<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عمرو خالد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%88-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الثقة في الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:35:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[البلاد العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[سيدنا موسى]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو خالد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27017</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  26/3/2003 بعد ان تضرعنا جميعا ونتضرع كل يوم &#8230;. هل تصورتم ان هذا السيل من المطر الذى ينزل على البلاد العربية فى غير موعد صدفة .. والعواصف الترابية وأخطاء الميكنة الحربية فتضرب الأسلحة بعضها بعضا &#8230;.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;">هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  26/3/2003</span></h4>
<p>بعد ان تضرعنا جميعا ونتضرع كل يوم &#8230;. هل تصورتم ان هذا السيل من المطر الذى ينزل على البلاد العربية فى غير موعد صدفة .. والعواصف الترابية وأخطاء الميكنة الحربية فتضرب الأسلحة بعضها بعضا &#8230;.. لقد دعونا المولى سبحانه وتعالى وأراد أن يجبرخاطرنا بعطاء من عنده يخفف عنا ولو قليلا . اذن يجب أن نثق فى الله وهذا هو ما سنغيره فى أنفسنا من الآن ان نثق فى الله ثقة بلاحدود.. ثقة يقينية &#8230;. ثقة عالية جدا .. وألا نربطها بالنتائج، بمعنى إذا أعطانا الله نثق فيه سبحانه .. لا ..لا &#8230; الثقة واليقين بالله لا علاقة لها بالنتائج &#8230; نثق فى الله لأنه الله القادر المقتدر &#8230; الكون كله بيمينه بين الكاف والنون &#8230;</p>
<p>المؤمن حين تظلم الدنيا ويبدو للناظر أنه لم يعد هناك أمل تزداد ثقته بالله &#8230;. ويقول لبيك وسعديك الخير كله بيديك والشر ليس إليك ..</p>
<p>يا ترى أما زالت ثقتنا مرتبطة بالنتائج ؟ هل إذا تغيرت النتائج  تتغير ثقتنا فى الله ؟ يا جماعة ثقتنا فى الله فيها مشكلة &#8230; فيها هزة يجب ان نتخلص منها ..ومن أجل قانون حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8230;. نستغفر الله العظيم من ذلك، ولكن هناك مشكلة : أصبحت الثقة بالأسباب والنتائج أكثر &#8230; يجب أن يتغير هذا، فالله سبحانه هو رب الأسباب وهو سبحانه لم يتركنا بل يعلمنا الثقة فيه عن طريق بعض المواقف التى تتغير فيها نواميس الكون &#8230; الكون فيه نواميس وقوانين ثابتة، لكن فى مواقف معينة يغير رب العزة القانون حتى يعلمنا الثقة فى ذاته. سيدنا إبراهيم ألقاه المشركون فى النار، فماذا حدث؟ أتته النجاة من قلب التهلكة . &gt;وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين &#8230;&lt; كان من الممكن ألا يمكنهم منه وينقذه أصلا من السقوط فى النار، لكن لا، هذا درس فى الثقة بالله .. من ذا يستطيع أن يخاطب النار ويغير من وظيفتها .. {قلنا يا نار كونى بردا و سلاما على ابراهيم}.</p>
<p>نموذج آخر لخرق القوانين :</p>
<p>تخرج النبوة من قلب الكفر : سيدنا موسى تربى فى بيت فرعون الذى يقول للناس {انا ربكم الأعلى} حين يصيب الناس العطش ويرفعون أيديهم الى السماء طالبين السقيا، من الطبيعى ان ينزل المطر منهمرا، ولكن هذه حالة خرق الله لنا فيها النواميس ليعلمنا أن نثق فيه وفيه سبحانه فقط : {واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر} يضرب الحجر بالعصا المفروض ان تنكسر العصا ولكن ربنا احدث امرا آخر : {فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم}&#8230; انظر كمية الماء ووصفها بأنها انفجرت، سبعون الف شخص مع سيدنا موسى شربوا من الحجر.</p>
