<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فقه</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d9%82%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>د. عصام البشير يحاضر بفاس في موضوع: &#8220;رحمة الأمة بين فقه الائتلاف وأدب الاختلاف&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 13:59:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الائتلاف]]></category>
		<category><![CDATA[الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عصام البشير]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الائتلاف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17049</guid>
		<description><![CDATA[نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس تحت شعار: &#8220;الإسلام دين الوسطية والاعتدال&#8221; محاضرة علمية في موضوع: &#8220;رحمة الأمة بين فقه الائتلاف وأدب الاختلاف&#8221;، ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني سابقا ورئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان حاليا، وذلك عشية الأربعاء 14 رجب 1438 هـ/ 12 أبريل 2017م/ بقاعة الندوات بالمجلس العلمي المحلي لفاس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس تحت شعار: &#8220;الإسلام دين الوسطية والاعتدال&#8221; محاضرة علمية في موضوع: &#8220;رحمة الأمة بين فقه الائتلاف وأدب الاختلاف&#8221;، ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني سابقا ورئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان حاليا، وذلك عشية الأربعاء 14 رجب 1438 هـ/ 12 أبريل 2017م/ بقاعة الندوات بالمجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>افتتحت المحاضرة بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم قدم الأستاذ العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس فضيلة المحاضر الدكتور العالم النحرير عصام البشير نبذة من سيرته وأعماله وإسهاماته العلمية والفكرية والسياسية، ثم أحال الكلمة للمحاضر الذي أبدى سعادته بالمشاركة في هذا المحفل حيث قدم عظيم الشكر وجزيل الامتنان للمجلس العلمي المحلي لفاس على الاستضافة، كما لم يخل تنويهه وشكره من الإشادة بفاس العالمة وإعجابه بتاريخها وعراقتها وحسن ضيافة أهلها، ثم شرع فضيلته في تفكيك عنوان المحاضرة عبر التعريج على مصطلح &#8220;الرحمة&#8221; والمقصود منها، واشتقاقاتها، فالوقوف على مفهوم &#8220;الفقه&#8221; بين اليوم والأمس، والتأصيل له من مصادر الشريعة، كما راحت كلماته ترفرف لتقف على مصطلح &#8220;الائتلاف&#8221; لتبين المقصد منه والتمثيل لهذه المقاصد والغايات، لينتهي به المطاف إلى بيان مفهوم &#8220;الاختلاف&#8221; وهل هو رحمة؟ أم لا؟ كما لم تفته فرصة الإشارة إلى ضرورة عمل الأمة بحسن تدبير الاختلاف، ومراعاة أدب الاختلاف، حتى لا يكون هذا الخلاف خصما على الأخوة الإسلامية.</p>
<p>ثم انتقل فضيلته إلى الوقوف على معنى قوله تعالى: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات..، وذلك عبر تفكيك وتفسير وتدبر هذه الآية الكريمة والتمثيل لبعض ما وقف عليه من معاني ومقاصد من خلال نماذج من الأمثلة التاريخية للسلف الصالح وأخرى من واقعنا المعاش، كما لم تخل محاضرته من نكت وطرف مع الحضور الكبير فراح كالبلبل الصداح ينثر تلاد الشعر هنا وهناك.</p>
<p>وشهدت المحاضرة حضورا كثيفا وإقبالا واسعا من طرف طلبة العلم ومحبي فضيلة الدكتور عصام البشير، وفي التفاتة كريمة قدم العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس هدية رمزية وتذكارية للأستاذ الدكتور البشير مفخرة السودان، كعربون محبة وإكرام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af-%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدخــل إلى فقه منهـاج الإصـلاح في السيـرة النبويـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:45:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى]]></category>
		<category><![CDATA[الإصـلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الطيب برغـوث]]></category>
		<category><![CDATA[السيـرة النبويـة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[مدخــل]]></category>
		<category><![CDATA[مدخــل إلى فقه منهـاج الإصـلاح في السيـرة النبويـة]]></category>
		<category><![CDATA[منهـاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10834</guid>
		<description><![CDATA[يكتسي هذا الموضوع أهميته المعرفية والعملية الكبيرة، من كون الوعي بفقه منهاج الإصلاح في السيرة والسنة والقرآن عامة، يشكل المقصد الأساس من كل العلوم التي قامت على متن القرآن والسنة والسيرة النبوية الشريفة. فجل العلوم التي استحدثها المسلمون كانت تدور حول فهم مقاصد خطاب القرآن والسنة والسيرة أولا، تمهيدا لاستثمار معطيات هذا الخطاب في ضبط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يكتسي هذا الموضوع أهميته المعرفية والعملية الكبيرة، من كون الوعي بفقه منهاج الإصلاح في السيرة والسنة والقرآن عامة، يشكل المقصد الأساس من كل العلوم التي قامت على متن القرآن والسنة والسيرة النبوية الشريفة. فجل العلوم التي استحدثها المسلمون كانت تدور حول فهم مقاصد خطاب القرآن والسنة والسيرة أولا، تمهيدا لاستثمار معطيات هذا الخطاب في ضبط وإدارة الحياة الفردية والجماعية للناس في المجتمع ثانيا. فالعمل بخطاب الشرع هو الهدف، والفهم لمقاصد ذلك الخطاب هو المقدمة الشرطية الضرورية لإيقاعه على وجهه الصحيح. فالعمل الصالح هو هدف المعرفة والإيمان وغايتهما، والمعرفة والفهم أساس هذا العمل، وشرط اندراجه في مسار الأعمال الصالحة(1).<br />
وبناء على كون المعرفة هي وسيلة إصلاح الحياة والاستمتاع الصحيح بها، فإن ذلك يقتضي ربط هذه المعرفة بحركة الحياة بشكل مطرد، وعدم فصلها عن ضروراتها وحاجاتها وتحسيناتها وتحدياتها بأي حال من الأحوال(2)، لأن انفصال المعرفة عن حركة الحياة، أو انفصال حركة الحياة عن المعرفة يخل بحياة الفرد والمجتمع، ويعرِّض وجودهما الدنيوي والأخروي لأخطار كبيرة، كما جاء التنبيه على ذلك في سورة العصر: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ .<br />
