<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قضايا المرأة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أطروحة جامعية في قضايا المرأة في فقه النوازل بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 13:51:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أطروحة جامعية]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث إدريس مرزوق؛]]></category>
		<category><![CDATA[فقه النوازل]]></category>
		<category><![CDATA[فقه النوازل بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18141</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت برحابة كلية الآداب والعلوم الإنسانية -سايس- التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس أطروحة دكتوراه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، في موضوع: &#8220;فقه النوازل بالمغرب الأقصى خلال القرنين التاسع والعشر الهجريين- قضايا المرأة أنموذجا&#8221;؛ تقدم بها الباحث إدريس مرزوق؛ أمام لجنة علمية مكونة من الدكتور إدريس الشرقي كلية الآداب سايس فاس رئيسا، والدكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نوقشت برحابة كلية الآداب والعلوم الإنسانية -سايس- التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس أطروحة دكتوراه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، في موضوع: &#8220;فقه النوازل بالمغرب الأقصى خلال القرنين التاسع والعشر الهجريين- قضايا المرأة أنموذجا&#8221;؛ تقدم بها الباحث إدريس مرزوق؛ أمام لجنة علمية مكونة من الدكتور إدريس الشرقي كلية الآداب سايس فاس رئيسا، والدكتور عبد الله الهلالي كلية الآداب ظهر المهراز فاس عضوا، والدكتور محمد الأنصاري كلية الآداب مكناس عضوا، والدكتورة ماجدة بنحربيط علمي كلية الآداب سايس فاس مشرفة ومقررة، وبعد المناقشة والمداولة منحت اللجنة العلمية الباحث درجة مشرف جدا مع التوصية بالطبع.</p>
<p>وفيما يلي ملخص التقرير العلمي الذي تقدم به الطالب بين يدي اللجنة العلمية:</p>
<p>&#8220;إن الموضوع الذي اخترت البحث فيه هو بعنوان: (فقه النوازل بالمغرب الأقصى خلال القرنين التاسع والعشر الهجريين- قضايا المرأة أنموذجا)، قصدت من خلاله تسليط الضوء على قضية المرأة بإحدى المراحل التاريخية التي مر بها مجتمع المغرب الأقصى، والتي عرفت زخما كبيرا في إنتاج النوازل الفقهية، وفي ظهور عدد من كبار فقهاء النوازل، كما تميزت بصدور فتاوى تعنى بالدفاع عما يسمى اليوم بحقوق المرأة، وتروم الارتقاء بمكانتها، ونصرة قضاياها، وتكفي الإشارة هنا إلى بعض رواد هذا الاتجاه كالإمام محمد بن قاسم اللخمي الشهير بالقوري (ت872هـ) والفقيه أبي القاسم بن خجو (956هـ) والفقيه ابن عرضون (992 هـ) وغيرهم، حيث كانت لفتاوى ابن عرضون في قضايا المرأة -على وجه الخصوص- آثار على مستوى النقاش الفقهي بما أحدثه من تشهيرات خالف بها ما اشتهر لدى فقهاء المذهب ومجتهديه.</p>
<p>ونروم من خلال ذلك كله أن نستبين دور المرأة وحضورها ووضعها في الحياة العامة في هذه المرحلة، من خلال ما تثبته النوازل الفقهية من مشكلات ثار بصددها جدل فقهي، ونقاش اجتماعي، وقال فيها فقهاء العصر كلمتهم، لنستنتج من ذلك مدى مراعاة فقهاء الإسلام لكيان المرأة، ومدى حرصهم على صيانة حقوقها، واعتبارهم إياها مساوية لأخيها الرجل في التمتع بالحقوق وتحمل الواجبات، وذلك بدراسة نماذج وقضايا من النوازل المتعلقة بالمرأة، لدى فقهاء المغرب في هذه المرحلة التاريخية، وتتجلى أهمية الموضوع في كونه يناقش موضوعا ثار، وما يزال يثار، بشأنه نقاش متعدد الجوانب، ألا وهو موضوع المرأة، وفي كونه يعالج قضية المرأة من منظور فقه النوازل، ولا يخفى ما لفقه النوازل من أهمية بالغة من عدة جوانب، نذكر منها الجوانب التالية:</p>
