<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قصة قصيرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ساعةإضافية&#8230; !   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:17:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب القصة]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ساعةإضافية... !]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الصبح]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26483</guid>
		<description><![CDATA[عاد من المسجد بعد صلاة الصبح.. توقظ الأم صغيريهما للمدرسة.. يبكي الطفلان ويصران على استئناف النوم.. تصرخ الأم في عصبية:&#8221; سأتأخر عن عملي!&#8221;.. يتدخل الأب لإيقاظهما&#8230; يرفضان تناول الفطور.. يسعل الطفل الأصغر بحدة&#8230; يصاب الأبوان بالحيرة والعجز عن تحبيب المدرسة لصغيريهما&#8230; ! تخرج ابنتهما الكبرى إلى مدرستها الثانوية.. يخيفها الظلام.. تغمغم ضجرة:&#8221; سيفوتني وقت المدرسة! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد من المسجد بعد صلاة الصبح.. توقظ الأم صغيريهما للمدرسة.. يبكي الطفلان ويصران على استئناف النوم.. تصرخ الأم في عصبية:&#8221; سأتأخر عن عملي!&#8221;.. يتدخل الأب لإيقاظهما&#8230; يرفضان تناول الفطور.. يسعل الطفل الأصغر بحدة&#8230; يصاب الأبوان بالحيرة والعجز عن تحبيب المدرسة لصغيريهما&#8230; !</p>
<p>تخرج ابنتهما الكبرى إلى مدرستها الثانوية.. يخيفها الظلام.. تغمغم ضجرة:&#8221; سيفوتني وقت المدرسة! &#8221;</p>
<p>أصر على مرافقتها.. في الشارع ينشب عراك قوي بين السكارى.. يتراشقون بالحجارة والزجاج.. أصيبت الفتاة بالهلع وعادت تهرول باكية نحو البيت يتبعها الأب.. تصرخ في هستيريا:&#8221; آه سأتغيب عن درس هام في الحصة الأولى!&#8221;</p>
<p>خرج مهرولا إلى عمله.. أفلت من السكارى مرة أخرى.. حشر نفسه في سيارة أجرة هرمة.. ولج محطة القطار.. ذهل حين أُخبر في الشباك أن رحلة قطاره المعتاد انطلقت قبل ساعة.. وأن مواعيد القطار لم يحدث عليها أي تغيير.. وقف حائرا يتساءل بمرارة: كيف أتنقل إلى عملي كل يوم؟!  فالقطار الأول ينطلق ليلا قبل الفجر، وموعد القطار الثاني بعد حوالي ساعتين.. وإذا استأنفت تنقلي عبر القطار الأول، سيكون علي أن أقضي أكثر من ساعتين في الشارع في انتظار فتح مقر عملي&#8230;وعند العودة، سيفوتني القطار بحوالي ساعة قبل خروجي من عملي، وعلي أن أنتظر القطار الثاني حوالي ساعتين أيضا.. فما العمل..؟!</p>
<p>هرولت الأم بطفليها وهما يبكيان نحو مدرستهما.. كان الطريق مظلما موحلا بعد هطول المطر.. ذهلت حين وجدت الآباء يحتجون.. المدرسة ما تزال مغلقة والمربية المكلفة بالأطفال إلى حين فتح المدرسة لم تلتحق بعد&#8230; حضرت المديرة معتذرة:&#8221; تعرضت المربية للسرقة والعنف في الطريق&#8230; !&#8221;</p>
<p>انقلب حال الأسرة رأسا على عقب.. فقدت استقرارها.. تضاعفت مصاريفها، ففي الأيام المطيرة، يبيت الأب في فندق.. ومدرسة الطفلين أضافت مصاريف خاصة بإيوائهما قبل الدخول وبعد خروجهما في انتظار الوالدين.. تدهور المستوى الدراسي والصحي للبنت.. تدهورت صحة الطفلين.. ويستمر بكاؤهما كل صباح وهما في طريقهما إلى مدرستهما&#8230; وتستمر معاناة الأسرة كلها&#8230; !</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة  قصيرة: الغنيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 12:02:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA["الشات"]]></category>
		<category><![CDATA[الشبكة العنكبوتية]]></category>
		<category><![CDATA[الغنيمة]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17124</guid>
