<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فرعون</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شؤون صغيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الباطل]]></category>
		<category><![CDATA[الحق]]></category>
		<category><![CDATA[السفهاء]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحين]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8617</guid>
		<description><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني السفهــــاء مرة أخرى تحدثنا في الحلقة الماضية عن السفه المادي. وهناك سفه آخر أشد خطورة وهو السفه المعنوي، إذ هو أصل كل فساد. يقول تعالى: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنومن كما آمن السفهاء. ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (البقرة : 13).. تلك سنة الله في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>يلتقطها د. حسن الأمراني</strong></span></p>
<address><strong>السفهــــاء مرة أخرى</strong></address>
<p>تحدثنا في الحلقة الماضية عن السفه المادي. وهناك سفه آخر أشد خطورة وهو السفه المعنوي، إذ هو أصل كل فساد. يقول تعالى: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنومن كما آمن السفهاء. ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (البقرة : 13).. تلك سنة الله في الأرض، لا تتبدل ولا تتغير عبر الأزمنة والعصور. فإن المدافعة بين الحق قائمة منذ الأزل، وإن الباطل يتصرف في صلف وكبرياء، ولا يريد أن ينقاد إلى الحق، بل هو دائما يرجم أهل الحق بصفات لا تليق. وذلك ما تعرض له الأنبياء على مر التاريخ. بل إن أهل الباطل لا يرمون المومنين وحدهم بالسفاهة، بل نسبوا الأنبياء أنفسهم إلى السفه، كما قال تعالى حكاية عنهم: قال الملأ الذين كفروا من قومه إلا لنراك في سفاهة. (الأعراف: 66). ولكن الله تعالى تولى الرد على أهل الباطل، وسفه دعواهم، وبين أن المومنين ليسوا بالسفهاء، بل السفهاء هم خصومهم الذين ما فتئوا يحاربون الحق،  وينالون من أهل الحق. وبما ان العلماء ورثة الأنبياء، كان لا بد لهم من التعرض للابتلاء، وذلك بان يصفهم خصومهم بما وصفوا به الأنبياء. وكما أن المومنين من أتباع الأنبياء نالهم من خصومهم من تلك الصفات حظ عظيم، فكذلك هم أتباع محمد  يتعرضون لأنواع من الأذى مما تعرض له السابقون. وتلك نوع من الفتنة المقترنة بالإيمان، حيث قال عز وجل: الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. (العنكبوت : 1 ــ 3)</p>
<p>وإذا أردنا أن نعرف شيئا عن هذا الابتلاء وذلك السفه الذي يتصف به المجرمون، فعلينا أن نستحضر صورا من التاريخ، ولن نجد أكثر جلاء من صورة رمز الطغيان التاريخي، ألا وهو فرعون موسى. فهو رمز لكل فساد: الفساد السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، والخلقي. ومع ذلك يقول للملأ من حوله: ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الأرض الفساد (غافر : 26). لقد نصب فرعون نفسه رمزا للإصلاح، وهو يقول لقومه: ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (غافر : 29). هكذا إذن تنقلب الموازين، ويصبح رمز الفساد زعيما للإصلاح، ورمز الاستبداد قائدا للديمقراطية والشورى. بينما يصبح الأنبياء الأطهار وأتباعهم من المومنين ــ عند الطواغيت ــ سفهاء مفسدين. وذلك أمر لم يتخلف يوما. فلما جاء نوح عليه السلام قومه بالبينات قالوا في استكبار: وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي (هود : 27)، ولما جاء شعيب قومه قالوا يا شعيب أصلواتك تامرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء (هود : 87).. الحجة هي هي، والمنطق هو هو، ما دخل الدين في الاقتصاد والسياسة والحياة العامة؟ لماذا تريدون تسييس الدين؟ فكل دعوة إلى تطبيق شرع الله عز وجل هي عند المجرمين انحراف بالدين عن مقاصده العليا، كما يزعمون، وخلط بين المقدس والمدنس، وكأنهم أشد غيرة على دين الله عز وجل، وهم كاذبون.</p>
