<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قواعد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قواعد في الاختلاف والائتلاف &#8211; الخلاف مجرد وسيلة وليس غاية في ذاته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 12:17:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الائتلاف]]></category>
		<category><![CDATA[الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[الخلاف]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد في الاختلاف والائتلاف]]></category>
		<category><![CDATA[ليس غاية]]></category>
		<category><![CDATA[وسيلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11705</guid>
		<description><![CDATA[بيان هذه القاعدة يحتاج منا النظر في مسألة الخلاف من جهة إثارة الأسئلة الآتية: هل الخلاف مقصود لذاته أو هو مجرد وسيلة؟ وما هو الأولى للأمة هل هو تحصيل الوحدة وائتلاف أفرادها على المصلحة العليا واجتماع كلمتها أم أن مصلحتها في اختلافها وتفرق أبنائها طوائف وأحزابا وتشبثهم بأفكارهم ومذاهبهم وعدم فبول المخالف؟ ولماذا حرم الشارع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيان هذه القاعدة يحتاج منا النظر في مسألة الخلاف من جهة إثارة الأسئلة الآتية: هل الخلاف مقصود لذاته أو هو مجرد وسيلة؟ وما هو الأولى للأمة هل هو تحصيل الوحدة وائتلاف أفرادها على المصلحة العليا واجتماع كلمتها أم أن مصلحتها في اختلافها وتفرق أبنائها طوائف وأحزابا وتشبثهم بأفكارهم ومذاهبهم وعدم فبول المخالف؟ ولماذا حرم الشارع بعض الأنواع من الخلاف خاصة الخلاف في القطعيات والأصول؟ ولماذا منع الشارع من الخلاف في القطعيات في الفروع وفي المعلوم من الدين بالضرورة؟ ألا يدل ذلك على أن الخلاف ليس مقصودا لذلك؟ أليس في المنع من هذا الخلاف دلالة على أن الأمة وإن اختلفت فعليها ألا تختلف في أصولها وقطعياتها وعليها أن تبقي على مجال رئيس للوحدة والاجتماع هو مجال الأصول والقطعيات والمعلوم من الدين بالضرورة، وأن الخلاف إن حصل فلا ينبغي أن يلحق هذه المجالات لأنه إن أصابها فقد أصاب الأمة في مقتلها ولن تجتمع كلمة على شيء بعد ذلك؟ ثم ألا يدل فعل الشارع في تقليل مساحة الخلاف وحصرها في مجال الظنيات القابلة لتفاوت الأنظار دون غيرها على أن مقصود الشارع الحكيم توسيع دائرة الاتفاق وأن غاية العباد القصد إلى وحدة الأمة؟ ثم أليس في الأمر الشرعي وتوجيهه للمختلفين برد المختلف فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله دلالة على توحيد الأمة والحرص على وحدتها وأن الخلاف ليس مقصودا لذاته؟ وما الحكمة التي تقف وراء جواز الاختلاف في مساحة الظنيات؟ وهل الخلاف فيها فرض لازم أم هو مجرد ترخيص يصار إليه عند تعذر الاتفاق والإجماع؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>انطلاقا من هذه التساؤلات نبني الكلام في هذه القاعدة على الشكل التالي:</strong></em></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">- كل اختلاف في الكون إلا وهو تجل للوحدة:</span></strong><br />
اختلاف الموجودات بجميع أجناسها وأنواعها وأشخاصها إنما هو اختلاف ظاهري ليس مقصودا لذاته ولا هو غاية في ذاته وإنما يطوي وراءه حكما أخرى عديدة منها الدلالة على وحدة الصانع وبديع صنعه ، ففي الاختلاف وحده تتجلى القدرة والإبداع ولقد قرن الباري سبحانه صفة إبداعه بتعدد المخلوقات فقال تعالى: بديع السماوات والأرض وكثيرا ما نبه الله جل وعلا عباده إلى قدرته على خلق الموجودات مختلفة ومتفاوتة ومتنوعة ومتباينة للدلالة على وحدته وتفرده بالخلق والأمر ويقول ابن تيمية: المخلوقات كلها آيات للخالق والفرق بين الآية والقياس إن الآية تدل على عين المطلوب الذي هو آية وعلامة عليه (مجموع الفتاوى،1/ 48).<br />
