<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; قرأت لك</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قرأت لك &#8211; حكاية نصر أبو زيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b2%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b2%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 11:40:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حكاية نصر أبو زيد]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى محمود]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة الجنة والنار]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لك]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة النقض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26923</guid>
		<description><![CDATA[جاءت حيثيات محكمة النقض في حكمها على نصر أبوزيد من واقع كتبه ومن واقع كلماته ومن واقع ما سطره في مؤلفاته لمْ يَفْتَرِ عليه قضاتُه كلمة. وصف نصر أبو زيد القرآن في كتبه بأنه ((مُنْتَجٌ ثقافي)) من ثقافات البشر وأنكَرَ انه كلام الله وبذلك أصبح النبي عليه الصلاة والسلام في نظر نصر أبو زيد متَّهماً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاءت حيثيات محكمة النقض في حكمها على نصر أبوزيد من واقع كتبه ومن واقع كلماته ومن واقع ما سطره في مؤلفاته لمْ يَفْتَرِ عليه قضاتُه كلمة.</p>
<p>وصف نصر أبو زيد القرآن في كتبه بأنه ((مُنْتَجٌ ثقافي)) من ثقافات البشر وأنكَرَ انه كلام الله وبذلك أصبح النبي عليه الصلاة والسلام في نظر نصر أبو زيد متَّهماً بالكذب والادِّعاء فقد ادعى انه أوحِيَ إليه من الله وهو لم يُوح إليه بشيء وادَّعى أنه مرسَلٌ من الله وهو في نظر أبو زيد مرسَلٌ من عند نفسه. كما أنكر نصر أبو زيد.. أن الله هو الذي سمى القرآن بهذا الاسم.. وهو كلام يناقض صريح الآيات.</p>
<p>وقد وصف علوم القرآن بأنها تراثٌ رَجعيٌّ.. وقال أن الشريعة الإسلامية هي سَبَبُ تخلّفُ المسلمين وانحطاطهم، وانه لا أمل في صلاح المسلمين إلا بالتخَلُّص من شريعتهم، ووصف العقل الذي يؤمن بالغيب بأنه غارقٌ في الخرافة.. وأنكر ما وصفَ اللهُ به نفسه بأنه ذو العرش العظيم، وأنه وسِعَ كرسيُّه السماوات والأرض، وأنه خالقُ الجنة والنار والملائكة والجن.. وكل هذا ورد بالنص في حيثيات الحكم.. لم نَأْتِ بكلمةٍ من عندنا.</p>
<p>كيف ينكر أبو زيد على الله ما وصَفَ به نفسهُ.. أيَعْلَمُ عن الله أكْثَرَ ما يعْلَمُ الله عن نفسه؟؟.</p>
<p>وكيف يكون الغيب خرافةً، وصميمُ العلم الذي يؤمن به نصر أبو زيد غيبٌ، الالكترون الذي يؤمن به نصر أبو زيد هو في ماهيته غيبٌ لم يرَهُ أحد..، ولا نعرفُ عنه إلا آثارَهُ.. ومع ذلك هو مَحلُّ إيمان الجميع لم يشكَّ بوجوده أحَدٌ..، ونفس الكلام يقال عن كُنْه الجاذِبيَّة.. بل إن أقربَ الأشياء إلينا نفوسُنا هي في كُنْهِهَا غيْبُ الغَيْبُ.. ومع ذلك لم يشكَّ أحدٌ في وجود نفسه.. حتى فيلسوف الشك ديكارت قال.. أنا أشُكُّ فأنا إذن موجود.</p>
<p>وكيف يكون القرآن مجرد ((منتج ثقافي)) من مألوف ثقافات البشر.. وهو متعالٍ في محتواه على كل معلومات البشر في عصْر نُزُوله.. وقد جاء القرآن بما لا يعْلَمُ به محمَّدٌ، وبما لا يعلم به كُلُّ معاصري محمَّد في أمُور الفَلَكِ، ونشْأة الكون، وانقسام الذَّرَّةِ، والتلقيح الهوائي للنبات، وأطْوارِ الجنين، وتمدُّدِ الفضاء، وكُرَويَّةِ الأرض ودَوَرَانها، وحركات النجوم، بل وحَرَكات الجبال وتجذرها في الأرض، وتنبأ بانتصار الروم على الفرس (قبل تسع سنوات من حدوثه)، وأشار إلى سرعة الضوء في مقدارها الصحيح في آية اليَوْمِ الذِي مِقْدَارُهُ ألفْ سنَةٍ ممَّا تعَدُّون ((يُدَبِّر الأمر من السَّمَاء إلى الأرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إليْهِ في يومٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سنَةٍ مِمَّا تَعَدُّونَ))-سورة السجدة: 4-.</p>