فوظيفيَّة المعرفة وفعاليتها العملية، ووظيفية الإيمان وفعاليته العملية، أمر أساس في الحياة، وهو ما جاءت الشريعة متناغمة معه تماما، فاقترن فيها الإيمان بالعمل الصالح بشكل مطرد، وارتبط كل منهما بالمعرفة العلمية السننية باستمرار، إلى درجة دعا فيها القرآن إلى إقامة كل شيء على المعرفة العلمية السننية الصحيحة، كما يتضح ذلك من قوله تعالى على سبيل المثال: وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا (الإسراء : 36). وهذا ما حدا بعلمائنا إلى التنبيه على عدم هدر الوقت والجهد فيما لا جدوى عملية فيه، أي فيما لا تأثير له بشكل مباشر أو غير مباشر على حركة الحياة عاجلا أم آجلا، فقال الشاطبي على سبيل المثال إن &#8220;كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها خوض في ما لم يدل على استحسانه دليل شرعي، وأعني بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا&#8221;(3).<br />
ولهذا فإن من أخطر ما تصاب به المنظومات الثقافية، هو انفصال المعرفة فيها عن غاياتها العملية المرتبطة بحاجات المجتمع وتحدياته وتطلعاته الحضارية الراهنة. فتصبح حينئذ ثقافة نظرية أثرية تحفظ وتردد خارج سياق حركة المدافعة والمداولة الحضارية الآنية الناظمة لحركة الحياة البشرية الفعلية، وتتحول مع مرور الوقت إلى معارف مستقلة بنفسها، تُدرس لذاتها ! ولا شك أن هذا النوع من الثقافة يصبح غير ذي جدوى عملية، بل يراه البعض معرفة هامشية وربما ميتة أو مميتة، كما يقول مالك بن نبي &#8220;كل حقيقة لا تؤثر على الثالوث الاجتماعي: الأشخاص، والأفكار، والأشياء، هي حقيقة ميتة&#8221;(4).<br />
والموضوع الذي نحن بصدده الآن وهو: الوعي بأفق فقه منهاج الإصلاح في السيرة النبوية، يشكل مصبا محوريا لكل الدراسات التي قامت على هامش متن السيرة والسنة النبوية الشريفة، ومتن القرآن الكريم قبل ذلك، والتي شكلت مقدمات معرفية ضرورية لمرحلة معرفية أهم منها، وهي مرحلة استثمار المعطيات المعرفية للسيرة والسنة النبوية والقرآن الكريم، في إصلاح حياة الإنسان فردا ومجتمعا وأمة وعالما، وملاءة أوضاعها جميعا بشكل مطرد، مع مقتضيات منطق المدافعة والمداولة الحضارية المهيمن على الصيرورات الحضارية لحركة الاستخلاف البشري في الأرض.<br />
فالإصلاح الفعلي لواقع الحياة الإنسانية، هو المدار الذي تتحرك عليه ونحوه الحياة البشرية باستمرار، وتأسست من أجله العلوم المختلفة، وجاءت الرسالات السماوية كلها(5)، وقامت حركات التجديد عبر العصور والبيئات(6)، كما جاء بيان ذلك في القرآن الكريم في مثل قوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِين (النحل : 36). وقوله سبحانه على لسان شعيب : وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب (هود : 88).<br />
فما هو يا ترى مفهوم الإصلاح الذي تتمحور حوله الحياة البشرية؟ وما هو مفهومه وأفقه وفقهه المنهاجي في ضوء السيرة النبوية الشريفة؟ باعتبارها السيرة التي اجتمع فيها من الهدي والوعي والكمال، ما تفرق في كل سير الأنبياء والرسل السابقين(7)، كما جاءت الإشارة إلى ذلك في القرآن: أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (الأنعام: 90)، فقد بلغ من الكمال مبلغا &#8220;لم يبلغه أحد من أكابر الأنبياء والرسل&#8221; (8)، ولذلك استحق بأن يكون القدوة العليا للبشر على مر الأجيال، كما جاء ذلك في القرآن: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد (الممتحنة : 6).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور الطيب برغـوث مدير أكاديمية السننية للدراسات الحضارية النرويج</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; عبد الحميد بن باديس، مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، دار البعث، قسنطينة، الجزائر 1982، ص/139<br />
2 &#8211; محمد الطاهر بن عاشور، مقاصد الشريعة، الشركة التونسية للتوزيع، تونس 1978 . ص/57<br />
3 &#8211; أبو إسحاق الشاطبي، الموافقات، تحقيق عبد الله دراز، دار المعرفة، بيروت، ج1/46<br />
4 &#8211; مالك بن نبي، ميلاد مجتمع، دار الفكر، دمشق ، سورية 1986. ص/93<br />
5 &#8211; محمد رشيد رضا، تفسير المنار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1990، ج 12/193<br />
6 &#8211; أنظر: بسطامي محمد سعيد، مفهوم التجديد، ط2، مركز التأصيل، جدة، السعودية 2012. ص/ 51<br />
7 &#8211; محمد الطاهر بن عاشور، تفسير التحرير والتنوير، الدار التونسية للنشر، تونس 1984 ، ج7/359<br />
8 &#8211; أبو عبد الله محمد بن علي بن الأزرق، بدائع السلك في طبائع الملك، تحقيق سامي النشار، نسخة المكتبة الشاملة، ص/290</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d9%86%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفق خدمة  فقه الاجتماع في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:42:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة فقه الاجتماع في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الحميد البكدوري الأشقري]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10832</guid>
		<description><![CDATA[ما أصعب أن تتناول السيرة النبوية الشريفة ويحاط بها وهي البحر الزاخر من زاوية فقه الاجتماع اللزج. فيمكننا أن نتناول مفهوم فقه الاجتماع أولا من خلال حيثيات ثلاث : &#60; من حيث اجتماع الناس بالفطرة على الخير وضرورة الاجتماع للوصول إلى مقصد عمارة الأرض وتحقيق مبدإ الاستخلاف، من حيث ما يجمع الناس من دين ومعتقدات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أصعب أن تتناول السيرة النبوية الشريفة ويحاط بها وهي البحر الزاخر من زاوية فقه الاجتماع اللزج.<br />
فيمكننا أن نتناول مفهوم فقه الاجتماع أولا من خلال حيثيات ثلاث :<br />
&lt; من حيث اجتماع الناس بالفطرة على الخير وضرورة الاجتماع للوصول إلى مقصد عمارة الأرض وتحقيق مبدإ الاستخلاف، من حيث ما يجمع الناس من دين ومعتقدات وأفكار، من حيث الفاعل الجامع الذي يجسد ما سبق: الهدف والوسيلة، وهو الإنسان النموذج، الجامع، العلم، القدوة الذي بصفاء قلبه تصفى قلوب الذين يجتمعون حوله، فأهل الجنة لا يجتمعون إلا بعد صفاء قلوبهم.<br />
