<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عـرض وتـعـلـيـق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأخطاء اللغوية بين سَقَطات العلماء وتقصير المثقفين(5)  ب- &#8220;عـرض  وتـعـلـيـق&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8e%d9%82%d9%8e%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8e%d9%82%d9%8e%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 12:15:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخطاء اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[تقصير المثقفين]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[سَقَطات العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[عـرض وتـعـلـيـق]]></category>
		<category><![CDATA[عن : دلالا تها واستعمالاتها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13254</guid>
		<description><![CDATA[كانت الأمثلة التي حاولنا معالجة ما وَرَد فيها من أخطاء متعلقة بأحرف المعاني من نوع أحرف الإضافة (الجر)، وقد أثبتنا تلك الأمثلة كما وردت عند المؤلف في نصوصها. ويتعلق الأمر بثلاثة أحرف هي الباء والفاء، وعن، وقد أشرنا إلى أن ضبط وظائف كل منها الدلالية، وإصدار الحكم من خلالها على ما ورد عند المؤلف الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت الأمثلة التي حاولنا معالجة ما وَرَد فيها من أخطاء متعلقة بأحرف المعاني من نوع أحرف الإضافة (الجر)، وقد أثبتنا تلك الأمثلة كما وردت عند المؤلف في نصوصها. ويتعلق الأمر بثلاثة أحرف هي الباء والفاء، وعن، وقد أشرنا إلى أن ضبط وظائف كل منها الدلالية، وإصدار الحكم من خلالها على ما ورد عند المؤلف الذي يستوجب أمرين اثنين :</p>
<p>أولهما : عرض أقصى ما يمكن من دلالات كل حرف (بالتسمية فقط)</p>
<p>وثانيهما مدى صلاحية علاقة كل فعل بالحرف الذي عُدي به إلى مفعول معين، ويبدو أن دلالتي الفعل المعدى بحرف جر معين، والاسم المجرور بذلك الحرف تتظافران فيما يخص تحديد دلالة حرف جر مَّا في سياق معين. وسنحاول تبسيط هذا الكلام الذي أجملناه بخصوص دلالات أحرف الجر الثلاثة المذكورة أعلاه كما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أولا- عن : دلالا تها واستعمالاتها : يقول ابن هشام(1) &#8220;عن على ثلاثة أوجه</strong> </span>:</p>
<p>أحدها : أنْ تكون حرفا جارا (أي تجر الاسم الذي يأتي بعدها مثل قوله تعالى : {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب}(النحل : 88).</p>
<p>الثاني أن تكون حرفا مصدريا (وذلك بوقوعها محل أن في لغة بني تميم. فهم يقولون في مثل : أعجبني أن تفعل كذا : أعجبني عَنْ تفعل، فيضعون عن مكان أَنْ. ومعلوم أنَّ &#8220;أنْ&#8221; حرف مصدر أي أنها تؤول هي وما بعدها بمصدر مثل قوله تعالى : {وأن تصوموا خير لكم}(البقرة : 184). أي صيامكم خيرٌُ.. وهكذا نلاحظ أنّ المصدر &#8220;صيام&#8221; ناب عن &#8220;أن&#8221; وما بعدها، وهذا معنى تأويلها بمصدر.</p>
<p>الثالث (أي الوجه الثالث من أوجه عن) أن تكون اسما بمعنى جانب كما في قوله تعالى : {ثم لآتينهم من بين أيديهم، ومن خلفهم وعن أيمانهم، وعن شمائلهم}(الأعراف : 17). إذ الملاحظ في هذه الآية أن &#8220;وعن أيمانهم&#8230;&#8221; أنَّ &#8220;عن&#8221; معطوفة على مجرور من قبلها وهو &#8220;بين&#8221; و&#8221;خلفهم&#8221;، وعليه فعن يمينهم بمعنى جانب يمينهم. والذي يعنينا من بين هذه الأنواع الثلاثة، هو النوع الأول. وهو كون &#8220;عن&#8221; حرفا جارا كأي حرف من حروف الجر، ولها بهذا الخصوص عشرة معان سنحاول أن نوردها بأمثلها موجزة ومبسطة ما أمكن. فيما يلي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- المجاوزة كما في الأمثلة الثالية : </strong></span></p>
