<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; غربة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>غربة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 11:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة التعبير بالكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[غربة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[غربة اللسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25344</guid>
		<description><![CDATA[حالة غربة العربية قياسية في هذه الأيام&#8230; فمن غربة الحرف إلى غربة اللسان إلى غربة التعبير بالكتابة، إلى غربة من يحمل هويتها ويتحدث بها ويدافع عنها&#8230; غربة الحرف تبدو في كل شيء، في الإعلانات والإشهارات، وفي واجهات المتاجر والمحلات، تجارية وغير تجارية؛ مقاهي ومكتبات، أبواب عمارات وإدارات&#8230; كأنْ لم يَمُر على بلدنا هذا وغيره من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حالة غربة العربية قياسية في هذه الأيام&#8230;</p>
<p>فمن غربة الحرف إلى غربة اللسان إلى غربة التعبير بالكتابة، إلى غربة من يحمل هويتها ويتحدث بها ويدافع عنها&#8230;</p>
<p>غربة الحرف تبدو في كل شيء، في الإعلانات والإشهارات، وفي واجهات المتاجر والمحلات، تجارية وغير تجارية؛ مقاهي ومكتبات، أبواب عمارات وإدارات&#8230; كأنْ لم يَمُر على بلدنا هذا وغيره من البلدان التي تحمل في دستورها بندا أساسيا هو أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، بل وحتى على غيرها من بلاد الإسلام، كأن لم يمر على هذه البلدان كلها دهور كان الحرف العربي فيها عنوان الجمال والزخرفة، في مداخل الأبواب وأعالي الجدران، في المدارس والجوامع، في المصاحف وسائر الكتب المؤلفة، فضلا عن أنها كانت لغة الأدب والعلم والتواصل، حتى وصلنا عنها تراث ضخم لم نر نظيرا له في لغات الحضارات الأخرى&#8230;</p>
<p>مضى كل ذلك وكأنه أصبح من التاريخ، لا يهتم به إلا المتخصصون المهتمون بالتراث تحقيقا ودراسة، بل إن العديد من أجيالنا هذه لا يعرفون شيئا ذا بال عن حضارتنا وتاريخنا، وعن تاريخ هذه اللغة بلاغة وفصاحة وبيانا وجمالا&#8230;</p>
<p>وأما غربة اللسان فحدِّث ولا حرج؛ فأغلب الألسنة نحَتْ نحْو العُجْمَة، حتى الحديث مع الأولاد في أوساط العديد من الأسَر في المنازل، وخارج المنازل، لا يتم إلا باللغة الأجنبية.</p>
<p>لِمَ ياسادتي؟ قالوا حتى نؤهل أولادنا للمستقبل، فالعربية لا مستقبل لها&#8230; هكذا بكل بساطة، وبجرة قلم يمحون ما يتعلق بهذه اللغة من تاريخ وحضارة، ويجْنُون (من الجناية) على أجيال بأكملها، التي كان بإمكانها أن تكون أكثر تعمقا وتبحرا في اللغات والعلوم، لو أنها درست بلغتها.</p>
<p>حتى الدارجة التي كانت الرافد الأساسي للفصحى، لم تَعُد دارجة كما كانت، فلقد أصبحت هجينا معجما وتعبيرا، ورطانة صوتا وتَهْجِية.</p>
<p>في المحافل الدولية؛ كهيئة الأمم المتحدة، تُصرف ميزانية خاصة على العربية باعتبارها إحدى اللغات الست الرسمية فيها، وتمثل الترجمتان النصية والشفهية الفورية من إحدى هذه اللغات إلى الأخرى أمرا أساسيا في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ما يصدر عنها من نصوص ووثائق، ومع ذلك يأتي من يحمل سمات العربية فيتحدث بلغة أخرى تاركا العربية. ولتَكَرُّر الظاهرة لوّحَت الأمانة العامة للأمم المتحدة في وقت سابق بإمكانية حذف اللغة العربية من بين اللغات المعتمدة، لِما يُصرف عليها من مصاريف دون  استعمالها من قِبَل أصحابها.</p>
<p>وإنه لمن اللافت للانتباه بشكل مثير أن يتحدث الأعجمي بالعربية على هذا المنبر، كما فعلت وزيرة خارجية النمسا، حينما افتتحت خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 شتنبر الماضي بمقطع من اللغة العربية، أشارت فيه إلى قيمة هذه اللغة، وهي من هي في توجهها السياسي، في حين تحدث آخرون ممن لسانهم عربي، أو هكذا يقولون، بغير لغتهم.</p>
