<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فرنسا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الحلال والمعاملة المالية الاسلامية في انتشار بفرنسا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:40:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحلال]]></category>
		<category><![CDATA[المالية الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ليفي كوهين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6893</guid>
		<description><![CDATA[جاء في بعض جرائد المعتدين المغتصبين قتلة الأنبياء أنهم وراء محاربة حكومة ابنهم البار ساركوزي للحجاب والنقاب وبعض المظاهر الإسلامية بفرنسا ولأول مرة شاهدنا وزيراً فرنسيا يشارك في حوار مع مُفكر مسلم أ.د. طارق رمضان مهاجماً الإسلام بكل ما أوتي من قوة ولعلَّ من نتائج موقفه المعادي للإسلام وصولَه لرئاسة الدولة الفرنسية وفي عهد وزارته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاء في بعض جرائد المعتدين المغتصبين قتلة الأنبياء أنهم وراء محاربة حكومة ابنهم البار ساركوزي للحجاب والنقاب وبعض المظاهر الإسلامية بفرنسا ولأول مرة شاهدنا وزيراً فرنسيا يشارك في حوار مع مُفكر مسلم أ.د. طارق رمضان مهاجماً الإسلام بكل ما أوتي من قوة ولعلَّ من نتائج موقفه المعادي للإسلام وصولَه لرئاسة الدولة الفرنسية وفي عهد وزارته للداخلية كانت تلك الفوضى العارمة لشباب الأحياء المهمشين بباريس، ولا أبرئُ أيادي خبيثة كانت وراء ذلك لإظهار تخلف أبناء المسلمين الفرنسيين وهمجيتهم.. وقد شاهدنا عبر الشاشة الصغيرة كيف كان بعض المديرين  بالمدارس الفرنسية يرأسون عملية التفيتيش المهين للبنات المسلمات بسبب ستر رؤوسهن ويحاسبنَهُنّ على تجاوز الغطاء المساحةَ المسموحَ بها إلى حدود الآذان كما أن بعض البنات المسلمات آثرن الطرد من متابعة دراستهن في مدارس ساركوزي على هذه المهانة وفي مقدمتهن التلميذتان البطلتان ليلى ليفي وأختها أَلْـما ليفي ابنتيْ الزعيم الشيوعي اليهودي السيد ليفي كوهين الذي دافع عن قضية ابْنتيه دفاعاً مستميتاً وقد كان لطردهما وحرمانهما من متابعة دراستهن صدى قوي وواسع في العالم عموما وبفرنسا بخاصة ومن ذلك تصريحات وندوات وأحاديث ومقالات وتعليقات وحوارات ومن أهم ما أنتجته هذه القضية السركوزية كتاب : (&#8220;Des filles comme les autres Au-delà du foulard&#8221; مقابلة الأختين مع صحفييْن مشهوريْن : فيرونيك جيرو وايف سانتومير، ترجمة : ميشال كرم -دار الفارابي -بيروت لبنان- الأبيار -الجزائر -سنة  2004) وعنوان الكتاب بالعربية : (حجابي هويتي -فتاتان تدافعان عن حجابهما).</p>
<p>وأنصح كل فتاة وكل امرأة أن تقرأ هذا الكتاب و حبذا أن تقرأه بعضُ المتزعمات المتشبتاتبالماركسية اللينينية الرجعية المتخلفة والمتجنيات على الإسلام والمتهجمات على علماء أجلاء تستحيي منهم الملائكة لعلمهم ووقارهم وما يقومون به من أعمال جليلة في ميدان نشر العلم والأعمال الاجتماعية العظيمة.</p>
<p>وكانت لطرد المحجبات من مدارسهن نتائج عظيمة منها انكباب الأُختين ليلى وألما على دراسة العربية وحفظ القرآن ا لكريم وزواجهما بشابين فرنسيين ولادة وجنسية صالحين حافظين لمعظم كتاب الله عز وجل ومتخرجيْن من الجامعات الفرنسية ثم اعتناق سامي ليفي شقيق الأختين الملاكين للإسلام وقيامه إثر ذلك بأداء حجة وعمرة في هذه السنة وهو في ريعان شبابه فزواجه من شابة إفريقية مسلمة، من نتائج ذلك قيام بعض قادة المسلمين بفرنسا بتأسيس مدارس خاصة بالنبات المسلمات المحجبات وقد أعطت هذه المدارس نتائج عظيمة وفي مقدمتها : مدرسة لِيلْ التي أسسها الأخ الدكتور عمر الأصفر.</p>
<p>وفي هذا الشهر ربيع الثاني -أبريل نشرت الصحف الفرنسية أخباراً مثيرة لبروز سلع جديدة في ميدان الأكل والشراب بعناوين مُغرية مثل شراب حلال، كباب حلال، سوسيت حلال إلى غير ذلك من أحدث المأكولات والمشروبات بعروض تجارية مثيرة ومشوقة ومؤثرة مما جعل المعاملات المالية التي تُنفقُ فيها حوالي ثلاثة ملايير يورو و الأرقام في ازدياد لشدة الإقبال على هذا النوع من الحلال مما جعل شركات وأفراداً تتسارع للاستثمار في مجال المأكولات والمشروبات الحلال حبّا في الفوز بنصيب من تلك الأرقام الهائلة التي تروج في هذه التجارة.</p>
<p>وإذا أضفنا إلى ذلك إقدام بنوك فرنسية للتعامل بالحلال في ميدان التجارة والإقراض والمعاملات المالية الأخرى، فإن فرنسا في عهد ساركوزي الفرنسي جنسيةً أصبحت مضطرة للتعامل بالإسلام في جوانب متعددة كما رأيناه يزور بلدانا تطبق الإسلام رغبة في أموالها ذات النكهة الإسلامية.</p>
<p>ولو كان حكام العالم الإسلامي وشعوبه تطبق الإسلام في الحياة كلها معاملات وأخلاقا وتربية وسياسة وتعليماً وإعدادً واستعداداً وتعاوناً بين المسلمين وتضامنا وتناصراً وتواصلاً  وتجنبا للمشاكل مع جيرانهم المسلمين لأصبح المسلمون قُدوات صالحة للعالم كله ولدخل الناس إلى هذا الدين أفواجاً.. وصدق الله العظيم إذ يقول : {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:46:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبد المنعم السيد]]></category>