<p>في الجانب التاريخي: حيث إن كتب النوازل تتضمن جملة من الحوادث والوقائع التاريخية، التي لا تخلو من فائدة عميمة بالنسبة للباحث التاريخي، وذلك لما تحفل به من إشارات تاريخية، تسمح بتتبع كثير من الظواهر الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والسياسية، التي قد تغفلها الدراسات التاريخية، مما يتيح الفرصة لاستكمال الرؤية التاريخية للأحداث والوقائع.</p>
<p>في الجانب التشريعي: حيث تتمثل أهمية النوازل في قدرتها على إيجاد حلول عملية لكل الوقائع والنوازل التي تنزل بالمسلمين على مستوى الفرد أو الجماعة، وذلك من خلال إعمال النظر الفقهي في نصوص الوحي قرآنا وسنة، والاجتهاد في تنزيلها على تلك الوقائع والحوادث ، وكذا من خلال الاعتماد على الأصول التشريعية لاحتواء النوازل المستجدة، الأمر الذي يغني الجانب التشريعي.</p>
<p>في الجانب القضائي: تعد كتب النوازل بما تتضمنه من أجوبة فقهية لنوازل وقعت في الزمن الماضي، مرجعا للمفتي والقاضي يجدان فيها ما يعرف بالسوابق القضائية، قد يستند إليها المفتي في فتواه والقاضي في حكمه.</p>
<p>وأما موضوع المرأة فإن أهمية البحث فيه ما تزال تتجدد من حين لآخر، بحكم الحركية التي يعرفها، وتعدد الرؤى التي ينظر منها كل باحث فيه، كما أن تناوله من منظور فقهي يبقى من الأهمية بمكان، بالنظر للادعاءات التي تلصق بالفقه الإسلامي تهمة التهميش للمرأة، وكونه لا يعيرها نفس المكانة التي يعطيها للرجل، ومن شأن النبش في فتاوى ونوازل المفتين، وأحكام القضاة أن يمدنا بكثير من المعطيات عن موضوع المرأة، قد تكون كفيلة بتصحيح هذه الرؤى، أو تأكيدها من خلال أقوال الفقهاء المعنيين بالأمر بشكل مباشر.</p>
<p>أما إشكالية البحث فتتمثل في محاولة التعرف على وضع المرأة في المجتمع المغربي، ومن خلالها المرأة المسلمة، من منظور فقهي، أملا في الإجابة عن كثير من الدعاوى التي تثار في هذا العصر بالذات، المتمثلة في كون الفقه الإسلامي فقه ذكوري، يدوس على كرامة المرأة، وأن الفقهاء يتحملون نصيبا من المسؤولية عن الأوضاع التي عاشتها المرأة المغربية في عصور مختلفة، والتي ما تزال آثارها ممتدة في عصرنا هذا.</p>
<p>وللإجابة عن هذه الإشكالية تم تحديد جملة من الأهداف تتمثل فيما يلي:</p>
<p>التعرف على وضعية المرأة المغربية في مختلف مجالات الحياة، وإبراز مكانتها في صلب المجتمع من خلال فقه النوازل.</p>
<p>الوقوف على ما قدمه فقهاء المغرب من جهود في مجال حقوق المرأة، ومدى سعيهم في إبراز مكانتها، وإبراز دور الفقهاء في معالجة قضايا عصرهم وبخاصة قضية المرأة.</p>
<p>التعرف على الأدوات المنهجية التي سلكها علماؤنا في الإجابة عن أسئلة وقتهم قصد الإفادة منها في تذليل الصعوبات المنهجية والمعرفية في التعاطي مع النوازل المستجدة.</p>
<p>لتحقيق الأهداف المسطرة سلكت منهجا يرتكز على:</p>
<p>أولا: المنهج الاستقرائي جمعا وتصنيفا</p>
<p>ثانيا: المنهج التحليلي دراسة لنماذج النوازل الفقهية وتحليلا وتعليلا واستشهادا.</p>
<p>ثالثا: المنهج المقارن للمقانة بين وضعيات مختلفة من المواقف والوقائع والنصوص.</p>
<p>وقد قسمت البحث بعد المقدمة إلى باب تمهيدي وبابين آخرين مذيلين بخاتمة:</p>
<p>في الباب التمهيدي تحدثت عن حالة المغرب الأقصى إبان القرن التاسع والعاشر الهجريين من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية.</p>
<p>وتحدثت في الباب الأول عن: فقه النوازل بالمغرب الأقصى، حيث قسمته إلى ثلاثة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن تعريف فقه النوازل والألفاظ المرادفة، وعن خصائصه وأبرز علماء فقه النوازل في الحقبة التاريخية المدروسة، وفي الفصل الثاني تحدثت عن خطوات النظر في النازلة ومحدداته المنهجية من خلال مبحثين: المبحث الأول: خطوات النظر في النازلة من حيث تصورها وتكييفها ثم تنزيل الحكم عليها، وخصصت المبحث الثاني للحديث عن جملة من المحددات المنهجية للنظر في النازلة، مثل مراعاة فتاوى السابقين واعتبار المآل، والاجتهاد انطلاقا من أصول المذهب وقواعده. لأخلص في الفصل الثالث للحديث عن أصول الفتوى والاستدلال عند فقهاء المغرب الأقصى وتطبيقاتها من كتب النوازل.</p>
