<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فن الحديث</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فن الحديث أمام الجمهور 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-22/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:52:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أساليب الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[المتحدث]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الحديث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19560</guid>
		<description><![CDATA[تذكير : تمت الإشارة إلى أن هناك أربعة شروط للتحدث جيدا أمام الجمهور، تم التطرق في الحلقة السابقة إلى الشرط الأول (إتقان أساليب الحديث) ولكن لم يتم إنهاء كل أنواعه، وفي هذه الحلقة سيتم الحديث عن النوع الأخير من أساليب الحديث (الأساليب المرتبطة بالكلام) وعن الشروط الثلاثة المتبقية. هـ- الأساليب المرتبطة بالكلام: - الاستغلال الجيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تذكير : تمت الإشارة إلى أن هناك أربعة شروط للتحدث جيدا أمام الجمهور، تم التطرق في الحلقة السابقة إلى الشرط الأول (إتقان أساليب الحديث) ولكن لم يتم إنهاء كل أنواعه، وفي هذه الحلقة سيتم الحديث عن النوع الأخير من أساليب الحديث (الأساليب المرتبطة بالكلام) وعن الشروط الثلاثة المتبقية.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>هـ- الأساليب المرتبطة بالكلام:</strong></span></h3>
<p>- الاستغلال الجيد لبداية الحديث: فيجب على المتحدث أن يختار بداية جيدة لحديثه، وهي مسألة مهمة جدا قد تنعكس سلبا أو إيجابا على تجاوب الجمهور مع الحديث كله. وتسمى هذه البداية بنقطة الهجوم ( Point diattaque )، الهدف منها هو تخلص المتحدث نفسه من أي اضطراب ( le trac ) وكسر الحواجز النفسية مع الجمهور. فكما هو سائد في المحادثات اليومية بين الناس، بحيث لا نخوض في جوهر الحديث إلا بعد مقدمات معينة كالسؤال عن الأحوال الصحية والعائلية وعن العمل وكالحديث عن أحوال الطقس&#8230; ومن الأمثلة عن بداية الحديث أمام الجمهور طرح سؤال غير متوقع من الجمهور أو حكاية قصة قصيرة أو أن يطلب من الجمهور من له سابق معرفة بموضوع الحديث أن يرفع أصبعه&#8230;</p>
<p>- الاختصار: معلوم أن التطويل يتعب المتلقي ويضعف التركيز لديه، لذلك لا بد أن يعمد المتحدث إلى الإيجاز والاختصار غير المخل بالمعنى، وذلك بتفادي الحشو وكثرة المعطيات والتفاصيل التي قد تضيع الفكرة الأساسية للحديث. وأحسن أسلوب للاختصار هو استعمال العبارات والجمل القصيرة، دون أن تقترب من أسلوب البرقية.</p>
<p>- الفكاهة : يستحسن أن يلطف المتحدث حديثه بجو من الفكاهة الهادفة بدون مبالغة، كأن يقص نكتة أو أن يداعب أحد المنظمين أو الحضور. فالفكاهة تؤدي إلى التخلص من الحواجز النفسية وبالتالي تقوية الانتباه والتركيز.</p>
<p>- استخدام الأمثلة والأمثال: فالجمهور يستوعب أكثر إذا تم استعمال الأمثلة المحسوسة والواقعية. كما أن استعمال الحكم والأمثال يجمل الحديث ويضفي عليه متعة خاصة، ويرسخ الأفكار في الذهن.</p>
<p>- إشراك الجمهور: فالدراسات تقول أن التركيز يقل بعد 15 دقائق من سماع الحديث المسترسل، لذا يجب على المتحدث أن يشرك الجمهور في الموضوع بطرح الأسئلة عليهم أو بتكليفهم بتمرين&#8230; وبالنسبة لطرح الأسئلة هناك بعض النصائح منها: السكوت بعد طرح السؤال كإشارة على انتظار الجواب ولإعطاء الوقت للجمهور للتفكير في الجواب، واستعمال بعض حركات الرأس والوجه واليدين التي تعبر عن انتظار الجواب أو الإلحاح في الحصول على الجواب، كما يمكن التوجه لشخص معين من الجمهور بالنظر إليه أو بالإشارة إليه من أجل أن يجيب&#8230;</p>