<p>كما أنه من اللافت للانتباه أيضا أن يكون حديث وافدين وزائرين أعاجم لديار العربية بلغة عربية فصحى طليقة، في حين يتحدث  مستقبلوهم من أهل البلاد بلكنة أعجمية لا تكاد تُبِينُ، أما العربية فلم تكن تدور في خلَدهم على ما يبدو، لأنهم لم يكونوا يتوقعون أن يكون ضيوفهم يحسنون العربية.</p>
<p>وأما غربة التعبير فإن أغرب ما رأيت وأنا أتصفح بعض المواقع على الشابكة، مجموعةً من دروس النحو محررة بإحدى العاميات العربية، موجهة لتلاميذ المرحلة الإعدادية فيما يبدو. تساءلت وأنا أقلِّب هذه الصفحات: ما دور درس النحو في العربية؟ ألم تكن نشأة النحو في تاريخ العربية بهدف تقويم اللحن الذي كان قد بدأ ينتشر على ألسنة عدد من الناس؟ أليس النحو -في العربية وغير العربية- أهم وسيلة تصون اللسان عن الانحراف عن قوانين اللغة نطقا وكتابة؟ أليس؟؟ أليس؟؟.</p>
<p>طبعا ليس لدي حساسية ضد اللغات الأجنبية، بل على العكس من ذلك، أدعو إلى تعلمها والتخصص فيها، بل والإبداع فيها. لكن المشكل هو هذا الانحراف اللغوي الذي نعيشه في هذه السنوات الأخيرة، الأمر الذي يدعو إلى القلق، وقبل ذلك يدعو إلى ضرورة إعادة النظر في منظومتنا التربوية والتعليمية.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; غربة القرآن..غربة المسلمين 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:39:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[عصام فارس للسياسات]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[غربة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17130</guid>
		<description><![CDATA[حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق. وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق.</p>
<p>وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر أرجاء العالم الإسلامي وآوت بمنابرها أساتذة وباحثين يقرعون التشخيصات بالتشخيصات المضادة في اتجاه القبض على مقود القيادة لقاطرة الإقلاع والتحكم في بوصلة النهضة.</p>
<p>وفي إطار أبحاثي تلك حللت ضيفة افتراضية على معهد &#8220;عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية&#8221; ومن بين محاضرات عديدة عن الفساد في العالم العربي ونماذج من اختلالات المشروعات النهضوية في غياب سياسات ناجعة ترسي أخلاقيات وقيما إيجابية بانية استوقفتني محاضرة الدكتورة &#8220;كارن آمسترونج&#8221; وهي مستشرقة بريطانية ذات نظرة منصفة ومنفتحة على العالم الإسلامي، حيث قالت من بين تصريحات جمة أن الناس بحاجة لمعرفة أن الإسلام دين عالمي لا دين إرهاب.</p>
<p>وقد عانت المستشرقة الأمرين لمواجهة الفكر الغربي المتطرف المشيطن للمسلمين، والذي سيقود إلى مواجهة بين العالمين المسيحي والإسلامي، وسيفضي إلى ما سمته &#8220;بكارثة مدمرة&#8221; كما تقول في كتاباتها. ودعت إلى تقدير العالم الإسلامي والمسيحي لبعضيهما..</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد أثارني الحديث العجيب &#8220;لأرمانوسة&#8221; وهي ابنة عظيم القبط المقوقس، التي حين حاصر المسلمون إبان الفتوحات الإسلامية مصر، وأظهرت النساء الأسيرات وبينهن ابنة المقوقس خوفهن الشديد من المسلمين ظنا منهن أنهم متوحشون وسيفعلون بهن كما الجيش الروماني، انبرت للدفاع عن المسلمين وقالت عنهم بأنهم العقل الجديد للعالم، والذي سيضع الفرق الفاصل بين الحق والباطل، كما قالت في وصف رسول الله  وأن نبيهم أطهر من سحابة في سمائها، وأن المسلمين جميعا ينبعثون من حدود دينهم وفضائله لا من حدود أنفسهم وشهواتهم، وإذا سلوا السيف سلوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون، وقالت أرمانوسة لوصيفتها أيضا: &#8220;لقد أخبرني أبي أن هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الخضراء&#8221;. (موقع قصة الإسلام للمشرف عليه الدكتور راغب السرجاني في موضوع: (أرمانوسة بنت المقوقس من هي؟ وماذا قالت عن الإسلام والمسلمين؟).</p>
