرين والذاكرات< رواه أبو داود. فلنحرص على قيام الليل ولو بركعتين اثنتين حتى نظفر إن شاء الله تعالى برضاه وعونه ومغفرته. 
ذ .ح.أحمد عاشور  
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
