<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فروق لغوية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فروق لغوية*</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:27:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاختيار والإرادة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[فروق لغوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11663</guid>
		<description><![CDATA[الفرق بين الاختيار والإرادة : أن الاختيار إرادة الشيء بدلا من غيره ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الإنسان إلى إرادة شيء لم يسم مختارا له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الفرق بين الاختيار والإرادة :</strong></em></span><br />
أن الاختيار إرادة الشيء بدلا من غيره ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الإنسان إلى إرادة شيء لم يسم مختارا له لان الاختيار خلاف الاضطرار.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الاختيار والاصطفاء :</strong></em></span><br />
أن اختيارك الشيء أخذك خير ما فيه في الحقيقة أو خيره عندك، والاصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى استعمل أحدهما موضع الآخر واستعمل الاصطفاء فيما لا صفو له على الحقيقة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الإرادة والشهوة :</strong></em></span><br />
أن الإنسان قد يشتهي ما هو كاره له كالصائم يشتهي شرب الماء ويكرهه، وقد يريد الإنسان مالا يشتهيه كشرب الدواء المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك، وشهوة القبيح غير قبيحة وإرادة القبيح قبيحة فالفرق بينهما بين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الإساءة والمضرة :</strong></em></span><br />
أن الإساءة قبيحة. وقد تكون مضرة حسنة إذا قصد بها وجه يحسن، نحو المضرة بالضرب للتأديب، وبالكد للتعلم والتعليم.<br />
&lt; الفرق بين الإساءة والسوء :<br />
أن الإساءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا ظلمه، والسوء اسم الضرر والغم، يقال: ساءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم يكن ذلك ظلما.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الإساءة والنقمة:</strong></em></span><br />
قد فرق بينهما بأن النقمة: قد تكون بحق جزاء على كفران النعمة.والإساءة: لا تكون إلا قبيحة.ولذا لا يصح وصفه تعالى بالمسيء، وصح وصفه بالمنتقم.<br />
قال سبحانه : والله عزيز ذو انتقام وقال عزوجل : ومن عاد فينتقم الله منه .<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; الفرق بين الاستدلال والاحتجاج :</strong></em></span><br />
أن الاستدلال طلب الشيء من جهة غيره، والاحتجاج هي الاستقامة في النظر على ما ذكرنا سواء كان من جهة ما يطلب معرفته أو من جهة غيره.<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">&lt; الفرق بين الاستفهام والسؤال :</span></em></strong><br />
أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله المستفهم أو يشك فيه وذلك أن المستفهم طالب لان يفهم، ويجوز أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم. فالفرق بينهما ظاهر، وأدوات السؤال هل والألف وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى، والسؤال هو طلب الإخبار بأداته في الإفهام فإن قال: ما مذهبك في حدث العالم فهو سؤال لأنه قد أتى بصيغة السؤال، وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه لفظ الأمر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فروق لغوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:26:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أبي هلال العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[فروق لغوية]]></category>
		<category><![CDATA[معجم الفروق اللغوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11768</guid>
		<description><![CDATA[الفرق بين الذكاء والفطنة: أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت النار إذا تم اشتعالها، وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها، والتذكية تمام الذبح ففي الذكاء معنى زائد على الفطنة. &#60; الفرق بين الرأفة والرحمة: قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم صافية عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الفرق بين الذكاء والفطنة</strong></span>: أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت النار إذا تم اشتعالها، وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها، والتذكية تمام الذبح ففي الذكاء معنى زائد على الفطنة.<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">&lt; الفرق بين الرأفة والرحمة:</span></strong> قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم صافية عن الألم. والرحمة: إيصال النعم مطلقا. وقد يكون مع الكراهة والألم للمصلحة كقطع العضو المجذوم. وإطلاق الرأفة عليه تعالى كإطلاق الرحمة: (اللغات).<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>&lt; الفرق بين الرفعة والعلو:</strong></span> هما بمعنى في اللغة، وهو الفوقية. وقد يخصص العلو في حقه سبحانه بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم.والرفعة بارتفاعه عن الأشياء والاتصاف بصفاتها وبالعكس. وقال الطبرسي: الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى الاقتدار وبمعنى العلو في المكان، والرفيع من رفع المكان لا غير. ولذلك لا يوصف الله سبحانه بأنه رفيع. وأما «رفيع الدرجات» فإنه وصف الدرجات بالرفعة.انتهى. وفيه نظر. فإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه، ذكره الصدوق في التوحيد، وغيره في غيره. فمنعه من وصفه سبحانه بالرفع ممنوع ! (اللغات).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; الفرق بين الريب والشك: الشك</strong></span>: هو تردد الذهن بين أمرين على حد سواء.وأما الريب فهو شك مع تهمة.ودل عليه قوله تعالى: « ذلك الكتاب لا ريب فيه «.وقوله تعالى: « وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا».<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>&lt; الفرق بين الزور والكذب والبهتان :</strong></span> أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشيء إذا سويته وحسنته، وفي كلام عمر: زورت يوم السقيفة كلاما، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته، وأما البهتان فهو مواجهة الإنسان بما لم يحبه وقد بهته<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">&lt; الفرق بين الزيغ والميل:</span></strong> أن الزيغ مطلقا لا يكون إلا الميل عن الحق يقال فلان من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ولا أعرف زاغ عن الباطل لان الزيغ اسم لميل مكروه.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
* من معجم الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