		<category><![CDATA[الديغولية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[حلف]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18037</guid>
		<description><![CDATA[شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو.</p>
<p>ومع هذا التوجه الديغولي تراجع النفوذ الفرنسي في العالم العربي، ففي عام 1958.</p>
<p>فقدت فرنسا مواقعها في العالم العربي وانقطعت علاقاتها مع الجميع فيما عدا لبنان، وتراجع نفوذها الثقافي بوضوح وهو أحد أهم اسلحتها المشرعة في بسط نفوذها السياسي، وظهر جليا الانحسار الثقافي الفرنسي خاصة في مصر وسوريا، وساعدت حرب الجزائر على تردي صورة فرنسا في أذهان العرب، وانشغلت مصر بمهاجمة فرنسا باستخدام نتائج فشلها في تحقيق أهداف عدوان عام 1956، فسعى ديغول وسط هذه الأجواء إلى إعطاء انطباع عن &#8220;فرنسا جديدة&#8221; في نظر العرب بالسعي إلى تحقيق الاستقلال للجزائر التي خاضت حربا تحريرية شرسة، واستمرت مساعيه على مدى أربع سنوات انتهت باستقلال الجزائر عام 1962.</p>
<p>كما ركز ديغول في الداخل أمام الرأي العام على فكرة فرنسا صاحبة &#8220;السياسة الرفيعة&#8221; القائمة على المصالح الوطنية، والابتعاد عن صراع القطبين الأمريكي والسوفياتي بالبحث عن موقع متميز لفرنسا عن كليهما.</p>
<p>بدأت فرنسا الديغولية تنتهج &#8220;سياسة عربية&#8221; تقوم على تحقيق مصالحها الوطنية حتى لو أدى ذلك إلى الابتعاد قليلا عن (إسرائيل) الحليفة التقليدية، وتمكنت باريس من اكتساب موقع متقدم لدى الساسة والشارع العربي في أعقاب اندلاع حرب عام 1967 التي تعرض فيها العرب لهزيمة قاسية، وأثبت ديغول أنه لا يتبع السياسة الأمريكية فيصراع الشرق الأوسط حين حظر تصدير السلاح على (إسرائيل) التي بدأت بالحرب، وكان قد أعلن قبل الحرب أنه سيحظر تصدير السلاح على من يبادر بالعدوان. ورغم ذلك لم يحدث أن طبق ديغول الحظر كليا على (إسرائيل) رغم ما جناه من مكاسب اقتصادية وسياسية لدى العرب تحت وطأة الحظر الشامل.</p>
<p>وقد ساعدت رغبة حقيقية من كل من شارل ديغول وخلفه جورج بومبيدو؛ على إبقاء العلاقات الفرنسية ـ الإسرائيلية قوية، يضاف إلى ذلك أن صناع الرأي العام لم يتغيروا فيما بين عامي 1956 و 1967. ورغم أن البعض داخل فرنسا بدأ يكتشف واقع الشعب الفلسطيني، فإن الدعاية الإسرائيلية استمرت على حالها موجهة للرؤية العقدية الفرنسية في هذا الصدد، ولعبت الجالية اليهودية دورا فاصلا في إقناع الفرنسيين بالرؤية الصهيونية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> اسـتـقــلال الجــزائـــر</strong></span></p>
<p>كان على فرنسا الديغولية الانتظار إلى ما بعد استقلال الجزائر حتى تستهل إعادة توجيه سياستها العربية مع التخلص من هذا العائق، ولم تلحظ تل أبيب حجم التحول القادم أو إشاراته لفرط ثقتها في الحلف غير المعلن القائم مع باريس، بل إن أغلب رموز الحركة الديغولية في ظل الجمهورية الرابعة (1944-1958) كانوا من أنصار (إسرائيل)، ومن هؤلاء الديغوليين التاريخيين بيير كوينغ، وجاك سوتيل، إدمون ميشيلي، وجاك شابان دلماس، وميشيل دوبريه، وروجيه فري، وديوميد كاترو، والأكثر من ذلك أنهم من المساهمين في دعم المشروع الصهيوني فيما بين عامي 1948و 1956.</p>
<p>على الصعيد نفسه يذكر أن ديغول كان يكن مودة خاصة تجاه سوريا ولبنان بحنينه إلى الإمبراطورية الفرنسية والخبرة الشخصية، فقد ذهب إلى سويا محاربا ضمن الحملة التي اتخذت &#8220;سوريا&#8221; اسما لها وضمن جيش &#8220;ليفان&#8221;. وفي الوقت نفسه عرف عنه انتقادات لاذعة للعرب، وفي تلك الأثناء أفسدت حرب الجزائر علاقات فرنسا مع مصر عندما أعلن جمال عبد الناصر وقوف بلاده مع الجزائريين في حربهم التحريرية وكثف من دعمه السياسي والعسكري لهم.</p>
<p>ولم تتعارض جهود ديغول لإصلاح العلاقات العربية ـ الفرنسية مع ذلك الحلف غير المعلن مع (إسرائيل)، وكذلك في الحكومة التالية التي رأسها ميشيل دوبريه. وبدا ديغول حازما في تعهدات فرنسا تجاه (إسرائيل). فقد أبدى السفير الفرنسي لدى تل أبيب بيير إيوجين جيلبير بعد أيام من قدومه إلى مقر الحكومة &#8220;الماتينيو&#8221;؛ إعجابه ب(إسرائيل) وتعهد بدعمها لو تعرضت أراضيها وبقاؤها للخطر. وعند عودته إلى تل أبيب قال إنه من الآن &#8220;صديق أقوى كثيرا (من ذي قبل) وأكثر دعما مما مضى&#8221;.</p>
<p>ووفقا لأندريه بلوميل فإن ديغول ذكر في إحدى اجتماعات مجلس الوزراء أنه لا يتعهد إلا بنقطة واحدة من السياسة الخارجية التي أتبعتها الحكومات السابقة هي &#8220;تلك المتعلقة بإسرائيل&#8221;. وكان جي موليه أحد رموز هذه السياسة واضحا ـ بهذا الصددـ معلنا أثناء زيارة تل أبيب في مايو 1959 أثناء محادثاته أن ديغول حمله مسؤولية إبلاغ الإسرائيليين استمرار السياسة الفرنسية المتبعة منذ عام 1956. وهي أن (إسرائيل) تستطيع أن تعتمد على فرنسا لو تعرض وجودها أو حريتها للتهديد. وعند استقبال ديغول لجولدا مائير في الخامس من أغسطس 1958 أكد لها أنه لم يكن ليسمح بوقوع أحداث بعينها بعد عام 1956 لو كان في السلطة آنئذ، وذهب ديغول لأبعد من ذلك عندما أفصح لمستشاره الدبلوماسي بعد جلسة محادثات مع ماثير بأن &#8220;فرنسا لا تستطيع إلا أن تعطس إذا أصيبت إسرائيل بالبرد&#8221;.</p>
