<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; فاسألوا أهل الذكر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فاسألوا أهل الذكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/05/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/05/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2000 13:50:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 129]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى بن حمزة]]></category>
		<category><![CDATA[فاسألوا أهل الذكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26382</guid>
		<description><![CDATA[س : تحدث العالم عن السيدا وبيّن مخاطرها وهو في نفس الوقت يشجع عليها ج : السيدا مرض سرّ به الغرب إلى إفريقيا، والغريب أن قفزته إلى إفريقيا لم تكن قفزة طبيعية، فهو في أروبا وأمريكا نشأ وترعرع ولكنه قفز إلى إفريقيا قفزة غير طبيعية، أي : الأصل أن يكون وجوده بكيفية أكثر على الساحل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>س : تحدث العالم عن السيدا وبيّن مخاطرها وهو في نفس الوقت يشجع عليها</p>
<p>ج : السيدا مرض سرّ به الغرب إلى إفريقيا، والغريب أن قفزته إلى إفريقيا لم تكن قفزة طبيعية، فهو في أروبا وأمريكا نشأ وترعرع ولكنه قفز إلى إفريقيا قفزة غير طبيعية، أي : الأصل أن يكون وجوده بكيفية أكثر على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، أي المغرب والجزائر وتونس وموريطانيا والسينغال ثم يتعمق في عمق إفريقيا، لكن الذي يقع أنه كثير في أروبا وهو بنسبة أكثر في إفريقيا، وبقي أن الحزام الأوسط هو أقل انتشاراً فالحزام الموجود بين أروبا وإفريقيا وهو دول المغرب العربي وموريطانيا ينتشر فيها بنسبة أقل، وذلك لسبب واحد، هو أنه انتشر في الدول التي تؤمن بالإباحية الجنسية مطلقا. أصاب أروبا لأن أروبا تتبجّح بأنها تعطي الجنس الحرية المطلقة. فأصابها على نحو ما أعطت لهذا الجنس من حرية، وأصابإفريقيا اللادينية الوثنية التي لا تعرف الحلال من الحرام وقد شاع عندها الجنس بصورة مطلقة، وبقي هذا الحزام في الوسط محافظا نوعا ما على سلامته إذا ما قُورن بغيره بسبب أن هذه البلاد هي بلاد إسلامية، وعندها أن الزنا حرام وأن العلاقات غير المشروعة حرام وأنها بذلك انتفعت فقلّت بها نسبة السيدا.</p>
<p>هذه الآفة يعالجها الغرب كما يعالج كل قضاياه الخُلُقية بنوع من الكذب، إن الإنسان كان بإمكانه أن يقول كلمة واحدة، هي أن هذا المرض ضربة إلاهية للإنسان المتمرد على الأخلاق لكن الآن حتى بعض الأطباء يرون بأنه يجب أن لا ننظر للمريض بالسيدا هذه النظرة، ويجب أن ننظر إليه على أساس أنه مريض يحتاج إلى العلاج، ويحتاج إلى تعاطف الناس معه، لأن هناك من وصلتهم السيدا عن طريق الدم كالأطفال.</p>
<p>هذا صحيح لكن الأطفال الذين أصابتهم السيدا عن طريق الدم، فقد ولدوا بفيروس السيدا، الذي جاءهم من أمهاتهم، والأمهات تلقَّيْنه من الآباء والآباء كانوا يمارسون الدعارة، إذاً فالمرجع هو الجنس الحرام، لذلك فنحن الأمة الإسلامية والحمد لله نفاخر بأن عندنا هذه الحصانة، حصانة الدين، ولو كنا نسمع أو نعقل لكُنّا نحن قد اغتنمناها فرصة لإظهار مزيّة من مزايا الإسلام، وليس الحلُّ الذي قيل في باريس يقال لنا كذلك في المغرب، وهو استعمال العازل الطبي، لا، بل نقول : نحن نتميّز عليكم أيها الناس بأن عندنا العازل الديني، العازل الخُلُقي الذي يحرم علينا الوقوع في الفاحشة أصلا، فلا نقع فيها ولا نتخوَّف منها، ولا نقع في هذه الورطة إلا بمقدار ما عَصَيْنا الله، ونحن إن شاء الله أمة مسلمة تبتعد عن هذه الفاحشة، والواقع