<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عيد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title></title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/20002/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/20002/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 09:59:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.أمبنة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[صَدَّامُ]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<category><![CDATA[ميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[يحتفل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20002</guid>
		<description><![CDATA[هل يحتفل صَدَّامُ بعيد ميلاده؟ الثامن والعشرون من شهر أبريل عيد ميلاد صدام!! هذا ما نقلته بعض القنوات العربية.. نقلت مظاهر من أيام العز القديم حيث بدا الزعيم الذي لا يُقهر مختالا أمام عدسة الكاميرا في بذلته البيضاء الأنيقة محاطا بحاشيته ومقربيه من المهرولين والمبصبصين.. بدا الرئيس منتشيا بحب شعبه الراقص على أنغام يَضج لها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل يحتفل صَدَّامُ بعيد ميلاده؟</p>
<p>الثامن والعشرون من شهر أبريل عيد ميلاد صدام!! هذا ما نقلته بعض القنوات العربية.. نقلت مظاهر من أيام العز القديم حيث بدا الزعيم الذي لا يُقهر مختالا أمام عدسة الكاميرا في بذلته البيضاء الأنيقة محاطا بحاشيته ومقربيه من المهرولين والمبصبصين.. بدا الرئيس منتشيا بحب شعبه الراقص على أنغام يَضج لها الرافدان على طول البلاد وعرضها.. ثم توقف هنيهة عند حلوى عيد الميلاد البيضاء المستديرة بحجم ساحة واسعة!! وقطع جزءا منها بسكين مزينة بالورود.. لايبدو أن الزعيم أكل قطعة الحلوى تلك في أيام العز.. وما أحوجه إليها الآن!!</p>
<p>في حال صدام الزعيم العربي الكبير الذي حكم العراق بقبضة حزب البعث الحديدية أكثر من عبرة موجعة لمن يعتبر :</p>
<p>فقد توالت سنوات ولم يحتفل القائد بعيد ميلاده، ففي حاله من البؤس والألم ما يغني عن الاحتفال والفرح.. هل يستطيع الآن أن يطلبكأس عصير دون رقابة أولياء الأمر الجدد؟.</p>
<p>كان وجه الزعيم مكتنزا طافحا بالدماء العربية لَوَّاحَ الشمم لكنه يبدو في جلسات المحاكمة متغضنا بائسا تكاد عيناه تستجديان الرثاء.</p>
<p>إن الشعب الذي تفنن في ابتكار لوحات الاحتفاء والفرح بعيد ميلاد رئيسه هو نفس الشعب الذي ساهم في إسقاط نصبه التذكاري وفي ضرب صوره بالأحذية&#8230;!! فليحذر الغالبون نفاق المغلوبين..</p>
<p>كان الرئيس يأمر وينهى ويعزل ويولي ويجدع الأنوف ويصْلِمُ الآذان.. وها هو الآن لا يستطيع أن يرد عن نفسه سيلا من التهم البشعة. فما أضعف الإنسان وما أقل حيلته وما أوهن حبله حينما تتبدل الأحوال وتدول الأيام ويحل الغروب وتأذن شمس العز بالأفول! ما كان القاضي الذي نصبه الأمريكان لمحاكمة صدام -مثلا- يستطيع أن يصرخ في وجه الرئيس في الأيام الخوالي؟!! إنها الحكمة الربانية.. وتلك مشيئة الله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء!</p>
<p>لَشَدّ ما تأخذ بعض النفوس العزة فتطغى وتتطاول.. لكنه الابتلاء الإلهي الذي يحيق بالبشر حتى تُسأل كل نفسٍ عما عملت وكيف تصرفت في ما اسْتُرْعِيَتْ.</p>
<p>كم من أمم طوتها الكوارث ولَكَمْ من جبابرة أسكتهم الموت.</p>
<p>وكم من حكومات صالت ثم دالت.. وكم من وزراء أبرموا وعقدوا ثم مضوا ونُسُوا. وتبقى عين الحسيب ساهرة لا تنام وكفه مبسوطة لمن يشاء تقبض وتمن وتعطي وتمنع وتُعلي و تُدْنِي سبحانك ربي ما أبلغ حكمتك ما أعظم شأنك!. كم من صدام وكم من شارون وكم من هيتلر وكم من فرعون ساسوا البشرية بالسوط وحد السيف لكن من استطاع منهم أن يقبض على ناصية اللحظة الهاربة لحظة العز والسطوة والمنعة والسلطة والبقاء؟.</p>
<p>يحدثنا التاريخ عن المعتمد بن عباد -على فرق كبير بينه وبين النموذج الصدامي- ذلك الملك الشاعر الرقيق المجواد الذي فرش الأرض يوماً (للرميصية) مسكا وكافورا.. فقد انتهى به الأمر إلى أغمات حتى بدأت بناته يتعيشن من غزلِ أيديهن لبنت عريف شرطة أبيهن!!. إنها القدرة الربانية في تصرف الأمور فاعتبروا يا أولي الأبصار!!</p>
