<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; علوم الشريعة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شخصية العدد &#8211; الدكـتـور  منير  الغـضبان  فـقـيه  السيرة  وداعية  على  بصيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 11:19:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكـتـور منير الغـضبان]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب بن المختارالوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[داعية على بصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[شخصية العدد]]></category>
		<category><![CDATA[علوم الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[فـقـيه السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد منير الغضبان]]></category>
		<category><![CDATA[منهجه الدعوي والحركي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11360</guid>
		<description><![CDATA[ودعت الأمة الإسلامية يوم الأحد 3 شعبان 1435 هـ الموافق 1 يونيو 2014م، الداعية الكبير وفقيه السيرة النبوية المتميز والشهير الدكتور محمد منير الغضبان عن سن يناهز 72 سنة، وكان قد ولد رحمه الله تعالى بالتل من أعمال دمشق سنة 1942م بسوريا الشقيقة نسأل تعالى أن يعجل بتفريج الكرب عن أهلها. وبموته تفقد الأمة الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ودعت الأمة الإسلامية يوم الأحد 3 شعبان 1435 هـ الموافق 1 يونيو 2014م، الداعية الكبير وفقيه السيرة النبوية المتميز والشهير الدكتور محمد منير الغضبان عن سن يناهز 72 سنة، وكان قد ولد رحمه الله تعالى بالتل من أعمال دمشق سنة 1942م بسوريا الشقيقة نسأل تعالى أن يعجل بتفريج الكرب عن أهلها. وبموته تفقد الأمة الإسلامية أحد رجالاتها الكبار الذين نذروا حياتهم لخدمتها بصمت وعلم وحكمة، وخلف وراءه تجربة دعوية فذة وثرة علما وعملا، وتربى على يديه وبكتاباته جيل من أبناء الأمة الإسلامية لن ينسوا فضله عليهم في تجديد فهم السيرة وتنزيلها على الواقع وفي تجديد حركة العمل الإسلامي، فمن هو الدكتور منير الغضبان؟ وما جهوده عامة وفي فقه السيرة خاصة؟ وما هي معالم منهجه الدعوي؟ وما قيمة الأثر الذي تركه في الأمة؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>تكوينه العلمي والفكري:</strong></em></span><br />
جمع الدكتور منير في تكوينه العلمي والتعليمي بين التخصص في الأدب والتربية وعلوم الشريعة، والانخراط في العمل الإسلامي؛ ففي الأدب واللغة حصل على ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة عام 1972م ثم دكتوراه في اللغة العربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1997م، وفي مجال العلوم الشرعية حصل على إجازة في الشريعة من جامعة دمشق عام 1967م، كما نال جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية عام 2000م، تقديرا لجهوده في التأليف العلمي في مجال فقه السيرة الذي صار واحدا من كبار أعلامه فقها وتأليفا، وفي المجال التربوي حصل على دبلوم عام في التربية من جامعة دمشق عام 1968م.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وظائف ومهام تقلدها:</strong></span><br />
