<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فـي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d9%80%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللـيـلـة  الـمـبـاركـة   فـي  الشـهـر  الكـريـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 12:04:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـبـاركـة]]></category>
		<category><![CDATA[الشـهـر]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام وفوائده]]></category>
		<category><![CDATA[الكـريـم]]></category>
		<category><![CDATA[اللـيـلـة]]></category>
		<category><![CDATA[اللـيـلـة الـمـبـاركـة فـي الشـهـر الكـريـم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصباغ]]></category>
		<category><![CDATA[فـي]]></category>
		<category><![CDATA[فضل قيام ليلة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[من الأسرار الإلهية الكامنة في سورة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[نعم الله على عباده]]></category>
		<category><![CDATA[وهي كالآتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10430</guid>
		<description><![CDATA[نعم الله على عباده : إن من نعم الله على عباده الصالحين، أن جعلهم ينعمون بحلاوة الإيمان، وهم يقومون بتأدية عبادة الله بالصلاة أو الصيام أو الحج أو غيرها من الشعائر الدينية، فضلا عن تلذذهم بنعم أخرى كثيرة، كالأكل والشرب والنوم والحركة والتنقل والتفكير في الأمور الدقيقة المعقدة بنعمة العقل الذي ينمو ويكبر، كلما كبر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>نعم الله على عباده :</strong></em></span><br />
إن من نعم الله على عباده الصالحين، أن جعلهم ينعمون بحلاوة الإيمان، وهم يقومون بتأدية عبادة الله بالصلاة أو الصيام أو الحج أو غيرها من الشعائر الدينية، فضلا عن تلذذهم بنعم أخرى كثيرة، كالأكل والشرب والنوم والحركة والتنقل والتفكير في الأمور الدقيقة المعقدة بنعمة العقل الذي ينمو ويكبر، كلما كبر الجسم وتعمق صاحبه في الدراسة والبحث، قال تعالى : {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} ومن نعم الله على المسلمين خاصة أن جعلهم مسلمين، وأرسل إليهم رسولا مفضلا خاتما، وأنزل إليهم القرآن الكريم، ورضي لهم الإسلام دينا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- الصيام وفوائده:</strong></em></span><br />
إن الصيام في الإسلام على خمسة أنواع: واجب، ومستحب، ونافلة، ومكروه، وحرام. وإن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام، وهو واجب على المسلمين بالكتاب والسنة والإجماع. قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات} وفي الحديث عن ابن عمر أن رسول الله [ قال : «بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان» (رواه البخاري ومسلم). كما أن للصيام فوائد كثيرة يحصل عليها المسلم الصائم، بعضها خفي كالأجر والثواب، وبعضها ظاهر ينعكس إيجابيا على الصائم في نفسه وجسمه وخلقه ومعاملته مع غيره، ولم تبق هذه الأخيرة خفية، حتى على أولئك الذين لم يؤمنوا بالإسلام ورغم عدائهم المستمر للإسلام والمسلمين، فقد توصلوا أحبوا أم كرهوا إلى حقائق علمية أثبتت لهم، أن الصيام يعالج الكثير من الأمراض، كما يكون واقيا للجسم في الكثير منها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- ليلة القدر:</strong></em></span><br />
إذا كان المسلمون يدركون أن القرآن الكريم أُنزل إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، وهو لا يحمل للأمة الهدى والرحمة فحسب وإنما يحملها للبشرية جمعاء، فينبغي أن تكون هذه الليلة محل عناية واحتفاء بما أُنزل فيها، فتكريمها وقيامها -هو في الحقيقة- تكريم للحدث الذي وقع فيها، وهو نزول القرآن الكريم، آخر كتاب منزل وآخر تشريع إلهي للبشرية كلها، كما ينبغي لهم أيضا أن يعرفوا عن هذه الليلة المباركة، أين وردت؟ وما سبب تسميتها بهذا الاسم؟ وهل كانت في الأمم السابقة أم لا؟ ومتى تكون؟<br />
إن ليلة القدر ورد ذكرها في سورة القدر، التي تعد من السور القصيرة في القرآن الكريم، وهي وترية تحتوي على خمس آيات نزلت على رسول الله [، وهو في المدينة على القول المشهور.<br />
أما عن سبب نزولها، فقد روي عن مجاهد أنه قال : ذكر النبي [، رجلا من بني إسرائيل، حمل السلاح في سبيل الله ألف شهر، فتعجب الصحابة من ذلك، فأنزل الله تعالى هذه السورة {إنا أنزلناه في ليلة القدر&#8230;}، وقال مالك في الموطأ من رواية ابن القاسم وغيره: سمعت من أثق به يقول: «إن رسول الله [، أُرِيَ أعمالَ الأمم قبله فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله تعالى ليلة القدر وجعلها خيرا من ألف شهر.<br />
