<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; علي الحقوني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title> صرخات صامتة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 10:25:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[صامتة]]></category>
		<category><![CDATA[صرخات]]></category>
		<category><![CDATA[علي الحقوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19542</guid>
		<description><![CDATA[مهـداة بمناسبـات العالم اليومي للمرأة!! بعد سنوات من البحث والتحصيل في ديار الغربة تحقق لها ما كانت تصبو إليه، ونالت الدكتوراه. بعد عودتهـا للوطـن الأم، التحقت بالعمـل في مستشفى عمومي فتسلقت السلالم فلمع اسمهـا وذاع صيتهـا وتألق نجمها وعلا كعبهـا، فصارت تناظر وتحاضر في الملتقيات والمنتديـات، فالرغبة الجامحة في إبراز الذات وفرض الوجود، فأعماها الغرور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مهـداة بمناسبـات العالم اليومي للمرأة!!</p>
<p>بعد سنوات من البحث والتحصيل في ديار الغربة تحقق لها ما كانت تصبو إليه، ونالت الدكتوراه.</p>
<p>بعد عودتهـا للوطـن الأم، التحقت بالعمـل في مستشفى عمومي فتسلقت السلالم فلمع اسمهـا وذاع صيتهـا وتألق نجمها وعلا كعبهـا، فصارت تناظر وتحاضر في الملتقيات والمنتديـات، فالرغبة الجامحة في إبراز الذات وفرض الوجود، فأعماها الغرور وحب الظهـور فلم تعد تصغي لنداء الفطرة، وأطلقت العنان لرغباتهـا رافضة الزواج، فصدت كل من تقدم إليهـا خشيـة أن يتدخل أحد في حياتهـا الشخصيـة وأن يقلص من هامش حريتهـا.</p>
<p>مضت الأيام والأعوام ومضت معها الأناقة والرشاقة واللباقـة والطلاقـة، وبدأت زهرة شبابهـا تذبل، ومعالم أنوثتهـا تضمحل، فبعدمـا كانت تصمم أصبحت ترمم، فلم تعد المساحيق تجدي نفعـا ولا عمليـة التجميل أيضا، فسقطت كل الأقنعـة وبدأت تصغي إلى نداء الفطرة وإن حاولت أن تتجاهـل وتظهر غير الذي تضمر، فبدأ العد العكسي يلوح في الأفق والعقد الرابع يلتف حول العنق فتلمح دون أن تصرح، وقد يغنـي التلميح عن التصريح وكل من يتقدم إليهـا لا تهمه الخلقة ولا الخلق  فلا يسأل عن شيء! إلا عن راتبهـا الشهري ورصيدهـا البنكـي؟ لأنه لا يريدهـا شريكـة حيـاة بقدر ما يريدهـا دفتر شيكـات، وهي تحاول أن تقنع نفسهـا بكلمـات لطالما رددتهـا أكثر من مرة فتقول :&#8221;المـال والشهـرة يأتي بدل واحدٍ عشـرة. فبدأت تفكـر في المشاريع التي تدر عليهـا الأموال فرهنت نفسهـا للبنك  واقترضت لتمويل مشروع، فبنت مستشفى استثمـاريا واستوردت أحدث الأجهزة ومختلف التخصصات فتحسنت وضعيتهـا الماديـة وازداد طموحهـا، فازداد طمعهـا وجشعهـا وصرخات الفطرة تزداد  في صمت. وبدأت تصغـي بجد لكن كبرياءهـا يحول دون ذلك، إلى أن وقع اختيارهـا على أحد أشبـاه الرجال يصغرهـا بنصفعمرهـا ويعمـل عندهـا ممرضـا وسائقـا، بعدمـا وافق على جميع بنود الاتفاق والتي تنص على عدم التدخل في الشؤون الداخليـة وبعدما وقع على المعاهدة، مر شهـر العسـل وهو لا يرفض لهـا طلبا مهما كلف الثمـن، وبدأت تصحبه أينما حلت وارتحلت، وكانت تشعر بالحرج عندما تقدمه إلى الشخصيات الرسمية فتارة تقول هذا مدير أعمالي ومرة تقول هذا حارسي الشخصي، وحسب ما نصت عليه الاتفاقية لا يتدخل في شيء لا يعنيه؟، لأنها لا تعنيه! فلم يعرها أي اهتمام، فلا يسألها أين؟ وإلى أين أنت، فات الشيء حده وانقلب إلى ضده، فصارت هي تسأله وتتنصت على مكالماته بواسطة تحر خاص. ونداءات الفطرة وصرخات الأمومة تزداد كلمـا رأت طفلا يداعب أمه، وبمـا أنها طبيبة وتعرف موقعهـا في هذه الجغرافيا، فهي بنت في الأرض الخصبة  والآن تزرع في الأرض الصلبة وسن اليأس يزيد من يأسهـا، والعقد الخامس يلتف حولهـا والتشاؤم ينتابهـا. مضت  الشهور ولم تظهر البوادر فبدأت تجري الفحوصات والتحاليل فنصحهـا الأطباء بالتلقيح الاصطناعي، فكل محاولة باءت بالفشل، وبدأت الاضطرابات النفسية تبدو جلية على محياها، وكلمـا اقتربت عقارب الساعة من السابعة صباحا تقض مضجعها  وتستمطر دمعهـا فتركب سيارتها خلف السائق متوجهة إلى مقر عملهـا، تحس وكأنها في سيارة إسعـاف متوجهة إلى مثواهـا الأخير، تدخل مصحتها وكأنها في زنزانة، تلبس معطفهـا الأبيض كأنه كفن أو لباس حداد، تضع سماعة في عنقهـا كأنها حبل المشنقة، فبدأ اليأس يراودهـا  والكآبة لا تفارقهـا، فهي تعالج الالتهـاب ولا تعالج الاكتئـاب، عرضت نفسهـا على المختصين في الأمراض النفسية وتم هذا في كامل السرية وسرعان ما انتشر الخبر كالنار في الهشيم، كيف لا وهي الطبيبة الجراحة الماهرة!؟، فهي أشهر من نـار على علم!!، فأثر ذلك سلبا على مستقبلهـا المهني، ولما أوشكت على الإفلاس ادعت الاختصـاص؟!، اختصت في أمراض النسـاء، فصارت تولد وتجهض، فعُرضت عليهـا حالة من بين العشرات، وقبل إجراء العمليـة القيصرية طلبت الأم (العزباء) وتوسلت للطبيبة أن تخلصهـا من الجنين ، فشفعت لها الأمومة التي تصرخ في الأم المحرومـة، شريطة أن تتكفل به وبالفعـل تبنته وآنست الأم المربية ونست الأم (الطبيعية). مرت الشهور والأعوام والطفل ينمـو أمام عينيهـا ويترعرع بين أحضانهـا. وهيأت له كل ما يلزم من حاجيـات وكماليـات، لكن شيئـا في داخله كالبركان يكـاد ينفجر!!، أما الزوج المتصابي فقد ضاق به ذرعـا منذ أن كان صبيـا، والاختلاف يسبب الخلاف،والخصام يسبب الفصـام، فأخبر الفتى بنصف الحقيقـة؟ فوقع عليه الخبر كالصاعقة!!، فانهارت قـواه ولم تستطع ساقاه أن تحملانـه، ذهب إليهـا وأخذهـا من تلابيب ثوبهـا وقال لهـا: أخبريني بالحقيقة؟ فحاول الأب المزيف أن يلعب دور الأب الحنون ونظراته تكشف مزاعمـه!، أما هي فلم تستطع أن تتحمل وقع الصدمـة فانهارت أعصابهـا، فنقلت إلى المستشفى مغمى عليهـا، لم تستفق إلا وهي في غرفة الإنعاش تحت العناية المركزة تهذي وتهلوس؟!، وهو يحـاول اقتحام غرفتها والأطباء يحولون بينه وبينهـا. وما أن استعادت عافيتهـا  حتى أخبرته بالحقيقـة كاملة ودلتـه على أمه&#8230;، ذهب إليهـا بعدمـا نبذهـا الجميـع ووصمة الفقر والعار باديـة على جبينهـا المتجعد! بعدمـا كانت تعمل سكرتيرة بوجه أنيق ولسان لبق وجسم رشيق&#8230; سألهـا عن أبيـه!؟؟، أجابته أنه ابن سِفَـاح وليس ابن نكـاح&#8230;، ثم أجهشت بالبكـاء، وحاولت عبثـا أن تضمه إليهـا فصدهـا وقال لهـا: لا تضيفي كلمـة ولا تذرفي دمعة، من هو؟ وأين هو؟ ولم يرد أن ينطق باسم أبي؟؟!، فلما ذهب إليـه رفض الاعتراف بهمـا بدعوى أنه رجـل مسؤول ويخشى على سمعته بين رجـال المـال والأعمال، ورجـال الساسة والسياسة!!، وأبدى استعداده لمساعدتهمـا وسلمهما شيكا موقعا على بياض&#8230;، فأجهشت مرة أخرى بالبكـاء فخاطبهـا بكلام غليظ قائلا: &#8220;كفكفي دمـوع التماسيح فإني لا تخدعني الدموع&#8221;&#8230; أجابه الفتى: &#8220;نعم، لا تنفع الدموع بل تنفع الدمـاء لكي تريح وتستريح&#8221; فقتلهما وانتحر.</p>