<p>ولم يتعال القرآن في مضمونه فقط، بل نزل مُتَعالِياً في أسْلُوبِهِ وفي صِيَاغتِهِ وفي إيقاعِهِ، وفي مِعْمَارِهِ، وفي مُوسيقَاهُ.. فتَحدَّى كلَّ فُصَحَاء العرب في زمان كانت فيه فصاحتُهم موضِعَ غُرُورِهِمْ وتفاخُرِهم، وكانت مكة هي عاصمةَ الشعر في العالم العربي.</p>
<p>فكيف بالرجُل يأتي ليَهْدِم كلَّ هذا، وليهدِمَ إيماننا في وقت تحالَفْت فيه الأعداءُ من شَرق وغرب على الإسلام والمسلمين يوسِعُونَهْم قتلاً وتذبيحاً وطرداً وتشريداً، حتى طَفِحَتْ الأرْضُ بجُثَثِهم وقُبُورهم.. ولم يبق لنا في المأساة مَلْجَأ إلا إيماننا فجاء ليشَكِّكَنَا فيه.. وسمعناه يقول في سذاجَةٍ مُضْحِكة أنه ذاهِبٌ إلى هُولندا ليُدَافِعُ عن الإسلام هناك.. بئسَ ما يُدافِعُ بِهِ عن دينٍ هَتكَ قُدْسِيَّتَهُ ونبِيٍّ كَذَّبَهُ.. ورَبّ أنكَرَ آياتِهِ..</p>
<p>والأستاذ نصر أبو زيد حُرٌّ في أن يكتب ما يشاء ولكننا أحرارٌ في محاسبته.. والذين يطالبوننا بالتَّصْفيق لما يكتب هم إرهابيُّون من لونٍ جديد مصادرةً حرياتنا.</p>
<p>وباسم الحرية صادر الشيوعيونَ الحريات وذَبَحُوا حقوق الإنسان.. وقد انتهت الشيوعيةُ، ولكنها أنجَبَتْ سُلاَلَةً في كل صَحِيفة تُمارِسُ غَسيلَ المُخ تحت مُسَمَّيَاتٍ العلمانيةِ واللاَّأدْرِيَّةِ، والعَدَمَيَّةِ والوُجودِيَّة.. وكلُّها ترفعُ أعلام الحرية، وتنتهك حرياتِ الآخرين، وتتصور أنَّ هذه هيَ الثقافة.</p>
<p>ونحن نقول لهم.. استمِعُوا إلينا.. لا تستمعُوا طول الوقت لأنفسكم.. ولا تُصْغُوا فقط لصدَى أصواتِكُمْ.. فالحقيقة لم يحْتَكِرْها أحدٌ بعد.. والدنيا ليست آخرَ الشَّوْطِ.. والإنسان لم يُخْلَقْ سُدىً ولن يَذْهَبَ سُدىً.. ولنا جميعاً موقفُ حساب مع خالقنا.. ولا عَبَثَ هناك إلا في عقول العابثين.. وسوف يضحكُ طويلاً من يضْحَكُ أخيراً.</p>
<p>ونقول لهم بكل إخلاص إننا لَسْنَا أقَلَّ منهم حِرصاً على الديموقراطية.. وإننا ضدَّ أي متطرفٍ يساريٍّ مثل أبو زيد يحاول أن يهدم إيماننا وتاريخنا تحت دعاوى الحرية الكاذبة والتنوير.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. مصطفى محمود</strong></span></h4>
<p><strong>من كتاب : زيارة الجنة والنار</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b2%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرأت لك &#8211; أكبر تنظيم إرهابي في العالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 12:26:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم إرهابي]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة الجنة والنار]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لك]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى محمود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26815</guid>