<p>وإذا كانت سنة الله عز وجل ثابتة عبر التاريخ، فلماذا تتغير اليوم؟ ها هم السفهاء من الناس يرمون أهل الصلاح بأنهم سفهاء، والتسميات تتغير، وجوهرها واحد. ففي مطلع منتصف القرن الماضي، ومع انتشار الفكر اليساري، كانت التهمة التي توجه إلى أهل الصلاح هي الرجعية. وصارت المعركة بين (التقدميين) و(الرجعيين)، فكل من عارض استبداد المستبدين وسم بأنه رجعي تجب محاربته.  في تلك الفترة ابتليت الأمة، من المغرب العربي إلى أندونيسا، بالانقلابات العسكرية التي كانت تصنف نفسها على أنها ثورات شعبية، وهي لم تقدم للشعوب إلا الكوارث. وإذا قيل لهم لماذا، وأنتم ترفعون شعار التحرير، لا تحررون فلسطين؟ قالوا: إن تحرير فلسطين يبدأ بتحرير الأمة من الأنظمة الرجعية. وفي تلك الفترة كان التخلص من العلماء المصلحين، والدعاة العاملين، (تطهيرا للأرض من الرجعية)، إما بنصب المشانق، حيث أعدم سيد قطب، وعبد القادر عودة، وغيرهما من صلحاء الأمة ومفكريها، واغتيل الشاعر هاشم الرفاعي داخل الجامعة. وسجن وعذب نجيب الكيلاني ويوسف القرضاوي وعبد الله الطنطاوي ومنلا غزيل وزينب الغزالي، واللائحة تعز عن الحصر.</p>
<p>وقد تدرجت الصفات والتسميات التي يواجه بها أهل الحق عبر العقود، لتظهر في كل عقد تسمية جديدة، من الرجعية إلى السلفية إلى الظلامية إلى الإرهاب&#8230; وتلك تسميات وتصنيفات يمكن الرد عليها بالمنطق القرآني الذي قال: ألا إنهم هم السفهاء، فنقول: (ألا إنهم هم الرجعيون، الظلاميون، الإرهابيون..الخ..)، والوقائع شاهدة على ذلك. وكل أولئك الذين تعرضوا للتعذيب أو النفي أو القتل، لم يحملوا سلاحا، ولم يدعوا إلى عنف، ولم يكونوا يملكون غير أقلامهم وألسنتهم.. وكانت دعوتهم جميعا، كدعوة الأنبياء والمصلحين عبر التاريخ، تقوم على الحسنى والرفق والوسطية، ولكن ألم يقل فرعون مصر القديم: ذروني أقتل موسى، فلم لا يسير على نهجه الفراعنة الجدد، وهم يقولون: ذرونا نقتل..ونقتل..ونقتل..؟ ولذلك قال الشاعر بدوي الجبل مصورا هذا الواقع البئيس:</p>
<p>فرعـــــون مصر وأنت من     ***     قتل الهواشــــــم لا يزيد</p>
<p>فرعــــون مصر وأنت من     ***     رشق المصاحف لا الوليد</p>
<p>سُمٍّيتَ فرعونَ الكنــــانة     ***     وهْي تسمية كنــــود</p>
<p>فرعون ذلَّ به اليهــــــــــود     ***     وأنت عز بك اليهود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جثة فرعون&#8230; والرئيس الفرنسي&#8230; والإعجاز القرآني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%ac%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%ac%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 14:02:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20601</guid>
		<description><![CDATA[عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون وعندما انتهت مراسم الإستقبال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون</p>
<p>وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي</p>
<p>كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هومحاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه</p>
<p>لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء</p>
<p>ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ، فازدادذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟</p>
<p>جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟.</p>
<p>لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة.</p>
<p>بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ، ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين.</p>
<p>وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون}(يونس).</p>
<p>لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجَّتْ نفسه رجة جعلتْه يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته : &gt;لقد دخلتُ الإسلام وآمَنْتُ بهذا القرآن&lt;.</p>
<p>رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}(فصلت).</p>
<p>كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورجَّ علماءَها رجًّا ، لقد كان عنوان الكتاب : &#8220;القرآن والتوراة والإنجيل والعلم&#8221;.. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟</p>