<p>ظلت استمرارية العلاقات والتعاون عبر الحلف الضمني غير المعلن بين الجانبين، وبقيت هذه الاستمرارية بطيئة أحيانا ومتسارعة أحيانا أخرى، في أهم مجالات التعاون وهو تسليم أسلحة فرنسية إلى إسرائيل) من بينها أربعة أسراب من طائرات &#8220;سوبرمستير&#8221; في كل سرب ست طائرات، وقد بدأ التفاوض على هذه الصفقة معقرب نهاية &#8220;الجمهورية  الخامسة، واستعرض سلاح الجو الإسرائيلي أولى هذه الطائرات في العيد الوطني في مايو 1959. وفيما يتعلق بصفقة طائرات &#8220;الميراج 3 س&#8221; التي كانت موضوعا لاتفاق مبادئ بعد عودة ديغول للحكم عام 1958؛ فقد اتخذت مسارا أطول مع معارضة وزير الخارجية كوف دو مورفي الذي استمر في منصبه لمدة عشر سنوات حتى عام 1968، وفي النهاية بدأ تنفيذ الاتفاق عام 1961.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فرنسا والبرنامج النووي الإسرائيلي</strong></span></p>
<p>في مجال امتلاك الطاقة النووية وأسرارها كانت فرنسا أول من أمد (إسرائيل) بهذه الخبرة النظرية والمفاعل النووي الذي بدأت به حلة انتهت إلى تصنيع القنبلة النووية. وقد شهد الرئيس السابق للجنة الطاقة الذرية الفرنسية فرانسيس بين بأن بلاده عندما ساعدت (إسرائيل) على إقامة مفاعل &#8220;ديمونة&#8221; أقامت أيضا معملا لاستخلاص البوتونيوم. وإذا كان شمعون بيريز هو الأب الحقيقي للقنبلة النووية الإسرائيلية، فإن فرنسا هي الدولة الأم لهذا المشروع. فقد تفاوض بيريز بحكم منصبه كمدير عام لوزارة الدفاع في الخمسينيات سرا لشراء مفاعل نووي من فرنسا، ونجح في إكمال  بنائه في ديمونة.</p>
<p>وقد سمح الفرنسيون للعلماء الإسرائيليين بالمجئ إلى &#8220;ساكلاي&#8221; حيث مركز الأبحاث النووية الوطنية الفرنسية الذي أقيم  قرب فرساي؛ عند تنفيذ البرنامج النووي الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، واشترك الإسرائيليون في بناء المفاعل النووي الاختباري الصغير في &#8220;ساكلاي&#8221;، وكان ذلك اختباراً تثقيفيا للعلماء الإسرائيليين؛ مما مكنهم من نقل التقنية النووية إلى (بلدهم). وشهد عام 1951 تحولا مهما في التجارب النووية الفرنسية التي أتاحت للإسرائيليين الاستفادة من تجربة بناء مفاعل نووي يستخدم وقودا من اليورانيوم الطبيعي. وتعد فرنسا ـ وليست الولايات المتحدة ـ الطرف الرئيسي الذي أخذ بيد (إسرائيل) في سعيها للحصول على القنبلة الذرية.</p>
<p>وعلى مدار أربعة عشر عاما بين عامي 1953 و 1967 تواصل التعاون الفعلي والواسع بين الجانبين، فقد تعاونت فرنسا في البدء في ظل حكومة جي موليه، ثم في عهد شارل ديغول، بصورة أساسية في مجالات الأسلحة التقليدية والتقنية النووية.</p>
<p>هناك ثلاث عوامل تقف وراء القرار الفرنسي الداعم نوويا ل(إسرائيل)؛ أولا : حرب الجزائر وإمكان قيام (إسرائيل) النووية بإرهاب الرئيس المصري جمال عبد الناصر ليكف عن دعم المجاهدين الجزائريين، ثانيا : رغبة فرنسا في تصنيع قنبلتها النووية بعيدا عن المظلة الأمريكية، فقدمت ل (إسرائيل) المساعدة التقنية في ميدان إنتاج &#8220;الماء الثقيل&#8221; وحصلت منها في المقابل على تقنية الحاسوب الأمريكي الذي حظرت واشنطن بعض أنواعه على باريس خشية استخدامها في تصنيع القنبلة النووية، وثالثا : ربما اعتبرت فرنسا التعاون مع (إسرائيل) نوويا بمثابة سند تأمين ضد فشل التجارب قبل أن تقدم على إنجاز تفجيرها النووي الأول عام 1960، لهذا رحبت بإسهام العلماء الإسرائيليين في برامجها العسكرية.</p>
<p>وفي التاسع من مارس الماضي قام وزير الدفاع الفرنسي فانسوا ليوتار بزيارة ل(إسرائيل) هي الأولى من نوعها منذ أنشئت إسرائيل عام 1948، ووقع اتفاقية للتعاون في مجال الأبحاث العسكرية وتطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، وقال في هذه المناسبة : إن الزيارة تهدف إلى تجديد وتطوير العلاقات الثنائية، مؤكدا أنها تنهي قطيعة عسكرية استمرت 27 عاما (من الناحية الرسمية). ولم يفته التنويه إلى أنه شخصيا صديق ل(إسرائيل). وبعد ليوتار -مثل زميله وزير الخارجية الان جوبيه- من أصدقاء (إسرائيل) في ردهات السياسة الفرنسية، ويعرف عنه شغفه بإسرائيل التي زارها 12 مرة. ويكشف أرشيفه السياسي انتقادات حادة لسوريا نتيجة وجود قواتها في لبنان، مع نوع من غض الطرف عن الاحتلال الإسرائيلي.</p>
<p>تستند الرؤية السابقة إلى تراث فرنسي يعود إلى الفكر الديغولي الذي تنتمي إليه شريحة غالبة في أوساط اليمين الحاكم اليوم، وفي وقت من الأوقات ركز بعض رموز اليمين الإسرائيلي -مثل بيغن- ومن اليسار على دعاية انتخابية تستلهم شعار الحلف الإسرائيلي &#8211; الغربي لتدعيم مواقعها في أوساط الناخبين، وبرزت في هذا الإطار فكرة حلف مع فرنسا، وتعمقت الفكرة في الوقت ذاته لدى بن غوربون مع بداية عام 1959.</p>
