<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; غربة القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; &#8220;كونوا من حرثة القرآن وأتباعه&#8221;  2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:49:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[حرثة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[غربة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19002</guid>
		<description><![CDATA[هي غربتنا نحن.. تلك التي جعلت غربة القرآن تصبح هي الأصل في معاملاتنا وعلاقاتنا. وإن كان كتاب الله سبحانه مصونا عن الغربة إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وإنما هو مجاز لفظي لتصوير حالة من الطمس التي أصابت قلوب ثلة من المسلمين، فغدا القرآن مكسبا وصوليا لانتهازيين يشهرونه حتى في الأماكن التي لا تليق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي غربتنا نحن.. تلك التي جعلت غربة القرآن تصبح هي الأصل في معاملاتنا وعلاقاتنا. وإن كان كتاب الله سبحانه مصونا عن الغربة إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وإنما هو مجاز لفظي لتصوير حالة من الطمس التي أصابت قلوب ثلة من المسلمين، فغدا القرآن مكسبا وصوليا لانتهازيين يشهرونه حتى في الأماكن التي لا تليق بجلاله وقداسته. وكثيرون منا يعرفون قصة الفتاة التي كانت ترتدي لباس البحر، وكانت تستعد للصعود للمنصة لتمر أمام لجنة الفحص الدقيق حتى لا نقول الوقح الخليع لتضاريس جسدها حين نادتها أمها وذكرتها بقراءة سورة الفاتحة قبل الصعود للمنصة&#8230;</p>
<p>هي إذن الحقيقة الكبرى التي يزداد معها المرء يقينا وهو يتابع ما يجري في المجال الديني من محاضرات ومسابقات ودروس ويرى حجم الحاملين لكتاب الله، وتلك الاحتفالات التي ترافقها بزينتها وبهرجتها أن الغربة لا تني تستفحل، إذ تنتشر في صفوف جملة من القراء ممارسات تناقض المقاصد العظيمة للقرآن الكريم. وقد كنت بنفسي شاهدة على هذه القطيعة بين كتاب الله  وسلوكيات مستفيدين من دروس حفظ القرآن الكريم حيث أثارني إعلان بمدينة مغربية لحفل مخصص للأطفال الذين يحفظون القرآن، فولجت القاعة ضمن عموم أكثره من الأمهات والأطفال الصغار..</p>
<p>بداية كانت الجلبة على أشدها وخصومات الصغار لا تني تندلع بين المدرج والمدرج، في حين كان مقدم البرنامج الاحتفالي يواصل حديثه عن أهمية حفظ القرآن الكريم وشروط الحفظ وصفات الحامل لكتاب الله ، فكانت كلماته كصيحة في واد، إذ ظل الأطفال يتناوشون.. بل رأيت أحد الصغار وهو من المرشحين للقراءة يتوسل لصغار آخرين ليتزاحموا ويجدوا له مكانا، لكنهم رفضوا بشكل قاطع أن يفسحوا له مكانا بينهم، بل ورأيت منهم من استرخى في مقعده أكثر ليشغل كل مساحة الكرسي، وهو بينهم أهون من الأيتام في مأدبة اللئام.. والأدهى من كل ذلك أن المنشط كان يتكلم عن النظافة والحفاظ على البيئة وعلاقتهما المتينة بالمنظومة الإسلامية، لكن ما حصل عند الخروج أثبت بشكل تام أن القطيعة مخيفة بين التعاليم السامية للإسلام في المجال إياه والتربية الواقعية لتلك الثلة من الأطفال، فقد وزع منظمو الحفل حلوى الفانيد على الصغار وهم يغادرون.. وخلت قاعة الحفل إياه لكن ما بدا جليا بعد ذلك كان مخجلا حقا، ويرسم اللوحة الحقيقية لواقع حفظ كتاب الله ، فقد امتلأت ممرات القاعة بالأزبال التي خلفها الأطفال خاصة تلك المتعلقة بأغلفة الحلوى.. وكأن المنشط ما أدرج آيات وأحاديث عن النظافة.. وكأن الأطفال ما أدركوا مقاصد تلك التوجيهات التي كانوا يتنافسون في ترتيلها قرآنا كريما لم يتجاوز تراقيهم. وما لنا نتوقف عند جفوة الصغار وجفوة الكبار أدهى وأمر..</p>