		<description><![CDATA[كانت لحظة فارقة بجميع المقاييس، تلك التي واتت سهام عندما تأتى لها أن تمسك بخيط رفيع في خضم الشبكة العنكبوتية المعقدة الشعاب والمترامية الأطراف، شدت بعنف وإصرار على ذلك الخيط حتى لا يفلت من بين أصابعها، ولا غرو، فقد ظلت تتعقبه بشغف كبير، خاصة وأن من شأنه أن يسلمها -إن مرت الأمور على ما يرام- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت لحظة فارقة بجميع المقاييس، تلك التي واتت سهام عندما تأتى لها أن تمسك بخيط رفيع في خضم الشبكة العنكبوتية المعقدة الشعاب والمترامية الأطراف، شدت بعنف وإصرار على ذلك الخيط حتى لا يفلت من بين أصابعها، ولا غرو، فقد ظلت تتعقبه بشغف كبير، خاصة وأن من شأنه أن يسلمها -إن مرت الأمور على ما يرام- إلى الضفة الأخرى، إلى &#8220;عالم الأنوار&#8221;، أي ما وراء البحار، بدأ تيار &#8220;الشات&#8221; يحملها برفق على أمواجه العذبة الدافئة، ويرسم في خيالها وبين عينيها عالما رحبا مزروعا بالأزهار والورود، وبكل ما يسر ويبهج، عالما غاية في السحر والجمال، كان شعورها بالسعادة شعورا يند عن الوصف والبيان، خاصة وأن قطار الزواج كاد أن يفوتها، إن لم يكن في حسبان ذويها في حكم الهارب منذ زمان. كانت الرغبة الجارفة في كيان سهام، في أن تتوج جلسات &#8220;الشات&#8221; الندية بالاقتران بـ&#8221;جون&#8221; تحملها على عرض صورتها في إطار بالغ الروعة والجمال، ولأجل ذلك كانت لا تدخر جهدا في الظهور لجون في مظهر المرأة الطيعة الذلول، التي تبذل قصارى جهدها، وتسخر كل عاطفتها لإسعاده وإرضائه، ولأن تكون في مستوى ما يطمح إليه ويرجوه، وكان هو يدرك هذا النزوع الجارف فيها أيما إدراك، ويوظفه في إملاء ما يريد، وقتما يريد، ويتخذها أداة طيعة لبلوغ مآربه وأطماعه، ولم تكن هذه الصورة الغريبة من المطاوعة والإذعان لتخدش صورة سهام في نظر نفسها، فصاحب الحاجة أعمى كما يقال، والحاجة في هذا السياق مشروعة على كل حال. أمر واحد فقط اعتبرت سهام أن من الضروري أن يكون شرطها وطلبها على طاولة التفاوض المتمحورة حول موضوع الزواج، هو أن يعلن جون إسلامه، وهو ما وجد صدى في نفسه، فرحب على الفور، وهو ما كان سلاحا كافيا في حوزة سهام في معركة الإقناع التي تنتظر خوضها مع أبويها اللذين عانيا ويعانيان الأمرين، جراء شبح الجدب الذي يخيم على أسرتهما، ليس فقط فيما يتعلق بطرق بابهم طلبا لسهام، بل لأخواتها الثلاث اللائي يسبقنها في الترتيب، وهن الآن راضيات بما قسم الله لهن، ويملأن حياتهن في تقديم ما يستطعنه في خدمة أسرتهن، والسهر على أبويهن اللذين وهن العظم منهما واشتعل رأسهما شيبا، فما أن بشرتهما سهام بأنها بصدد نسج علاقة مع جون الفرنسي الجنسية الذي يطلب يدها ويزمع إعلان إسلامه حتى بادر الأب بالقبول الفوري، وكاد يطير فرحا، وطفقت الأم تقبل ابنتها بحرارة، ولم يمنعها كبر سنها من إطلاق زغرودة مبحوحة سمعها الجيران فأقبلوا على الفور مهنئين، معبرين لجيرانهم عن مشاركتهم إياهم فرحتهم، واستعدادهم لبذل ما يستطيعون لمد يد العون والمساعدة لهم.</p>
<p>مرت الأيام جذلى مشحونة بالعواطف النبيلة، مفعمة بالآمال المحلقة في الآفاق، وكان خيال سهام، في غاية الإشراق، فهو يشتغل بدون انقطاع في رسم معالم مستقبل تحقق فيه الأحلام، ويندحر الحظ العاثر، وتنزاح الغمة عن آل البكاي، فالهشاشة وقلة ذات اليد قد عششتا في ساحتهم، ولم تكد تبرحها حتى عندما دخل ميمون سلك الوظيفة في اللحظة الأخيرة قبل استنفاد سن التوظيف، فقد ظل يجتاز المباراة تلو المباراة، حتى فتح له الباب في الرمق الأخير، وكان عليه أن يرهن سنوات من عمله لتفتيت إرث الدين الثقيل الذي كان يجثم على كاهله وكاهل أسرته، ويتجرعون مرارته في كل لحظة من لحظات حياتهم الحبلى بالمعاناة والآلام.</p>
<p>وفي خضم الأحلام، وعبر موجات &#8220;الشات&#8221;، وأحاديثه المعسولة الواعدة، جاءت البشرى من جون ممثلة في طلب رقم حساب سهام، ليودع فيه دفعة أولى من الأموال تعد بعشرات آلاف الدراهم، لتقع كالبلسم الشافي على نفوس أفراد آل البكاي، ويبادروا من باب شكر النعمة إلى صنع طعام للفقراء والجيران والأصدقاء.</p>
<p>لم تستطع سهام أن تحفظ ما حدث في إطار السرية والكتمان، فكان لا بد أن تخبر بعض من تثق فيهم من صديقاتها، اللائي أبدت إحداهن لها إعجابها وغبطتها لها، وعبرت في نفس الوقت عن استغرابها لهذا العرض السخي والشديد الإغراء الذي لم يسبق لها أن سمعت بمثله.</p>
<p>وما هي إلا أيام معدودات حتى جاءت البشارة الثانية، متمثلة في قرب اللحظة السعيدة، لحظة كتابة العقد وإقامة مراسيم حفل الزواج البهيج في مدينة الرباط، غير أن جون شرط الانتقال إلى هذه الخطوة بموافاة سهام له بمجموعة من نتائج الفحوص والتحاليل، التي بعث إليها بلائحة خاصة بها عبر البريد الإلكتروني، فأبدت استكثارها لتلك التحاليل، واستغرابها لبعضها، وكونها غير مألوفة في مثل الحالة التي هم بصدد اجتيازها، وهي حالة الزواج، مما دفعها إلى أن تطلب منه الاقتصار على ما هو مألوف من الفحوص والتحاليل، غير أنه أصر على طلبه، مبررا إياه بمصلحة الأسرة ومستقبلها السعيد، فما كان منها إلا القبول والإذعان، ونظرا لثقتها العمياء في جون، فإنها لم تجشم نفسها مئونة استشارة بعض الأطباء المختصين، بل سارعت إلى إنجاز المطلوب دون أدنى تأخير، ثم موافاته بالنتائج كاملة غير منقوصة.</p>
