<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فريد الأنصاري رحمه الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في بيان أن القرآن يصنع أهله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 09:47:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن يصنع أهله]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مدارسة القرآن العظيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12371</guid>
		<description><![CDATA[ربما يتسلل إلى الخاطر عبر هذا السؤال ما يثبط النفس ويثقلها عن المبادرة إلى إنشاء مجالس القرآن ،فتتوجه أصابع الاتهام إلى النفس: أنا لست أهلا؛ وإذن فلننتظر المهدي! ومن هنا فإننا نقول ذرءا لهذا المدخل من مداخل الشيطان -نعوذ بالله السميع العليم منه- وجوابا عن هذا السؤال نعم العلماء الربانيون أولا، هم أولى بهذا المشروع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ربما يتسلل إلى الخاطر عبر هذا السؤال ما يثبط النفس ويثقلها عن المبادرة إلى إنشاء مجالس القرآن ،فتتوجه أصابع الاتهام إلى النفس: أنا لست أهلا؛ وإذن فلننتظر المهدي! ومن هنا فإننا نقول ذرءا لهذا المدخل من مداخل الشيطان -نعوذ بالله السميع العليم منه- وجوابا عن هذا السؤال نعم العلماء الربانيون أولا، هم أولى بهذا المشروع من غيرهم ولكن ليس وحدهم! بل بعدهم يأتي أهل الخبرة التربوية من الربانيين! وربما كان من هؤلاء من فاق أولئك! خاصة وأن المشروع يشتغل بالمعلوم من الدين بالضرورة، وليس موضوعا لتخريج الفقهاء والمفتين، فذلك له ميدان آخر غير ما نحن فيه، وإنما مجالس القرآن مجال للصناعة التربوية أساسا.</p>
<p>وذلك بناء على يقين حصلناه بالمشاهدة والتجربة: وهو أن هذا المشروع يصنع أساتِذَتَه! وهذا سِرٌّ من أسرار القرآن العجيبة! إن مدارسة القرآن العظيم بما هي تعبد محض، وسير قلبي إلى الله؛ إذا أقبل عليها العبد بإخلاص حقيقي فاضت عليه أنوار القرآن وحِكْمَتُه! وكان من شأنه ما كان، من تجليات الروح، وتحصيل التزكية والحِكْمَةِ الربانية، بصورة تلقائية ذاتية! كما سترى مفصلاً بأدلته بَعْدُ بحول الله! وتلك لعمري هي أهم خصائص الربانيين، الموكول إليهم تربية الخلق بهذه الأمة! وإنَّ من أسرار الإعجاز في هذا الدين، واستمرار انبعاثه إلى يوم الدين؛ أنَّ تجديده متعلق بسِرٍّ إلهي، يتمثل في فعل من أفعال الله تبارك اسمه، إذ يتجلى على بعض عباده من نور إرادته وقدرته، ألا وهو: &#8220;البعث&#8221;! فتجديد الدين لا يكون إلا &#8220;بعثا&#8221;، وإنما &#8220;البعث&#8221; فعلٌ من قدرة الله وإرادته، لا من فعل الإنسان، وإنما الإنسان فيه مستجيب لإرادة الله! فتَدَبَّرْ بِتَأنٍّ كبيرٍ الحديثَ النبوي المشهور، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها))(2). وقد جرت العادة أن الناس اليوم ينتبهون أكثر إلى فعل &#8220;التجديد&#8221;، الذي فاعله هو الإنسان، وقلَّما ينتبهون إلى فعل &#8220;البعث&#8221;، الذي فاعله هو الله جَلَّ جَلاَلُه! وإنما ذلك ناتج عن هذا، والعكس غير صحيح! فلا تجديد إلا ببعث! والله جَلَّ وعَلاَ بين لنا كيف يبعث روح التجديد في النفوس، ببيانات واضحة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وإنما ذلك الروح هو: القرآن! فمن أقبل عليه بصدق كان من أهل الله وخاصته! كما سترى بحول الله. فإن لم يكن عالما كان حكيما. {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا! وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ!}(البقرة:269). فيا من تبحث مثلي عن طريق الله! برنامَجُك العملي وميثاقُك الدعوي؛ كتاب واحد، لا ثاني له: هو القرآن العظيم! وشيخُك الراعي وأستاذك الداعي؛ مُرَبِّ واحدٌ لا نظير له: هو من ((كان خُلُقُهُ القرآن))(2) محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم! وأما مَقَرُّك الدعوي، ومنطلقك (الاستراتيجي) فمكان واحد لا بديل له: هو بيت الله! فاطرق باب المسجد تَجِدْ وجهَ الله! وادخل فضاءَ القرآن تَسْمَعْ كلامَ الله!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فريد الأنصاري رحمه الله</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- رواه أبو داود والحاكم والبيهقي في المعرفة،، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصححه الألباني، رقم: 1874 في صحيح الجامع.<br />