يشهد، انتبهوا : لو وقع أن الرجل الغربي &#8220;الراقي، المتحضر&#8221; نجا من السيدا، وبقينا نحن مصابين بهذا الداء الخطير لكان قد صوّرنا أبشع تصوير فينعتنا بعالم الوحوش وعالم المتخلفين، ولكن الإنسان &#8220;الأبيض&#8221; &#8220;المتقدم&#8221; غير ناجٍ من هذا، أما نحن بحمد الله قد نجونا نسبياً، ومع ذلك يلح دائما أن نأخذ بنصائحه، لو كانت نصائحه تلك نافعة ومُجْدِية لما ارتفعت عندهم حالات المصابين بهذا الداء إلى 15 مليون حالة. ووسائل الإعلام الببّغائية هي الأخرى تُروِّج هذه &#8220;الحلول&#8221; عوض أن تقول للشباب &#8220;اتقوا الله، وتحَصَّنوا بالزواج، وابتعدوا عن هذه الموبقات يقيكم الله تعالى هذه الأمراض&#8221; فهم عوض أن يقولوا مثل هذا الكلام، يرددون ما يقول الأروبيون، والأروبيون لا يملكون أكثر من ذلك الكلام.</p>
<p>أجاب عنها د. مصطفى بن حمزة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/05/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاسألوا أهل الذكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/01/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/01/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2000 10:28:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 121]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[فاسألوا أهل الذكر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد سليمان حمودة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26110</guid>
		<description><![CDATA[حكم من سب الدين - ما حكم من يسب الدين والعياذ بالله من ذلك؟ وهل يخرجه ذلك من الإسلام؟ وما حكم عمله الذي سبق هذا الذنب بالنظر إلى قوله تعالى : ((لئن أشركت ليحبطنّ عملك)) وما حكم سب الدين لغير المسلمين؟ - إن سب الدين أو سب الله تعالى أو سب رسوله صلى الله عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حكم من سب الدين</p>
<p>- ما حكم من يسب الدين والعياذ بالله من ذلك؟ وهل يخرجه ذلك من الإسلام؟ وما حكم عمله الذي سبق هذا الذنب بالنظر إلى قوله تعالى : ((لئن أشركت ليحبطنّ عملك)) وما حكم سب الدين لغير المسلمين؟</p>
<p>- إن سب الدين أو سب الله تعالى أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم لمن الأسباب الأساسية والأمور الرئيسية للخروج من الدين -نعوذ بالله من ذلك- وذلك هو الارتداد بعينه. الله تبارك وتعالى يقول : ((ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون))(البقرة : 217)، ولقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ((مَنْ بَدل دينه فاقتلوه))، ولذلك نحذر المسلمين من غضب الله وعقابه ومن الكفر بعد الإيمان ولنحافظ على ألسنتنا فلا نتكلم بها إلاّ بما يرضي الله تعالى.</p>
<p>أما بالنسبة للعمل الذي سبق هذا الذنب العظيم والإثم الكبير فإنه محبط كما قال علماؤنا حتى وإن تاب فيجب عليه أن يحج مرة ثانية إن كان قد حج قبل ذلك ويرجع إلى زوجته بمهر وعقد جديدين إلى غير ذلك ولعل من تمام الفائدة أن نذكر بعض الأمور التي تكون سبباً للردة والكفر بعد الإيمان ليحذر من الوقوع فيها كما ذكرها الشيخ سيد سابق &#8220;حفظه الله&#8221; في كتابه &#8220;فقه السنة&#8221; الجزء الثاني صفحة 407، قال : ومن الأمثلة الدالة على الكفر بعد الإيمان:</p>
<p>-1 إنكار ما علم من الدين بالضرورة مثل إنكار وحدانية الله وخلقه للعالم وإنكار وجود الملائكة وإنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن القرآن الكريم وحي من الله وإنكار البعث والجزاء وإنكار فرضية الصلاة والزكاة والصيام والحج.</p>