<p>من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية إلى العربية والإنجليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأردية والكجوراتية والألمانية لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب.</p>
<p>ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردُّوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان . وآخرهم الدكتور وليم كامبل في كتابه المسمى : &#8220;القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم&#8221;، فلقد شرّق وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً</p>
<p>بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب ، فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه أَسْلم ونطق بالشهادتين على الملأ</p>
<p>&gt; عن موقع منتدى أبناء مصر</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%ac%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في شرعية الاستكبار..  التفكير ممنوع..والإيمان محرم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/21434/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/21434/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2005 09:56:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 238]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الاستكبار]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21434</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن ذلك الحوار القرآني الذي دار بين  فرعون وموسى في سورة طه، يعطي صورة كافية للاستبداد في شخص فرعون الذي لا يعبر عن نافية إزاء &#8221; الأنا &#8221; بل عن   نافية إزاء الآخرين، يقول تعالى : { قال فمن  ربكما يا موسى ؟ قال : ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى. قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن ذلك الحوار القرآني الذي دار بين  فرعون وموسى في سورة طه، يعطي صورة كافية للاستبداد في شخص فرعون الذي لا يعبر عن نافية إزاء &#8221; الأنا &#8221; بل عن   نافية إزاء الآخرين، يقول تعالى :</p>
<p>{ قال فمن  ربكما يا موسى ؟ قال : ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى. قال: فما بال القرون الأولى ؟ قال : علمها عند ربي في كتاب، لا يضل ربي  ولا ينسى، الذي جعل لكم الأرض مهادا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى، كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى، منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى. ولقد أريناه آياتنا فكذب وأبى، قال : أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلناتينك بسحر مثله، فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى. قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى. فتولىفرعون فجمع كيده ثم أتى.قال لهم موسى : ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى. فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى.قالوا: إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى، فأجمعوا كيدكم ثم إيتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى. قالوا : يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى. قال بل ألقوا، فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى}(طه 47- 65) إلى قوله تعالى: { قال : آمنتم قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم من خــلاف}(طه : 69)، ففي الطغيان السياسي&#8221;وجدنا أن فرعون لا يريد أن يحكم الإنسان فقط ولكنه يريد أن يحكم الأرواح والضمائر.. ولذلك عندما آمن السحرة فهو يقول لهم باستكبار واستنكار (آمنتم له قبل أن آذن لكم) فهو ينتظر أن يكون الإيمان والكفر بإذن منه هو ؟  (كيف نتعامل مع القرآن: الشيخ محمد الغزالي ص174، ط1/1992)، &#8220;فقد أنكر عليهم أن يؤمنوا قبل أن يأذن لهم كأن عملية الإيمان تحتاج إلى الإذن الفرعوني كما يحتاج إليها أي عمل آخر يتعلق بقضايا الإدارة والحياة، ولكن تلك هي سيرة الطغاة وعقليتهم في كل زمان ومكان عندما يريدون أن يملكوا على الناس عقولهم وأفكارهم فلا يفكرون إلا بما يقدمونه لهم من أفكار ولا يؤمنون إلا بما يدعونهم إليه من عقيدة، فالتفكير ممنوع، والإيمان محرم بدون الإذن الرسمي من قبل السلطة الرسمية التي تملك العقول كما تملك الأجسام والأعمال (نافية الآخرين) &#8221; (محمد حسين فضل الله: خطوات على طريق الإسلام ص448)، ثم يحاول فرعون أن يخفف عن نفسه وقع الصدمة وحرج الموقف باعتبار أن ما حدث (إيمان السحرة برسالة موسى) يشكل نقطة ضعف في سلطانه لأن المتمردين (السحرة) هم من أتباعه المقربين، فيحاول أن يصور لنفسه وللآخرين أن القضية ـ من البداية ـ لم تكن تمرداً عفوياً يصدر عن قناعة بالدعوة الجديدة ورفض للسلطة القديمة بكل ما تملكه من أفكار، بل كانت مؤامرة سابقة مدبرة بين موسى وبين هؤلاء السحرة باعتباره أستاذهم الكبير الذي علمهم السحر وأرادهم أن يقوموا بهذه التمثيلية لإظهاره في موقف المنتصر في مقابل فرعون الذي يقف موقف المهزوم،ولم يفلح تهديده.. بل وقفوا موقف اللامبالاة أمام كل صرخات التشنج التي يطلقها فرعون ليقولوا له بكل قوة : إننا لن نؤثرك على ما شاهدناه من البينات فافعل ما تريد. إنه الموقف الرائع والنموذج العظيم للإيمان الصامد أمام الكفر الطاغي في أروع صورة للصراع الدامي بين قوى الكفر والطغيان وبين قوى الحق والإيمان &#8221;  بين الحرية والعبودية الحقة التي يمثلها موسى والسحرة من جهة وبين نفي الآخرين واستعبادهم والذي يمثله فرعون من جهة أخرى.</p>
<p>ونلاحظ &#8211; هنا- أن في العمل الرسالي التغييري ليست القضية قضية خاصة ليدخل الداعيةالمناضل &#8221; الموضوع في حساباته الشخصية أو مركزه العملي، بل إن القضية قضية الفكرة التي يؤمن بها، والدعوة التي حمل مسئوليتها مما يجعل قضية النجاح أو الفشل قضية الأمة. وربما كان موقف موسى في حواره مع ربه وطلب إشراك هارون معه يمثل القمة في وعي المسؤولية بعمق وإخلاص.. إنه الدرس القرآني العظيم لأولئك الذين يفكرون بالعمل الرسالي (التغييري) من زاوية الأنانيات الشخصية والاعتبارات الذاتية التي تمنع الإنسان من التعاون مع أي إنسان كان &#8220;.</p>
<p>إن موسى- رمز المستضعفين &#8211; من خلال هذا الحوار الشيق مع فرعون &#8211; رمز المستكبرين &#8211; يقود حركة المؤمنين المستضعفين الغاضبة تجاه تحرير مفهوم العبودية الحقة عبر حوار يعتمد البرهان والدليل والحجة والمنطق، يعتمد منهجا علميا واضح المعالم، هذا المنهج الذي واجهه فرعون بمنهــــــج &#8221; نفي الآخرين &#8221; وإرهابهم :{فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى} (طه : 70 ).</p>
<p>إن موسى عليه السلام كان يريد أن يفهم فرعون وبني إسرائيل  العبودية الحقة عبر حوار يعتمد البرهان والدليل والحجة والمنطق، والغريب أن فرعون ألحظ فيه ما ألحظه في المستبدين، حيث إن فيهم كبرياء وعناداً وفسوقاً وجحوداً وقسوة قلب عجيبة. وفيهم أيضا إلى جانب هذا كله  غباء يستدعي النظر لأن فرعون وهو يطارد موسى ومن معه وجد البحر يخضع لعملية تحول غير عادية  الأمواج تنحدر يمنة ويسرة، ويبدو الطريق يبساً فكان ينبغي أن يفهم أن هناك حالة غير ما ألف، وغير ما ينتظر. وهؤلاء ـ بعصا موسى ـ عرفوا كيف يشقون طريقهم إلى البحر فكيف يمضي وراءهم ؟ إنه فهم أن البحر سيظل معجزة قائمة من أجله  هذا هو الغباء وهو غباء مألوف في المتكبرين. بل لاحظت أن نهايات هؤلاء الجبابرة تكون من غبائهم الشخصي، فهم حتى آخر لحظة تكون لهم تصرفات فيها صلف وعمىينسج على بصائرهم فلا يستطيعون أن يروا إلا أهواءهم &#8221; (كيف نتعامل مع القرآن ص178/179)</p>
<p>محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/21434/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرعون (مصلحاً)!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:12:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21272</guid>