<p>وبعد التوصل مباشرة بتلك النتائج، بعث جون على جناح السرعة والاستعجال بدفعة سخية من الدراهم هي أضعاف السابقة، وذلك من أجل إعداد لوازم حفل الزفاف، الذي عبر بأنه يريده مدويا وباذخا، وحدد موعد قدومه إلى الرباط، لوضع اللمسات الأخيرة للحفل الموعود. وعند الوصول إلى مطار العاصمة، كانت سهام في انتظاره بمفردها حسب طلبه، للقيام بجولة تعارفية تدوم يومين في إحدى مدن الوطن، ثم الذهاب لمنزل أبويها حيث ستجري مراحل التتويج، وتنطلق الأفراح باليوم الذي طال انتظاره لسنوات عجاف، وظل الأبوان وأفراد آل البكاي ينتظرون بشغف رجوع جون وسهام، وسط جو احتفالي بهيج، ولكن اليومين انصرما، ولم يعد الزوجان المرتقبان، انتظرت الأسرة يومين إضافيين، ملتمسة العذر لهما، فجون رجل أجنبي، ولربما شده سحر المناطق المغربية وجمالها، فظهر له أن يمددا وقت الجولة التعارفية، مر اليومان، ثم يومان آخران، ثم يوم آخر، ثم بدأ صبر العائلة في العد التنازلي، وبدأت الهواجس والشكوك تفترس قلوب آل البكاي، وخاصة الأب ميمون والأم جمعة، اللذين امتقع وجهاهما بصفرة الخوف والترقب، وفتحا صدريهما للمجهول، ولأسوأ الأخبار، ما الذي جرى، وفيم هذا التأخر عن الموعد المضروب؟ أي خبر مشؤوم يخبئه لنا الغيب بين ثناياه؟ يطلب العم بوجمعة من ابنه العيد أن يؤلف له رقم أخته سهام، لكن لا رنين ولا جواب، العلبة الصوتية هي وحدها من يجيب، يعيد والد سهام المحاولة تلو المحاولة لمرات عديدة، لا جواب، عيل الصبر وأوشك الأمل على الضياع، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لم يبق أمامنا إلا طرق باب مصالح الأمن، سارع العيد إلى القيام بالأمر، بعد القيام بالتحريات التي بذل فيها جهد مشكور، انكشف المستور، لقد تم العثور أخيرا على سهام في بيت مهجور، ولكن دون أجهزة ولا أحشاء، لقد أفرغت من كل شيء كما يصنع بالشاة تماما، وبقي جلدها، ورأسها المسمولة عيناه، ليشهد على أبشع جريمة، وأشنع غنيمة.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>د. عبد المجيد بنمسعود</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; العـيـــد(قصة قصيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 10:03:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العـيـــد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[شمس لاهبة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[قطرة ماء]]></category>
		<category><![CDATA[قلوب الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18844</guid>
		<description><![CDATA[شمس لاهبة.. تفضح مع انبلاج الصباح، سريرة يوم خانق، وموسم الخريف قد أهل منذ شهر ونيف، ولا قطرة ماء تسح على الأرض المتغضنة الموات.. وحده العيد يسرق المدينة من قلقها اليومي المكتوم،  إذ تستعر حمى الأثمان  ويخف وزن القفات البئيسة،  فتغرق قلوب الفقراء في هموم دامسة، تسحب إلى القعر، فرحاتهم الصغيرة.. العابرة.. يهل العيد في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شمس لاهبة.. تفضح مع انبلاج الصباح، سريرة يوم خانق، وموسم الخريف قد أهل منذ شهر ونيف، ولا قطرة ماء تسح على الأرض المتغضنة الموات..</p>
<p>وحده العيد يسرق المدينة من قلقها اليومي المكتوم،  إذ تستعر حمى الأثمان  ويخف وزن القفات البئيسة،  فتغرق قلوب الفقراء في هموم دامسة، تسحب إلى القعر، فرحاتهم الصغيرة.. العابرة..</p>
<p>يهل العيد في غلالته القشيبة،  فتتعطر الأجواء بروائح اللحم والدجاج المحمر بالسمن البلدي والزعفران الحر، وتسري نسائم الصبيحة مضمخة بعطور البخور فتنتعش الأرواح البئيسة اليئوس، مفعمة بخدر مباهج العيد.. وتقف النساء مزهوات &#8220;بقفاطينهن&#8221;، خلف الأبواب المواربة، يقتنصن فرجات استثنائية،  يؤثث فضاءها العيد العائد..</p>
<p>ويتراكض الصغار، كعناقيد عنب منفرطة الحبات،  هنا وهناك، حيث باعة الحلويات، تتعثر خطواتهم المتحفزة،  بجلابيب العيد الناصعة البياض والصفرة..</p>
