<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فاطمة الفتوحي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>{كلا إن معي ربي سيهدين}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:51:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصلة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[اليقين]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>
		<category><![CDATA[موسى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7090</guid>
		<description><![CDATA[ذة. فاطمة الفتوحي إن لنا في قصة سيدنا موسى عليه السلام عبرة عظيمة لمن أراد أن يذكر أو أراد في العلم رسوخا!! فرعون الطاغوت الكبير يحارب وجوده قبل وجوده، فيقتل الأبناء ويستحيي النساء، ولكن الله يشاء أن تولد هذه النسمة المباركة فيكون ما يشاء الله لا ما يشاء فرعون&#8230; فتنشأ وتترعرع في ملكه سبحانه بل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. فاطمة الفتوحي</strong></span></p>
<p>إن لنا في قصة سيدنا موسى عليه السلام عبرة عظيمة لمن أراد أن يذكر أو أراد في العلم رسوخا!!</p>
<p>فرعون الطاغوت الكبير يحارب وجوده قبل وجوده، فيقتل الأبناء ويستحيي النساء، ولكن الله يشاء أن تولد هذه النسمة المباركة فيكون ما يشاء الله لا ما يشاء فرعون&#8230; فتنشأ وتترعرع في ملكه سبحانه بل في قصر عدوه وعقر داره&#8230; تحديا له أيما تحدي وكسراً لجبروته المغشوش وسلطانه المخدوع.</p>
<p>لا شيء في الدنيا&#8230; ولا قوة في الدنيا مهما بدت أنها &#8220;لا تقهر&#8221; يمكن أن تقف أمام قوة الله&#8230; وإرادة الله&#8230; وقدر الله!!</p>
<p>إننا في كتابنا العظيم نمر على أحداث تربي فينا المعنى الحقيقي لليقين بالله، ولكن نمر عليه مر الكرام&#8230; بل اللئام!!</p>
<p>إننا نريد أن يستقر هذا المعنى في النفوس، فتعلم أن الحق مهما حورب في الأرض، فإنه في النهاية هو الذي ينتصر. لابد لليل مهما طال أن ينجلي ولابد للصبح مهما بعُد أن ينقشع. لابد للحق أن يظهر ولابد للباطل أن يزهق.</p>
<p>ولكن قبل ذلك {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}(الأنبياء)&#8230; لابد من تلك المعركة&#8230; لابد من المد والجزر!! لابد من التدافع {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}(البقرة) وهذه المعركة.. وهذا المد والجزر.. وهذه المدافعة.. يلزم لها نفوس شديدة الصلة بالله، تؤمن بأن ما أراده الله هو الذي يكون، تؤمن بأن أعداء الله أمثال الكراكيز لاحول لها ولا قوة. والقوة والغلبة للحق، لأنه قوي بالله القوي.</p>
<p>هذه النفوس الشديدة الصلة بالله تمثلت في سيدنا موسى عليه السلام لما كان البحر أمامه والعدو وراءه، والمعوقون والمثبطون من حوله {وقال أصحاب موسى إنا لمدركون!!} قال موسى {كلا إن معي ربي سيهدين}!! فهل نقول نحن هذا حين  تزمجرُ بنا الأحداث؟! وتعصف بنا الأيام؟! هل نقول هذا في كل تفاصيل حياتنا؟! أن ندعو بالويل والثبور، وتتمزق بنا الحبال عند أول عاصفة؟</p>
<p>إن الله سبحانه وتعالى يريد منا هذا الإيمان القوي&#8230; أن نقول في غمرة كل حدث {كلا إن معي ربي سيهدين}(الشعراء). قصة موسى تعلمنا أن نسكن ونطمئن إلى أقدار الله وأن نطمئن إلى حفظه ورعايته وإلى حكمته وقوته وسلطانه، وأن نحبه لأنه في النهاية لا يقدر إلا الخير!! سيدنا موسى قد ولى هاربا من جبروت فرعون وعاش طريداً وحيداً في مدين ولكنه لم يفقد إيمانه بالرحيم الودود القريب المجيب.</p>
<p>سيدنا موسى عليه السلام دخل السجن ظلما ولكنه لم يفقد إيمانه بالرحيم الودود القريب المجيب.. فكان جزاؤهم {والعاقبة للمتقين}.</p>
<p>سيدنا موسى عليه السلام قد أظهره الله على فرعون وسيدنا يوسف عليه السلام قد أصبح وزيراً للمالية بمفهوم هذا العصر!! والعاقبة للمتقين في كل زمان!! فهل نعقل هذا المعنى ويرسخ في قلوبنا وأرواحنا؟!</p>
<p>إن قلوبنا في حاجة إلى أن تعرف ربها كما عرفه الأنبياء الصالحون، قلوب لا تغرهم أشباه القوات مهما بدت عالية {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوث اتخذت بيتا، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون}(العنكبوت).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اسمعوا قبل أن لا تسمعوا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 14:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[الفلب]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22262</guid>