		<description><![CDATA[إن تحليل النوازع النفسية للنفس البشرية في علاقتها المؤثرة والمتأثرة بمحيطها الثقافي والاجتماعي والسياسي،يبين أنه عندما تكون النزعة الذاتية-مثلا-ٌأقوى من نزعة الإيمان لدى الإنسان ، وعندما تتحرك نوازع الشيطان وعوامل الفجور الأخلاقي والثقافي والسياسي في النفس، تتحرك -موازاة مع ذلك أو نتيجة له- نزعة الاستبداد الفعلي أو الفكري لتطلق ممارسات استبدادية جبروتية تسعى لتحريف الحقائق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن تحليل النوازع النفسية للنفس البشرية في علاقتها المؤثرة والمتأثرة بمحيطها الثقافي والاجتماعي والسياسي،يبين أنه عندما تكون النزعة الذاتية-مثلا-ٌأقوى من نزعة الإيمان لدى الإنسان ، وعندما تتحرك نوازع الشيطان وعوامل الفجور الأخلاقي والثقافي والسياسي في النفس، تتحرك -موازاة مع ذلك أو نتيجة له- نزعة الاستبداد الفعلي أو الفكري لتطلق ممارسات استبدادية جبروتية تسعى لتحريف الحقائق والهيمنة عليها إلى حد قد ينصب الإنسان نفسه إلها معلنا كما قال تعالى عن فرعون : {فحشر فنادى فقال :أنا ربكم الأعلى}(النازعات : 24)،و {قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}(غافر : 29)، و{قال فرعون : يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري ) القصص38، وقال فرعون لموسى  \ : {لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين}(الشعراء : 29)  أو ينصب نفسه إلها غير معلن بادعائه امتلاك الحقيقة وناصية المعرفة،ذلك هو السلطان الجائر والحاكم الظالم والمفتي الكاذب الذي لايقبل نقاشا أو انتقادا وهذا  هو الحاكم  ذو الثقافة الأحادية، وهذه هي الدول المستبدة.</p>
<p>فقد يبلغ الاستبداد بالحاكم إلى درجة الاستهانة و الاستخفاف بالمجتمع كما فعل فرعون {فاستخف قومه }(الزخرف : 54) حتى أن المجتمع فقد ثقته بثقافته وفكره وعقله ثم بنفسه، فأطاع الحاكم طاعة عمياء نفت شعوره الذاتي  {فأطاعوه، إنهم كانوا قوما فاسقين}(الزخرف : 54).</p>
<p>إن فرعون عندما استكبر بحكمه وميز بين نفسه وبين شعبه فكريا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا فقد ساقهم بذلك إلى الاستضعاف والاستعباد. يقول تعالى : {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المسرفين}(القصص :4).</p>
<p>لكن إذا كان (الناس) هم سند الأنبياء والمرسلين -بعد الله عز وجل- في الدعوة والإصلاح، فلا غرو أن نجد القرآن الكريم يوجه موسى \ ليطرح قضية الإصلاح والتغيير على فرعون  تحقيقاً لمصالح (آلناس) قفي العاجل والآجل ائلا : {اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى}(النازعات : 17- 19).</p>
<p>لكن فرعون الذي أسست الخرافة ونرجسية الذات مكانا لهما في عقله وتصرفاته وسلوكه، أصبح عدو نفسه وشعبه، بل أصبح سجين أوهامه التي جعلت موسى عليه السلام يقود حركة دعوية تغييرية  غاضبة عليه، ويأتي مبشرا قومه بحكومة الصاحين الصالحين المتقين :  {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين}(الأعراف :128)، ويؤكد داود عليه السلام هذا التبشير  بحكومة العدل والإخلاص والصلاح {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}(الأنبياء : 105).</p>
<p>لقد قوبلت حركة موسى \ بمواجهة ضارية من طرف فرعون، وعلى جميع الأصعدة لطبيعته الاستبدادية. فالحاكم المستبد دائم الخوف حيث لا يتحمل حملات التوعية والدعوة إلى الإصلاح الذي يستهدف نظامه وربما وجوده أيضاً، ولذلك يلجأ إلى اتهام أقطاب المعارضة بكل التهم الممكنة وغير الممكنة كإجراء وقائي ضد كل الأخطار التي تهدده. {قالوا : أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما (موسى وهارون) الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمومنين}(يونس :78)، بل يجعل الناس ينفرون من المعارضة الصالحة المصلحة باتهامها : {قال : أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى}(طه :57) {قالوا: إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى}(طه :61). إن فرعون يصور للناس وضعهم البائس تصويراً جميلاً نعته بالطريقة المثلى،حتى إذا فشل، بدأ يتوسل بادعاء التدين والتستر خلفه وتنصيب نفسه حامي حمى  الدين في محاولة لعرقلة مسيرة التدين الحقيقي {وقال فرعون : ذروني أقتل موسى وليدع ربه، إني أخاف أن يبدل دينكم أو يظهر في الأرض الفساد}(غافر: 26).</p>
<p>وقد يتمادى المستبد في مخادعة الجماهير وتضليلهم وينصب نفسه مرشداً روحياً هادياً إلى الحق والصواب {قال فرعون : ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}.</p>