<p>وخصصت الباب الثاني: للحديث عن وضع المرأة المغربية خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين من خلال فقه النوازل، وضمنته ثلاثة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن الوضع الديني والتعليمي للمرأة، وفي الفصل الثاني تحدثت عن الوضع الاجتماعي للمرأة المغربية في مبحثين: المبحث الأول يتحدث عن المجتمع وحضور المرأة في عقد الزواج من خلال النوازل الفقهية، وركزت على الخصوص على الولاية على المرأة في عقد الزواج، وعلى المرأة والشروط في عقد الزواج، وضمنت المبحث الثاني الحديث عن المرأة وقضايا المجتمع مبرزا إسهاماتها في قضايا مجتمعها في مجالات عدة.</p>
<p>وأما الفصل الثالث من هذا الباب فجعلت موضوعه الوضع الحقوقي والتشريعي للمرأة، وتناولته في مبحثين: المبحث الأول: الوضع الحقوقي للمرأة، حيث وقفت في هذا المبحث عن حقوق المرأة المرتبطة بالزواج والطلاق وما يرتبط بهما من حمل وتنظيمه أو منعه. والمبحث الثاني خصصته للحديث عن الوضع التشريعي للمرأة، حيث كان مناسبة لعرض نماذج من النوازل الفقهية التي تروم تعزيز الوضع التشريعي للمرأة ومنحها حقوقا لم تكن تتمتع بها من ذي قبل، وذلك بالاعتماد على الأعراف المقبولة شرعا، ومراعاة مقاصد الشريعة ومبادئ العدل والإنصاف التي تعد من مرتكزات الشريعة الإسلامية.</p>
<p>وأما الخاتمة فقد ضمنتها جملة من النتائج والخلاصات التي أسفر عنها البحث، وأهمها ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; إن المرحلة التي اعتمدت في الدراسة عرفت عدة تحولات، سياسية واقتصادية واجتماعية كان لها أثرها في وقوع النازلة، وفي الأحكام الصادرة بشأنها.</p>
<p>2 &#8211; إن الحالة الفكرية والثقافية والعلمية في المرحلة المدروسة كانت على جانب كبير من الإشعاع والازدهار.</p>
<p>3 &#8211; إن فقه النوازل على وجه الخصوص عرف في المرحلة المدروسة تطورا محمودا، أسهم فيه عدد من كبار النوازليين خلفوا وراءهم مؤلفات عديدة، وبرز فيه عدد من العلماء الذين تركوا بصماتهم واضحة كما تشهد بذلك آثارهم في هذا الباب.</p>
<p>4 &#8211; يشكل التراث النوازلي الجانب الفقهي العملي الذي يوثق لحضور الفقهاء في معالجة قضايا عصرهم، ولا سيما القضايا التي تعد مثار جدل فقهي وموضوع نقاش اجتماعي كبير.</p>
<p>5 &#8211; من حيث موضوعات النوازل التي تهم المرأة يلاحظ قلة النوازل المتعلقة بتعبد المرأة وتدينها، مقارنة مع ما سجل من النوازل في موضوعات أخرى كالجانب الأسري والمعاملات المالية.</p>
<p>6 &#8211; الوضع التعليمي للمرأة في هذه المرحلة اتسم بالضعف، ويفسر ذلك غياب النوازل الفقهية التي تتحدث عن تعليم المرأة وتعلمها، اللهم بعض الفقهاء الذين تنبهوا لخطورة الأمر فنادوا بتعليم المرأة، وفتح الباب أمامها كي تكتسب من المعارف ما يدفع عنها عار الجهل، كما فرض بعضهم على الرجل تعليم زوجته، بل حث بعضهم المرأة على طلب العلم ولو دون موافقة الزوج على ذلك، ومع ذلك فإن البحث سجل بروز عدد من النساء العالمات اللائي سجل لهن التاريخ حضورا علميا لافتا خلال هذه الحقبة التاريخية.</p>
<p>7 &#8211; في الجانب الاجتماعي أبان البحث من خلال النوازل الفقهية، عن حضور قوي للمرأة في هذا المجال، سواء من حيث إسهامها في تنمية المجتمع وتطويره، أو من حيث محاولتها إثبات ذاتها، وفرض وجودها، وإقرار اختياراتها.</p>
<p>8 &#8211; تمتعت المرأة بوضع حقوقي متميز، فقد كان من حقها مناقشة عقد الزواج بكافة مكوناته، والانعتاق من الزواج الذي لا تكون فيه مطمئنة على وضعها أو وضع أطفالها، أو تكون فيه متضررة بأي نوع من الضرر، حيث وجدت المخرج من ذلك كله في اللجوء إلى فك العصمة من الزوجية. كما كان من حقها أن تقرر في شأن تنظيم النسل والحد منه، إذا ما دعت لذلك ضرورة.</p>