		<description><![CDATA[قال سبحانه وتعالى : {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد} سبحان الله!! يا لحلاوة التعبير القرآني ويا لحكمة التعبير القرآني!! لمن كان له قلب، وهل هناك من تطرِفُ له عين أو ينبض له عرق ليس له قلب؟! ليست تلك المضخة التي تعمل ليل نهار هي المقصودة في هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال سبحانه وتعالى : {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد} سبحان الله!! يا لحلاوة التعبير القرآني ويا لحكمة التعبير القرآني!! لمن كان له قلب، وهل هناك من تطرِفُ له عين أو ينبض له عرق ليس له قلب؟! ليست تلك المضخة التي تعمل ليل نهار هي المقصودة في هذه الآية وليس جل هذه القلوب التي تعمل بلا توقف على وجه هذه البسيطة من نوع هذا القلب المقصود في هذه الآية.</p>
<p>إنها قلوب ظاهرها الحياة وباطنها من قبلها الموت والخراب إنها قلوب فارغة من الحياة التي يريدها الله لعباده في هذه الأرض. القلب الذي يريده الله لعباده هو القلب الذي يَفْقَهُ {لهُم قلوبٌ لا يفْقَهُون بها}(الأعراف) وهو القلب الذي يعقل : {أفَلمْ يسِيرُوا في الأرْضِ فتكُون لهم قُلُوبٌ يعْقِلُون بها}(الحج : 43) وهو القلب الذي لا يعمى عن رؤية الحق {فإنّها لا تَعْمى الأبْصار ولكِنْ تعمى القلُوب التي في الصُّدور}(الحج) وهو القلب الذي تتنزل عليه السكينة {هُوَ الذي أنزل السكينة في قُلُوب المومنين لِيَزْدادُوا إيماناً مع إيمَانِهِم}(الفتح : 3) وهو القلب الذي يطمئن إلى ذكر الله، ويخشع لعظمته {ألا بذِكْر الله تطمئن القلُوب} وهو القلب الذي لا يزيغ عن الحق {فلما زاغوا أزاغ الله قلُوبهم}. هذا القلب بهذه المواصفات هو القلب الموجود حقا، أما القلب الميكانيكي فوجوده كعدمه. وهنا تحضرني طرفة لبعض الآباء الذين يعانون من جحود أبنائهم وهو يقول لأحد أصدقائه متذمراً : إن ابني ليس لديه قلب وأنا أجزم بذلك وأؤكد، إن لم تصدقني فها هي ذي النقود فاذهب به إلى الطبيب وسترى صحة ما أقول. هذه القلوب هي سر النهضة وسر التحول من الموت إلى الحياة : {أومن كان ميّتا فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها، كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون}.</p>
<p>هذا القلب هو الذي جاء به سيدنا ابراهيم عليه السلام إلى ربه : {وإن من شيعتِه لإبراهيم إذ جاء ربه بقَلْب سليم} سليم من كل مرض، سليم من كل تعلق بغير الله تعالى {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا} لا يتعلق إلا بالله ولايستنير إلا بنور الله ولايدعو إلا الله.</p>
<p>هذا القلب هو الذي جعل امرأة فرعون تطمع في بيت عند رب العزة وتزهد في ما عند فرعون وإن كانت قصوراً تجري الأنهار من تحتها {أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون} &#8220;بيت&#8221; جاء نكرة كيف ما كان ذلك البيت! المهم أنه قريب من رب العزة، وقد قال المفسرون في ذلك إنها اختارت الجار قبل الدار ونعم ما اختارت، هذا القلب لا يجد أنسه وراحته وطمأنينته إلا في كنف الرحمان وفي رضى الرحمان.</p>
<p>هذا القلب هو الذي تنفع فيه الذكرى، وتؤثر فيه الموعظة، فتربته خصبة نقية تتشرب كل نقي وتلفظ كل قذارة.</p>
<p>ولكن!! كيف لمن لم يكن له قلب بهذه الصفات، كيف له أن ينتفع بالذكرى؟ الآية تسرد الحل الثاني : {أو ألقَى السّمع وهو شهيد} فالذي له قلب -وأنعِم به من قلب- يسمع وهو شهيد على ما يسمع، وهو لا يحتاج إلى كبير جهد، لأنه قد سما إلى مرتبة أعلى، أصبحت معه الأمور تلقائية سهلة سلسة، فهو يسمع ولا يحتاج إلى أن يُلقي السمع، فحاسته قد صُقِلت وهُذِّبت، وهي تجلب كلام الله جلبا، وينساب في قنواته انسيابا، فيذيقها عذوبة ما بعدها عذوبة!!</p>
<p>هذا بالنسبة للذي له قلب أما الآخر الذي هو دون هذا المستوى فيحتاج إلى بذل جهد أكبر، وإلى الاجتهاد في طلب رضا الرحمان فهو في حاجة إلى أن يستعمل هذا الجهاز العظيم الذي ركبه الله في آذاننا وهو آلة السمع {إنما يستجيب الذين يسمعون} والتعبير هنا دقيق والمعنى أدق : ألقي السمع، والقاء السمع أقوى من مجرد السماع، وهو يأتي بنتائج أحسن فيتأتى معه التدبر لمعاني الآيات من طولترويض، وجهاد ومجاهدة وصبر ومصابرة، ومن صدق العزم نال الدرجات وسيجازيه الله في هذه الدنيا بامتلاك هذا القلب الحقيقي {للذين أحسنوا الحُسنى وزيادة} {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم}.</p>