<p>ويعرش السؤال الجارح الكبير غصة حارقة في القلب قبل الحلق: هل يدرك الذين يتفننون في تجميل واجهة الأعراس القرآنية بأصوات الحافظين من الصغار والكبار ويشعلون فتيل التنافس بينهم لنيل المكافآت المجزية، أن غربة كتاب الله  في الأنفس والآفاق تتعمق، وأن هم الإيمان يجب أن يغلب هاجس الاستعلان بالأعداد الغفيرة للحافظين.</p>
<p>وما أصدق الإمام علي بن أبي طالب  الذي قال: &#8220;لا خير في عبادة لا فقه فيها ولا في قراءة لا تدبر فيها&#8221;.</p>
<p>ويورد الدكتور مجدي الهلالي صاحب الكتاب الماتع الشهير &#8220;غربة القرآن&#8221; هذه الحكاية العميقة الدلالات حول أهمية التدبر التي تقول إن رجلا كان يبني جدارا له، فمر به رجل آخر فسأله عن آخر آية أنزلت ذلك اليوم فسرد عليه الآية الأولى من سورة الأنبياء: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون، فنفض يده من البنيان وقال: والله لا بنيت أبدا وقد اقترب للناس حسابهم.</p>
<p>هل يكون الوحيد الذي اقترب حسابه وحسابنا الدنيوي كما الأخروي يقترب من الصفر، ونحن في غفلة معرضون وفي خوض لاعبون، لا ننفض أيدينا من بنيان، وأرجلنا من تيه إلى تيه بين مشاغل لا تنتهي إلا لتعوضها أشغل منها، ورسول الله  الذي أمضى حياته الشريفة في تسديد عباداتنا وسلوكياتنا وتنبيهنا إلى هذه المنزلقات الحالقة، يقول: «تعلموا القرآن وسلوا الله به الجنة قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة: رجل يباهي به، ورجل يستأكل به، ورجل يقرأه لله» (حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 258).</p>
<p>وفي السياق ما أجمل الوصية التي اختتم بها الدكتور الهلالي كتابه &#8220;غربة القرآن&#8221; إذ يقول: &#8220;&#8230; ينادي مناد يوم القيامة ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله إلا حرثة القرآن، فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلوه على ربكم واستنصحوه على أنفسكم واتهموا عليه آراءكم واستغشوا فيه أهواءكم&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; غربة القرآن..غربة المسلمين 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:39:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[عصام فارس للسياسات]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[غربة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17130</guid>
		<description><![CDATA[حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق. وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق.</p>
<p>وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر أرجاء العالم الإسلامي وآوت بمنابرها أساتذة وباحثين يقرعون التشخيصات بالتشخيصات المضادة في اتجاه القبض على مقود القيادة لقاطرة الإقلاع والتحكم في بوصلة النهضة.</p>
<p>وفي إطار أبحاثي تلك حللت ضيفة افتراضية على معهد &#8220;عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية&#8221; ومن بين محاضرات عديدة عن الفساد في العالم العربي ونماذج من اختلالات المشروعات النهضوية في غياب سياسات ناجعة ترسي أخلاقيات وقيما إيجابية بانية استوقفتني محاضرة الدكتورة &#8220;كارن آمسترونج&#8221; وهي مستشرقة بريطانية ذات نظرة منصفة ومنفتحة على العالم الإسلامي، حيث قالت من بين تصريحات جمة أن الناس بحاجة لمعرفة أن الإسلام دين عالمي لا دين إرهاب.</p>