2- رواه مسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمات مضيئة للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 13:38:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنهـج القــرآنـي]]></category>
		<category><![CDATA[البيان الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[التوحيد والوساطة]]></category>
		<category><![CDATA[الفجور السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفطرية]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مضيئة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مضيئة للدكتور فريد]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[منهـج تـربوي عمـراني]]></category>
		<category><![CDATA[منهج فريد في البحث العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15882</guid>
		<description><![CDATA[منهج فريد في البحث العلمي ما فتئت، والحمد لله، مذ فتح الله عقلي على ميدان البحث العلمي؛ لا أنصت إلا إلى الدليل، ولا ألتفت إلا إلى ما قامت عليه الحجة العلمية القاطعة، أو الراجحة. لا يمنعني حق يبدو لي غدا، في بحث جديد أكتبه أو يكتبه غيري؛ أن أنقض أصنام الباطل مما دبجت بنفسي، وصنفت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>منهج فريد في البحث العلمي</strong></span></p>
<p>ما فتئت، والحمد لله، مذ فتح الله عقلي على ميدان البحث العلمي؛ لا أنصت إلا إلى الدليل، ولا ألتفت إلا إلى ما قامت عليه الحجة العلمية القاطعة، أو الراجحة. لا يمنعني حق يبدو لي غدا، في بحث جديد أكتبه أو يكتبه غيري؛ أن أنقض أصنام الباطل مما دبجت بنفسي، وصنفت بيدي! لكن؛ متى كان الذي قد بدا من هذا (الجديد) راجحا بدليله الظاهر أو القاطع، لا بوهم تخيله النفس، وتزينه العاطفة، من أن هذا الكلام قد قاله (فلان) وما أدراك ما (فلان)! لأنا نقول: لقد آمنا &#8211; مذ آمنا بهذا الدين &#8211; أن كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; البيان الدعوي ص6 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العـالـم الـحـق</strong></span></p>
<p>&#8220;إن العالم إذا تجرد عن أهوائه تجردا كاملا، وانخرط في مسيرة العلم -بمفهومه الصحيح- انخراطا شاملا كان عالما بالله حقا، وأشرق عليه نور الولاية صدقا وصار محلا للاقتداء في قوله وفعله وإقراره بما نال من سر الربانية وبما قام في الأمة من مقام النبوة خلافة في التربية وإمامة في الدين&#8221;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مفهوم العالمية ص44 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مـا الفـقـه؟</strong></span></p>
<p>&#8220;إنما الفقه القدرة المنهجية على استنباط الحكم الشرعي، بقواعده وضوابطه الاستدلالية فهما وتنزيلا، وإلا فلا فقه، وهذا لن يتأتى إلا بمعالجة النصوص الشرعية من آيات الأحكام وأحاديثها، والنظر في النوازل الفقهية وأحوالها، ومعرفة مذاهب الفقهاء المجتهدين، ما اتفقوا عليه وما اختلفوا فيه، وأسباب هذا وذاك، من الأدلة والفهوم ومعرفة قواعد النظر الفقهي مما استنبطه الفقهاء عبر التاريخ&#8221;.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مفهوم العالمية ص62 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>قيمة النقد ووظيفته</strong></span></p>
<p>إن النقد هو أول الخطوات لتبين الطريق السليم للفهم السليم والعمل السليم&#8230; ومن هنا كان الحفاظ على حاسة النقد -بمعناها الديني- في المجتمع المسلم واجبا شرعيا، وضرورة اجتماعية بكل المقاييس.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص16 و62 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مـا التدين؟ ومـا غايته؟ وما علاقته بالدين؟</strong></span></p>
<p>إن التدين هو الغاية الأولى من الدين، والقصد الأصيل من الخلق، وهذا معنى كلي استقرائي قطعي من النصوص الشرعية. والمقصود من بالتدين هو إقامة الدين على مستوى الفردي والجماعي أي على مستوى علاقة الإنسان بره وعلاقته بأخيه الإنسان. &#8230;وضياع الدين إنما يكون بضياع التدين.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص21 و27</strong></span></p>
<p>ألا يكفي في التربية منهج القرآن ومجالس القرآن؟! &#8211; كفى بالقرآن منهجا لمن كان على نور من ربه.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص14 -</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> مجالس القرآن </strong></span></p>