<p>-2 استباحة محرم أجمع المسلمون على تحريمه كاستباحة الخمر والزنا والربا وأكل لحم الخنزير واستحلال دماء المعصومين وأموالهم -إلا إذا كان ذلك بتأويل- فجمهور الفقهاء أجمع على أنهم غير كافرين.</p>
<p>-3 تحريم ما أجمع المسلمون على حله &#8220;كتحريم الطيبات&#8221;.</p>
<p>-4 سب النبي أو الاستهزاء به وكذا سب أي نبي من أنبياء الله.</p>
<p>-5 سب الدين والطعن في الكتاب والسنة وترك الحكم بهما وتفضيل القوانين الوضعية.</p>
<p>-6 ادعاء فرد من الأفراد أن الوحي ينزل عليه.</p>
<p>-7 إلقاء المصحف في القاذورات وكذا كتب الحديث استهانة بها واستخفافاً بما جاء فيها.</p>
<p>-8 الاستخفاف باسم من أسماء الله أو أمر من أوامره أو نهي من نواهيه أو وعد من وعوده إلا أن يكون حديث عهد بالإسلام ولا يعرف أحكامه ولا يعلم حدوده فإنه إن أنكر شيئاً منها جهلاً به لم يكفر.</p>
<p>ولا يدخل في ذلك الوساوس التي تساور النفس فإنها مما لا يؤاخذ الله بها فقد روى مسلم عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ((إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو يتكلم به)).</p>
<p>أما سب الدين لغير المسلمين فإنه لا يجوز لقول الله تعالى : ((ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم..))(الأنعام : 108).</p>
<p>أجاب عن السؤال: محمد سليمان حمودة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/01/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاسألوا أهل الذكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/05/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/05/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 May 1995 20:21:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[فاسألوا أهل الذكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9998</guid>
		<description><![CDATA[س : بنت تدرس في الثانوية، وتعلق في بيتها صور الجنس والعري، وتهدد أباها -وإن هو منعها- بالذهاب إلى قاضي الأطفال ليجد لها غرفة مستقلة تصنع فيها ما تشاء فما حكم ذلك؟ ج : اما البنت فمادامت على هذه الحالة فهي عاصية عاقة. وأما الأب فعليه أن يمهلها مدة يأخذها فيها بالتي هي أحسن وأقوم؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>س : بنت تدرس في الثانوية، وتعلق في بيتها صور الجنس والعري، وتهدد أباها -وإن هو منعها- بالذهاب إلى قاضي الأطفال ليجد لها غرفة مستقلة تصنع فيها  ما تشاء فما حكم ذلك؟<br />
ج : اما البنت فمادامت على هذه الحالة فهي عاصية عاقة. وأما الأب فعليه أن يمهلها مدة يأخذها فيها بالتي هي أحسن وأقوم؛ فيعظهاا ويذكرها ويوقظ فيها مشاهر الإيمان ويحاول بمختلف الوسائل أن يثير فيها مكارم الاسلام  وأن يحيي فيها المروءة وشعورها بالكرامة.. فإن أصرت بعد هذا كله على ما هي عليه، فعليه أن يزجرها بالقوة، لأنه مسؤول عنها وعن تربيتتها على مبادئ الاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث : >كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته<.
فعليه بمقتضى هذه المسؤولية والرعاية أن يلزمها بالاسلام ويحملها على أحكامه وقيمه ومبادئه، فإن تحدت أباها واستعانت بالقانون (قاضي الاطفال) وأخرجها من بيت أبيها رغماً عنه، فِإثْمُهَا وجريرتها حينئذ على نفسها.
س : ما حكم الاسلام في التربيية البدنية للاناث؟
ج : إن صحة الجسم وسلامته من الامراض والتشوهات، وقوته ونشاطه أمر ضروري لأداء المهام الدينية كأركان الاسلام والجهاد، أداء مرضيا، وعلى الطاعات والقربات الاخرى، كما هو لازم لمزاولة السؤوليات والوظائف الدنيوية على أحسن وجه، مشاركة في خير المجتمع.