<p>وأعطى لسفيره لدى باريس جاكوب تسور تعليمات في هذا الاتجاه. ودرس كل من تسور ومن بعده جولدا مائير الفكرة مع دوبريه، وبشكل غير مباشر مع ديغول الذي أجاب بالسلب، وأفهم الرئيس الفرنسي الإسرائيليين أنه لا حاجة لحلف رسمي بين الجانبين. وفي أكتوبر 1959 ذكر روجيه فري في نشرة الجمعية الفرنسية ـ الإسرائيلية أن &#8220;المعنى الحقيقي لكلمة الحلف الجميلة التي قدمت إلينا من إسرائيل&#8221; لم يكن معاهدة أو اتفاقا أو تبادل توقيعات، لكنها مجموعة حية تتجاوز الحدث السياسي أو الدبلوماسي&#8221;.</p>
<p>وقد سقطت فكرة الحلف لا حقا في بحر النسيان، وأصبح على وزراء ديغول قطع صلاتهم مع الجمعية، وفي نونبر من العام نفسه طلب دوبريه من أحد المسؤولين عن الجمعية أن يعتبره &#8220;في إجازة&#8221; منها، وكان في ذلك مؤشر على التباعد الرسمي بين الديغوليين والتشكيلات ذات الصبغة الإسرائيلية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبد المنعم السيد &#8211; باريس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية(2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 10:53:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الـتــاريــخ الـحــديث]]></category>
		<category><![CDATA[الـنـفــوذ اليهـودي]]></category>
		<category><![CDATA[الديغولية]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود والسلطة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17982</guid>
		<description><![CDATA[خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في فرنسا وقدراتهم على التأثير في القرار الفرنسي على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا، حيث يعزى للكاتب الفرنسي فرديناند سلين عبارة عميقة الدلالة يقول فيها : &#8220;إن فرنسا أصبحت مستعمرة صهيونية، ولم يعد لنا مجال للتفكير في التخلص من سادتنا اليهود&#8221;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الـتــاريــخ  الـحــديث للـنـفــوذ اليهـودي  فــي  فــرنـســا</strong></span></p>
<p>منذ القرن الثامن عشر وعلى أعتاب القرن التاسع عشر وبالتحديد في العشرين من نيسان/  أبريل 1799م؛ نشرت الصحيفة &#8220;الرسمية الفرنسية&#8221; نداء من نابليون يدعو فيه اليهود إلى الانضمام لجيشه المتوجه إلى مصر ليدخلوا معه القدس، ويعود تاريخ ظهور أول تشكيل يهودي في فرنسا إلى السادس من تموز/يوليو 1806م حين انعقد مؤتمر لليهود الفرنسيين بمشاركة 75 من زعمائهم من بينهم 45 من زعمائهم من بينهم 45 حاخاما، وتم آنئذ انتخاب أبراهام فرتارو رئيسا للجمعية اليهودية التي تأسست في أعقاب المؤتمر.</p>
<p>وفي عام 1808م أصدر نابليون مرسوما بتشكيل منظمة الجمعية المركزية الإسرائيلية، ثم تطورت إلى &#8220;اتحاد ثقافي&#8221; عام 1906، وكان من أبرز رؤساء الاتحاد الملياردير اليهودي البارون ألان دو روتشيلد الذي مات عام 1982.</p>
<p>أما أكثر التنظيمات فاعلية فهو &#8220;المجلس التمثيلي ليهود فرنسا&#8221; الذي أسسه عام 1944 اليهوديان جاك هيلبرونر وليون ماييس ويرأسه حاليا جان كان، وهناك أيضا منظمة الإحياء اليهودي التي تعتبر من أنشط جماعات الضغط اليهودي في فرنسا.</p>
<p>ويذكر أنه في عام 1981م وقت احتدام معركة الرئاسة في فرنسا : عقدت الجمعية العمومية للجمعيات اليهودية برئاسة دوروتشيلد اجتماعا أعلنت فيه شروطها مقابل تأييد المرشح المنتظر، وكان أول هذه الشروط إدخال مادة &#8220;تاريخ الشعب اليهودي&#8221; في برامج التعليم الفرنسية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>اليهود والسلطة الفرنسية</strong></span></p>
<p>من الشخصيات اليهودية التي تبوأت مناصب سياسية رئيس الوزراء ليون بلوم عام 1936، ومنديس فرانس إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 الذي قامت به فرنسا بمشاركة (إسرائيل) وبريطانيا، وكان منديس متزوجا من ابنة المليوني اليهودي المصري سالامون شيكو ريل الذي تم تأميم ممتلكاته الضخمة في مصر، يضاف إلى ذلك عدد لا بأس به من الوزراء من أبرزهم جول موك الذي حصل على الجنسية الإسرائيلية، ووزير العدل كريميو عضو الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد فشل نابليون الثالث. وكان كريميو رئيسا للتجمع اليهودي العالمي آنذاك، وقام بإنشاء أول مدرسة زراعية يهودية فوق أرض فلسطين.</p>
<p>وتواصل تعاقب اليهود على منصب الوزارة حتى السبعينيات، حيث تولى المليونير برنار تأبى منصب وزارة  المدن، وسيمون فيل وزارة الشؤون الاجتماعية. وتعد سيمون فيل ثاني أهم شخصية في حكومة إدوار بالاديور التي جاءت إلى السلطة في أعقاب فوز ائتلاف يمين الوسط بالأغلبية النيابية في انتخابات مارس 1993 التي أوصلت أيضا اليهودي التونسي الأصل فيليب سيجان إلى منصب رئيس &#8220;الجمعية الوطنية&#8221; (البرلمان). ويقال إن سيمون فيل التي تولت رئاسة البرلمان الأوربي في ستراسبورغ، جرت محاولات لإقناعها بقبول منصب رئاسة الدولة في (إسرائيل) خلفا لإسحاق نافون، لكنها اعتذرت عن التقدم في هذا الاتجاه.</p>