&lt; كما يمكننا أن نتناول ثانيا، فقه الاجتماع في مفهومه المرتبط بالمعرفة الدقيقة والعميقة والشاملة والمحيطة بالمجتمع شكلاً ومضمونا وما يجري فيه من تحولات، وما ينشأ فيه من ظواهر، والقوانين والنواميس التي تتحكم فيها، من خلال منهجية معنية. ويبقى محور الاجتماع هو الإنسان في صيغة الجمع زمانا ومكانا.<br />
وهنا نؤكد أن اجتماع الخلق حسب قوانين علم الاجتماع أساسه المصلحة وليس صفاء القلب.<br />
وصفاء القلب ومصلحة العباد من التصورات الأساسية التي رسخها رسول الإسلام محمد . فقلب المؤمن الصافي السليم وسع من ليس كمثله شيء &#8221;لم تسعني أرضي ولا سمائي وإنما وسعني قلب عبدي المؤمن &#8221;. وتحقيق مبدإ مصلحة العباد ينبني على القاعدة الثابتة &#8221; أينما وجدت المصلحة فتم شرع الله &#8221;.<br />
وإذا كان علم الاجتماع يعرف المجتمع كشبكة للعلاقات الاجتماعية، فإن نبي الإسلام بنى المجتمع الإسلامي على أساس شبكة محكمة ومنظمة ودقيقة من العلاقات بين المسلمين فيما بينهم وبين مختلف مؤسسات المجتمع ودستور المدينة لدليل واضح على هذا، وأضاف إلى ذلك، وحيا من ربه، ما لم تشمله مختلف مدارس علم الاجتماع بمختلف اتجاهاتها المادية، وهو تنظيم العلاقة بين الإنسان وخالقه، والتي اعتبرها هذا العلم مسألة فردية مع اعترافه بدور الدين في صياغة الأنماط الاجتماعية.<br />
وسيرة النبي الأعظم حافلة بالمواقف والأحداث التي تجسد شبكة العلاقات هاته والتي لم تغفل أي جانب من جوانب الحياة الاجتماعية للإنسان.<br />
ففي خضم جهود الأمة لفتح آفاق جديدة لخدمة السيرة النبوية الشريفة، فإنه من الأجدر أن يستثمر هذا الوجه المشرق في التراث الإسلامي الحي ويقع التعريف به وسبر أغواره وجعله مجالا للبحث والدراسة وآلية من آليات الدعوة إلى الله.<br />
فمن الآفاق الجديدة التي من الضروري فتحها الآن خدمة للسيرة النبوية العطرة: التعريف بها لدى غير المسلمين مشرقا ومغربا وذلك لاعتبارات عديدة أهما :<br />
&lt; أفول جميع الأنظمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على الصعيد العالمي وظهور محدوديتها<br />
&lt; تعطش العقلاء من البشر إلى عقيدة تحصنهم ودين يسعدهم وكثير من المسلمين في غفلة من أمرهم.<br />
&lt; الاستعداد بالقوة لكثير من غير المسلمين للاستنارة بهدي السيرة النبوية الشريفة إن هي وصلتهم وقابليتهم لتلقيها إن أحسن اختيار المنهج في ذلك، فكثير هم عظماء الغرب وعلماؤه، خاصة في مجال علم الاجتماع والسياسة والأخلاق. أصبحوا مفاتيح لنا لخدمة السيرة النبوية الشريفة وإيصالها إلى كافة مجتمعات العالم الغربية، لكونها تمثل النموذج الأمثل والواقعي، والذي رأوا فيه مثالا يحتذى لبناء مجتمع العدالة والحقوق، وذلك من خلال شهاداتهم بعظمة النبي محمد وقدرة دينه على حل مشاكل العالم المعقدة حاليا.<br />
&lt; ومن باب &#8221; أدخلوا عليهم الباب&#8221; يستحسن من الناحية الإعلامية إحداث قناة تلفزية خاصة بعرض السيرة النبوية موجهة بالخصوص إلى الغرب وإعداد فيلم، باحترافية وجودة عاليتين، عن حياة الرسول موجه للعموم وللغربيين خاصة. ومن الناحية الأكاديمية إصدار مؤلف في السيرة النبوية العطرة يتضمن حياة الرسول حسب التسلسل الزمني يوما بيوم وشهرا بشهر وسنة بسنة.<br />
&lt; إصدار موسوعة للسيرة النبوية الشريفة في الكتابات الغربية وتوجيهها للغربيين على الخصوص.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد الحميد البكدوري الأشقري</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> (مدير الإدماج الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين &#8211; الرباط)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقدمات ضرورية لفهم المراحل،  وفقه ما بين عصرنا وعصر النبوة من فروق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:11:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20522</guid>
		<description><![CDATA[&#160; ثانيا :  مراحل الدّعوة تنظيما 1) بناء الفرد القوي الأمين : قويٌّ بالعلم والفكر والتخطيط والطموح المشروع، أمين في انتمائه للإسلام، أمين في أخلاقه، أمين في تديُّنه، أمين على الأموال والأعراض والنفوس وكل المسؤوليات. وقد كان  يبني هؤلاء الأفراد في دار الأرقم بن أبي الأرقم بالعلم والحكمة والتزكية. 2) بناء الجماعة المنظمة المتناغمة المتكاملة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ثانيا :  مراحل الدّعوة تنظيما</p>
<p>1) بناء الفرد القوي الأمين : قويٌّ بالعلم والفكر والتخطيط والطموح المشروع، أمين في انتمائه للإسلام، أمين في أخلاقه، أمين في تديُّنه، أمين على الأموال والأعراض والنفوس وكل المسؤوليات.</p>
<p>وقد كان  يبني هؤلاء الأفراد في دار الأرقم بن أبي الأرقم بالعلم والحكمة والتزكية.</p>
<p>2) بناء الجماعة المنظمة المتناغمة المتكاملة المتنفسة بشعور واحدة : أو ما يمكن أن يُسَمَّى بالجماعة &gt;الجسد&lt; المأخوذة من قول الرسول  : &gt;مثل المومنين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..&lt;.</p>
<p>وهو ما فعله الرسول  بمكة، حيث كان أبو بكر ] بشعر بآلام بلال وغيره من المستضعفين، وحيث كان  عثمان بن مظعون يكره ألا يكون له نصيب من الأذى الذي يصيب المحرومين من الإجارة.</p>
<p>3) بناء المجتمع : المتأثر بالإسلام، الناصر له ولأهله، الكاره للظلم الذي يصيب المسلمين، المقتنع بأن الدّعوة الإسلامية حق، وأن الكفر لا أساس له لا من الشرع ولا من العقل.</p>
<p>فإذا ما تغلغل الإسلام في المجتمع علما وفهما واقتناعا وتطبيقا وأخلاقاً سَهُلَ العمل بالمبادئ الإسلامية بدون كبير عناء، وبدون كبير اهتمام بالمنهزمين نفسيا، لأن التيار الصالح سيجرف الغثاء.</p>
<p>4) بناء الأمة : بالمعنى الواسع، وبالمضمون العريض الذي يتضمنه قول الله تعالى : {إنّ هَذِهِ أمتكم أمّة واحدةً وأنا ربّكم فاعبُدون}(الأنبياء : 91).</p>
<p>فوائد معرفة هذه المراحل والخطوات :</p>
<p>1) معرفة الخطوات المُثْلى للنموذج الأمثل محمد ، لأن الاقتداء به في الدّعوة لا يقل شأنا عن الاقتداء به في الأخلاق والعبادة والعدل والتعليم والتربية، لأن الدعوة هي المنهاج الحكيم لمعرفة كيفية نقل الناس من الجهل إلى العلم، ومن العدو إلىالصديق، ومن التائه إلى الهادف، ومن العابث إلى صاحب الرسالة والمبدإ وذلك هو العمل، لأنه  بدأ الدعوة في مجتمع جاهلي تكاد مجتمعاتنا -في محاربتها للشريعة وكرهها لها- تشبهه في جاهليته.</p>
