<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فاطنة حداوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المسلمون والإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ننظر بأعيننا إلى الصراعات والاتجاهات والظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها الأمة الإسلامية حاليا فيصدم مشاعرنا هذا التفرق الذي يدب في أمة أمرها الله تعالى أن تتوحد وحذّرها من أن تتفرق فتفشل ويذهب صِيتها وريحها هباءً وصار المسلمون في شتى بقاع العالم نهبا للصراعات والأطماع الأجنبية&#8230; متى تعود للمسلمين شخصيتهم القوية التي فتحوا بها أنحاء العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">ننظر بأعيننا إلى الصراعات والاتجاهات والظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها الأمة الإسلامية حاليا فيصدم مشاعرنا هذا التفرق الذي يدب في أمة أمرها الله تعالى أن تتوحد وحذّرها من أن تتفرق فتفشل ويذهب صِيتها وريحها هباءً وصار المسلمون في شتى بقاع العالم نهبا للصراعات والأطماع الأجنبية&#8230; متى تعود للمسلمين شخصيتهم القوية التي فتحوا بها أنحاء العالم من مشارقه ومغاربه؟ متى نعود ونتمسك بحبل الله المتين حتى لا نترك الثغرات في وجوه أعدائنا فينفذوا منها ويبثوا السموم الفتاكة والتفرقة بين المسلمين..</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يحدث لنا اليوم بسبب تركنا تعاليم الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيجب علينا معشر المسلمين التمسك بالعروة الوثقى، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم عملا بقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {واعتصبوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون}(آل عمران : 103).</p>
<p style="text-align: right;">فالذي يحدث لنا اليوم هو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لنا لأننا لم نعمل بتعاليم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. فعلينا كمسلمين موحدين قائلين : لا إله إلا الله محمد رسول الله أن نلتزم بالقرآن العظيم في عملنا.. فالإسلام دين المحبة والإخاء وليس دين الحقد والكراهية والبغض والحسد انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة ليال&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">الإسلام يأمرنا بالتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الإثم والعدوان ويدعونا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر {والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}(سورة العصر).. ولقد وضع الإسلام أسسا راسخة شيّد عليها المسلمون الأوائل بناء الأمة الإسلامية في أرجاء الأرض بقوة الإيمان. يجب على المسلمين العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونعود سويا إلى الطريق المستقيم والنهوض بالعمل من أجل الإسلام الحنيف، دين الحرية والمودة والرحمة والإخاء&#8230; فنحن المسلمين في شتى بقاع العالم لو اتحدنا وصرنا قوة واحدة لغيرنا مجرى الأحداث في جميع أنحاء العالم وأصبحنا قوة عظيمة يحسب لها العالم ألف حساب لو فعلنا ذلك لكنا الفائزين بالدنيا والآخرة ولتحقق فينا قول الله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : üü) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي&lt;، فحقا من تمسك بكتاب الله وسنة رسوله لا يضل ولا يشقى لأنهما السلاح له في الدنيا والنجاة له من النار في الآخرة {لقد منّ الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(آل عمران : 164).</p>
<p style="text-align: right;">{ربّنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد}.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فاطنة حداوي &#8211; بوعرفة -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كافأه عمر فوزعها على الفقراء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a3%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a3%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 10:56:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[حمص]]></category>
		<category><![CDATA[سعيد بن عامر]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>
		<category><![CDATA[كافأه عمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18304</guid>
