<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فهم القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ملامح تطور مبحث المكي والمدنيّ في موافقات الإمام الشاطبيّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%91-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%91-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 11:51:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث: بلال البراق]]></category>
		<category><![CDATA[المدني]]></category>
		<category><![CDATA[المكي]]></category>
		<category><![CDATA[المكي والمدني]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تربية قرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[ترتيب النزول]]></category>
		<category><![CDATA[فهم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[موافقات الإمام الشاطبيّ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26460</guid>
		<description><![CDATA[لاتخفى أهمية كتاب الموافقات للإمام الشاطبي (790 ه) رحمه الله، على كل باحث ومهتم في مجال الدراسات الإسلامية، وذلك لما في الكتاب من النظرات المبتكرة والإشارات المستحدثة؛ فالكتاب يعد لبنة أساسية في علم المقاصد، وخطوة متقدمة في تطور عدد من مباحث العلوم. وإن من تلك المباحث التي طورها الإمام الشاطبي، مبحث المكي والمدني؛ فإنه قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لاتخفى أهمية كتاب الموافقات للإمام الشاطبي (790 ه) رحمه الله، على كل باحث ومهتم في مجال الدراسات الإسلامية، وذلك لما في الكتاب من النظرات المبتكرة والإشارات المستحدثة؛ فالكتاب يعد لبنة أساسية في علم المقاصد، وخطوة متقدمة في تطور عدد من مباحث العلوم.</p>
<p>وإن من تلك المباحث التي طورها الإمام الشاطبي، مبحث المكي والمدني؛ فإنه قد أخذ عمن سبقه من علماء علوم القرآن، وأضاف إليه مفاهيم جديدة، تنسجم ومقاصد الشرع من تنزل القرآن في المرحلتين.</p>
<p>وقبل استعراض أهم ملامح هذا التطور، لابد من استعراض موجز لمبحث المكي والمدني عند علماء علوم القرآن لتتضح المقارنة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; مبحث المكي والمدني عند علماء علوم القرآن:</strong></span></h2>
<p>يمكن بإجمال شديد استعراض مبحث المكي والمدني عند علماء علوم القرآن في تعريفهم للمصطلحين  باعتبار الزمان: (المكي ما نزل قبل الهجرة، والمدني ما نزل بعد الهجرة)؛ والمكان: (المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة، والمدني ما نزل بالمدينة)؛ والإنسان: (المكي ما وقع خطابا لأهل مكة، والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة)(1)، ووقوفهم عند ضوابط كل منهما، كقولهم مثلا: كل سورة فيها يا أيها الذين آمنوفهي مدنية؛ وكل سورة فيها يا أيها الناس، وليس فيها يا أيها الذين آمنوأويابني آدم بصيغة النداء فإنها مكية(2)؛ مع إشارتهم إلى:</p>
<p>• بعض الخصائص اللفظية كقولهم مثلا: كل سورة فيها (كلا) فهي مكية، حتى أنشد الإمام الديريني:  (وما نزلت &#8220;كلا&#8221; بيثرب فاعلمن&#8230;) البيت(3).</p>
<p>• أو بعض الخصائص الأسلوبية المستمدة من طبيعة المرحلتين، كالإيجاز والقصر في السور المكية، والتفصيل والطول في السور المدنية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; ملامح تطور مبحث المكي والمدني عند الإمام الشاطبي:</strong></span></h2>
<p>بنى الإمام الشاطبي (790 ه) رحمه الله في &#8220;موافقاته&#8221; على ما ذكره علماء علوم القرآن عن المكي والمدني، وأضاف أمورا يمكن اعتبارها ملامح في تطور هذا المبحث عنده؛ وهي كما يلي:</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>المكي والمدني علم معين على فهم القرآن الكريم:</strong></span></h3>