<p>9 &#8211; حظيت المرأة خلال هذه المرحلة من تاريخ المغرب، بوقوف عدد من الفقهاء إلى جانبها وتمتيعها بحقوق ومكتسبات جديدة، أكسبت المرأة وضعا متميزا، فقد تصدى الفقهاء للأولياء في تعديهم على من هن تحت ولايتهم، كما تصدو للأزواج في علاقتهم بأزواجهم، وللمجتمع بشكل عام في كل ما من شأنه التضييق على المرأة، أو إلزامها بما لم يلزمها به الشرع الحنيف، حيث كان الفقهاء بحق يدرؤون عن المرأة كل حيف، ويقفون في وجه كل ظلم إنصافا لها، ودفاعا عنها، وتبرئة للشريعة مما ينسب إليها في هذه الأزمنة من ظلم للمرأة، وهدر لكرامتها، وتبخيس لمكانتها وموقعها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221; للشيخ محمد الغزالي  البيوت تبنى على الحب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:18:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[البيوت]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[تبنى]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8949</guid>
		<description><![CDATA[قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221;       للشيخ محمد الغزالي البيوت تبنى على الحب هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هي السكينة والمودة والتراحم.. وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لايعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221;       للشيخ محمد الغزالي</p>
<p>البيوت تبنى على الحب</p>
<p>هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هي السكينة والمودة والتراحم..</p>
<p>وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لايعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره..</p>
<p>أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة ..</p>
<p>ويجيئ دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه &gt;فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك..&lt; فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة..</p>
<p>وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا..</p>
<p>وسوف يتغلب على عقبات كثيرة. وما تكون منه إلا الذريات الجيدة! لقد شعرت أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عقد وتناكر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين!</p>
<p>فهل المعنويات تغني عن الماديات؟ إن هناك عناصر أخرى تحف بالبيت أو تخرج منه لها أثر في سعادته. ولننظر إلى هذا الحديث النبوي، عن سعد بن أبي وقاص قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : &gt;ثلاث من السعادة(1) المرأة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك (2) والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك (3)والدار تكون واسعة كثيرة المرافق.</p>
<p>وثلاث من الشقاء (1) المرأة تراها فتسؤوك وتحمل لسانها عليك،وإن غبت لم تأمنها على نفسها ومالك (2) والدابة تكون قطوفا-بليدة- فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك(3) والدار تكون ضيقة قليلة المرافق&lt;.</p>
<p>وكل امرئ يميل إلى ما يسعده ويتباعد عما يشقيه. وفي الحديث &gt;احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولاتعجز&lt; ومن حق المسلم أن يتطلع إلى بيت مريح واسع المرافق يزود منه بالطاقة النفسية الدافعة إلى العمل المثمر، ومن حقه أن يكره المواصلات الرديئة، وأن يكره قبل ذلك قصور المرافق، وسوء العشرة..!</p>
<p>إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرى عن وجود الخصال الي ينشدها وأظن ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلا..</p>