<p>- صدق الحديث: فتأثير أي تواصل لا يتحقق إلا إذا كان المتحدث صادقا في حديثه، وشعر المخاطبون بصدق حديثه. وذلك لا يتم إلا إذا كانت الكلمات نابعة من قلب المتحدث، فما يخرج من القلب يصل إلى القلب، خصوصا إذا كان الغرض هو التحفيز وتقوية الحماس وزرع الأمل.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2- التمكن من لغة الحديث:</strong></span></h2>
<p>ينبغي على المتحدث أن يحسن اللغة التي يخاطب بها الجمهور، مع إمكانية استعمال اللهجة أو لغة أخرى بين الفينة والأخرى لاعتبارات معينة، إما بسبب انعدام أو ضعف المصطلحات في لغة الخطاب، أو لغرض التوضيح أكثر، أو من أجل إحداث تأثير أقوى.</p>
<p>والمهم في لغة الحديث أن تتميز بالوضوح والبساطة. وأن يختار المتحدث الكلمات التي تعبر عن أفكاره بشكل واضح والتي لها تأثير قوي في أحاسيس ومشاعر الجمهور.</p>
<p>ومن الآفات الكبيرة التي يقع فيها المتحدث هي تكرار الكلمات الذي يثير نفور الجمهور ويقلل من مستواه، مما يضعف الانتباه والتتبع. وتكرار الكلمات إما ناتج عن حب لهذه الكلمات ويمكن التخلص منها باستعمال المترادفات، وإما ناتج عن ضعف المخزون اللغوي للمتحدث مما يلزمه الإكثار من قراءة كتب المؤلفين الجيدين لإغناء احتياطه اللغوي.</p>
<p>كما أن الفصاحة والبلاغة من الأمور الضرورية في الحديث والتي تحدث تأثيرا كبيرا في الجمهور.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3- التمكن من محتوى الحديث:</strong></span></h2>
<p>ينبغي على المتحدث أن يكون لديه ما يقوله بخصوص موضوع الحديث، لأنه ما الفائدة إذا كان المتحدث يتقن فن الحديث بينما لا يوجد لديه ما يقوله. إن الناس يستمعون من أجل الاستفادة: معلومات جديدة، معالجة جديدة، موضوع جديد&#8230; كما أن الحديث يستحسن أن لا يكون متفرعا يعالج مواضيع كثيرة في نفس الوقت، الأفضل هو التركيز على موضوع واحد وإعطاءه ما يستحق من الشرح الدقيق والتحليل العميق.</p>
<p>وبالنسبة لأجوبة المتحدث على أسئلة الجمهور ينبغي أن تكون واضحة ومفهومة، وفي حالة عدم معرفة الجواب يمكن التصريح بذلك أو الالتزام بالبحث عن الجواب فيما بعد.</p>
<p>كما أنه لتشجيع الجمهور على الاستمرارية في موضوع الحديث، يستحسن عند انتهاء الحديث وقبل انصراف الجميع، مطالبة الجمهور بالقيام ببعض الأمور العملية، يمكن أن تكون عبارة عن تغيير في السلوك أو القيام بعملية بحث أو كتابة موضوع أو بإعداد مشروع&#8230; شريطة أن يكون كل ذلك له ارتباط بموضوع الحديث بشكل أو بآخر، وهذا ما سيضمن الاستمرارية في الاستيعاب وحدوث التأثير المستهدف.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>4- التحضير المسبق للحديث:</strong></span></h2>
<p>إن أساس نجاح المتحدث رهين بتحضيره الجيد لحديثه. وذلك باتباع الخطوات التالية:</p>
<p>- تحضير الموضوع: وذلك بتحديد الموضوع وكيفية معالجته والأفكار الرئيسية والمعطيات الكمية والكيفية، أخذا بعين الاعتبار مستوى المخاطبين والأهداف المرجوة والنتائج المنتظرة والإطار العام للحديث&#8230;</p>
<p>- التدريب على كيفية الإلقاء: وهذا الأمر خاص بالمستجدين أو في حالة حديث أمام جمهور خاص (كبار المسؤولين مثلا). ومن الطرق المستعملة في عملية التدريب: استعمال المرآة، التسجيل بالفيديو أو بآلة التسجيل الصوتي، التدريب بحضور صديق أو أحد أفراد الأسرة&#8230;</p>
<p>- تحضير الوسائل اللوجستيكية خصوصا الأجهزة وتجريبها قبل بدء الحديث.</p>
<p>الخلاصة : مهما فصلنا في شرح تقنيات وأساليب الحديث أمام الجمهور، فإن التجربة والمران وقبلهما التقليد، أهم وسيلة للتعلم، لأن الحديث فن أكثر منه علم. كما أنه لا بد من القيام بعملية تقويم بعد كل حديث كيفما كان شكله ومهما كانت براعة وقوة المتحدث فيه، لأن ذلك هو الضمان لاستمرار النجاح.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الطلحي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثقافة التنمية &#8211; فن الحديث أمام الجمهور (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التكوين]]></category>