والأنثى -في الاسلام- كأخيها الذكر في كثير من الوظائف الدينية. وقد تضطرها الظروف المتقلِّبة إلى القيام بأعمال هي من اختصاص الرجال. كل ذلك تتحمله المرأة بالاضافة إلى أعباء الحمل والولادة والتربية وشؤون  البيت، وكلها أتعاب وأثقال، لا يقوى عليها ضعاف الابدان والعقول والنفوس، ولعل القولة المشهورة : العقل السليم في الجسم السليم تعني هذا..(وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام : >المومن القوي خير وأحب إلى الله من المومن الضعيف وفي كل خيير&#8230;< مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه) 
واعتباراً لما ذُكِرَ تكون التربية للاناث اللواتي لا يزاولن أعمالا تكفي عن التربية البدنية(الرياضة) أمرا مطلوبا في الاسلام ومرغوبا فيه، لكن بشروط أهمها : 
- أن يكون محل التربية خاصا بالاناث، ومستورا، لا يطلع عليه أي رجل. 
- وأن تكون المربية أنثى، وأمينة يوثَق بدينها ويُرضَى خلقها وتتقن مهنتها، فبدن الانثى ليس هو بدن الرجل.
- وأن يكون لباسهن محتشما كاسيا.
- وأن لا تلهيهن الرياضة عن الواجبات الدينية الموقتة.
- وأن يتربين للأهداف الشرعية االمذكورة وشبهها.
فإن كن يربين أبدانهن لاهداف غير مشروعة كالتباهي والتفاخر، أو للرقص والغناء، أو للسطو والاعتداء على الضعاف فإن الاسلام يرفض هذه الغايات، ويمنع ما يساعد عليها سدا للذرائع، ودرءا للمفاسد،والله أعلم.
س : هل يجوز للمسلم أن يكرم جاره الكافر؟
ج : إن المسلم عنوان السلام والتفاهم، ورحابة الصدر، وحب الخير للناس كافة. وجار المسلم قد يكون مسلما صالحا، وقد يكون فاسقا، وقد يكون كافرا... فعلى المسلم أن يكف أذاه أولا عن الجميع، أما إكرامه وإحسانه إلى جيرانه فحسب الاولى والاقرب.
وكلما حسنت مجاورة المسلم لجاره الكافر أو الفاسق إلا وكان المجال مُعيناً على  التفاهم والنصيحة غالبا، وخير ما يكرم به المسلم جاره الكافر بعد ذلك أن يستدرجه على مسلم الهداية، فلعل الله تعالى يهديه علي يديه، فيكون عتقا له من النار.
ولكن كيف يستجيب لك من لم يتعرَّفْ عليك، ولم يطمئن إلى جهتك، ولم ينله خيرُك وبرُّك!
ثم إن كفر الكافر لا يبيح للمسلم أن يؤذيه أو يخونه أو يعتدي عليه، إلا إذا كان في حالة حرب معلنة بين الاسلام والكفر.
أخرج مالك في الموطأ ومسلم في صحيحه عن أبي شريح العدوي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : >من كان يومن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره<. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفقد جاره اليهودي ويسأل عن أحواله، ولا يسمح بإذايته.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/05/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاسألوا أهل الذكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Apr 1995 19:54:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[فاسألوا أهل الذكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9962</guid>
		<description><![CDATA[س : ما حكم التي تصر على التزوج بالكافر، إذا نطق بالشهادتين شكليا؟ ج : لا يجوز لها أن تتزوج به، لأنه كافر، ولا يحل لوليها أن يوافق على ذلك لقوله تعالى في الآية : &#8220;ولا تنكحوا المشركين حتى يومنوا< ونطقه الشكلي بالشهادتين لا يغير من المسألة شيئا، لأن العبرة بدين الرجل الذي يعتقده وينهجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>س : ما حكم التي تصر على التزوج بالكافر، إذا نطق بالشهادتين شكليا؟<br />
ج : لا يجوز لها أن تتزوج به، لأنه كافر، ولا يحل لوليها أن يوافق على ذلك لقوله تعالى في الآية : &#8220;ولا تنكحوا المشركين حتى يومنوا< ونطقه الشكلي بالشهادتين لا يغير من المسألة شيئا، لأن العبرة بدين الرجل الذي يعتقده وينهجه في حياته لا بمجرد الألفاظ التي لا يقصدها، وقد لا يكون مدركا لمعانيها. 
