<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قضايا المراة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قضايا المراة  بين التقاليد  الراكدة والوافدة  العلماء مسؤولون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 05:59:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء مسؤولون]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المراة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9370</guid>
		<description><![CDATA[قضايا المراة بين التقاليد الراكدة والوافدة العلماء مسؤولون عندما تتعارض الأدلة وتكثر مذاهب المجتهدين أعطى نفسي حق الاختيار في الفتوى، فقد أوثر دليلا على آخر، وقد اختار ما هو أرفق بالناس؛ وأيسر في علاج المشكلة التي أواجهها.. سئلت أخيرا عن امرأة فقدت زوجها بغتة وغلب عليها الجزع، حتى خشي أهلها عليها، فرأوا أن يذهبوا بها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضايا المراة</p>
<p>بين التقاليد</p>
<p>الراكدة والوافدة</p>
<p>العلماء مسؤولون</p>
<p>عندما تتعارض الأدلة وتكثر مذاهب المجتهدين أعطى نفسي حق الاختيار في الفتوى، فقد أوثر دليلا على آخر، وقد اختار ما هو أرفق بالناس؛ وأيسر في علاج المشكلة التي أواجهها..</p>
<p>سئلت أخيرا عن امرأة فقدت زوجها بغتة وغلب عليها الجزع، حتى خشي أهلها عليها، فرأوا أن يذهبوا بها إلى البيت الحرام لعل العمرة تدعم إيمانها وتعينها على الصبر!.</p>
<p>قلت الأَوْلَى أن تقضي عدة الوفاة في بيتها! قالوا : نخشى على صحتها وعقلها!.</p>
<p>فترويت في الموضوع، ثم أفتيت بمذهب عائشة رضي الله عنها وهي ترى أن الله جعل العدة زمانا  لامكانا، قال الشيخ سيد سابق مؤلف&gt; فقه السنة&lt; : كانت عائشة تفتي المتوفى عنها زوجها بالخروج في عدتها، وخرجت بأختها أم كلثوم حين قتل عنها طلحة ابن عبيد الله إلى مكة في عمرة..</p>
<p>وروى عبد الرزاق عن ابن عباس أنه قال : إنما قال الله عز وجل تعتد أربعة أشهر وعشرا، ولم يقل تعتد في بيتها، فتعتد حيث شاءت..</p>
<p>وهناك من يرون ضرورة بقاء المعتدة في بيتها، تقضي فيه ليلها، ولها أ ن تخرج نهارا إلى عملها إن كانت موظفة مثلا، مع ضرورة الحداد، والامتناع التام عن الزينة.</p>
<p>والخطب سهل في أمثال هذه القضية، لكن غضبي يشتد عندما أرى كلاما يخدش كرامة الاسلام وينال من رسالته! فقد سألني أحد القراء عن حكم قرأه قي مصدر إسلامي مهم، أن عمر منع النساء من تعلم الخط، وكأنه يرى الأمية أولى بهن! فأجبت ساخرا : ولم تكون الأمية حكرا عليهن وحدهن؟ ينبغي أن تشمل الزوجين الذكر والأنثى تمشيا مع الفهم الأعوج لحديث &gt;نحن أمة أمية&lt;!!.</p>
<p>يا صديقي إن الحديث الذي يمنع النساء من تعلم الكتابة مكذوب، وكل خبر يُهَوِّن من شأن العلم بما في الأرض والسماء لا يوثق به، وقد ورد وصف الأمية في الكتاب والسنة للعرب الذين بعث فيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أنه واقع معروف عالميا ومحليا، وهذا الواقع زال مع نزول القرآن الكريم، وانهمار غيوث من المعارف مع آياته البينات &gt;ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير&lt;، &gt;بل هوآيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ومايجحد بآياتنا إلا الظالمون&lt;.</p>
<p>وعلى الرجال والنساء أن يزدادوا علما، وألاَّيشبعوامن فنون الثقافات التي تتاح لهم &#8230;</p>