<p>والسماع مورد مهم وأداة عظيمة من أدوات تلقي العلم، ولا يمكن أن يتعلم من لا يسمع بهذه الكيفية {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} فالسمع من النوافذ أو القنوات التي توصل العلم إلى القلب، فهو بمثابة مجرى مائي ينسكب فيه الماء ليستقر في مكان من الأرض، فإذا لم تتحقق الذكرى ويثمر القلبُ شجرة الإيمان وتسدل فروعها على الجوارح، فهذا يعني أن هناك خللا، والخلل قد يكون في المجرى وهو آلة السماع وقد يكون في المكان الذي يستقبل الماء، وهو القلب فيحتاج إلى استئصال بعض الشوائب التي تحول دون الإنبات والاثمار.</p>
<p>قال تعالى : {ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم، وكثير منهم فاسقون اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها، قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون} فالله الذي يحيي الأرض بعد موتها قادر على أن يحيي القلوب بعد قسوتها. فالإيمان إذا لم يتجدد في القلوب، سوف يركد ويخفت صوته، تماما كالهواء الراكد ليس كالهواء المتجدد والماء الراكد ليس كالماء الجاري.</p>
<p>فيا أيها الذين لا يسمعون اسمعوا قبل أن لا تسمعوا، وجددوا إيمانكم قبل أن تقسو فتموت : {لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون} وأما الذين كانوا يسمعون في الدنيا فسينجيهم الله من سماع ولو حسيس جهنم {لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون}.</p>
<p>فاطمة الفتوحي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أي عـلـو نـريـد؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%88-%d9%86%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%88-%d9%86%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 13:02:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[علو]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21029</guid>
		<description><![CDATA[إن من يقرأ قصص الأمم الغابرة في القرآن الكريم ويقرأ التاريخ ويقرأ الواقع يجد أن العلو والفساد قرينان لا يفترقان، وعاقبة العالين والمفسدين الهلاك في الدنيا والجحيم في الآخرة. فهذه سورة القصص في عمومها تصب في هذا الموضوع : افتُتحت بقصة فرعون الذي علا وأفسد : {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من يقرأ قصص الأمم الغابرة في القرآن الكريم ويقرأ التاريخ ويقرأ الواقع يجد أن العلو والفساد قرينان لا يفترقان، وعاقبة العالين والمفسدين الهلاك في الدنيا والجحيم في الآخرة.</p>
<p>فهذه سورة القصص في عمومها تصب في هذا الموضوع : افتُتحت بقصة فرعون الذي علا وأفسد : {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين} ثم ذكرت السورة بعد تمام القصة عاقبته : {واستكبر هو وجنوده فنبذناهم في اليم، فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} ثم أعقبتها بذكر قصة قارون الذي علا فخرج على قومه في زينته، فخسف الله به وبداره الأرض.</p>
<p>ثم تصدر السورة حكم الله الأزلي : {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}.</p>
<p>فإذا انتقلنا إلى سورة الإسراء، يخبرنا الله سبحانه وتعالى أن بني إسرائيل سيفسدون في الأرض مرتين ويعلون علوا كبيرا ثم ستسوء وجوههم في العلو الثاني على يد عباد لله {أولي بأس شديد}.</p>
<p>وإذا نظرنا إلى واقعنا نجد أعداء الله طغوا وتجبروا وأفسدوا وبالغوا في الفساد، نساء تنتهك حرماتهن في أبو غريب،ومساجد تتحول إلى أوكار للخمور والفجور، وكلا م الله يداس تحت أقدام الكفرة الفجرة، حتما لقد اقتربت نهايتهم، سيغرقون في مستنقع جرائمهم كما غرق فرعون في اليم، {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون} بوش الصغير يعترف لأول مرة بالهزيمة النكراء التي طالت جنوده الأنجاس بعد الهجوم المبارك على قاعدتهم العسكرية في الموصل.  لقد لاحت في الأفق لآلئ النصر، وكيف لا ينصر الله من يدافع عن الدين والوطن والشرف والكرامة. وبدأ نجم أمريكا في الأفول.</p>
<p>فتحية لأبطالنا الأفذاذ، إنكم والله هامات على رؤوسنا وقلوبنا معكم. والله لا يضيع أجر المحسنين.</p>
<p>والعلو ليس كله مذموما، نعم فالآيةواضحة {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا}.</p>
<p>ولكن العلو قد يأتي لمن لا يريده. وقد يأتي لمن لا يفسد، لقد علا ذو القرنين فحكم الأرض كلها وملأها حقا وعدلا، علا ولكنه كان خاضعا لله قانتا، ساجدا لله راكعا، ولم يُسجد له أحدا ولم يُرَكِّعْ له أحدا، بل أَسْجَد الناس لله وركعهم لله. وكذا سيدنا سليمان عليه السلام فقد عُلم منطق الطير وخدمته الجن والشياطين والطيور والنمل، بل ونقل له عرش ملكة سبأ من اليمن حتى فلسطين قبل  رمشة عين. ولكنه خضع لله وشكره وتواضع لله فرفعه، فهذا العلو مطلوب واليد العليا خير من اليد السفلى.</p>