<p>منهج تربوي أسسه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانخرط فيه أصحابه عليم رضوان الله واستمروا به بعد موته الله صلى الله عليه وسلم مدرسة تخرج أفواج التابعين! ولم يزل بعد ذلك أفواج نموذجا مقصودا -عبر التاريخ- للعلماء العاملين، وللمجددين الربانيين!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص15 </strong></span></p>
<p>- القرآن إذا فُعل في المجتمع صار محركا يشتغل بنفسه! ومعملا مبرمجا من عند الله يشتغل بصورة تلقائية لتخريج الأجيال وصناعة الأنفس على عين الله ووحيه!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص16</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> لـماذا يركز المشروع التفسيقي السياسي في المجتمع على المرأة؟ </strong></span></p>
<p>المرأة هي المحور الأول والأساس الذي يقوم عليه المشروع التفسيقي السياسي بكل اتجاهاته! وفي هذه القضية بالضبط تلتقي هذه الاتجاهات كلها مع المشروع الصهيوني!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص53 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الأسـرة وأثرها فـي الـمجتمع </strong></span></p>
<p>الأسرة هي المحضن الوحيد للتدين عندما تفسد، تفسد كل المحاضن الاجتماعية، أو تستحيل بفعل استعماري، أو طغيان علمان، أو أي سبب من الأسباب. إن الأسرة هي المقر الأمين الوحيد لاستمرار التدين في الناس، ومن هنا كان هدمها هدم آخر معاقل الدين في المجتمع!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص54</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> العـلـم والإمـامـة </strong></span></p>
<p>كان الصحابة يرون العلم شرطا في الإمامة السياسية والتربوية على السواء.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/115 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العـلـم والـعـمـل </strong></span></p>
<p>إن العلم هو الطريق الصحيح للعمل.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/110</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـن هو الـمربي الحـق إن المربي؟</strong></span></p>
<p>هو الذي يقوم بتنمية الفرد وترقيته في مراتب التدين، والتشكيل البنيوي لشخصيته، على أساس التجرد والاستقلال.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; التوحيد والوساطة 1/58 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لا قوة تأثيرية أعظم من قوة القرآن</strong></span></p>
<p>إن للقرآن الكريم من حيث هو معان، ومن حيث هو عبارات معا، قوة تأثيرية لا يمكن أن توجد في كتب الناس وأفكارهم وتذوقاتهم ومواعظهم، فهو وحده المتعبد بتلاوته حرفا حرفا.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/46-47 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كفاية القرآن في الإصلاح وعلاج أمراض النفوس والمجتمعات </strong></span></p>
<p>- ليس أقدر من كتاب الله تعالى على بناء الأنفس والمجتمعات على الفطرة، أو إعادة بنائها على وازنها أو ترميمها إذا كان حصل فيها انحراف أو ضلال !</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص18 </strong></span></p>
<p>- عجبا لمن يطلب العلاج النفسي والحل الاجتماعي في أقصى الدنيا وأبعد الحدود وهذا الشفاء الرباني أقرب إليه من حبل الوريد! القرآن!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص19 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أثـر منهج التدبر فـي التخلق بأخـلاق القـرآن</strong></span></p>
<p>الحقائق الإيمانية والحكم القرآنية لا تصطبغ بها النفس إلا عند التدبر والتفكر! وذلك هو معنى التخلق بأخلاق القرآن حيث تصبح تلك الحقائق وتلك الحكم خلقا طبيعيا للمسلم.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص47 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الوظيفة الجوهرية للعمل الدعوي</strong></span></p>
<p>- إن الوظيفة الجوهرية للعمل الدعوي هي تنمية قابلية التدين لدى الإنسان على قابليته للفساد.</p>
<p>- إن الانهماك الجاد والمستمر في تنمية التدين بالمجتمع من خلال التدين نفسه -أصوله وفروعه- هو الكفيل بالقصد الأول ببناء الشخصية الدينية للمجتمع وتحصينه بعد ذلك من كل محاولات الهدم والتخريب المحلية والخارجية! إن المجتمع المتدين له -بالإضافة تدينه- إيجابيتان من الناحية الدعوية:</p>