<p>شـاع الخبر ووقع عليهـا كالصاعقـة فصدمـة هذه المرة أشد وقعـا من سابقتهـا، وتوالت الصدمـات وتعالت الصراخات،  والصدمة الأخيرة  أعادت لها الذاكرة بعدمـا حجز البنك على ممتلكاتها، فبدأت تلملم أطرافها وتضمد جراحها وتسترجع ذاكرتهـا، وذكرياتها فأيقنت أن مشكلتهـا لا تحل في بكين ولا في لاهـاي!! وأن حريتهـا ليست بيد قاسم أمين ولكنها بيد أبي القاسم الأمين وأن المرأة مهمـا تقلدت من مناصب وحققت من المكاسب تبقى الأمومة أسمى وأرقى من كل شيء، وصرخت قائلـة :&#8221;خذوا شهادتي وحريتي الزائفـة! وأعيدوا لي حرمتي وكرامتي وأعطوني زوجـا كفنـا، وأسمعوني كلمـة أمي&#8230;&#8221; فظن الجميع أنها اختلت من وقع الصدمة وهول الكارثـة!، وبدأت هي رحلة جديدة في البحث عن ذاتهـا وسعادتهـا وحرمتها وكرامتها وسر وجودهـا!؟؟.</p>
<p>علي الحقوني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انخفـاض الأسهم في بورصـة القيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:25:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأسهم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[انخفـاض]]></category>
		<category><![CDATA[علي الحقوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22171</guid>
		<description><![CDATA[شهد موسم الصيف انخفـاضا حـادا في بورصـة القيـم والأخلاق والمبادئ، ويرجع المحللون النفسانيـون والاجتماعيـون السبب إلى كثـرة العرض وقلـة الطلب حيث ألقت الأمواج بعدد من الدلافيـن والفقمـات فلم يعد زائر المدن الساحليـة يفرق بين ولحم البشـر، وإن كـان بعض النـاس لا يأكلون اللحـم إلا موسمـيا نظرا لغـلاء الأسعار فإن اللحم البشري في متناول الجميع بأبخس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهد موسم الصيف انخفـاضا حـادا في بورصـة القيـم والأخلاق والمبادئ، ويرجع المحللون النفسانيـون والاجتماعيـون السبب إلى كثـرة العرض وقلـة الطلب حيث ألقت الأمواج بعدد من الدلافيـن والفقمـات فلم يعد زائر المدن الساحليـة يفرق بين ولحم البشـر، وإن كـان بعض النـاس لا يأكلون اللحـم إلا موسمـيا نظرا لغـلاء الأسعار فإن اللحم البشري في متناول الجميع بأبخس الأثمـان، فمـا الحـل إذا؟.</p>
<p>الجواب على هذا السؤال لحل هذا الإشكـال صعب المنـال. ونظرا للتضخم والكسـاد الحاصل في بورصـة القيـم والأخلاق ارتأى بعض النخاسين الذين يتاجـرون في الرقيق الأبيض بتنسيق مع بعض الشركـات الرائـدة في مجـال الاتصـال والإعلام إلى إنقـاذ الموقف، فقد قـام استـوديو دوزيـم بزيارات إلى جميـع المدن المغربيـة من أجل اكتشـاف المواهب وصقلهـا فكانت النتيجـة (فنـانات) الغـد، ومن أجل اختصـار المسافـة فقط تقليص المساحـة المغطـاة من الجسـم، هذا ما يفصلهن عن التألق والنجوميـة حيث الأنوثة الصارخـة والحركـات الساخنـة والموسيقى الصاخبـة والكلمـات الساقطـة معيـار النجـاح في وقت كنـا ننتظر اكتشـاف مواهب حقيقيـة مثل هشـام عبودي الذي يتحفنا كل أسبوع ببرنامج ديوان ولما لا جيلا من الكتـاب والشعراء والروائييـن، ولكن هذا  يتطلب مجهـودا جبـارا وعملاً حثيثاً ونفساً طويـلاً وخشيـة من الفشـل الذريـع، ومن أجل الربـح السريـع فضلـوا العـزف