<p>أ &#8220;سافرت عن البلد&#8221; ب : &#8220;رغبت عن كذا&#8221; حـ &#8220;رميت السهم عن القوس&#8221;. يقول الدسوقي : المجاوزة هي تعد شيء عن المجرور بها بسبب اتحاد مصدر الفعل المتعدي بها فمعنى سافرت عن البلد : بَعُدْت بسبب السفر.&#8221; وعليه يكون رغبت عن كذا، بعدت عنه بسبب الإعراض، أما رميت السهم فيحتمل هذا المعنى ويحتمل السببية.</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">2- البدل كما في قوله تعالى : </span></strong></p>
<p>أ- {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا}(البقرة : 48-123).</p>
<p>ب- وفي الحديث &#8220;صومي عن أمك&#8221;(صحيح مسلم كتاب الصيام)، ويوضح الدسوقي معنى الحديث بقوله : &#8220;صومي عن أمك&#8221; أي بدلها&#8230;&#8221;. وعليه فلا تجزي نفس عن نفس أي بدل نفسه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> 3- الاستعلاء كما في قوله تعالى : </strong></span></p>
<p>أ- {كأنّما يبخل عن نفسه}(محمد : 38) وقول الشاعر: لاه ابن عمّك، لا أفضَلْتَ في حَسَب عنّي، ولا أنتَ ديَّاني فتخزوني ومعنى &#8220;لاي ابن عمك&#8221; ذر ابن عمك، ففي هذا الشطر من البيت حذف&#8230; وقوله فلا أفضلت في حسب عنِّي. أي علي.. وعليه تكون عن بمعنى الاستعلاء الذي هو أصل دلالة على</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- التعليل كما في قوله تعالى : </strong></span></p>
<p>أ- {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة }(التوبة : 114). وقوله :</p>
<p>ب- {وما نحن بتاركي آلهتنا عن قومك} أي لأجل قومك فعن في الآيتين تؤول بلام التعليل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- مُرادفة بعد كما في قوله تعالى : </strong></span></p>
<p>أ- {عما قليل ليصبحنَّ نادمين}(المؤمنون : 4).</p>
<p>وقوله : ب- {يحرفون الكلم عن مواضعه}(النساء : 46)، والمائدة 13.</p>
<p>وقوله : جـ- {لتركبنَّ طبقا عن طبق} (الانشقاق : 19). وقول الشاعر : ومنهل وَرَدْته عن منهل وعما قليل في المثال (5أ) يعني بعد قليل، ويحرفون الكلم عن مواضعه في المثال (5- ب) فيعني أنهم يحرفون الكلم من بعد مواضعه (بحيث) يزيلون اللفظ عن موضعه ويبقى الموضع خاليا&#8221;&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- الظرفية كما جاء في قول الشـاعـر:</strong></span></p>
<p>أ- وآسِ سراةَ الحي حيثُ لَقَيْتَهُم ولا تَكُ عَنْ حَمْل الرِّعاية وَانيا يعني الشاعر في الشطر الأول من البيت : وآس&#8230; الخ : يقال آساه من ماله إذا دفع له شيئا منه فهو من المواساة. والسراة جمع سري بمعنى شريف. والمعنى ساعد الشرفاء من مالك. واجعلهم فيه أسوة لك. فلا تفضل عليهم فيه نفسك، لأن علاقتك بهم وطيدة. وهذه العلاقة هي المعبر عنها في الشطر الثاني ب&#8221;الرباعية&#8221; قال السيوطي : رباعية الرجل فخذه التي هو منها. وعليه يكون المعنى الإجمالي للبيت ساعد شرفاء قومك بمالك دون أن تتوانى عن ذلك أو في ذلك ففعل &#8220;ونِي&#8221; يحتمل نوعين من التعدية : الأولى تعديته بعَنْ والمعنى عليها مجاوزة الشيء وعدم التلبس به. وهذا المعنى لا يعنينا هنا (الظرفية). والثانية تعديته بِفِي، ومعناها التلبس بالشيء كما في قوله تعالى : {ولا تنيا في ذكري} (طه : 42) وهذا المعنى هو الذي