<p>لما كان فهم القرآن واستخراج ما فيه من الفوائد يحتاج لمعارف علمية خاصة؛ فقد نبه إليها الإمام الشاطبي، وجعل من بينها علم المكي والمدني فقال: &#8220;العلوم المضافة إلى القرآن تنقسم على أقسام: قسم هو كالأداة لفهمه واستخراج ما فيه من الفوائد، والمعين على معرفة مراد الله تعالى منه؛ كعلوم اللغة العربية التي لا بد منها &#8230; فإن علم العربية، أو علم الناسخ والمنسوخ، وعلم الأسباب، وعلم المكي والمدني، وعلم القراءات، وعلم أصول الفقه، معلوم عند جميع العلماء أنها معينة على فهم القرآن&#8221;(4).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>منهج التعامل مع علم المكي والمدني لفهم القرآن:</strong></span></h3>
<p>وبما أن علم المكي والمدني من العلوم المعينة على فهم القرآن، فإن الإمام الشاطبي يرشدنا إلى رؤية منهجية لها أثرها البالغ في فهم القرآن وهي قوله: &#8220;الْمَدَنِيُّ مِنَ السُّوَرِ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مُنَزَّلًا فِي الْفَهْمِ عَلَى الْمَكِّيِّ، وَكَذَلِكَ الْمَكِّيُّ بَعْضُهُ مَعَ بَعْضٍ، وَالْمَدَنِيُّ بَعْضُهُ مَعَ بَعْضٍ، عَلَى حَسَبِ تَرْتِيبِهِ فِي التَّنْزِيلِ، وَإِلَّا لَمْ يَصِحَّ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ مَعْنَى الْخِطَابِ الْمَدَنِيِّ فِي الْغَالِبِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمَكِّيِّ، كَمَا أَنَّ الْمُتَأَخِّرَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَبْنِيٌّ عَلَى مُتَقَدِّمِهِ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الِاسْتِقْرَاءُ&#8230;&#8221;(5).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong> ترتيب النزول سبب في فهم هدايات وأسرار القرآن الكريم:</strong></span></h3>
<p>وهذه الرؤية المنهجية لترتيب النزول، وتنزيل اللاحق في الفهم على السابق من أهم أسباب معرفة هدايات القرآن وأسرار تفسيره، فيقول: (فَلَا يَغِيبَنَ عَنِ النَّاظِرِ فِي الْكِتَابِ هَذَا الْمَعْنَى؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْرَارِ عُلُومِ التَّفْسِيرِ، وَعَلَى حَسَبِ الْمَعْرِفَةِ بِهِ تَحْصُلُ لَهُ الْمَعْرِفَةُ بِكَلَامِ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ)(6).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>المكي اشتمل على كليات الشريعة، والمدني تفصيل وتقرير له:</strong></span></h3>
<p>ومن هدايات القرآن وأسرار تفسيره كون القرآن المكي اشتمل على قواعد الشريعة وكلياتها، والمدني مكمل لتلك القواعد والكليات ومفصل لها؛ وقد نبه على هذا فقال: &#8220;اعْلَمْ أَنَّ الْقَوَاعِدَ الْكُلِّيَّةَ هي الموضوعة أولًا، وهي التي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ عَلَى النَّبِيِّ  بِمَكَّةَ، ثُمَّ تَبِعَهَا أَشْيَاءُ بِالْمَدِينَةِ، كَمُلَتْ بِهَا تِلْكَ الْقَوَاعِدُ الَّتِي وُضِعَ أَصْلُهَا بِمَكَّةَ&#8221;(7)؛ ويضرب الإمام الشاطبي -رحمه الله- مثالا على هذا بسورة الأنعام (المكية) التي استوعبت أصول الدعوة المكية، وسورة البقرة التي نزلت بعدها تفصيلا وتقريرا لها؛ فيقول رحمه الله: &#8220;ثُمَّ لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ   إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ مِنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَهِيَ الَّتِي قَرَّرَتْ قَوَاعِدَ التَّقْوَى الْمَبْنِيَّةَ عَلَى قَوَاعِدِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ&#8221;(8).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>أثر المكي والمدني في تربية الإنسان تربية قرآنية:</strong></span></h3>