فجسم الكائن الحي يتكون من مجموعة أعضاء مختلفة، ومجموعة أنسجة متباينة، ومجموعة خلايا متنوعة ولكن وراء هذا الاختلاف وحدة الجسم وكليته.<br />
وعالم النبات عالم مختلف أنواعا وأشكالا وأحجاما وثمارا ولكنه مع ذلك يدخل تحت وحدة كلية، وكل أفراد النوع يخضعون لقانون الكل ووحدته، وفضائل النبات وأنواعه مندرجة تحت قانون كلي للنباتات.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- كل خلاف في عالم الحياة الإنسانية دليل النقص والافتقار ووسيلة للتسخير والتكامل ودليل على وجود الكامل:</strong></span><br />
يفيد النظر في عالم الموجودات جامدها وحيها، وفي عالم الإنسان أن كل مخلوق منها ناقص في ذاته ومحتاج للآخرين من جنسه ومن غير جنسه، ولا يوجد كائن مكتف بذاته اكتفاء تاما ومستغن عن الآخرين استغناء مطلقا، واحتياجه إلى الآخرين دليل على النقص الذاتي في المخلوق، وفي اختلاف المخلوقات بعضها عن بعض يجد كل مخلوق ما يكتمل به عند الآخر، فثبت بهذا أن الاختلاف دليل نقص أولا، ووسيلة للتكامل: تكامل الاحتياجات، وتكامل الوظائف، ووسيلة لتحقيق التوازن البيئي. وقد بين القرآن الكريم هذه القاعدة حينما قال تعالى: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (الزخرف : 32).<br />
وقال تعالى: اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ، وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾(11).<br />
فثبت بهذا أن اختلاف الموجودات إنما هو مجرد وسيلة لتكاملها، ووسيلة الاستدلال بها على وجود الكامل، وأنها من آياته الدالة على وجوده. لذا فكل اختلاف عاد على غاية التكامل بالتآكل فهو باطل، وكل اختلاف عاد على أصل التوحيد بالنفي فهو باطل مثل دعوى وجود آلهة متعددة، وكل خلاف ناقض كمال الصانع فهو باطل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الاختلاف وسيلة للعمران:</strong></span><br />
العمران البشري قائم على العنصرين المادي والبشري: (الكون وما فيه من موجودات + الإنسان) ولا يصح الاستخلاف والتعمير إذا لم يكن هناك اختلاف الذوات والصفات، اختلاف الكميات والكيفيات أنواعا ومقادير، لذلك فكل مظاهر الاختلاف وأنواعه بين عالم الموجودات وعالم الإنسان إنما هو وسيلة داخلة في التسخير؛ تسخيرها للإنسان المكلف بالإعمار والاستخلاف. وكل مظاهر الاختلاف داخل عالم الإنسان إنما هو وسيلة للإعمار، ووسيلة للتدافع في العمران البشري الذي لا يكون فيه الابتلاء بالاستخلاف إذا لم يكن الاختلاف والتدافع بين الناس: ظلما وعدلا، علما وجهلا، قولا وفعلا، طبعا وشرعا، وامتثالا وعصيانا&#8230;<br />
وهكذا يظهر أن الاختلاف مجرد وسيلة لإغناء الحياة وتنويع الخير اللازم للعمران، وإذا تعدى هذه الوظيفة ليصير هادما للأصل صار باطلا واقتضى الأمر الاحتكام إلى الأصول، وفي هذا يقول الإمام الشاطبي: «كل تكملة فلها -من حيث هي تكملة- شرط، وهو أن لا يعود اعتبارها على الأصل بالإبطال، وذلك أن كل تكملة يفضي اعتبارها إلى رفض أصلها؛ فلا يصح اشتراطها عند ذلك» (الموافقات: كتاب المقاصد: القسم الأول مقاصد الشارع: النوع الأول في بيان قصد الشارع في وضع الشريعة: المسألة الثالثة شرط كل تكملة أن لا يعود اعتبارها على الأصل بالإبطال).<br />
وحاصل الأمر أن الاختلاف وسيلة للإعمار وليس للدمار، وكل اختلاف أدى إلى تنازع وأفضى إلى نقض أصل التعمير فهو مردود ولا أصل له.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الاختلاف وسيلة للمعرفة:</strong></span><br />