على الوتـر الحسـاس المتعدد الاختصـاصات أو الاستعمالات الذي يلبي جميـع الرغبـات بمختلف الأنغـام والمقامـات والسمفونيـات، إنه جسـد المرأة الذي تغنى به المراهقون من الشعراء والمغنون وجاء المراهقون من الاقتصاديـين والسياسيـين يغازلونهـا ويدغدغون عواطفهـا تارة بالشهرة والنجوميـة وتارة بالانعتـاق والحرية، ولا يسعنـي في هذا المقـام إلا أن أقول للمغرر بهـن من المراهقـات أن يطلعن على أخبـار النجوم. قالت إحدى (الفنانات) المنحدرات من الأقاليـم الجنوبيـة في برنامج مسـاء الفـن إن الفنانـة أصبحت آلة في يد المنتج يسخرهـا كيف شـاء ومتى شـاء وأنها رفضت عدة عروض من شركات الإنتاج لأنهم فرضوا عليهـا طريقة اللبـاس والحركـات، ولا يسعنـي إلا أن أحييهـا رغم المثـل المغربي الذي يقـول : &#8220;الّ تشطح ما تغيب وجهـا&#8221; وأقول لهن أيضا أن يقرأن حوارا أجرتـه مجلة &#8220;نسـاء&#8221; عدد أبريل 2003 ص.30 مع لطيفـة رأفت حيث قالت   : &#8220;إن الفن سبب فشل زواجي الأول، وأن اليوم زواجي سيكون أول يوم اعتزالي الفن لأنني لا أريد تكرار نفس التجربة وأنني لن أسمح للفن أن يحطم حياتي العائلية والزوجيـة وأنني اشترط على زوجي أن يجبرنـي على اعتـزال الغنـاء&#8221; ولا يفوتني أن أحيلكن على مقـال الأستاذة بشرى بلرجـال نشر بصحيفة الأيام عدد 187 تحت عنـوان &#8220;يوسف يحضر الزوبعة العجرميـة ويستنكر الرقصة النانسية&#8221; إشارة إلى يوسف بن تاشفيـن، تقـول :&#8221;كل الألحان تشابهت عندي ووضعهـا البئيس، احتـار أمر أولادي وهم يرددون كالبغغاوات فضلات عجرم وهيفاء وشاكيرا لأن الإعلام صنعهن صنعـا وفرضهن علينـا فرضـا، والشعب بأميتـه يقرأ ثقافـة الجسد، وتشيئ اللحم الآدمي والعيـون تفترس مفاتـن عجـرم وعيـون صاحب السوط تقتلع وتفترس مفاتن المعطـلات وما تبقى من إشعـاع وبراءة في أعينهن الحائرة الغائرة، هذه تطرب نغمـا والأخرى تتلوى ألمـا.</p>
<p>أما آن لك أيها الوطـن أن تقرأ بعينك وقلبك ما ينبغـي ان يقرأ كي تعلم حرمـة الجسد، هذا بتصرف واختصار شديديـن فيمـا يخص ضجة مراكـش. أما فيمـا يخص فضيحـة أكاديـر فنختزلهـا في كلمـة من مقـال للكاتبـة الجريئة فوزيـة حجبـي، نشرته جريدة المحجة العدد 236 وهي تطلب من المحاميـات والمدافعيـن عن حقوق المرأةليس في المغرب فحسب بل في المؤتمرات الدولية في وقت تنشر فيه عورات بناتنـا على مواقع الأنترنت اللواتي اتخذهن الأجانب مراحيض عموميـة يفرغون فيهـا كل انحطاطهم الحضاري، في وقت ينتظر المغرب استقبال عشرة ملايين سائح، بينمـا أنا أقرأ هذا المقال تذكرت مقـالاً نشر في جريدة التجديد يتحدث عن سياحة الجنـس، الذي أثـار ضجـة إعلاميـة وردود فعـل قويـة قادتهـا مؤسسة إعلامية عموميـة من أجل حسابات ضيقة وأغراض شخصية، في وقت تم فيه التعتيم الإعلامي على القضية السالفة الذكر، وهم يتحدثون فيه عن تلميع صورة المرأة في الإعـلام نرى تمييع صورة المرأة في الإعلام وتبضيع المرأة وتشييئهـا واختزالها في الجسد وجعلهـا أنثى مؤنثـة سواء في الإعلانـات التلفزيونيـة أو اللوحـات الإشهـارية حيث أن المرء لا يكـاد يفرق بين العارض والمعروض، ولست أدري هل هذه أزمـة أخلاق أم أزمة أرزاق.</p>