<p>ويعتبر الرئيس ميتران من المتحمسين ل(إسرائيل) على المستوى العاطفي والاستراتيجي، ويحكي اليهودي جاك أتالي المستشار المقرب من الرئيس الفرنسي في قصر الرئاسة عن الأخير وصفه أرض (إسرائيل) بأنها : &#8220;العقد القائم بين شعب وربه&#8221; في معرض حديثه عن الضفة الغربية وأنها تقع بالنسبة ل(إسرائيل) في هذا الإطار الديني، وكانت مناسبة هذا التعبير أن وزير الخارجية الفرنسي السابق كلود شيسون دعا في الثالث والعشرين من فبراير 1982 إلى قيام دولة  فلسطينية، فرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بقوله &#8220;لتهتم فرنسا بمشاكلها وبالحكم الذاتي في كورسيكا بدل الاهتمام بأراضي إسرائيل&#8221;، ووقف الرئيس الفرنسي إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضا لوزير خارجية بلاده قائلا : &#8220;بيغن على حق، لقد كان الأفضل أن يسكت شيسون&#8221;. وفي اليوم التالي كرر الرئيس موقفه في مجلس الوزراء مدافعا عن رئيس حكومة أجنبية واصفا الضفة الغربية من منطلق ديني، رغم أن الرئيس الفرنسي اشتراكي الهوية وهو أبعد ما يكون في أطروحاته عن الدين في دولة تعتبر الأكثر علمانية في أوربا، والأكثر من ذلك أنه اعتبر لليهود ربا يربط بهم عقدا، بينما بدا سكان الضفة من الفلسطينيين وكأنهم بلا رب.</p>
<p>وعلى المستوى الشخصي يعتبر الممثل الفرنسي اليهودي روجيه حنا من أقرب أصدقاء ميتران ويصاحبه كثيرا في عطلاته ونزهاته، وتجدر الإشارة بهذا الصدد إلى أن دانيال سيدة القصر &#8220;الإليزي&#8221; زوجة الرئيس فرانسوا ميتران، يهودية الديانة.</p>
<p>والملفت للأنظار أن النقاش مع المواطن الفرنسي البسيط دون وسيط إعلامي؛ يكشف نوعا من عدم الارتياح لليهود، فقد اكتشف اليهود أن الشعب الفرنسي يرفض أن يكون رئيسه يهوديا، وعارض منديس فرانس مؤسسات الجمهورية الخامسة التي أنشأها الرئيس شارل ديغول ورئيس وزرائه ميشيل دوبريه، وشرح بعض المحللين كيف أنه تحفظ على الأساليب المتبعة في العملية الانتخابية الرئاسية القائمة على الاقتراع العام أو التصويت العام.</p>
<p>ويعتبر أستاذ القانون الدستوري اليهودي الديانة &#8220;أوليفييه دوهامل&#8221; موقف منديس مدخلا مناسبا لشرح صراعاته السياسية وحياته الحافلة بالأحداث وسط مراكز صناعة القرار وخارجها، ولوحظ في تلك الفترة إثارة مسألة ديانته اليهودية في الأوساط الفرنسية وارتباط ذلك بمعارضة أسلوب التصويت العام والمباشر في الانتخابات الرئاسية، أي أن الأمر يكتسب واقعا سياسيا ودينيا في نفس الوقت، فقد ساد اعتقاد لدى منديس بأن الفرنسيين لا يمكن أن يقبلوا أبدا بوصول يهودي إلى قصر &#8220;الإليزي&#8221; رئيسا للجمهورية.</p>
<p>ورغم الموقف السلبي الفردي من اليهود فإن تحولا أظهرته إحدى استطلاعات الرأي التي تتكرر على فترات زمنية متفاوتة، وردا على سؤال &#8220;هل يعد اليهودي مواطنا مثل غيره من المواطنين الفرنسيين؟&#8221; أجاب 60% ب&#8221;نعم&#8221; في عام 1966، وفي عام 1977 بلغت نسبة الموافقين 65%، وارتفعت عام 1987 إلى 94% ويصف اليهودي روبير بادنتير الذي وصل إلى منصب رئيس المجلس الدستوري تلك النتائج بأنها تجعل من الزمن الحالي &#8220;زمنا سعيدا&#8221; لدى اليهود، ومن بين هؤلاء والده الذي هاجر من روسيا واستقر في باريس عام 1923. والمعروف أن رئيس المجلس الدستوري يعد صاحب المرتبة الخامسة في ترتيب قائمة أهم شخصيات الدولة الفرنسية التي يتصدرها رئيس الجمهورية ويأتي بعده رئيس مجلس الشيوخ.</p>
<p>ويقول دوروتشيلد : &#8220;لقد فعل ميتران كل ما يجب من أجل أن يكسب أصوات الأقلية اليهودية، وبذل جهودا تميزت بالذكاء وتستحق التقدير، ويعرف اليهود الفرنسيون دائما أن اليسار -الذي ينتمي له ميتران- يوفر لهم الحماية، حيث يوصف الرجل بأنه &#8220;صديق اليهود&#8221;.</p>
<p>ويعتبر جاك تالي أن وصول ميتران لرئاسة الجمهورية عام 1981 وضع حدا للقطيعة بين اليهود والسلطة السياسية بعد أن عادوا الرئيس السابق فاليري جيسكار ديستان، ويقول أتالي الذي ترك منصب رئيس &#8220;بنك الإعمار الأوربي&#8221; بعد اتهامات بسوء إدارته : &#8220;أصبحت تلك القطيعة مجرد حلم سيئ، فالرئيس ميتران يفهم اليهود واليهود يفهمون الرئيس، كما أنه يرسل الكلمات والإشارات المطمئنة من وقت لآخر. ويروي أتالي واقعة حدثت عندما ألقيت قنبلة على شارع &#8220;كوبرنيك&#8221; حيث يوجد أحد المعابد اليهودية في باريس : &#8220;وقتها كانت الطائرة تقل فرانسوا ميتران عائدا من جزيرة لارونيون.. مضت ساعتان على هبوطه واتصل بي هاتفيا وسألني : ماذا تفعل الآن قلت له إنني ذاهب إلى نفس الشارع، أجابني قائلا : لا تتحرك سأصل الآن لأذهب معك إلى هناك، أي إلى معبد الشارع كوبرنيك&#8221;، ويشدد أتالي على أن ميتران كان الوحيد بين الساسة الذي انفعل مع الحدث. وكان شقيق جاك أتالي إلى وقت قريب؛ رئيس شركة الطيران  الفرنسي &#8220;إير فرانس&#8221; إحدى أضخم شركات الطيران في العالم، وترك منصبه في أعقاب اجتمعات عمالية صاخبة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متى يتقدم