<p>2) عدم الاستعجال، وتجنب حرْق المراحل، من استعجل الشيء قبل إبانه عوقب بحرمانه.</p>
<p>3) ضمان السير الحكيم الموصل إلى الفلاح والنجاح بأقل مجهود وأكبر مردود.</p>
<p>4) العمل على إعادة الصياغة الإيمانية للأجيال المغرّبة لتعود للأمة صياغتها الإسلامية فرداً ومجتمعا.</p>
<p>5) الابتعاد عن الا نشغال بالخصوم ومجابهتهم، فإن ذلك لا قيمة له من حيث البناء الحقيقي للإنسان، بل الواجب مجابهة العالم باستراتيجية دعوية مُحكمة، تستهدف إحياء الإنسان بالإسلام، في وقت أصبح العالم بثقافته وعلميته ومشاكله قابلا للاستماع إلى صوت الإسلام حاملا رسالة الخير للجميع &gt;اللهم اهْدِ قوْمِي فإنهم لا يعلمون&lt; {يا لَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُون بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وجَعَلَنِي من المُكْرَمِين}(يس : 26).</p>
<p>فرسالة الخير لا تعرف حقداً، ولا ثأراً، ولا تنافساً على الدنيا الزائلة، بل التنافس على الدار الأخرى {وللَدَّارُ الآخرةُ خَيْرٌ للذِينَ يتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُون}(الأنعام : 33) {تِلْكَ الدّارُ الآخرةُ نَجْعَلُها للذِينَ لاَ يُرِِيدُونَ عُلُوّاً في الأَرْضِ ولا فَسَاداً والعَاقِبَةُ للمُتَّقِين}(القصص : 83).</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقدمات ضرورية لفهم المراحل، وفقه ما بين عصرنا وعصر النبوة من فروق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 13:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[المراحل]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[عصر]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[مقدمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20470</guid>
		<description><![CDATA[إن الإنسان بشكله وخِلْقته هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى منه آدم إلى اليوم، والإنسانُ بفطرته وميوله، وهُداه وضلاله، واستقامته وتمرده، وسموه وانحطاطه هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى من أول مرة بنفس الميول والدوافع والمقومات، ولكن زمن الإنسان في عصر نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام ليس هو الزمان الذي بُعث فيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإنسان بشكله وخِلْقته هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى منه آدم إلى اليوم، والإنسانُ بفطرته وميوله، وهُداه وضلاله، واستقامته وتمرده، وسموه وانحطاطه هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى من أول مرة بنفس الميول والدوافع والمقومات، ولكن زمن الإنسان في عصر نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام ليس هو الزمان الذي بُعث فيه محمد  من حيث التطوُّر العقلي والعلمي والفكري والصناعي، فقد كان الإنسان في عصر محمد  قد بلغ أوج الكمال الفكري والعقلي الذي أهّله لأن يُخاطَب بالقرآن المُعجز من حيث البيان والتشريع والعلم والتاريخ وتوضيح أُسس الهداية وأسس الضلال، وتصوير العوالم الغيبية والمشاهَدَة كأنك تراها.. إلى غير ذلك من الإعجازات القرآنية التي لا تُضاهَى. فالإنسان -من حيث النضج الفكري- الذي خوطب بالقرآن أول مرة هو الإنسان نفسه الذي يعيش اليوم إيمانا وهداية، أو مكراً وتآمراً وطغيانا، فالفرق هو في الوسائل وأشكال القهر والإذلال، ولكن الإنسان من حيث الطَّفرة العلمية والصناعية ليس هو الإنسان نفسه، الأمر الذي يقتضي تجديد الفقه للدّعوة، وتجديد الفهم للدين من حيث المتغيّرات، أما الثوابت فهِيَ هي لم تتغَيَّرْ من : دعوة لعبادة الله تعالى وحده وإيمان بالرسل والكتب والبعث&#8230; ومن صلاة وصيام&#8230; ومن عدم انتهاك الحدود المحرمة كمفسدات العقل والعرض كالخمر والزنا، إلى غير ذلك من الثوابت في الأوامر والنواهي فالذي تغير هو مستوى الإنسان من حيث المكتشفات العلمية المكثفة فقط.</p>
<p>أولا :  المرحلة التاريخية للدعوة النبوية</p>
<p>يمكن اختصار المرحلة التاريخية للدعوة النبوية فيما يلي :</p>
<p>1) المرحلة السرية : للتكوين والتربية والتعليم والتزكية والتنظيم والتجميع للأتباع من الأقربين وغيرهم، وهي فترة تغطي المرحلة الأرقمية التي كان الرسول  يلتقي فيها بأصحابه في دار الأرقم بن أبي الأرقم بدون تحديد المدة الزمنية، لأن المسلمين كا نوا يلجأون إلى الرسول  للتلقي والتزود وسماع القرآن طيلة المرحلة المكية.</p>
<p>والأهداف الكبرى لهذه المرحلة هو البناء الذاتي للشخصية الإيمانية النموذجية في فكرها وتوجّهها ونظرتها للحياة والأحياء، والدنيا وزينتها، والآخرة ونعيمها، ونظرتها للحق وقوة دلائله والباطل وتهافت فكره، وسخافة توجهه.</p>
<p>كما أنها تهدف إلى إخراج المومن الفريد في سلوكه وخُلقه واهتماماته، بحيث تُصبح مجرد الرؤية والمخالطة للمسلم تُقنع المتهالكين على حطام الدنيا بجِدِّية الخط الإسلامي في إحداث التغيير الإصلاحي المطلوب للإنسان المحترم لإنسانيته وكرامته وعقله.</p>
<p>2) المرحلة الجهرية : للصّّدْع بالحق، والتعريف بمبادئ الإسلام وأهداف الرسالة الكبرى، من إنقاذ للإنسان السوّيّ، وإقامة الحجة على المنحرف، وهَدْمٍ لباطِل المعتقدات الكفرية وتوجّهاتها التسلطية. فهي مرحلة مُنازلة الحق للباطل فكراً ومعتقداً وسلوكاً حتى يزداد الذين آمنوا إيمانا، ويتبيَّن الطريق للمتردّدين والغافلين والشاكين، وتتهاوى مقولات الكافرين. وهي مرحلة تبتدئ من {فَاصْدَعّْ بَمِا تُومَرْ} إ لى نهاية المرحلة المكية، حيث ينضاف إلى الصدع بالحق الدفاع عن الحق بالأسلوب المناسب.</p>
<p>وهكذا تتلخص الأهداف الكبرى للمرحلة الجهرية في نقطتين اثنتين :</p>
<p>الأولى : توضيح الحقِّ، من ربِّ الحق، بواسطة رسول الحق، وعاقبة أهل الحق، الثابتين عليه وسط أمواج الباطل العاتية ليمحّص الله الذين آمنوا  ويمحق الكافرين.</p>
<p>الثانية : إقامة الحجة على المعاندين الرافضين لدين الله تعالى قطعاً لكل عذر يمكن أن يتعلقوا به يوم يقفون بين يدي الله تعالى لتقديم الحساب.</p>