<p>إن المرويات التي تنقل إلينا تحتاج إلى تمحيص، بل إن الإمام من الفقهاء الكبار قد يروي الخبر ولاينزل عليه، لأن هناك ماهو أقوى منه وأولى بالإتباع &#8230;</p>
<p>ولأضرب مثلا بالإمام الورع الصلب الزاهد أحمد بن حنبل ومسنده الجامع المعروف، إن الإمام الكبير ترك أحاديث رواها في مسنده فلم يأخذ بها!!قال ابن الجوزي في كتابه &gt;صيد الخاطر&lt; : كان قد سألني بعض أصحاب الحديث، هل في مسند أحمد ما ليس بصحيح : فقلت : نعم.</p>
<p>فعظم ذلك على جماعة  يُنْسَبون إلى المذهب، فحملت أمرهم على أنهم عوام، وأهملت الفكر فيهم، وإذا بهم قد كتبوا فتاوى خاصة فيها جماعة من أهل خراسان، منهم أبو العلاء الهمداني يعظمون هذا القول، ويردونه ويقبحون قول من قاله. فبقيتُ دهشا متعجبا، وقلت في نفسي : واعجبا! صار المنتسبون إلى العلم عامة أيضا! وما ذاك إلا  لأنهم سمعوا الحديث ولم يبحثوا عن صحيحه وسقيمه، وظنوا أن من قال ما قلته قد تعرض للطعن فيما أخرجه أحمد، وليس كذلك،فإن الإمام أحمد روى المشهور والجيد والرديء، ثم هو قذ رد كثيرا مما روى،ولم يقل به، ولم يجعله مذهبا له، أليس هو القائل في حديث الوضوء بالنبيذ : مجهول!.</p>
<p>ومن نظر في كتاب العلل الذي صنفه أبو بكر الخلال رأى أحاديث كثيرة كلها في المسند، وقد طعن فيها أحمد.</p>
<p>ونقلت من خطّ القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء في مسألة النبيذ قال : إنما روى أحمد في مسنده ما اشتهر، ولم يقصد الصحيح ولا السقيم.</p>
<p>ويدل على ذلك ما جاء عن ابنه عبد الله قال : قلت لأبي : مايقول في حديث ربعي بن حراس عن حذيفة؟ قال : الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد؟ قلت : نعم. قال : الأحاديث بخلافه. قلت : فقد ذكرْتَه في المسند&#8230;!.</p>
<p>قال : قصدت في المسند المشهور، فلوأردت أن أقصد ماصح عندي لم أورد من هذا المسند إلا الشيء بعد الشيء اليسير، ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث، لست أخالف ما ضعف من الحديث إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه.</p>
<p>قال القاضي : وقد أخبر عن نفسه كيف طريقه في المسند، فمن جعله أصلا للصحة فقد خالفه وترك مقصده.</p>
<p>قلت : قد غمَّني في هذا الزمان أن العلماء لتقصيرهم في العلم صاروا كالعامة، وإذا مر بهم حديث موضوع قالوا : قد روى. والبكاء ينبغي أن يكون على خساسة الهمم.ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. ذاك ما يقوله ابن الجوزي الفقيه الحنبلي في تقييمه لأحاديث المسند ولكن هناك ناس يصدق فيهم المثل &gt;ملكيون أكثر من الملك&lt;!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا المراة  بين التقاليد  الراكدة والوافدة  رهينة المحبسين : الجهل والفقر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/09/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/09/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Sep 1994 05:08:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 14]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل والفقر]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المراة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9342</guid>