أما عن سبب تسميتها بهذا الاسم، فقيل: معناها ليلة الحكم والتقدير بحسب الوقائع والأحداث، وقيل : لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القادمة، وليس معنى ذلك أنه يقدر ذلك ابتداء، بل يريد سبحانه إظهار ما قضاه في الأزل من الأمور، وهناك من قال: سميت بذلك لعظمتها وشرفها عند الله جل وعلا، أو لأن الطاعة والعبادة فيها لها قدر عظيم. أو لأن الكتاب الذي أنزل فيها ذو قدر عظيم أنزله الله لأمة ذات قدر عظيم، وسواء أخذنا بهذا القول أو ذاك، فالمعنى واحد ما دام يعود إلى قدر وعظمة هذه الليلة عند الله عز وجل.<br />
أما عن كونها هل كانت في الأمم السابقة أم لا؟ فالراجح أنها من اختصاص هذه الأمة، بناء على حديث مالك من رواية ابن القاسم وغيره، فهي إذن خاصة بأمة محمد [.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- فضل قيام ليلة القدر :</strong></em></span><br />
إن من خير وفضل ليلة القدر على المسلمين أن الشياطين لا يقْوَوْن على التأثير فيها على مؤمن أو مؤمنة، وأن ملائكة الرحمان تنزل على أهل المساجد من حين غروب الشمس إلى طلوع الفجر. فعن أنس قال: قال رسول الله [: «إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو فاعل يذكر الله تعالى» فهل هناك من خير وفضل أكثر من أن يُكرم القائم في ليلة القدر بتسليم ملائكة الرحمن عليه. وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله [ قال : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» ويندب إحياء ليلة القدر بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء، إلى غير ذلك من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها المسلم الصائم. روي عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله [ كان إذا دخلت العشر الأواخر، أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر. وروي عنها أيضا أنها قالت : قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر، ماذا أقول فيها؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- من الأسرار الإلهية الكامنة في سورة القدر، وهي كالآتي :</strong></em></span><br />
أ- يقول الله تعالى في بداية هذه السورة {إنا أنزلناه} فتعبيره عن نفسه سبحانه بلفظ «إنا» وارد في كثير من الآيات، من ذلك قوله تعالى : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا..} وقوله : {إنا نحن نزلنا الذكر&#8230;} وقوله : {إنا أعطيناك الكوثر..} وقوله : {إنا عرضنا الأمانة على السماوات &#8230;}، ويدل ذلك على عظمة الذات الالهية، وعلى نعمة الامداد من الله تعالى لسائر خلقه فهو وحده مصدر الإنعام. ويجوز التعبير بهذا الضمير لكل جماعة كُلفت باتباع شرع الله تعالى، سواء أكانت من الإنس أو الجن، وقد قال الله تعالى على لسان الجن: {وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به}(الجن: 13) والمراد بالهدى القرآن الكريم.<br />
ب- إن الضمير في قوله تعالى {إنا أنزلناه} يعني القرآن الكريم وإن لم يرد ذكره في هذه السورة، لأن المعنى معلوم، فالقرآن الكريم تارة يذكر باسمه، كقوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}، وقوله: {.. حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}، وتارة يشار إليه بالضمير فقط كقوله تعالى : {ومن الليل فتهجد به نافلة&#8230;}، وقوله : {فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا}(مريم : 98) ونظيرها في آخر سورة الدخان {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون}(55-56) وقوله : {وإنه لتنزيل رب العالمين}(الشعراء : 192) فالمعنى أن الله تعالى يخبرنا في هذه السورة أنه أنزل القرآن الكريم جملة واحدة في ليلة القدر، من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ومنها أخذ ينزل بواسطة جبريل عليه السلام، على رسول الله [ نجوما نجوما، في مدة ثلاث وعشرين سنة بحسب الوقائع والأحداث.<br />
ج- إن سورة القدر تضم في مجموعها ثلاثين كلمة، بحسب عدد أيام الشهر القمري الذي يستوفي ثلاثين يوما، ومعلوم أن الشهور القمرية لا تزيد على الثلاثين ولا تقل عن تسعة وعشرين يوما، ولعل هذا من الأسرار الإلهية في قوله تعالى: {أنزلناه} إذ لم يقل سبحانه أنزلنا القرآن، لأنه لو قال بهذا التعبير لأصبح عدد كلمات السورة يزيد على الثلاثين يوما، بينما إرادة الله تعالى، شاءت أن تكون ألفاظ هذه السورة بعدد مساو لأيام شهر رمضان حين يستوفي الثلاثين.<br />
د- تكرار لفظ «ليلة القدر» ثلاث مرات في هذه السورة، وما ذلك إلا إشارة لعدد حروف هذا اللفظ الذي يساوي تسعة حروف كررت ثلاث مرات فأصبح مجموعها يساوي 27 من أيام رمضان، وهي ليلة القدر على القول المشهور، أي (9*3=27).<br />