<p>نريد علوا في القيم، نريد علوا في الهمم، نريد علوا في الاقتصاد، نريد علوا في التكنولوجيا، هم يريدون علوا من أجل العلو والفساد، ونحن نريد علوا تعلو معه كلمة الله، يعلو الحق ويُدْحَرُ الكفر. نريد علوا تعلو معه النفوس عن سفاسف الأمورلتشتغل بمعاليها، تعلو عن حاجات النفس بطنها وفرجها إلا ما هو طيب منها لتشتغل بحاجات الروح في تعلقها بربها، تعلو عن الطين لترفرف في السماء، تمشي على الأرض هونا ولا تمشي مرحا. تقول كما قال سيدنا سليمان عليه السلام {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي} ولا تقول كما قال قارون : {إنما أوتيته على علم عندي}.</p>
<p>والمؤمن إن علا فبفضل الله، والمؤمن إن علا يعلم أن الله هو العلي والمؤمن إن علا لا يعلو على إخوانه في الإنسانية.</p>
<p>فمن كان يبتغي العلو في ذيل أمريكا، فإنها آيلة للسقوط كما سقط برجها العالمي، ما طار طير وارتفع إلا وكما طار وقع. ومن كان يبتغي العلو الحقيقي فعليه بحبل الله المتين ونوره المبين كتاب الله الكريم، هو المنقذ من الهلاك والهادي إلى النجاة {في جنة عالية قطوفها دانية}.</p>
<p>فاطمة الفتوحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%88-%d9%86%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حول مائدة القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:46:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[حول مائدة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الزخرف]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21615</guid>
		<description><![CDATA[بعد مراجعتهم لسورة الزخرف جماعة، وأدائهم لصلاة العصر، جلسوا يتدارسون آيات من سورة يس، يمتصون رحيقها وينشقون عبقها، ويرفرفون من عبرة إلى موعظة إلى هدى إلى شفاء إلى نور، وهم فيما بين ذلك يتذوقون حلاوة السكينة ويستشعرون الرحمة، ويأنسون بالملائكة، ويأملون فيما فوق ذلك أن يذكرهم الله فيمن عنده. حَطُّوا رحالهم عند رجل يس ذاك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد مراجعتهم لسورة الزخرف جماعة، وأدائهم لصلاة العصر، جلسوا يتدارسون آيات من سورة يس، يمتصون رحيقها وينشقون عبقها، ويرفرفون من عبرة إلى موعظة إلى هدى إلى شفاء إلى نور، وهم فيما بين ذلك يتذوقون حلاوة السكينة ويستشعرون الرحمة، ويأنسون بالملائكة، ويأملون فيما فوق ذلك أن يذكرهم الله فيمن عنده.</p>
<p>حَطُّوا رحالهم عند رجل يس ذاك الذي جاء يسعى من أقصى المدينة. فطلب الشيخ من طالباته أن يستخرجن بعض ما يظهر لهن من مستفادات واستنباطات تنير لهن هذا العصر الذي كثرت فيه الظلمات بشتى ألوانها وأشكالها وأسمائها.</p>
<p>قالت إحداهن : أعجبني في هذا الرجل جرأته وشجاعته وعدم توانيه في إظهار الحق رغم أنه رجل واحد. وأردفتها الأخرى قائلة: نعم يا أختي هذا مثال حي للمبادرة المتبصرة وليس الاستعجال الأعمى، ولو حسب الرجل بحسابات عصرنا وإحباطاته لما كان من الفائزين. وقالت الثالثة : القوة تكمن في شدة الاستمساك بالحق حتى  وإن كان رجلا واحدا. لا في الكثرة الفارغة الهشة.</p>
<p>أخذت أخت أخرى حقها في إبداء رأيها قائلة : الذي بدا لي من جهتي والله أعلم، أن المسلم لا ينبغي له أن يقف موقف المتفرج على  الأحداث، المنعزل السلبي بل لا بد أن يكون فاعلا مؤثرا فيها ومسايرا لها. فهذا الرجل رغم عدم توفر طرق المواصلات ووسائل الاتصال في عصره، ورغم بعده عن قلب الحدث (من أقصى المدينة) لم يأْلُ جهدا في الإدلاء بما يمكن الإدلاء به.</p>
<p>بعدها خيمت لحظة من الهدوء، كلهن يتأملن ما قيل وما يمكن أن يقال&#8230; قطع هذا الهدوء الأستاذ متدخلا : لا أخفي عليكن تفاؤلي بما فتح الله به عليكن من رؤى وتجليات ترينها في كتاب ربنا في وقت أصبح القرآن مجرد أوراد ترددها الأفواه والقلب عنها ساهٍ في أغلب الأحيان. ولا أخفيكن أني طماع ولا زلت أطمع في المزيد (مبتسما). قالت أخت: أعجبني في الرجل تلطفه في خطابه مع قومه، فقوله يا قوم تضفي كثيرا من مشاعر الرحمة والعطف والحنان، إنه بذلك يشعرهم أنه منهم وإليهم، وليس شيئا خارجا عنهم، وأنه يضره ما يضرهم ويسره ما يسرهم. ولا ينبغي من وراء مخاطبتهم إلا كل الخير والصلاح. وأوضحت أخرى : إن الذي أثار انتباهي هي هذه الآية {اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون} إنه يريد أن يبين لقومه مقياس صدق الرسالات وذلك بعنصرين أساسيين : الأول عدم ابتغاء مصلحة مادية من وراء هذه الدعوة، والثاني أنها دعوة مجربة مجسدة وليست نظرية مثالية، بمعنى أنهم يدعونكم إلى شيء هم يعملون به. وهذا ما نلحظه في عالمنا نحن النساء : لا نقبل أن ننجز وصفة لأكلة أو حلوى  إلا إذا كانت مجربة.</p>