		<description><![CDATA[استعمل عمر بن الخطاب ] سعيد بن عامر بن خذيم الجمحي على حمص فلما قدم عمر حمص قال : كيف وجدتم عاملكم؟ قال : وكان يقال لحمص الكويفة الصغرى لشكايتهم العمال، قالوا نشكو أربعا : لا يخرج إلينا حتى قال : عظيمة، وماذا؟ قالوا يغنط الغنط (يشرف على الهلاك) بين الأيام حتى تأخذه موتة، قال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استعمل عمر بن الخطاب ] سعيد بن عامر بن خذيم الجمحي على حمص فلما قدم عمر حمص قال : كيف وجدتم عاملكم؟ قال : وكان يقال لحمص الكويفة الصغرى لشكايتهم العمال، قالوا نشكو أربعا : لا يخرج إلينا حتى قال : عظيمة، وماذا؟ قالوا يغنط الغنط (يشرف على الهلاك) بين الأيام حتى تأخذه موتة، قال فجمع عمر بينهم وبينه وقال اللهم لا تفيل رأيي فيه اليوم، ما تشكون منه؟ قالوا : لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار. قال : والله إن كنت لأكره ذكره، ليس لأهلي خادم فأعجن عجيني ثم أجلس حتى يختمر ثم أخبز خبزي ثم أتوضأ ثم أخرج إليهم. قال عمر : وما تشكون منه؟ قالوا : لا يجيب أحدا بليل. (قال.. ما تقول) قال : إن كنت لأكره ذكره، إني جعلت النهار لهم وجعلت الليل لله، قال : وما تشكون منه؟ قالوا إن له يوما في الشهر لا يخرج إلينا فيه قال : ليس لي خادم يغسل ثيابي ولا لي ثياب أبدلها، فأجلس حتى تجف ثم أدلكها، ثم أخرج إليهم في آخر النهار. قال وما تشكون منه؟ قالوا يغنط الغنط بين الأيام، قال شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة وقد بضعت قريش لحمه ثم حملوه على جذعة. فقالوا له : أتحب أن محمدا مكانك فقال والله ما أحب أني في أهلي ومالي وولدي وأن محمدا يشيك بشوكة ثم نادى : يا محمد فما ذكرت ذلك اليوم وتركي نصرته في تلك الحال وأنا مشرك لا أومن بالله العظيم إلا ظننت أن الله لا يغفر لي بذلك الذنب أبدا، فيصيبني تلك الغنطة فقال عمر ] : الحمد لله الذي لم يفيِّل فراستي، فبعث إليه بألف دينار، وقال استعِن بها على أمرك. فقالت امرأته : الحمد لله الذي أغنانا عن خدمتك فقال لها فهل لك في ضير من ذلك؟ ندفعها إلى من يأتينا بها أحوج ما نكون إليها. قالت نعم، فدعا رجلا من أهل بيته يثق به، فصرّها صررا ثم قال : انطلق بها إلى أرملة فلان وإلى يتيم فلان وإلى مسكين آل فلان وإلى مبتلى آل فلان. فبقيت ذهبية، فقال أنفقي هذه ثم عاد إلى عمله فقالت : &gt;ألا تشتري لنا خادما؟ ما فعل ذلك المال؟ قال : سيأتيك أحوج ما تكونين&lt;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>فاطنة حداوي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a3%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحب أيام الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 09:57:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحب أيام الله]]></category>
		<category><![CDATA[أيام]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمنة]]></category>
		<category><![CDATA[الأيام العشر]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18465</guid>
		<description><![CDATA[الناس تتفاضل بقدر ما بينهم من تفاوت في رجاحة العقل وسعة الأفق وعمق التفكير وصلة بالخالق عز وجل، وبما أفاء الله عليهم من نعم كانوا بها من عباد الله المصطفين الأخيار وفي هذا يقص القرآن الكريم {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين} ويقول الحق جل جلاله {الله يصطفي من الملائكة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الناس تتفاضل بقدر ما بينهم من تفاوت في رجاحة العقل وسعة الأفق وعمق التفكير وصلة بالخالق عز وجل، وبما أفاء الله عليهم من نعم كانوا بها من عباد الله المصطفين الأخيار وفي هذا يقص القرآن الكريم {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين} ويقول الحق جل جلاله {الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس}.</p>
<p>وكذلك تتفاضل الأمْكنة بقدر ما كان فيها من أحداث خلدتها كتفضيل مكة المكرمة لأن بها أول بيت وضع للناس وفيها ولد رسول الله  وبعث رحمة مهداة ونعمة مسداة، والمدينة المنورة حيث قال فيها سيد الأولين والآخرين &gt;المدينة قبة الاسلام ودار الإيمان، وأرض الهجرة ومثوى الحلال والحرام&lt;.</p>