المسلمون؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:17:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخواء]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[سؤال يتردد دائما على ألسنة الخاصة والعامة &#8230; منذ أسبوع أسلم عندنا فرنسي وقور لم يقتنع بالدين الذي لقنه إياه والده ومجتمعه &#8230; ولما عاشر بعض العمال المسلمين بفرنسا وخبر فيهم الصدق والعرفان والحفاظ على متانة الأسرة وحسن التعاون ونجدة المحتاج وفضائل شخصية واجتماعية أخرى صار يتساءل عما وراء هذه الأخلاق الفاضلة فوجد العامل الديني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">سؤال يتردد دائما على ألسنة الخاصة والعامة &#8230; منذ أسبوع أسلم عندنا فرنسي وقور لم يقتنع بالدين الذي لقنه إياه والده ومجتمعه &#8230; ولما عاشر بعض العمال المسلمين بفرنسا وخبر فيهم الصدق والعرفان والحفاظ على متانة الأسرة وحسن التعاون ونجدة المحتاج وفضائل شخصية واجتماعية أخرى صار يتساءل عما وراء هذه الأخلاق الفاضلة فوجد العامل الديني أولا.. وشرحنا له أهم مبادئ الإسلام ابتداء من وحدانية الله إلى كف الأذى عن الطريق ونجدة المحتاج ولو كان كلبا.. وقد تكرم بعضنا بالإشارة إلى بعض مظاهر الحضارة الإسلامية وسرعان ما صرمنا الكلام عن ذلك لأن حضارة الغرب المعاصرة لا تقاس بها حضارة المسلمين الحالية؛ فقد فاقونا في نظم حكمهم وفي حقوق الإنسان وفي التقدم التكنولوجي وفي نواحي أخرى كثيرة أما نحن فحالاتنا الحاضرة والماضية بعد بداية سقوطنا الحضاري فيرثى لها ويبكى علينا وما نزال نتقدم بخطى حثيثة نحو الوراء في مجالات كثيرة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن إنسان الغرب يعاني خواءً روحيا رهيبا لم تستطع حضارته ولا رفاهيته أن تعوضه عن ذلك بل تزيدها آفة بعد آفة لذلك يجب مخاطبته بالجانب الروحي وهذا ما يجعل الإسلام ينتشر في الغرب على يد جماعة التبليغ وبعض الطوائف الصوفية التي يتزعم بعضها بعض المشبوهين أو بعض الجاهلين بالشرع الإسلامي..</p>
<p style="text-align: right;">ولقد سمع بعض إخواننا من رجال الأعمال أن الغرب له حضارته وتقدمه أما نحن فمن العالم الثالث أو العالم النامي أو النائم وقد فرق مالك بن نبي رحمه الله بين عالمهم وعالمنا فقال:&#8221; إن من يولد عندهم مكتوب على جبهته: مكفولةٌ حياتُه حتى يموت، ومن يولد في عالمنا مكتوب على جبهته: شقي حتى يموت. فتساءل أخونا الطيب: ومتى نتقدم نحن ؟</p>
<p style="text-align: right;">إن الجواب عن سؤاله كُتبت فيه آلاف الصفحات وألقيت آلافُ المحاضرات وعُقدت من أجله مؤتمرات وملتقيات لا حصر لها ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح ورحم الله الإمام الغزالي إذ يقول: &#8221; ليس المشكل البداية للخروج ولكن المشكل قبولها &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;">إن نقطة البداية للخروج من تخلفنا هو الخروج من حالة الوهن إلى حالة العافية انطلاقا من قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.</p>
<p style="text-align: right;">ومن قوله تعالى : {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}.</p>
<p style="text-align: right;">ولا يتحقق ذلك إلا بوجود قيادات رشيدة وتصورات للنهضة سديدة وتخطيطات شاملة ودقيقة وتطبيقات وإنجازات متقنة وسريعة في جو من الحرية المسؤولة ومن الحفاظ على كرامة المسلم ومن التجاوب الصادق والوعي السليم والحماس المتعقل والثقة التامة بين القمة والقاعدة؛ وقد سأل حكيمَ الصين كونفو شيوش طالب له: بِمَ تقوم الدولة ؟ فأجابه: بالثقة والأقوات والجيش، وسأله تلميذه: أرأيت لو اضطررنا للاستغناء عن أحد الثلاثة ، فأجابه: نعتمد على الثقة والأقوات، فسأله تلميذه: أرأيت لو اضطررنا للاستغناء عن أحدهما ؟ فقال له: نستغني عن الأقوات؛ فالأمة تقوم ولو كانت جائعة، ولكنها لا تقوم أبدا إذا فقدت الثقة؛ وقد تحققت نسبة عالية في المجتمع الماليزي لتلك الصفات فخرجت بذلك من العالم الثالث إلى عالم التقدم. ولست في حاجة إلى القول إن نسبة الثقة في مجتمعاتنا الإسلامية متدنية، مع أننا أمة الصدق والمحبة والثقة. إن أمتنا كالبنيان يشد بعضه بعضا وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. وأمة التراحم والتناصر والتعاضد والتآلف وأمة التوحيد والوحدة فعندما نَكُونُ تلك الأمة تتحقق لنا العزة والغلبة والرفعة: ولله العزة ولرسوله وللمومنين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;محمد &#8221; حديث كل بيت في فرنسا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:35:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19451</guid>
		<description><![CDATA[أصبح اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام والرسوم المسيئة إليه التي نشرتها عدة صحف غربية، منها صحيفة فرنسية، محور حديث الأسر الفرنسية، بعدما أخذت قضية الرسوم اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الفرنسية التي تمحور جزء كبير من تغطيتها على إشكاليات تتعلق بالمسلمين والإسلام وبشخصية نبي الإسلام. وطالعت مجلة &#8220;نوفيل أوبسرفاتور&#8221; ذات الخط اليساري في عددها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبح اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام والرسوم المسيئة إليه التي نشرتها عدة صحف غربية، منها صحيفة فرنسية، محور حديث الأسر الفرنسية، بعدما أخذت قضية الرسوم اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الفرنسية التي تمحور جزء كبير من تغطيتها على إشكاليات تتعلق بالمسلمين والإسلام وبشخصية نبي الإسلام.</p>
