<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فريد لقرع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>يـومـيـات متسـولـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 12:00:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[فريد لقرع]]></category>
		<category><![CDATA[متسولة]]></category>
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20559</guid>
		<description><![CDATA[جلست على حافة الرصيف جلسة القرفصاء، ترتدي جلباباً رمادي اللون وتنتعل حذاء أسود، من المستحيل تحديد عمر لوجهها الشاحب. تضع بجانبها عصا وكيساً من البلاستيك فوقه بعض النقود وقطع من الخبز وحبات خضر وفواكه. تَجُول بعينيها في أرجاء الشارع وتُهَمهِم بكلمات غريبة، إذا أحست بأحد يقترب من مكانها تبدأ في التوسل والدعاء بصوت حزين رقيق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جلست على حافة الرصيف جلسة القرفصاء، ترتدي جلباباً رمادي اللون وتنتعل حذاء أسود، من المستحيل تحديد عمر لوجهها الشاحب. تضع بجانبها عصا وكيساً من البلاستيك فوقه بعض النقود وقطع من الخبز وحبات خضر وفواكه.</p>
<p>تَجُول بعينيها في أرجاء الشارع وتُهَمهِم بكلمات غريبة، إذا أحست بأحد يقترب من مكانها تبدأ في التوسل والدعاء بصوت حزين رقيق مـؤثر : عَوْنُوا هَدْ لْمعْدُورَة فْهَدْ لْعْواشْر عَوْنَا أخَيْ فْهَدْ نْهَارْ دْيَالْ جْمْعة..</p>
<p>على الرغم من أن الأيام ليست أيام عواشر ولا اليوم يوم الجمعة فهي تردد هذا النشيد ليس إلا. لا تتوارى عمن يعرفها ولا تبالي بنظرة المجتمع إليها، فالحياة تزدان لديها عندما يمتلئ الشارع بالناس لكي تستعطفهم من أجل الحصول على قدر من المال يضمن لها الاستمرارية في الوجود ويضمن لأسرتها الصغيرة الحفاظ على ماء الوجه.</p>
<p>يوم الجمعة من أصعب الأيام لديها، فهو محك حقيقي لها، حيث تذهب إلى باب المسجد الذي يكون مكتظّاً بالباعة المتجولين (والزملاء) المتسولين لتتخذ مكاناً لها بينهم.</p>
<p>تبدأ المنافسة على أشدها عند بداية خروج الناس من المسجد حيث ترتفع أصوات الباعة ممتزجة بأصوات المتسولين الحزينة والمؤثرة، فهذا يستغل نبرات صوته الحاد والحزين وذاك يلفت النظر إلى احدى رجليه المبتورة وجسده المحروق من دون أن يتكلم وآخر يزعق ويصيح&#8230; مما يتطب منها أن تكون في مستوى المنافسة، فباستثناء اليوم الذي يكتسي طابعاً خاصاً عندها فالحياة روتينية لا تفرق فيها بين يوم وآخر إلا في التسمية.</p>
<p>انسدل الليل</p>
<p>فقامت من مكانها بعد أن أدخلت ما تيسر لها جمعه في كيسها البلاستيكي، وضعت عكازها في يدها اليمنى ثم حملت كيسها على ظهرها وتحركت في اتجاه منزلها.</p>
<p>انزوت في ركن البيت وبقيت صامتة للحظات طويلة، تساقطت دمعة ساخنة من عينهاثم ثانية وبعدها اندلع سيل من الدموع.. انتابها إحساس بالضياع والتشرد في عالم لا يعرف الرحمة، في عالم يأكل فيه القوي الضعيف، في عالم ترتفع فيه الشعارات وترتفع معها ظاهرة التسول والبطالة والدعارة و&#8230; وهلم جرا.</p>