<p>جـاء في بروطوكولات &#8220;حكمـاء صهيـون&#8221; :&#8221;من أجل السيطرة على العالم واستعماره لا بد من استحمـار البشر ليسهل الركوب عليهـا، ولا يتأتى هذا إلا بشيئيـن اثنيـن، أولهما إفسـاد العقيدة، وثانيهمـا إفسـاد الأخلاق&#8221;، وكما يقول علماء النفس إن السلوك ناتج عن التفكيـر، وفي تعليق على هذا الأمر قـال الأستـاذ محمد قطب في كتـاب &#8220;مذاهب فكريـة معاصرة&#8221; :&#8221;إن الإنسـان بلا عقيدة ولا أخلاق كالحمـار سهل الركوب، ولذلك عمد اليهـود إلى تحريف العقيدة وتدميـر الأخلاق، لأنهم يعرفون جيـدا معنى الآية التي قـال الله في شأنهم : {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثـل الحمـار يحمل أسفـارا}(الجمعة : 4)، وفي آية أخرى قـال تعالى: {أولئك كالأنعام بل هم أضل}الأعراف : 179)، لكنهـم قلبوا الآية علينـا، وقال أيضا في كتاب جاهلية القرن العشرين باب جاهليـة الفن :&#8221;أن المسرح في بدايته كان يستهدف العقيدة والعادات&#8221; وبعدما فشلوا في تحطيم حصن العقيدة سلطوا معاولهـم لتحطيم قلعـة الأخلاق ولله در القائـل:</p>
<p>إنما الأمم الأخلاق ما بقيت</p>
<p>فإن هم ذهبت أخلاقهـم ذهبـوا</p>
<p>وقـال صلى الله عليه وسلم  : &#8220;إنما  بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&#8221; أما الآن فعمليـة النسخ أو المسخ لا زالت جاريـة على فئران التجارب  بدءا بسوبير ستـار، وكاستينغ ستـار وستـار أكاديمـي إلى ما لا نهايـة وبدون هوادة، ولو اعتمدنا نظرية داروين وسلمنـا جدلا أن الإنسان حيوان ناطق وأن أصله قردا لقامت جمعيـة الرفق بالحيوانات إلى مناهضـة هذه المشاريع الهادفة إى استنسـاخ الأجيـال أو مسخهـا، فلا فرق بين استنساخ الأجيال واستنساخ الجينـات كما هو الشأن بالنسبة للنعجـة &#8220;دولي&#8221;  وما أكثر النعاج في زمننـا هذا، وعمليـة الاستنساخ تؤدي إلى الشيخوخة المبكـرة، ومجتمع التقليد الأعمى يمسخ مبكــرا. قال المفكر الجزائري مالك بن نبي:&#8221; أن الأمة التي لا تقرأ تموت قبلأوانهـا&#8221; لكننـا لا نعيش عصر القلم فنحن نعيش عصر النغم والقدم، وقال مالك أيضا نقـلا عن ابن خلدون : &#8220;إن العبد مولوع بتقليد السيد في القشـور&#8221; ثم قال :&#8221;إنه لا يلوم المستعمر بل يلوم المستعمَـر الذي له قابليـة الاستعمـار&#8221; أو &#8220;الاستحمـار&#8221; إن صح التعبير في الوقت الذي يغزو فيه الغرب الفضاء بالأقمـار الاصطناعيـة يغزو فيه الشرق الفضائيـات بالنجوم الاصطناعيـة التي سرعـان ما تأفل، فلم يأتوا من الغرب إلا بمـا خف وزنه وقل شأنه ولست أدري هل هذه أزمة وعي وكما قـال الشاعــر:</p>
<p>إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة</p>
<p>وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظـم</p>
<p>علي الحقوني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شلل شبه تام في القطاع الخاص والعام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2004 11:43:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 210]]></category>
		<category><![CDATA[علي الحقوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23199</guid>
