<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فرحة العيد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـواقــف وأحـــوال    فـرحة  العيد  فـي  بيت رسـول  اللـه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 15:36:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[آداب الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[فرحة العيد]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9695</guid>
		<description><![CDATA[د. امحمد العمراوي رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين المسلم في العيد في ضيافة الله تعالى.. ولذلك أجمع العلماء على تحريم الصوم فيه لما في ذلك من الإعراض عن تلك الضيافة الربانية الكريمة.. ثم هو يوم يفرح فيه المومن بنعمة إتمام الصيام أو حج بيت الله الحرام، ولذلك وجدنا للعيد معنى خاصا في بيت النبي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/mohamed_965796838.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9697" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/mohamed_965796838.jpg" alt="mohamed_965796838" width="479" height="359" /></a>د. امحمد العمراوي<br />
رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين</p>
<p>المسلم في العيد في ضيافة الله تعالى.. ولذلك أجمع العلماء على تحريم الصوم فيه لما في ذلك من الإعراض عن تلك الضيافة الربانية الكريمة.. ثم هو يوم يفرح فيه المومن بنعمة إتمام الصيام أو حج بيت الله الحرام، ولذلك وجدنا للعيد معنى خاصا في بيت النبي [ : فرحة وبهجة ومسرة.. لعب وإنشاد وفرجة&#8230; إكرام للأهل وتوسعة على العيال&#8230; لكن كل ذلك في حدود الطاعة وضمن مساحة الحلال المباح.. فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله [ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله [ : «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا» رواه البخاري<br />
قال المهلب: فيه دليل أن العيد موضوع للراحات وبسط النفوس إلى ما يحل من الدنيا والأخذ بطيبات الرزق وما أحل الله من اللعب والأكل والشراب&#8230;؛ ألا ترى أنه أباح الغناء من أجل عذر العيد قال: (دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد) &#8230;<br />
وقولها: (وليستا بمغنيتين) ، تعنى الغناء الذي فيه ذكر الخنا والتعريض بالفواحش وما يسميه المُجّان وأهل المعاصى غناء مما يكثر التنغيم فيه.. قال المهلب: وهذا الذي أنكره أبو بكر كثرة التنغيم وإخراج الإنشاد عن وجهه إلى معنى التطريب بالألحان؛ ألا ترى أنه لم ينكر الإنشاد وإنما أنكر مشابهة الزمير، فما كان من الغناء الذي يجري هذا المجرى من اختلاف النغمات وطلب الإطراب فهو الذي تخشى فتنته واستهواؤه للنفوس، وقطع الذريعة فيه أحسن، وما كان دون ذلك من الإنشاد ورفع الصوت حتى لا يخفى معنى البيت، وما أراده الشاعر بشعره فغير منهي عنه، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه رخص في غناء الأعراب، وهو صوت كالحداء يسمى النصب إلا أنه رقيق.<br />
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله [ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر، فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي [، فأقبل عليه رسول الله [ فقال: «دعهما»، فلما غفل غمزتهما فخرجتا، وكان يوم عيد، يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت النبي [، وإما قال: «تشتهين تنظرين؟» فقلت: نعم، فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: «دونكم يا بني أرفدة» حتى إذا مللت، قال: «حسبك؟» قلت: نعم، قال: «فاذهبي»(رواه البخاري ومسلم).<br />
تأمل هذا المشهد الرائع، فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: «دونكم يا بني أرفدة» حتى إذا مللت، قال: «حسبك؟» قلت: نعم، قال: «فاذهبي» !! النبي [ يعرض الفرجة على زوجه رضي الله عنها، ويصحبها ويوسع لها المكان وينتظرها حتى ترغب في الانصراف.. قال ابن بطال: وفيه ما كان النبي، عليه السلام، عليه من الخلق الحسن وما ينبغي للمرء أن يمتثله مع أهله من إيثاره مسارَّهم فيما لا حرج عليهم فيه.<br />
هي أخلاق النبي [ الحميدة، وشمائله الكريمة، مع الأهل في يوم العيد..<br />
ترسم الطريق للسائرين.. وترسم المعالم للسالكين.. حتى يصلوا إلى بر الأمان، وينالوا رضى الرحمن..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـتـى  تـكـون  أعـيـادنـا  أعـيـادا؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%89-%d8%aa%d9%80%d9%83%d9%80%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%89-%d8%aa%d9%80%d9%83%d9%80%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 10:55:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[آثار العيد]]></category>