<p>ولكي يكون المسلمون قائمين بالدّعوة التي تقيم الحجة على الناس لابد أن يعرفوا الدين كما أنزله الله تعالى بدون تلوين مذهبي، أو قومي، أو سياسي، أو جمودي حرفي، أو صوفي مُخرف، أو علماني مائع مهزوم. لأن التلوين يجعل الدين ممزوجا بالأهواء، والهوى صغر أو كبر يفسد الدين، وإذا فسد الدين انتفت حجيته، وذلك هو ما يسعى اليه المبطلون -لا أنْجَح الله مسعاهم-ولذلك كان الحسم الإلهي أمراً ونهياً {وأنْ احْكُمْ بَيْنَهُم بِمَا أنْزَلَ اللَّهُ ولا تتبِع أهْوَاءَهُم}(المائدة : 51) فالأمر : {احْكُمْ}، و النهي : {ولا تتبع أهواءهم} لأن الحكم بما أنزل الله تعالى خالٍ من الهوى وبخُلُوِّه من الهوى تُقام به الحجة.</p>
<p>ومع حُسْنِ المعرفة يأتي بالطبع حُسْن التطبيق، وحسن الدعوة، لتكتمل حلقات الحصار للكفر الذي لا سند له لا من الشرع، ولا من العقل، ولا من الفطرة، ولا من المصلحة الحقيقية للإنسان حالا ومآلاً.</p>
<p>3) مرحلة الصمود وتحمُّل الأذى المادي والمعنوي : وتأتي بعد الجهر وابتداء نزول القرآن الفاضح لخُواء الحجج التي يعتمدها الكفار في مقاومة الدّعوة وتشويه أصول الدين، فلم ينفعهم ادعاء التقليد للآباء والأجداد، ولم ينفعهم إطلاق الأساطير على القرآن العظيم، ولم ينفعهم إتهام الرسول بالكذب والكهانة والسحر وغير ذلك، ولم ينفعهم إغراء الرسول  بالمال، والملك، والتسييد، والنساء، والتشارك في العبادة إلى غير ذلك من المغريات، ولم ينفعهم تخويف أبي طالب ليتخلى عن حماية ابن أخيه..</p>
<p>بعد كل ما سبق لم يبق أمام الأعداء إلا الا نقضاض على الدّعوة للقضاء على رموزها وأتباعها، فكان القرآن ينزل بالأمر بالصبر والكف عن كل خطوط المقاومة بالسلاح الذي يعتمده الكفار {فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً}(المعارج : 5) {واصْبِرْ عَلَى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً}(المزمل : 9) {واصْبِرْ لحُكْمِ رَبَّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}(الطور : 36) {كُفُّوا أيْدِيَكُمْ}(سورة النساء) ومع الأمر بالصبر كان يرد الأمر بالالتجاء إلى الله تعالى في أشكال الصلاة والتبتل والتضرع والركوع والسجود والتسبيح {لا تطعه واسْجُد واقترب}(العلق : 20).</p>
<p>ويدخل في الصمود التحدي بالجهر بالقرآن وإعلان الصلاة، والتظاهر الجماعي، ومواجهة الكفار بما يكرهون ولو أدى ذلك إلى الاستشهاد &gt;سمية خياط&lt; نموذجاً.</p>
<p>4) مرحلة التأمين للجماعة : أي مر حلة الهجرة للحبشة لحماية حَملة الدعوة، وتجنب الصراع السياسي خصوصاً بعد إحكام الحصار، وإحكام التجويع لاغتيال الدّعوة بدون تبعات قانونية أو جناية مرئية.</p>
<p>5) مرحلة محاولة فك الحصار : المضروب على الدعوة، بعرضها على القبائل خارج قريش، بعد موت أبي طالب.</p>
<p>6) مرحلة البحث عن الملجإ والمنطلق للدّعوة : بالعمل على تكوين المومنين خارج الرقابة الكفرية المتحكمة في قريش.</p>
<p>7) مرحلة الاستخلاف والتمكين بعد وجود الأرض :</p>
<p>وتشمل مرحلة الاستخلاف عدة مراحل:</p>
<p>أ- مرحلة إحكام البناء الداخلي : وعناصره هي :</p>
<p>&lt; وثيقة المدينة أو &gt;دستور المدينة&lt; وهي عبارة عن وثيقة التعايش بين المسلمين بعضهم مع بعض، وبين المسلمين وغيرهم من مختلف المتساكنين بالمدينة، يهوداً أو مشركين، فهي عبارة عن معاهدة &gt;المواطنة&lt;.</p>
<p>&lt; التآخي بين المسلمين أي بين المهاجرين والأنصار -غالباً- للتكافل والتشارك والتواسي.</p>
<p>&lt; بناء المسجد مركز العبادة وا لتحاكم والتشاور والتزاور والتلاقي المستمر والمنظم خمس مرات على الأقل يوميا.</p>
<p>وصاحَبَ بناءَ المسجد إعلانُ النداء له بالآذان، ثم تحديد القبلة التي ينبغي أن يتجه إليها المسلمون بصفة دائمة، رمزاً لوحدة المتجَه في الدين والمشاعر والوظائف والسياسة.</p>
<p>وهذه العناصر كلها تصُبُّ في مجرى البناء الداخلي وإقامته على أسُسٍ متينة لمواجهة الأخطار الخارجية المتربصة بالمسلمين.</p>
<p>ب- ابتداء الصراع المسلح باذنمن الله تعالى على مختلف الجبهات : الشركية، واليهودية، والنصرانية، والنفاقية وغير هؤلاء من المتربصين والحاقدين.</p>
<p>وقد ابتدأ الصراع بالسرايا، ثم انتقل إلى مرحلة التوازن، فعصر التكافؤ السياسي والعسكري في المواجهة.</p>
<p>حـ- الانتصار على جبهة الشرك، وجبهة اليهود داخل الجزيرة &gt;الفتح وخيبر&lt; &gt;والطائف&lt;.</p>
<p>د- المواجهة الخارجية للروم.</p>
<p>هـ- عام الوفود، ثم الوفاة، بعد إكمال نعمة الدين عقيدة وشريعة وجهاداً، {اليَوْمَ أكْمَلْتُ لكُم دِينََكُم وأتَْمَمْتُ عليْكُم نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُم الإسْلامَ دِيناً}(المائدة : 4).</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجديد فقه المرأة بين الشرع  والعقل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 15:04:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالحي عمور]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19244</guid>
		<description><![CDATA[يصدر قريبا للعالم الجليل السيد عبدالحي عمور رئيس المجلس العلمي لفاس كتاب جديد بعنوان : &#8220;تجديد فقه المرأة بين الشرع والعقل&#8221; وذلك في سياق الدراسات والأبحاث التي انتجها الكاتب الباحث وعالج فيها عددا من الموضوعات التي ثار حولها لغط كثير وجدل كبير في الساحة الثقافية والأوساط الفكرية مثل كتابه :النظرية الإسلامية للعقل. والدراسة -التي تنشرها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يصدر قريبا للعالم الجليل السيد عبدالحي عمور رئيس المجلس العلمي لفاس كتاب جديد بعنوان : &#8220;تجديد فقه المرأة بين الشرع والعقل&#8221; وذلك في سياق الدراسات والأبحاث التي انتجها الكاتب الباحث وعالج فيها عددا من الموضوعات التي ثار حولها لغط كثير وجدل كبير في الساحة الثقافية والأوساط الفكرية مثل كتابه :النظرية الإسلامية للعقل.</p>
<p>والدراسة -التي تنشرها المحجة في حلقات-  ابتداء من العدد المقبل بحول الله تأتي لتؤكد حضور المرجعية الدينية في كثير مما عرفته قضية المرأة والأسرة، واندراجها في سياق التجديد الفقهي الإسلامي بمختلف مذاهبه ومدارسه، باعتبار أن الفقه فهم بشري للخطاب الديني/الشريعة، وإعمال للفكر في معرفة مقاصد الوحي الإلاهي والبلاغ النبوي، واجتهاد استنبطت من منطلقه وبشروطه أحكام جديدة في كثير من المستحدثات كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وهذا دونإنكار الاستفادة من المفاهيم الإنسانية والعلوم الحديثة التي أنتجها الفكر البشري والتي لا تمس بثوابث الأمة أو تتناهض مع أحكامها الشرعية القطعية الثبوت والدلالة.</p>