بفضل سعة تكوينه العلمي والشرعي عمقا وتنوعا، زادت تجربته قوة وغنى، واستقام منهجه الدعوي على الوسطية والاعتدال وتقلد منير الغضبان عدة وظائف أسهم من خلالها في ترشيد العمل الإسلامي، فقد اشتغل بالتدريس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدمشق من سنة 1962 إلى 1972م، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية ليشتغل بمنصب التوجيه التربوي بإدارة تعليم البنات بالطائف 1393 – 1395هـ، وكلف بمهمة موجه العلوم الدينية برئاسة تعليم البنات1395 – 1400هـ، ثم تفرغ للعمل الدعوي في الخارج برئاسة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية(خارج المملكة) لمدة سبع سنين من 1400إلى1407هـ، كما كلف بمهمة باحث تربوي بجامعة أم القرى بمركز الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة 1407 – 1420هـ. كما عمل باحثا ثقافيا في الندوة العالمية للشباب الإسلامي 1412هـ<br />
وخلال مقامه بالسعودية استثمر خبراته التربوية والشرعية في تأليف الكتب المدرسية في رئاسة تعليم البنات في الرياض (أصول التدريس، محو الأمية، كتب الفقه والحديث والسيرة) وقد حظيت بالقبول والارتياح لمدة طويلة.<br />
إضافة إلى ما سبق فقد شغل رحمه الله تعالى منصب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا سابقاً، وظل عضوا فاعلا في الحركة، ومنشغلا بقضايا الأمة المحلية والدولية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>محنته وجهاده الدعوي :</strong></span><br />
بسبب موقفه من حزب البعث الحاكم في سوريا تعرض الدكتور لمضايقات عدة أبعد إثرها عن بلده، فقد عين إثر تخرجه في التعليم في مناطق مسيحية رغم إصراره على حقه في التدريس في المناطق التي يرغب فيها داخل سوريا، وفي بداية السبعينيات انتقل إلى السعودية وهناك مكث يعمل في التدريس والتربية والدعوة والتوجيه، واستمرت المضايقات تلاحقه إلى أن وافاه أجله رحمه الله تعالى.<br />
<em><span style="color: #0000ff;"><strong>فقيه السيرة بامتياز</strong> </span></em>:<br />
لم يسبق لغيره أن أكثر الاشتغال بفقه السيرة من حيث غزارة الإنتاج وعمقه في استنباط معالم منهج الدعوة الإسلامية في عصر الرسول فقد تمكن من استيعاب السيرة فقها وتنزيلا، واستنباط معالم منهج النبي في بناء الجيل الأول سواء على مستوى التربية أو على مستوى إنتاج القيادة الراشدة، ولذلك شمل تأليفه في هذا المجال: فقه السيرة أولا (مجلد واحد)، ومنهج التربية النبوية (أجزاء) والتربية القيادية، والمنهج الحركي للسيرة النبوية، (ثلاثة أجزاء)، وقد عكست هذه الكتب عمق الفهم لدى الرجل وجلت موهبته في استنباط منهج التربية والبناء وإعادة بعث الأمة وفق أسس شرعية هي التي استمدها بقوة ذكائه وموهبته وإخلاصه، وكانت هذه الكتب زادا علميا وتربويا غطى خصاصا كبيرا في الحقل الدعوى والعمل الإسلامي المعاصر وصارت كتبه مقررات دراسية وتربوية لدى مختلف العاملين في الحركة الإسلامية شرقا وغربا، وقد كان الشيخ منير واعيا بقيمة عمله هذا وظل يعتز به حيث ذكر في أحد حواراته على موقع رابطة أدباء الشام عندما وُجه إليه سؤال: &#8220;ما الإنتاج الذي تعتزّون به أكثر من غيره&#8230; ولماذا ؟ فأجاب رحمه الله تعالى: الإنتاج الذي أعتزّ به أكثر من غيره هو المنهج التربوي للسيرة النبوية عموماً، والتربية القيادية منه (المجلّدات الأربعة)..، لأنّه يمثّل قمة نضجي من جهة، ويمثل منهجاً للحركات الإسلامية وعمليات البناء الداخلية من خلال السيرة النبوية، حيث يُجيب على السؤال: كيف تمّت تربية الجيل الأول، وتبني نظريّة تربية القيادات ابتداءً. وبعدها تتمّ التربية العامّة&#8221;.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>منهجه الدعوي والحركي :</strong></em></span><br />