يعنينا هنا لأنه يفيد الظرفية. والله أعلم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>7- مرادفة مِن : كما في قوله تعالى :</strong> </span>أ- {هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات}(الشورى : 25)، والمقصود في هذه الآية هو عن الأولى لا الثانية. ب- {أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا}(الأحقاف : 16). فعَنْ في الآيتين بمعنى مِن لأن : فعل &#8220;تقبل&#8221; يتعدى بها بدليل قوله تعالى : {فتُقُبِّل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر}(المائدة : 27) وقوله : {ربنا تقبل مِنَّا}(البقرة : 127). يقول الدسوقي في هذا السياق : &#8220;فمادة تَقَبّل إنما تتعدى بمِن، لا بِعَنْ&#8221;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> 8- مرادفة الباء كما في قوله تعالى :</strong> </span>أ- {وما ينطق عن الهوى}(النجم : 3)، وتحتمل عن في هذه الآية أن تكون على حقيقتها، فيكون المعنى، وما يصدر قوله عن هوى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>9- الاستعانة مثل : أ</strong></span>- {رميت بالقوس&#8221; وب- &#8220;كتبت بالقلم&#8221; والمعنى رميت السهم مستعينا بالقوس، وكتبت مستعينا بالقلم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>10- أن تكون زائدة للتعويض من أخرى محذوفة كقول الشاعر:</strong></span> أتجزعُ أن نَفْس أتاها حماها فَهَلاَّ التي عن بين جنبيك تَدْفَعُ قال ابن جنى : أراد فهلا تدفع عن التي بين جنبيك فحذفت &#8220;عن&#8221; من أول الموصول وزيدت بعده.&#8221; بمعنى أن أصل التركيب في الشطر الثاني من البيت هو &#8220;فهلا عن التي بين جنبيك تدفع&#8221;. ومعنى البيت أنه &#8220;لا ينبغي أن يحصل لك جزع من موت غيرك مع كونك لا قدرة لك على دفع الموت عن نفسك التي بين جنبيك&#8221;. والسؤال بعد عرض ما تيسر من أحوال استعمالات &#8220;عن&#8221; : مع أي نوع من أنواع دلالات &#8220;عن&#8221; يمكن أن نطابق معه استعمالاتها كما جاءت عند صاحب اللغة العربية الصحيحة؟ وهي : أـ أخْطأ فيها &#8220;عن&#8221; الصواب&#8221;&#8230; &#8220;فهم اللغة منطوقة ومكتوبة والتعبير الشفوي والكتابي &#8220;عنها&#8221; وحـ &#8220;إعداد النصوص&#8230;عَن مَعْمل اللغات للاستفادة (بها) في تدريب الطلاب&#8221; (ص 30-31).</p>
<p>فالملاحظ أن الأساس الذي يستوجب الإتيان بحرف الجر الذي هو قصور الفعل أو لزومه غير متوفر في المثال الأول &#8220;أ&#8221; لأن أخطأ على وزن أفعل مزيد بالهمزة وهو هنا متعد بهذه الصيغة ولا يحتاج إلى حرف الجر. وعليه نقول : أخطأ الصوابَ بدون حرف الجر&#8221;عن&#8221;.</p>
<p>أمَّا المثال الثاني ب -فإن الملاحظ بخصوصه أنه ليس ثمة تناسب بين الفعل اللازم الذي يستوجب حرف جر مناسب وبين معنى حرف الجر المركب معه في هذا السياق. فالتعبير أداة تواصل وينبغي أن يؤتى له بالحرف المناسب الذي هو الباء التي تفيد السببية أو الاستعانة. وعليه نقول : &#8220;والتعبير الشفوي والكتابي بها&#8221;.</p>
<p>أمَّا المصدر &#8220;إعداد&#8221; في المثال الثالث حـ، فيحدد مع المضاف إليه &#8220;إعداد النصوص&#8221; مجال الاستفادة الواسع الذي هو نصوص اللغة العربية الفصيحة. ولذا نأخذ منها ما نحتاجه أثناء التعلم والتعليم، فما نحتاجه على كل حال جزء من كل. ولذا نقول &#8220;للاستفادة منها&#8221; فنأتي بحرف من الذي يفيد التبعيض هنا. والله أعلم بالصواب.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8211;</p>