<p>- &#8220;مبارك العيد،  الله يدخلو عليك بالصحة والسلامة.. وأنت باش ما تمنيتي&#8221;.. تقول الجارات على العتبات، لبعضهن البعض..</p>
<p>وتتلاقى الخدود في سماحة وود، وتتفصد الجباه عرقا بفعل كؤوس الشاي الساخن، وصحون حلوى الفقاص، وغريبة، والكوك، والكعك، وأصناف الرغائف المقلي.. تتلمضها الأفواه في التذاذ ومتعة على نغمات الطرب الأندلسي..</p>
<p>&#8221; بشرى لنا آلـسعـد أقبل&#8221;..</p>
<p>- يا سعد الدور التي يرفل الصفاء في جنباتها، فتتشابك القلوب فيها قبل الخدود،  لتئد المسافات،  فتتعانق الأرواح، وتلتئم الجراح الغائرة، تزفر حنان، المحتنكة زجاج النافدة المستكين للواعج الذاكرة، تؤجج تذكاراتها الغافية..</p>
<p>ترى من تتربع في مكانك هذا الصباح أمي؟ وكنت في الأيام الخوالي، &#8220;لالة الغالية&#8221;، سيدة الأنس المبجلة.. تتوسطين باحة البيت المفروشة &#8220;بالزربية الرباطية &#8220;، صبيحة العيد،  بعد فجر ضاج بصخب قدميك المتنقلتين بين فسحات المطبخ، لإعداد طبق &#8220;المحمصة&#8221; بالحليب،  ووصفات الرغائف اللذيذة المشهية..</p>
<p>في أي قبر، أمي، تتوسدين خيبتك في رجل، كنت تقولين عنه أنه سيد الرجال!..</p>
<p>ذلك اليوم المشئوم يوم الغدر،  كما سميته، صرخ في وجهك وأنت تعاتبينه على غيابه المستمر عن البيت.</p>
<p>ـ هل تريدين أن تزجي بي في صندوق،  وتقفلي علي بالمفتاح.. أنا رجل.. أنا رجل.. وليكن في علمك حتى تريحيني من &#8220;أفعايل الكوميسارية&#8221;.. أني تزوجت،  ومحمد عليه السلام!..</p>
<p>قال عنها باعتداد شرس  أنها مثقفة، &#8220;وبالمانضا ديالها&#8221;!!، وليست بهيمة تأكل القوت وتنتظر الموت.. كأمي!..</p>
<p>أصاب أمي السعار وهو يتأبط مثقفته ذات يوم، وينزلها ضيفة علينا باسم &#8220;العواشر&#8221;  وشهر الغفران!..</p>
<p>صرخنا معا.. أشبعنا لطما.. ركلا ورمى بنا في الشارع.. سقطت أمي على الإسفلت وارتطم رأسها بالطوار.. إنتفض جسدها للحظات  ثم سكن فوق أديم من دم وتراب ومهانة.. إلى الأبد.</p>
<p>وركضت أنا..ركضت بما أملك من حرقة يتم مبكر.. ونمت لا أذكر أين، وفي الأيام التي ستتلو فجيعة موت أمي  همت على وجهي في الطرقات خائفة من كل شبح آدمي.. تتعقبني رائحة الخديعة في وجه كل ذكر عابر، وتحفر الهوة السحيقة بيني وبينه.. حتى التقمتني سيارة الشرطة وأودعتني عالم صبايا مشعتات كئيبات،  يسمونهن بالمشردات..</p>
<p>هكذا عبرت عربة الخيانة، شطآن طفولتي  الآمنة، جنب الراحلة أمي، فأحالتها إلى بركة ألم آسنة..</p>
<p>ربتت يد على كتفها،  وظلت حنان أسيرة حفرياتها في الزمن المغدور، رخاما لا يبين..</p>
<p>- إسمعي يا حنان، يجب أن تتحدي ظروفك، وتنسي ما فعله هذا الأب العاق..هكذا هم الرجال معدن غدر،  أوفياء ماداموا فقراء فإذا فضل درهم واحد في مالهم فكروا في زوجة أخرى.. أنا أمقتهم،  قالت المرأة المسترجلة،  مبعوثة جمعية  &#8221; نساء بلا وصاية&#8221;، بحنق دفين.. سنجره أمام المحاكم ليعرف أن زمن حكرة النساء قد ولى..</p>
<p>تململت حنان في جلستها واختلست نظرة إلى محدثتها.. تشبه كثيرا زوجة أبيها.. وارتدت الذاكرة بحنان إلى يوم الغدر الأكبر.. المثقفة التي أحضرها أبوها كانت تنظر إلى تفاصيل طردها هي وأمها، وشبح ابتسامة نصر يعرش على شفتيها..</p>
<p>- لا أريد حقوقا،  أريد عيدا يجمعني بأمي وأبي، في بيتنا.. أريد حبا فات أوانه.. صرخت حنان ملدوغة..</p>
<p>وانتفضت كالمذبوحة، وملامح اليتم والتشرد تطالعها في سحنات الصبايا المحتميات كل منهن  بركنها، وقد استفاقت بداخلهن حكاية دحرجتهن إلى الهامش، فانحسرت أيديهن عن أطباق الحلوى التي حملتها معها الجمعية  إليهن في مقر الأطفال المتخلى عنهم، وسادت القاعة حشرجات بكاء متقطع، تلبدت معه فرحة العيد الهشة، إذ أرخى الفقد على الوجوه ستارة من حزن عميق..</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة : &#8220;عـويــشــة &#8220;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 14:27:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA["عـويــشــة "]]></category>
		<category><![CDATA[البائع]]></category>
		<category><![CDATA[الزقاق]]></category>
		<category><![CDATA[الكتب القديمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18890</guid>