<p>ثم إن فهمَ القرآن بهذه الرؤية المنهجية، وإدراكَ تضمن القرآن المكي لكليات الشريعة، وتضمن القرآن المدنيِّ لجزئياتها؛ له الأثر البالغ في تربية الإنسان تربية قرآنية؛ فإن المسلمين الذين عايشوا نزول القرآن المكي، وتربوا بهداياته كانوا أكثر اجتهادا ورسوخا لتعاليم الإسلام؛ وفي هذا يقول الإمام الشاطبي: &#8220;كان المسلمون قبل الهجرة آخذين بمقتضى التنزيل المكي على ما أداهم إليه اجتهادهم واحتياطهم؛ فسبقوا غاية السبق حتى سموا &#8220;السابقين&#8221; بإطلاق، ثم لما هاجروا إلى المدينة&#8230; وكملت لهم بها شعب الإيمان ومكارم الأخلاق، وصادفوا ذلك وقد رسخت في أصولها أقدامهم فكانت المتمات أسهل عليهم؛ فصاروا بذلك نورا حتى نزل مدحهم والثناء عليهم في مواضع من كتاب الله، ورفع رسول الله  من أقدارهم، وجعلهم في الدين أئمة؛ فكانوا هم القدوة العظمى في أهل الشريعة، ولم يتركوا بعد الهجرة ما كانوا عليه، بل زادوا في الاجتهاد وأمعنوا في الانقياد لما حد لهم في المكي والمدني معا؛ لم تزحزحهم الرخص المدنيات عن الأخذ بالعزائم المكيات، ولا صدهم عن بذل المجهود في طاعة الله ما متعوا به من الأخذ بحظوظهم وهم منها في سعة والله يختص برحمته من يشاء (البقرة: 104) (9)&#8221;.</p>
<p>ويضرب الإمام الشاطبي رحمه الله لهذه التربية مثالا عن رجل سئل عن نصاب الزكاة، وهو قد تربى بالقرآن المكي، الذي كان يدعو ويشجع على الإنفاق في سبيل دعوة الإسلام بلا قيد ولا شرط؛ فيقول: &#8220;فإذا سمعت مثلا أن بعضهم سئل عما يجب من الزكاة في مائتي درهم، فقال: &#8220;أما على مذهبنا؛ فالكل لله، وأما على مذهبكم؛ فخمسة دراهم&#8221;(10).</p>
<p>هذه ملامح بسيطة عن تطور مبحث المكي والمدني عند الإمام الشاطبي (790 ه) رحمه الله في كتابه &#8220;الموافقات&#8221;، الذي نقله من مبحث يرصد مكي القرآن ومدنية، إلى منهج واضح المعالم له أثره في فهم هدايات القرآن، وتربية الإنسان.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>الباحث: بلال البراق</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 - الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، تحقيق: مركز الدراسات القرآنية، 1426ه، (1/45 – 46.</p>
<p>2 - المكي والمدني في القرآن الكريم، د: محمد بن عبد الرحمن الشايع، مركز تفسير للدراسات القرآنية، ط: 1، 1998م، 33.</p>
<p>3 - الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، (1/109).</p>
<p>4 - الموافقات، للإمام الشاطبي (ت: 790هـ)، تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، الناشر: دار ابن عفان، ط: 1، 1417هـ/ 1997م، (4/198).</p>
<p>5 -  السابق (4/256).</p>
<p>6 -  السابق (4/258).</p>
<p>7 -  السابق (3/335).</p>
<p>8 -  السابق (4/257).</p>
<p>9 - السابق (5/ 241).</p>
<p>10 - السابق (5/ 242).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%91-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيان الختامي يدعو في أهم توصياته إلى:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:27:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[فهم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مركزية القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17055</guid>
		<description><![CDATA[- ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم - ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم  في البرامج التعليمية من الابتدائي حتى نهاية العالي بمختلف تخصصاته - ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم في البرامج الإعلامية - ضرورة العناية الفائقة باللسان العربي الذي هو المدخل الأساس لفهم القرآن الكريم &#160; &#160; الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم  في البرامج التعليمية</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>من الابتدائي حتى نهاية العالي بمختلف تخصصاته</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم في البرامج الإعلامية</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة العناية الفائقة باللسان العربي الذي هو المدخل الأساس لفهم القرآن الكريم</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،</p>
<p>أيها السادةُ والسيداتُ الضيوفُ الفضلاء، مشاركين وحاضرين من داخل المملكة المغربية وخارجِها.</p>
<p>أيها الحضورُ الكريم:</p>
<p>يسعدني أن أقدم بين أيديكم باسم اللجنة المنظمة، والمشاركين في هذا المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه، البيانَ الختاميَّ والتوصيات:</p>