<p>وقد عانت المستشرقة الأمرين لمواجهة الفكر الغربي المتطرف المشيطن للمسلمين، والذي سيقود إلى مواجهة بين العالمين المسيحي والإسلامي، وسيفضي إلى ما سمته &#8220;بكارثة مدمرة&#8221; كما تقول في كتاباتها. ودعت إلى تقدير العالم الإسلامي والمسيحي لبعضيهما..</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد أثارني الحديث العجيب &#8220;لأرمانوسة&#8221; وهي ابنة عظيم القبط المقوقس، التي حين حاصر المسلمون إبان الفتوحات الإسلامية مصر، وأظهرت النساء الأسيرات وبينهن ابنة المقوقس خوفهن الشديد من المسلمين ظنا منهن أنهم متوحشون وسيفعلون بهن كما الجيش الروماني، انبرت للدفاع عن المسلمين وقالت عنهم بأنهم العقل الجديد للعالم، والذي سيضع الفرق الفاصل بين الحق والباطل، كما قالت في وصف رسول الله  وأن نبيهم أطهر من سحابة في سمائها، وأن المسلمين جميعا ينبعثون من حدود دينهم وفضائله لا من حدود أنفسهم وشهواتهم، وإذا سلوا السيف سلوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون، وقالت أرمانوسة لوصيفتها أيضا: &#8220;لقد أخبرني أبي أن هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الخضراء&#8221;. (موقع قصة الإسلام للمشرف عليه الدكتور راغب السرجاني في موضوع: (أرمانوسة بنت المقوقس من هي؟ وماذا قالت عن الإسلام والمسلمين؟).</p>
<p>ولأن قضايا التغيير كانت تلازمني وتناوشني وأنا الفقيرة إلا من زاد المقلين العابرين فقد استفرغت جهدي الكليل لأقرأ بعضا من كتابات الدكتور جاسم سلطان أحد رواد مشروع الاستنهاض بالعالم العربي، حيث يدعو في كتابه العميق &#8220;بداية جديدة&#8221; إلى تغيير السلوك بتغيير القناعات، وإعادة النظر في جوهر العلاقة مع الله ومع الوجود والقطع مع ثلاثية لا أستطيع / ما أقدم / وما الفائدة /؟؟ واعتماد فكر يفضي إلى بناء نهضوي يرفع المسلم وأمته.</p>
<p>الكتاب مفيد جدا (إضافة إلى مؤلفاته الأخرى المكرسة لهذه الإشكالية) حيث يطل بنا الكاتب عبره على ورش متطلبات وشروط الحركة الرسالية والمثمرة للدين الكفيلة بتحقيق التمكين، ذلك التمكين الذي أصبح أثرا بعد حين.</p>
<p>وقد أمضني الوجد والحنين لهذا التغيير البعيد، ووجدتني حائرة أبسط أمامي مصادر الأمس من كتب أسائلها من أين نبدأ؟ ومن أين السبيل إلى معالم الطريق الحق؟؟ وقلقة مستوحشة كنت أقرأ وأقرأ، وكالممسوسة سرت في طرقات الكتاب الخالد لمؤلفه حسن الندوي [ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين] أتهجى معالم وهج البدايات، وكيف غطى الوهج إياه أكثر بقاع العالم بدائية وجاهلية، ونشر في ربوعها النور والعدل والسلام. وكيف استحلنا إلى ما قاله الشاعر الكبير محمد إقبال:</p>
<p>أرى التفكير أدركه خمــــول</p>
<p>ولم يبق في العزائم اشتعـال</p>
<p>وأصبح وعظكم من غير نــــور</p>
<p>ولا سحـر يطـل من مقــال</p>
<p>وجلجلة الأذان بكـــل حــــي</p>
<p>ولكن أين صوت من بلال</p>
<p>وأنا أقلب القلب والوجدان في مفاوز هذا الهوان العربي الإسلامي بين كتب ومقالات شدني كتاب &#8220;غربة القرآن&#8221; للكاتب مجدي الهلالي بكل فصوله القوية المعاني والرسائل، ومن بين فقرات الكتاب التي استوقفتني وهي أقرب إلى واقعنا حد التماثل تلك التي يحكي فيها عن قوم كانوا على ظهر سفينة تاهت بهم ووجدوا أنفسهم في جزيرة نائية دون مطاعمهم التي تعودوا عليها، وغدت أوراق الشجر طعامهم الأوحد رفقة أبنائهم، وحين كبر هؤلاء الأولاد وحدثهم الآباء عن الأكلات القديمة اللذيذة والفواكه المتنوعة الشهية لم يحسوا بقيمة تلك المآكل؛ لأنهم لم يعرفوها ليكونوا صورة حية عنها..</p>
<p>ويقول الكاتب إن حالنا اليوم يشبه حال أصحاب الجزيرة من الأبناء؛ لأننا لا نعيش في جلد الصحابة لتسكننا محبتهم وعشقهم لكتاب الله عز وجل، وتنقدح بالتالي في وجداننا مشاعرهم وعزتهم وهمتهم وسمو أخلاقهم.. وكيف نكون كذلك يقول الكاتب وأبناؤنا على سبيل الذكر يمزقون كتاب الله صفحات ويحملونها إلى دورات المياه أثناء الامتحانات لغش آمن ونقط عالية..</p>
<p>وللحديث حول هذه الغربة حلقة ثانية بإذن الله.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>ذة. فوزية حجبـي</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