<p>- الأولى أنه يستوعب الحركة الإسلامية وتستوعبه فيتداخلان ويتبنى طروحاتها التغييرية فلا تعاني الحركة من أي حصار اجتماعي ما لم تضربه على نفسها بنفسها!</p>
<p>- والثانية : أنه يلفظ كل شخص، أو حزب، أو حكومة، تعمد إلى مس مقدساته الدينية بسوء! إنه حينئذ كالجسم القوي المناعة يلفظ الجرثوم ويرفضه بصورة تلقائية دون حاجة إلى جرعات الدواء.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص73- 74 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قضايا تجديد الدين </strong></span></p>
<p>- &#8220;إن أصول تجديد الدين الذي هو غاية كل مشروع إسلامي من حيث هو مشروع (اجتماعي) -بالمعنى الشمولي للكلمة- قائمة أساسا على القضايا الثلاث المفصلة قبل:</p>
<p>أ &#8211; تحرير مفهوم (الدعوة إلى الله) مما شابه من دسائس شركية خفية، وإخلاص الوجهة فيه إلى الله. ومخاطبة الوجدان الوجودي لدى الإنسان بذلك. كما هو الشأن في الخطاب الدعوي القرآني.</p>
<p>ب &#8211; تجديد الوعي برسالية القرآن الكريم كخطاب إلهي لكل الناس بشكل فردي وجماعي.</p>
<p>ج &#8211; احترام مراتب الأولويات في المنهاج الدعوي كما هي مرتبة في التشريع الإسلامي، وذلك بطلب القرآن قبل السلطان. والعمل للدين قبل الدولة. وعدم الافتتان بالوسائل عن الغايات&#8221;.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; البيان الدعوي ص 169 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>غاية الوحدة في العمل الدعوي</strong></span></p>
<p>الأساس من كل عمل وحدوي، هو توحيد التصورات، فيما يتعلق بفهم الدين والتدين، وفهم الواقع وتفسيره، للوصول إلى وحدة لا تلغي الاختلاف الطبيعي الفروعي، فيما يتعلق بمجال التنزيل، للعمل الدعوي الإسلامي.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة ج2الخاتمة </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـاجـة الأمـة للعلمـاء </strong></span></p>
<p>إننا أيها السادة الكرام، في حاجة ماسة إلى صناعة جيل من الرواحل، جيل من الأقوياء الأمناء، لمواجهة التحديات العالمية، التي تحاصر حركة الوعي الإسلامي الحديث، في كل مكان، وتحول بينها وبين مقاصدها العظيمة، وتربك مشروعها، لإعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر! وإنها لعمري صناعة، لا تتم إلا بتكوين المسلم القرآني، الذي يستمد صفاته، ومواصفاته، من صفات الأنبياء، ومواصفاتهم، وخصائص الأولياء، وربانيتهم، كما وردت بذلك نصوص القرآن والسنة الصحيحة أساساً. وهو أمر لا يتم إلا بوضع التصورات التربوية، بناء على هذا القصد، وانطلاقاً من هذا الأساس، وإخراج البرامج العملية لذلك، نصوصاً قرآنية وحديثية، وإعادة قراءة السيرة النبوية كنموذج تطبيقي، لاكتشاف سنن التربية العملية، والمعالجة التفصيلية للنفوس، والأشخاص، ثم المعالجة الكلية للظروف والمواقف، والمراحل، ولا علينا بعد ذلك إذا اختلفنا في الانتخاب، والاستخراج، إذا انضبط لنا التصور الكلي، والمنهج العام للتربية.. ثم لا علينا بعد ذلك، إن استفدنا من عقل الفقيه، أو مواجد الصوفي، أو تعليلات المفكر والسياسي، ما دام النص هو الحَكم التُرضى حكومته بيننا جميعاً.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة ج2 الخاتمة</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> دعوة إلى الرجوع إلى القرآن والسنة للاستمداد منهما</strong></span></p>
<p>فإلى القرآن والسنة أحبتنا الكرام، نستمد منهما تصوراتنا، ومناهجنا، وبرامجنا، في التربية، والتكوين، والإعداد والتوجيه، والترشيد، عسى أن يبارك الله خطواتنا، فتثمر بإذنه عز وجل ما نرجوه من خير لهذه الأمة، الممزقة مرتين! مرة بيد المفسدين، وأخرى بيد المصلحين، مع الأسف الشديد! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! &gt; التوحيد والوساطة ج2 الخاتمة</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> مــا العـمــران؟ </strong></span></p>