أما عن معنى «ما أدراك» أي ما أشعرك بليلة القدر يا محمد. ولا يقال هذا اللفظ إلا إذا كان القدر عظيما وجليلا، لا يمكن أن يستوعبه أحد باجتهاده أو بعلمه إلا الله عز وجل. وهذا تعظيم ليلة القدر، فكان الخير فيها أكثر من أن يدركه عقل البشر.<br />
ـ الضمير المنفصل الوارد في السورة «هي» وقعت في الترتيب (27) وذاك ما يدل على أن ليلة القدر هي ليلة 27 من رمضان. وهو ما قال به مالك والأوزاعي وأحمد وأبي ثور وغيرهم. وقال آخرون بخلاف ذلك. ويعزز القول الأول، ما روى عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله [ قال : «إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها، وهي في العشر الأواخر من لياليها، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرا، لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها».<br />
وفق الله أمة الإسلام لما يرضي الله تعالى والرسول [.<br />
آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد الصباغ</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نـحـن  والتـلـفـزيـون  فـي  رمضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:26:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفلاما تاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[المنتجات التلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ميلود الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضـان]]></category>
		<category><![CDATA[فـي]]></category>
		<category><![CDATA[لإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا يعد إعلامنا للأمة في رمضان؟]]></category>
		<category><![CDATA[نـحـن]]></category>
		<category><![CDATA[نـحـن والتـلـفـزيـون فـي رمضـان]]></category>
		<category><![CDATA[والتـلـفـزيـون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10540</guid>
		<description><![CDATA[ماذا يعد إعلامنا للأمة في رمضان؟ إن الإعلام ليقود المجتمعات كما يقود الرجل دابته من خطامها، فيغير معتقداتها، ويشكل ثقافتها، ويبني فكرها كما يشاء .. فينسيها هويتها، كل ذلك في غفلة منها، إذ يخدر منها العيون والآذان، حتى إذا فقدت الإحساس بما يمر عبرها، أجرى لها عملية جراحية على مستوى القلب، فيغير فيها البنية وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ماذا يعد إعلامنا للأمة في رمضان؟</strong></span><br />
إن الإعلام ليقود المجتمعات كما يقود الرجل دابته من خطامها، فيغير معتقداتها، ويشكل ثقافتها، ويبني فكرها كما يشاء .. فينسيها هويتها، كل ذلك في غفلة منها، إذ يخدر منها العيون والآذان، حتى إذا فقدت الإحساس بما يمر عبرها، أجرى لها عملية جراحية على مستوى القلب، فيغير فيها البنية وما يصدر عنها.<br />
ومن يطالع سيل المنتجات التلفزيونية التي يستعدُّ بها إعلامنا لرمضان، يقف على مدى خطورة الأمر، ويشعر بالخزي والعار تجاه هؤلاء القوم وما يبيتون، فحيثما وجد العداء للدين فثمة التلفزيون، وحيث ما وجد العداء للغة العربية فثمة التلفزيون، وحيث ما وجدت رغبة إقبار الحياء والحشمة فثمة التلفزيون وجنده!! والله المستعان.<br />
لا ريب أن هؤلاء لم يعد لرمضان عندهم حرمة، فإلى عهد قريب كان الإعلام يولي شيئا من الاحترام والتقدير لهذا الشهر الفضيل، إذ كان يعرض أفلاما تاريخية، وتجد معها شيئا من الوطنية، وتجد معها لغة عربية، وشيئا من القيم، ويتم إيقاف ما يخدش الحياء وما لا ينسجم مع شهر العبادة، فيه على الأقل، ليستمر بثه بعده، أما اليوم فهي المجاهرة ثم المجاهرة، يسرق منك وقتك، وحياتك، ويعبث بقيمك ومبادئك على ضوء من الشمس، ومن حيث لا تشعر. فليتنا نعظم شعائر الله على الأقل كما يعظم أهل الباطل شعائرهم متدينين وغير متدينين.<br />
لماذا تدير أمي التلفاز في رمضان إلى الحائط ولا تشغله؟<br />
وهنا سأفسح المجال للدكتور مصطفى محمود ليكشف لنا عن السر، قال متسائلا رحمه الله (1):» لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهي بدلا من شهر روحاني ؟ لست شيخا ولا داعية ، ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتي تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان … كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التي منعتني وإخوتي من مشاهدة فوازير بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلي إجابة والدتي المقتضبة “رمضان شهر عبادة مش فوازير!” لم أكن أفهم منطق أمي الذي كنت كطفل أعتبره تشددا في الدين لا فائدة منه .. فكيف ستؤثر مشاهدة طفل صغير <span style="color: #0000ff;"><strong>لفوازير على شهر رمضان؟</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا تضع أقفالا على ثلاجة الخمور يوم الكريسماس؟</strong></span><br />