<p>وكذلك الله تبارك وتعالى فضل بعض الأزمنة على بعض حتى يعرف الناس أن لهذه الأزمنة مكانا ساميا ومرموقا عنده سبحانه فيتسابقون في الخيرات وفعل الطاعات وعمل الصالحات.. ومن رحمة الله سبحانه عز وجل بالانسانية أن جعل لهم العمل الصالح في الأيام العشر من ذي الحجة أحب إلى الله تبارك وتعالى من بقية العام وذلك لتنزل الرحمات على عباده.. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله  : &gt;ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام&#8230; يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل الأعمال.. والحسنة بعشر أمثالها وقد تزيد إلى سبعين أو سبعمائة وعند الله مغانم كثيرة، ذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، وذلك لأن فيها يوم عرفة الذي يتجلى الله فيه على عباده بالرحمة والمغفرة، يوم عرفة يوحي بالذكريات الكريمة التي خلقت من المجتمع الاسلامي مجتمعا إنسانيا تسوده الفضيلة وتحكمه المثل وتُهيمن عليه القِيم وهو بحق أشرف أيام الدنيا وأفضل يوم خلقه الله عزوجل فيه خير كثير ونفع جليل وفيه تنقية الروح وصفاء النفس وطهارة البدن يتقبل الله في هذا اليوم الدعوات ويزيد من الأجر والثواب ويكفر خطاياهم ويحط عنهم ذنوبهم.. وهو اليوم المجيد الذي استقبل فيه رسول الله  بشارة الدين وكماله بعد جهاد طويل مرير استمر ثلاثا  وعشرين سنة ظل فيها رسول الله  يصل الأرض بالسماء فما لانت قناته وما وهن عزمه بل صبر وصابر واحتمل وجاهد وهذا اليوم الأغر الذي يباهي فيه الله ملائكته بعباده الذين اجتَمعوا فيه يرجون رحمته ويطلبون إحسانه فيقول الله تعالى &gt;ياملائكتي وسكان سماواتي أما ترون أن عبادي أتوني من كل فج عميق شعثا غبرا قد أنفقوا الأموال واتعبوا الأبدان.. فوعزتي وجلالي وكرمي لأهيننّ مسيئهم بمحسنهم ولأخرجنهم من الذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم..&lt; نعم إن هذا اليوم العظيم يذكرنا بنعمة الإسلامعلينا فلقد توجه الرسول  إلى عرفة ونظر إلى الحجيج فاطمأنت نفسه لتبليغه الرسالة فخطب خطبة ودع فيها المسلمين أبان فيها الدين كله وقدم لهم ما يشبه العزاء فقال  : &gt;أيها الناس اسمعوا مني أبين لكم فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا&#8230; أيها الناس إن دماءكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا وكحرمة شهركم هذا فإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها&lt; وبعد انتهاء اليوم وراح المسلمون يتمون نسكهم وقد تعلقت أبصارهم بنبيهم  وهو راكب ناقتة تأخذ بزمامها امرأة مسلمة من فضليات الأنصار كانت تخدم النبي  يقال لها أسماء بنت يزيد بن السكن&#8230; وإذا رسول الله  فوقها قد غطى وجهه ورحم الناقة فنزل عنها. إنه في تلك اللحظة يتلقى صلوات الله وسلامه عليه وحي السماء من سيدنا جبريل وبلغه ربه بالقول الثقيل وما هي إلا لحظات حتى سرى عن رسول الله  ومسح عن وجهه حبات العرق ثم تلا على الناس ما أنزل عليه حتى بلغ قوله تعالى : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. فما سمعها عمر بن الخطاب ] حتى ألقي في روعه أنه يسمع وحيا فيه نعي المصطفى  ثم بكى رضوان الله عليه ورأى رسول الله دمعه يسيل على خديه، فسأله، ما يبكيك؟ فقال:  &gt;أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذ كمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص&lt; فقال  صدقت.. والفاروق عمر رضوان الله عليه يقصد من هذه العبارة التي قالها نقصان أهل الدين ولذلك قال  : &gt;بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء&lt; ولكن ظل هذا الموقف عالقا بقلب عمر ] فلا يزال ينظر إليه حتى كان يوم أن صار خليفة للمسلمين فإذا كعب الأحبار وكان لم يزل على يهوديته وظل عليه وقال  بحضرته لو أن غير هذه الأمة نزلت عليهم هذه الآية لنظروا اليوم الذي أنزلت فيه عليهم فاتخذوه عيدا يجتمعون فيه فقال الفاروق عمر قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه يوم الجمعة ويوم عرفة وكلاهما بحمد الله لنا عيدا.</p>
<p>وواجبنا أن نكثر في هذه الأيام من العمل الصالح والتكبير والتهليل والتحميد، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي  قال : &gt;ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه منهن من العمل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيها من التكبير والتحميد والتهليل&lt;، وروي مسلم عن أبي قتادة ] قال : &gt;سئل رسول الله  عن صوم يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية&lt;.</p>