<p>ولعل عددا من المهتمين بالفقه الإسلامي وغيرهم من القراء ذوي الثقافة الإسلامية بعامة سيجدون في هذا الكتاب بعض الخلاصات والاستنتاجات مفارقة لما درسوه أو هو بين أيديهم، والواقع أنها ليست مفارقات أو آراء اجتهادية اعتمدت العقل دون النقل أو العقل ذهب بعيدا في تأويل بعض النصوص خارج نطاق ضوابط التعامل معها على الرغم مما قد يوجه لتلك الضوابط من نقد، أو أن الأمر يتعلق بمفاهيم أو آراء معاصرة استهوائية لإيجاد نوع من التقارب بينها وبين المفاهيم الفقهية عندنا حول فقه المرأة وحقوقها.</p>
<p>إن المسألة في حقيقتها ترجع إلى قراءة متأنية لبعض النصوص ومناقشتها دون تغييب العقل في فهمهما فهما قد لا يتفق أحيانا مع التفاسير والتأويلات التي أعطيت لها من قبل ودرج الناس عليها وأكسبها العرف والتاريخ الاجتماعي قوة وحضوراً في فكرنا وثقافتنا حول المرأة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>&gt; المحجة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحاجة إلى فقه الواقع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 10:50:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21884</guid>
		<description><![CDATA[لقد كتب علماؤنا الأقدمون في الفقه، ونحن نعيش في بلاد مسلمة ذات أغلبية تدين بالإسلام، وحكوماتها تقر بهذا الدين. أما اليوم، فهناك عشرات الملايين من المسلمين يعيشون كأقليات في ديار غربية وشرقية، وما نعتبره بديهياً في بلاد المسلمين، قد لا يكون كذلك في غيرها. استقر هؤلاء المسلمون في أوروبا والأمركيتين وغيرها وأصبحت لهم وطناً، وهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كتب علماؤنا الأقدمون في الفقه، ونحن نعيش في بلاد مسلمة ذات أغلبية تدين بالإسلام، وحكوماتها تقر بهذا الدين. أما اليوم، فهناك عشرات الملايين من المسلمين يعيشون كأقليات في ديار غربية وشرقية، وما نعتبره بديهياً في بلاد المسلمين، قد لا يكون كذلك في غيرها.</p>
<p>استقر هؤلاء المسلمون في أوروبا والأمركيتين وغيرها وأصبحت لهم وطناً، وهم لا يحتاجون إلى من يترجم لهم ما كتبه علماؤنا وأفتوا به في بلاد المسلمين، ولكن يحتاجون إلى من يفهم فقه واقعهم، ويفتي بما يناسب هذا الواقع من كتاب الله وسنة نبيه . إن قيام بعض ذوي النيات الحسنة من المحسنين بترجمة فتاوى بعض العلماء في بلاد العرب مما لا يناسب الواقع في غيرها، ولا يتفق مع أولويات المجتمعات الأخرى، ولا مع مصالح الإسلام فيها، قد تسبب في زيادة العداء للإسلام، وتعطيل الدعوة بين الناس هناك.</p>
<p>فأي مصلحة تكون فيترجمة فتوى لعالم خليجي أفتى بأن النصراني يجب أن يستتاب مرتين ثم يقتل في الثالثة إذا لم يُسلم، وتوزع هذه الفتوى المترجمة في ديار الغرب؟ ثم اسألوا أولئك الذين جاؤوا إلى شمال مدغشقر للدعوة، فأثاروا فيها فتنة كبرى حول الاحتفال بالمولد النبوي، وتركوا قضية عبادة المسلمين للأحجار والأشجار، فبدأت المعارك بين أنصار الاحتفال وبين معارضيه، وطبعت فتاوى هذا الشيخ أو ذاك بعدما ترجمت على ورق صقيل، والنتيجة أنه تم طرد هؤلاء الإخوة بعد إنفاق مئات الألوف من الدولارات دون أي أثر لها الآن! بل أكثر من ذلك أننا كدنا، نحن الذين نعمل منذ سنوات طويلة، نطرد بسببهم رغم أننا بعيدون جغرافيا وإداريا وفكريا عنهم مئات الكيلومترات.</p>
<p>إن الأقليات المسلمة بحاجة إلى من يفتي لها من الكتاب والسنة حسب وضعها، وهنا أرجو أن لا يقال عني إنني أدعو إلى دين جديد، بل أدعو إلى ما دعا إليه الإمام الشافعي عندما أفتى في العراق، ثم أفتى بغير ذلك في مصر، لأنه وجد أن الواقع قد تغير، والمصالح قد تغيّرت.</p>
<p>وقبله أفتى عمر بن الخطاب ] في مسألة، وأعيدت عليه نفس المسألة بعد سنة فأفتى بغير جوابه الأول، وقال : &#8220;أفتينا بما علمنا ونفتي بما نعلم&#8221;.</p>
<p>وليت شعري، أين نحن من القول المأثور : &#8220;حيثما كانت المصلحة، فثم شرع الله&#8221; وأين نحن من مقاصد الشريعة الخمسة وهي حفظ الدين والنفس والعرض والمال والعقل؟!</p>
<p>أيها المسلمون، الله الله في إخوانكم المسلمين في المهجر! كونوا عوناً لهم، ولا تكونوا عوناً عليهم بنقل مشاكلكم إليهم، فلهم خصوصياتهم ومشاكلهم وأولوياتهم التي يطلبون من علمائنا أن يحلوها لهم ويفتوهم بها بعد أن يعرف علماؤنا كيف يعيش هؤلاء.</p>
<p>د. عبد الرحمن السميط</p>
<p>مجلة الكوثر ع 71، شتنبر 2005</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النورسي وفقه الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/21287/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/21287/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:48:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[د.أديب الدباغ]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21287</guid>
		<description><![CDATA[إن &#8220;إنقاذ الإيمان&#8221; الذي جعله النورسي محور تفكيره في رسائله ومؤلفاته كان يعني عنده التقاء الأعداء ومواجهتهم في قلب المعركة، ومحاصرتهم في المكان نفسه الذي اختاروه لحشد قواهم وقدراتهم وإدارة معركتهم، لأن معاولهم وفؤوسهم كانت موجهة بالأساس ومباشرة إلى الإيمان وجذوره وأصوله في وجدان الأمة وتراثها الروحي والفكري، ومن يطلع على ما يسمى ب&#8221;دائرة المعارف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن &#8220;إنقاذ الإيمان&#8221; الذي جعله النورسي محور تفكيره في رسائله ومؤلفاته كان يعني عنده التقاء الأعداء ومواجهتهم في قلب المعركة، ومحاصرتهم في المكان نفسه الذي اختاروه لحشد قواهم وقدراتهم وإدارة معركتهم، لأن معاولهم وفؤوسهم كانت موجهة بالأساس ومباشرة إلى الإيمان وجذوره وأصوله في وجدان الأمة وتراثها الروحي والفكري، ومن يطلع على ما يسمى ب&#8221;دائرة المعارف التركية&#8221; المؤلفة في زمن الكماليين، وينظر إلى ما كُتب في لفظ الجلالة &#8220;الله&#8221; يكاد يصعق لهذه الجراءة الوقحة، ولهذا الجهل الأعمى الذي أُريد إلباسه لباس العلم.</p>