<p>وقد يعمل &#8221; الفرعون&#8221; على تقسيم مجتمعه بين مستكبرين يعينونه على المستضعفين لتثبيت سلطانه {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا}(القصص : 4) مدعياً امتلاك &#8220;المكان&#8221; الذي يعيش فيه المجتمع {ونادى فرعون في قومه قال : يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون}(الزخرف :51).</p>
<p>إن التاريخ مليء بمآسي الاستبداد والديكتاتورية التي حولت حياة الناس إلى جحيم لا يطاق مثل قصة أصحاب الأخدود الجبابرة الذين ما نقموا من قومهم إلا لأنهم لم يريدوا اتباع مسلكهم وآمنوا بالعزيز الحميد كما ورد في سورة البروج.</p>
<p>إنها طبيعة المستبد، جشع بالغ وطمع يتجاوز كل الحدود، وتفرعن واستعلاء وفساد وإفساد.. إنه تاريخ مشحون بالمآسي والدموع.</p>
<p>فالقرآن الكريم يصف فرعون بأنه كان مستكبراً متعالياً مسرفاً متجاوزاً الحد، فهو يرى نفسه فوق الآخرين وإرادته فوق إرادتهم إذ يقول تعالى : {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئه أن يفتنهم، وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين}(يونس :83)، {ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوماً عالين فقالوا : أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون}(المؤمنون : 45-47)، إنه تصوير  رائع لحالة سياسية مستبدة، إذ الاستبداد حالة طغيان تجعل الحاكم المستبد لا يقبل نصيحة أو انتقاداً،فيصير سيء فعله حسناً في نظره،كما يخبر بذلك القرآن عن فرعون إذ يقول {وقال فرعون:يا هامان، ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا،وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل،وما كيد فرعون إلا في تباب}(غافر:36- 37). وما كيد المستبدين -دوماً- إلا في خسران.</p>
<p>ذ.محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعوة الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:50:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الموعظة الحسنة]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>
		<category><![CDATA[موسى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9641</guid>
		<description><![CDATA[ذ. الأزهر الوزاني التهامي يتضمن القرآن الكريم آيات كثيرة تعرضت للدعوة الى الله تعالى، الا ان هناك آية واحدة نستطيع أن نجد فيها المبادئ والأسس القويمة الواضحة لبيان الأسلوب القرآني في الدعوة الكريمة التي شرف الله بها البشرية على يد خاتم أنبيائه ورسله محمد صلى الله عليه وسلم. وتتضمن هذه الآية الطريقة التي ينبغي على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. الأزهر الوزاني التهامي</strong></span></p>
<p>يتضمن القرآن الكريم آيات كثيرة تعرضت للدعوة الى الله تعالى، الا ان هناك آية واحدة نستطيع أن نجد فيها المبادئ والأسس القويمة الواضحة لبيان الأسلوب القرآني في الدعوة الكريمة التي شرف الله بها البشرية على يد خاتم أنبيائه ورسله محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وتتضمن هذه الآية الطريقة التي ينبغي على الدعاة أن ينتهجوها حتى يوفقوا في تبليغ الرسالة وتأدية الأمانة. هذه الآية هي قول الله تعالى : &gt;ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله. وهو أعلم بالمهتدين&lt;(سورة النحل الآية 125).</p>
<p>تبتدئ الآية الكريمة بهذا الأمر الإلهي :</p>
<p>ادع الى سبيل ربك :</p>
<p>الدعوة الى الله تعالى معناها طلب الناس أن يؤمنوا به عز وجل وبكل ما جاء به وبلغه الرسول صلى الله عليه وسلمالذي لا ينطق عن الهوى&#8230; وهذا الإيمان ينبغي اقترانه بالعمل.</p>
<p>قال تعالى : &gt;قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني&lt;(سورة يوسف الآية 108).</p>
<p>وقال تعالى : &gt;قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً&lt;(سورة نوح الآية 5).</p>
<p>وسبيل الله أي طريقه وهو مجاز لكل عمل من شأنه أن يبلغ عامله إلى رضى الله تعالى واضافة &#8220;سبيل&#8221; الى &#8220;ربك&#8221; باعتبار أن الله أرشد اليه وأمر بالتزامه، وهذه الإضافة تجريد للاستعارة، والمعنى المراد دين الاسلام ومن يبتغ غير هذا السبيل دينا فإن الله لا يقبله.</p>
<p>قال تعالى : &gt;ان الدين عند الله الإسلام&#8230;&lt;(سورة آل عمران الآية 18) وقال : &gt;ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين&lt;(سورة آل عمران الآية 85).</p>