<p>ثم تدخلت أخرى :</p>
<p>ويستمر الرجل في التوضيح والتبيان بأن المستحق للعبادة والتوجه والخضوع والطاعة هو من يملك منشأ البشرية ومصيرها. {وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون} وهو ضمنيا يضرب في الآلهة الأخرى المزعومة. ثم يصرح في كشف ضعف آلهتهم بعجزها عن أن تدفع عنهم الضر إذا جاء من الله. {آتخذ من دونه آلهة إن يُرِدْن الرحمان بضُر لا تُغْن عني شفاعتهم شيئا ولا يُنْقذون} فهو يضرب عصفورين بحجرة واحدة، فقد بين لهم أن الله يملك أن يضرهم، وأن الآلهة المزعومة لا تملك أن تدفع عنهم هذا الضر. فما جدوى هذه الآلهة إذن؟؟.</p>
<p>ثم بادرت أخت أخرى : لو سمحتم لي : لقد لا حظت ملاحظة دقيقة في هذه الآية، إنها تنم عن الأدب الجم الذي يتصف به هذا الرجل تجاه ربه عز وجل : {إن يُرِدْن الرحمان بضر} لقد سمى  الله عز وجل بصفة الرحمان حتى وإن أراد بعبده الضر وهذا يدل على  أن الرجل يعرف ربه حق المعرفة، وهي ما يلزم للذي يندب نفسه لهذه الدعوة. ثم استطردت أخرى : {إني آمنت بربكم فاسمعون} كانت نتيجة طبيعية لكل ما قال، تبين أن الذي دفعه لهذه الجرأة وهذا التوضيح وهذا التفانيفي الإبلاغ وتكبد مشاق المعارضة والمواجهة أنه مؤمن بهذه الدعوة.  فاسْمَعُونِ، يُهِمُّه أن يُسْمِع العالم كله هذا الإيمان القوي المجلجل لكي يخرم آذان الصم فيكون عليهم حجة بالغة إلى يوم القيامة.</p>
<p>وقالت أخرى : {قيل ادخل الجنة}، هذا العمل كان كافيا بأن يستحق عليه الجنة، وهذه كافية لأن تصحح الكثير من التصورات والاعتقادات المنتشرة : فالسر في دخول الجنة والفوز برضى الله عز وجل يكمن في قوة التعلق بالله عز وجل ومعرفته وحبه لا بكثرة العبادات إن كانت فارغة من مضمونها.</p>
<p>نوه الأستاذ بكل ما أدلت به الأخوات ثم أضاف نقطة تَوَّجَت ما قد قيل : إن المتأمل في أسلوب خطاب هذا الرجل نجده سهلا بسيطا مستساغا مفهوما لكل العقول، بعيدا كل البعد عن التنطع في الخطاب وعن تكلف عبارات تفقد تأثر السامع بما يسمع فيؤدي هذا أو ذاك إلى الوصول إلى  القلب بأقصر طريق.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>فاطمة الفتوحي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أولائك الأكياس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2004 09:51:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 220]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23790</guid>
		<description><![CDATA[الحياة حلوة جميلة، ومن منا لا يحبُّها بل ويعشقُها، فهل منا من يكره الرزق الوفير، والفراش الوثير، والعيش الرغيد، والمسكن الفسيح، والظل الظليل، والملبس الأنيق؟!. وقد يُظن أن المؤمن هو أزهدُ الناس في حياة، ولَعَمْري أقول إنه أكثرُ الناس حبا للحياة، لأنه اختار أجود ما في الحياة وأحسن ما في الحياة، وأصْفى حياةً، وأنقى حياة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحياة حلوة جميلة، ومن منا لا يحبُّها بل ويعشقُها، فهل منا من يكره الرزق الوفير، والفراش الوثير، والعيش الرغيد، والمسكن الفسيح، والظل الظليل، والملبس الأنيق؟!.</p>
<p>وقد يُظن أن المؤمن هو أزهدُ الناس في حياة، ولَعَمْري أقول إنه أكثرُ الناس حبا للحياة، لأنه اختار أجود ما في الحياة وأحسن ما في الحياة، وأصْفى حياةً، وأنقى حياة، وأبقى حياة.</p>
<p>إنه أراد أن يشتري حياة بهذه المواصفات كغيره من التجار في هذه الدنيا، فقلَّب بضاعة الحياة من كل الوجوه، فنظر إليها من حيث مدة صلاحيتها، فرأى نهايتها وفناءها عيبًا ينقُص من قيمتها. ثم نظر إليها من حيث خُلوصُها وصفاؤها من كل ما يشوبها، فوجدها مليئة بالمنغِّصات والمكدِّرات؛ فالهموم والأحزان والخصومة والأحقاد والشيخوخة والأمراض كُلُّها تذهب ببريقها ولمعانها.</p>
<p>إنه هو أيضا يحب الحياة، ولكن أي حياة؟؟ هذه الحياة التي تعيش فيها عبدا للنفس والشهوات والأهواء والملذات؟ أم تلك التي تعيش فيها عبدا للدرهم والدينار والأورو والدولار؟.</p>
<p>أم تلك الحياة العكرة التي ما من صفوٍ إلا وبعده كدرٌ، وما من فرح إلا وبعده قرْحٌ، وما من لقاء إلا وبعده فراق.</p>
<p>أم تلك التي تعيش فيها تحت رحمة من فوقك، تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه، تسير حيث سار وتدور حيث دار؟!.</p>
<p>نعم فبعد تمحيصه وتقليبه، وتفكيره وتقديره حسم في الأمر واختار، ونعم ما اختار!!، اختار الجمال الخالص والسعادة الخالصة. لا حزن ولا نصب ولا لغوب (التعب والإعياء) ولا غل ولا لغو.</p>