يقول الدكتور مصطفى محمود: «مرت السنوات وأخذتني دوامة الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولي حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم في الركن الآخر من الكرة الأرضية، كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي في محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود في طريق عملي، وفي اليوم الذي يسبق يوم «الكريسماس» دخلت لشراء القهوة كعادتي فإذا بي أجد ذلك الرجل منهمكا في وضع أقفال على ثلاجة الخمور، وعندما عاد للـ (كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا :”لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة؟؟” فأجابني: “هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور في ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح”، نظرت إليه مندهشا قائلا : «أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة في شيء مثل ذلك؟ قال الرجل :”الاحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر في ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شيء”(2).<br />
إنه أيها الأحبة يتحدث عن الفوازير، وعن موقف والدته من الفوازير .. فكيف لو رأى ما يعرضه علينا التلفزيون هذه الأيام في رمضان وفي غير رمضان ؟؟؟ وتأملوا كذلك كلام العامل الأمريكي.. إنه يؤكد أن هناك إرادة عليا، وهناك قوانين تقضي باحترام الكريسماس، بل وتفرضه <span style="color: #0000ff;"><strong>حتى على غير المتدينين، فأين نحن منهم ؟؟؟</strong></span><br />
ثم يقول بعدها رحمه عن الاحترام: «الاحترام … الاحترام .. ظلت هذه الكلمة تدور في عقلي لأيام وأيام بعد هذه الليلة… فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية في أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام.. إنها مسألة احترام… فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام.. وليس من الاحترام السكر في معية ذلك الضيف … فلتسكر ولتعربد في يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك … أنت حر … ولكن في هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا !» (3).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تحترم رمضان وتعظم شعائر الله؟</strong></span><br />
هذا ما نفتقده أيها الأحبة، القوانين وإرادة الإصلاح العليا، واحترام حرمة رمضان كاحترام الأمريكان للكريسماس، ونحن متيقنون أن مجتمعنا (كبارا وصغارا) يراد له أن يعيش دائما بعقلية مصطفى محمود «الطفل»، وأن ينظر إلى أهل العلم والنصح فيه، نظرة مصطفى محمود» الطفل» إلى أمه، فلا مكان فيه لأمثال مصطفى محمود «المثقف والدكتور الداعية»، ولا لأمثال أمه الشيخة الواعية، ولكن إلى متى نعيش الاستلاب في بطن التلفزيون ؟؟؟<br />
إن المسلم ليعظم شعائر الله {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}(الحج : 32) وفي رمضان من باب الأولى، وإنه ليعظم الوقت، ويعلم علم اليقين أنه مسؤول عنه، وأن رمضان آكد الأوقات وفرصة الفرص.. فلنستنقذ أنفسنا من التلفزيون الذي يبتلعنا وأهلنا في رمضان وفي غير رمضان، يقول الدكتور فريد الأنصاري رحمه(4) واضعا يده على الداء مشيرا إلى الدواء : «حذار.. حذار من غفلة الإعلام التي تستغفل المسلمين في رمضان، الناس مع الأسف يبتلعهم التلفزيون في ليالي رمضان وهذه كارثة، كارثة لأن الوقت الذي أعطي لك واحد، [فليس لك في كل ليلة ليلتين، ليلة تتفرج فيها على التلفزيون وليلة تتدارس فيها القرآن مع أسرتك، وأبنائك وزوجتك] (5)، لك فرصة واحدة فلا يعش التلفزيون مكانك، لأن [التلفزيون يعيش حياتنا، هو يتكلم ونحن نشاهد]&#8230; [إنه] (6) يبتلعنا.. [ولذلك أعط التلفزة وقتا] آخر لما فيها من خير، أما شرها فلا يصلح لا لرمضان ولا لغيره، وتفرغ .. تفرغ في رمضان لله، [يجب أن يشتغل لسانك أنت، لا أن يشتغل التلفزيون مكانك]، ماذا صنعت أنت ؟ أنت مطلوب منك أن يشتغل لسانك بذكر الله، وتشتغل رجلك ويدك، وبدنك كله بالإقبال على الله، [أرأيت حينما تكون جالسا، في غير قيام الليل والتراويح، يعني في جلسة متربع الرجلين، في حلقة مع زوجتك وأبنائك تتدارسون كتاب الله عز وجل، وتذكرون الله تعالى من خلال كتابه، إن جسمك حينها يشتغل كله.. لأن جهازك العصبي، ودماغك ما داما في تركيز مع كتاب الله تعالى، والقلب منفتح على القرآن الكريم، وإن كنت جالسا فيداك تشتغلان، ورجلاك، وأذناك]، كل شيء فيك اشتغل بالله .. [وإلا فإن] (7) التلفزيون يبتلعك تماما، [ ولا يبقي منك شعرة واحدة حية].. [إنه] (8) يقتلك، وهذا نعيشه في أنفسنا [عندما يكون التلفزيون في الدار مشغلا] .. كأن الأسرة على رؤوسها الطير،[ فلا أحد يتحرك].. خشوع تام.. مع الأسف .. ولا كخشوع كثير من الناس في الصلاة «.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>نعم أيها الأحبة إنه يبتلعنا، ويسرق منا أوقاتنا وحياتنا، ويجعلنا نقف بين يديه مشلولي الحركة، لا نشغل فكرا، ولا نحرك إحساسا، وهذه إشارات من هؤلاء الفضلاء الذين اشتعلت مواجديهم حبا وغيرة على هذا الدين، وهي دعوة للخروج من غفلة مقيتة، فهل من آذان صاغية، وهل من قلوب واعية ؟؟</strong></span><br />