<p>ثم بيّن الله سبحانه وتعالى كيفية تبليغ الدعوة للناس فقال :</p>
<p>بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن :</p>
<p>اولا : الحكمة : هي المعرفة الصائبة المجردة من الخطإ، وروي عن مالك بن أنس انها المعرفة بدين الله والفقه فيه والاتباع له.</p>
<p>قال تعالى : &gt;وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب&lt;(سورة ص الآية : 20) وقال تعالى : &gt;ولقد اتينا لقمان الحكمة ان اشكر لله&lt;(سورة لقمان الآىة 2) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;لاحسد الا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها&lt;(رواه الشيخان عن عبد الله بن مسعود). والدعوة بالحكمة تقتضي كما ذكر سيد قطب رحمه الله : &#8220;النظر في أحوال المخاطبين والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة حتى لا يُثقل عليهم ولا يشق بالتكاليف قبل استعداد النفوس لها، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، فلا تستبد به الحماسة والاندفاع والغيرة فيتجاوز الحكمة في هذا كله وفي سواه&#8221;(في ظلال القرآن لسيد قطب ج 4 ص 2202).</p>
<p>ثانيا : الموعظة الحسنة : معناها كما في القاموس تذكير الشخص بما يلين قلبه من الثواب والعقاب، يقال وعظته فاتعظ اذا أثرت فيه الموعظة. ووصفها بالحسنة تحريض على أن تكون النية مقبولة عند الناس أي حسنة في جنسها، وعطف الموعظة على الحكمة لأنها تغاير الحكمة بالعموم والخصوص الوجهي فإنه قد يُسلك بالموعظة مسلك الإقناع، فمن الموعظة حكمة ومنها خطابة ومنها جدل(التحرير  والتنوير محمد الطاهر بن عاشور ص 237). والموعظة الحسنة هي التي تدخل إلى القلوب برفق، وتتعمق المشاعر بلطف، لا بالزجز والتأنيب في غير موجب، ولا بفضح الأخطاء التي قد تقع عن جهل أو حسن نية، فإن الرفق في الموعظة كثيرا ما يهدي القلوب الشاردة ويؤلف القلوب النافرة، ويأتي بخير من الزجر والتأنيب التوبيخ(في ظلال القرآن سيد قطب ج 4  2202). وقيدت الموعظة بالحسنة ولم تقيد الحكمة لأن الموعظة لما كان المقصود منهاغالبا ردع نفس الموعوظ عن أعماله السيئة أو من توقع ذلك منه كانت مظنة لصدور غلظة منه ولحصول انكسار في نفس الموعوظ، أرشد الله رسوله أن يتوخى في الموعظة أن تكون حسنة أي بإلانة القول وترغيب الموعوظ في الخير .</p>
<p>قال تعالى آمراً لموسى وهارون :</p>
<p>&gt;اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولاً ليِّنا لعله يتذكر أو يخشى&lt;(سورة طه الآية 24). وفي حديث الترمذي عن العرباض بن سارية أنه قال : &gt;وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون&lt;-الحديث-</p>
<p>وجادلهم بالتي هي أحسن :</p>
<p>المجادلة : أصل المادة (جدل) يقول علماء اللغة جدل الرجل جدلا فهو جدل من باب تعب إذا اشتدت خصومته، وجادل مجادلة وجدالاً اذا خاصم بما يُشغل عن ظهور الحق ووضوح الصواب ولما كان ما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين قد يبعثه على الغلظة عليهم في المجادلة امره الله بأن يجادلهم بالتيهي أحسن(التحرير والتنوير لابن عاشور) &gt;ولا تجادل عند الذين يختانون أنفسهم&lt;(سورة النساء الآية 107).</p>
<p>وقال تعالى : &gt;ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن&lt;(سورة العنكبوت الآية 46). ان الجدل بالتي هي أحسن بلا تحامل على المخالف ولا ترذيل له وتقبيح حتى يطمئن الى الداعي ويشعر ان ليس هدفه الغلبة في الجدل ولكن الاقناع والوصول إلى الحق، فالنفس البشرية لها كبرياؤها وعنادها وهي لا تنزل عن الرأي الذي تدافع عنه الا بالرفق حتى لا يشعر بالهزيمة.</p>
<p>والجدل بالحسنى هو الذي يطامن من هذه الكبرياء الحساسة ويشعر المجادل أن ذاته مصونة وقيمته كريمة، وأن الداعي لا يقصد إلا كشف الحقيقة في ذاتها والاهتداء إليها في سبيل الله لا في سبيل ذاته ونصرة رأيه وهزيمة الرأي الآخر(في ظلال القرآن سيد قطب ص 2202).</p>
<p>ان الواجب على المسلم وهو يتحمل أمانة تبليغ هذه الدعوة للناس ان يجادل بالتي هي أحسن جذباً للقلوب النافرة وتقريبا للانفس المتباعدة.</p>