<p>لذا كان من همّ النورسي تعزيز ثقة الأمة بإيمانها بالله تعالى، وتوثيق هذا الإيمان وتقويته بالأدلة التصديقية القائمة في الكون والحياة والانسان، وتحطيم الربوبيات الكاذبة التي طُلب من الأمة أن تستبدل بها عقيدتها في الاله الواحد الأحد، كالطبيعة والصدفة،وأمثال هذا الجهل المركب الكثير الذي قُدم للأتراك مقرونا بالعقلانية والعلم والتقدم والمدنية.</p>
<p>فالتشويش على &#8220;الإيمان&#8221; وإثارة الشكوك حوله يفضي ـ كما هو ملاحظ ـ إلى هدم الأساس الذي يقوم فوقه صرح الأمة وبناؤها المتماسك، وإلى زعزعة ثقتها المطلقة بالشريعة وأحكامها وعدالتها التي ظلت تحتكم إليها في شؤونها الحياتية عبر قرون مديدة.</p>
<p>فالإيمان هو لب الشريعة وجوهرها وقوام حياتها ووجودها، وحين يضعف الايمان أو يختفي، يستهين بها الناس، ويديرون ظهورهم لها، وتقل أو تنعدم استجاباتهم لها، وانصياعهم لحكمها، وربما انزلقوا إلى حد إشهار السيوف في وجهها، وما أمر &#8220;الردة&#8221; والمرتدين في زمن أبي بكر الصديق ] بخاف على أحد، وما أمر الردات اليوم في أماكن مختلفة من العالم الاسلامي بخاف على أحد كذلك.</p>
<p>وبالعكس من ذلك، فكلما زاد الايمان وعمق في وجدان الأفراد والمجتمعات، كان استسلامهم للشريعة وخضوعهم لها، واستجابتهم لأمرها في غاية السهولة، حتى ليستعذب الناس أحكامها مهما ظنوا بها المرارة، ويقبلون ما تفرضه عليهم من حدود إيمانا واحتسابا مهما بدت لهم شديدة وقاسية، وحتى ليستقبل أحدهم الموت راضيا مطمئنا لعلمه أنه السبيل إلى تطهيره مما اقترفه من إثم ليكون مقبولا عند الله تعالى.</p>
<p>والايمان&#8230; والايمان العميق وحده هو الذي حمل تلك المرأة المؤمنة لكي تأتي الرسول  وتنادي على ملأ من الناس :</p>
<p>(طهرني يا رسول الله)، وهو يعرض عنها، حتى كررت ذلك ثلاثا فقال لأصحابه : أتعهدون في صاحبتكم الجنون؟ قالوا : لا.</p>
<p>فلما اطمأن إلى عقلها، واعترفت بما في بطنها أنه ثمرة فعلها الشنيع، قال لها  : انصرفي حتى تضعي ما في بطنك.. فغابت زمنا ثم عادت تحمل طفلها بين يديها، فقال لها : اذهبي حتى تفطميه&#8230; فغابت زمنا ثم عادت تحمله وبيده كسرة خبز يقضم منها، وعندئذ أمربها فرجمت. ولما سبَّها خالد بنالوليد ] وأقذع في سبها، قال له الرسول  : على رسْلِكَ يا خالد، فوالله لقد  تابت توبة لو قسمت على أهل الارض لوسعتهم، أو كما قال صلوات الله وسلامه عليه.</p>
<p>فتنفيذ شرع الله تعالى، وإقامة حدوده يتطلب إيمانا عظيما فيمَنْ يقع عليه الحد، وفيمن ينفذ هذا الحد. فالجلاد الذي يقيم حد الموت ـ أو أي حد آخر دونه ـ ينبغي أن يتجرد لحظة تنفيذ الحكم من أي شعور بالكراهية والحقد أو الرغبة في الانتقام وأن يقدم على عمله بنية أنه أداة بيد الشرع الالهي ليس إلا.</p>
<p>أما حين يُنزِلُ العقاب بالضحية وهو مشحون با لكراهية والحقد والرغبة في الانتقام فإنه يتحول في هذه اللحظة الحرجة والحاسمة إلى قاتل بالنية يُعاقَبُ على فعله يوم القيامة.</p>
<p>&#8220;فالنورسي&#8221; رحمه الله ينبهنا إلى هذه الشعرة الرفيعة ـ التي قلما ينتبه إليها أحد ـ التي تفصل بين أن يكون الجلاد قاتلا يُقْتَصُّ منه يوم القيام، وبين أن يكون أداة طيعة بيد الشرع يُثاب على فعله.      د.أديب الدباغ-تركيا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/21287/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكم إمامة المرأة للرجال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 14:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إمامة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21108</guid>
		<description><![CDATA[ذهب عامة أهل العلم إلى عدم جواز إمامة المرأة بالرجال، ولم يخالف في هذا إلا المزني وأبو ثور والطبري، فأجازها في التراويح بخاصة إذا لم يحضر من يحفظ القرآن، وجواز إمامتها في التراويح رواية عن الإمام أحمد إذا كانت عجوزاً قارئة وكان الرجال أميين ذوي رحم لها. قال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار 1/577: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذهب عامة أهل العلم إلى عدم جواز إمامة المرأة بالرجال، ولم يخالف في هذا إلا المزني وأبو ثور والطبري، فأجازها في التراويح بخاصة إذا لم يحضر من يحفظ القرآن، وجواز إمامتها في التراويح رواية عن الإمام أحمد إذا كانت عجوزاً قارئة وكان الرجال أميين ذوي رحم لها.</p>
<p>قال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار 1/577: &#8220;ولا يصح اقتداء رجل بامرأة، أي في الصلاة&#8221;.</p>
<p>وقال ابن أبي زيد القيرواني في رسالته المشهورة (المطبوع مع شرحه الفواكه الدواني) 1/205: &#8220;ولا تؤم المرأة في فريضة ولا نافلة لا رجالا ولا نساء&#8221;.</p>
<p>وقال الحطاب المالكي في التاج والإكليل 2/412: &#8220;قال المازري: لا تصح إمامة المرأة عندنا وليعد صلاته من صلى وراءها وإن خرج الوقت&#8221;.</p>
<p>وقال الشافعي في الأم 1/191: &#8220;وإذا صلت المرأة برجال ونساء وصبيان ذكور فصلاة النساء مجزئة، وصلاة الرجال والصبيان الذكور غير مجزئة ; لأنالله عز وجل جعل الرجال قوامين على النساء وقصرهن عن أن يكن أولياء، ولا يجوز أن تكون امرأة إمام رجل في صلاة بحال أبدا&#8221;.</p>
<p>قال النووي الشافعي في المجموع 4/151: &#8220;اتفق أصحابنا على أنه لا تجوز صلاة رجل بالغ ولا صبي خلف امرأة، وسواء في منع إمامة المرأة للرجال صلاة الفرض والتراويح، وسائر النوافل، هذا مذهبنا، ومذهب جماهير العلماء من السلف والخلف- رحمهم الله- وحكاه البيهقي عن الفقهاء السبعة فقهاء المدينة التابعين، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة وسفيان وأحمد وداود وقال أبو ثور والمزني وابن جرير: تصح صلاة الرجال وراءها، حكاه عنهم القاضي أبو الطيب والعبدري&#8221;.</p>
<p>وقال المرداوي الحنبلي في الإنصاف2/263: &#8220;ولا تصح إمامة المرأة للرجل هذا المذهب مطلقا، وعنه تصح في التراويح ولا يجوز في غير التراويح، فعلى هذه الرواية، قيل: يصح إن كانت قارئة وهم أميون، وقيل: إن كانت أقرأ من الرجال، وقيل: إن كانت أقرأ وذا رحم، وقيل: إن كانت ذا رحم أو عجوز. واختار القاضي يصح إن كانت عجوزا &#8220;.</p>