س : ما حكم الزواج بالمرأة التي رفضت إحضار وليها أو لم تستطع إحضاره؟
ج : الأولياء الذين يلون عقد تزويج المرأة كثير، فهناك الأباء والاجداد والابناء والاخوة وابناؤهم والأعمام وابناؤهم... الخ، فإذا تعذر عليها هذا حضرت ذاك. واذا تعذر عليها الجميع فيمكن أن يلي امر تزويجها واحد من عامة المسلمين، لأن لكل واحد من المسلمين له عليها ولاية عامة لقوله تعالى : >والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض< (التوبة : 71) وهذه الولاية غير متعذرة. 
وليس للرجل أن يعقد عليها من غير إحضار وليها ولو من عامة المسلمين -لقوله صلى الله عليه وسلم : >أيما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر لما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له<(اخرجه ابو داود والترمذي وغيرهما عن عائشة) غير أن ولاية الولي عليها -في التزويج- لا تعني إكراهها وإجبارها واهدار حق اختيارها ورضاها.
س : هل يجوز استعمال الدواء الذي يحتوي على قدر من الكحول، أو الشحوم الحيوانية المحرمة؟ 
ج : إن الدواء المصنوع كله من الحرام أو المركب منهما وغالبه الحرام، ليس بدواء ولكنه داء أي مرض وسقم، ومعالجة الداء بالداء لا تجوز شرعا. 
وقد كان المسلمون يصنعون كل أدويتهم من الحلال، فالتقصير اليوم في المسلمين أنفسهم لا في عدم وجود الدواء الحلال، لاننا عالة على ما يصدره الكفار لنا، أو على موادهم وطرق صناعتهم وتكوينهم، وهم لا يبالون بالحلال والحرام في أي شيء! 
وقد قال صلى الله عليه وسلم لمن سأله صناعة الدواء من الخمر : (إنه ليس بدواء ولكنه داء) أخرجه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم : (تداووا عباد الله، فإن تعالى لم يضعْ داء إلا وضع له دواء غير داء واحد : الهرم)  أخرجه أحمد وابن حبان. 
س : ما حكم الشرع في صبغ الرجل شعر رأسه لضرورة مهنية أو غيرها؟ 
ج : صبغ شعر الرأس واللحية أو أحدهما كان معروفا عند الصحابة رضوان الله عليهم، وهو المسمى في الحديث بالخضاب لكن المادة التي كانوا يخضبون بها رؤوسهم ولحاهم كانت حلالا، وصباغة الشعر في زماننا قد تدخل في صناعتها بعض المواد المحرمة، فإذا علم أنها طاهرة من الحرم ومما يؤذي فلا بأس بها إذا كانت حمراء أو صفراء. 
فقد ورد في حديث البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم) وفيه أمر بالصباغة وعند الامام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الانصار بِيضٍ لحاهم فقال : (يامعشر الانصار حمروا وصفروا، وخالفوا أهل الكتاب) وفيه تحديد لون الصباغة. 
أما الصباغة السوداء فاختلف فيها العلماء لانه وردت فيها أحاديث تبيحها وأخرى تمنعها، وكان العلماء يسمحون بها في الجهاد وأباحَها بعضهم لغير الشيوخ وكبار السن، وخاصة عند اختيار الزوجة، حتى لا تنخدع المخطوبة بسواد شعره. 
وليس أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخضاب واجبا على الجميع، وإنما هو لمن يناسبه ويُصلح من شأنه، فقد خضب أبو بكر وعمر، وتركه علي وأبي بن كعب وغيرهما.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
