<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فـنـونـه</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـحـذف   مـن  عـلـوم   الـقـرآن وفـنـونـه  الـبلـيـغـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:03:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA["البرهان في علوم القرآن"]]></category>
		<category><![CDATA[أساليب القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[أنواع علوم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الـبلـيـغـة]]></category>
		<category><![CDATA[الـحـذف]]></category>
		<category><![CDATA[الـحـذف مـن عـلـوم الـقـرآن وفـنـونـه الـبلـيـغـة]]></category>
		<category><![CDATA[الـقـرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الزركشي]]></category>
		<category><![CDATA[عـلـوم]]></category>
		<category><![CDATA[عـلـوم الـقـرآن]]></category>
		<category><![CDATA[فـنـونـه]]></category>
		<category><![CDATA[مـن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10651</guid>
		<description><![CDATA[عد الزركشي في كتابه &#8220;البرهان في علوم القرآن&#8221; أنواع علوم القرآن وعنون النوع السادس والأربعين في ذكر ما تيسر من أساليب القرآن وفنونه البليغة وذكر الحذف في النوع الثاني فقال: &#8220;الأسلوب الثاني الحذف، وهو لغة: الإسقاط، ومنه: حذفت الشعر، إذا أخذت منه . واصطلاحا : إسقاط جزء الكلام أو كله لدليل، وأما قول النحويين : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عد الزركشي في كتابه &#8220;البرهان في علوم القرآن&#8221; أنواع علوم القرآن وعنون النوع السادس والأربعين في ذكر ما تيسر من أساليب القرآن وفنونه البليغة وذكر الحذف في النوع الثاني فقال:<br />
&#8220;الأسلوب الثاني الحذف، وهو لغة: الإسقاط، ومنه: حذفت الشعر، إذا أخذت منه .<br />
واصطلاحا : إسقاط جزء الكلام أو كله لدليل، وأما قول النحويين : الحذف لغير دليل، ويسمى اقتصارا، فلا تحرير فيه; لأنه لا حذف فيه بالكلية كما سنبينه فيما يلتبس به الإضمار والإيجاز .<br />
والفرق بينهما أن شرط الحذف والإيجاز أن يكون في الحذف ثم مقدر ; نحو: {واسأل القرية}(يوسف : 82) بخلاف الإيجاز ; فإنه عبارة عن اللفظ القليل الجامع للمعاني الجمة بنفسه.<br />
والفرق بينهما وبين الإضمار أن شرط المضمر بقاء أثر المقدر في اللفظ؛ نحو: {يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما}(الإنسان : 31) أي : ويعذب الظالمين، {انتهوا خيرا لكم}(النساء: 171) أي : ائتوا أمرا خيرا لكم ، وهذا لا يشترط في الحذف.<br />
ويدل على أنه لا بد في الإضمار من ملاحظة المقدر باب الاشتقاق; فإنه من أضمرت الشيء أخفيته، قال :<br />
سيبقى لها في مضمر القلب والحشا<br />
وأما الحذف؛ فمن حذفت الشيء قطعته، وهو يشعر بالطرح، بخلاف الإضمار، ولهذا قالوا : &#8220;أن&#8221; تنصب ظاهرة ومضمرة.<br />
ورد ابن ميمون قول النحاة : إن الفاعل يحذف في باب المصدر، وقال : الصواب أن يقال : يضمر ولا يحذف؛ لأنه عمدة في الكلام.<br />
وقال ابن جني في &#8220;خاطرياته&#8221; من اتصال الفاعل بالفعل أنك تضمره في لفظ إذا عرفته؛ نحو : قم، ولا تحذفه كحذف المبتدأ؛ ولهذا لم يجز عندنا ما ذهب إليه الكسائي في &#8221; ضربني، وضربت قومك &#8220;&#8230;.<br />
فصل والحذف خلاف الأصل ; وعليه ينبني فرعان : أحدهما : إذا دار الأمر بين الحذف وعدمه كان الحمل على عدمه أولى; لأن الأصل عدم التغيير.<br />
والثاني : إذا دار الأمر بين قلة المحذوف وكثرته ; كان الحمل على قلته أولى.<br />
ويقع الكلام في الحذف من على خمسة أوجه في فائدته، وفي أسبابه، ثم في أدلته، ثم في شروطه ثم في أقسامه.<br />
الوجه الأول في فوائده : فمنها التفخيم والإعظام; لما فيه من الإبهام، لذهاب الذهن في كل مذهب وتشوفه إلى ما هو المراد فيرجع قاصرا عن إدراكه، فعند ذلك يعظم شأنه ، ويعلو في النفس مكانه، ألا ترى أن المحذوف إذا ظهر في اللفظ زال ما كان يختلج في الوهم من المراد، وخلص للمذكور.<br />
ومنها زيادة لذة بسبب استنباط الذهن للمحذوف، وكلما كان الشعور بالمحذوف أعسر كان الالتذاذ به أشد وأحسن.<br />
ومنها زيادة الأجر بسبب الاجتهاد في ذلك ; بخلاف غير المحذوف، كما تقول في العلة المستنبطة والمنصوصة .<br />
ومنها طلب الإيجاز والاختصار وتحصيل المعنى الكثير في اللفظ القليل.<br />
ومنها التشجيع على الكلام; ومن ثم سماه &#8220;شجاعة العربية&#8221;.<br />
ومنها : موقعه في النفس في موقعه على الذكر; ولهذا قال شيخ الصناعتين عبد القاهر الجرجاني : ما من اسم حذف في الحالة التي ينبغي أن يحذف فيها إلا وحذفه أحسن من ذكره، ولله در القائل :<br />
إذا نطقت جاءت بكل مليحة<br />
وإن سكتت جاءت بكل مليح &#8221;<br />
&#8230;(بتصرف)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%81-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d9%81%d9%80%d9%86%d9%80%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