		<description><![CDATA[إنحنى محرجا بظهره المقوس،  تسبقه أصابعه المرتبكة المرتعشة، إلى الكتب القديمة المبتوتة على ناصية الزقاق ، يحضن أوراقها بشغف  ويقربها إلى عينيه المعمشتين، محاولا فك حروفها المستعصية عليه.. مجهدا ذاكرته العجوز، عله يسترجع حطام حروف ما، قد يكون خلفها سيل الزمن بين طلول دماغه الخرب.. عبثا كان يفرك تجاويف رأسه فما أفسده القهر وركض الزمن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنحنى محرجا بظهره المقوس،  تسبقه أصابعه المرتبكة المرتعشة، إلى الكتب القديمة المبتوتة على ناصية الزقاق ، يحضن أوراقها بشغف  ويقربها إلى عينيه المعمشتين، محاولا فك حروفها المستعصية عليه.. مجهدا ذاكرته العجوز، عله يسترجع حطام حروف ما، قد يكون خلفها سيل الزمن بين طلول دماغه الخرب.. عبثا كان يفرك تجاويف رأسه فما أفسده القهر وركض الزمن لن يسعفه التذكار..</p>
<p>أعاد الكتب في عناية إلى مواقعها، اتقاء  لسهام نظرات البائع التي ترشقه في استماتة  وشبه وعيد، وواصل بما يكفي من مسافة لائقة فرجته القاسية، وهويمسح أغلفتها الموصدة الرموز ، عاجزا أمام عوالم الحروف والصور المدرسية الكابية الرونق، عن الانخراط في حمى الشراء، التي تكسر أمامه وعن جنبيه، هامات رجال ونساء يشبهونه في سحناتهم البئيسة المتعبة المتربصة بكتب الأرصفة الرخيصة ، تسحب فتات جيوبهم  مع مطلع السنة الدراسية الجديدة، وترمي بأبنائهم إلى الشارع آخر السنة، إذ تستعصي طلاسمها على عقولهم الصغيرة المنخورة بسوء التغذية، وتعود هي لتتربع على الأرصفة، ملغزة مغرية.. لتتجدد مع الشراء الرخيص، الحكاية..</p>
<p>- آلــْوَليد.. إن كنت ستسشتري من عندنا، فا فعل،  وإلا فدع الكتب كما هي مرتبة، وكفاك بعثرة..</p>
<p>- أريد مقرر الرياضيات لابنتي &#8220;مهدية&#8221;..</p>
<p>- قال البائع بضجر واضح : أي سنة؟</p>
<p>- أظنها في  القسم الثالث!</p>
<p>انحنى البائع على صفوف الكتب يقلبها يمنة ويسرة، في حين افترَّت شفتا العجوز عن ابتسامة شموخ، شاحبة..</p>
<p>أخيرا سيسترجع بعضا من كرامته التي تدوسها زهرة صباح مساء مستخفة به وهي تناديه بعويشة.. عوض اسمه &#8220;عمر&#8221; الذي سماه به أبوه، وذبح من أجله خروفا في عز الفاقة والجفاف..</p>
<p>لن تصفق الباب وراءها بسخط وهي تحمل علب السجائر والفراشة التي تجلس عليها في درب القريعة لتبيع أصناف الدخان والممنوعات  بالتقسيط، مخلفة إياه مع شايه البارد وكسرة الخبزالبائت، التي يظل يلوكها في مرارة وهويسترجع نظراتها الساخرة.. فها هو&#8221;جــا وجاب&#8221;  كما تقول أمه و&#8221;اللي جا وجاب ليه وجاب&#8221;!..</p>
<p>لن تتركه زهرة، إذ تراه يحمل كتاب مهدية، يعاقر عزلته على أديم فراش من أسمال  عطنة، هي كل نصيبه من فراش شوكي يسهد عظامه الهشة، ويقذف به في سراديب الأيام الخوالي، حين كان شابا، اشترى سريرا خشبيا شبه جديد من &#8221; الجوطية &#8221; احتفاء بصبية خافرة مجللة بالحياء هي عروسه زهرة..</p>
<p>كانت في كل مرة تجلس بالقرب من حافة السرير، منتظرة قدومه من الحمام وإذ يهل عليها حليقا متعطرا متوضئا، ويدعوها للجلوس إلى جانبه تتورد وجنتاها وتطرق في خجل مبين، حتى إذا ألح في الطلب جاءته على استحياء، تقدم رجلا وتؤخر أخرى!!..</p>
<p>أما اليوم وقد نحتتها المدينة وصلبت قوامها، وشذبها التلفاز مؤججا غافي أنوثتها، وصقلت المسلسلات، وخطابات النساء الصارمات  الجريئات، المتمترسات خلف نظاراتهن الطبية،  معجم مطالبها وحقوقها النسائية، فقد باتت تبسط  جسدها السمين فوق السرير،  غير آبهة ب&#8221;سي عمر&#8221;، الذي أفاقت ذات صباح مدججة بعفاريتها التلفزيونية العدوانية،وأعلنت سريرها منطقة محظورة عليه، بسبب شخيره، وأمضت قرار عزله بشكل إنفرادي، وبدون رجعة!!</p>
<p>وكان هويعلم حقيقة  تنحيته من حياة،   لم يعد يملؤها وجودا ونقودا، وفحلا صلبا عزيزا، منذ استغنت عنه الشركة لمرض الصدر الذي ألــم به  بين مداخنها،  ورمت به إلى الحكرة والمهانة،  في بيت زهرة الذي كان يوما بيته..</p>
<p>آلوَليدْ.. أين سرحت ها هو كتاب الرياضيات..</p>
<p>تسلم العجوز الكتاب بامتنان، ودس يدين مرتجفتين في جيب سرواله وأخرج ورقة مالية من فئة عشرين درهما.. مددها بأصابعه لتبدومقبولة وناولها في ثقة إلى البائع..</p>
<p>ـ ماهذا يا رجل.. هذه الورقة لم تعد متداولة..</p>