استنقذ نفسك من التلفزيون في رمضان وفي غيره.<br />
&lt; عظم رمضان فإن تعظيمه من تقوى القلوب.<br />
&lt; أدر تلفزيونك -على طريقتك- إلى الحائط، وأقنع أولادك.<br />
&lt; تفرغ في رمضان لله تعالى وأقبل عليه بكلك.<br />
&lt; اِملأ وقتك بالاستغفار والطاعات.<br />
&lt; اعقد لنفسك ولأهلك مجالس لمدارسة القرآن وسنة رسول الله [ والوقوف على الهدى الذي تضمناه ودُعينا لتدبره والكشف عنه والعمل به والدعوة إليه. والله من وراء القصد.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. ميلود الخطاب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; وقد نقلت كلامه على طوله لترابطه ولما فيه من الفائدة .<br />
2 &#8211; مقالة بعنوان: ( لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان ؟) .<br />
3 &#8211; نفس المقالة .<br />
4 &#8211; في كلمة له حول (رمضان والتلفزيون) في إحدى الخطب، وهي مصورة بالصوت والصورة، عملت على تفريغها لما فيها من النفع.<br />
5 &#8211; كل ما بين المعقوفتين تصرفت فيه لأنه في الأصل بالدارجة المغربية لا بالفصحى.<br />
6 &#8211; أضيف لتمام المعنى .<br />
7 &#8211; أضيف لتمام المعنى .<br />
8 &#8211; أضيف لتمام المعنى .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حاجـة  تـلامـيـذ  التـعـليـم  الأسـاسـي  إلـى  مـؤلـف  فـي  فـقـه  الـسـيـرة  يـنـاسـبـهـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 16:38:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلـى]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ. يونس بوعوام]]></category>
		<category><![CDATA[التـعـليـم الأسـاسـي]]></category>
		<category><![CDATA[تـلامـيـذ]]></category>
		<category><![CDATA[حاجـة]]></category>
		<category><![CDATA[حاجـة تـلامـيـذ التـعـليـم الأسـاسـي إلـى مـؤلـف فـي فـقـه الـسـيـرة يـنـاسـبـهـم]]></category>
		<category><![CDATA[فـقـه الـسـيـرة]]></category>
		<category><![CDATA[فـي]]></category>
		<category><![CDATA[مـؤلـف]]></category>
		<category><![CDATA[يـنـاسـبـهـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10840</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن الله تعالى أكرم عباده ببعثة نبيه العظيم محمد ، إذ أقامه لهم أسوة حسنة يبصرهم بالطريق المطلوب سلوكه حتى يصلوا إلى ما فيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة، لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجواْ الله واليوم الآخر. من هنا وجبت العناية بالسيرة العطرة وبفقهها خدمة وتلقينا وتدريسا. وأحق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن الله تعالى أكرم عباده ببعثة نبيه العظيم محمد ، إذ أقامه لهم أسوة حسنة يبصرهم بالطريق المطلوب سلوكه حتى يصلوا إلى ما فيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة، لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجواْ الله واليوم الآخر. من هنا وجبت العناية بالسيرة العطرة وبفقهها خدمة وتلقينا وتدريسا. وأحق الناس وأحوجهم أن يعلم ويدرس سيرة النبي الكريم  وفقهها ناشئتنا، خصوصا في مرحلة التعليم الأساسي، لكون هذه المرحلة مرحلة بناء النفوس وصوغ الشخصيات وتحديد الأفكار والاتجاهات. ولأن ذلك يمكن من :</p>
<p>&lt; تعريفهم بنبيهم عليه صلوات الله وسلامه.</p>
<p>&lt; غرس محبته في نفوسهم.</p>
<p>&lt; تقديم أسوة حسنة للاقتداء بها.</p>
<p>&lt; تبصيرهم بأهم فترة زمنية في تاريخهم.</p>
<p>&lt; صون الهوية الإسلامية في نفوسهم.</p>
<p>&lt; إكسابهم مهارات وخبرات للتعامل في الحياة، وتوسيع مداركهم ومعارفهم.</p>
<p>&lt; غرس القيم وتقويم السلوكات.</p>
<p>بيد أننا –ومع كل تلك الأهمية- نلحظ تقصيرا بينا في توصيل السيرة وفقهها لهذه الفئة. فعلى صعيد المناهج التعليمية نجد بعض المناهج تقتصر على تدريسهم السيرة فقط دون ربطها بفقهها ومواطن العبرة منها إلا قليلا، وهذا يضعف تأثيرها جدا. بينما نجد مناهج أخرى مقصرة جدا في تدريس السيرة أصلا بله فقهها وعبرها، ومنها المنهج التعليمي المغربي، حيث لا يدرس التلميذ المغربي خلال اثنتي عشرة سنة يقضيها في مرحلة التعليم الأساسي سوى 28 ساعة فقط. إلا من سلك في السنة الثانية بكالوريا مسلك العلوم الإنسانية.</p>