<p>&#8220;العمران هو بناء الإنسان بما هو عقيدة وثقافة، وبما هو حضارة وتاريخ، وبما هو فكر ووجدان، وبما هو نفس ونسيج اجتماعي. وكما يكون فكر الإنسان وتصوره للحياة، تكون عمارته المادية، فالمادة تبع للفكر، وكما كانت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تقوم على نظام أولويات فكذلك كل بعثة تجديدية يجب أن تقوم على ذلك النظام من الأولويات بلا حرفية ولا ظاهرية وإنما بمنهجية مقاصدية، حفاظا على سر الإرث النبوي، وطلبا للصواب في المنهج ورغبة في استجابة النتائج بإذن الله ودور الجيل الجديد اليوم هو تجديد ذلك العمران بدءأ بتجديد الإنسان ككل، حتى تجديد السلطان كمفهوم. والإنسان هو أهم عناصر العمران، وأول مرتكزاته، فهو الذي يعطي للبناء معناه العمراني. وقصده الكامن فيه هو الذي يجعله مسجدا أو خمارة!&#8230; والعمران القرآني له قضايا رئيسية في بناء النفس والمجتمع، إليها تستند هندسته، وعليها يقوم بناؤه. فهي التي كانت تمثل اللبنات الكبرى في بناء البعثة المحمدية وعمارتها، عليها كانت تدور أولوياته التي نحسب أنها ثابتة لا تتغير بمصر، ولا تتبدل بعصر، وهي التوحيد بما هو إخلاص، والعبادة بما هو شعائر، والمجتمع بما هو علاقات ومؤسسات، ثم علم الدين بما هو إطار للتجديد والاستمرار&#8221;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفطرية 209- 210</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الـمنهـج القــرآنـي منهـج تـربوي عمـراني </strong></span></p>
<p>إن المنهج القرآني منهج تربوي عمراني، يَعْمُرُ حياة الإنسان بصناعة الوجدان، وببناء النسيج الاجتماعي؛ بناء تربويا تعبديا. فتمتد الحياة الإيمانية بصورة تلقائية -إذا أُحْكِمَ المنهج بقواعده- إلى كل المجالات، بما في ذلك المجال السياسي. الأَوْلَى فالأَوْلَى. تماما كما تسري الروح في كل خلايا الجسم، وكما يسري الماء في كل أغصان الشجرة، انطلاقا من الجذور إلى جذعها، ثم إلى سائر أفنانها ووريقاتها.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; البيان الدعوي ص10</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد : د. الطيب الوزاني </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض الخواطر عن أخينا الراحل  فريد الأنصاري رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:13:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الراحل فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[بعض الخواطر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. إحسان قاسم الصالحي]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16889</guid>
		<description><![CDATA[كنا أنا والأستاذ الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله رحمة واسعة مدعوَين للمشاركة في ندوة دولية نظمتها ندوة العلماء في &#8220;ساراواك&#8221; بالاشتراك مع الجامعة الوطنية الماليزية UKM وكان موضوعها &#8220;دور العلماء في الوحدة الإسلامية&#8221; وذلك في 13-16 يوليوز سنة 2003م  فانعقدت الندوة في فندق &#8220;هوليداي إن&#8221; في مدينة (كوجينك) وهي عاصمة أيالة ساراواك  التي هي إحدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كنا أنا والأستاذ الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله رحمة واسعة مدعوَين للمشاركة في ندوة دولية نظمتها ندوة العلماء في &#8220;ساراواك&#8221; بالاشتراك مع الجامعة الوطنية الماليزية UKM وكان موضوعها &#8220;دور العلماء في الوحدة الإسلامية&#8221; وذلك في 13-16 يوليوز سنة 2003م  فانعقدت الندوة في فندق &#8220;هوليداي إن&#8221; في مدينة (كوجينك) وهي عاصمة أيالة ساراواك  التي هي إحدى الأيالات الخمس لماليزيا. وقد بقينا معا طوال خمسة عشر يوماً ليل نهار، وما رأيت منه أنه ترك ليلة صلاة التهجد قط ولا الأذكار بعد الصلوات وبخاصة صلاة الفجر حيث كان له أذكار طويلة.</p>
<p>افتتحت الندوة من قبل مسؤولين كبار وجمع غفير من الأساتذة والعلماء الذين أتوا من مدن شتى من البلاد. وأخذت أخبار الندوة الصفحة الأولى في صحافتهم. قدّم كلٌّ منا بحثه وترجم إلى اللغة المالوية. وأعجب بهما الحاضرون، ولاسيما أننا أتينا من بلاد بعيدة عنهم. حتى إن ملك الأيالة أكرمنا بدعوة عشاء ملكي فاخر.</p>
<p>ثم عدنا معاً إلى كوالالمبور. وألقى الأستاذ فريد محاضرة قيّمة لطلاب الدكتوراه والماجستير في الجامعة الإسلامية العالمية حول تاريخ المقاصد بدءاً بالإمام الشافعي والغزالي والشاطبي وغيرهم ومن ثم بيان موقع النورسي فيه.</p>