<p>تعالوا نغرس الثقة بالله فى نفوسنا .. تعالوا نزرعها بشدة حتى لا تقتلعها أي مشاكل ..الرسول كان يعلمها للعباس وهو غلام : قال  للعباس : واعلم ان الأمة لو اجتمعت على ان يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك واعلم انهم لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك.. الله سبحانه يريد أن يعلمنا الثقة فيأتى بأشياء مختلفة : يحيي الميت بالميت &gt;واذ قتلتم نفسا فادارئتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى و يريكم آياته لعلكم تتقون &#8230;&lt; قصة البقرة التى نعرفها، بنو اسرائيل عندهم قتيل ولا يعرفون قاتله فأمرهم الله ان يضربوه بجزء من البقرة المذبوحة. ربنا يغير أصل الأشياء لنعلم ونثق أنه يملك الأشياء ..</p>
<p>الأصل فى السكين الذبح و لكنها لم تذبح اسماعيل .. الأصل فى النار الحرق ولكنها لم تحرق ابراهيم&#8230; يجب ان نثق فى الله ونثق انه قادر على كل شئ &#8230; احيانا يرسل الله النصر على يد الأعداء من حيث لا نتصور يأتينا النصر .. هل تعرفون لماذا اسلم اهل المدينة .. كان اليهود المقيمون معهم وهم أهل كتاب يهددونهم بهذا النبي الذى سيظهر وانه سيبيدهم ابادة قوم عاد وإرم &#8230; فلما ظهر النبى ولكن من العرب لم تتبعه اليهود تكبرا ولكن عرب المدينة دخلوا جميعا فى الإسلام لأنهم كانوا مهيئين نفسيا لهذا الظهور وهذا الاتباع ..</p>
<p>قال لى شاب كلمة أعجبتنى جدا قال : إنهم بقتل إخواننا يحيون فينا ديننا &#8230;</p>
<p>هل مازالت الثقة فى الله مهزوزة ؟؟ اسمعوا معي هذه الآيات : {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ}(المدثر : 31).</p>
<p>{وَعِندَهُ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِين}(الأنعام : 59).</p>
<p>تصوروا حبة الرمل فى الصحراء الواسعة إذا تحركت أي حركة يعلمها الله سبحانه وتعالى والورقة التى تسقط من أى شجرة يتابع سقوطها و يعلم إلى اين تستقر &#8230; شئ غريب وكبير .. هل تخيلتم كيف يمسك الله الكون كله بإرادته وعلمه</p>
<p>وإليكم هذه الآية : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون}(الزمر : 42).</p>
<p>ومن هنا كان دعاء الاستيقاظ الذى علمه لنا النبى : الحمدلله الذى أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور&#8230;</p>
<p>وآية أخرى :{ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكتاب كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِين}(الأنبياء : 104).</p>
<p>وهذه الآية : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون}(الزمر : 67).</p>
<p>أتشعرون &#8230; أتشعرون بعظمة مالك الملك سبحانه وتعالى &#8230;</p>
<p>{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(آل عمران : 26).</p>
<p>من يملكنا؟؟؟؟ الله .. من يملك كل ما حولنا وبالتالى لا يعجزه شئ و لا يخفى عليه شئ .. الله .. لو عندك هذا اليقين تتغير حولك أشياء كثيرة.</p>
<p>وسنعطى مثالين لأصحاب الثقة الكبيرة واليقين الذى لا يتزعزع :</p>
<p>رسول الله  مع سيدنا أبي بكر فى الغار لو مد أحد الكفار يده بالسيف ولو عفوا سيقتل أبا بكر .. لو نظر تحت قدميه لرآهما .. فماذا يكون رد رسول الله : مارأيك بإثنين الله ثالثهما : { إِذْْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(التوبة : 40).</p>
<p>هذه ثقة حقيقة</p>
<p>مثال آخر كبير وعظيم جدا &#8230; سيدنا موسى يهرب من فرعون و جنوده، و فجأة يجد أمامه بحراً عريضاً كبيراً ويلتفت فإذا بجيش فرعون يكاد يلحق به ويقضي عليه تقتيلا هو ومن معه &#8230; طبعاً بنو اسرائيل قالوها بالمنطق : انا لمدركون &#8230;. ما العمل، البحر أمامهم والعدو وراءهم، ولكن صاحب العزم من الرسل قالها بكل بساطة، بساطة من يعرف قدر إلهه الذى اتبعه، ويعلم انه الحق، قال : كلا {إن معى ربى سيهدين} &#8230; لم يفكر سيدنا موسى فى كيفية النجاة ولكنه كان واثقاً منها &#8230;.</p>