<p>ومن بالتي هي أحسن : ذكر مواضع الاتفاق بين المتجادلين والانطلاق منها الى مواضع الخِلاف عسى أن يتفق عليها(الصحوة الاسلامية بين الجمود والتطرف يوسف القرضاوي ص 202). كما في قوله تعالى : &gt;ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي أحسن الا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون&lt;(سورة العنكبوت الآىة 46).</p>
<p>واذا كان المسلم مطالبا بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن فكيف يكون جداله لأخيه المسلم وقد أظلتهما الأخوة الدينية ووحدة العقيدة؟</p>
<p>ان بعض الاخوة يخلطون بين الصراحة في الحق والخشونة في الاسلوب مع انه لا تلازم بينهما، والداعية الحكيم هو الذي يوصل الدعوة الى غيره بألين الطرق وأرق العبارات دون أدنى تفريط في المضمون(الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف يوسف القرضاوي ص 202).</p>
<p>وذكرالامام الغزالي رحمه الله في وجوب الرفق عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(احياء علوم الدين كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -الغزالي- ج 2 ص : 362) ما استدل به المأمون اذ وعظه واعظ وعنف له في القول فقال : يارجل ارفق فقد بعث الله من هو خير منك إلى من هو شر مني وأمره بالرفق فقال تعالى : &gt;فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى&lt; (سورة طه الآية : 44).</p>
<p>وروى أبو امامة : ان غلاما شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله تأذن لي في الزنا فصاح الناس به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (قربوه، أُدْنُ) فدنا حتى جلس بين يديه فقال النبي عليه الصلاة والسلام : &gt;أتحبه لأمك؟، فقال لا جعلني الله فداك، قال : كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم، أتحبه لابنتك؟ قال : لا جعلني الله فداك. قال كذلك الناس لا يحبونه لبناتهم، أتحبه لأختك، قال لا جعلني الله فداك. قال كذلك الناس لايحبونه لأخواتهم أتحبه لعمتك؟ قال : لا جعلني الله فداك، قال كذلك الناس لا يحبونه لعماتهم، أتحبه لخالتك؟ قال لا جعلني الله فداك. قال كذلك الناس لا يحبونه لخالاتهم، قال الراوي فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال &gt;اللهم طهر قلبه واغفر ذنبه وحصن فرجه، فلم يكن شيء أبغض اليه منه يعني الزنا&lt;(الحديث رواه أحمد بإسناد جيد). هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغا هذه الدعوة بالرفق واللين رافضاً كل أساليب العنف والقسوة ووصفه الله بقوله : &gt;لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم&lt;(سورة التوبة : 128)، وصور علاقته بأصحابه في قوله : &gt;فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفظوا من حولك&lt;(سورة آل عمران 159).</p>
<p>ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين :</p>
<p>الله سبحانه يبين أنه عليم بمصير الناس وما على الرسولالا البلاغ المبين، وعليه ألاًّ ييأس من هدايتهم، وألاًّ يحزن على عدم اهتدائهم، لأن العلم بمن يهتدي ومن يضل موكول إلى الله عز وجل.</p>
<p>ان التخلق بهذه الآية هو ان كل من يقوم مقاما من مقامات الرسول صلى الله عليه وسلم في إرشاد المسلمين وسياستهم يجب عليه أن يكون سالكا للطرائق الثلاث :</p>
<p>الحكمة &#8211; الموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، والا كان منصرفا عن الآداب الاسلامية وغير خليق بماهو فيه من سياسة الأمة ويُخشى ان يعرّض مصالح الامة للتلف.</p>
<p>فاصلاح الامة يتطلب إبلاغ الحق اليها بهذه الوسائل الثلاث. والمجتمع الاسلامي لا يخلو من متعنت او ملبِّس وكلاهما يلقي في طريق المصلحين شوك الشُّبَه بقصد او بغير قصد، فسبيل تقويمه هو المجادلة فتلك أدنى لاقناعه وكشف قناعه(التحرير والتنوير ص 334).</p>
<p>هذا هو منهج الدعوة ودستورها مادام الأمر في دائرة الدعوة باللسان والجدل بالحجة والاقناع، اماإن وقع الاعتداء على أهل الدعوة فإن الموقف يتغير، وهذا ما أرشد الله تعالى إليه في كتابه العزيز : &gt;وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله&lt;(سورة النحل الآية 126).</p>
<p>وقال سبحانه : &gt;وكان حقا علينا نصر المومنين&lt;(3)، فالنصر مرهون باتباع منهج الله والاستقامة عليه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