حفلت سيرة الرجل بمواقف هادئة تدل على عمق الرؤية ورجاحة الروية وحسن الطوية وقد كتب مواقفه في كتابه (كشف المستور.. أفكاري التي أحيا من أجلها)، الذي هو بمثابة سيرة مختصرة للرجل كشف فيها عن منهجه الدعوي ومواقفه في المجال الفكري والسياسي والحركي والأخلاقي، حيث يظهر لك الرجل حامل مواقف شريفة تنطلق من تحكيم الشرع قواعد ومقاصد وتغليب الاعتدال والنظرة الاسترتيجية العميقة لقضايا الأمة وتفاعلاتها، وقد كانت كتاباته في السيرة النبوية تعكس بقوة انشغاله بمنهج الدعوة، حتى إننا ليمكن القول إن دراسته للسيرة وتأليفه فيها إنما هو تأليف في فقه الواقع وفي فقه الإصلاح والدعوة، وإن كان ظاهره تأليفا في التاريخ والماضي إلا أن عينه كانت على الحاضر تشخص أمراضه وتنتقل في الماضي تبحث في الوحي والتجربة الدعوية للرسول عن علاجاته، لذلك تجده يتساءل في نهاية مقاله مثلا عن فقه المرحلة ( مرحلة الاستضعاف في الدعوة النبوية ) قائلا:&#8221; فهل يدرك الدعاة اليوم هذا الفقه في الأولويات من قائدهم العظيم عليه أفضل الصلاة والتسليم؟ &#8221;<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>قوة التأليف وعمقه :</strong></em></span><br />
كان الدكتور منير الغضبان ذا قدرة كبيرة على التأليف، وذا أفق واسع وتعدد في التخصصات والانشغالات فقد كتب في السيرة والتربية وفي سير الأعلام والفكر والتيارات والمذاهب، وعلى كثرة وتنوع ما كتب فقد كان هناك خيط ناظم يجمع ذلك كله هو رؤيته للواقع والتاريخ وما ينبغي أن تكون عليه حركة الأمة، فكل ما كتبه كان في سياق تحليل واقع الأمة وترشيدها لارتياد ما هو مطلوب منها ارتياده من المواقع، ومن أبرز المجالات التي كتب فيها:<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">أولا سير الأعلام:</span></strong><br />
1 &#8211; أبو ذر الغفاري-الزاهد المجاهد، طُبع في دمشق، 1970م، ثمّ عمان.<br />
2 &#8211; معاوية بن أبي سفيان الصحابي المجاهد، دمشق،1977.<br />
3 &#8211; هند بنت عتبة، 1978، الرياض، ثمّ عمان.<br />
4 &#8211; المغيرة بن شعبة الوالي المجاهد.<br />
5 &#8211; عمرو بن العاص (الأمير المجاهد).<br />
6 &#8211; سيد قطب ضد العنف.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">ثانيا في السيرة وفقه الدعوة والحركة :</span></strong><br />
7 &#8211; المنهج الحركي للسيرة النبوية.<br />
8 &#8211; المنهج التربوي للسيرة النبوية (11 مجلدا) ويضم :<br />
9 &#8211; التربية الجهادية 3 مجلدات.<br />
10 &#8211; التربية القيادية 4 مجلدات.<br />
11 -التربية الجماعية مجلدان.<br />
12 &#8211; التربية السياسية مجلدان.<br />
13 &#8211; المنهج الإعلامي للسيرة النبوية (الشعر في عهد النبوة) في مجلدين.<br />
14 &#8211; فقه السيرة النبوية (مقرر مادة السيرة النبوية في جامعة أم القرى وجامعات عربية وإسلامية).<br />
15 &#8211; التراتيب الإدارية في نظام الحكومة النبوية للشيخ عبد الحي الكتاني المغربي (تهذيب وتقريب).<br />
16 &#8211; فقه التمكين في السيرة النبوية.<br />
17 &#8211; أخلاقيات الحرب في السيرة النبوية.<br />
18 &#8211; الأربعين في سيرة سيد المرسلين، ومحمد (بالاشتراك مع آخرين).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا في الحركة الإسلامية المعاصرة :</strong></span><br />
19 &#8211; الحركة الإسلاميّة في سورية في ثلاث مجلدات.<br />