<p>فإذا صدق الخُبرُ الخَبر صحَّ الزواج وبقي، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.</p>
<p>وقد لاحظت أن الخاطب قد يتكلف أخلاقا إلى حين! فإن كان غضوبا تصنع الحلم وإن كان شحيحا تصنَّع الكرم!</p>
<p>حتى إذا زُفَّت إليه امرأته انكشف المخبوء، وبدت خلائقه الطبيعية! وفوجئت المرأة بما لم تكن تعهد فإذا هي تقول مع الشاعر المدهوش..</p>
<p>كل يوم تُبدي صُروف الليالي</p>
<p>خلقا من أبي سعيد عجيبا</p>
<p>وقديعطي الموافقة على مهر معيَّن يجعله في ذمته، فإذا تم العقد والدخول نسى الوفاء بما تعهَّد به وقد حذَّر الإسلام من أنواع الغدر التي يلجأ إليها ضعاف النفوس. وفي الحديث الشريف &gt;أيما رجل تزوج امرأة على ما قلّ من المهر أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها، خدعها فمات ولم يؤدّ إليها حقها لقي الله يوم القيامة وهو زانٍ، وأيما رجل استدان دينا لا يريد أن يؤدي إلى صاحبه حقه خدعة حتى أخذ ماله، فمات ولم يؤدِّ ديْنه لقى الله وهو سارق&lt;.</p>
<p>إن الزواج ليس نزوة عابرة! إنه صحبة دائمة وميثاق غليظ وشركة في حياة لاتتحمل هزلا ولاعبثا، فما ارتبط به الزوج أوالزوجة من شروط لايسوغ فيه تحريف ولاتقصير.</p>
<p>والوفاء بالمهر ليس إلامثلاً يذكر لما يجب أن يكتنف الزوجية من صدق وشرف، ولو أن  رجلا عرض نفسه على أنه حليم أو سمح، فليثبت على هذه الخلال التي ادّعاها. وليتكلفها إن لم تكن فيه! فإن بركات الله تنزل على أهل الصدق، وتجعل المعيشة أحلى وأبقى..</p>
<p>بل إن المرأة قد تتنازل عن حقها المالي كله أوبعضه عندما ترى زوجها كريم الشمائل نبيل السجايا!! والتي تعطي نفسها لاتضنُّ بمال..</p>
<p>وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر،وماينبغي له! والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة &gt;ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة&lt; وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحية ..! وما تصلح شركة بدون رئيس.</p>
<p>وبديهٌ ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية&#8230;</p>
<p>إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج.</p>
<p>وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معا فمن شعر بالعجز عنها فلا حق له في الزواج..</p>
<p>إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة! فلن تصلح ربة بيت! إن الزوج قد يمرض، وقد تبرح به العلة فتضيق به الممرضة المستأجرة! المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملا ودعاء له..</p>
<p>ومن الطرائف ما رواه أبو سعيد الخدري أن  رجلا أتى بابنته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها رسول الله : أطيعي أباك! فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني : ما حق الزوج على زوجته؟ فحدثها النبي عليه الصلاة والسلام أنه لو كانت به قرحة فعالجتها بفمها ما زادت عن واجبها ..! قالت : والذي بعثك بالحق لاأتزوج أبذا&#8230;</p>
<p>فقال النبي للأب : لاتنكحوهن إلا بإذنهن&#8230;!!</p>
<p>إن هذه الفتاة أنصفت نفسها، ولم تتعرض لتكليف يصعب عليها أن تقوم به، وليس لأحد أن يكرهها على ما تأبى، وتمريض الرجل لامرأته له هذه المكانة ذاتها، مصداق ذلك قوله تعالى : &gt; ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف&lt;.. ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، &gt;هن لباس لكم وأنتم لباس لهن&lt; كما قال تعالى.</p>
<p>ومنطق الحب الشريف يعطي من الوفاء والولاء ما لاتعرفه القوانين التجارية والمبادلات المنفعية!! وما أكثر مايفتدي الرجل بيته بحياته وتفتدي المرأة بيتها بحياتها..</p>