<p>بفضل الله تعالى نَظَّمت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، بتعاونٍ مع الرابطة المحمدية للعلماء، وجامعةِ القرويين، والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والمجلسِ العلمي المحلي بفاس، ومركزِ تفسير للدراسات القرآنية بالرياض، وجمعيةِ الثقافة الإسلامية بتطوان، بالمركب الثقافي الحرية بمدينة فاس العاصمةِ العلميةِ للمملكة المغربية، نظمت المؤتمرَ العالميَّ الرابعَ للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم، أيام: 15-16-17 رجب 1438هـ الموافق 13-14-15 أبريل 2017م. بمشاركة نخبةٍ من العلماء والمفكرين بعروض ومحاضرات من بلدانٍ مختلفةٍ شملت: السودان، وماليزيا، والسعودية، ومصر، والإمارات العربية، وقطر، والأردن، والبلدِ المضيفِ المغرب من مختلف مدنه؛ مَثَّلوا عدة هيئاتٍ ومراكزَ ومؤسساتٍ وجامعاتٍ، وقدموا أعمالهم وأبحاثهم ومشاريعهم المتعلقةَ بالمصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم.</p>
<p>كما شرفنا بالحضور والمشاركة -مشكورا- السيدُ مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري. ومعالي رئيس مجمع الفقه الإسلامي وزير الأوقاف الأسبق بالسودان الدكتور عصام البشير، وفضيلة الدكتور زغلول راغب النجار أحد مؤسسي الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، هذا ويسعدنا أن نجدد ترحيبنا بكافة ضيوفنا من العلماء الباحثين المشاركين في هذا المؤتمر بالبحوث أو الحضور من مختلف الدول ومن سائر المدن المغربية، شاكرين لهم حسن عنايتهم واهتمامهم وسعيهم في خدمة كتاب الله .</p>
<p>كما يسرنا أن نخص بالشكر والعرفان كل الجهات التي أسهمت ماديا أو معنويا في إخراج هذا المؤتمر إلى النور ومنهم:</p>
<p>• السيدُ الأمينُ العام للرابطة المحمدية للعلماء.</p>
<p>• السيدُ والي جهة فاس- مكناس.</p>
<p>• السيدُ رئيسُ جامعة القرويين.</p>
<p>• السيدُ عمدةُ مدينة فاس.</p>
<p>• السيدُ رئيسُ المجلسِ العلمي المحلي بفاس.</p>
<p>• السيد رئيس جمعية الثقافة الإسلامية بتطوان.</p>
<p>• السادةُ ممثلُو السلطاتِ المحلية والإدارية الذين وفروا لنا الوسائل الداعمة للمؤتمر.</p>
<p>• المسؤولون والعاملون في المركب الثقافي الحرية.</p>
<p>كما نوجه الشكر الجزيل والخاص إلى كل وسائل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب ووسائلِ التواصل الاجتماعي التي اعتنت بتغطية هذا المؤتمر، وعلى رأسها قناةُ مكة الراعي الإعلامي لهذا المؤتمر، والقناة الأولى، وقناة السادسة، ووكالة المغرب العربي للأنباء، وقناة الجزيرة مباشر.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>كان من أهداف هذا المؤتمر: </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>ولتحقيق ذلك، انطلقت أشغال المؤتمر يوم الخميس: 15 رجب 1438هـ الموافق 13 أبريل 2017 على الساعة التاسعة صباحا بجلسة افتتاحية تضمنت كلماتٍ ترحيبيةً وأخرى توجيهية؛ وكان أبرزها كلمة السيد مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري. وكلمة السيد وزير الأوقاف السوداني سابقا، الدكتور عصام البشير.</p>
<p>وقد شهِد المؤتمر عقدَ سبع جلسات علمية: خُصِّصت منها جلستان لتدارس المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الشرعية، وجلستان لتدارس المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الإنسانية، وجلستان للمصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم المادية، وكانت السابعة مسك الختام عن الجهود العلمية في دراسة المصطلح القرآني.</p>
<p>وقد تخلَّلَتْ هذه الجلساتِ قراءات قرآنية، تلا فيها خيرة القراء المغاربة آيات من كتاب الله .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>كما ازدان هذا المؤتمر العالمي، بأنشطة علمية أخرى منها:</strong></span></p>