<p>خفض العجوز رأسه محرجا  ودون أن ينبس بكلمة،سار مهيضا جريحا وسط العابرين المستغرقين بشؤون صغيرة، تبدوفي أعينهم محور الكون إن زاغوا عنها تدحرج العالم إلى العدم!!..</p>
<p>كانت الهواجس تأخذ بخناقه وتسلبه لذاذة التفرس في الوجوه والأمكنة كما هي عادته حين ترمي به عتمة بيت موحش، إلى فضاءات اللغط والتهارش..</p>
<p>مرة أخرى سيدخل بيدين فارغتين، وسيجدها أمام التلفاز مستنفرة متوفزة، وستناديه حال يضع حذاءه المثقوب على العتبة ويدلف إلى الداخل : دائما بيدين خاويتين يا عويشة كما لوكنت في المقبرة..</p>
<p>استوقفته &#8220;مهدية&#8221; عند الباب،  قاطعة حبل توجسه</p>
<p>- أنظر أبي.. هاهوالمقرر الجديد.. اشترته لي أمي من فلوس المرشح وأكملت وهي تزدرد لعابها</p>
<p>- تقول لك أمي أنها مدعوة عند زوجته للعشاء، احتفالا بنجاحه في الانتخابات فلا تنتظرها،  ستقضي الليلة في بيت المرشح لتساعد زوجته..</p>
<p>هكذا يفعل سعادة المرشح اللبيب الذي يعرف من أين تؤكل المواطنة زهرة وأخواتها مع كل حملة انتخابية، تمتم العجوز في حوار مبتور مع نفسه، يضربهم على بطونهم بمآدب اللحم والدجاج  باللوز والبيض والبرقوق،  لكي لا تخطئ أيديهم الأمية،إسمه في الصندوق، وينفح زهرة الطماعة أوراقا مالية معدودات، لقاء نسخ بطاقات المواطنين الوطنية لرهنهم إلى رمزه المبارك..  ثم لا يلبث أن ينساها للعنة المقامرة بالممنوعات بل ينساهم جميعا، إذ تبتلعه مشاريعه المتناسلة والآلة الحاسبة المشغلة على الدوام، وتنتهي حملة شهر العسل بالسكر.. العسل المغشوش!!..</p>
<p>في الحقيقة ما شأنه بهذه الشبكة العنكبوتية،  وقد تفرق &#8220;عرس الخريف&#8221;  ووزعت  &#8220;بيضة الديك&#8221;، وخرست قذائف الحب والحب المضاد، الموجهة إلى الشعب.. المستعرة على صفحات الورق الرخيص..</p>
<p>المهم أن لا يكون حتى  خارج البيت طرطورا،  ولا يسمح لأي من هؤلاء &#8220;الشناقا&#8221; أن يعبر على  صوته إلى الكعكة.. والأهم من كل ذلك أنه سيتناول وحده مع مهدية التي تستبقيه حتى اللحظة صبورا داخل هذا الحبس المهين،  عشاء هادئا وكريما، وإن كان باردا وقديما ككتب الرصيف، ولن يناديه أحد  لليلة واحدة  على الأقل بعـــويشة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. فوزية حجبي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة &#8211; حسناء تستيقظ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:12:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[رجل وامرأة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنى العبدي]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية الأسرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27200</guid>
		<description><![CDATA[استيقظت حسناء اليوم مبكرا. طلبت من الخادمة أن تعد لها الحمام ثم الفطور. استحمت وتناولت الفطور ثم قالت للخادمة : أنا مغادرة، فإن استيقظ زوجي قولي له إني ذهبت عند&#8221; الكوافور&#8221; وبعدها للعمل. تبدو اليوم سعيدة، لابد أنها حصلت على صفقة صحفية جيدة، وأكيد أنها تتعلق بإحدى النساء، فهي لاشاغل لها سوى قضايا النساء ومشاكلهن؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استيقظت حسناء اليوم مبكرا. طلبت من الخادمة أن تعد لها الحمام ثم الفطور. استحمت وتناولت الفطور ثم قالت للخادمة : أنا مغادرة، فإن استيقظ زوجي قولي له إني ذهبت عند&#8221; الكوافور&#8221; وبعدها للعمل.</p>
<p>تبدو اليوم سعيدة، لابد أنها حصلت على صفقة صحفية جيدة، وأكيد أنها تتعلق بإحدى النساء، فهي لاشاغل لها سوى قضايا النساء ومشاكلهن؛ وكل من أراد أن يطلع على  أخبار النساء يبحث عن المحررة حسناء.</p>
<p>أقبل الليل، عاد زوج حسناء من عمله, نادى على زوجته، فخرجت الخادمة وأخبرته أنها لم تعد بعد. قام باستغلال الفرصة وحاول التحرش بالخادمة. إلا أنها تمكنت من الإفلات منه. فزوجته تخرج صباحا وتتركه نائما، ثم تعود مساء فتجده نائما. كما أنها لم ترغب بأن تنجب له طفلا يتسلى معه أثناء غيابها. لكنها الآن حامل، والفحوصات أثبتت أنها حامل بفتاة، وهي الآن سعيدة وتخطط لطفلتها وهي لازالت في بطنها كيف ستعيش؟ وماذا ستدرس؟ وأين؟&#8230;</p>
