<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قضايا التربية والتعليم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قضايا التربية والتعليم : يحدث هذا في المغرب :  تعليم ذو سرعتين : سريعة للأغنياء وبطيئة للفقراء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Oct 2000 11:30:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 137]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد بنوهم]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا التربية والتعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25806</guid>
		<description><![CDATA[لقد كان من الشعارات التي رفعت في ميدان التعليم غداة الاستقلال في المغرب، المبادئ الأربعة الأساسية المشهورة تعميم التمدرس ومغربة الأطر التعليمية، والتعريب، توحيد التعليم. إذا أمعنا النظر في مسألة وتوحيد التعليم الذي يعني فيما يعنيه بكل بساطة أن يكون التعليم لكافة أبناء المغاربة على قدم المساواة مما يعني أيضا تكافؤ الفرص لكل المغاربة. الملاحظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كان من الشعارات التي رفعت في ميدان التعليم غداة الاستقلال في المغرب، المبادئ الأربعة الأساسية المشهورة تعميم التمدرس ومغربة الأطر التعليمية، والتعريب، توحيد التعليم. إذا أمعنا النظر في مسألة وتوحيد التعليم الذي يعني فيما يعنيه بكل بساطة أن يكون التعليم لكافة أبناء المغاربة على قدم المساواة مما يعني أيضا تكافؤ الفرص لكل المغاربة.</p>
<p>الملاحظ أن الهوة التي كانت تفصل في ميدان التعليم بين الأغنياء والفقراء كانت بسيطة للغاية في فجر الاستقلال، حيث أننا نجد كثيرا من أعيان الدولة ورجالاتها الذين تبوؤا مراكز مهمة في هرم السلطة، وكذلك في الإدارات والجامعات والمؤسسات الكبرى في المغرب إلى حد الساعة، جلهم تلقوا تعليمهم مع كافة فئات الشعب، وأنهم كانوا على سبيل المثال يتابعون دروسهم في بعض المدارس والثانويات الشعبية التي لازالت شاهدة على ذلك. وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر ثانوية عمر بن عبد العزيز وثانوية عبد المومن في وجدة ومدارس محمد الخامس وثانوية مولاي يوسف بالرباط والقرويين بفاس والقائمة طويلة.. وقد أقيم برنامج تلفزيوني خلال السنة الماضية يلقي الأضواء على هذه الثانويات القديمة حيث يحاور أبرز المتخرجين منها في عهود سابقة ليبينوا ملامح وتاريخ هذه الثانويات ويعبروا عن ذكريات خلت.</p>
<p>والآن يبدو جليا أن مبدأ توحيد التعليم الذي كان يتوخى منه تجسيد مبدأ المساواة بين كل المغاربة واعطاؤهم نفس الحظوظ والفرص لم يعد له أي معنى على أرض الواقع في الظروف الراهنة، حيث أننا نلاحظ أن رجال الأعمال والنخب السياسية والدولة نفسها استباحت التعليم برمته وساهمت في بلقنته وأصبح كالخرقة التي كما يقال يتسع الخرق على رقيعها كل يوم. أجل إننا حينما نقرأ في ميثاق التربية والتكوين في فقرة حقوق وواجبات الأفراد والجماعات هذا النص (صفحة 11) بند 12 : &#8220;يعمل نظام التربية والتكوين على تحقيق مبدأ المساواة بين المواطنين وتكافؤ الفرص أمامهم، وحق الجميع في التعليم، إناثا وذكورا، سواء في البوادي أو الحواضر، طبقا لما يكفله دستور المملكة&#8221;، هذا كلام جميل ولكن على عكس هذه الشعارات الجوفاء نرى كل يوم على أرض الواقع مبادرات هنا ومبادرات هناك تضرب في الصميم مبدأ توحيد التعليم. وفي هذا الصدد نضرب بعض الأمثلة وهي غيض من فيض، ونتساءل : إلى أي حضيرة تعليمية تنتمي جامعة الأخوين في مدينة إيفران؟ ونتساءل أيضا عن المنظومة التربوية التي تنتمي إليها البعثات الفرنسية مثل ثانوية ليوطي بالبيضاء وثانوية ديكارت بالرباط، ومن حقنا أن نتساءل أيضا عن المبادرة الأخيرة بالنسبة للمدرسة الأمريكية التي أعلن عن تأسيسها في مراكش على غرار المدرسة الأمريكية في طنجة.</p>
<p>إننا نتعجب ونقول : ماذا يراد لأبناء هذا الوطن وكيف سيكون أبناء المغاربة في ظل تشتت هذه المنظومة التربوية وفي ظل هذا التشتت اللغوي؟ ماذا يراد للأطفال المغاربة الذين تعاملهم الوزارات المتعاقبة كمادة للتجارب؟ هل يراد لهم إتقان اللغة العربية، لغة الوحي؟ أم يراد لهم التشبع باللغة الفرنسية والدوران في فلك الثقافة الفرنكفونية؟ أم يراد لهم التواصل باللهجات المحلية (وما أكثرها!) أم يراد لهم فوق كل هذا في ظل هيمنة العولمة الأمريكية وباسم التفتح، أن يتقنوا اللغة الأمريكية لغة العم سام ليتحضروا أكثر، ويدخلوا عليهم الباب على مصراعيه ويقتحموا الحلم الأمريكي.</p>
<p>ونتساءل أيضا عما فعلته الوزارة الوصية أو ما تنوي فعله مع قطاع التعليم الخاص الذي تتناسل مؤسساته بوتيرة كبيرة والذي يعاني من مضاربات كبيرة على حساب المواطنين، ويعمل ببرامج ومناهج في غالب الأحيان تكون مستوردة. ونتساءل : ماذا عملت هذه الوزارة من أجل توحيد مؤسسات التعليم العالي والمعاهد العليا؟ حيث أننا أصبحنا نرى أن كل وزارة أو مصلحة تنشئ معهدا عاليا خاصا بها كما هو الشأن بمعهد البريد ومدرسة المناجم ومعهد الإحصائيات ومعهد الإعلام والقائمة طويلة جدا. فأين هو مبدأ توحيد التعليم العالي؟!</p>
<p>إننا في الختام نهمس في أذن المسؤولين وأصحاب القرار خصوصا في هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي ونقول لهم : كفى من استعمال الأطفال المغاربة كمادة لتجاربكم وكفى من رفع شعارات براقة حول توحيد التعليم، فالواقع يكذبكم، وكفى من تكريس تعليم ذي سرعتين، سرعة كبيرة للأغنياء وسرعة بطيئة للفقراء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا التربية والتعليم :إشكالية التربية والتعليم في أوروبا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Oct 2000 10:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 136]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . خالد بلاني]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا التربية والتعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25769</guid>
		<description><![CDATA[واقع اللغة العربية في المهجر برغم حرص الأولياء على تعليم أبنائهم والحفاظ على هويتهم الإسلامية في المجتمعات الغربية، توجد تحديات كبرى أبرزها النفور لدى الأطفال بخصوص الإقبال على اللغة العربية لأسباب عدة منها : أولا : هذه اللغة بالنسبة إليهم ثانوية، لا يحتاجون إليها في حياتهم اليومية وهم يعيشون في المجتمعات الأوروبية، ويتحدثون لغتهم في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واقع اللغة العربية</p>