		<category><![CDATA[التنشيط]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث أمام الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الحديث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19771</guid>
		<description><![CDATA[الكثير من الناس لا يستطيعون الحديث أمام جمهور كبير لا يعرفون أفراده، وإذا اضطروا لذلك لا يفلحون وتجدهم يعانون صعوبات كثيرة في ذلك، حتى وإن كانوا على قدر كبير من المعرفة أو يتولن المناصب العليا. وتتجلى أهم هذه الصعوبات فيما يلي: - استعمال مضامين وأساليب غير متوافقة ومستوى المخاطبين - الوقوع في الاضطراب والانفعال - [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكثير من الناس لا يستطيعون الحديث أمام جمهور كبير لا يعرفون أفراده، وإذا اضطروا لذلك لا يفلحون وتجدهم يعانون صعوبات كثيرة في ذلك، حتى وإن كانوا على قدر كبير من المعرفة أو يتولن المناصب العليا. وتتجلى أهم هذه الصعوبات فيما يلي:</p>
<p>- استعمال مضامين وأساليب غير متوافقة ومستوى المخاطبين</p>
<p>- الوقوع في الاضطراب والانفعال</p>
<p>- التسبب في الملل لذا الجمهور مما يدفعهم إلى الانصراف أو عدم المتابعة والتركيز</p>
<p>ويتخذ الحديث أمام الجمهور عدة أشكال، ولكنه يعتمد نفس المهارات والاستعدادات تقريبا، وله نفس الأهداف التي يمكن اختصارها في نقل المعرفة إلى الجمهور وتحفيزه لاستيعابها وتطبيقها أو العمل بها، ومن هذه الأشكال، نذكر:</p>
<p>- الخطبة والموعظة والتعبئة: وهي تهدف إثارة المشاعر، وتخاطب القلوب أكثر من العقول، ولا يفتح فيها باب المناقشة والحوار، أي حديث في اتجاه واحد</p>
<p>- المحاضرة أو المداخلة في ندوة أو مؤتمر أو اجتماع: وهي تتمثل في إلقاء عرض أو كلمة عن موضوع محدد من طرف متخصص في جمع من الناس، الذين يحاورونه حول مضامين عرضه، على شكل أسئلة أو تعقيب</p>
<p>- التنشيط والتكوين: وهي عملية تعتمد أساسا على إشراك الحاضرين وتنظيم تدخلاتهم وعدم الاستحواذ على الكلام من طرف المنشط</p>
<p>وهناك أربعة شروط للتحدث جيدا أمام الجمهور، وهي:</p>
<p>&lt; إتقان أساليب الحديث وكيفية التأثير في المتلقي</p>
<p>&lt; التمكن من لغة الحديث</p>
<p>&lt; التمكن من محتوى الحديث</p>
<p>&lt; التحضير المسبق للحديث</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1- إتقان أساليب الحديث :</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>أ- الأساليب المرتبطة بالصوت:</strong></span></h3>
<p>الصوت هو الأداة الأولى للمتحدث، لذا من الواجب عليه أن يتقن الأساليب المتعلقة بالصوت إذا أراد حصول الاستيعاب والتأثير. وهذه بعض الأساليب الضرورية:</p>
<p>- قوة الصوت: هي مطلوبة لكي يصل الكلام إلى سمع الجمهور خصوصا إذا كان العدد كبيرا والقاعة كبيرة أو وجود ضجيج. ويجب تفادي رفع الصوت أكثر من اللازم أو أكثر من القدرة الطبيعية لأن ذلك يمكن أن يصيب المتحدث بمرض بحة الصوت. والصوت القوي هو الأكثر تأثيرا لأنه يصدر من الصدر أي من الداخل من منبع الأحاسيس والمشاعر، ثم إنه يعطي انطباعا جيدا لذا الجمهور حيث صاحب الصوت القوي هو الشخص الذي له شخصية قوية وثقة كبيرة في النفس.</p>
<p>- تنويع نبرات الصوت: على المتحدث أن يشكّل صوته حسب الحديث، إذا كان الحديث حزينا كانت نبرة صوته حزينة أو العكس. ومن الأفضل عدم الحديث عندما يكون المتحدث في وضعية نفسية أو صحية غير عادية، فحديثه بالتأكيد سوف يكون غير مأثرا، لأنه لن يستطيع تغيير نغمة صوته.</p>
<p>- السرعة والوقفات: معلوم أنه كلما كانت سرعة الكلام كبيرة كلما كانت نسبة الاستيعاب أقل، وكلما كانت سرعة الكلام بطيئة كلما كان التركيز ضعيفا والاستيعاب أقل أيضا، لذا فالسرعة الوسطى هي المطلوبة. كما أنه من الأفيد عدم السرد المتواصل، بحيث يتخلل الحديث بعض الوقفات التي تشير إلى الانتقال إلى فكرة أخرى أو محور آخر، وهي تريح المتحدث في نفس الوقت.</p>