<p>سيدنا نوح أخبره الله أنه لن يؤمن إلا من قد آمن وأمره بصنع الفلك &#8230; تصوروا رجلا يصنع سفينة في الصحراء &#8230;يزرع شجراً وينتظر نموه ثم يكسر منه خشب المركب &#8230;. فى الصحراء &#8230; أهذه هى وسيلة النجاة؟ &#8230; نعم</p>
<p>إن صحراء نوح هى صحراء الواقع الذى نعيشه الآن، فهل نصنع سفينة ثقة و يقين كالتى صنعها نوح لننجو؟ إنها املنا فى الإنقاذ، الثقة بالله وبقدرته وسيطرته وقيوميته على كل الأسباب والمسببات &#8230;. اللهم امنحنا يقينا يعمر قلوبنا ويقوينا على ضعف نفوسنا</p>
<p>أنظر : www.Amrkhaled.net</p>
<h2><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذ. عمرو خالد</span></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نثبت أو طرق الثبات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ab%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ab%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:34:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإستعانة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[طرق الثبات]]></category>
		<category><![CDATA[على بن ابى طالب]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو خالد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27086</guid>
		<description><![CDATA[ هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  5/4/2003 هدفنا كما قلنا من البداية التخلص من المحن الكثيرة التى أصابتنا ومن محنة العراق التى نحياها الآن .. وهذا كما قلنا لن يحدث حتى نغير ما بنفوسنا &#8230;&#8230; تحدثنا عن الثبات على الفكرة والثبات على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;"> هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  5/4/2003</span></h3>
<p>هدفنا كما قلنا من البداية التخلص من المحن الكثيرة التى أصابتنا ومن محنة العراق التى نحياها الآن .. وهذا كما قلنا لن يحدث حتى نغير ما بنفوسنا &#8230;&#8230;</p>
<p>تحدثنا عن الثبات على الفكرة والثبات على العبادة فتعالوا نسأل انفسنا ما الذى يجعلنا نسقط ولا نظل صامدين ثابتين؟؟ الذين فقدوا هذا الإهتمام وهذه الهمة كيف فقدوهما ؟ شعور الناس بالمسئولية تجاه شئ معين مثل قضية فلسطين ما الذى يجعلهم يفقدوه ؟؟ حماس الأمة للتدين والعبادة فى رمضان وبعد رمضان، يعود الكثير وليس الكل ولله الحمد الى ما كانوا عليه قبل ذلك .. لماذا؟ لماذا تسقط الناس فى الطريق .</p>
<p>تعالوا نتخيل بعض الشباب وقد تجد نفسك فى واحدة منها :</p>
<p>شاب تدين وأقبل على الله بكل حماس ثم فى تعاملاته العادية يخطئ فى حقه شخص آخر متدين .. او يسرق حذاؤه الغالى من المسجد وهو يصلى &#8230; فيبتعد ويقول لاإن الدين والتدين والمتدينين ليسوا كما كنت أظن ان فيهم كذا وكذا &#8230;.. حذار أن توقف مسيرة تدينك من أجل الناس فقد قال سيدنا على بن ابى طالب إعرف الحق تعرف أهله ولا يعرف الحق بأهله &#8230; أى إن الدين يقيس تصرفات الناس ويحدد حسنها من سيئها وليس العكس..</p>
<p>ومثال ذلك الآية الكريمة : {ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}(الحج :11).</p>
<p>مثال آخر لشخص أقبل على الله بصدق ثم أخذته مشاغل الحياة من زواج أو نجاح أو مال &#8230; فضعف ارتباطه بالدين لكثرة مشاغله ..</p>
<p>شخص آخر مقبل على الله فإذا أؤذى بأى طريق &#8230; سخرية أصحابه منه !!! طردوها من العمل بسبب الحجاب &#8230;. يتراجع</p>
<p>شخص له سنوات عديدة متدين وقريب من الله ولكنه لم يعد يتذوق حلاوة الإيمان وإن للإيمان حلاوة ..أصبحت عباداته فاترة ..لم يعد فيها تلك الروح الجذلة التى كانت تحركه ..وكل أعماله الدينية روتين بارد هنا يقول الله تبارك وتعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}(الحديد : 16).</p>
<p>يقولون لما سمع الصحابة هذه الآية ظلوا يبكون</p>