<p>ولأن قضايا التغيير كانت تلازمني وتناوشني وأنا الفقيرة إلا من زاد المقلين العابرين فقد استفرغت جهدي الكليل لأقرأ بعضا من كتابات الدكتور جاسم سلطان أحد رواد مشروع الاستنهاض بالعالم العربي، حيث يدعو في كتابه العميق &#8220;بداية جديدة&#8221; إلى تغيير السلوك بتغيير القناعات، وإعادة النظر في جوهر العلاقة مع الله ومع الوجود والقطع مع ثلاثية لا أستطيع / ما أقدم / وما الفائدة /؟؟ واعتماد فكر يفضي إلى بناء نهضوي يرفع المسلم وأمته.</p>
<p>الكتاب مفيد جدا (إضافة إلى مؤلفاته الأخرى المكرسة لهذه الإشكالية) حيث يطل بنا الكاتب عبره على ورش متطلبات وشروط الحركة الرسالية والمثمرة للدين الكفيلة بتحقيق التمكين، ذلك التمكين الذي أصبح أثرا بعد حين.</p>
<p>وقد أمضني الوجد والحنين لهذا التغيير البعيد، ووجدتني حائرة أبسط أمامي مصادر الأمس من كتب أسائلها من أين نبدأ؟ ومن أين السبيل إلى معالم الطريق الحق؟؟ وقلقة مستوحشة كنت أقرأ وأقرأ، وكالممسوسة سرت في طرقات الكتاب الخالد لمؤلفه حسن الندوي [ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين] أتهجى معالم وهج البدايات، وكيف غطى الوهج إياه أكثر بقاع العالم بدائية وجاهلية، ونشر في ربوعها النور والعدل والسلام. وكيف استحلنا إلى ما قاله الشاعر الكبير محمد إقبال:</p>
<p>أرى التفكير أدركه خمــــول</p>
<p>ولم يبق في العزائم اشتعـال</p>
<p>وأصبح وعظكم من غير نــــور</p>
<p>ولا سحـر يطـل من مقــال</p>
<p>وجلجلة الأذان بكـــل حــــي</p>
<p>ولكن أين صوت من بلال</p>
<p>وأنا أقلب القلب والوجدان في مفاوز هذا الهوان العربي الإسلامي بين كتب ومقالات شدني كتاب &#8220;غربة القرآن&#8221; للكاتب مجدي الهلالي بكل فصوله القوية المعاني والرسائل، ومن بين فقرات الكتاب التي استوقفتني وهي أقرب إلى واقعنا حد التماثل تلك التي يحكي فيها عن قوم كانوا على ظهر سفينة تاهت بهم ووجدوا أنفسهم في جزيرة نائية دون مطاعمهم التي تعودوا عليها، وغدت أوراق الشجر طعامهم الأوحد رفقة أبنائهم، وحين كبر هؤلاء الأولاد وحدثهم الآباء عن الأكلات القديمة اللذيذة والفواكه المتنوعة الشهية لم يحسوا بقيمة تلك المآكل؛ لأنهم لم يعرفوها ليكونوا صورة حية عنها..</p>
<p>ويقول الكاتب إن حالنا اليوم يشبه حال أصحاب الجزيرة من الأبناء؛ لأننا لا نعيش في جلد الصحابة لتسكننا محبتهم وعشقهم لكتاب الله عز وجل، وتنقدح بالتالي في وجداننا مشاعرهم وعزتهم وهمتهم وسمو أخلاقهم.. وكيف نكون كذلك يقول الكاتب وأبناؤنا على سبيل الذكر يمزقون كتاب الله صفحات ويحملونها إلى دورات المياه أثناء الامتحانات لغش آمن ونقط عالية..</p>
<p>وللحديث حول هذه الغربة حلقة ثانية بإذن الله.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>ذة. فوزية حجبـي</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غربة العربية في دارها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 14:51:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21114</guid>
		<description><![CDATA[تتناسل المرافق والمحلات التي تتوخى تقديم خدماتها للمواطنين، من متاجر متنوعة للمواد الغذائية، والملابس، والأكلات الخفيفة، والأواني المنزلية وهلم جرا، ومن مقاه ومقاصف ومحلات للاستراحة، والظاهرة اللافتة للانتباه هو الدرجة العليا من التنافس في التأنق واختيار الألوان والأشكال المتعددة، وكذلك في اختيار الأسماء التي تبدو غريبة على ثقافتنا وأعلامنا وبيئتنا، لكن الأغرب من ذلك هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تتناسل المرافق والمحلات التي تتوخى تقديم خدماتها