20 -المسيرة الإسلامية للتاريخ،1981، الرياض، ثمّ عمان.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">رابعا في الفكر والمذاهب والتاريخ :</span></strong><br />
21 &#8211; الحركات القومية الحديثة في ميزان الإسلام، 1981، الرياض، ثمّ عمان.<br />
22 &#8211; تاريخ سوريا حتّى اليوم.<br />
23 &#8211; سورية في قرن.<br />
24 &#8211; التحالف السياسي في الإسلام، 1983، عمّان، ثمّ القاهرة.<br />
25 &#8211; نحن والغرب على ضوء السنن الربانية (العراق وأمريكا نموذجا).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامسا في التربية :</strong></span><br />
26 &#8211; أصول تدريس التربية الإسلامية (كتاب مقرر بمعهد المعلمات بالسعودية) (مع آخرين) 1977.<br />
27 &#8211; من معين التربية الإسلامية، الرياض، 1976، ثمّ عمان.<br />
28 &#8211; طرق تدريس المواد الدينية واللغة العربية (للصف الثالث بدار المعلمات) (بالاشتراك مع آخرين).<br />
29 &#8211; التربية السياسية للطفل المسلم.<br />
30 &#8211; إليك أيها الفتى المسلم.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادسا في قضايا المرأة المسلمة :</strong></span><br />
31 &#8211; الأخوات المؤمنات-الرياض 1967، ثمّ عمان.<br />
32 &#8211; إليك أيّتها الفتاة المسلمة، 1977، الرياض، ثمّ عمان.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سابعا في الدراسات الأدبية :</strong></span><br />
33 &#8211; الشعر في العهد النبوي (في مجلدين).<br />
إضافة إلى دراسات عديدة متنوّعة ومحاضرات في كثير من المؤتمرات العلمية والإسلامية بالعالم، ومعظم مقالاته بمجلة المجتمع ومجلة حضارة الإسلام الدمشقيّة، وفي غير ذلك من المواقع الإلكترونية.<br />
وختاما فالرجل كان حقا من عطايا الله لهذه الأمة في زمن كثرت فيه البلايا. وقد حلاه من كان يعرف قدره بأوصاف تليق بمقامه فقد قال عنه الدكتور علي العمري &#8220;فها نحن نطوي صفحة من صفحات عالم من علماء الأمة، وداعية من كبار دعاتها، ومفكر من أوعى مفكريها، ومؤرخ من أعمق مؤرخيها&#8221;(1)، ووصفه الدكتور وصفي عاشور بأنه &#8220;علم من أعلام الأمة الإسلامية، ورائد من روادها، وكوكب في سماء علمها، وإمام من أئمة الإنتاج النافع فيها.. إنه الشيخ العلامة الدكتور منير محمد الغضبان، العالم الرباني والداعية المجاهد والقائد الحكيم&#8221;(2).<br />
نعم إن منير الغضبان رحل راضيا مرضي غير آسف ولا غضبان رحل وقد أدى رسالته في حدود الإمكان مما يعز بذله في هذا الزمان، وإن كان قد مضى والأمة محتاجة إلى أكثر من أمثاله للنهوض بواجب الوقت، فقد مضى إلى ربه وكله يقين أن هذه الأمة دوما حبلى بالرجال، ودوما هي قادرة ـ بإذن ربها ـ أن تنجب ما يحقق لها البشارة ويبوئها موقع الصدارة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الطيب الوزاني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; مقال منير الغضبان: فقيه السِّيرة وطيِّبُ المَسيرة : الدكتور علي العمري، موقع «متعدد نتـ».<br />
2 &#8211; مقال منير الغضبان .. حياة في ظل الدعوة : د. وصفي عاشور، «موقع الاسلاميون».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ترابط العلوم الشرعية والمعارف الإنسانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 14:43:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارف الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[ترابط العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[علوم الشريعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18507</guid>