<p>في الوقت الذي يزدريها الكبار يلتف حولها الأحفاد الصغار قبل النوم ويهتفون بصوت واحد : احكي لنا يا جدتي حكاية.. تتأوه ثم تضع يدها على رأس حفيدها الصغير وتمسك باليدالأخرى عكازها الذي تحركه بين الفينة والأخرى، تجول بعينيها في أرجاء البيت ثم تبدأ بِهَمْهماتٍ قبل أن يرتفع صوتها شيئاً فشيئاً : كَانّ يمَكانْ حَيْثَمانْ ما يْثْمَانْ في قَديم الزمان.. ثم تردف هذه المقدمة بسيل من الحكايات، ينام الأطفال ويستمر الليل في سكونه وتستمر معه في الحكي عن زمان مضى من غير رجعة.</p>
<p>فريد لقرع -تازة</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%8a%d9%80%d9%88%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التقول في شرع الله بغير علم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 15:28:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[التقول]]></category>
		<category><![CDATA[شرع]]></category>
		<category><![CDATA[فريد لقرع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20056</guid>
		<description><![CDATA[سئل الإمام مالك ] عن مسألة فقال  : لا أدري، فقيل له : إنها مسألة خفيفة سهلة فغضب وقال : ليس في العلم شيء خفيف أما سمعت قول الله عز وجل {إنـــا سنلقي عليك قولاً ثقيلا}(المزمل : 5)&#60;(1). هذا مع العلم أن الإمام مالكاً ] كان متبحراً في الشريعة عالماً بأسرارها ومقاصدها، كان كلما ازداد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سئل الإمام مالك ] عن مسألة فقال  : لا أدري، فقيل له : إنها مسألة خفيفة سهلة فغضب وقال : ليس في العلم شيء خفيف أما سمعت قول الله عز وجل {إنـــا سنلقي عليك قولاً ثقيلا}(المزمل : 5)&lt;(1). هذا مع العلم أن الإمام مالكاً ] كان متبحراً في الشريعة عالماً بأسرارها ومقاصدها، كان كلما ازداد الإنسان منه قربا فاض عليه علما.</p>
<p>في الوقت الذي تحول فيه بعض الناس في هذا العصر إلى مفتين يفتون في شرع الله بغير علم، فمنهم من يكفيه لكي يصبح مفتيا أن يقرأ كتاباً أو مجلة أو يستمع إلى شريط فإذا به يفتي الناس في كل الأمور.</p>
<p>وإلى هؤلاء أقول &gt;صح عن ابن مسعود وابن عباس : من أفتى الناس في كل ما يسألونه عنه فهو مجنون&lt;(2).</p>
<p>وياليت الأمر وقف عند هؤلاء بل هناك أشخاص ممن يحسبون على الفئات المثقفة يتكلمون في شرع الله بكلام يندى له جبين الحياء خجلا، كلام يعمي القلوب،  ولا زلت أتذكر حدثا عاينته بنفسي قبل سنتين حين سمعت إحدى (المثقفات) تقول في معرض حديثها عن حكم مصافحة الرجل للمرأة : (لا يمكن للرسول أن يحرم مصافحة الرجل للمرأة هذا مستحيل، ألم يكن الرسول يلمس يد أمه ويد أخته، هذا الكلام لا يمكن أن يصدر عن نبي قط) واستمرت في خلط الأوراق وقلب الحقائق دون خجل أو استحياء.</p>
<p>وإلى هؤلاء أقول : إن منصب الفتيا منصب عظيم يكفيه شرفاً أن الله سبحانه وتعالى قد تولاه بنفسه، قال عزوجل : {يستفتونك قل الله يفتيم في الكلالة..}(النساء : 176).</p>
<p>لذلك : وجب على المفتي أن يعلم قدر المقام الذي أقيم فيه وعلى الإنسان أن لا يقدم على هذا العمل الشريف العظيم إلا إذا كان أهلاً لذلك، فهذا الإمام مالك ] قد توفرت فيه كل الشروط ومع ذلك قال : &gt;ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك&lt;(3).</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أعلام الموقعين عن رب العالمين لإبن القيم الجوزية 167/4.</p>
<p>2- نفسه 127/2.    //    3- نفسه 167/4.</p>