ركب الباري جل وعلا العقل البشري على الإدراك والمعرفة، إدراك خواص الموجودات وأعراضها، وجعل الاختلاف بينها سببا لمعرفتها وتمايزها؛ ولو لم تختلف لما أمكن الإدراك ولما حصلت المعرفة، لذلك قيل: «بضدها تتمايز الأشياء» والضد أقصى درجات الاختلاف، فلو قيل: «باختلافها تتمايز الأشياء» لصح إذ أن أدنى نسبة من التغاير والاختلاف والتفاوت كافيا لإثبات الاختلاف وثبوت المعرفة، ولو كانت الموجودات على هيئة واحدة لما تميزت ولما كانت قابلة لأن تعرف وتدرك. فالمعرفة مستحيلة بدون الفروق والاختلافات بين الأشياء والموجودات. وبهذا صح أيضا أن الاختلاف ليس إلا وسيلة لغيره.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الاختلاف وسيلة للتعارف:</strong></span><br />
إذا كان اختلاف المخلوقات وسيلة للمعرفة، فالاختلاف بين الناس وسيلة لمعرفة بعضهم بعضا وهو مقتضى «التعارف»؛ فلو لم يخلقهم الله تبارك وتعالى مختلفين أجساما وألوانا وأحجاما وطبائع وعقولا وقدرات&#8230; لما أمكن لواحد أن يعرف الآخر، ولا أن يحصل التمايز والتعارف، وقد ركب الخالق الأشياء على خصائص خاصة بكل شيء وبكل مخلوق تعتبر «عَرْفَه» وسمته وعلامته المميزة له عن غيره، بل جعل فيه سماتٍ متعددةً وصفاتٍ متفاوتةً في التعريف به والدلالة عليه. لذلك نبه الحق سبحانه إلى هذه المسألة فقال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ؛ فخلْقُ الناس «من ذكر وأنثى» فيه إشارة إلى اختلاف صفات جنسي الذكورة والأنوثة، وجَعْلُهم «شعوبا وقبائل» فيه إشارة إلى اختلاف الخصائص البشرية الراجعة إلى العوامل الجغرافية والاجتماعية والثقافية والحضارية والتاريخية التي تسم كل شعب وتخص كل أمة وبهذه الخصائص الفطرية في الجنس والصفات الثقافية المتمايزة بين الشعوب صار التعارف ممكنا.<br />
والنتيجة من هذا أن اختلاف الموجودات إنما هو وسيلة للتعارف وليس للتناكر، وكل اختلاف أدى إلى نقيض هذا الأصل كان غير معتبر.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الاختلاف وسيلة للابتلاء:</strong></span><br />
إذ لو كان الناس كلهم على شاكلة واحدة، ولو كان الخلق كله واحدا لما أمكن تسخير، ولما أمكن تكليف، ومن ثم لما امكن ابتلاء، فاختلاف الناس أساسا اختلاف من مقاصده الابتلاء والاختبار:<br />
• لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّب (الأنفال: 37).<br />
• وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُون (الفرقان: 20).<br />
• وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ (محمد: 4).<br />
إذن فخلق الناس مختلفين أشكالا من الاختلاف والتباين ليس غاية في ذاته إنما هو مجرد وسيلة للابتلاء والاختبار.. وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرا .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الاختلاف وسيلة للجمال والإحساس بالجمال:</strong></span><br />
لا يشك عاقل في القيمة الجمالية التي يضفيها التنوع والاختلاف إضفاء الجمال على الأشياء والموجودات، ولا يشك عاقل متذوق للجمال في القول بأن أجمل لوحة رسمت في الوجود هي لوحة الوجود ذاته، ولم تكن أجمل إلا لكونها احتملت على تناسق بديع الألوان والموجودات والأشكال والهيئات&#8230; ولذلك لو لم يكن هناك اختلاف لما أمكن تذوق الجمال ولا الإحساس به. صنع الله الذي أتقن كل شيء.<br />
فالجمال هو غاية خلق الموجودات مختلفة، وبالتالي فاختلافها ليس مقصودا لذاته.<br />
وعليه فاختلافات الناس كل الناس ينبغي أن تتأطر ضمن هاتين الحقيقتين:<br />
<span style="color: #ff9900;"> 1 &#8211; اختلاف الأكوان دليل وحدة المكون وتفرده بالألوهية والعبادة.</span><br />
<span style="color: #ff9900;"> 2 &#8211; واختلاف الناس دليل إلى العمران الصالح الذي لا يصلح إلا باجتماع الناس على الإقرار بالخالق إلها واحدا وما يتبع ذلك من الدخول في سلك الطاعة والشكر اختيارا كما هو حاصل اضطرارا.</span><br />
يتبع</p>