<p>وطالعت مجلة &#8220;نوفيل أوبسرفاتور&#8221; ذات الخط اليساري في عددها للأسبوع الجاري قراءها بعنوان ضخم تصدر غلافها يقول: &#8220;الحقيقة حول الإسلام في فرنسا&#8221;، أما مجلة &#8220;لكسبراس&#8221; اليمينية فصدرت صفحتها الأولى بصورة لمحجبة ترتدي العلم الفرنسي وفوقها عنوان يقول: &#8220;تحقيق حول صعود الإسلام&#8221;، أما مجلة &#8220;كورييه إنترناسيونال&#8221; فاختارت لصفحتها الأولى فتاة محجبة من حركة المقاومة الإسلامية &#8220;حماس&#8221; تضع على جبهتها الشارة الخضراء المميزة للحركة مكتوب عليها &#8220;لا إله إلا الله محمد رسول الله&#8221;، وفوقها عنوان &#8220;الإسلامية&#8221;، وتتساءل المجلة بعنوان فرعي &#8220;لماذا هذا الانتشار في كل مكان&#8221;؟.</p>
<p>هذا في الوقت الذي قامت به محطات التلفزة الفرنسية بإدارة نقاشات بين المثقفين الفرنسيين المسلمين وغير المسلمين، كما قامت بعض المحطات ببث بعض الأفلام الوثائقية عن الحضارة الإسلامية، فيما عمدت بعض المحطات الأخرى إلى ربط الاحتجاجات حول الرسوم بصعود الحركات الإسلامية سياسيا، خاصة في مصر وفلسطين.</p>
<p>وشهدت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام ونسخ القرآن الكريم ارتفاعا ملحوظا في فرنسا منذ اشتعال الاحتجاجات الإسلامية المنددة بنشر صحيفة &#8220;جيلاندس بوستن&#8221; الدانماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للرسول الكريم، وتبعتها في ذلك عدة صحف غربية منها صحيفة &#8220;فرانس سوار&#8221; الفرنسية.</p>
<p>اهتمام متزايد</p>
<p>وفي تعليقه على هذا الاهتمام الإعلامي يقول &#8220;إكسافييه ترنيزيان&#8221; الصحفي المختص في الإسلام الفرنسي بجريدة &#8220;لوموند&#8221; الفرنسية في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت السبت 2006/2/11 &#8220;إن هذا الاهتمام بدا منذ عامين ويزداد كلما صعدت إلى الأمر قضية المسلمون أحد أطرافها، وهذا يعود إلى الإشكاليات التي يطرحها هذا الدين والتحديات التي تنبع من تناول بعض قضاياه&#8221;.</p>
<p>وحول تقييمه للصورة العامة التي يتناول بها الإعلام الفرنسي الإسلام، والتحديات التي تواجه مسلمي فرنسا أضاف ترنيزيان، وهو أيضا صاحب كتاب &#8220;فرنسا.. المساجد&#8221;، أن &#8220;المسلمين يعتقدون أن الصورة الإعلامية التي تشملهم في الإعلام الفرنسي ليست عادلة تجاههم، ولهم انطباع بأن الإعلام ينتقدهم بسهولة أكثر من الأديان الأخرى، وهو ليس بالضرورة تصور صحيح&#8221;.</p>
<p>ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت في فرنسا: إن الاهتمام بالإسلام وبالمسلمين الفرنسيين بدأ منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن هذا الاهتمام شهد ذروته مع النقاشات والاحتجاجات التي رافقت سن قانون عام 2004 الذي يمنع الرموز الدينية الظاهرة، ومنها الحجاب، في المدارس الحكومية الفرنسية.</p>
<p>من جهته قال &#8220;العربي كشاط &#8220;عميد مسجد الدعوة في باريس لـ&#8221;إسلام أون لاين.نت&#8221;: لعله من إيجابيات قضية الرسوم أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم أصبح في كل بيت فرنسي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي يجعل هذا الدين حيا في النفوس، باعتباره دينا ذا رسالة عالمية جاء للبشرية جمعاء من غير تفرقة بين الأجناس&#8221;.</p>
<p>وفي استطلاع للآراء أجرته جريدة &#8220;لاكروا&#8221; الفرنسية بالاشتراك مع مركز سبر الآراء الفرنسي (أس أس آه)، ونشر في جريدة لاكروا في عددها ليوم الخميس 2006/2/9 اعتبر 54% من الفرنسيين أنهم يعارضون نشر الصور المسيئة للرسول، وقال 78% منهم: إنهم يتوقعون تصاعدا لأعمال العنف نتيجة نشر هذه الصور.</p>
<p>وثيقة احترام الأديان</p>
<p>وفي سياق الاهتمام المتصاعد بالإسلام والمسلمين وبقضية الرسوم وقع 200 مثقف أوربي وعربي عريضة حصلت &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; على نسخة منها يطالبون فيها &#8220;باحترام الأديان وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب&#8221;.</p>
<p>وناشد الموقعون &#8220;وسائل الإعلام ورجال السياسة وكل المواطنين في الغرب والعالم العربي والإسلامي التنبه لخطورة الخلط والتعميم والمزايدة&#8221;، وقال الموقعون في بيانهم: &#8220;الظرف جد حساس، ويفرض على الجميع التحلي بأقصى قدر من التعقل والمسئولية؛ كي لا تزداد الهوة اتساعا (بين الغرب والعالم الإسلامي)، وحتى نستطيع تجسيرها والحفاظ على السلم والتعاون الدولي والصداقة بين الشعوب، والتآزر المثمر بين الحضارات&#8221;.</p>