<p>ومن ثم دعانا أساتذة كلية الدراسات الإسلامية للجامعة الوطنية إلى مخيم أعدّوه على قمم الجبال المحيطة بكوالالمبور. فاستجبنا للدعوة. كان المكان جميلا بكل معنى الكلمة وهادئا جداً ومعداً لهذا الغرض من أماكن مبيت وقاعات محاضرات ومسجد وغيرها من المباني التي تتطلبها مثل هذه الأماكن.</p>
<p>وفي الحقيقة نعجز عن أن نعبر ما في أعماقنا من رغبة ملحة في الاندماج بهذا المدى من الجمال والجلال، وكأنه سمفونية تغريد تحيط بنا من كل جانب، فما كان لنا  إلا اللواذ إلى التسبيح بالقلب وباللسان أو بالنظر أو بالجوارح الأخرى، فالجمال الجليل يحرك مكامن القلب ويهيجها. وكان أخونا الفاضل رحمه الله يكرر عليّ الفرق بين التدبر والتفكر مستندا إلى الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.</p>
<p>بقينا معهم يومين كاملين وأرادوا منا أن نتفرغ من كل شيء إلا صلاة الجماعة وتلاوة القرآن وقراءة في كتاب&#8221; مرشد أهل القرآن إلى حقائق الإيمان&#8221; لبديع الزمان سعيد النورسي. فأصبحنا في تلك الأيام الجميلة بين أحضان تلك المناظر الساحرة وكأننا في خلوة تدبرية عميقة. وختام تلك الأيام اجتمعنا على صورة حلقة ووجهوا لنا أسئلتهم وذكروا لنا انطباعاتهم.</p>
<p>وسأوجز أجوبة الأستاذ فريد على الأسئلة التي وجّهت إليه:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; السؤال الأول :</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>نحن أساتذة التفسير وعلوم القرآن في كلية الدراسات الإسلامية نرى أن رسائل النور للنورسي لا تشبه التفاسير التي ندرّسها علما أنه يقول عنها أنها تفسير حقيقي للقرآن الكريم. فأي نوع من التفسير؟</strong></span></p>
<p>فأجابهم الأخ فريد وكان بين يديه قدح ماء فأخذه ورفعه وقال: لنفرض أن هذا القدح مملوء عسلا، فيأتي الكيميائي الحاذق ويحلل العسل ويكتب أنه يتركب من : سكر الفلاني بكذا نسبة، والسكر الآخر بكذا نسبة، والصوديوم كذا والمغنسيوم كذا.. وهكذا وهو صادق وخبير. والآن لنفرض أنه آية كريمة بدل العسل فيأتي المفسر ويقول مثلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا} التي ترد في القرآن بكثرة، وذلك لنُكت دقيقة ولطائفَ رقيقة، إذ هذا الخطاب مؤكّد بوجوه ثلاثة: بما في &#8220;يَا&#8221; من الإيقاظ، وما في &#8220;أَيُّ&#8221; من التوسم، وما في &#8220;ها&#8221; من التنبيه. وهكذا&#8230; وهذا كله صحيح ويقرّه المفسرون على اختلاف مشاربهم ومناهجهم. ولكن النورسي يأتي ويأخذ ملعقة من العسل ويؤكلك إياه فتتذوق حلاوة شهد الحقيقة القرآنية وطعمها. وهذه ما تفعله رسائل النور، ومن هنا أقول إن رسائل النور تفسير ذوقي. والقرآن كما يُدْرَس ويُتلىيُتذوق كذلك؛ ولذلك فقد جمعت كلمات بديع الزمان بين دقة العلم، ولطافة الذوق. وقد يتوهم قارئ رسائل النور لأول وهلة؛ أنها صفحات من الوعظ والتذكير فحسب؛ أو ورقات في أدب الدنيا والدين، على غرار ما كتب كثير من السابقين، لكن الباحث المتعمق، الصبور على المتابعة والاستقراء، يكتشف أن الأمر يتعلق (بفقه) خاص للكون والحياة والمصير! إلا أنه فقه أو (فلسفة) مستنبطة من القرآن الكريم، سواء فيما يتعلق بمصطلحاتها ومفاهيمها، أو ما يتعلق بقضاياها وإشكالاتها؛ ومن هنا عمق الجهاز المفهومي لدى بديع الزمان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; سؤال آخر:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>نرى في رسائل النور الأحداث التي مرت بالنورسي أو مرّ بها، بل حتى الكلام عن أهل بيته أو طلابه مما لا نراه في تفاسير أخرى، وهذا يدفعنا إلى القول أنها قاصرة على فترة معينة، أي لابد لنا من رسائل أخرى لهذا العصر أيضاً.</strong></span></p>
<p>فكان الجواب حاسما وطريفا في الوقت نفسه:</p>
<p>نعم، إن النورسي قد سجل سيرة حياته في الرسائل، ذكرها لتوظيفها في بيان أهمية الإيمان وبيان عظمة القرآن وأحقيته وكيف أنه أنقذه من ورطات وهموم، هذا أولا، فهي إذن ذكرُ توظيف وليس سرد تاريخ. هكذا ألّف النورسي رسائل النور، عبر حياة  متنقلة من سجن إلى سجن ومن منفى إلى آخر! ما بين رجل العلم والسياسة، الذي هو: (سعيد القديم)، إلى رجل القرآن والتربية، الذي هو (سعيد الجديد)؛ كان النورسي ينسج غلائل النور عبر رسائله النورية.. كل ذلك أدى إلى أن تكون رسائل النور ذات تداخل موضوعي وحيوي في الحياة، نعم فيها تسجيل لمراحل من عمر النورسي الحافل المديد: (83 سنة)، التي وظفت لبيان حقائق القرآن. وفيها نصوص وقضايا لا يتم فهمها إلا بردّها إلى أحداث وقوعها، كما أن فيها جزئيات هي لا يمكن فهمها إلا بإدخالها ضمن كُلِّيِّهَا!</p>