<p>ذة.أمبنة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/20002/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رســالة إلى معلماتي في يوم عيد المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 10:43:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رســالة]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<category><![CDATA[معلمات]]></category>
		<category><![CDATA[يوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19552</guid>
		<description><![CDATA[آثرت في يوم عيد المرأة -وكل أيام الله عيد لها- وتحت صخب العالم وضجيجه وصراع المصالح وتطاحنها وأمام سيول الدم الجارفة في كل مكان وتأجج الأحقاد في كل الأصقاع، أن أفر بقلمي إلى حيث الهدوء، لينعم لحظة بالدعة والطمأنينة وأتبوأ ركنا قصيا من عالم المرأة حيث يتجلى السمو في أبهى معانيه والنبل في أجلى صوره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>آثرت في يوم عيد المرأة -وكل أيام الله عيد لها- وتحت صخب العالم وضجيجه وصراع المصالح وتطاحنها وأمام سيول الدم الجارفة في كل مكان وتأجج الأحقاد في كل الأصقاع، أن أفر بقلمي إلى حيث الهدوء، لينعم لحظة بالدعة والطمأنينة وأتبوأ ركنا قصيا من عالم المرأة حيث يتجلى السمو في أبهى معانيه والنبل في أجلى صوره ولأكرم المرأة المدرسة في كل مؤسسة من مؤسسات هذا الوطن العزيز.</p>
<p>تلك هيِّ المرأة المجاهدة بالروح والقلم في سبيل ارتقاء  شعبها &#8230;</p>
<p>هي تلك الشمعة التي تذوب ليستضيء غيرها &#8230; وهي الجسر الذي تعبر عليه الأجيال نحو آمالها وإن انقصم ظهرها ..</p>
<p>تأخذ بانامل الطفل ليكتب أول حرف فإذا هو كاتب مجيد &#8230;بإذن الله .</p>
<p>تعوده نطق الحرف فالكلمة فالجملة .فإذا هو بليغ مفوه، تعلمه صوغ التركيب الرائع وتشد على يده  تشجيعا وإشادة وتسخو بكتبها ووقتها لتوضح ماأشكل عليه، فاذا هو موشوم في سِفْر الأدباء اللامعين .</p>
<p>ترشده بما تمتلكه من صبر وحنو ونقاء إلى سبيل الخير فإذا هو بفضلها سائر على النهج القويم .</p>
<p>كم تعبت معلماتنا -أثابهن الله- وشقين من أجل تكويننا وتهذيبنا !كم بددن من زهر شبابهن لندخل ربيع شبابنا !كم أطفأن من نور عيونهن تهييئا وتقويما  لواجباتنا نحن الصغار! ولا يبدو أن ما تقاضينه من أجور زهيدة يمكن أن يوفيهن ذرة مما قدمنه . كم من مدرِّسة كانت لنا أما رؤوما تحنو علينا في المدرسة حين نترك أمهاتنا في البيت !كم من مدرسة كانت لنا الصدر الرحب الذي يسع آلامنا وآمالنا.</p>
<p>ما زلت أذكركن يا معلماتي -أطال الله عمركن  أو رحمكن- لقد كنتن كزهرات الروض فواحات بعطر الإخلاص، يانعات بماء الصبر، متألقات بوهج الاجتهاد، متسربلات بنور الإيمان والحياء . فكنتن خير قدوة . ما زلت أذكر تفانيكن وحزمكن ومثاليتكن وتسامحكن وخصالا أخرى رائعة رائعة يعز مثيلها &#8230;. لم تحتقرن يوما تلميذا، ولم توبخن -قاسيات- مقصرا، ولا حقدتن على مشاكس ولا أحبطتن متعلما ولا تآمرتن على بريء لأن أخلاق الإسلام كانت زادكن في مسيرتكن المضنية، ولأن قيمه كانت مرجعيتكن بعيدا عن الشعارات الفارغة . ولأن صدروكن كانت عامرة بنقاء المحب المؤمن، ولأن فكركن كان طلقا  لإصلاح المخطئ إلى أن يتوب.</p>
<p>معلماتي العزيزات، أيتها الأمهات .. ما زلت أذكر أننا كنا ندرس في مدارس أحيانا تكون عبارة عن دور تقليدية -لأَكَابِرَ بَادُوا على طول باعهم وبعد صيتهم- كانت هذه الدور شبه متداعية تفتقر إلى الكثير من الشروط التربوية &#8230;غير أن سماجة المكان كانت تتلاشى لأن الحب كان حاضرا يؤلف بين أفئدتنا الصغيرة بدفئه من ثم تعلمنا أن لا أهمية للمكان على وجاهته وبذخه إذا خلا من نور الحب ووهج الصدق وعشش فيه بوم الكراهية والحقد وفرخ فيه الجشع والأنانية والاتجار بمصائر المتعلمين .</p>