<p><strong><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">الطيب بن المختار الوزاني</span></span></em></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد الجدل في القرآن الكريم قاعدة: «لا يقدح في البرهان، العجز عن الإتيان بما ليس في الإمكان»  أنموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:09:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمين الخنشوفي]]></category>
		<category><![CDATA[أنموذج]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المناظرة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[قاعدة]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد]]></category>
		<category><![CDATA[لا يقدح في البرهان العجز بما ليس في الإمكان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10150</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة: من المعلوم أن لكل علم قواعده التي تضبط البحث والاجتهاد فيه، وتكون كذلك حصنا للباحث من أن يقع في الخطأ والشطط، ولعل علم الجدل والمناظرة من العلوم التي يجب أن تبنى على قواعد واضحة، باعتباره علما أساس موضوعه إقرار الحق وإبطال الباطل، ومحاولة الوصول إلى بناء المعارف الصحيحة القويمة، لذا فإنه لا شك أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><strong>مقدمة:<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/www.alfetria.com_fichiers_quran-reading.jpg"><img class="alignleft  wp-image-3876" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/www.alfetria.com_fichiers_quran-reading-150x150.jpg" alt="www.alfetria.com_fichiers_quran-reading" width="247" height="150" /></a></strong></em><br />
من المعلوم أن لكل علم قواعده التي تضبط البحث والاجتهاد فيه، وتكون كذلك حصنا للباحث من أن يقع في الخطأ والشطط، ولعل علم الجدل والمناظرة من العلوم التي يجب أن تبنى على قواعد واضحة، باعتباره علما أساس موضوعه إقرار الحق وإبطال الباطل، ومحاولة الوصول إلى بناء المعارف الصحيحة القويمة، لذا فإنه لا شك أن المناظرة تنبني على أركان أهمها المتناظران اللذان يرومان بناء المعرفة الصحيحة، وما يشترط فيهما من شروط موضوعية وذاتية وكذا الموضوع؛ موضوع المناظرة، الذي لا بد أن يكون موضع خلاف؛ فلا مناظرة فيما اتفق عليه، أو فيما هو مسلم لدى العقلاء، ولتحقيق مقصد المناظرة والابتعاد بها عما يمكن أن يحيد بها عن هذا المقصد، لابد للأطراف المتناظرة من قواعد يضبطون بها مناظرتهم، ومن القواعد التي ينبغي استحضارها أثناء الفعل التناظري قولهم: «لا يقدح في البرهان العجز عن الإتيان بما ليس في الإمكان».<br />
وقد درست هذه القاعدة بما يسر الله تعالى، وفق المنهج التالي:<br />
شرحت حسب المستطاع الألفاظ الرئيسة في القاعدة، ثم أردفتها بتوضيح عام لمعنى القاعدة، ثم أوردت تطبيقاتها في القرآن الكريم زيادة في بيانها وإيضاحها، والله أسأل التوفيق والسداد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.<br />
شرح الألفاظ الرئيسة في القاعدة:<br />
<strong>أولا: القدح:</strong><br />
لغة: جاء في لسان العرب لابن منظور: قدحت في نسبه إذا طعنت(1)، فالقدح في الدليل إذن من الناحية اللغوية هو الطعن فيه.<br />
أما القدح في الاصطلاح، فلم أجد تعريفا محددا له في كتب الاصطلاح التي تيسر لي البحث فيها، وبناء عليه فقد حاولت صياغته بالاستناد إلى المفهوم اللغوي كما يلي: «القدح في الدليل هو الطعن فيه بما يبطله ويدحضه».وقد قرنت بين مفهوم القدح ومفهوم الدليل في التعريف باعتبار أن القدح في الفعل التناظري إنما يتوجه إلى دليل الخصم إبطالا له، وإثباتا لدليل القادح.<br />
<strong>ثانيا: البرهان</strong>:<br />
لغة: جاء في اللسان: «برهن يبرهن برهنة إذا جاء بحجة قاطعة للدد الخصم فهو مبرهن»(2).فالبرهان إذن هو الحجة القاطعة التي لا يقدح فيها قادح ولا يسع المخالف ردها.<br />