<p>{وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب}(فاطر).،  {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}(العنكبوت).</p>
<p>الحيوان هي الحياة الحقيقية الدائمة المتقدة بالنشاط والحيوية. حياة خالصة وزينة خالصة ورزق خالص، وهناء خالص، وجمال خالص. {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة}(الأعراف) فهي ليست خالصة في الدنيا ولكن في الآخرة.</p>
<p>ومن فضل الله عليهم أنهم لما آثروا وفضلوا الحياة الأخرى وعملوا لها ونصبوا وشمروا على سواعدهم استعدادا لها، جازاهم الله بسعادة الدارين {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}(النحل) والمقصود بالحياة الطيبة هنا الحياة الدنيا.</p>
<p>لعمري هؤلاء هم الأكياس، الذين اختاروا فأحسنوا الاختيار، فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت.</p>
<p>ولعمري أولائك هم المغبونون،  أحبوا الدنيا، وجعلوها محور كل اهتماماتهم عاشوا من أجلها ولا يرون شيئا آخر غيرها فكان جزاؤهم أنهم حرموا سعادة الحياتين معا.</p>
<p>{فأمَّا من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الحجيم هي المأوى}(النازعات)</p>
<p>{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}(طه).</p>
<p>وقد يكون الضنك والضيق والاختناق في وقت توفرت فيه كل مطالب الحياة وحتى كمالياتها.</p>
<p>{فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرو}(التوبة).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يهلكون  الحرث والنسل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%8a%d9%87%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%8a%d9%87%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2004 09:41:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 217]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23589</guid>
		<description><![CDATA[إنهم يهلكون الحرث والنسل، والتيار جارف ولا من يوقفه. قال تعالى: {&#8230;وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد}.  فإهلاك الحرث والنسل فساد و هؤلاء مفسدون، والله توعد المفسدين بالعذاب، وعذاب الله شديد أليم {&#8230;الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد}. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنهم يهلكون الحرث والنسل، والتيار جارف ولا من يوقفه.</p>
<p>قال تعالى: {&#8230;وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد}.  فإهلاك الحرث والنسل فساد و هؤلاء مفسدون، والله توعد المفسدين بالعذاب، وعذاب الله شديد أليم {&#8230;الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد}.</p>
<p>فعن إهلاكهم للحرث آخر ما سمعنا من أخبارهم تلك البطاطس المعدلة جينيا، فبعد أن أخذتهم نشوة الانتصار والعلو والتمكن، قام أحدهم بتجربة على مجموعتين من الجرذان، إحداهما تناولت البطاطس التي خلقها الله كما هي، والأخرى تناولت بطاطسهم الممسوخة، فتبين لهم بعد مدة أن المجموعة الثانية قد أصيبت بسرطان في الأمعاء.</p>
<p>فهم -بالمناسبة- دائما من يخترعون ونحن نصفق لنجاحهم الخادع ونقف مشدوهين أمام قوتهم الهائلة التي لا تضاهيها قوة!! ثم هم يكتشفون زيف اختراعهم ونحن نتأسف ونرجع إخفاقهم إلى أسباب تقنية!! ويظلون بعد ذلك هم القادرين على كل شيء، الذين يجب علينا أن نطأطئ لهم رؤوسنا إعظاما و إجلالا. والله أعلم كم حشونا هذه البطون من بطاطسهم، فعالمنا الثالث حقل لتجاربهم، ولنمت نحن فداء لجرذانهم.</p>
<p>أما إهلاكهم للنسل، فتلك البقرة المسكينة التي أطلقوا عليها لقب مجنونة، وما من مجنون سواهم، فكيف يوصف بالجنون من لا عقل له أصلا. إنهم مجنونون بالشراهة و النهم والربح السريع، إنهم مجنونون بحب أنفسهم وتقديسها، إنهم مجنونون بحب السيطرة على الشعوب، إنهم مجنونون بسفك الدماء، دماء الأبرياء في الفيتنام وأفغانستان و العراق&#8230;وبعد ذلك يقولون هي حضارة وماهي بحضارة، إن هي إلا همجية نكراء وعنجهية جوفاء تصيبنا نحن خاصة.</p>
<p>ثم لا يحلو لبني جلدتنا إلا أن يسيروا في ركبهم مهللين مهلهلين {وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على حرثكم إن هذا لشيء يراد}.</p>
<p>وبعض الفضائيات تظهر لنا جنودهم متحدية بذلك كل غيور على دينه وهم يحتفلون في أراضينا المحتلة، العراق وأفغانستان، &#8221; بأعياد الميلاد &#8221;  وكأننا نكترث لفرحهم أو حزنهم. أو كأن طقوسهم هي طقوسنا، وأن احتفالهم أصبح شيئا مستساغا عندنا.</p>