<p>وما نقوله بالنسبة إلى المرأة نقوله بالنسبة إلى الرجل، فالعاجز عن أعباء االأسرة المادية والأدبية لا يجوز له أن يتزوج وليسمع نصيحة الرسول الكريم &gt;من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء&lt; أي قاهر لغريزته..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221;   للشيخ محمد الغزالي  الزواج عبادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:16:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8875</guid>
		<description><![CDATA[قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221; للشيخ محمد الغزالي الزواج عبادة المحافظة على الحياة وطلب امتدادها إلى قيام الساعة من تعاليم الإسلام، فقد وغّب في الزواج لهذا الغرض، واستحب أن يكون الزوجان آباء، وأن يكان لهم بعد الأولاد أحفاد &#62;والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات&#8230;&#60; ومن هنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221;</p>
<p>للشيخ محمد الغزالي</p>
<p>الزواج عبادة</p>
<p>المحافظة على الحياة وطلب امتدادها إلى قيام الساعة من تعاليم الإسلام، فقد وغّب في الزواج لهذا الغرض، واستحب أن يكون الزوجان آباء، وأن يكان لهم بعد الأولاد أحفاد &gt;والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات&#8230;&lt;</p>
<p>ومن هنا كان رفض الإسلام للرهبانية! فإن حبل الحياة ينقطع عند الراهب أو الراهبة، ويبدأ شبح الفناء يلوح، فإذا شاعت هذه العبادة بين الناس، وأقبلوا على الرهبانية التي ابتدعوها فمعنى ذلك أن النسانية تنتحر، والعالم يتفانى.!</p>
<p>فلا يستغربن أحد من الإسلام أن يجعل الزواج عبادة، وأن يجعل قضاء الوطر في ظلّه قربى يؤخر المرء عليها وفي الحديث  &gt;من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر&lt; وفي الحديث أيضا &gt; أربع من أعطيهن فقد  أعطى خير الدنيا والآخرة قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاءصابر، وزوجة لاتبغيه حوبا في نفسها وماله&lt; والحوب هو الأثم، أما البدن الصابر على البلاء فهو عندي البدن القوي الناهض بالأعباء والواجبات، لا يكلّ ولاينهزم وهل الرجولة إلا هذا التجلّد؟</p>
<p>لكن السؤال الذي يجب التريث في أجابته هو : من التي يتزوجها المسلم؟ يجب إن نعرف أن الزواج ليس التقاء لمزيد من النتاج الحيواني، إن الأسرة في الأسلام امتداد للحياة والفضيلة معا! امتداد للإيمان والعمران على سواء.</p>
<p>ليست الغاية إيجاد أجيال تحسن الأكل والشرب والمتاع، إنما الغاية إيجاد أجيال تحقق رسالة الوجود، ويتعاون الأبوان فيها على تربية ذرية سليمة الفكر والقلب شريفة السلوك والغالة.</p>
<p>وتدبر موقف إبى الأنبياء إبراهيم بعد ما أنعم الله عليه بالأولاد، إنه يقول : &gt;الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن اربي لسميع الدعاء. رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي، ربنا وتقبل دعاء&lt;.</p>
<p>إنه يريد أولادا يركعون لله ويسجدون! ما أقبح أن ينسل رجل فساقا وملاحدة، وفي الأرض الآن أمم لاتبالي ما تلد! أيحيا أولادها كفاراً أم يحيون مؤمنين؟ المهم رفع مستوى المعيشة، وليكونوا بعد حطبا للنار!!.</p>
<p>ونحن المسلمين نأبى هذا التفكير، ونعدَّ أصحابه دوابّ مهما كانت سماتهم الظاهرة.. ومن ذعاء عباد الرحمان عنذما يختارون أزواجهم ويؤسسون بيوتهم &gt;ربنا هب لنا من أزوجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما&lt;</p>
<p>إن العين المتنقلة بين شتى الوجوه عين خائنة، تقود صاحبها إلى الضياع! ينبغي أن يكون كلا الزوجين قرة أعين لصاحبه، وأن يوطن نفسه على هذا الإستقرار، وأن يتعاونا بعدُ على تربية أولادهما وصيانة حاضهم ومستقبلهم.</p>
<p>وإذا كان باب التنافس في الخيرات مفتوحا، فليكن المسلم بعيد الهمة واسع الطموح. ليكن إماما يقتدى به، ولايتكاسل حتى يجيء في المرتبة التالية التابعة، إن علوّ الهمة من الإيمان وإن الله يحب من يطلب الفردوس الأعلى.</p>