		<description><![CDATA[بعد محاولة للتقارب مع إيران قامت بها سوريا عادت التصريحات تتوالى بالبراءة من إيران وسيرتها وأنه لا تفكير ولا نية ولا عزم على فتح أي باب للتفاهم مع إيران وكأنها طاعون أو كوليرا.. في الوقت الذي نقوم فيه بالتطبيع مع سرطان وعدو تاريخي اسمه إسرائيل.. له سجل عدواني.. وماض استيطاني دموي ينهش العظم واللحم ويحتل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد محاولة للتقارب مع إيران قامت بها سوريا عادت التصريحات تتوالى بالبراءة من إيران وسيرتها وأنه لا تفكير ولا نية ولا عزم على فتح أي باب للتفاهم مع إيران وكأنها طاعون أو كوليرا.. في الوقت الذي نقوم فيه بالتطبيع مع سرطان وعدو تاريخي اسمه إسرائيل.. له سجل عدواني.. وماض استيطاني دموي ينهش العظم واللحم ويحتل الجسد وينهب الأرض، وينسف البيوت، ويقتلع الفلسطيني من أرضه، ويمنع عنه الماء، ويزرع المزيد من المستوطنات في كل شبر، وفي إصرار أنه لا عودة لقيراط واحد من أرض محتلة، ولا عروبة للقدس.. ولا.. ولا.. ولا.. إلى آخر اللاءات الاسرائيلية الرافضة لأي اتفاق عادل.</p>
<p>مع هذا الزحف السرطاني نتصالح، وتفاوض، ونجلس، ونجتمع فإذا جاء أي ذكر لإيران أو حتى للقاء قمة عربي طارت برقيات التحذير والتهديد من أمريكا إلى كل رئيس عربي بأن يتخلف أو يعتذر.. أما الجلوس مع إيران فهو الطامة الكبرى.. وقد أعلن كلينتون أخيرا الحصار الاقتصادي على إيران وليبيا، وحذر أي شركة أوروبية أو أمريكية من التعامل معهما، واتهمهما بالإرهاب بدون دليل. فالأحداث الأخيرة لم يقم فيها دليل واحد على تورط إيراني أو ليبي.</p>
<p>ومن الواضح أن العداوة لإيران سياسة أمريكية مطلوبة. ومطلوب من أصدقاء أمريكا أنن يعادوا من تعاديه أمريكا وأن يحبوا من تحبه ويتجرعوه حتى الثمالة ولو كان في مرارة العلقم والحنظل الإسرائيلي.</p>
<p>ولكن أمريكا نفسها ليست دولة صديقة وهي التي ترعى الصالح العربي، فهي التي زرعت الخنجر الإسرائيلي في الأرض العربية، وهي التي شقت الصف العربي بحرب الخليج، وأشعلت فتيل الكراهية بين الأخ وأخيه، ونسفت الأموال العربية بدون الحرب، وما زالت تستنزف كل دولار بترولي بفواتيرها، حتى مبيعات النفط تحت الأرض مستقبلا أصبحت مرهونة لديونها.</p>
<p>وأمريكا هي التي صنعت جبهة مع أوروبا لحصار التيار الاسلامي في كل مكان، وضربه وتشتيته بذريعة التطرف والإرهاب والتعصب ومعاداة الحضارة.</p>
<p>ونيكسون هو الذي قال كلمته الشهيرة : &#8220;انتهينا من الشيوعية ولم يبق لنا عدو سوى الإسلام&#8221;.</p>
<p>وأمريكا هي راعية مؤتمرات السكان التي تهدف إلى هدم الأسرة وإلى شرعية اللواط، وشرعية السحاق، وإلى شرعية زواج الرجال بالرجال، وشرعية زواج النساء بالنساء، وإلى مراعاة حق العذارى في أن يحملن بدون زواج، وحقهن في الإجهاض متى شئن.</p>
<p>وأمريكا تطارد الدول النامية لتوقع وتوافق وتفسح ديارها لتلك المؤتمرات المشبوهة.</p>
<p>وأمريكا الفن والموضة تهدم بأفلامها السينمائية الداعية إلى العنف والجنس والدم والمخدرات كل دعاويها بأنها ضد العنف وضد الدم وضد الإرهاب.</p>
<p>ورأيي الشخصي أن أمريكا ومخابراتها ال CIA  هي أكبر تنظيم إرهابي في العالم وأكبر نموذج للبلطجة الدولية والهيمنة بالعضلات والسلاح، وبالمال وبالمعونات، وباستدراج البلاد النامية بالديون، وإخضاعها بالرعب لما تشاء، فإذا خطر لدولة عربية مثل سوريا أو ليبيا أن تخرج عن الخط فإنها تتهم بأنها ترعى الإرهاب وتحاصر بالعقوبات، وتهدد بإيقاف مطاراتها عن العمل وعدم نزول أي طيران دولي في بلادها وتعزل كالكلب الأجرب وتمنع عنها المعونات والمساعدات والقروض..</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>من كتاب : زيارة الجنة والنار</strong></span></h4>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>للدكتور مصطفى محمود</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