<p>وقال ابن حزم في المحلى 2/167: &#8220;ولا يجوز أن تؤم المرأة الرجل ولا الرجال، وهذا ما لا خلاف فيه، وأيضا فإن النص قد جاء بأن المرأة تقطع صلاة الرجل إذا فاتت أمامه، مع حكمه عليه السلام بأن تكون وراء الرجل في الصلاة ولا بد، وأن الإمام يقف أمام المأمومين ولا بد&#8221;.</p>
<p>ولم ينقل عن أحد من أهل العلم جواز إمامتها في صلاة الجمعة حتى الذين جوّزوا إمامتها في الفرائض الخمس.</p>
<p>وحجة من جوّز إمامتها في الفريضة &#8211; غير الجمعة- حديث أم ورقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تؤم أهل دارها. رواه أبو داود (592).</p>
<p>وأجيب عن هذا الدليل بجوابين:</p>
<p>الأول: ضعف الحديث، فقد قال عنه الباجي في المنتقى شرح الموطأ: &#8220;هذا الحديث مما لا ينبغي أن يعول عليه&#8221;. وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 2/56: &#8220;في إسناده عبد الرحمن بن خلاد، وفيه جهالة&#8221;.</p>
<p>الثاني: أن المقصود بأهل دارها النساء منهم دون الرجال، قال ابن قدامة في المغني 2/16: &#8220;وحديث أم ورقة إنما أذن لها أن تؤم (نساء) أهل دارها، كذلك رواه الدارقطني. وهذه زيادة يجب قبولها، ولو لم يذكر ذلك لتعين حمل الخبر عليه ; لأنه أذن لها أن تؤم في الفرائض، بدليل أنه جعل لها مؤذنا، والأذان إنما يشرع في الفرائض، ولو قدر ثبوت ذلك لأم ورقة، لكان خاصا بها، بدليل أنه لا يشرع لغيرها من النساء أذان ولا إقامة، فتختص بالإمامة لاختصاصها بالأذان والإقامة&#8221;.</p>
<p>والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.</p>
<p>&gt; إسلام أون لاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النورسي وفقه الدعوة-4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 14:30:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[د.أديب الدباغ]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21046</guid>
		<description><![CDATA[لقد بلغ من رهافة الميزان الذي كان يزن به &#8220;النورسي&#8221; أمور المسلمين وسلوكياتهم حدا بات مستعصيا على الانفعالات الآنية، وردود الأفعال المتشنجة التي تورد موارد الهلاك في كثير من الأحيان. وإليك مثلا من هذا الفهم الواعي والعقلاني الذي كان يعالج به الأمور التي يُراد له الخوض فيها : &#8220;نشبت ثورة في الأقاليم الشرقية من &#8220;تركيا&#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد بلغ من رهافة الميزان الذي كان يزن به &#8220;النورسي&#8221; أمور المسلمين وسلوكياتهم حدا بات مستعصيا على الانفعالات الآنية، وردود الأفعال المتشنجة التي تورد موارد الهلاك في كثير من الأحيان.</p>
<p>وإليك مثلا من هذا الفهم الواعي والعقلاني الذي كان يعالج به الأمور التي يُراد له الخوض فيها : &#8220;نشبت ثورة في الأقاليم الشرقية من &#8220;تركيا&#8221; بقيادة الشيخ &#8220;سعيد عيدان&#8221; الذي كان زعيما بارزا بين العشائر الكردية، وكانت هذه الثورة موجهة ضد سياسة &#8220;مصطفى كمال&#8221; الذي أثار نقمة الشعب باتجاهه المعادي للدين الاسلامي، وقبيل اندلاع الثورة أرسل الشيخ &#8220;سعيد عيدان&#8221; رسائل إلى الأستاذ &#8220;سعيد النورسي&#8221; يطلب منه الاشتراك معه في الثورة ضد حكومة &#8220;أنقرة&#8221; فرفض لعدم رغبته في إهدار دماء المسلمين الأبرياء في حركة لا أمل فيها.</p>
<p>ونسجل حوارا جرى بينه وبين &#8220;حسين باشا&#8221; رئيس إحدى العشائر الكردية :</p>
<p>حسينباشا : أريد أن أستشيرك في أمر، إن جنودي حاضرون، والخيول موجودة وكذلك الأسلحة والدخائر، وأنا أنتظر أمرا منكم.</p>
<p>النورسي : ما ذا تقول؟ ما الذي تنوي فعله؟ ومَنْ ستحارب؟</p>
<p>حسين باشا : سنحارب مصطفى كمال.</p>
<p>النورسي : ومن هم جنود مصطفى كمال؟</p>
<p>حسين باشا : ماذا أقول&#8230;. إنهم جنود</p>
<p>النورسي : إن جنوده هم أبناء هذا الوطن، هم أقرباؤك وأقربائي، فمن تقتل؟ ومَنْ سيقتلون؟ فكر وافهم، إنك تريد أن يقتل الأخ أخاه.</p>
<p>حسين باشا : إن الموت لأفضل من مثل هذه الحياة.</p>
<p>النورسي : وما ذنب الحياة؟ إذا كنت قد مَلَلْتَ من حياتك فما ذنب المسلمين المساكين؟</p>
<p>حسين باشا : &#8220;متحيرا&#8221; لقد أفسدت علي عزيمتي ورغبتي، ولا أدري كيف سأقابل عشيرتي التي هي بانتظار عودتي، سيظنون أنني جبنتُ، لقد أضعتَ قيمتي بين العشيرة.</p>
<p>النورسي : وماذا لو كانت قيمتك صفرا بين الناس، وكنتَ مقبولا عند الله تعالى؟</p>
<p>وعندما قال له حسين باشا إنهيريد تطبيق الشريعة قال له النورسي : أتريد تطبيق الشريعة الإسلامية؟</p>
<p>إن تطبيق الشريعة الاسلامية لا يكون بهذه الطريقة، فلو قلت لك : يا حسين باشا تعالى مع جنودك الثلاثمئة لتطبيق الشريعة، فإن جنودك وهم في طريقهم إلى هنا سيقومون بنهب وسلب كل من يمرون عليهم في الطريق.. وهذا مخالف للشريعة.</p>
<p>ورغم ما نأخذه على الدنيويين من استغراق في الدنيا، وانغماس فيها من قمة الرأس إلى أخمص القدمين، فيقيسون أمورهم جميعها بقاييسها، ويزنون نجاحهم أو إخفاقهم بموازينها، فإن المسلمين قد يجارونهم في هذا التصور المنحرف أحيانا دون شعور، فيقيسون دعوة الإيمان بمقاييسهم ويزنونها بموازينهم، فيستعجلون عندئذ النجاح، ويرتكبون الأخطاء وربما الحماقات من أجل أن يحققوا نجاحا دنيويا سريعا، ناسين أو متناسين أن للإيمان موازينه وحساباته الأخروية، وينسون حديثه  : &#8220;لأن يهدي  الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها&#8221; أو كما قال، وينسون أو يتناسون أن الدنيا ليست هي خاتمة المطاف، وأننا مأمورون بأن نزرع فيها حبات الإيمان، ولا يلزم أن نكون نحن الحاصدين، ولعل أجيالا أخرى تأتي بعدنا هي التي ستحصد ما تَسَنْبل ونضج من زرعنا، وهذا هو النجاح الحقيقي وإن كان غير آني ولا منظور دنيويا من قِبَلِنا، إلا أنه مرصود ومعلوم أخرويا.</p>
<p>فالموازين الأخروية هي الموازين التي ينبغي للمؤمنين أن يزنوا بها أعمالهم ويسعوا لكي تثقل فيها وترجح في كفتها، فذرة عمل خالصة لله تعالى ترشحهم للقبول لديها، وتهيؤهم للحصول على مكان عندها. لأنها ـ أي الآخرة ـ هي الحياة الحقيقية الخالصة والمحصنة ضد الموت والعدم ـ  أما الحياة الدنيا فما هي إلا ظل من ظلالها سيطويها الزوال والفناء يوما ما بكل موازينها ومقاييسها.</p>
<p>د.أديب الدباغ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