<p>وصلت حسناء بعد منتصف الليل بحوالي نصف ساعة تقريبا. تدخل متسللة كاللص. أحس الزوج بوصولها. بدا يتجادلان، ثم انتقلا من الجدال إلى الشجار، أخذت ملا بس نومها وذهبت للنوم في غرفة أخرى.  شعرت بحزن كبير. مشاكل في العمل ومشاكل في البيت. كما أنها تعبت من تحمل غضب زوجها اليومي استلقت في الفراش ثم تذكرت ندوة الغد المتعلقة بالمرأة وحقوقها. قامت من الفراش أخذت القلم والمذكرة وبدأت تكتب رؤوس أقلام مقالتها.</p>
<p>- يجب أن تشارك  المرأة الرجل في كل شئ وتناصفه كل شئ حتى الإرث.</p>
<p>- يمكن للمرأة أن تتزوج بمن تشاء ومتى  تشاء دون أن يتدخل أحد في هذا الأمر ولو حتى وليها.</p>
<p>- يمكن للزوجة أن تقوم بأي شئ تريده وأن تخرج متى شاءت دون أن تستأذن زوجها&#8230;.</p>
<p>وبعد أن أتمت تدوين النقط. استلقت مرة ثانية على الفراش وغطت في نوم عميق. وبينما هي تغط فينومها شاهدت رؤيا غريبة نوعا ما. فقد رأت امرأة ترتدي لباسا تقليديا أصيلا وتمسك بيد رجل تدل ملامحه على أنه رجل بمعنى  الكلمة تستطيع المرأة بجانبه أن تشعر بالأمان، اقتربا منها شيئا فشيئا؛ فوجهت حسناء الكلام المرأة قائلة : من أنت؟ ومن هذا الرجل الذي تتأبطين ذراعه. أجابتها قائلة : أنا يابنيتي جدتك وهذا طبعا جدك. ترد حسناء قائلة : آسفة جدتي فأنا لم أعرفك. أتعلمين جدتي أنك جميلة جدا رغم أنك مسنة. وطبعا جدي كذلك وسيم وأنا أحسدك عليه.</p>
<p>قالت الجدة : أعلم يابنيتي أنك صحفية نساء ولهذا جئنا &#8211; أناو جدك- لنحكي لك كيف عاشتالمرأة قديما. وكيف كان وضعها الإجتماعي.</p>
<p>ترد حسناء قائلة : ارويا لي فأنا أتلهف لمعرفة تاريخكما. تجيبها الجدة قائلة : لاأدري يا صغيرتي من أين سأبدأ كلامي ولا كيف. لكني سأقول لك إن المرأة كانت تعيش أميرة في بيت أبيها, وملكة في بيت زوجها, كانت لا تخرج إلا بحرس يلفها من كل جانب وإذا تجرأ أحد على معاكستها كان ذلك آخر يوم في حياته. ولعل جدك يعرف في هاته الأمور أكثر مني.</p>
<p>يتحدث الجد قائلا :&#8221;إه&#8221; زمن طويل مر على تلك الأيام، أتعلمين ياصغيرتي أن جدك هذا الذي أمام عينيك كان سيفقد عمره على يد أهل جدتك. وسبب كل هذا أنني تجرأت وتلفظت إحدى الأبيات الشعرية الغزلية العفيفة أمام جدتك وهي راجعة من الحمام. فما كدت أن أتم الشطر الثاني حتى وجدت أخاها وابن عمها وخادمهم قد انقضوا علي كالوحوش يشتعلون غضبا من فعلتي. فانهالوا علي ضربا حتى كادت روحي تزهق مني.</p>
<p>لم أكن أعرف آنذاك ابنة من هي ولا ما إسمها ولاحتى كيف هي ملا مح وجهها. ماجذبني إليها هي طريقة مشيتها وصوتها الرقيق الذي لم أسمعه سوى مرة واحدة.</p>
<p>ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ذهبوا عند أبي  وجدي وأخبروهما بالأمر. فأنباني واشتد غضب جدي حتى كاد يضربني.</p>
<p>سألته حسناء قائلة : يضربك وأنت في ذاك السن؟</p>
<p>أجابها الجد قائلا : أجل ياصغيرتي، فالتربية عندنا كانت لا تحد في زمن معين. فالانسان يحتاج للتربية والتوبيخ في جميع أطوار حياته كي يستقيم.</p>
<p>ثم تسأله حسناء مرة ثانية قائلة : وكيف حصل وتزوجت بها.</p>
<p>يجيبها الجد قائلا : ذهبت أسرتي عند أهلها واعتذروا لهم عن فعلتي وطلبوا يدها منهم. فرفضوا في أول الأمر لأن تصرفي ولد عندهم انطباعا سيئاعني. فقد قالوا عني إني شاب طائش ومتهور ولاأستطيع أن أتحمل مسؤولية الأسرة.</p>
<p>كان لايهمهم المال والجاه بقدر ما تهمهم الأخلاق، المهم أنهم قبلوا بي بعد ذلك. بعد أن تدخل جدي وبعد أن مدحني أخوها الأصغر الذي كان صديقا عزيزا علي ولم أكن أعرف أنه أخوها.</p>
<p>تزوجتها دون أن أتعرف عليها أو أتحدث إليها. طبعا تقابلنا وتحدثنا على  سنة الله ورسوله بحضور فرد من أهلها وفرد من أهلي. لكن هذا لم يكن كافيا لأتعرف عليها جيدا. فكانت بالنسبة لي لغزا محيرا. شغلني ليال طوال. حتى ظفرت بها وتزوجنا فانسجمنا واتفقنا، وكانت بالنسبة لي شريكة وصديقة وزوجة وحبيبة. كانت هي المرأة التي عرفت في حياتي. فكنت أراها أجمل امرأة في الكون.أنجبت معها العديد من الأطفال. وكان تشبثي بها يزداد سنة بعد سنة. فأمضيت معها أياما حلوة وأخرى  مرة. فكانت تسعد لسعادتي وتساندني في محنتي. ومهما قلت لك فإنني لا أستطيع أن أجد كلمات تعبر عن مكنوناتي ومدى حبي لها.</p>
<p>أما الآن فإننا سنرحل يا صغيرتي، فننحن لانريد أن نطيل عليك. نتركك في رعاية الله وحفظه وسنزورك مرة أخرى إن شاء الله.</p>
