<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قضية الإنسان الكبرى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قضية الإنسان الكبرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 08:58:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. إحسان قاسم الصالحي]]></category>
		<category><![CDATA[قضية الإنسان الكبرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22326</guid>
		<description><![CDATA[كيف نتناول القضايا إذن؟ إنه غالباً ما توزن القضايا في هذا العصر وتقيّم الأحداث بحسابات دنيوية بحتة  من دون أن يوضع في الحسبان الجزاء الأخروي، بينما العدل يقتضي وضع كل شيء في موضعه، ودونه الظلم. فكما لابد أن تؤخد الأسباب المادية الدنيوية في الحساب يؤخذ الجزاء الأخروي أيضا ولا يُسقط من الحساب. وكذا الاهتمامات بالأمور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>كيف نتناول القضايا إذن؟</strong></span></h2>
<p>إنه غالباً ما توزن القضايا في هذا العصر وتقيّم الأحداث بحسابات دنيوية بحتة  من دون أن يوضع في الحسبان الجزاء الأخروي، بينما العدل يقتضي وضع كل شيء في موضعه، ودونه الظلم. فكما لابد أن تؤخد الأسباب المادية الدنيوية في الحساب يؤخذ الجزاء الأخروي أيضا ولا يُسقط من الحساب.</p>
<p>وكذا الاهتمامات بالأمور توجّه حسب بُعدها وقربها من دوائر وظائف الإنسان الأساسية التي اُستخلف في الأرض لأجلها.</p>
<p>أورد مثالا للتوضيح :</p>
<p>سؤال وجّه إلى الأستاذ النورسي لمناسبة زلزال رهيب حدث :</p>
<p>لماذا لا ينزل العذاب الرباني والتأديب الإلهي ببلاد الكفر والإلحاد وينزل بالمساكين المسلمين الضعفاء؟.</p>
<p>فأنت تجد في ثنايا السؤال حصر النظر في مقاييس دنيوية وغياب البعد الأخروي.</p>
<p>ولكن الأستاذ النورسي يجيب السائل بالآتي:</p>
<p>الجواب:  مثلما تحال الجرائم الكبيرة إلى محاكم جزاء كبرى، وتُعهد إليها عقوبتها بالتأخير، بينما تحسم الجنايات الصغيرة والجَنح في مراكز الأقضية والنواحي، كذلك فإن القسم الأعظم من عقوبات أهل الكفر وجرائم كفرهم وإلحادهم يؤجل إلى المحكمة الكبرى في الحشر الأعظم، بينما يعاقب أهل الإيمان على قسم من خطيئاتهم في هذه الدنيا، وذلك بمقتضى حكمة ربانية مهمة. وكذلك الإستهانة بدين حق خالد تغضب الأرض وتزلزلها أكثر من ترك الروس وأمثالهم ديناً محرّفاً منسوخاً واستهانتهم به.</p>
<p>و سؤال مماثل :</p>
<p>ما دامت المصيبة تصيب كلاً من الظالمين والمظـلومين معاً، وفق الحكمة الإلهية، فما نصيب المظلومين من العدالة الإلهية ومن رحمتها الواسعة؟.</p>
<p>الجواب:  إن في ثنايا ذلك الغضب والبلاء تجلياً للرحمة ، لأن أموال أولئك الأبرياء الفانية ستخلّد لهم في الآخرة، وتدّخر صدقة لهم، أما حياتهم الفانية فتتحول إلى حياة باقية بما تكسب نوعاً من الشهادة، أي أن تلك المصيبة والبلاء بالنسبة لأولئك الأبرياء نوعٌ من رحمة إلهية ضمن عذاب أليم موقت، حيث تُمنح لهم بمشقة وعذاب مؤقتين، وقليلين نسبياً، غنيمة دائمة وعظيمة(1).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الخلاصة</strong></span></h2>
<p>إذا ما راعى المسلم التوازن بين الأسباب المادية الدنيوية بمقتضى السنن الإلهية الكونية، والبعد الأخروي دون نسيان له، ووضع تسلسل أهمية القضايا حسب دوائر وظائفه المذكورة، يكون حكمه واستنتاجاته أقرب للصواب والعدل الذي أمرنا الله به.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. إحسان قاسم الصالحي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الكلمات ص 195-197</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضية الإنسان الكبرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:51:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. إحسان قاسم الصالحي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[فكر المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[قضية الإنسان الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21617</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد لا شك أن قضايا العصر تأخذ نصيبها الوافر في فكر المسلم بل في فكر أي إنسان كان. وهذه القضايا تتعاقب دون انقطاع الواحدة تلو الأخرى في كل عصر ولاسيما في هذا العصر. فتجد الأحداث اليومية السياسية تحتل الصدارة في وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة، وبدورها في أذهان الناس عالمهم وجاهلهم، وتطرح باستمرار اصطلاحات ومفاهيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #800000;"><strong>تمهيد</strong></span></h3>
<p>لا شك أن قضايا العصر تأخذ نصيبها الوافر في فكر المسلم بل في فكر أي إنسان كان. وهذه القضايا تتعاقب دون انقطاع الواحدة تلو الأخرى في كل عصر ولاسيما في هذا العصر. فتجد الأحداث اليومية السياسية تحتل الصدارة في وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة، وبدورها في أذهان الناس عالمهم وجاهلهم، وتطرح باستمرار اصطلاحات ومفاهيم في ميادين  الأدب والاجتماع والحضارة والعلوم بل في كافة الميادين، إذ ما إن يفنّد فكر من الأفكار ويُزال من الوجود حتى يحل آخر محله. وهكذا تتراكم القضايا والطروحات  وتتكدس في أذهان الناس وعقولهم حتى تلتبس على الكثيرين  الأمور. ولا ينبغي أن تخيفنا هذه القضايا مهما عظمت فهي تأتي مع أسبابها وترحل معها بينما الإسلام باق والإنسان باق ، ومن حق المسلم في هذا الخضم الجارف من القضايا والأفكار أن يستفسر عما يقوله الإسلام.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>علاقات الإنسان</strong></span></h3>
<p>إن الإنسان  يحمل  ماهية جامعة ذات علاقة بجميع ما في الكون والحياة، فتجده يتألم من الحمى البسيطة كما يتألم من زلزلة الأرض، ويرتعد من هول زلزال الكون العظيم عند قيام الساعة، ويخاف من جرثومة صغيرة كما يخاف من المذنبات الظاهرة في الأجرام السماوية، ويحب بيته ويأنس به كما يحب الدنيا العظيمة، ويهوى حديقته الصغيرة ويتعلق بها كما يشتاق إلى الجنة الخالدة ويتوق إليها(1).</p>
<p>وليس له من رأس مال إلاّ هذه الساعات الأربع والعشرون التي يحملها إليه اليوم نعمةً خالصة من نِعَم الخالق الكريم جل جلاله، ليكسب بكل ساعة من هذه الساعات ما هو ضروري له في حياتيه كلتيهما الدنيوية والأخروية.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. إحسان قاسم الصالحي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1-  انظر اللمعات، ص 9.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
