<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عيون الحكايات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة &#8211; مختارات من عيون الحكايات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 11:45:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحكايات]]></category>
		<category><![CDATA[حكايات الصالحين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عيون الحكايات]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الزاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات من عيون الحكايات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16744</guid>
		<description><![CDATA[هذه مختارات من قصص الزاهدين وحكايات الصالحين, من كتاب عيون الحكايات لأبي الفرج بن الجوزي, ارتأيت أن أشاطركم أحبتي القراء حكاية مرة بعد أخرى عسى أن ينفعنا الله  بها, وهذه أول جكاية. عن بشر بن الحارث قال: رأيت رجلا في طريق الشام, وعليه عباءة قد عقدها, فقلت له: رحمك الله من أين جئت؟ قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه مختارات من قصص الزاهدين وحكايات الصالحين, من كتاب عيون الحكايات لأبي الفرج بن الجوزي, ارتأيت أن أشاطركم أحبتي القراء حكاية مرة بعد أخرى عسى أن ينفعنا الله  بها, وهذه أول جكاية.</p>
<p>عن بشر بن الحارث قال: رأيت رجلا في طريق الشام, وعليه عباءة قد عقدها, فقلت له: رحمك الله من أين جئت؟ قال: من عنده. قلت: وإلى أين تريد؟ قال: إليه. فقلت له: ففيمالنجاة يرحمك الله؟ قال: في التقوى والمراقبة لمن أنت له مبتغي. قلت: فأوصيني. قال: لا أراك تقبل. قلت: أرجو أن أقبل إن شاء الله. قال: فر منهم ولا تأنس بهم, واستوحش من الدنيا فإنها تعرضك للعطب, ثم قال: من عرف الدنيا لم يطمئن إليها, ومن أبصر ضررها أعد لها دواءها, ومن عرف الآخرة ألح في طلبها, ومن توهمها اشتاق إلى ما فيها, فهان عليه العمل.</p>
<p>ثم قال: كيف لو توهمت من يملكها ومن زخرفها ومن قال لها كوني فكانت, وتزيني فتزينت, فالاشتياق إلى مالكها أولى بقلوب المشتاقين, وأطيب لعيش المستأنسين.</p>
<p>ثم قال: قد أنسوا بربهم, فالأمر فيما بينه وبينهم سليم, صافوه بالعقول, ودققوا له الفطن فسقاهم من كأس حبه شربة, فظلوا في عيشتهم أروياء, وفي ريهم عطاشا, ثم قال: يا هذا أتفهم ما اقول, وإلا فلا تتبعني. قلت: بلى رحمك الله إني أفهم جميع ما قلت.</p>
<p>فقال: الحمد لله الذي فهمك, ورأيت في وجهه السرور, ثم قال: خذ إليك, هم الذين لا يملون كاسات تحفه, فالحكمة في قلوبهم سائلة متواصلة, لأنهم الأكياس الذين لم تدنسهم المطامع ولم تقطعهم القواطع, ليوث في تعززهم, أغنياء في توكلهم, أقوياء في تقلبهم, ألين الخلق عريكة وأشدهم حياء, وأشرفهم مطلبا, لا يتطاولون ولا يتماوتون, فهم صفوة الله في خلقه وضياء من خالص عباده, نفعنا الله وإياكم بما علمنا, السلام عليك ورحمة الله.</p>
<p>قال بشر: فطلبت إليه أن أصحبه, فأبى علي وقال: لست أنساك, فلا تنسني, ومضى وتركني.</p>
<p>قال بشر: فلقيت عيسى بن يونس, فحدثته بقصته, فقال لي: لقد أنس بك, وذلك الرجل الصالح, إنه رجل من خيار الناس يأوي إلى الجبل, وإنما يدخل المدينة كل جمعة لصلاة الجمعة, ويبيع في ذلك اليوم حطبا يكفيه إلى الجمعة الأخرى, وعجبا له كيف كلمك, لقد حفظت عنه كلاما حسنا.(عيون الحكايات لابن الجوزي ص: 76 بتصرف).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة &#8211; معي مؤنسي وزادي ورفيقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 12:22:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم بن المهلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عيون الحكايات]]></category>
		<category><![CDATA[غلام]]></category>
		<category><![CDATA[قائما يصلي]]></category>
		<category><![CDATA[معي مؤنسي وزادي ورفيقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12415</guid>
		<description><![CDATA[عن إبراهيم بن المهلب قال :رأيت بين النعاسة والخزيمية(أسماء أماكن قرب الكوفة) غلاما قائما يصلي قد انقطع عن الناس، فانتظرته حتى قطع صلاته ثم قلت له: ما معك مؤنس؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال:أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي وفوقي. فعلمت أن عنده معرفة فقلت: أما معك زاد؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن إبراهيم بن المهلب قال :رأيت بين النعاسة والخزيمية(أسماء أماكن قرب الكوفة) غلاما قائما يصلي قد انقطع عن الناس، فانتظرته حتى قطع صلاته ثم قلت له: ما معك مؤنس؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال:أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي وفوقي.<br />
فعلمت أن عنده معرفة فقلت: أما معك زاد؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال: الإخلاص لله  والتوحيد له والإقرار بنبيه وإيمان صادق وتوكل واثق. قلت: هل لك في مرافقتي؟ قال: الرفيق يشغل عن الله ولا أحب أن أرافق أحدا فأشتغل عنه طرفة عين فيقطعني عن بعض ما أنا فيه. قلت: أما تستوحش في البرية وحدك؟ فقال: إن الأنس بالله قطع عني كل وحشة حتى لو كنت بين السباع ما خفتها. قلت: فمن أين تأكل؟ فقال: الذي غذاني في ظلم الأحشاء صغيرا تكفل برزقي كبيرا. قلت ألك حاجة؟ قال: نعم، قلت: ما هي؟ قال: إن رأيتني فلا تكلمني ولا تعلم أحدا أنك تعرفني. قلت: لك ذلك، فهل لك حاجة غيرها؟ قال: نعم. قلت: وما هي؟ قال: إن استطعت ألا تنساني في دعائك وعند الشدائد إذا نزلت بك فافعل. قلت: كيف يدعو مثلي لمثلك وأنت أفضل مني خوفا وتوكلا؟ قال: لا تقل هذا، إنك قد صليت لله  قبلي ولك حق الإسلام بمعرفة الإيمان. قلت: فإن لي أيضا حاجة. قال: وما هي؟ قلت: ادع الله لي. قال: حجب الله طرفك عن كل معصية وألهم قلبك الفكر فيما يرضيه حتى لا يكون لك هم إلا هو.<br />
قلت: متى ألقاك وأين أطلبك؟ فقال: أما الدنيا فلا تحدث نفسك بلقائي فيها، وأما الآخرة فإنها مجمع المتقين، وإياك أن تخالف الله فيما أمرك وندبك إليه، وإن كنت تبغي لقائي فاطلبني مع الناظرين إلى الله تبارك وتعالى.<br />
قلت: وكيف علمت ذلك؟ قال: بغض طرفي له عن كل محرم، واجتنابي فيه كل منكر ومأثم، وقد سألته أن يجعل جنتي النظر إليه، ثم أقبل يسعى حتى غاب عن بصري.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span><br />
(عيون الحكايات لابن الجوزي: 244-243)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