<p>أما على صعيد المؤلفات الموجهة إلى هذه الفئة فإننا نجد كتابات حاولت تبسيط أحداث السيرة. لكن في السيرة وفقهها قد لا نجد، حيث إن كتب فقه السيرة المؤلفة والموجودة بين أيدينا لا تناسبهم. إذ ينبغي أن نستحضر أننا نتحدث عن ناشئة، في مرحلة عمرية معينة، يمثلون جيلا جديدا، بثقافة جديدة، ونمط تفكير جديد، في واقع جديد، واقع الفيسبوك والانترنت والهواتف الذكية، يتكلمون خطابا جديدا، يعيشون عصر السرعة والصورة والتقنية، فهم إذن يحتاجون من المربين خطابا جديدا ملائما، وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه، ليبين لهم.</p>
<p>لذا أقترح مؤلفا يراعي الفئة المستهدفة وخصائصها النفسية والعمرية، فيصاغ لها بأسلوب سلس بسيط مناسب وشائق، بحيث يستطيع جذبهم إليه، ولا يجدون صعوبة في استيعابه والتعامل معه. مواصفاته كالآتي:</p>
<p>أ-من جهة الأحداث:</p>
<p>اختيار الألفاظ السهلة البسيطة، والتراكيب الواضحة السلسة:</p>
<p>&lt; تبسيط عرض الأحداث والوقائع: فتصاغ بأسلوب معاصر دون التقيد بالأسلوب الذي رويت به من طرف الأقدمين.</p>
<p>&lt; تلخيص الأحداث بذكر خلاصتها التي لا يسع المسلم جهلها.</p>
<p>&lt; حسن الترتيب: حتى تنطبع الأحداث متسلسلة في ذهن الناشئ.</p>
<p>&lt; استخدام تقنيات الكتابة القصصية: لصياغة الأحداث بطريقة شائقة رائقة تأخذ بلب المتلقي.</p>
<p>&lt; تدعيم المواضيع بصور حية: فالصورة تنقل من الرسائل ما لا تنقله الكلمات.</p>
<p>&lt; اشتراك باحثين مختلفي التخصصات: علوم: شرعية، لغة الطفل، الاجتماع، علم نفس الطفل، التربية، الديداكتيك، أدب الطفل، فن الصورة، وغيرهم ممن قد تدعو الحاجة إليهم لإنتاج مؤلف متميز قادر على التأثير في نفسية المتلقي وجذبه إلى مطالعته.</p>
<p>&lt; إعادة صياغة مواضيع السيرة بعيدا عن النمط المعهود: نمط الإيذاء والحروب، فتقدم سيرة النبي  المشرقة بمختلف جوانبها الوضاءة الرائعة! تظهر النبي العظيم في بيته ومسجده وشارعه ودولته ومعركته ومجلس قضائه وبين رفاقه وخلانه ومختلف مواقفه.</p>
<p>وعليه فأقترح أن تصاغ السيرة على شكل مواضيع وأبواب مختلفة.</p>
<p>ومن العناوين المقترحة:</p>
<p>&gt; الحياة الشخصية للرسول العظيم : ويتناول هذا الباب النسب الشريف، والمولد والنشأة واليتم والعمل، والحياة الأسرية (الزوجات والأبناء والأحفاد) ثم المرض والوفاة.</p>
<p>&gt; الوصف الخِلقي للنبي الكريم .</p>
<p>&gt; بعثة النبي  ودعوته: يتحدث عن مبدأ الوحي ومراحل الدعوة: السرية فالجهرية، والعقبات التي لاقاها، وبعض صور الإيذاء التي تعرض لها، ورحلة الطائف والإسراء والمعراج، والهجرات: هجرتي الحبشة فالهجرة إلى المدينة ووقائعها وما سبقها من بيعتي العقبة.</p>
<p>&gt; غزوات النبي : وتذكر فيه أهم الغزوات والسرايا.</p>
<p>&gt; معجزات النبي : فُيقدم للنشء طرف منها، وبطريقة تقوي الإيمان وتثبت النفوس على الدين الحق.</p>
<p>&gt; عبادة النبي : يتكلم هنا عن تشريع العبادات من صلاة وزكاة وغيرهما مع ذكر تواريخها.</p>
<p>&gt; أخلاق النبي  وحسن تعامله: نصور هنا الجانب الاجتماعي في حياته عليه الصلاة والسلام، وسلوكه الراقي في معاملته أصناف الناس، كالأطفال والشباب والشيوخ والنساء والأبناء والزوجات والجيران والجاهلين وغير المسلمين والفقراء والأغنياء والملوك والأصدقاء والأعداء وغيرهم.</p>
<p>&gt; شباب حول النبي : نذكر هنا أصحابه، ونركز على تضحياتهم وسمو هممهم وعلو مبادئهم وأخلاقهم، مع لفت انتباه ناشئتنا أن أولئك الصحب كانوا شبابا قريبين من سنهم وقتئذ.</p>
<p>&gt; حقوق النبي الكريم : نبين فيها حقوق نبيهم عليهم من حبه وطاعته وتعظيمه وغيرها.</p>
<p>ب- من جهة فقه السيرة ودروسها:</p>
<p>يراعى الأسلوب البسيط، والألفاظ الواضحة المباشرة في صياغة الدروس.</p>
<p>تصاغ على شكل نقط واضحة مركزة، بعيدا عن الصياغة الإنشائية الطويلة، بحيث تذكر الفوائد بشكل مباشر دون حشو واستطراد، في أقصر عبارة وأوضحها.</p>
<p>تُترك الفوائد التي لا تدخل ضمن اهتمامات الناشئة، مثل بعض الفوائد الأصولية والأحكام الفقهية.</p>
<p>يذيل كل حدث أو واقعة بالدروس والقيم المستنبطة. ليسهل ربط الحدث بفائدته، وحتى تتكون لديه ملكة استنباط العظات من الأحداث التي تمر أمامه.</p>
<p>التركيز على القيم التي يحتاجها الناشئة أكثر، سواء منها القيم المعروفة كالصدق والأمانة والصبر والوفاء ونحوها، أو القيم التي أصبحت ملحة في هذا العصر من قبيل التخطيط والمبادرة والإدارة وحل المشكلات والحوار&#8230;</p>