		<description><![CDATA[قضايا المراة بين التقاليد الراكدة والوافدة رهينة المحبسين : الجهل والفقر كنت أتحدت في أحد الأندية عن حقوق المرأة المسلمة، فقلت : إن  لها حق الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وتدريس هدايات الإسلام ومجادلة الملحدين فيها.. إلخ فإذا شخص يقول لصاحبه : كنانظن هذا المحاضر رجلا صالحا فتبين أنه ألعن من قاسم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضايا المراة</p>
<p>بين التقاليد</p>
<p>الراكدة والوافدة</p>
<p>رهينة المحبسين : الجهل والفقر</p>
<p>كنت أتحدت في أحد الأندية عن حقوق المرأة المسلمة، فقلت : إن  لها حق الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وتدريس هدايات الإسلام ومجادلة الملحدين فيها.. إلخ فإذا شخص يقول لصاحبه : كنانظن هذا المحاضر رجلا صالحا فتبين أنه ألعن من قاسم أمين!.</p>
<p>وتذكرت ما قاله الأستاذ أحمد موسى سالم عن قاسم أمين وعن الدور الذي قام به في الدفاع عن الإسلام ضد الغزو الثقافي الفرنسي  الذي حمى واشتد في عصره&#8230;</p>
<p>بدأ هذا الغزو بهجوم من المؤرخ &gt;أرنست رينان&lt; على العرب والمسلمين تصدى له جمال الدين الأفغاني فأبطل حجته ، وكشف تعصبه، ورد عن الإسلام أباطيله، وبدا الخصم العنيد وكأنه قد لان واستكان لما سمع!.</p>
<p>ثم اشتبك في هذا الحوار المخطط الشيخ محمد عبده ليرد على إفك وزيرخارجية فرنسا &gt;مسيو هانوتو&lt; الذي طال افتراؤه على الإسلام واتهامه لنبيه -عليه الصلاة السلام-، فكان كتاب الشيخ محمد عبده عن علاقة العلم بالدين الذي ألفه في ليلة واحدة قاطعا للسان الوزير الكذوب .</p>
<p>قال الأستاذ أحمد موسى : وكان دور قاسم أمين في هذا الحوار جاهزا .وكان محوره الأساسي هو المرأة في الشريعة الاسلامية، وكانت المبارزة  التي خاضها مع الخصم الفرنسي الثالث&gt;دوق داركور&lt; الذي أصدر سنة 1893 كتابا عنوانه &gt;مصروالمصريون&lt; تناول فيه حياة المجتمع المصري أيام الحكم المملوكي والتركي، وهي فترة بلغت ستة قرون عجاف تراجعت فيها خصائص الحياة عن جمهرة الأمة الإسلامية، مما جعل&gt; دوق داركور&lt; يبسط قلمه بالأذى، ويرسم صورة قاتمة وبذيئة للشعب كله، ويخص المرأ ة بمزيد من التجريح والزراية&#8230; ويرد ذلك كله إلى طبيعة الإسلام المتأبِّية على الترقي والحضارة..!!.</p>
<p>ماذا فعل قاسم أمين ليدافع عن دينه وأمته؟ سارع إلى تأليف كتاب بالفرنسية فَنّد فيه أقوال خصمه، وشرح حقوق المرأة فى الاسلام، وما كفله الدين لها من كرامة مادية وأدبية، ووازن قاسم أمين بين حجاب السترة والإحتشام عندنا وبين تبذل المدنية الحديثة وما أحاطت به أوضاع المرأة من انحلال وتهتك ..!.</p>
<p>إن ما فعله قاسم أمين كان محكوما بأمرين أولهما الدفاع عن الإسلام المفهوم من مصدريه الرئيسيين والآخر الاعتذار عن تخلف المرأة بأنه من تقاليد غريبة على التوجيه الإلهي ناشئة عن أخطاء الشعوب!.</p>
<p>وما يستطيع الرجل أن يفعل إلا هذا! هب أن أوربيا أو أمريكيا اتهم الإسلام بأنه يحظر على المرأة الذهاب إلى المسجد، وأن الإسلام بهذا الحظر دين شاذ، لأن الأديان كلها لا تمنع النساء من التردد على بيت الله، أو على معبدها الخاص بها.. فماذا أقول له؟ أأصدقه في اتهامه؟ أم أقول له : إن هذا الحظر ليس من تعاليم الاسلام، وإنما هو من تقاليد بعض البيئات! أدافع عن الإسلام صادقا؟ أم أدافع عن المنتمين إليه كاذبا؟</p>