<p>في المهجر</p>
<p>برغم حرص الأولياء على تعليم أبنائهم والحفاظ على هويتهم الإسلامية في المجتمعات الغربية، توجد تحديات كبرى أبرزها النفور لدى الأطفال بخصوص الإقبال على اللغة العربية لأسباب عدة منها :</p>
<p>أولا : هذه اللغة بالنسبة إليهم ثانوية، لا يحتاجون إليها في حياتهم اليومية وهم يعيشون في المجتمعات الأوروبية، ويتحدثون لغتهم في الشارع وفي المدرسة وفي مختلف المؤسسات، ولا يستعملون اللغة العربية إلا في إطار عائلي ضيق، وفي وقت محدود لأن أغلب أوقاتهم في المدرسة.</p>
<p>وهنا يكمن التحدي، ذلك أن تعلم اللغة العربية أساسي في نظر الوالدين باعتبارها وسيلة للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية ولغة القرآن والوحي ومدخلاً أساسياً لفهم الحضارات والأمم، ولكنها ليست أساسية في نظر الأبناء لأنهم لا يعرفون قيمة هذا الأمر خاصة إذا كانوا صغارا، فحتى إن حاولت إقناع طفلك بقيمة اللغة العربية وأهميتها، لا تجد لديه الاهتمام والتفاعل فكيف بالاقتناع التام بهذا الأمر. وربما يقتنع بذلك في سن الشباب، ويشعر بأهمية اللغة العربية وقد يصل به الأمر إلى الندم على عدم تعلمها في صغره، وربما يتوجه باللوم لوالديه، وتحميلهما مسؤولية تقصيره.</p>
<p>وربما تجد لدى الطفل القابلية للتحدث بلهجة البلد الذي ينتمي إليه والداه، أكثر من اتسعداده للحديث باللغة العربية الفصحى، وقد جرب بعض الأولياء الاقتصار على استعمال العربية الفصحى في مخاطبة أبنائهم، ولكنها تبقى تجارب محدودة تتطلب جهودا كبرى لأنها تواجه تحديات جمة من المحيط بما في ذلك دائرة الأصدقاء، حيث يغلب الحديث باللغة الأوروبية أو اللهجة القطرية أو المحلية.</p>
<p>ثانيا : تعلم اللغة العربية يأتي غالبا في وقت راحة الطفل ووقت فراغه، حيث يتوجه الطفل المسلم لدراسة اللغة العربية بعد الانتهاء مندراسته في نهاية الأسبوع، وبعد أن يكون قد أصيب بالإرهاق نتيجة إعداد دروسه في المدرسة الرسمية، في الوقت الذي يستغل أقرانه فترات الراحة في القيام بعدة أنشطة ترفيهية وتثقيفية مثل ممارسة رياضة معينة أو المطالعة في المكتبات المنتشرة في كل حي أو التجول للإطلاع على معالم تاريخية ومعارض علمية أو تعلم الحاسوب وغيرها من الأنشطة التي تجدد وتنمي طاقاته الفكرية والبدنية، ولا ننسى أن الأقران يتبادلون الحديث عن أوقات فراغهم وعن هذه الأنشطة، فيشعر الطفل المسلم بالروتين والملل مقارنة بأصدقائه غير المسلمين.</p>
<p>ثالثا : واقع المدارس العربية التي يتوجه إليها أبناء المسلمين في أوروبا، فهذه المدارس تتفاوت من حيث مستوى المنهج البيداغوجي المعتمد في تعليم اللغة العربية، والطابع العام السائد هو الضعف البيداغوجي بسبب اعتماد مدرسين غير متخصصين في الغالب ويفتقرون إلى منهجية التدريس، إلى جانب الضعف من حيث النظام والذوق والسلوك غير المستقيم لدى بعض الأطفال الذين ينقصهم التوجيه التربوي.</p>