<p>شخص آخر بدا متحمساً جداً ومدافعاً عن قضايا كثيرة ثم اصابه الملل &#8230;. وفى هذا يقول تباركوتعالى :{ أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين}(آل عمران : 142).</p>
<p>شخص أخير تأخذه هموم الحياة فيتقاعس عن الفكرة .</p>
<p>{يأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم أنفروا فى سبيل الله اثاقلتم الى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}(التوبة : 38).</p>
<p>يجمع كل هؤلاء الذين ساروا فى الطريق زمنا طال أو قصر ثم تراجعوا ولم يثبتوا آية جميلة ذات مغزى ومدلول :  {ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون}(النحل : 92).</p>
<p>يا الله هل تتخيلون الصورة :اإمراة ظلت تعمل بجد واجتهاد لتغزل رداء جميلا فلما وصلت للسطر الأخير قطعت الخيط بيدها فتهلهل الغزل وأصبح لا يصلح لشئ.</p>
<p>يقفز السؤال بخفة، وكيف نثبت ؟؟ نعم بعد كل ما أوردناه من أشكال التراجع وأسبابها كيف نثبت ؟؟</p>
<p>لقد وجدت صعوبة شديدة لتحضير هذه الفكرة .. وكيفية تناولها ومن أين نبدأها ..</p>
<p>وجدت أثناء تحضيرى أفكاراً كثيرة سأوردها معكم حتى نصل للحل العملى الذى يتشكل فى مجموعة نقاط.</p>
<p>طرق الثبات</p>
<p>1- الفهم الصحيح للإسلام &#8230;</p>
<p>فعلا إذا أحسنا فهم ديننا لن نخطئ ولن نضعف .. قراءة سير الصالحين والأنبياء وذوى الهمة العالية &#8230;ونستدل على ذلك بقول الله تبارك و تعالى : {وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين}(هود : 120).</p>
<p>نصيحة أخرى فى أحد الكتب : أكثر من ذكر الله وخاصة قول لا إله إلا الله فقد قال رسول الله  جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب فقالوا كيف نجدده فقال  قولوا لا إله إلا الله &#8230;</p>
<p>الصبر .. فلا تتعجلوا قال تعالى{ أتى امر الله فلا تستعجلوه}(النحل :1).</p>
<p>وقال أيضا {واستعينوا بالصبر والصلاة}(البقرة : 45 ).</p>
<p>ومن أهم وسائل الثبات :</p>
<p>2- عدم الإعجاب بالنفس</p>
<p>فالإعجاب بالنفس آفة من تدين وسار على الطريق فينسى أن المنعم بذلك هو الله وإن لم يتفوه بها ويداخله شعور كما داخل قارون :{ إنما أوتيته على علم عندى أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون}.(القصص : 78 )ومن هنا يبدأ انحداره وفقده للثبات &#8230;</p>
<p>كل هذه الأمور أمور إيمانية فكيف يثبت الآخرون &#8230; غير المسلمين : غاندى ..نيلسون مانديلا وغيرهم ..</p>
<p>هناك صفات تجمع كل الناس وتساعدهم على الثبات:</p>
<p>أولهم أن تكون صاحب قضية هى كل حياتك ولا ترضى بغيرها بديلا مهما كانت البدائل تبدو أحلى ..</p>
<p>ثانيهم إحترام الذات ..</p>
<p>إذن نخلص من كل ذلك الى أربع نقاط نتعامل بها فنصبح من الثابتين بإذن الله</p>
<p>3- الدعاء :</p>
<p>الإستعانة بالله بالدعاء &#8230;لا تقلبوا أيديكم وشفاهكم وتقولوا أهذا ما ننتظره منك بعد كل ذلك ؟ نعم لا تستهينوا بالدعاء فهو سلاح المسلم .. إن المعونة من عند الله فاطلبها بقلب خاشع و نفس تتضرع ..تريد أن تثبت إيمانك : اطلب من الله ان يثبتك { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفىالآخرة}(إبراهيم : 27).</p>
<p>تريد أن تثبت اطلبها ممن يهب الثبات :قال تعالى : { وإذ يوحى ربك الى الملائكة انى معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان}(الأنفال : 12).</p>
<p>كان رسول الله  إذا فرغ من دفن احد الصحابة وقف على قبره ويقول استغفروا الله وإسالوا لأخيكم الثبات فإنه يسأل الآن&#8230;.</p>
<p>انظر للنبى  تقول عنه ام سلمة كان أكثر دعاء يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك&#8221; .. فتقول أم سلمة رضى الله عنها فسألته يا رسول الله لماذا هذا الدعاء فأجاب  إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .. ثم تلا قول الله تعالى : {ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}( آل عمران : 8).</p>