<p>المراجع : مغنى اللبيب لابن هشام، وحاشية الدسوقي (بتصرف) ص 196، وعـ 1ص 159-161 بترتيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8e%d9%82%d9%8e%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ الأخطاء اللغوية بين سَقَطات العلماء وتقصير المثقفين(5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 11:56:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخطاء اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[تقصير المثقفين]]></category>
		<category><![CDATA[سَقَطات العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[عـرض وتـعـلـيـق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13401</guid>
		<description><![CDATA[أ- &#8220;عـرض وتـعـلـيـق&#8221; ذيلنا هذه المرة العنوان العام الذي تعودنا أن نناقش تحته ما بدا لنا أن استعماله غير سليم من الكلمات التي جردناها من الفصل الثاني من كتاب اللغة العربية الصحيحة بعنوان فرعي هو : &#8220;عرض وتعليق&#8221; ونعني بالعرض مناقشة ما بقي من الأخطاء في الفصل المذكور. أما التعليق فسنحاول أن نجمل القول فيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> أ- &#8220;عـرض وتـعـلـيـق&#8221; </strong></span></p>
<p>ذيلنا هذه المرة العنوان العام الذي تعودنا أن نناقش تحته ما بدا لنا أن استعماله غير سليم من الكلمات التي جردناها من الفصل الثاني من كتاب اللغة العربية الصحيحة بعنوان فرعي هو : &#8220;عرض وتعليق&#8221; ونعني بالعرض مناقشة ما بقي من الأخطاء في الفصل المذكور. أما التعليق فسنحاول أن نجمل القول فيه عن كل ما ناقشناه -ونناقشه- من الأخطاء حتى الآن في هذا الكتاب، مع التنصيص ما أمكن على المستوى الذي يمكن تصنيف كل خطأ فيه من مستويات الدرس اللغوي العربي، أهو المعجم، أم النحو، أم التصريف&#8230; الخ مع عدم إغفال الهدف الذي يسعى المؤلف إلى تحقيقه من تأليفه هذا الكتاب بالعنوان الذي وضعه له : &#8220;العربية الصحيحة&#8221; ويتعلق الأمر بخصوص الأخطاء في هذه المرة بأربعة من حروف الجر، سنورد كل واحد منها في السياق الذي أورده فيه المؤلف، بعد أن نوضح ولو بإيجاز الوظائف العامة والخاصة لحروف المعاني التي تعتبر حروف الجر منها فكيف ذلك؟ حروف المعاني : معانٍ ووظائف : حروف المعاني تشترك في وظيفة (تركيبية) عامة، ثم ينفرد كل نوع منها بوظيفته التي تحدد مجاله الدلالي فقط أو الدلالي والتركيبي، ويختص كل حرف ضمن نوعه بوظيفته الخاصة به، أو عدة وظائف، فثمة مجال عام تشترك فيه كل حروف المعاني، وهناك مجالات متنوعة حسب تنوع حروف المعاني بحيث يختص كل نوع منها بمجاله وأخيرا استعمال كل حرف ضمن نوعه في وظيفته الخاصة، أو عدة وظائف حسب السياقات التي يرد فيها، ونوضح بإيجاز هذه المجالات بأمثلتها ما أمكن -بعد أن نميز بين حروف المباني وحروف المعاني- فيما يلي:<br />
حروف المعاني غير حروف المباني، فحروف المباني هي التي تتألف منها الكلمات التي ننطق بها سواء كانت أسماء مثل محمد، وعلي.. أم أفعالا مثل كتب، وفهم، أم صفات مثل واقف، وسعيد، فكل كلمة من بين الكلمات المذكورة تتألف من مجموعة من الحروف تسمى حروف المباني، وليس هذا هو النوع المقصود عندنا في هذه المقالة، وإنما الذي نعنيه هو النوع الثالث من أنواع الكلمة في اللغة العربية، لأن أنواع الكلمة في اللغة العربية ثلاثة هي : الاسم، والفعل، والحرف. وهذا الحرف هو الذي يسمى حرف معنى. وهو عبارة عن حرف واحد مثل &#8220;ب&#8221; أو حرفين مثل &#8220;من&#8221; و&#8221;عن&#8221; و&#8221;في&#8221; وقد يتألف من ثلاثة أحرف مثل &#8220;ليت&#8221; و&#8221;لكن&#8221;&#8230; وسميت حروف المعاني لأن كل واحد منها له معنى يدل عليه في التركيب أو عدة معانٍ حسب السياق الذي يرد فيه.<br />