<p>معلماتي الحبيبات، أيتها الرائدات، ما زلت وأنا في هذه السن المتقدمة من العمر أنشد وجوهكن السمحة  بين البرايا فلا أقبض على نورانيتها إلا كقابض على السراب.  ما زلت أعانق أصواتكن في حلمي ويقظتي كأنني المتعطش إلى نبع الصفو الذي غاض من زمان، ما زلت أيتها العزيزات تلك الطفلة التي تتلمس أيديكن لتسير خطواتها الأولى، وتهتدي إلى نور اليقين.</p>
<p>إليكن معلماتي ثريا وربيعة وصباح، إلى كل من ذكرت ومن لم أذكر، إلى كل المعلمات المخلصات في هذا الوطن الحبيب، أبعث إليكن في يوم عيد المرأة بخالص حبي ووفائي مشفوعا بصادق الدعاء بأن يثيبكن الله بالجزاء الأوفى والعطاء الأسنى يوم لا يرى من المرء إلا ما سعى. .</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيد بلا..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 10:28:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المصلى]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[عيد بلا..]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22063</guid>
		<description><![CDATA[اعتدنا أن نزوره صبيحة كل يوم عيد، نصل إلى داره حيث يقيم، قبل وصوله من المصلى ، فنتجاذب أطراف الحديث، ونتذاكر أيام رمضان ونستحضر أحوال الدنيا من غلاء الأثمنة وكثرة اللصوص، وازدحام الطريق بالمارة والسيارات، وتهافت الناس على السلع والبضائع. . . ويلتم الجمع والشمل، وتغص جنبات البيت بالضجيج والفكاهة والضحك، ويقدم الشاي المنعنع الممزوج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعتدنا أن نزوره صبيحة كل يوم عيد، نصل إلى داره حيث يقيم، قبل وصوله من المصلى ، فنتجاذب أطراف الحديث، ونتذاكر أيام رمضان ونستحضر أحوال الدنيا من غلاء الأثمنة وكثرة اللصوص، وازدحام الطريق بالمارة والسيارات، وتهافت الناس على السلع والبضائع. . . ويلتم الجمع والشمل، وتغص جنبات البيت بالضجيج والفكاهة والضحك، ويقدم الشاي المنعنع الممزوج بنسيم البادية وصفاء طبيعتها ونحن نرتقب طلعته البهية. يطل فجأة بعمامته البيضاء وصوت عكازه الذي يعصف الأرض عصفا، فلا تسمع همسا ولا أمتا. فنسرع إليه ابتدارا نقبل يديه الغليظتين الخشنتين. ويحتضننا جميعا: مرحى بأحفادي. . . ويفرح بمجيئنا. . . ونتبع مشيه السريع الخطو إلى أن يصل باب الدار فيجلس حيث فراشه الوثير بركن الدار،  السبحة بيمينه، والتيمم والعصا بجنبيه. . .</p>
<p>يجلس ويسند ظهره إلى وسادته البيضاء اللون. والكل واجم كأن الطير فوق رؤوسهم يترقبون كلامه وحديثه،  ويتلقوه بشغف وتلذذ، ولا أحد يستطيع أن يقاطعه أو يعارض كلامه. أما نحن الأطفال فننبه على السكوت التام في حضرته وكأننا في صلاة عيد ثانية .</p>
<p>ننصت إليه سويعات دون أن يتسلل إلينا الإعياء أو الملل، وهو ينثر علينا، مما جاد عليه به رب العزة من فصيح الكلام وحكمة المقال.</p>
<p>وكان أكثر حديثه عن الفلاحة وأحوال الماشية والأرض، ولا يتعداه إلا إلى أحوال  إيران والعراق والحرب الطاحنة التي أتت على الأخضر واليابس فجعلته كالهشيم</p>
<p>المحتضر. وما يزال أبناؤه وحفدته يلقون إليه السمع، وإن كان قد بلغ من الكبر  عتيا وفقد حبيبتيه، وكان سر الاحتفال به هو عظمة صوته، فكان جهوري الصوت  يبلغ به الأذان الصم ويفتح به القلوب العمي.</p>
<p>كما العادة، انتظرنا وصوله طويلا، التففنا حول فراشه الذي لم يستطع أحد أن  يقعد فيه، وإن كنا من قبل نتسارع إليه &#8211; نحن الحفدة &#8211; إذا ما أخلاه بالخروج، ونحاكي قعدته وجلسته وصوته ناهرين من حولنا. .</p>
<p>خيم السكون المطبق على البيت الواسع. . . وغرق الجميع في غيابات الذكرى ، فهذا يحكي لنا عن طفولته المزدانة بالأقاصيص والأساطير، وذلك يحدثنا  عن شجاعته النادرة، وتلك تخبرنا عن بُكُوره للعمل وشربه ومأكله وملبسه ومشيه  ومنامه. . . لم تستطع حينذاك الدموع المغرورقة في الأعين أن تمكث طويلا  لتهم بالنزول، ويجهش الجميع بالبكاء بصوت مخنوق: رحمك الله يا &#8220;باالهواري&#8221;</p>
<p>سمعنا على إثره صرخة مولود جديد تهللت له أسارير وجوهنا، لقد جاء من يكون خليفته ويحمل اسمه وعكازه ويحكي أيامه للبنين والحفدة .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد بن الصديق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