		<description><![CDATA[لابدّ من إعادة النظر في مسألة وجود كليات أو معاهد للشريعة منعزلة عن السياقات الأكاديمية للمعارف الإنسانية. ألا يمكن ـ مثلاً ـ أن تخترق (موضوعات) أو (مفردات) علوم الشريعة سائر الكليات والمعاهد المعنية بالعلوم الإنسانية، أو أن تؤسس أقساماً أو فروعاً لها في تلك الكليات والمعاهد لكسر العزلة وتحقيق التحام أكثر بين مقاصد الشريعة وبين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لابدّ من إعادة النظر في مسألة وجود كليات أو معاهد للشريعة منعزلة عن السياقات الأكاديمية للمعارف الإنسانية.</p>
<p>ألا يمكن ـ مثلاً ـ أن تخترق (موضوعات) أو (مفردات) علوم الشريعة سائر الكليات والمعاهد المعنية بالعلوم الإنسانية، أو أن تؤسس أقساماً أو فروعاً لها في تلك الكليات والمعاهد لكسر العزلة وتحقيق التحام أكثر بين مقاصد الشريعة وبين سائر المعارف الإنسانية &#8221; كالإدارة والاقتصاد، والقانون والسياسة، والنفس والاجتماع، والجغرافيا والتاريخ، واللغة والآداب والفنون.. فيكون هذا فرصة مناسبة للتحقق أكثر فأكثر بالتأصيل الإسلامي للمعرفة، أو على الأقل تنفيذ بداية صحيحة قد تؤول ـ مهما طال الوقت ـ إلى نتائجها المنطقية المتوخاة في التعامل مع سائر المفردات المعرفية في شتى التخصّصات، من خلال الثوابت الإسلامية نفسها؟</p>
<p>قد يعترض على هذا بضرورة أنيكون هناك ـ في نسيج الأنشطة الجامعية ـ مؤسسات أكاديمية مستقلة لعلوم الشريعة، من أجل تخريج المتخصصين في هذا الفرع المعرفي بالذات وليس في أية علوم أخرى.</p>
<p>وهذا حق، وهو ضرورة من ضرورات التخصّص العلمي، ولكن هل يمنع هذا من تنفيذ صيغة مضافة تتمثل في مغادرة العلوم الشرعية لمؤسساتها التخصّصية والتحامها مع الفروع والأقسام والمعاهد والكليات الإنسانية، بل وحتى العلمية الصرفة والتطبيقية، لتحقيق هدفين ملّحين :</p>
<p>أوّلهما ذلك الذي أشرنا إليه قبل لحظات من محاولة وضع التأسيسات الأولى لإسلامية المعرفة، التي لن تتحقق ما لم يتمّ اللقاء بين النمطين المعرفيين، فيصير الوحي والوجود معاً، مصدرين لصياغة المفردات..</p>
<p>وثانيهما كسر حاجز العزلة بين علوم الشريعة والحياة، وإعادة الدم إلى شرايينها المتصلّبة، ومنحها الحيوية والمرونة التي تمكنها من التموضع في قلب العصر لا بعيداً عنه.</p>
<p>قد يعترض أيضاً بالقول بأن ساعات الفروع والأقسام الإنسانية لا تسمح باستضافة العلوم الشرعية، أو بأن مادة (الثقافة الإسلامية) أصبحت البديل المناسب للقاء بين الطرفين.</p>
<p>وهذا حق كذلك، ولكن تبقى هنالك تساؤلات في هذا السياق قد تخطيء وقد تصيب : إن (ساعات) الفروع والأقسام الإنسانية ليست قدراً نهائياً لا فكاك منه، ولطالما جرى تكييفها واستبدالها وإعادة جدولتها في العديد من الكليات لتحقيق غرض أشد إلحاحاً. ومن ثم فإنه ليس مستحيلاً -إذا كنا جادّين في إيجاد مواقع مناسبة لعلوم الشريعة في الكليات الإنسانية &#8211; أن نعيد الترتيب فيما يعطي لهذه العلوم الفرصة المناسبة في خارطة الموضوعات المقررة على مدى سنوات الدراسة الجامعية.</p>
<p>أما بالنسبة للثقافة الإسلامية، فإنها حققت ولا ريب قدراً طيباً لدى استضافتها في المعاهد والكليات المختلفة، ولكنه ليس بالقدر المطلوب، لأنها لم تتجاوز ـ في معظم الأحيان ـ ساعة أو ساعتين أو ثلاثاً في الأسبوع لا تكاد تغطي سوى جوانب محدودة من فكر الإسلام وثقافته، فضلاً عن معارفه الشرعية، ويتم فيها التعامل ركضاً على سطح الظواهر والمفردات، دونما أي قدر من التعمّق والإيغال، ويتخرج طالب القانون أو السياسة أو الإدارة أو الاقتصاد أو الآداب.. الخ وهو لا يملك عن الإسلام سوى شذرات وقطوف وخطوط عامة في أحسن الأحوال.</p>