<p>فعلينا أحبتي في الله أن نسرع في هذه الأيام المعدودات لنستدرك ما فاتنا وندرك آمالنا من تكفير السيئات وتكثير الحسنات ورفع الدرجات وهو التواب وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون.</p>
<p>وما أجدرنا أن ندعو الله وأن نقف بين يدي ملك الملوك صاحب القوة والجبروت صاغرين لله داعين خير الدعاء &gt;دعاء عرفة&lt;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong><span style="text-decoration: underline;">فاطنة حداوي</span></strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علينا أن نلـتـزم الصدق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 09:51:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصادقين]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقة الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18528</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم أختي المسلمة : علينا أن نلتزم الصدق مع أنفسنا ومع الآخرين إذا أردنا أن نكون صادقين مع الله عز وجل.. وخير ما نعمر به الأرض هو الصدق، وتجتمع أركان الإسلام والمعاملات والعبادات حول حقيقة الصدق.. فالصدق في الشهادة يجنبنا الشرك الخفي ويؤكد لنا حقيقة هامة ومهمة يفتقدها الكثيرون في حياتهم وهي : أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم أختي المسلمة :</p>
<p>علينا أن نلتزم الصدق مع أنفسنا ومع الآخرين إذا أردنا أن نكون صادقين مع الله عز وجل.. وخير ما نعمر به الأرض هو الصدق، وتجتمع أركان الإسلام والمعاملات والعبادات حول حقيقة الصدق..</p>
<p>فالصدق في الشهادة يجنبنا الشرك الخفي ويؤكد لنا حقيقة هامة ومهمة يفتقدها الكثيرون في حياتهم وهي : أن الصدق في الشهادة يجعلنا لا نخضع ولا نذل ولا نسأل ولا نخاف ولا نعبد إلا الله جل علاه.</p>
<p>وما الناس جميعا على اختلاف مناصبهم وأقدارهم إلا عبيد الله بالقوة والفعل لا خيار لهم في ذلك فلم يوجد ولن يوجد جبار ولا جائر ولا متسلط إلا وهفا قلبه -وإن أبى عقله- إلى الله يسأله الشفاء من المرض تحت وطأة الخوف من الموت.. ويسأله النجاة تحت ألم الهزيمة والشيخوخة.. فالله غالب على أمره {والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم}(الشورى : 6) وهو القائل جل شأنه {وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم}(محمد : 13) فصدق الشهادة ينجي صاحبه من غياهب الأوهام ومخاوف الأخطار ووعثاء السفر وسوء المنقلب لأنه وحده جل شأنه الذي يعلم السر في السماوات والأرض، وهذا الصدق  لا تصح بدونه عبادة ولا تنمو بدونه تجارة ولا تنجح بدونه معاملة..</p>
<p>وصدق الله العظيم إذ يقول في محكم كتابه العزيز {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم}(المائدة : 119) وكان وصف التكريم من الله لأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام {يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان}(يوسف : 46) {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا}(مريم : 41) {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا}(مريم : 56) {وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام}(المائدة : 75) صدق الله العظيم {ومن أصدق من الله حديثا}(النساء : 87) فحري بنا أن نلتزم الصدق في كل ما نقول ونفعل إذا أردنا أننحقق لأنفسنا وجودا طيبا وأسرة صالحة ووطنا تقوم دعائمه على أركان ثابتة البنيان فارعة العمدان عظيمة الشأن..</p>
<p>أردتُ بهذا الحديث أن يكون قرة أعيننا ونحن عازمون على أداء فريضة الحج حتى لا تكون مجرد إحرام وسعي وطواف وإنفاق.. وحتى يتحقق للفريضة قداستها بالعمل الصالح والبراءة من الآثام وحسن المعاملة مع الله والناس وأن يحج (الحاج) إلى الله بقلبه وفكره وروحه وأن يجعل القرآن قرة عينه وربيع قلبه وجلاء همه، وأن يجعل العبادات فلاح روحه وسلوك قلبه وسبيل سعادته وسبب نجاحه حتى يرقى بنفسه إلى المفهوم الصادق لقوله تعالى {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}(آل عمران : 97).</p>
<p>فمفهوم الاستطاعة ليس ماليا أو صحيا فحسب لأن الإنسان إنما يدور في وجوده من خلال ماله وصحته وسلوكه والعدل في الأخذ والعطاء.</p>
<p>{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}(النمل : 19).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>فاطنة حداوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