		<category><![CDATA[آداب العيد]]></category>
		<category><![CDATA[أعياد]]></category>
		<category><![CDATA[العيد في الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[فرحة العيد]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد العيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9671</guid>
		<description><![CDATA[لكل أمة أعيادها؛ فيها تجتمع كلمتها، وتتوحد صفوفها ويلتئم جمعها، ويتعانق غنيها وفقيرها، وتتحد جهودها لوضع الآلام وإحياء النفوس بالآمال. كل أمة تفتخر بأعيادها؛ فتجعلها فرصة لتذكر ما تركه الأجداد للأحفاد من نفيس الأمجاد، وتحفز به الهمم لمزيد من البناء والإعداد والقوة والاتحاد. وفي ديننا الحنيف شرع العيد لمقاصد وحكم ، قل نظيرها عند الأمم: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكل أمة أعيادها؛ فيها تجتمع كلمتها، وتتوحد صفوفها ويلتئم جمعها، ويتعانق غنيها وفقيرها، وتتحد جهودها لوضع الآلام وإحياء النفوس بالآمال.<br />
كل أمة تفتخر بأعيادها؛ فتجعلها فرصة لتذكر ما تركه الأجداد للأحفاد من نفيس الأمجاد، وتحفز به الهمم لمزيد من البناء والإعداد والقوة والاتحاد.<br />
وفي ديننا الحنيف شرع العيد لمقاصد وحكم ، قل نظيرها عند الأمم:<br />
- فأعيادنا لم تشرع إلا عقب موسم من العبادة الجماعية فيه بذل قدر زائد من الجهد لعبادة الله تعالى وطاعته، عيد الفطر بعد شهر الصيام، وعيد الأضحى بعد أيام الحج.<br />
- وأعيادنا شرعت للاجتماع فيها على الخير والتصافح، والتغافر والتباذل(من البذل المشترك) وتمتين روابط الأخوة، وتزويد جسم الأمة بكل عناصر القوة والفتوة.<br />
وأعيادنا فيها مزيد من تعظيم حرمات الله جل وعلا، والتقرب إليه سبحانه بطيب الأقوال وصدق الأفعال وصفاء الأحوال.<br />
أعيادنا فيها مزيد من الإحسان للعباد، والتراحم والتعاطف، وإصلاح ذات البين، وسد خلة المحتاج&#8230;<br />
أعيادنا يجتمع فيها الصغير والكبير، والغني والفقير على وحدة الشعور في الفرح والسرور، ووحدة القرار والمصير.<br />
لكن تعالوا بنا ننظر أي عيد صار للأمة بعد انحسارها وانكسارها، وبعد تفرقها وتمزقها، وبعد تغيبها وتغربها:<br />
يأتي العيد والفقراء فقراء غرباء في ديارهم، جياع بين أهليهم وذويهم.<br />
يأتي العيد وتبقى الشحناء والبغضاء مالكة للقلوب مستحكمة في الشعوب، لا تقذف إلا بحمم الحروب والكروب.<br />
يأتي العيد ويزداد الفسق والفجور، والكبرياء والغرور قاذفا بكل أصناف البلايا والشرور.<br />
يأتي العيد ولا يذوق طعمه كثير من أبناء الأمة، ولا يعيشه كثير من الأطفال، فحروب الإبادة والتطهير، وسياسات الطرد والتهجير، ما تركت للعيد طعما ولا مذاقا، ولا ودا ولا وفاقا.<br />
يأتي العيد وشبابنا لا يعرفون له حُكْما ولا حِكَما، فقد غربهم التعليم وغيبهم الإعلام عن العيش في كنف المعاني الإسلامية للعيد.<br />
يأتي العيد ولا تُسترد حقوق المظلومين، ولا تُسمع شكاوى المغبونين، ولا تُمسح دموع المحرومين، ولا تُنفس هموم المنكوبين، ولا تُعتق رقاب الأسارى والمسجونين.<br />
يأتي العيد هذا العام كغيره من الأعوام ليس فيه من الشر إلا الأكوام، وليس فيه من الآمال إلا الأوهام، وليس فيه من الوعود بتحسن الأحوال إلا مثلما يراه النائم في الأحلام.<br />
فكيف نعيد للعيد بسمته من جديد؟ ومتى تعيش الأمة عيدها الذي جعله الشرع لها عيدا؟<br />
يوم تتوب إلى الله تعالى متابا؛ متابا في الجوهر والمظهر، في السر والعلن، في الخاص والعام.<br />
يوم تجعل العيد تتويجا حقيقيا للعبادة، والشكر على التوفيق للطاعة،<br />
ويوم تكبر الله وتعظمه بألسنتها وأفئدتها تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا.<br />
يوم تجعل الفرحة عامة للصغير والكبير ولا يستثنى منها غني ولا فقير، ولا شعب دون شعب، ولا طائفة دون طائفة.<br />
يوم تقيم الأمة العدل بين أبنائها؛ عدلا في إصدار الأحكام، وعدلا في توزيع الخيرات بين الأنام، وعدلا في تدبير الشأن العام.<br />
يوم تجعل الأمة احتفالاتها بالعيد شرعية خالصة لا تشوبها شوائب الحرام الماحقة، ولا نزعات العدوان الحالقة.<br />
يوم تصير الأمة كل الأمة عابدة لربها، مشعة بنورها، قائدة لبنيها لكل خير، رائدة في كل مجال، شاهدة على الناس بالعدل والفضل.<br />
يومها لا يفرح المؤمنون بالعيد فحسب وإنما يفرحون بنصر الله تعالى، ألا إن نصر الله قريب؟! فأين العاملون له الساعون فيه ؟! وأين المسارعون في الخيرات وهم لها سابقون؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%89-%d8%aa%d9%80%d9%83%d9%80%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