<p>أما بقيت فينا بقية من نخوة وغيرة ومروءة ولو تلك التي كان يتمتع بها العرب في الجاهلية؟!</p>
<p>إخواننا في العراق تتقد عيونهم شرارة صباح مساء، بل وكل دقيقة برؤية العدو الغاصب جاثما على أنفاسهم، ونحن مازال فينا من لا يرى أبعد من أنفه، ويصر على أن اتباع سنن الذين من قبلنا شبرا بشبر وذراعا بذراع هو عين الحضارة والتقدم والمدنية. في الوقت الذي هم يريدون أن يمحوا كل مظهر لهذا الدين الخاتم (الحجاب مثلا) حتى ولو داسوا ما يتغنون به من حريات واحترام لحقوق الإنسان.</p>
<p>وأخيرا {اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%8a%d9%87%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة المرأة المسلمة &#8211; الله مولاناولا مولى لكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2004 10:32:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 205]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22911</guid>
		<description><![CDATA[كثيرا ما تمرعلى الانسان ـ كل إنسان- لحظات ضعف واستكانة وانكسار، إن بسبب وإن بدون سبب. فيحتاج إلى حبل متين يمسك به، وإلى من يتفهم ما بداخل أعماقه. فالمؤمن يعرف الطريق جيدا، ويعرف العنوان ولا يمكن أن يتيه عنه. طريق الله الذي يسبر أغوار نفسه. {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} فيالها من نعمة عظيمة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيرا ما تمرعلى الانسان ـ كل إنسان- لحظات ضعف واستكانة وانكسار، إن بسبب وإن بدون سبب. فيحتاج إلى حبل متين يمسك به، وإلى من يتفهم ما بداخل أعماقه.</p>
<p>فالمؤمن يعرف الطريق جيدا، ويعرف العنوان ولا يمكن أن يتيه عنه. طريق الله الذي يسبر أغوار نفسه.</p>
<p>{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} فيالها من نعمة عظيمة، أحسست بها إحساسا عميقا. ثم ما لبث أن اكتسح خاطر كل كياني تخيلت فيه كيف لوأنْ ليس لنا رب عظيم رحيم كريم عليم نلجأ إليه ونبوح له بما في أعماقنا ونشكو له ضعف قوتنا، لا يمكن لي أن أصف لكم مدى التعاسة والشقاء بل والاختناق الذي شعرت به. فأدركت تمام الإدراك أن أعظم وأكبر وأغلى نعمة نمتلكها هي أننا مربوبون لرب رحيم قوي عليم. وتذكرت تلك القولة التي قالها رسول الله  لأصحابه كشعار يرددونه في إحدى الغزوات : الله مولانا ولا مولى لكم. {ذلك بأن الله مولى ا لذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى  لهم}(محمد : 12)</p>
<p>فزاد اعتزازي بهذا الحبل المتين الذي يربطنا بالله رب الأكوان ورب الإنسان. ووجدت أن مطلق السعادة في مدى متانة وقوة هذه الرابطة. ثم في المقابل شعرت بالشفقة على أولائك الذين حرموا أنفسهم هذه العلاقة. وعلمت أن غياب هذه العلاقة هي التي تجعلهم أشقياء من حيث لا يدرون، التمست بعض العذر في قلقهم وتوتراتهم وضيقهم وانفعالاتهم لأنهم يشعرون بشيء ينقصهم ولكنهم لا يدركونه أو يدركونه ولكنهم يتجاهلونه. {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره حرجا كأنما يصعد في السماء}(الأنعام : 126)</p>
<p>فمن ثمرات هذه العلاقة أن الانسان يكتسب صفات كثيرة مميزة تجعله يقف على  أرض صلبة لأنه آوى إلى ركن شديد يصبح قويا لأنه يستمد العزة من الله {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} ويشعر بالأمان لأن الله يحوطه بكنفه {فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} ويصبح مبصرا غير أعمى لأنه يبصر طريقه وإلى أين ينتهي به هذا الطريق {أفمن يمشي مكبا على  وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم} هذا الذي يمشي مكبا على وجهه وجه وجهه إلى  التراب والطين فلا يعيش إلا من أجل التراب وفي سبيل التراب {إن الذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى  لهم} محمد</p>
<p>ومن ثمرات هذه العلاقة أيضا أن الانسان يكتسب ملكة تجعله يرى الأشياء على حقيقتها لا مقلوبة منكوسة. فكم سمعنا من إفساد سمي إصلاحا ومن منكر سمي معروفا، فهؤلاء انقلبت لديهم المفاهيم وتغيرت عندهم الموازين {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} فاطر. {قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} الكهف. {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}</p>
<p>ومن ثمراتها أنهم يخرجون من الظلمات إلى النور: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون} ظلمات الجهل، ظلمات الشرك، ظلمات العبودية والطاعة والولاء لغير الله.</p>
<p>إنها ظلمات مهما سماها أصحابها بأسماء لامعة براقة.</p>