ونلخص وظائف هذا النوع من الحروف العامة والخاصة كما يلي :<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أ- الوظيفة العامة التي تشترك فيها كل أحرف المعاني</strong></span> هي الاختصار أي اختصار الكلام في اللغة العربية، فكل حرف منها ينوب (في الغالب) عن جملة في سياق معين، وهذه الجملة المضمرة في أي حرف من حروف المعاني تفسرها وتوضحها تسمية الحرف عند إعرابه. فنحن عندما نعرب كل حرف من أحرف المعاني التالية في تراكيبها : {إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي لغفور رحيم}(يوسف : 53). {ولكنا حملنا أوزار من زينة القوم فقذفناها..}(طه : 87) و {ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما}(القصص : 79). فنحن نعرب حرف &#8220;إن&#8221; : حرف توكيد &#8220;ولكن&#8221; حرف استدراك.. و&#8221;ليت&#8221; حرف تمن، وعليه يكون معنى &#8220;إن&#8221; : أأكد، و&#8221;لكن&#8221; : أستدرك، و&#8221;ليت&#8221; : أتمنى. ومعلوم أن هذه الكلمات التي نابت عنها الأحرف أفعال، وكل فعل لا بد له من فاعل، وهذا الفاعل إما أن يكون منطوقا (ظاهرا) مثل كتب محمد ونجح سعيد، وإما أن يكون مستترا أي غير ظاهر، لكنه يفهم من الفعل كما هو الشأن في الأفعال المذكورة أعلاه التي قلنا إن أحرف المعاني تنوب عنها. ذلك أن نظام اللغة لا يسمح بوجود فعل بدون فاعل ظاهر أو مستتر: وفي هذا يقول ابن مالك<br />
وبعد فعل فاعل فإن ظهر<br />
وإلا فهو ذو ضمير استتر<br />
وعليه يمكن القول بأن كل فعل فسر به حرف من أحرف المعاني في إعرابه يتضمن فاعلا يكوِّن معه جملة فعلية. ولذا قلنا إن أحرف المعاني تنوب عن الجمل، وهذه هي الوظيفة العامة التي تشترك فيها كل أحرف المعاني، وهي وظيفة اختصار الكلام، وهي أشبه بوظيفة الضمائر وياء النسب. ولذا قيل :<br />
الاختصار جلُّ مقْصُود العَرَبِ<br />
لِذَا اتَوْا بمُضْمَر وبالنَّسَبْ<br />
وفي هذا السياق يقول ابن جنى &#8220;&#8230;قال أبو بكر : حذف الحروف (ويعني حروف المعاني) ليس بالقياس. قال : وذلك أن الحروف إنما دخلت الكلام &#8220;لضرب من الاختصار&#8221; هو أنك إذا قلت : ما قام زيد، فقد أغنت(ما) عن &#8220;أنفي) وهي جملة فعل وفاعل، وإذا قلت : قام القوم إلا زيد، فقد نابت (إلا) عن (أستثنى) وهي فعل وفاعل وإذا قلت : ليت لي مالا، فقد نابت (ليت) عن (أتمنى)، وإذا قلت أمسكت بالحبل، فقد نابت الباء عن قولك : (أمسكته مباشرا له، وملاصقا يدي له، وإذا قلت : أكلت من الطعام، فقد نابت (من) عن البعض، أي أكلت بعض الطعام وكذلك بقية ما لم نسمه.&#8221; (الخصائص 2/273-274. وهذا ما نعنيه بالوظيفة العامة لأحرف المعاني.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ب- الوظيفة الخاصة &#8211; العامة :</strong></span> نظرا لتنوع أحرف المعاني فإن لكل نوع وظيفته الخاصة بالنظر إلى علاقته بأحرف المعاني ككل، وتكون هذه الوظيفة عامة في ذات الوقت باعتبار ما ينضوي تحت كل نوع من أفراد. فثمة أحرف للنداء مثل : يا، وأيا، وهيا، وأحرف للإضافة (الجر) مثل الباء، ومن، وفي، وعلى.. وأحرف للعطف مثل الواو، والفاء، وثم.. فكل أحرف كل نوع تشترك في الدلالة على ذلك المفهوم، وعليه يكون المفهوم عاما بالنسبة لتلك الأنواع من الحروف وهو خاص بالنسبة لعلاقته بحروف المعاني عامة. وعليه يمكن القول بأن ثمة وظائف نوعية تحددها تسمية كل نوع لما ينضوي تحته من الحروف التي قد تقل أو تكثر، فثمة وظيفة للنداء، وأخرى للعطف وثالثة للاستفهام وهكذا تحدد هذه الوظائف أنواع أحرف المعاني التي تتجاوز خمس عشرة وظيفة حسب ما ورد في بعض المراجع فقط.