<p>إن مادة (الثقافة الإسلامية) ضرورية لتكوين بعض الأطر الفكرية الأصيلة في عقل الطالب الجامعي، لكن هذا وحده لا يكفي إذا أردنا أن يكون القانوني والاقتصادي والإداري والمؤرخ والأديب متوافقين في نبضهم ومعرفتهم وأنشطتهم التخصصية مع مطالب هذا الدين ومقاصد شريعته.</p>
<p>من ناحية أخرى، فإن على المعاهد والكليات المعنية بعلوم الشريعة أن تتقبل بدورها استضافة أكبر قدر ممكن من موضوعات المعرفة الإنسانية المذكورة، من أجل تمكين طلبة هذه المعاهد والكليات من المعارف المعاصرة في أحدث كشوفها ومعطياتها، ومنحهم الخلفيات الكافية عنها، الأمر الذي يقود إلى الإعانة على إزالة حواجز العزلة والتغريب بين الشريعة والمعرفة الإنسانية، وبينها وبين الحياة.. وجعل خريجي هذه المؤسسات أكثر حيوية وقدرة على الخطاب، ووضعهم، بتمكينهم من معارف العصر، في قلب العصر، قديرين على النقد والمقارنة والتمحيص.. وعلى إيصال مطالب المعرفة الشرعية والتحقق بمقاصدها في ضوء تناقضات وإحباطات المعطيات المعرفية الوضعية، وعلى إسهام أكثر فعالية في صياغة المشروع الحضاري الإسلامي البديل..</p>
<p>لقد آن الأوان لتجاوز الاستسلام لتقاليد منهجية قادمة من عصور عتيقة هي غير عصرنا، محملة بموضوعات ومفردات لم تعد تصلح للقرن الحادي والعشرين، واستبدالها بمناهج أكثر مرونة تملك القدرة على استضافة واستيعاب المعارف الحديثة، وتمكن المتعاملين معها من تجاوز العزلة والتغّرب والانقطاع، إلىتنفيذ حوار فعال مع تحديات العصر وهمومه المعرفية والثقافية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أكَادير: ندوة علوم اللغة العربية وعلوم الشريعة تكامل وانسجام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a3%d9%83%d9%8e%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a3%d9%83%d9%8e%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 1994 18:26:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 19]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أكَادير]]></category>
		<category><![CDATA[علوم الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[علوم اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9795</guid>
		<description><![CDATA[نظمت كلية الشريعة بأكادير خلال يومي 5 &#8211; 6 جمادى الثانية 1415هـ/8 &#8211; 9 نونبر 1994 ندوة في موضوع علوم اللغة العربية وعلوم الشريعة تكامل وانسجام، حضرها اساتذة باحثون من مخْتلف الكليات بالمغرب وخاصة من كلية الشريعة بأكادير وكلية اللغة العربية بمراكش وكليات الآداب بأكادير ومراكش وفاس. ولقد بينت الكلمات الافتتاحية على أهمية موضوع الندوة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت كلية الشريعة بأكادير خلال يومي 5 &#8211; 6 جمادى الثانية 1415هـ/8 &#8211; 9 نونبر 1994 ندوة في موضوع علوم اللغة العربية وعلوم الشريعة تكامل وانسجام، حضرها اساتذة باحثون من مخْتلف الكليات بالمغرب وخاصة من كلية الشريعة بأكادير وكلية اللغة العربية بمراكش وكليات الآداب بأكادير ومراكش وفاس.</p>
<p>ولقد بينت الكلمات الافتتاحية على أهمية موضوع الندوة، وعلى دور جامعة القرويين في الاشعاع الثقافي والعلمي، ودور علماء سوس في المحافظة على اللغة العربية والدعوة إلى الاسلام.</p>