<p>ترد حسناء قائلة : مهلا. مهلا. لاتذهبا فأنا أريد أن&#8230;.</p>
<p>آنذاك استيقظت حسناء وبدأت تسترجع الرؤيا ثم دونتها في مذكرتها وعادت للنوم مرة أخرى . راودها الحلم من جديد. لكن مهلا. هذان الشخصان ليسا هما اللذان رأت سابقا. أي ليس جديها. من هذان ياترى ؟ فهي لم تستطع تمييزهما لا تدري إن كانارجلين أم امرأتين. أم رجل وامرأة, اقتربا منها شيئا فشيئا، تمكنت أخيرا من التعرف عليهما؛ لكن بمشقة كبيرة، فهما يرتديان نفس اللباس وقصة شعرها متشابهة، سألتهما حسناء قائلة : من تكونان؟</p>
<p>أجابتها الفتاة قائلة : أنا ابنتك يا أمي وهذا زوجي، شهقت حسناء شهقة كادت تتمكن منها. لكنها ضبطت أعصابها وقالت للفتاة : مستحيل أن تكوني أنت ابنتي, كما يستحيل أن أزوجك لهذا الشاب المتخنث.</p>
<p>تجيبها الفتاة قائلة : هذا ماحصل يا أمي. فلقد ربيتني على الانفتاح وحرية الاختيار والتعبير, وعندما بلغت سن الرشد . تعرفت على هذا الشاب فأحببته. لكنكما رفضتماه أنت ووالدي. فتزوجت به بدون علمكما. وعندما اكتشفتما الأمر غضبتما كثيرا مني. فرحلت أنا وزوجي بعيدا عنكما. فانقطعت عني أخباركما. ولم أعد أعرف عنكما شيئا. حتى عرفت من الجرائد أن أبي توفي  من شدة حزنه وغضبه علي. فعدت الآن لأطلب منك العفو والصفح. وأنا مستعدة ياوالدتي العزيزة أن أفعل كل ما تريدين, مستعدة أن أنفصل عن زوجي من أجل أن أعود إليك، من أجل أن أشعر بالحنان والأمان مرة أخرى. فمنذ أن تزوجت لم أعرف طعم الحياة. فزوجي كل مرة يؤنبني ويعيرني بأنني ا مرأة عاقة ولا أصلح أن أكون أما مثالية. كما أنه لايحترم بيت الزوجية واستغل وحدتي ليتحكم بي، بالإضافة إلى هذا، فإنه يرغمني على  القيام بأشياء غير أخلاقية وعندما أسأله عن غيرته علي يأمرني بأن أصمت وأحمد الله عليه، لأنه قبل الزواج بي. كما يذكرني بالأيام التي أمضيتها معه قبل الزواج. وكأنني أنا المسؤولة وحدي .</p>
<p>لقد تعبت ياوالدتي من هذه الحياة. وأنا أطلب منك الآن وأرجوك أن تصفحي عني وتغفري لي.</p>
<p>تجيبها حسناء قائلة : لا بأس يابنيتي فأنا لي يد كذلك في وصولك لهاته الحالة. ولكن كيف عشقت هذا المتخنث إنه يشبه الفتيات, يتزين با لقلائد والقرط. وانظري إلى قصة شعره إنها تشبه قصة شعرك.وأنت ما هاته الملابس التي ترتدين. ألم تجدي ملابس تليق بأنوثتك. ثم إنها تكشف لك جسمك بكامله.</p>
<p>تجيبها الفتاة : أجل لم أجد ملابس نساء فقد انقرضت، كما أن هاته الملابس هي ملابس&#8221; الموضة&#8221; والتقدم والانفتاح.</p>
<p>تجيبها حسناء قائلة : تبا للموضة التي عرفتم وتبا لأيام التقدم والانفتاح. وسحقا لكل من يساندها بهذا الشكل.</p>
<p>ترد الفتاة قائلة : لا تشتمي يا أمي. فإنك كنت أول من ساند التقدم والانفتاح.</p>
<p>تجيبها حسناء قائلة : لكن لم يكن هدفي وصول المرأة لهاته الحالة المزرية. كانت أهدافي نبيلة وإيجابية تعقب الفتاة قائلة : لكنك مهدت الطريق لاخرين يودون تحطيم المرأة المسلمة بصفة خاصة والمسلمين بصفة عامة وللأسف فقد وجدوا الأرض خصبة فسهلت عليهم المأمورية.</p>
<p>والآن أنا مضطرة لأن أتركك لأن العمل سيبتدئ بعد نصف ساعة.</p>
<p>تسألها حسناء قائلة : مهلا أتشتغلين ليلا. هذا مستحيل انتظري يا صغيرتي.</p>
<p>آنذاك أتت الخادمة لتوقظ حسناء.</p>
<p>تتحدث الخادمة قائلة : سيدتي سيدتي. الحمام ساخن هيا استيقظي سيدتي.</p>
<p>ترد حسناء قائلة : لم أيقظتني. لقد كنت أتحدث مع ابنتي، تجيبها الخادمة قائلة : ابنتك! إنه مجرد حلم يا سيدتي فابنتك لن ترى النور إلا بعد شهرين إن شاء الله.</p>
<p>ترد حسناء قائلة : أجل كان مجرد حلم، لكنه حلم حقيقي أيقظني من نوم عميق. وغير كل أفكاري وطموحاتي، والحمد لله الذي فتح بصيرتي قبل أن يفوت الأوان.</p>
<p>نادت للخادمة وسألتها إن كان زوجها قد استيقظ أم لا  فأجابتها بأنه لم يستيقظ بعد، فطلبت منها أن تحضر لها ملابس تقليدية وتؤخر الفطور حتى يستيقظ زوجها لأنها لن تغادر المنزل اليوم.</p>
<p>بعدها قامت واستخرجت من الخزانة كل مقالاتها وبدأت تمزقها وهي تردد.</p>
<p>- أريد أن أعود تلك العروس الحسناء.</p>
<p>- لادمية يلعب بها من يشاء.</p>
<p>وهكذا استيقظت حسناء من النوم واستيقظت.</p>
<p>أما آن أن نستيقظ نحن أيضا؟.</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">لبنى العبدي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