<p>وثانيا: إن القرآن الكريم كما هو معلوم لديكم قد أُنزل ليلة القدر كله إلى بيت العزة، ولكن تنزّل نزولا في مُهلة منجّما وفق الحوادث في ثلاثة وعشرين عاما. ولما كان القرآن يخاطب العصور كلها فحقائقه وأسراره تتوجه أيضاً إلى كل عصر وفق متطلبات ذلك العصر؛ فتُفاض إلى قلوب العارفين والصالحين من العلماء ويُلهمون بها ويبيّنونها إلى أبناء عصرهم. وقارئ الرسائل قراءة جادة يجد أنها تمثل حقائق القرآن المتوجهة لهذا العصر، هذا ثانياً.</p>
<p>ولذلك فإنك لما تقرأ كليات رسائل النور؛ تشعر كأنما هذه الرسائل قد كتبت لزماننا هذا، أو كأنما كتبت لك وحدك إذ أنها تكشف ما في نفسك من استفسارات. حتى تجد أحيانا كثيرة أن رسائل النور تسبق إليك بجواب لسؤال يدور في خلدك! فتنتشلك من ظلمات الحيرة والاضطراب، وتوقظ وجدانك: أن افتح عين قلبك! وأذن روحك!  وشهود بصيرتك! لتتلقى نور القرآن بنفسك، لا بواسطة غيرك.</p>
<p>أما ثالثاً: فإننا إذا أنعمنا النظر في الرسائل نجد أنها نسيج محبوك لتجليات الأسماءالحسنى حبكاً محكماً. حتى يمكننا القول : إن لُحمة الرسائل وسَداها هي الأسماء الحسنى وبيان معانيها المتجلية في الكائنات والأحداث، فما من رسالة إلا وفيها شرح وتوضيح لتجلي اسم أو لأسماء من الأسماء الحسنى؛ وبهذا تشرح المعاني المضمرة في حوادث الكون والأحداث المحيطة بنا. ومن هنا تغمر الطمأنينة والسكينة صدور قرائها بل تطفحان على وجوههم لما أبصروا من حقائق الأسماء المتجلية في الأحداث المحيطة بهم. ومن هنا نقول: إن الرسائل وحقائق القرآن التي فيها باقية ببقاء تجليات الأسماء الحسنى على هذا الكوكب. ومتى ما أنهت تلك الأسماء وظيفتها عليه تنتهي وظيفة الرسائل أيضاً.</p>
<p>وهنا أنهى الأستاذ فريد أجوبته وأضيف هذه الخاطرة استكمالا للموضوع:</p>
<p>قبل سنوات حضر الأستاذ الدكتور محسن عبد الحميد اسطنبول وألقى محاضرة قيّمة على الشبان العراقيين الساكنين فيها. كانت المحاضرة تدور حول ضرورة قراءة الكتب الإيمانية وبخاصة رسائل النور. وفي نهاية المحاضرة قال أحد الحاضرين من دون استئذان: إن أفق النورسي ضيق.. فتمعّر لون الأستاذ محسن ووجهه على هذا الكلام الذي أُطلق جزافا، وردّ عليه بأسلوب علمي جيد وقال:</p>
<p>إن أفضل مَن كتب عن الأسماء الحسنى هو الإمام الغزالي بلا منازع، وذلك في كتابه &#8221; المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى&#8221; رغم وجود كتب أخرى نفيسة في هذا الباب. فالإمام الغزالي فاق الآخرين لتناوله كل اسم من الأسماء بالشرح والإيضاح ونصيب الإنسان من هذا الاسم، وهذا هو سر تفوق هذا الكتاب على نظائره.</p>
<p>والآن لننظر كيف تناول النورسي تجليات الأسماء الحسنى؛ لقد أخذ النورسي كل اسم من الأسماء ونصيب كل موجود من الموجودات من هذا الاسم وليس الإنسان وحده؛ بمعنى أنه بيّن أن تجليات الأسماء تستولي على الوجود كله، فأينما تولّ وجهك تجدها وأينما تنظر تراها مثلما قيل:</p>
<p>وفي كل شيء له آية</p>
<p>تدل على أنه واحد</p>
<p>فهل هذا يا أخي الحبيب أفق ضيق؟ أم واسع سعة الوجود كله ببركة القرآن الكريم.</p>
<p>وهكذا انتهت تلك الأيام القصيرة زمنا الطويلة معنى. ولدى عودتنا لما كنا في الطائرة بدأ ينظم قصيدة لا أدري أية قصيدة كانت إلا أنني كنت أسمع منه تمتمات وترنمات ترن في أذني متناغمة تناغم الموسيقى.</p>
<p>ولعل خاطرة أخرى تفيد الباحثين:</p>
<p>سمعت منه شرحا لم أسمعه من قبل حول المجدد الذي يبعثه الله سبحانه على رأس كل مئة سنة، كما ورد في الحديث الشريف. حيث قال : إن مئة سنة هذه عامة، ولكن قد يأتي زمان فيه من التخريب والدمار ما يستوجب بعث مجدد ولمّا تكتمل المئة، أي يقصر هذا الزمان عن المئة، وذلك لشدة الحاجة. وربما يطول أكثر من مئة سنة لعدم الحاجة. ولم أستفسر منه هل هناك علماء ذكروا هذا الكلام أم لا؟.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الرسالة الأخيرة</strong></span></p>
<p>وقد أرسل لي الأخ فريد رحمه الله هذه الرسالة الألكترونية وهو طريح الفراش في مستشفى &#8220;سما&#8221; باسطنبول، وهي تعد آخر رسالة أتلقاها منه:</p>
<p>10/10/2009 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :</p>