<p>وهكذا تحدث عميد جامعة القرويين عن أهمية جامعة القرويين في نشر الإسلام ومحاربة الكفر والضلال، حيث كانت منارة من منارات الاسلام في الغرب الاسلامي. كما تحدث عن دور البحث العلمي وأهميته باعتباره أداة من أدوات الخروج بالإسلام من المحلية إلى العالمية، إذ أن الإسلام دين عالمي ونحن مكلفون بجعله، كذلك كما أشاد بعلماء سوس في نشر الثقافة الإسلامية.</p>
<p>أما قيدوم الكلية فقد ركز أساساً على أهمية ادماج اللغة والأدب في الدراسات الشرعية، مُنَبِّهاً أن هذا النشاط الذي تشهده الكلية هو امتداد لأنشطة سابقة ومُمَهِّد لأنشطة علمية أخرى .</p>
<p>وتناول الكلمة السيد رئيس المجلس العلمي العلامة عبد الله الكرسيفي فبيَّن أن الذي فكر في موضوع الندوة قد فكر في روح جامعة القرويين منذ تأسيسها، إذ أنها كانت جامعة يتمثل فيها تكامل العلوم الإسلامية بمختلف أنواعها. ولذلك فإن التكامل الحاصل بين الاسلام والعربية هو تكامل وثيق، فلا يمكن للعربية أن تتنشر بدون إسلام ولايمكن للاسلام ان ينشر دون عربية، ومن ثم فإن العربية هي لغة الحضارة السماوية، أما اللغات الأخرى فهي لغات حضارات بشرية.</p>
<p>وبعد ذلك تناول الكلمة الدكتور محمد جميل عن اللجنة المنظمة فبين أن الفهم السليم للقرآن الكريم لا يتأتى إلا بفهم لغة الضاد، ومن ثم فإن حياة العربية مرتبطة بالشريعة، وأن انتشار العربية لا يتأتى الا بانتشار الاسلام، ولذك وجدنا الذين خدموا العربية -وهم عجم- قد خدموا الدين، والذين خدموا الدين خدموا العربية، ويكفي أن نشير إلى الإمام البخاري في مجال الحديث، وسيبويه في مجال النحو. وأكد من خلال نقاط محددة أن انحسار فهم اللغة العربية يؤدي بشكل آلي إلى انحسار فهم الدين في فئة محدودة من المجتمع.</p>
<p>وكانت المداخلات على الشكل التالي :</p>
<p><strong>* المحور الأول : اللغة العربية والقرآن الكريم :</strong></p>
<p>- العلوم الإسلامية والعلوم اللغوية .د . عبد الوهاب التازي سعود، عميد جامعة القرويين</p>
<p>- القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية . د . عبد الكريم بكري . مدير المعهد الوطني للحضارة الإسلامية.</p>
<p>- واجب الأمة نحو عربية القرآن، ما هو؟ ولماذا؟ وكيف ينبغي أن يؤدى . د . الشاهد البوشيخي -كلية الآداب- فاس &#8211; مدير معهد الدراسات المصطلحية بنفس الكلية.</p>
<p>- فضل القرآن الكريم على اللغة العربية . د . أحمد أبو زيد -كلية الآداب- الرباط.</p>
<p>- الآثار السيئة للضعف اللغوي لدى طلبة التعليم الجامعي : مواصفات وأسباب وعوامل ومقترحات. ذ. إبراهيم شكري -المركز التربوي الجهوي- انزكان.</p>
<p>- العلاقة بين اللغة العربية والقرآن الكريم . ذ . علي آيت علي -كلية اللغة العربية- مراكش .</p>
<p>- عربية القرآن الكريم . ذ . إبراهيم الوافي -كلية الآداب- أكادير.</p>
<p><strong>* المحور الثاني: جهود علماء المسلمين في مجالات اللغة العربية والشريعة وفي توطيد العلاقة بينهما</strong></p>
<p>- دلائل التكامل بين علوم اللغة العربية وعلوم الشريعة في انتاج الجاحظ اللغوي الأديب في مجال التفسير والحديث . د . عبد الرحيم الرحموني -كلية الآداب- فاس</p>
<p>- ملامح أسلوبية في تفسير الكشاف للزمخشري . د . محمد بوحمدي -كلية الآداب- فاس</p>
<p>- عناية المحدثين باللغة العربية . ذ . محمد أبو مالك باقشيش -كلية الاداب- أكادير</p>
<p>- تصحيح نسخة اليونيني من الجامع الصحيح مثال لتضافر علوم الرواية والدراية وعلوم اللغة العربية . ذ .إبراهيم أزوغ -كلية الآداب- فاس</p>