<p>وإقامة البيت المسلم يحتاج إلى جهد كبير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب: &#8220;قضايا المرأة&#8221;  للشيخ محمد الغزالي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 16:11:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة من كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[هكذا كان قدرها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9834</guid>
		<description><![CDATA[هكذا كان قدرها كلما رجعت إلى السيرة النبوية ازددت معرفة بما كان للمرأة من مكانة، وبما كفله الإسلام لها من حقوق، لقد كانت لها شخصية مقدورة واثر يسحب! يقول المحدثون : لما نزل قول الله لنبيه &#62;وأنذر عشيرتك الأقربين&#60; صعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصفا ونادى :&#62;يابني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>هكذا كان قدرها</strong></span></h2>
<p>كلما رجعت إلى السيرة النبوية ازددت معرفة بما كان للمرأة من مكانة، وبما كفله الإسلام لها من حقوق، لقد كانت لها شخصية مقدورة واثر يسحب! يقول المحدثون : لما نزل قول الله لنبيه &gt;وأنذر عشيرتك الأقربين&lt; صعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصفا ونادى :&gt;يابني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله، ياصفية عمة رسول الله ويافاطمة بنت رسول الله اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني  عنكما من الله شيئا، سلاني من مالي ما شئتما&lt;.</p>
<p>إن نداء المرأة بهذا الصوت الجهير شيء مستنكر في عصرنا الاخير، كنا نعد اسمها كشخصها عورةلايجوز أن يعرف! ونقول : ما للمرأة وهذه الشئون؟ يكفي أن يحضر رجل من أسرتها ليبلغها، أما أن تنادى على رءوس الأشهاد فذلك عيب!.</p>
<p>لكن المرأة في صدر الإسلام عرفت قدرها، ولما سمعت مناديا يدعو إلى الإيمان سارعت، إلى تلبيته، ويحكي المؤرخون أن أخت عمر بن الخطاب كانت أسبق منه إلى الإسلام، لقد أدمى وجهها عندما علم بإسلامها وهاجمها بقسوة فقالت له: ياعمر إن الحق في غيردينك، وإني أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..! ثم أسلم عمر بعد!!</p>
<p>ودخل الرجال والنساء في دين الله، وأعطوا المواثيق على اعتناق الحق والعمل به والذود عنه، وانتظمت الصفوف في المسجد النبوي تستوعب الرجال والنساء على سواء روى مسلم عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : &gt;ما أخذت &gt;ق والقرآن المجيد&lt; إلامن لسان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة يقرأ بها على المنبر في كل جمعة&lt;.</p>
<p>أي أنها حفظت السورة كلها عن ظهر قلب من شدة انتباهها وهي تسمع الخطبة! وكانت سنة رسول الله في الخطابة أن يتلو القرآن الكريم وحسب! وهي سنة مهجورة الآن، كما أن من السنن المهجورة حضور النساء الجمع والجماعات&#8230; ألا يثير ذلك شيئا من التساؤل والدهشة؟.</p>
<p>ومن الطرائف أن امرأة كريمة موسرة كانت تصنع وليمة بعد الجمعة يحضرها من شاء، روى البخاري عن سهل بن سعد قال: كانت منا امرأة تجعل في مزرعة  لها &gt;سلقا&lt; فكانت إذا جاء يوم الجمعة تنزع أصو ل السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير بعد أن تطحنه، فتكون أصول السلق عرقه-مرقه- قال سهل: كنا ننصرف إليها من  صلاة الجمعة فنسلم عليها، فتقرب ذلك الطعام إلينا، فكذا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك، ولم يكن في الطعام لحم ولا دهن..&lt;.</p>