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>حـ- الوظيفة الخاصة :</strong></span> كل حرف ضمن مجموعة نوعه يختص بوظيفة دلالية، أو عدة وظائف، لا يشاركه غيره فيها من حيث أصل الاستعمال فحروف العطف مثلا تشترك في إفادة العطف، لكن كل واحد منها يتميز بدلالة خاصة في سياق العطف. فالواو المطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه، والفاء للترتيب مع التعقيب، وثم الترتيب مع التراخي وهكذا بقية أحرف كل نوع في مجاله.<br />
والنتيجة التي نريد أن نصل إليها هي أن من أخطأ في استعمال حرف من أحرف المعاني، يكون خطأه مركبا، بناء على ما مضى من الوظائف، لأنه يحتمل الخطأ في الاختزال، وفي دلالة النوع، ثم دلالة الحرف الخاصة، وهذا ما ينطبق على ما نرى أن استعماله غير سليم مما ورد منه عند مؤلف كتاب اللغة العربية الصحيحة في الفصل الذي نناقش ما ورد فيه من أخطاء، ونعرض نماذج منها كما وردت عند المؤلف كما يلى : يقول :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1- &#8220;&#8230; ولهذا نجد كثيرا من جهابذة النحاة، والمهرة في صناعة العربية</strong></span>.. إذا سئل (في) كتابة سطرين إلى أخيه.. أو شكوى ظلامة أخطأ فيها (عن) الصواب&#8230;&#8221; ص28 س 18-22.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- &#8220;التركيز على تنمية المهارات اللغوية العربية،</strong> </span>وهي فهم اللغة منطوقة ومكتوبة والتعبير الشفوي والكتابي (عنها) ص 29 س 7.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- &#8220;محاسبة الطالب في كل فرع من فروع اللغة العربية&#8230;</strong></span> حتى لا يتخرج (في) قسم اللغة العربية إلا من يتمكن من هذه اللغة تمكنا تاما&#8221; ص 29 س 12-13.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- ثم تعرض البحث لفروع النقد والبلاغة</strong> </span>الذي لا يميل إليه الطلاب وعلل ذلك بما يلاحظ في منهج هذه المادة من عموميات لا تأخذ (في) الاعتبار حالة الطلاب الثقافية&#8230;&#8221; ص 30 س7-8.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5- وانتهى الباحث إلى وجوب إعادة النظر في خطط</strong> </span>إعداد المعلم وأوصى بضرورة إجادة اللغة العربية كتابة وقراءة وتحدثا (في) كل من يقوم بالتدريس&#8230;&#8221;(ص 30 س 10-13).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>6- إعداد النصوص للتسجيل في معمل اللغات للاستفادة</strong></span> (بها) في تدريب الطلاب على السماع والتذوق&#8221; ص 31 س 12.<br />
ونحن نزعم أن حروف الجر الواردة في النصوص أعلاه مما وضعناه بين قوسين مستعملة في غير ما يناسب وظائفها الخاصة التي ترد لها ونشير في هذه المرة إلى ما يمكن أن يعتبر صوابا في استعمال كل حرف من ا لحروف المذكورة. على أن نعود إلى الموضوع بتفصيل إن شاء الله. لأن الأمر يقتضي دراسة المسألة من جانبين : أولهما عرض أقصى ما يمكن من دلالات كل حرف وثانيهما مدى صلاحية علاقة كل فعل بالحرف الذي عدي به في الاستعمال العربي الصحيح. وقبل هذا يمكن أن نقول في التصحيح الأولي : إذا سئل عن كتابة سطر بدل في.. والتعبير الشفوي بها بدل عنها &#8230; وحتى لا يتحرج من قسم اللغة.. بدل في.. ولا نأخذ بعين بدل في&#8230; (يتبع).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
