<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قرن جديد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>على مطالع قرن جديد(5/5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af55/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af55/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 10:49:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أكثر خبرة من التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون عبر التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[على مطالع قرن جديد]]></category>
		<category><![CDATA[قرن جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13778</guid>
		<description><![CDATA[إن الرحلة المتطاولة التي اجتازها المسلمون عبر التاريخ تمثل رصيداً كبيراً من تجارب الخطأ والصواب.. واليوم ونحن نتحرك في بدايات قرن جديد يتحتّم علينا أن نراجع أنفسنا ونعيد النظر في معطيات المسيرة الطويلة.. ويقيناً فإننا سنتعلّم الكثير.. وهل ثمة أكثر خبرة من التاريخ؟ هل ثمة أكثر عطاءً ومنحاً من هذا الزمن المترع ذي العمر المديد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الرحلة المتطاولة التي اجتازها المسلمون عبر التاريخ تمثل رصيداً كبيراً من تجارب الخطأ والصواب.. واليوم ونحن نتحرك في بدايات قرن جديد يتحتّم علينا أن نراجع أنفسنا ونعيد النظر في معطيات المسيرة الطويلة.. ويقيناً فإننا سنتعلّم الكثير.. وهل ثمة أكثر خبرة من التاريخ؟ هل ثمة أكثر عطاءً ومنحاً من هذا الزمن المترع ذي العمر المديد والذي يمكن بدراسته وفهمه أن نستخلص أبعاد التجربة، ونكثّف مؤشرات العمل والحركة عبر القرن الجديد؟ إن أمة لا ترجع إلى نفسها لكي تنقد ذاتها، أمة غير جديرة بالحياة، وإن أمة لا تلتفت إلى ماضيها في نهاية كل شوط من الرحلة التاريخية الطويلة، أمة غير قادرة على المضي في الطريق إلى غايته.</p>
<p>إن الحفر والعقبات والمتاريس في طريق المستقبل كثيرة، ويزيدها كثرة أننا أمة تكالبت علينا الأمم، فإن لم تستمّد من تاريخها الهادي والدليل، فقد يخشى عليها ما تنبأ به الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم، أن تغدو في القرن الطالع قصعة يزداد المولون عليها..</p>
<p>إن هذا القرن سيكون ولاشك قرن الصراع الدولي الحاسم في ميادين العقيدة والاستراتيجية.. والإرهاصات واضحة بيّنة قد أخذت تطلّ برأسها.. والخارطة العالمية لمواقع الأمم والشعوب ستزداد ألوانها عمقاً وتمّيزاً.. ولن يكون لنا خيار في أن نتميّز نحن الآخرين.. وإلاّ امتّصنا هذا اللون أو ذاك وأصبحنا نبحث عن مواقع الأمة الإسلامية في العالم فلا نكاد نجد لها أثراً.. وقد منحنا ديننا الصبغة التي تميّزنا بين الأمم، وتمنحنا اللون والهوّية على خرائط العالم : {صبغة الله ومن احسن من الله صبغة؟}.</p>
<p>إن هجمات القوى المضادة للإسلام، كما يبدو من المقدمات، ستزداد عنفاً وشراسة مع الأيام.. وقد تداعت علينا معسكرات الخصوم من كل مكان.. ومن يدري فلعّلها قد اعتزمت أمراً أكبر بكثير وأخطر بكثير من كل تخميناتنا وتوقعّاتنا.. فلنكن على حذر ولنجعل من هذا القرن قرن النفير العام للدفاع عن الذات بمواجهة الإفناء المحتمل.. ولنعمّق ملامح الشخصية بمواجهة عمليات الطمس والتشويه.</p>
<p>(توينبي) مؤرخ الحضارات المعروف، يقول في كتابه الشهير (دراسة للتاريخ) إنه من بين بضع وعشرين حضارة بشرية شهدها التاريخ، لم يتبقّ غير سبع، ست منها، ضمنها حضارتنا الإسلامية مهدّدة اليوم بالابتلاع والتلاشي في كيان الحضارة الغربية</p>
<p>الغالبة، وسواء صحّ هذا الذي استنتجه الرجل، بعد رحلة استقرائه ذات الثلاثين عاماً، أم لا، فإن الذي يحدث على مستوى الواقع، هو أن حضارتنا، أو بقايا حضارتنا بشكل أدقّ، مهدّدة &#8211; فعلاً- بالتفكك والتلاشي والزوال.. ولا ندري إن كان هذا القرن الطالع سيكون قرن الاحتضار أم الميلاد الجديد؟</p>
<p>وسيكون القرار الأخير بأيدينا..</p>
<p>إنه قد مضى، إلى غير رجعة، زمن الإسقاط والهروب، يوم كنا نتخذ من الاستعمار مشجباً نعلّق عليه كل هزائمنا ومتاعبنا، وكأننا لم نكن ـ بقابلّيتنا للاستعمار -كما يقول المفكر الجزائري (مالك بن نبي) رحمه الله- قد مكنّا للاستعمار في نفوسنا وبلادنا.</p>