<p>ذكر الامتدادات السلوكية الواقعية لتلك القيم في حياة الناشئة، بإعطاء بعض الأمثلة الواقعية الحية التي يحتاج فيها إلى تطبيق تلك القيمة التي تعلمها، حتى يدرك أنه يتعلم للحياة، وأن ما يُلَقنه ليس أمرا مثاليا.</p>
<p>الحرص على إبراز شمولية الإسلام لجميع مناحي الحياة، فيكون في ذلك هدم للفكرة العلمانية بطريقة حية واقعية.</p>
<p>المزج في الصياغة بين الخطاب العقلي المنطقي الذي ينمي عقله وفكره ونظرته للإنسان والحياة والكون، والخطاب الإيماني الوجداني الذي يلامس قلبه، ويحرك عاطفته، نحو نبيه ودينه وتاريخه، ويمده بطاقة إيمانية تساعده على تطبيق ما تعلم.</p>
<p>وصلى الله على نبيه وآله وصحبه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ. يونس بوعوام (أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي &#8211; سلا)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله تعالى &#8211; تـأمـلات فـي آيـة الـكـرسـي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%80%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a2%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%80%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a2%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 16:32:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آيـة الـكـرسـي]]></category>
		<category><![CDATA[أوصاف الله جل جلاله]]></category>
		<category><![CDATA[الألوهية]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[القيومية]]></category>
		<category><![CDATA[تـأمـلات]]></category>
		<category><![CDATA[تـأمـلات فـي آيـة الـكـرسـي]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد القادر محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[فـي]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[من أعظم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10781</guid>
		<description><![CDATA[الألوهية والحياة والقيومية من أعظم أوصاف الله جل جلاله هذه الآية المسماة بآية الكرسي، تعد من أهم المقاطع القرآنية التي عرف الله سبحانه وتعالى من خلالها بنفسه، فهي تجمع العلم الموصل لمعرفة الله عز وجل والمرتبط بخصائص ألوهيته. وبالنظر إليها نجدها جمعت أصول الصفات الدالة على الله تعالى، من: الألوهية، والوحدانية، والحياة، والعلم، والملك، والقدرة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ا<span style="color: #0000ff;"><em><strong>لألوهية والحياة والقيومية من أعظم أوصاف الله جل جلاله</strong></em></span></p>
<p>هذه الآية المسماة بآية الكرسي، تعد من أهم المقاطع القرآنية التي عرف الله سبحانه وتعالى من خلالها بنفسه، فهي تجمع العلم الموصل لمعرفة الله عز وجل والمرتبط بخصائص ألوهيته.<br />
وبالنظر إليها نجدها جمعت أصول الصفات الدالة على الله تعالى، من: الألوهية، والوحدانية، والحياة، والعلم، والملك، والقدرة، والإرادة. واشتملت على أسرار جمة، منها أن سبعة عشر موضعا ذُكر فيها اسم الله تعالى، وهو مناط الكلام، ظاهرا أحيانا ومستترا في أحايين أخرى. وسواء أظهر اسم الله أو استتر في هذه الآية فإنه الجليل المتميز بأشياء وخصائص ليست لغيره من الأسماء كارتباطه في كتاب الله بعظيم الأسماء وجليل الصفات والأفعال والأحوال، ويكفي لبيان عظمته وجلال شأنه أنه يُفتتح ويُختتم به في جميع أمور المسلمين وأفعالهم.<br />
فإثبات الحياة لله تعالى فيه دليل على إبطالها وعدم استحقاقها لتلك الآلهة المزعومة للمشركين، يقول تعالىعلى لسان إبراهيم: إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (مريم: 42)، وتترك المستحق للعبادة، من يسمع ويبصر ويوجد في كل مكان وزمان دون تَحيّز. فوصفه بالحياة يدل على كماله ووجوده وإحاطته بكل شيء.<br />
وفي نفي السِّنَة والنوم عن الله لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ، ما يرشد إلى كمال الحياة واستمرار الرعاية وتدبير شؤون الخلق والسهر الدائم على مراقبة ملكه الذي لا تحُده حدود ولا تُعرف له نهاية؛ لأن من تعتريه سِنَة أو نوم تلحقه الموت، وهذا مستحيل في حقه جل جلاله، فهو حي لا يموت.<br />
وفي مِلكه لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ دليل على كثرة المملوكات وتنوعها واستغراقها لما يمكن أن يكون موجودا أو في حكمه؛ وهذه الملكية لكل شيء تستلزم وصفه بالقيوم أو القائم بأمر تلك المخلوقات اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْء (الرعد: 16) و (الزمر: 62)، دون استثناء لأي خلق أو موجود حيثما كان أو هو كائن، وتستلزم أيضا وصفه بدوام الحياة. فمن جوده وكرمه على أولئك الخلق وعلى من يفردونه بالعبادة أنه يشفع لمن أراد أن يشفع له منهم؛ بخلاف من يعتقدون في الآلهة الناقصة الألوهية، والتي قال عنها المشركون بها: «هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ» (يونس: 18) الذي تنحصر الشفاعة عنده لعلمه بمن يستحقها، أو يأذن لمن هو أهل لذلك كرسولنا محمد ؛ وقالوا: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى (الزمر: 3)، فنشعر أننا في كنف الله وفي رعايته وأننا من أهله، وفي هذه الآي ما يفيد أن الآلهة في مقام ثان عند من يعبدونها وأن التخلص منها آت حين يتحقق القرب من الله المستحق للعبادة الكاملة والحقيقية.<br />