<p>- المحاضرة الافتتاحية التي قدَّمها الدكتور عصام البشير بعنوان: &#8220;معالم النهوض الحضاري بين الأصل والعصر&#8221;، والمحاضرة الختامية التي قدمها الدكتور زغلول راغب النجار بعنوان &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية&#8221;.</p>
<p>- والمحاضراتُ العامةُ والحلقات البحثية واللقاءاتُ العلمية التي احتضنتها الكليات والمدارس العليا والمراكز البحثية وغيرها، التي قدَّمها علماءُ أجلاء حضروا هذا المؤتمر.</p>
<p>- وورشة عمل قدمها مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض لفائدة الباحثين في التفسير عنوانها: &#8220;قواعد التفسير بين الإشكالات المنهجية والآفاق المستقبلية&#8221; بفندق المرينيين بفاس.</p>
<p>أيها الحضور الكريم، هذه النتائج المباركة، إنما كانت -بعد فضل الله - نتيجةً لما أسهم به المشاركون الأجلاء من بحوث، وما تحلى به الحضور الكريم المتميز من متابعاتٍ ومداخلات، ونقاشات وما بذله أعضاء اللجنة المنظمة من جهد، فاللهَ نسأل أن يتقبل من الجميع، ويبارك في علمهم وعملهم، ويَجزيهم الجزاء الأوفى.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>وقد أسفر هذا المؤتمر المبارك عن عدد مِن التوصيات هي الآتية:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم ومرجعيته في بناء علوم الأمة تأصيلاً وتأسيساً وقصداً وغاية ومعالم وضوابط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم  في البرامج التعليمية من الابتدائي حتى نهاية العالي بمختلف تخصصاته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم في البرامج الإعلامية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 -</strong></span> ضرورة العناية الفائقة باللسان العربي الذي هو المدخل الأساس لفهم القرآن الكريم واستمداد الهدى منه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 -</strong></span> إحداث تخصص لدراسة المصطلح القرآني في الدراسات العليا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 -</strong></span> ضرورة عقد ندوات علمية مع المتخصصين في العلوم المختلفة لمزيد من إنضاج العلاقة بين المصطلح القرآني وتلك العلوم، ووضع الأسس العلمية الممهدة للعمل التكاملي الذي يؤصل لإسلامية تلك العلوم بالمشاركة بين المختصين في العلوم الشرعية والمختصين في العلوم المختلفة الأخرى.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>7 -</strong></span> ضرورة العمل على التواصل العلمي مع الجمعيات العلمية التخصصية في العلوم المختلفة لتأكيد أهمية الاستفادة من المصطلح القرآني والعلوم الشرعية في رؤية تلك العلوم وغاياتها وانتمائها إلى المفاهيم والكليات الإسلامية في المعرفة والحضارة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8 -</strong></span> ضرورة معالجة فلسفات وأسس العلوم الإنسانية والمادية المختلفة التي نشأت وتأصلت في بيئات فكرية غير إسلامية، لتكون الاستفادة والتطوير لتلك العلوم قائما على أساس إسلامي متين ضوابط ومقاصد.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9 -</strong></span> ضرورة إقامة دورات تكوينية في منهجية التعامل مع المصطلح القرآني فهما وتأصيلا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10 -</strong></span> دعوة المتخصصين في العلوم المختلفة إلى أهمية إنجاز معاجم تاريخية لمصطلحات تلك العلوم، للنظر في علاقتها بألفاظ القرآن الكريم ومصطلحاته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>11 -</strong></span> ضرورة التعاون على إنجاز المعجم المفهومي لألفاظ القرآن الكريم ومصطلحاته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>12 -</strong></span> ضرورة توجيه الباحثين في الدراسات العليا في مختلف العلوم، إلى إنجاز أبحاثهم في المصطلح القرآني وعلاقته بتخصصاتهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>13 -</strong></span> ضرورة التعجيل بطبع أعمال هذا المؤتمر، والسعي لإيصالها إلى مختلف الجمعيات العلمية المتخصصة في شتى العلوم في العالم الإسلامي.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