أما البرهان في الاصطلاح، فهو: «القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء، وهي الضروريات، أو بواسطة: وهي النظريات»(3)،وعرفه صاحب الكليات بقوله: «البرهان: الحجة والدلالة»(4)، وفي كشاف اصطلاحات الفنون، يقول التهانوي في تعريفه: «البرهان: بالضم وسكون الراء المهملة بيان الحجة وإيضاحها»(5).<br />
<em><strong>توضيح القاعدة:</strong></em><br />
إنه من المسلم أنه ليس في مقدور الإنسان أن يأتي بما لا يستطيعه في جميع المجالات، وقد علم أن بين علماء الأمة اتفاق على أنه لا تكليف بما لا يطاق، ولذلك جاءت الرخص الكثيرة التي قد تصل أحيانا إلى إسقاط هذه التكاليف عن الإنسان؛ كالإفطار في نهار رمضان لسفر أو مرض، وكإتيان المحرم للاضطرار، وغير ذلك.<br />
ومسألة بيان الحق للناس وعرضه عليهم معززا بحجج وبراهين، مسألة تندرج تحت هذه القاعدة، لا تخرج عنها، فإنك إن عرضت الحق على أحد فلم ينصع له ولم يمتثل وطالب بإتيانك بما لا تستطيعه حتى يقتنع، فإن ذلك لا يقدح فيما ذهبت إليه. «فليس على المرء أكثر من نصر الحق وتبيينه، ثم ليس عليه أن يصور للحواس أو في النفوس ما لا سبيل إلى تصويره، ولا صورة له أصلا»(6)، والله  قد بين في كتابه الكريم مهمة الرسل؛ في تبليغ الحق وبيانه، ثم لا يهمهم بعد ذلك جحود الجاحدين وعنادهم، فقال سبحانه: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُوا ْالرَّسُول َوَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُم ْفَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (المائدة: 92)، وقال أيضا: وَقَال َالَّذِين َأَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْء ٍنَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا َحَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِك َفَعَل َالَّذِين َمِن قَبْلِهِم ْفَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاّ َالْبَلاغُ الْمُبِينُ (النحل: 35)، وقال سبحانه مخاطبا رسوله الكريم : فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (النحل: 82)، وقال سبحانه على لسان رسل القرية: وَمَا عَلَيْنَا إِلاّ َالْبَلاَغُ الْمُبِينُ (يس: 17).<br />
والمتأمل فيما ذكر من الآيات يجد قوله تعالى: البلاغ المبين قد تكرر في سائرها، وذلك إنما يدل على ضرورة التبيلغ مقرونا بالبيان، ومن البيان إقامة الحجة على حسب الاستطاعة، وقولي على حسب الاستطاعة، يدل عليه أصل رفع الحرج؛ إذ من الحرج أن يكلَّف المرء بإقامة حجة ليس في استطاعته إقامتها.<br />
وجميل أن أذكر ما قاله ابن حزم لما طالبه أحدهم بأن يريه العرض منعزلا عن الجوهر قائما بنفسه حتى يصدق به، وبعد أن أقام الحجة والبرهان على استحالة ذلك ولم يقتنع السائل بكل ذلك، قال: «&#8230; فليس مثل هذا التكليف الفاسد وكون المرء لا تتشكل له الحقائق بقادح في البرهان، ولا بملتفت إليه، وكفى من ذلك وحسبنا قيام صحة ذلك في النفس بدلالة العقل على أنه حق فقط، ولو جاز لكل من لا يتشكل في نفسه شيء أن ينكره لجاز للأخشم أن ينكر الروائح والذي ولد أعمى أن ينكر الألوان، ولنا أن ننكر الفيل والزرافة وكل هذا باطل»(7).<br />
والقاعدة ستظهر بجلاء حين الحديث عن تطبيقاتها في القرآن الكريم فلكم التطبيقات بحول الله;<br />
تطبيقات القاعدة في القرآن الكريم:<br />
جاء في محاججة مشركي قريش لرسول الله أنهم طالبوه بأن ينزل معه ملائكة من السماء ليشهدوا على ما جاءهم به في قوله تعالى: لَّوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنت َمِنَ الصَّادِقِينَ (الحجر: 7)، وفي آية أخرى قالوا: وَقَالَ الَّذِين َلَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلاَ أُنزِل َعَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَو ْنَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِم ْوَعَتَو ْعُتُوّاً كَبِيرا (الفرقان: 21)، وفي آية أخرى: وَقَالُوا ْلَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُون (الأنعام:8)، فإنهم قد طالبوا رسول الله بأن ينزل معه ملائكة من السماء كبرهان على صدق نبوته وما جاء به حتى يحصل التصديق في أنفسهم فيومنوا به، وهذا مما ليس في مكنته ، وإنما هو مبلغ عن ربه ما أمره بتبليغه، من هنا إذن؛ فإن ما طولب به النبي المصطفى ليس بقادح فيما قدمه من براهين وحجج على صدق نبوته.<br />