<p>- التنفس السليم: إن ما يتعب المتحدث ويجعل كلامه غير مفهوما أو مسموعا، هو استرساله في الحديث بدون أخذ القسط الوافي من التنفس. ومعلوم أن عملية التنفس تتم بشكل آلي ومنتظم ما دمنا في سكون، ولكن عند الكلام يكون وقت استنشاق الهواء أقل من وقت الزفير، كما أن رفع الصوت يقتضي استهلاكا أكبر للهواء. لذا وجب معرفة طريقة التنفس السليم المتمثلة في الحفاظ على هدوء الأعصاب وعلى وضعية جلوس أو وقوف مساعدة على التنفس والتنفس بشكل منتظم أثناء الحديث، وذلك بالتنفس العميق عند نهاية كل عبارة أو جملة، والتنفس عبر الفم والأنف في آن واحد.</p>
<p>- النطق السليم: فعيوب النطق تؤدي إلى الاستماع الخاطئ فالفهم الخاطئ، أو إلى عدم الاستماع وبالتالي عدم التركيز. وهذه العيوب منها ما هو خلقي، ومنها ما هو ناتج عن اضطرابات نفسية يمكن معالجتها بالطب النفسي، ومنها ما هو عادة وتعلم خاطئ، يمكن معالجته بالتدريب على مخارج الأصوات.</p>
<p>على العموم، ولتفادي كل المشاكل المتعلقة بالصوت، ينبغي اللجوء إلى التدريب. وأفضل طريقة لتدريب الصوت هي القراءة بصوت عال، مع التدريب على التنفس السليم في نفس الوقت. ومن الأفضل استعمال جهاز التسجيل للتعرف جيدا على الخلل.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ب &#8211; الأساليب المرتبطة بالحركة:</strong></span></h3>
<p>حسب الدراسات المتخصصة تعد الحركة أكثر تأثيرا فى الجمهور بنسبة 77 بالمائة. ولكن استعمال الحركة ينبغي أن يكون بشكل مناسب للموقف وأن لا يكون مبالغا فيه، بمعنى أن يكون المتحدث طبيعيا وغير مصطنعا لتصرفاته وحركاته، كما يستحسن أن لا يقلدا أحدا. بالطبع يمكن أن يصاب المتحدث بالتوتر العصبي في بداية أو أثناء الحديث، وهو أمر طبيعي، ولكن ينبغي عليه أن يتحكم في هذا التوتر ويتغلب عليه بدون أن يبدو ذلك على ملامحه أو حركاته، أي بدون أن يشعر الجمهور بهذا التوتر. ويمكنه ذلك باعتماد وسيلة التنفس والاسترخاء&#8230;</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ج &#8211; استعمال الوسائل البصرية:</strong></span></h3>
<p>من المهم جدا استعمال بعض وسائل الإيضاح المرئية كالخرائط والصور والمجسمات والرسوم البيانية، وأكثر من ذلك استعمال الأجهزة الحديثة خصوصا العاكس الضوئي (show-Data ). وحسب بعض الدراسات فإن نسبة تذكر المعطيات بعد العرض تكون كالآتي:</p>
<p>- في حالة الكلام فقط: 70 بالمائة بعد ثلاث ساعات و10 بالمائة بعد ثلاثة أيام</p>
<p>- في حالة استعمال الوسائل البصرية فقط: 72 بالمائة بعد ثلاث ساعات و35 بالمائة بعد ثلاثة أيام</p>
<p>- في حالة الكلام واستعمال الوسائل البصرية معا: 85 بالمائة بعد ثلاث ساعات و65 بالمائة بعد ثلاثة أيام</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>د &#8211; التحكم الجيد في الوضع:</strong></span></h3>
<p>لا بد أن يكون المتحدث متحكما بالجو العام الذي عليه الجمهور، وهو ما يطلق عليه في المحاضرات والدروس وورشات التكوين بالتحكم في القاعة ولو بوجود مساعد كالمسير. ولا يتم التوفيق في ذلك إلا بالمحفاظة على التركيز القوي للجمهور طيلة مدة ومراحل الحديث وعدم إصابتهم بالملل، وهذا الوضع هو الأمثل وهو ما يعرف بأسر الجمهور.</p>
<p>ومن الأوضاع غير السليمة التي يجب أن يتفاداها المتحدث:</p>
<p>- المحادثات الجانبية،  الثنائية في الغالب، بين الجمهور، مما يتسبب في التشويش ويؤثر على تركيز كل من المتحدث وباقي الجمهور</p>
<p>- المداخلات الطويلة أو الخارجة عن الموضوع والأسئلة المستفزة أو الجارحة، وذلك بالتحكم في الأعصاب وبالعمل على توقيف المتحدث بشكل لبق أو تفادي الجواب عليه..</p>
<p>- احتكار الكلمة من أشخاص معدودين، أو دخول بعض الحضور في مناقشات ثنائية&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الطلحي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