<p>لقد رأيت بعض الإسلاميين يفقد وعيه في الدفاع عن موروثات ماأنزل الله بها من سلطان، كأن من السهل عليه أن يكذب الله ورسوله، ولاتمس عادات تلقاها عن آبائه..!!.</p>
<p>هناك حراس للخطأ يرتفع عويلهم إلى عنان السماء عندما ينتقد هذا الخطأ، وقد كنت أول أمري قليل الاكتراث بهذا العويل، بيد أني وجدته يتحول على مر الأيام إلى ضغينة على المصلحين واستباحة لأعراضهم لايمكن السكوت عليها، لأن الدين نفسه سوف يضار من هذا السكوت، وسوف تتحول حقائقه إلى أباطيل.. وقد سمعت من يشتم جمال الدين ومحمد عبده ورشيد رضا، بل سمعت أطفالا ينالون من أقدار الأئمة الأعلام، لالشيء إلا لأنهم أتوا بما لم يعهدوه عن آبائهم الذين لايقلون عنهم جهلا..</p>
<p>لقد أدهشني أن نفرا من المتدينين يتناولونني بأقسى مما يتناولني به الصهاينة والصليبيون! وفهمت ما قاله الاستاذ عصام العطار : لو بذل أدعياء الاسلام في محاربة أعداء الله والمبطلين عشر ما يبذلون في حرب أولياء الله الصادقين لانتصر الاسلام من زمن بعيد. ولكن من النفوس ما ينشط في الباطل ما لاينشط في الحق، ويندفع لأهوائه ودنياه ما لايندفع لآخرته ومرضاة ربه عز وجل..</p>
<p>ثم يقول عصام العطار : كم احتقر هؤلاء الذين يعلقون أقذر مطامعهم وأهوائهم على مشاجب المثل العليا&lt;.</p>
<p>إن هذا الكلام نتيجة معاناة مريرة أحسها الدعاة الجادون ! إننا ملتزمون بالوحي الأعلى لانزيغ عنه قيد أنملة، وملتزمون بعصر النبوة والخلافة الراشدة أما المسيرة التاريخية للأمة الاسلامية فإن التاريخ أعمال حكام ومواقف شعوب، وهذه وتلك ليست مسالك معصومة، بل قد يكتنفها الخطأ كما قد يحفها الصواب..أي أنه يحكم عليها ولايحتكم إليها،  والمقياس المعصوم كتاب الله وسنة نبيه..</p>
<p>وقد رأيت في أواخر عصر الجاهلية وبدايات عهد الاسلام أن المرأة حضرت بيعة العقبة دون اعتراض، وبايعت على الموت تحت الشجرة، أو على عدم الفرار. وكان مستحيلا أن يؤذن لها بذلك في أواخر التاريخ الاسلامي، فماذا يعني هذا الوضع؟</p>
<p>ولأترك أمر البيعة وشؤون المسلمين العليا، إنني عاصرت أوائل عمري معركة نشبت بعد ما اكتشف أن الدكتور طه حسين أذن لعدد من الطالبات بدخول كلية الآداب، عندما كان عميدا لها&#8230; كان موقف الايمان -أوبتعبير أدق- موقف المؤمنين أن ذلك لايجوز، أما الطرف الآخر والذي سمي بالملاحدة فهو الذي ناصر تعليم المرأة إلى أعلى المستويات!.</p>
<p>أي إنصاف للإسلام في هذه المعركة السخيفة؟ الدين مع الجهل، والإلحاد مع العلم؟ إلى متى نسمح لأناس يكذبون على الأرض والسماء باسم الدين؟</p>
<p>ولقد تحدثت مع المسؤولين في وزارة الشؤون الدينية بالجزائر أن تعقد في المساجد الكبرى حلقات وعظ وإرشاد وتربية للنساء خاصة في أوقات مختارة يقوم بالتدريس فيها خريجات الجامعة الاسلامية ! ولاأدري أننجح في هذا المسعى أم يتغلب المتفيهقون الجهال الذين يتصايحون بين الحين والحين بأن صوت المرأة عورة..! إن هؤلاء المتصايحين لا تتمعر وجوههم لبعثات التبشير التي تنجح فيها الراهبات  المسيحيات في بلوغ أهدافهن!.</p>
<p>إنهم مشغولون بشئ واحد، جعل المرأة رهينة محبسين من الجهل والقهر&#8230; وجعل الأمة كلها تترنح تحت وطأة التخلف الثقافي والسياسي في عصر الذرة والفضاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/09/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