		<description><![CDATA[دخلت إدارة عمومية في وقت كانت تدور فيه مباراة بين فريقين إفريقيين لتصفية نهائيات كأس إفريقيا للأمم فوجدت أبواب المكاتب مشرعة على مصراعيها، لكنها في الواقع موصدة في وجوه المواطنين بسبب غياب الموظفين من أجل مشاهدة مباراة كرة القدم، حضرني المثل المغربي الشهير القائل &#8220;ادخل يا امبارك بحمارك&#8221; فخرجت خالي الوفاض وعيناي تكادان تفيض من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخلت إدارة عمومية في وقت كانت تدور فيه مباراة بين فريقين إفريقيين لتصفية نهائيات كأس إفريقيا للأمم فوجدت أبواب المكاتب مشرعة على مصراعيها، لكنها في الواقع موصدة في وجوه المواطنين بسبب غياب الموظفين من أجل مشاهدة مباراة كرة القدم، حضرني المثل المغربي الشهير القائل &#8220;ادخل يا امبارك بحمارك&#8221; فخرجت خالي الوفاض وعيناي تكادان تفيض من الدمع حزنا على ضياع الأمانة وغياب الرقابة وانعدام الضمير المهني واللامبالاة بأخلاقيات المهنة.</p>
<p>فتوجهت إلى مؤسسة خاصة، استقبلتني السكرتيرة بابتسامة عريضة وقالت لي ماذا تريد؟ رددت عليها بابتسامة سقيمة لفضت أنفاسها الأخيرة عند عتبة شفتاي الشاحبتين :أريد مقابلة رئيس الإدارة، فردت علي قائلة : ذهب ليشاهد المباراة، فاستحضرت المقولة الشهيرة للفيلسوف المادي الملحد القائل بأن الدين أفيون الشعوب وددت لو كان حيا ليغير فكرته القديمة، فاليوم كرة القدم هي أفيون العالم، عدت أدراجي خالي الوفاض مسرع الخطوات وعقارب الساعة تشير إلى السادسة مساء وقد حان موعد صلاة المغرب وضعت قدمي على عتبة  باب المسجد فتذكرت أن المباراة التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره المالي ستنطلق الآن، وقفت حائرا : هل أتقدم خطوة إلى الأمام أم أتأخر خطوتين إلى الوراء فانتصرت على شيطاني فدخلت، وجدت الصفوف الأمامية فارغة تقبلتها بكل بساطة وبروح &#8220;رياضية&#8221; فقلت حب الوطن من الإيمان،  كيف لا وأسود الأطلس تزمجر في ميادين تونس. تأخر الإمام في حجرته ظننته يشاهد هو أيضا المباراة وما أن لبث حتى خرج فقلت في نفسي إن بعد الظن إثم. ثم ناجيتها ثانية فقلت يا ليت فقيهنا يفقه واقعنا فيصلي ركعتين خفيفتين أو يجمع بين العشاءين وفي السجود أردت أن أقول اللهم انصر إخواننا المجاهدين في العراق وفلسطين كما نصرت خالدابن الوليد وصلاحالدين في عين جالوت وحطين، فما أن سلم حتى انطلقت مسرعا غير مسرور خشيت أن تفوتني إصابة أو إصابتين، فوجدت البيت مليئا بالمشجعين من بنات وبنين حتى الوالدين. انتهت المباراة بعدما أمطروا الشباك بغزارة، هتفنا وصفقنا بحرارة وما أن ذقنا لذة النصر حتى تجرعنا المرارة.</p>
<p>&gt; علي الحقوني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القدس عاصمة الدنيا والدين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 11:43:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العباسية]]></category>
		<category><![CDATA[السلطان العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الصليبي]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[انتفاضة الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[علي الحقوني]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة القدس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21666</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {سبحان الذي أسرى  بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}(سورة الاسراء). أغتنم دخول  انتفاضة الأقصى عامها الثالث  أتكلم عن الحاضر والمستقبل و الماضي لهذه المدينة القدس  ولنرى مكانة المسجد الأقصى تاريخيا وجغرافيا فموضعها في الكرة الأرضية كالقلب في جسم الإنسان، أما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {سبحان الذي أسرى  بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}(سورة الاسراء).</p>