<p>ولقد آن الأوان لكي نصحّح المسار فنعترف بالخطأ مهما عظم من أجل أن نعدّ أنفسنا للمجابهة النهائية الحاسمة على كل الجبهات.. وحينذاك يمكن أن نسدّ كل ثغرة قد يتسلّل منها الخصم في مشارف حدودنا الجغرافية الشاسعة، أو تخوم نفوسنا الضائعة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af55/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على مشارف قرن جديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:40:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المستقبل]]></category>
		<category><![CDATA[قرن جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[ابتداء .. يجب تجاوز فكرة أن ذهاب قرن ومجيء قرن جديد ينطوي بالضرورة على تغيّرات نوعية حاسمة .. نعم .. هذا ممكن، بل هو مؤكد في المديات الزمنية المتطاولة نسبياً والتي قد تستغرق العقود العديدة، ولكن ليس بالضرورة في لحظات الانتقال الفاصلة بين قرن وقرن. ثمة مسألة أخرى يفضّل تجاوزها في التعامل مع الموضوع : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ابتداء .. يجب تجاوز فكرة أن ذهاب قرن ومجيء قرن جديد ينطوي بالضرورة على تغيّرات نوعية حاسمة .. نعم .. هذا ممكن، بل هو مؤكد في المديات الزمنية المتطاولة نسبياً والتي قد تستغرق العقود العديدة، ولكن ليس بالضرورة في لحظات الانتقال الفاصلة بين قرن وقرن.</p>
<p style="text-align: right;">ثمة مسألة أخرى يفضّل تجاوزها في التعامل مع الموضوع : التفاؤل الزائد أو التشاؤم الزائد.. بمعنى الرؤية الأحادية التي لا تتعامل سوى مع جانب محدّد من المنظور، ذلك أن الخبرة التاريخية التي تنطوي على بعدها الحضاري، إنما هي خبرة حياة، وهي تتضمن -بالتالي- الصواب والخطأ، الأبيض والأسود، الإيجاب والسلب، والمطلوب ـ إذن ـ بعد تفحّص الجانبين، هو تضييق الخناق على المساحات الداكنة، وبذل جهد استثنائي لفتح الطريق إلى المعطيات المضيئة، إذا أردنا أن يكون لنا عبر الزمن القادم مكان على الخارطة الحضارية.</p>
<p style="text-align: right;">مهما يكن من أمر فإن مما يبعث على الأمل، تزايد الوعي بالدور الحضاري الذي يفترض أن تمارسه الشعوب الإسلامية عبر العقود القادمة.. ما يسميّه البعض بالمشروع أو البديل الحضاري الذي ازدادت أهميته وضرورته بعد تساقط المشاريع والمذاهب والخبرات الوضعية والدينية المحرفة في العالم المعاصر.</p>
<p style="text-align: right;">والنخب الإسلامية لا تألو اليوم جهداً في تعميق خطوط هذا المشروع، ووضع ركائزه الأساسية، ورسم تنظيراته ومنطلقاته التصوّرية، وتحديد أهدافه. وثمة مؤسسات ومعاهد تساهم في العمل وبعضها يتخصّص فيه. وينتج عن هذا قدر طيّب من المعطيات الفكرية التي لم تكن إلى وقت قريب بهذا القدر من الخصب والوضوح.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن يخشى، في موازاة هذا، من جملة أمور : كأن يكون هناك ميل في الميزان لصالح التنظيرات على حساب التنفيذ العملي، أو المبالغة في الاستسلام للآمال التي نجمت عن سقوط جلّ البدائل المضادة للمشروع الإسلامي، وتهافتها وعجزها عن تقديم ما يناسب حجم &#8220;الإنسان&#8221; الذي ضيّعه الوضّاعون منذ أن قبل بخرافة الانفصال عن كلمة الله ومنهجه في صياغة الحياة.</p>
<p style="text-align: right;">إذا استطعنا أن نشمّر عن ساعد الجد، كلّ لما يسّره الله له، وفي الدائرة التي يتفوق فيها.. إذا قدرنا على أن نضع قبالة وعينا باللحظة التاريخية، الآية الكريمة التي تقول : {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سوءً يجز به} وجهدنا من أجل تحويل الأمنية إلى فعل متحقّق في الزمن والمكان، أي في التاريخ، فإننا سنخطو باتجاه عالم يكون لنا في خرائطه الحضارية مكان.</p>
<p style="text-align: right;">وبغض النظر عما يقوله حشد كبير من المفكرين الغربيين من مثل ليوبولد فايس وكويلر يونغ وكارودي ومارسيل بوازار وسيكريد هونكه وفاكليري وسارتون وتوينبي ومونتكمري وات وروم لاندو.. وغيرهم، بخصوص المشاركة الإسلامية المؤكدة في المستقبل، ودور الإسلام في صياغة أو إعادة صياغة المصير، فإن مما لا ريب فيه أن الجهد الإسلامي نفسه سيمنح الجواب، وسيؤكد أو ينفي تلك الاستنتاجات القيّمة التي خلص إليها المفكرون الغربيون المشار إليهم.</p>
<p style="text-align: right;">ودائماً كان العثور على الدور وتأكيد الذات، ليس هدية أو منحة يقدمها الآخر، بل هي فعل دؤوب وجهد قاسٍ على كل الجبهات يمارسها أولئك الذين يريدون أن يكون لهم حضور على خرائط العالم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