<p>ومن ثمراتها أيضا أن الإنسان يصبح مسؤولا ذا هدف في الحياة بعد أن كان تائها يخبط خبط عشواء : {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} ومن ثم تصبح حياته ذات قيمة وذات معنى.</p>
<p>فيا أيها الذين ينشدون السعادة في غير كنف الله، ويا أيها الذين تخدعهم المظاهر الكذابة الموقوتة، ما يعدكم الشيطان إلا غرورا، ويا أيها الذين يفرون من الله، مهما فررتم، ومهما سوَّفْتُم ومهما منيتم أنفسكم لابد راجعون إلى الله قسرا {ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين} الذاريات</p>
<p>فاطمة الفتوحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8230;ولكن أكثر العلمانيين لايعلمون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 13:07:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانيين لايعلمون]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب المؤمنة]]></category>
		<category><![CDATA[القناة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية للإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27300</guid>
		<description><![CDATA[لقد تعودنا أن نرى على شاشتنا وبالأخص على القناة الثانية بعض الوجوه التي تكن العداء والكراهية للإسلام، ولكن ذلك الحقد كان دائما مغلفا بمختلف الأغلفة والأقنعة. &#160; والغريب هذه المرة أنه بدا ظاهرا للعيان، بل مقززا للنفوس، مؤديا للأسماع، ومثيرا لعاطفة القلوب المؤمنة. فقلت سبحان الله {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد تعودنا أن نرى على شاشتنا وبالأخص على القناة الثانية بعض الوجوه التي تكن العداء والكراهية للإسلام، ولكن ذلك الحقد كان دائما مغلفا بمختلف الأغلفة والأقنعة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والغريب هذه المرة أنه بدا ظاهرا للعيان، بل مقززا للنفوس، مؤديا للأسماع، ومثيرا لعاطفة القلوب المؤمنة. فقلت سبحان الله {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد}(الحج : 3). {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}(الحج : 8).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الأمر يتعلق ببرنامج &#8220;في الواجهة&#8221; لمعدته مليكة ملاك، وضيفتها حرية بورقية : رئيسة جامعة الحسن الثاني، مع مجموعة من الصحفيين. كان الذي أثارني هو سؤال أحد (الصحافيين) رغم أنه لا يصح أن يسمى سؤالا بل مجاهرة بعداء الله ورسوله. وتذكرت قصة الذئب الذي لبس لباس الجدة من أجل أن يأكل حفيدتها. وقلت في نفسي : الذئبأذكى من هذا، عفوا أدهى منه. أو لربما لباس الجدة قد انفلت منه فبدت سوأته في آخر لحظة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يجادل في الله في موضوع شهادة المرأة {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}(الملك : 14). ثم يستخلص بأن المرأة في الإسلام نصف كائن ولم يدرك بأنه أصبح أقل من نصف كائن : {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون. إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}(الفرقان : 44).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ووضع المرأة في الإسلام أوضح من أن يحتاج إلى توضيح {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولائك سيرحمهم الله، إن الله عزيز حكيم}(التوبة : 72).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويزيد في وقاحته وجرأته على هذا الدين قائلا : إن المرأة مُبْعَدَة !! حتى في المسجد، والذي زاد من غيظي جواب الضيفة الذي كان متمشيا مع نسق السؤال ولكن بشيء من التزويق والتنميق!! وصدق الله تعالى إذ يقول : {قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر}.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كل هذا لأن علماءنا الأجلاء لايقبلون التوقيع على مؤامراتهم، يحبسون أنفاسهم في صدورهم حنقا لم تنفعهم حيلهم ولا دسائسهم ولا مكائدهم لمحو آخر معقل تبقى من شريعتنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>{قل موتوا بغيظكم، إن الله عليم بذات الصدور} (آل عمران : 129)</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">فاطمة الفتوحي</span></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>إني أهيب بكل الغيورين على دينهم، ممن لهم دراية بفن الكتابة أن يتصدوا لهؤلاء المعتوهين المنكوسين على رؤوسهم، فإن المرض إذا اشتد أصبح وباء {والفتنة أكبر من القتل}(البقرة). وإني أخشى على هذه الأمة فتنة تأكل الأخضر واليابس لاقدر الله. والله المعين الحافظ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