<p>أغتنم دخول  انتفاضة الأقصى عامها الثالث  أتكلم عن الحاضر والمستقبل و الماضي لهذه المدينة القدس  ولنرى مكانة المسجد الأقصى تاريخيا وجغرافيا فموضعها في الكرة الأرضية كالقلب في جسم الإنسان، أما تاريخيا فبدءا بالرسل والأنبياء صلوات لله عليهم ومرورا بالأقوام الذين عاشوا فيها  عبر العصور . حيث كانت القوة الضاربة آنذاك هي التي تكون عاصمتهاا لقدس، وعلى سبيل المثال فالرومان كانت روما عاصمتهم السياسية، أما القدس فكانت عاصمتهم الدينية لأنها مهد المسيح عليه السلام والمعركة التي خلدها القرآن الكريم كانت بين الفرس والروم حول القدس مصداقا لقوله تعالى : {ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين}(الروم) استبشر المشركون خيرا بهزيمة الروم لأن الروم كانوا نصارى أهل كتاب والفرس كانوا وثنيين فانتظر المسلمون بفارغ الصبر انتصار الروم وبالفعل انتصر الروم كما سبق ذكره في الآية الكريمة وهذا ما جاء  على لسان الدكتور عبدا لمجيد الزنداني باعتراف أحد الجغرافيين الأمريكيين، وكما أسلفت آنفا أن القوة التي تضيع منها القدس تكون علامة انهزامها، وفي صدر الاسلام عندما كانت الأمة في أوج عطائها فتح الفاروق عمر الخليفة الثاني القدس لأنها تمثل عاصمة الدين والدنيا وعندما تفرق المسلمون وصاروا أقطارا ومماليك انتهت الخلافة العباسية والفاطمية فدخلها الصليبيون، وهذا كان إيذانا بهزيمة المسلمين، وعندما توحدت الأمة بقيادة صلاح الدين الأيوبي الذي نرجو أن يجود الله بأمثاله وحرر القدس وعادت إلى حظيرة الإسلام والمسلمين ويعيد التاريخ نفسه، وبعد انهزام الصليبيين أحس العالم الصليبي بالخطر الذي يهدده من طرف المسلمين، هبت أوربا بقيادة ريتشار، وعندما فشلوا في بلوغ القدس رغم انتصاراتهم في كل المدن التي سقطت في أيديهم اعتبروا أنفسهم منهزمين، لأنهم لم يتحقق لهم المراد فعادوا من حيث أتوا يجرون أذيال الهزيمة والخزي، وقبل سقوط الخلافة العثمانية كان الإنجليز يفاوضون  السلطان العثماني على تسليم القدس، لكنه رفض ذلك لأنه كان يعرف قيمة القدس. فلا وجود لدولة بدون عاصمة، وإن لم تكن عاصمة سياسية أو اقتصادية فهي عاصمة دينية، وبعد سقوط الخلافة على يد مصطفى أتاتورك استولى الانجليز على فلسطين وزرعت الجرثومة السرطانية في جسم الأمة العربية وهو ما يسمى باسرائيل. فلم يبق للعرب والمسلمين وجود، لأن وجودهم يتعلق بوجود القدس تحت سيادتهم، لأنها تكون بيد الأقوياء  الأشقياء أما نحن فلا قوة لنا ولا تقوى، وشارون عندما أدرك ذلك زار القدس ليؤكد للعالم أنه الأقوى لكن أطفال الحجارة قالوا له نحن الأقوياء -رغم ضعفنا المادي- بالإيمان والعزيمة والإرادة، لا قوة العدد والعدة في السلاح والعتاد وما قام به بوش أخيرا بضغط من اللوبي الصهيوني بان القدس عاصمة الكيان الصهيوني وقرر نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس فإن دل هذا على  شيء فإنما يدل على إهانة العرب والمسلمين واستفزاز مشاعرهم إن كانت لهم مشاعر.</p>
<h5><span style="text-decoration: underline; color: #993366;">علي الحقوني</span></h5>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