ومما طولب به النبي أيضا ولم يكن قادحا في صدق رسالته التي أرسل بها؛ ما جاء في قوله تعالى: وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَات ٌمِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِند َاللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (العنكبوت: 50)، والرد عليهم واضح في هذه الآية؛ فإنما هو رسول منذر مبين لما أنزل عليه وليس في مقدوره واستطاعته أن ينزل الآيات من عند ربه فإن ذلك من أمر الله . ثم إنه -سبحانه- لما أورد مطلبهم وأرشد نبيه الكريم في كيفية الرد عليهم، أنكر عليهم إعراضهم عن الكتاب الذي أنزل عليه كبرهان قاطع على صدق نبوته وذلك قوله تعالى: أَوَلَم ْيَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْك َالْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِم ْإِنَّ فِي ذَلِك َلَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (العنكبوت: 51).<br />
وحينما واجه موسى  فرعون بالآيات البينات طالبه بما حسبه حجة على موسى بقوله: فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أسَاوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِين (الزخرف:53)، فهل في مقدور موسى عليه السلام أن يجعل السماء تمطر عليه أساورة من ذهب أو يأتي معه بالملائكة مقترنين؟. فهذا مما لا يقوله عاقل ولا يطالب به ذو لب، ولكن فرعون استخف قومه فأطاعوه.<br />
وهؤلاء قوم صالح  لما نصح لهم وأبلغهم رسالات ربه، فعقروا الناقة علوا منهم واستكبارا واستخفافا بأمر الله، وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِين (الأعراف: 77)، فهل في استطاعة صالح  أن يأتيهم بالعذاب الذي حذر منه، كبرهان على صدق رسالته؟، بل إن ذلك من أمر الله ، ولذلك لما أخذتهم الرجفة رأينا صالحا  تولى عنهم، وَقَال َيَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُم ْرِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (الأعراف: 79).<br />
وهذه قريش تطالب الرسول الكريم ، بما يستحيل عليه تحقيقه والإتيان به، لطبيعته البشرية إذ قالت له: وَقَالواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُر َلَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً أَو ْتَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيل ٍوَعِنَبٍ فَتُفَجِّر َالأَنْهَار َخِلالَهَا تَفْجِيراً أَوْتُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَو ْتَأْتِيَ بِاللّهِ وَ الْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُون َلَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَو ْتَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّك َحَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ (الإسراء:90-93)، وهل يستطيع أن يأتي بكل هذا كبرهان على صدق نبوته؟، ولذلك قال لهم بعد هذه المطالب العجيبة: قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَل ْكُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً (الإسراء:93)، إنما أنا رسول أبلغ ما أمرت بتبليغه وأبين ما أمرت ببيانه لا أقل ولا أكثر، فكيف تطالبونني بما لا طاقة لي به، وليس من شأني أن أفعله؟.<br />