<p>فريد لقرع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المعذبون فوق الأرض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b0%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b0%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:21:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[المعذبون]]></category>
		<category><![CDATA[فريد لقرع]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22565</guid>
		<description><![CDATA[لما انسدت في وجهه كل الأبواب وضع شهادته الجامعية في محفظته عائداً إلى قريته الصغيرة، وعيناه تفيض من الدمع حزنا، بجسم نحيف وعينين غائرتين ورأس منحن وأمل مفقود. حاول أن يعمل مع أبيه في الحقل لكنه لم يستطيع لأنه لم يتعود على الأعمال الشاقة، مما جعله يكتفي بالقيام بالأعمال التي يقوم بها الأطفال الصغار (رعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لما انسدت في وجهه كل الأبواب وضع شهادته الجامعية في محفظته عائداً إلى قريته الصغيرة، وعيناه تفيض من الدمع حزنا، بجسم نحيف وعينين غائرتين ورأس منحن وأمل مفقود.</p>
<p>حاول أن يعمل مع أبيه في الحقل لكنه لم يستطيع لأنه لم يتعود على الأعمال الشاقة، مما جعله يكتفي بالقيام بالأعمال التي يقوم بها الأطفال الصغار (رعي الغنم، سقي الماء&#8230;) ولسان حاله يقول {وتلك الأيام نداولها بين الناس} مما جعل العائلة تنظر إليه نظرة شزراء، أما الجيران فيعتبرونه عِبْرة  لمن سولت له نفسه ترك الإشتغال في الفلاحة والإصرار على متابعة الدراسة المُهم كلما صرفت أبصارهم تلقاءه قالوا &gt;اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها&lt;.</p>
<p>لم يجد مع من يتحدث ويناقش لأن الكل أمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة في هذه القرية، مما جعله يلتزم الصمت، لا يتكلم إلا نادراً، يقضي معظم وقته شارداً، منطوياً على نفسه، ضاقت عليه الأرض بما رحبت.</p>
<p>جلس على الأرض وأخذ يسترجع شريط ذكرياته الأليمة وهو يرعى غنمه في إحدى الضيعات : في هذه القرية ولدت ولما وصلت إلى سن الدراسة خيرني أبي المسكين بين شيئين اثنين لا ثالث لهما إما أن أرعى الغنم أو أن ألتحق بالمدرسة.. قررت العائلة أن ألتحق بحجرة الدرس، تكلف الأب بأعباء المصاريف وتكلفت أنا بأعباء التنقل اليومي إلى المدرسة، كنت أستيقظ باكراً وأصطحب معي محفظتي المملوءة بالكتب والقوت اليومي، دعيني يا نفسي أذكر لك القوت باسمه : خبز وزيتون أو خبز وقنينة شاي أو خبز وسمن في أحسن الأحوال هكذا قضيت المرحلة الابتدائية.</p>
<p>وقبل أن يسترجع زيد شريط معاناته في المرحلة الإعدادية والثانوية والجامعية انفجر باكياً مضطرباً كما يضطرب العصفور المبلل بالماء، بينما هو على هذا الحال فإذا بصوت أبيه يطرق أذنيه يا بَهْلُول.. يا بَهْلُول أين الغنم؟؟</p>
<p>ذهب الأبيبحث في اتجاه وزيد اتجاه آخر بينما الأب يبحث عن الغنم فإذا به يجد زيداً معلقا على جذع شجرة وقد سلم الروح لبارئها، اقترب منه وقد اغْرَورقت عيناه بالدموع وقبله من جبينه مخاطباً إياه {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}.</p>
<p>فريد لقرع</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b0%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