<p>صدقونى لن نقدر على فعل شئ من غير استعانة بالله .. وهنا مثال يحدث كل عام سبحان الله أثناء صعود الحجيج للوقوف بعرفات كل منا يمنى نفسه بأنه سيدعو طول النهار بكل ما يخطر على البال  والدعاء مستجاب !!! فإذا كنا على عرفات من الساعة الحادية عشرة صباحا لا تجد احد قادر على الدعاء بحقه .فبين نائم ومتعب وداعى بلا حماسة أو قلب حاضر &#8230; فينتشر إحساس بالإحباط لماذا ؟ نظن أننا قادرين&#8230; إنكم قادرون على الدعاء بسهولة من عند أنفسكم ..لا والله حتى يفتح الله علينا ويحدث هذا كل عام بعد صلاة العصر فترتفع الكف لأن الوقت سينتهى ولم يدع أحد كما تصور ..هنا الضراعة .. ولايمكن أن يمر عرفات يارب بدون دعاء فيمنح الله القدرة على الدعاء وتنطلق الألسن والقلوب</p>
<p>4- صحبة الصالحين :</p>
<p>قل لى من صاحبك أقل لك هل ستثبت و تتوب أم لا &#8230; المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&#8230; وأنظروا الى قوله تعالى : {والعصر ان الإنسان لفى خسر _ الإنسان هو كل إنسان فكلنا فى خسر إلا &#8211; إلا الذين امنوا وتواصوا بالحق و تواصول بالصبر}..</p>
<p>يقول الإمام الشافعى لولم يكن فى القرآن غير هذه الآية لكفت المسلمين &#8230; يقول تعالى لرسوله الكريم: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه}(الكهف : 28).</p>
<p>إذن حتى رسول الله يحتاج لصحبة الصالحين &#8230; لأننا سنعلم بعضنا بعضا : {وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر} .فلو أن أحد اصدقائك بعيد عن الله فابتعد عنه أنت أيضاً &#8230;. وأكبر مثال على ذلك عقبة بن معيط كان من اشد الناس إيذاء لرسول الله صلى الله عليه و سلم وقد قتل كافرا فى غزوة بدر &#8230; أتعرفون أن عقبة هذا جلس الى النبى و إقتنع فعلا بالإسلام وكاد أن يسلم ,,فذهب الى صديقه الصدوق المقرب ابوجهل فقال له ذلك ..فقال أبو جهل لعنة الله عليه لن تحتفظ بصداقتى حتى تذهب فتبصق فى وجه محمد ..ففعلها الغبى الجهول &#8230; أرأيتم كان أمام إختيارين الإسلام أو صديقه فاختار صديقه . بسم الله الرحمن الرحيم :{ويوم يعض الظالم على يديه يقول ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا .يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً}(الفرقان : 27،28،29).</p>
<p>5- إعمل للإسلام &#8230;اإتخذ  أى وسيلة تنفع بها الإسلام وقضاياه والمسلمين واحتياجاتهم.</p>
<p>{إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}(محمد : 7).</p>
<p>اذكروا غاندى كان العمل لتحرير بلاده قضية حياته فاجعلوا الإسلام قضية حياتكم &#8230; يقول العلماء هناك منطقتان فى المخ منطقة القيم والقناعات ومنطقة اكثر عمقا هى منطقة الهوية والإنتماء &#8230; أن العمل من اجل القناعة هو ما ينقلها الى مستوى الإنتماء ..ولذلك القرآن دائما يتكلم عن العمل .. قال تعالى :{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر و تؤمنون بالله}(آل عمران : 110).</p>
<p>كان المنطق الذى نتصوره يبدا بـ(تؤمنون بالله) و لكن الحق يريد منا العمل فى سبيل هذا الإيمان.</p>
<p>6- التمسك بكتاب الله &#8230;</p>
<p>القرآن العظيم &#8230; كتاب الله المنزل وذكره الحكيم &#8230; أكثروا من قراءة القرآن و تلاوته وتعلموه واعرفوا تفسيره .. عيشوا بالقرآن و للقرآن وإدعو الله من شغاف قلوبكم أن يكون لكم دليلا وهاديا &#8230;.</p>
<p>وأنا أقسم بالله العظيم اذا لجأتم لهذه الوسائل  لتثبتن على الحق &#8230;. ثبتنا الله و إياكم وما أزل أقدامنا من طريق ابدا &#8230;&#8230;</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> بـقـلـم: ذ. عمرو خالد</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ab%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