<p>- مساهمة النحويين في تيسير فهم القرآن الكريم . د . أحمد بغداد -كلية الآداب- مراكش.</p>
<p>- المجاز بين البلاغيين والأصوليين . ذ . الحسن بنعاشر -كلية الآداب- مراكش</p>
<p>- العلم بالشعر وعلم الحديث أية علاقة :  ابن سلام الجمحي نموذجا . ذ . صالح أزوكاي -كلية الآداب- أكادير</p>
<p><strong>* المحور الثالث : العلاقة بين علوم اللغة وعلوم الشريعة</strong></p>
<p>- العلم بالعربية منطق العقيدة . د . عباس الرحيلة -كلية الآداب- مراكش</p>
<p>- تكامل العلاقة بين الغاية والوسيلة من خلال تفسير القرآن بالشعر . د . محمد المالكي -كلية الآداب- فاس</p>
<p>- منزلة العربية من علوم الشريعة في نظر الإسلام . ذ . محمد البايك -كلية اللغة العربية- مراكش</p>
<p>- العلاقة بين دلالات الألفاظ وبين الدرس الأصولي . د . محمد جميل -كلية الشريعة- أكادير</p>
<p>- العلاقة بين علوم اللغة وعلوم الحديث . ذ . محيي الدين عبد الحميد -كلية اللغة العربية- مراكش</p>
<p>ولقد كان من المقرر أن تعقد جلسة ختامية يتلى فيها البيان الختامي وتوصيات الندوة، لكن انقطاع التيار الكهربائي حال دون ذلك غير أن هذا الحدث غير المتوقع لم يمنع الحاضرين من معرفة جوهر البيان والتوصيات، فلقد كانت العروض، والمناقشات التي أعقبتها تتخللها اقتراحات وآراء وانطباعات حول الندوة، ويمكن اجمال ذلك في النقاط التالية :</p>
<p>- أن الندوة رائدة في بابها، فهي فتح جديد في البحث العلمي لأنها ربطت ما ينبغي ربطه فعلا، وأكدت على ذلك من خلال العروض والمناقشات.</p>
<p>- أن الندوة حاولت تصحيح المفاهيم وتأصيلها وفق ما كان موجوداً لدى السلف الصالح، واعتبار ذلك السبيل الصحيح للنهوض باللغة العربية والشريعة الإسلامية.</p>
<p>- أن الندوة هي الأولى من نوعها التي وضعت الأصبع على الداء، فالعلاقة بين علوم الشريعة وعلوم اللغة علاقة وطيدة لايمكن فصلهما على الإطلاق.</p>
<p>أن كل علم لا يخدم كتاب الله هو علم لقيط ودخيل، ومن ثم فإنه لابد من الإستمرار في عقد مثل هذه الندوات، وتخصيص ندوات أخرى للبحث عن علاقة علوم الشريعة بمختلف العلوم الأخرى.</p>
<p>- العمل على نشر اللغة العربية وجعلها لغة العلوم والثقافة، وربط ذلك بعلوم الشريعة، إذ لايمكن للعربية أن تنتشر بدون إسلام وأن الذي يحارب العربية تحت أي غطاء يحارب الإسلام.</p>
<p>- أن علوم اللغة العربية وعلوم الشريعة متكاملان ومنسجمان بشكل تام كما جاء في عنوان الندوة.</p>
<p>- واعتباراً لما سبق فإن تدريس اللغة العربية وآدابها في كلية الشريعة بمختلف سنواتها يعتبر من الحاجات الضرورية والأساسية والملحة، كما أن تعميق تدريس علوم الشريعة في شعبة اللغة العربية وآدابها ومختلف شعب كلية الآداب وتدريس كل من اللغة العربية وعلوم الشريعة في مختلف الكليات والمعاهد والمدارس العلمية، وإسناد كل ذلك إلى اساتذة أكفاء يعتبر حاجة ملحة أيضا.</p>
<p>وبعد هذا فإن المتتبع لأعمال الندوة- رغم بعض المثبطات التي لاحظها المشاركون &#8211; لا يسعه إلا أن يشعر بعظيم التقدير لعلماء سوس ومتقفيها وطلبة جامعتها الذين تابع العديد منهم &#8211; وفي مقدمتهم العلامة رئيس المجلس العلمي- أشغال الندوة من الافتتاح إلى الاختتام مما يدل على حدب كبير وغيرة عالية على اللغة العربية والشريعة الاسلامية، فإلى علماء سوس نجزي وافر شكرنا وتقديرنا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a3%d9%83%d9%8e%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