<p>ونقترح في هذا الإطار قيام المدرسة العربية بحملات توعية في أوساط الأولياء الذين يغلب عليهم طابع الأمية، والذين لايخول لهم مستواهم الثقافي فهم الإشكاليات والتحديات المطروحة في الواقع، ويكون ذلك عبر تنظيم دورات تأهيلية للأولياء الذين تنقصهم القدرة على التوجيه يقوم بها المشرفون عن المدارس. وهنا يأتي دور النخبة المثقفة في مساعدة الأولياء عن طريق دورات تثقيفية وتوجيهية وتأهيلية. بالإضافة إلى ضرورة توفير مرشد اجتماعي أو مرشدة اجتماعية في المدرسة العربية لمساعدة الأولياء الذين يواجهون صعوبات في تربية أبنائهم وبناتهم، فبحكم الفارق في المستوى الثقافي، قد يحدث صراع بين الطرفين لعدم إمكانية التفاهم، وقد يتطور الصراع إلى طرد الابن أو هروب البنت من المنزل. فالمطلوب ايجاد حلول عملية ومساعدتهم على الخروج من هذا الواقع المريض.</p>
<p>من خلال ما تقدم يعتبر الطفل المسلم المقيم في الغرب &#8220;معذوراً&#8221; إذا أبدى نفورا من تعلم اللغة العربية، لأن هذه اللغة لا يحتاج إليها، وتكون &#8220;على حساب راحته&#8221;، ويتعلمها في إطار يختلف بيداغوجيا وإداريا عن المدرسة الرسمية، خاصة في وجود مغريات تجذب الطفل أو الشاب إلى المدرسة الحكومية، ويجدر في هذا اصدد التوقف عند التحديات المتعلقة بارتياد أبناء المسلمين للمدارس الرسمية في البلاد الأوروبية.</p>
<p>تحديات التعليم في المدارس الحكومية</p>
<p>هناك إشكاليات وتحديات عديدة منها:</p>
<p>أولا : مع تعلم اللغة، هناك تأثر بالقيم الغربية ذات الطابع المسيحي، فالإنسان معقد التركيبة، والطفل في المدارس الأوروبية لن يتعلم اللغة وحدها مجردة من كل ما تحمله من مضامين ورؤى وتصورات، ذلك أن اللغة تحمل في طياتها الثقافة والقيم والتاريخ والأخلاق، وللطفل أصدقاء من كلالجنسيات بما في ذلك الأوروبيون الذين لهم عقلياتهم المتمثلة في أسلوب الحديث، والسلوك والتصورات ونمط التفكير والعيش والقيم والأخلاق، ومن ذلك ظاهرة عدم احترام الكبير أو المعلم الذي ينادونه باسمه، في حين تربينا نحن على احترام المعلم ومناداته بسيدي أو آنستي أو أستاذي ونعتبره في منزلة الوالد أو الأخ الكبير ونضع بين أعيننا قول الشاعر :</p>
<p>قم للمعلم وََفِّهِ التبجيلا</p>
<p>كاد المعلم أن يكون رسولا</p>
<p>هذه الحواجز تكسر في المدارس الرسمية، ولذلك تأثير على شخصية الطفل المسلم.</p>
<p>ثانيا : الاختلاط الذي ليس له حد ولا فصل خاصة في الأنشطة الرياضية، وعلى سبيل المثال فإن السباحة التي تدخل ضمن البرنامج الدراسي في المدارس الرسمية تكون مختلطة وهذا يحرجنا كمسلمين حيث وصل الأمر في بعض الحالات إلى حد أن حجرة الملابس التابعة للمسبح تكون مشتركة بين الذكور والإناث، وهذا تحدٍّ كبير وضرب لقيمنا ومبادئنا وهويتنا وديننا الذي يأمر بالتفريق بين الأخ وأخته في المضاجع منذ صغر سنهما، فنحن نعلم لأبنائنا العفة والحياء والآداب الإسلامية، وفي المقابل نجد التفسخ والميوعة خارج البيت وفي المدرسة.</p>
<p>والوالدان مهمتهما القيام بعملية غسل دماغ مستمر وانتباه شديد إلى آ ثار هذه الثقافة المائعة، ومهما تحاول أن توجه أو تقنع أو تغرس من قيم، فإن الواقع يفرض نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