وفي قوله تعالى: وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ الذي هو تام، إشعار بأن من علم الله تعالى علوم اختص بمعرفتها والإحاطة بها، لا تدركها عقول خلقه، وأن إطلاعهم على بعض العلم مرتبط بمشيئته إِلا بِمَا شَاءَ ، وأن علمه المسبق بها وإدراكه لكنهها وحقيقتها يجعله يمن عليهم بما شاء منها.<br />
وفي قوله سبحانه: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالاَرْضَ ما يدل على أحقية الله جل وعلا بتلك الأوصاف والخصائص السابقة وبغيرها، مما نسبه لنفسه وتفرد به لذاته، وأنه صاحب المُلك المستأثر بالتدبير والفعل لما يشاء كما يشاء لا ينازعه في ذلك منازع ولا شريك، لأنه الواحد الأحد الفرد الصمد. فنسبة الكرسي إلى الله جل جلاله لم تُذكر في القرآن الكريم إلا في هذه الآية، وفي ذلك إشارة إلى العظمة والقوة والعلو وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الذي جمع العظمة كلها لوحده، كما جمع أعظم وأهم الأوصاف والخصائص التي لم تثبت لأحد من خلقه فسبحانه هو المنان، القادر على كل شيء. فمن هذه أوصافه كما وصف بها نفسه، هو قادر على أن يحفظ ملكه وما فيه من الخلق وأن يسهر على سيره كما شاء ووفق ما أراد وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا من كل ما يعيق أداءهما لوظيفتهما التي أنيطت بهما في هذا الملك الفسيح.<br />
وفي الآية أسرار جمة وفضائل عظيمة، منها ما رواه النسائي عن أبي أمامة أن رسول الله قال: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن الموت» (1).<br />
الآيات إذن نطقت وبما لا يدع مجالا للشك أنه سبحانه موجود متفرد في ألوهيته، حي واجب الوجود لذاته، موجد لغيره، منزه عن التحيز والحلول، مبرأ من التغير والفتور، لا مقارنة بينه وبين الآلهة المعبودة زورا وبهتانا من خالقيها والمعتقدين في أنها أحق بالعبادة، لأنه متعال وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِير (سبأ: 23) عن الأشباه والأنداد والأمثال والأضداد، وعن أمارات النقص. فهو مالك الملك والملكوت، ومبدع الأصول والفروع، ذو البطش الشديد، العالم وحده بجلي الأشياء وخفيها وكُلِّيها وجزئيها، واسع الملك والقدرة لكل ما من شأنه أن يملك، وهو القادر عليه، لا يشق عليه شاق ولا يثقل شيء لديه، متعال عن كل ما لا يليق بجنابه، فهو عظيم قامت لذاته صفات وتفردت كتفرده سبحانه، ذو الجاه والملكوت، فهو المعبود من قِبَل خلقه، المشمولين عنده بالعناية وبالحفظ من الشرور والآثام، والمرعِيين بكامل رعايته، فسبحانه هو الكبير المتعال.<br />
وخلاصة الكلام الصعب حصره في هذه الآي، أن اسم «الله» الذي افتتحت به هذه الآية يدل على العظمة والفخامة والجلال، ومجرد النطق به ينفي سلطان الشرعية عن عبادة غيره، ويثبت الحياة للمستمدين نورهم من نوره الذي لا يخبو، وحياتهم من إرادته، أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأنعام: 122) من الأعمال التي منطلقها الكفر بالله، وإشراك الغير معه في الألوهية، فهذا الفريق يعيش في ظلمات لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ، وإن ظن أنه على نور، نور زائف ليس كالنور الذي منطلقه الإيمان؛ ويقابل ذلك الفريق، فريق المؤمنين بأنه الله الواحد الأحد الفرد الصمد، المتنورون بنور الله، السائرون بضيائه وفي سبيله وسط غيرهم، إذ هم الأحياء وغيرهم في عداد الموتى، أحياء بالإيمان وبالنور الذي رزقوا من الله تعالى، دون سواهم من الخلق.<br />
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على نبينا محمد وآله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><em><strong>د.عبد القادر محجوبي *</strong></em></span></span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><em><strong> باحث في الدراسات القرآنية</strong></em></span></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ثواب من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة، حديث رقم: 100.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%80%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a2%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