<p>هذه امرأة مؤمنة سمحة تدخل السرور على الناس بما آتاها الله من فضله! ولو فعلت ذلك في عصرنا لأنكر المتزمتون عليها! ولقال كال جرئ على الفتوى : كيف يلقى عليها السلام؟ وكيف ترده؟ وكيف تلقى الضيوف؟ إلخ، إن تقاليد المسلمين في معاملة النساء لاتستند الى كتاب او سنة وقد نشأ عن ذلك ان المثقفات في العصر الحديث تجهمن للتراث الديني كله يحسبنه السبب في تجهيل المرأة، وهضم مكانتها، وإنكار حقوقها المادية والادبية التي قررتها الفطرة وأكدها الوحى وبرزت أيام حضارتنا واستخفت مع انتشار القصور وغلبة الأهواء .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا المرأة بين التقاليد   الراكدة والوافدة  الاسلام يحمي الأسرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 06:53:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام يحمي الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9415</guid>
		<description><![CDATA[قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة الاسلام يحمي الأسرة شكا المعْنيُّون بسلامة المجتمع في انجلترا من تفاحش نسبة الطلاق فقد بلغت نحو 33% كما بلغ الأطفال الذين يفقدون رعاية الأبوين معاً 40% وزادت قضايا طلب الحضانة زيادة كبيرة، الأب يريد الانفراد بأولاده، والأم تريد بعد الطلاق أن يحرم منهم، ومستقبل هذا الجيل التعيس ضائع في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضايا المرأة بين التقاليد</p>
<p>الراكدة والوافدة</p>
<p>الاسلام يحمي الأسرة</p>
<p>شكا المعْنيُّون بسلامة المجتمع في انجلترا من تفاحش نسبة الطلاق فقد بلغت نحو 33% كما بلغ الأطفال الذين يفقدون رعاية الأبوين معاً 40% وزادت قضايا طلب الحضانة زيادة كبيرة، الأب يريد الانفراد بأولاده، والأم تريد بعد الطلاق أن يحرم منهم، ومستقبل هذا الجيل التعيس ضائع في لجة هذه الخصومات.</p>
<p>والطلاق شيء بغيض! لاسيما بعد أن يتحول الزوجان إلى والدين فإن ضرر الانفصال يتجاوزهما إلى غيرهما من الأبرياء! وأرى أن الوقاية خير من العلاج، وأن استدامة الحياة الزوجية أولى من تعريضها للانقطاع ثم مواجهة الآثار السيئة للطلاق.</p>
<p>وهذه الاستدامة لاتتوافر إلا مع الإيمان الحق والإخلاص الطاهر واكتفاء الرجل بزوجته التي يسَّرها  القدر له، وكذلك رضاء المرأة بزوجها وحياطتها له&#8230;</p>
<p>وهذه هي العناصر المستفادة من قوله تعالى في صفة عباد الرحمن : &gt;والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين&#8230; &lt;. إن استقرار العين على شريك الحياة أو على شريكة الحياة أمر مهم بل هو ركن في بقاء البيت&#8230;</p>
<p>فهل تقاليد الحضارة الحديثة تحقق هذه الضمانات؟ الإجابة البعيدة عن التعمية والنفاق : لا..! بل إن هذه الضمانات تذوب وتستخفى في المراقص المائجة بذكور وإناث يحتضن أحدهما الآخر، ويتواثبان في دائرة مغلقة يتنفس فيها الحيوان الرابض في دمهما خصوصاً عندما تكون المرأة في ملابس السهرة، شبه عارية!</p>
<p>إذا كان هذا لايهدم علاقة المرأة بزوجها للفور فهو زلزال يسقطها بعد حين! ثم هناك الاختلاط المطلق الذي أُبعِد الوحي الإلهي عن ضبط أمكنته وأزمنته، واستعدت النساء له بفنون شتى من الزينة والتبرج! هل يُبقِي هذا الاختلاط على كرامة الأسرة أو استقرارها؟ كلا&#8230;</p>
<p>إن الإسلام بتعاليمه الدقيقة يحفظ حاضر الأسرة ومستقبلها، ويبعد شبح الطلاق المرعب عنها! لكن الطلاق أخذ يشيع في مجتمعات إسلامية كثيرة لأن انحلال المدنية الغربية تسلّل إلينا، وشرعت جراثيمه تدق بعنف الأبواب المغلقة..</p>
<p>والنجاح الذي صادف الحضارة الغازية يعود إلى ضعف المقاومة وإلى غباء المدافعين! إنني عاصرت الأيام التي أدخل فيها طه حسين الفتيات في الجامعة! لقد كان التيار الديني يرى ذلك حراماً!! بل إن تعليم البنات في مدارس خاصة بدأ بعد الاحتلال البريطاني لمصر، فإن التقاليد السائدة كانت تفرض الأمية على النساء باسم الإسلام!!.</p>
<p>ومع غزو المرأة للفضاء في العصر الحديث فإن أناساً عندنا يقاتلون دون أن تصلي المرأة في المسجد! يقولون بيتها أولى بها. ويوم تتقرر هذه المواقف في الأرض الإسلامية فإن مجون الحضارة المنتصرة لن يجد أمامه عائقاً أبداً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