للمواطنين، من متاجر متنوعة للمواد الغذائية، والملابس، والأكلات الخفيفة، والأواني المنزلية وهلم جرا، ومن مقاه ومقاصف ومحلات للاستراحة، والظاهرة اللافتة للانتباه هو الدرجة العليا من التنافس في التأنق واختيار الألوان والأشكال المتعددة، وكذلك في اختيار الأسماء التي تبدو غريبة على ثقافتنا وأعلامنا وبيئتنا، لكن الأغرب من ذلك هو أن أسماء المحلات هنا وهناك متفقة مع النية المبيتة على لغة واحدة، هي لغة موليير، مع التفنن في اختيار الحروف وتشكيل الألفاظ من هذا البنط أو ذاك، أما اللغة العربية فغائبة غيابا تاما، ومن يتأمل اللافتات الإشهارية لهذه المحلات التي تكاد تعم مختلف الشوارع والأزقة، سرعان ما يصدم  بما يشاهد ويقرأ، حتى إن الشك ليتسرب إلى نفسه فيتساءل : هل هو بالفعل في بلده العربي الذي يقر دستورهبأن العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، يجب استعمالها في مختلف الخطابات والمرافق العمومية، وتداولها في مختلف الواجهات، ولا بأس من توأمتها بلغة أخرى تكون ثانية لا سابقة إن كانت الحاجة ماسة إلى ذلك، والضرورة ملزمة؟، ولكن أن تغيب نهائيا في قاعات الشاي والمقاهي والمشروبات، وواجهات المتاجر فهذا أمر يحتاج إلى نظر، ويستدعي التعليل، سواء تعلق الأمر بصاحب المحل نفسه باعتباره هو صاحب الاختيار، أم بمن رخص له بوضع لافتة الإشهار بلغة أجنبية منفردة دون لغة الوطن، علما بأن هذه اللافتات مؤدى عنها، وذلك يعني أنها خاضعة للمراقبة شكلا ومضمونا وحجما.</p>
<p>لقد كنا ولا زلنا نتفكه بقراءة تلك العبارات البئيسة التي تحملها حافلات النقل الحضري في مختلف مدن المغرب، من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، وهي : (النهائي الهبوط قبل الوقوف)، ولكن تفكهنا لا يخلو من مرارة وأسى على هذه الاستهانة بلغتنا التي نعتز بها، وطالما تساءلنا ولا زلنا نتساءل : لأي قاعدة من قواعد التركيب خضعت صياغة مثل هذه العبارة التي نصابحها ونماسيها.</p>
<p>ويبدو أن هذا الوضع أفضل من لا شيء كما يقال، فأن تكون العربية حاضرة ولو مكسرة الضلوع والأسنان، أحسن من غيابها تماما، ولا يحتاج المقام إلى ضرب الأمثلة لتشبت الشعوب بلغاتها مهما كانت طبيعتها ومنزلتها، فبالأحرى  إن كانت لغة شريفة مفضلة كالعربية، فلا كلام إلا بلغة الوطن في كل مكان، ولا من لغة تسبق اللغة الوطنية في أي واجهة، والظاهرة تستفحل وتزداد فشوا وانتشارا.</p>
<p>ولا يعني ما تحمله هذه الأسطر رفضا مطلقا لاستعمال لغة أخرى كيفما كانت، لأن الانغلاق مذموم في هذا المجال، ولكن الأنسب والأليق أن تقدم العربية على غيرها من اللغات المستعملة  التي يعتز المغاربة منذ القديم بإتقانهم لكثير منها، مع صحة نطق، وصواب عبارة، وسلامة أسلوب بدون مركب كمال ولا مركب نقص.</p>
<p>ولعل العربية لم تعرف مثل هذه المحنة في بلدها في أي عصر من العصور، بل إنها لم تعرف مثل هذا الإقصاء حتى في أحلك مراحل التاريخ، وفي مقدمتها عهد الحماية، حيث كان يُفسح المجال للغة البلاد، ولو في رتبة ثانية، مراعاة لشعور المواطنين واستئناسا لهم.</p>
<p>ولعل الأمر مجرد انجراف مع التيار العارم دون تَرَوٍّ، وإلا فإنه بقليل من التأمل، وببعض الحكمة وبعد النظر، ومراعاة لمقومات الهوية التي يعتز بها الجميع، يمكن تزيين مختلف الواجهات بحروف جميلة من لغة الضاد التي أكد غير الناطقين بها بأنها من أجمل اللغات، بل جاء في المعجم الفرنسي الفلسفي لالاند بأن العربية أكمل اللغات، وقد كانت في كثير من مراحل التاريخ لغة الحضارة السائدة ولغة الموضة التي يتهافت عليها الشباب الأوربي في عدة جهات، ويسعون إلى تعلمها والحديث بها وكتابة الرسائل الوجدانية وغيرها بأسلوبها العاطفي المؤثر، ولا نملك اليوم إلا أن نذكر، لعل الذكرى تنفع المومنين، وطوبى للغرباء.</p>
<p>د.علي لغزيوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