<p>ومن بين الموقعين على العريضة الوزيرة الفرنسية السابقة &#8220;مارتين آبري&#8221; و&#8221;روبير مينار&#8221; الأمين العام لمنظمة &#8220;مراسلون بلا حدود&#8221; الفرنسية، وهيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، والحقوقي التونسي المنصف المرزوقي، والمفكر السوري المقيم في باريس برهان غليون، والكاتب الدانماركي أندرس جيريشو، والشيخ ضو مسكين الأمين العام لمجلس الأئمة بفرنسا، والصحفي تيسير علوني المعتقل في أحد السجون الأسبانية.</p>
<p>&gt; إسلام أونلاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنهم أبناؤكِ يا فرنسا : أسأتِ تربيتهم فأذاقوكِ بعضَ آثارها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%83%d9%90-%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d8%aa%d9%90-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%83%d9%90-%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d8%aa%d9%90-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 14:40:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[ابناء]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22589</guid>
		<description><![CDATA[الجيل الثاني من أبناء المغرب العربي المولود بفرنسا يعاني مشاكل عدة فالكثير منه ينقطع عن الدراسة ومن أفلت وتابع دراسته من النادر أن يتابع تخصصا جامعيا إذ يكتفي بمستوى مهني تقني، ذلك لنقص وعي الآباء ولميل الأطفال والشباب للبطالة واللعب والسهر مع أمثاله كما أن ذلك القليل النادر الذي يصر على متابعة دراسته يجد عراقيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجيل الثاني من أبناء المغرب العربي المولود بفرنسا يعاني مشاكل عدة فالكثير منه ينقطع عن الدراسة ومن أفلت وتابع دراسته من النادر أن يتابع تخصصا جامعيا إذ يكتفي بمستوى مهني تقني، ذلك لنقص وعي الآباء ولميل الأطفال والشباب للبطالة واللعب والسهر مع أمثاله كما أن ذلك القليل النادر الذي يصر على متابعة دراسته يجد عراقيل كثيرة في طريقه، ففرنسا كما لا تسمح بقيام دولة إسلامية بأوربا كما جاء على لسان ثعلبها الاشتراكي فرانسوا ميتران الذي صرح بذلك فيما يتصل بمطالبة شعب البوسنة والهرسك المسلم بتقرير المصير، فكذلك هي لا تسمح بأن يتكون الجيل المسلم الفرنسي على غرار مواطنيه الآخرين من الأصول النصرانية واليهودية وقد اشتكى كثير من الشباب المغاربي الفرنسي من المكر المحيط بهم ومن العراقيل التي توضع في طريقهم .. من ذلك نصائح بعض المديرين لهم إن هم أصروا على متابعة الدراسة بأن يلتحقوا بثانوية بعيدة عن مقر سكناهم، بالإضافة إلى قلة وعي الآباء وفقرهم وحاجتهم إلى عمل الأولاد المبكر&#8230;</p>
<p>هذا الجيل رأينا الكثير منهم يتسكعون في الأحياء والطرقات .. وتتكون منهم عصابات صغيرة مستعدة دائما لإحداث الفوضى والقيام بالشغب والاشتباك مع الأمن ..</p>
<p>وقد تستغل المخابرات بعضهم للقيام بأعمال تخريبية .. من ذلك العملية الإرهابية التي وقعت في فندق إيسني بمراكش، وقد شاهدنا بعض هؤلاء ببعض المدن الصغيرة، وقد شاهدنا أيضا بعض هؤلاء الذين دلنا عليهم من يعرف أصلهم وأسماءهم ومنهم شخصان نجيا من القبض عليهما بالمغرب ..</p>
<p>إن هذا الجيل المغاربي هو نتاج فرنسي أساءت فرنسا تربيته وتوجيهه وربما كان ثمة إصرار على إضلاله ودفعة للتسكع والمخدرات وما ينتج عن ذلك من سلوك مشين وأخلاق شكسة، ومما يساعد على ذلك قلة وعي الآباء وانشغالهم عن تربية أولادهم ومتابعة دراستهم واستغراقهم في العمل ليوفروا لهم وللأسرة ما يعولها وللعائلة في بلادهم ما يعينها.</p>
<p>ولقد تأكد للسلطات الفرنسية أن تلك الأحداث لا علاقة لما تسميهم &#8221; بالإسلاميين &#8221; بها بعد أن روّج لذلك بعض الأبواق الإعلامية المتخصصة في اتهام المسلمين والإسلام والإسلاميين بالإرهاب لأول وهلة، ولا يقع التراجع إلا بعد أن تملأ الاتهامات الدنيا ..</p>
<p>والعجب أن الانفجار الطلابي في ماي 1968 بزعامة اليهودي الألماني بنديت كوهين سمى بثورة الطلبة وقد زعزعت هذه الثورة نظام دوغول بل كانت السبب وراء استقالته بعد ذلك أما الأحداث الأخيرة فقد أطلقوا عليها أسماء أخرى وأوصافا مشينة ويكفي أن يقول وزير الداخلية الماكر: إن هؤلاء حثالة وأوباش ..</p>
<p>نعم: إنهم حثالة لكنكم أنتم صيرتموهم حثالة وأوباشاً ولكنهم أبناؤكم وتربيتكم &#8230; فلو رُبّوا على الإسلام لكانوا مثال الاستقامة والفضيلة ولكانت منهم أطر عليا تنفع وطنهم فرنسا وتسهم في تقدمها مثلما يفعل بعض إخوانهم ممن كانوا هم وآباؤهم أقوى من مكركم فاستعصوا على سوء توجيهكم وأبوا إلا أن يُتموا دراساتهم وأن يحيوا حياة كريمة وها هم الآن يسهمون في تقدم فرنسا واستقرارها وإن كان من الصعب أن ينالوا ما ينالهم زملاؤهم من الفرنسيين الأقحاح ذوو الدماء الصافية والبشرة البيضاء والعيون الزرق !!</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%83%d9%90-%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d8%aa%d9%90-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