فهل كانت مطالباتهم هذه قادحة في حجة نبي الهدى ؟، أبدا، ولم تخدش خدشة واحدة في صدقه ولا في برهانه، حتى قال فيه أبو جهل بعدما عرف وتيقن قوة برهانه وحجته: «&#8230; تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه؟ والله لا نؤمن به أبدا، ولا نصدقه».<br />
<em><strong>خاتمة:</strong></em><br />
من هنا إذا تقررت هذه القاعدة لدى أهل الجدل والمناظرة أخذا بمنهج القرآن الكريم في إقرار الحق وإبطال الباطل؛ فإننا لم نؤمر بإحداث المعجزات ولا بأن نأتي بما لا نستطيعه حتى يأخذ المخالف بمقالنا ودعوتنا، وإنما الذي أمرنا به أن نحق الحق ونبطل الباطل بحسب الاستطاعة، والحق في نهاية الأمر أبلج ينبئ عن ذاته بذاته.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>امحمد أمين الخنشوفي</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; لسان العرب: 5/3541.<br />
2 &#8211; نفسه: 1/271.<br />
3 &#8211; معجم التعريفات للجرجاني، ص: 40.<br />
4 &#8211; الكليات للكفوي، ص: 248.<br />
5 &#8211; الكشاف للتهانوي: 1/234.<br />
6 &#8211; منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد، للدكتور عثمان علي حسن: 2/ 729.<br />
7 &#8211; تقريب المنطق لابن حزم، ص: 192-193, نقلا عن منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد، للدكتور عثمان علي حسن:2/ 730-731.<br />
8 &#8211; دلائل النبوة للبيهقي، ص: 267.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبادة الله بالصيام قواعد وفوائد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2013 06:54:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 403]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد الصباغ صيام رمضان عبادة: إن عبادة الإنسان لربه يجب أن تكون شاملة تعم كل ما فرضه الله عليه، من صلاة وصيام وزكاة وحج&#8230; فلا ينبغي للمسلم أن يصوم  وهو لا يصلي، أو يصلي في رمضان ويتركها بعد انقضائه، كما يجب أن تكون العبادة مستمرة، من سن البلوغ إلى آخر العمر، دون انقطاع أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد الصباغ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">صيام رمضان عبادة:</span></p>
<p style="text-align: right;">إن عبادة الإنسان لربه يجب أن تكون شاملة تعم كل ما فرضه الله عليه، من صلاة وصيام وزكاة وحج&#8230; فلا ينبغي للمسلم أن يصوم  وهو لا يصلي، أو يصلي في رمضان ويتركها بعد انقضائه، كما يجب أن تكون العبادة مستمرة، من سن البلوغ إلى آخر العمر، دون انقطاع أو توقفات متقطعة، ما لم يكن هناك مانع شرعي يجيز الترخيص في ذلك كالعجز أو المرض أو العته&#8230;. قال تعالى :{وما جعل عليكم في الدين من حرج}(الحج:78). <span id="more-4099"></span></p>
<p style="text-align: right;">ومعلوم أن الصيام في الإسلام عبادة وهو على خمسة أنواع: واجب ومستحب ونافلة ومكروه وحرام. وصيام رمضان ركن من أركان الإسلام، وأركان صيامه التي لا يصح إلا بها ثلاثة :</p>
<p style="text-align: right;">اثنان متفق عليهما، وهما زمن الوجوب وهو شهر رمضان، وزمن الإمساك عن المفطرات. والثالث مختلف فيه وهو النية، فقول الجمهور، على أن صوم رمضان لا يصح إلا بها، بينما ذهب آخرون إلى القول :إن صوم رمضان لا يحتاج إلى نية إلا أن يكون الذي أدركه رمضان وهو مريض أو مسافر ويريد الصيام. وصيام رمضان فرض على المسلمين في السنة الثانية للهجرة كتابا وسنة وإجماعا، كما فرض على من كان قبلهم. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم}(البقرة :182). قال الحافظ بن كثير في تفسيره لهذه الآية : &#8220;إن المراد بالذين من قبلكم، هم قوم نوح ومن بعدهم. وهذا يدل على أن الصيام كان مفروضا ومعروفا عند الأمم السابقة. وفرض صيام رمضان في السنة وارد في حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :&#8221;بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان&#8221;(رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري). كما أجمع علماء المسلمين على ركنية صيام رمضان وعلى تكفير جاحده وجاحد كل ما هو معلوم من الدين بالضرورة، كالصلاة والزكاة وغيرهما.</p>