<p>فهذا نص رسالة وصلتني من مهندس شاب من الخليج أبكتني وسرّتني، أبكاني فيها حديث عني ذكّرني بذنوبي، وسرّني فيها تعرف الشاب على رسائل النور والأستاذ النورسي ثم على الأستاذ فتح الله وانبهاره بهما، وإليكم نص الرسالة كما وردت:</p>
<p>شيخي أين أنت؟</p>
<p>أتترك طيفا ورديا وتختفي؟</p>
<p>هذه الجبال في عمان من يرويها؟</p>
<p>هذا القلب التائه من يأخذ بيده للنور؟</p>
<p>شيخي هذا ما كتبت في منتداكم :</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>تحية طيبة و بعد..</p>
<p>معكم أخوكم بدر الحارثي من سلطنة عمان.</p>
<p>لقد شاءت الأقدار الإلهية أن ترشدني إلى تفسير رؤيا رأيتها وأنا في بداية الشباب والبلوغ. فلقد رأيت رسول الله  وفي نهاية الرؤيا رأيت رجلا عليه سمت العلماء يرتدي قبعة بيضاء صغيرة -نسميها في عمان قبعة الحجاز لأنها تأتي من السعودية- وله لحية خفيفة يرتدي ثوبا أبيض، له أنف بارز وهيئته تدل على التأهب والاندفاع.</p>
<p>بقيت صورته في ذهني أعواماً وأعواماً وتخرجت من الثانوية وكلية الهندسة ثم أنا أنهي عامي الثالث كمهندس في منشأة نفطية.</p>
<p>تلك السنون قضيتها باحثا عن الطريق الذي يريده الله للبشر، حفظت الفقه ونسيته بعد أن فترت الهمة وقمت بالدعوة إلى الله وتخبطت في ذلك، وقرأت وقرأت وقرأت كل ما يقع في يدي من كتب المذاهب الإسلامية وكتب الفلسفة بجميع اتجاهاتها وحاولت نسيان هذا السؤال الوجودي وأنشغل بالدراسة ثم العمل.. لكن لا مناص!</p>
<p>قبل ثلاث سنين اهتديت إلى أن الحقيقة والطريقة هي في القرآن ، نعم أيها الأحبة القرآن ، بكل بساطة وبكل عظمة، هذا ما يريده الله وما يدعو إليه الرسول .</p>
<p>كنت أسمع قوله تعالى : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله} لكني كنت غافلا عن ذلك جاهلا به فاقدا لهذا التأثير على حياتي، أصارع شهواتي بقولي لها هذا حرام فلا ترتدع أقول لها النار لا تخاف أقول لها الجنة فلا ترتغب..!!!!</p>
<p>القرآن حينما نزل إلى قلبي وتغلغل أدركت أن هذا القرآن هو الحل للبشرية هو الطريق وهو المنهاج الرباني..</p>
<p>قبل سنة من الآن قرأت عن مفكر تركيا العظيم فتح الله كولن فقرأت له جميع ما وصلني من كتبه.</p>
<p>انقشعت كثير من الغشاوات وصححت كثيرا من الأخطاء..</p>
<p>كان فتح الله كولن كثيرا ما يتحدث عن سعيد النورسي.. بحثت في الإنترنت عن كتب له فقرأت العجب العجاب -شمات و لمعات و أنوار وغيرها- أحببته بكل ما تحمله الكلمة من معنى.</p>
<p>في أحد الأيام دخلت أحد المكتبات المفتوحة حديثا في مسقط -عاصمتنا- رأيت نفسي تساق إلى قسم الكتب الدينية الحديثة فجمعت كتب سلسلة النور الخالد لفتح الله كولن، شدّني كتاب أسود هو كتاب &#8220;آخر الفرسان&#8221;..</p>
<p>من هناك تواصلت المعرفة التدريجية لسعيد النورسي ثم الافتتانبسيرته ثم بالمؤلف الذي كان يعيش مع بطل الرواية لحظة بلحظة كأنه هو نفسه..</p>
<p>بدأت البحث عن كتب أخرى له فرأيت له مقالا في مجلة حراء -اشتريتها من دبي- فقلت دعني أبحث عن صاحب هذا القلب الجديد للأمة ، فوجدت الكتب والمحاضرات التي ما شبعت من إعادة قراءتها وإعادة سماعها و توزيعها على أهلي وأصحابي، خصوصا كتاب &#8220;المجالس&#8221;.</p>
<p>في رمضان هذا وجدت محاضرات للشيخ في اليوتيوب&#8230;. ويالها من رؤية : عشر سنوات وأنا أبحث عن هذا الرجل ورأيته بنفس الهيئة -فيما بقي لي من صورة ضبابية من الرؤيا- أخيرا.. والله خير الرازقين، يرزق في الوقت الذي يريد وفي المكان الذي يريد.. فله الحمد.</p>
<p>الله أكبر  -الله أكبر  -الله أكبر</p>
<p>اللهم لك الحمد والشكر</p>
<p>ما هذا العلم، ما هذا القلب، ما هذه البصيرة الحاضرة؟</p>
<p>حملت ما شاء الله من هذه المحاضرات -من تسجيلات أبو هاجر الذي حاولت الاتصال به على الرقم الذي و ضعه على الفيديو و لم أفلح- ثم دخلت الاعتكاف السنوي في العشر الأواخر من رمضان على أن أبحث عن تواصل مع هذا الشيخ الجليل بعد العيد..</p>
<p>أيها الأحبة&#8230;</p>
<p>من يساعدني في الوصول إلى الشيخ في المغرب؟</p>
<p>من يساعدني في الحصول على تسجيلاته -صوت وفيديو- بأي مبلغ يريده؟</p>
<p>من يساعدني في الحصول على ما سطره مداد الشيخ -غير الموجود في النت-؟</p>
<p>من يبلغه مني السلام والشكر والدعاء بالعافية؟</p>
<p>انتهت</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. إحسان قاسم الصالحي</strong></em></span></p>
<p>مدير مركز النور &#8211; اسطنبول</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