<p style="text-align: right;">منافع الصيام :</p>
<p style="text-align: right;">إن للصيام منافع كثيرة لو عرفها الناس لأكثروا منه طيلة السنة، ومنها:</p>
<p style="text-align: right;">أ- مغفرة الذنوب : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221;من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&#8221;(أخرجه البخاري ومسلم ).</p>
<p style="text-align: right;">ب -  اختصاص الله تعالى بالجزاء عنه: فعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، والصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفت ولا يصخب، فإن سابه  أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان : إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه&#8221;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">ج &#8211; استجابة الدعوة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221;ثلاث لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب وعزتي وجلالي لأنصرنَّك ولو بعد حين&#8221;(رواه الإمام أحمد و الترمذي وابن ماجة).</p>
<p style="text-align: right;">د- فوائد صحية ونفسية واجتماعية: أثبت الطب القديم والحديث أن الصوم يعالج الأمراض النفسية والبدنية والاجتماعية، فهو يريح الجهاز الهضمي ويطهر المعدة، ويعمل على مقاومة الضغط الدموي والبول السكري وزيادة الوزن&#8230; وورد في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء&#8221;. كما أن للصوم آثارا اجتماعية تظهر في التعاطف والرحمة، اللتين تتحلى بهما نفوس الصائمين، حيث يشعر كل من الغني والفقير بألم الجوع والعطش، فتصفو بذلك قلوب الفقراء على الأغنياء من شوائب الحقد والكراهية، وتؤمن بالمساواة الربانية في هذه العبادة، وفي المقابل ترق قلوب الأغنياء على الفقراء، فيبادرون إلى عونهم ومساعدتهم، وبهذا وذاك  تسود المحبة بين الطبقتين. ويحصل التعاون فيما بينهما على ما فيه الصلاح لهم جميعا. قال سبحانه : {وتعاونوا  على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان}.</p>
<p style="text-align: right;">فضلا على أن المسلم حينما يكون صائما، يشعر بإحساس قوي في نفسه ينبئه برضى الله عنه، لأنه اختار الصيام طواعية، ولم يكرهه عليه أحد، فامتنع عن الأكل والشرب وغيرهما من الشهوات، امتثالا لأمر الله، وحبا فيه ورجاء في رحمته وثوابه.</p>
<p style="text-align: right;">عادات في رمضان بين المدح والذم:</p>
<p style="text-align: right;">تختلف هذه العادات من بلد إلى آخر، بعضها محمود، كقيام الليل في المساجد أو البيوت، وتبادل الزيارات، والاستماع إلى الدروس الدينية التي يتفضل العلماء بإلقائها في المساجد أو عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، مما يجعل نفوس الصائمين تميل إلى فعل الخير والإكثار منه في هذا الشهر&#8230; وبعضها غير محببة، وقد تفسد الصوم على من يقوم  بها وهو لا يشعر، كإطلاق  العنان للحواس تفعل ما يحلو لها من الأشياء، وهو يظن أنها من الصغائر لا تفسد الصيام ولا تؤثر فيه، كالسب والكذب والنميمة والغضب واللغو والكبر والرياء&#8230; ولهذا قال رسول اله صلى الله عليه وسلم : &#8220;من لم يدع  قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&#8221;(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">فنسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن يقيم حدوده على قواعدها الشرعية ويجعلنا من الذين يفوزون بجوائزه الدنيوية والأخروية.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
