<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عزة الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ولله العزة ولرسوله وللمومنين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%88%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%88%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 11:10:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 343]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[العز للمغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[العزة للمومنين]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[عزة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لله العزة ولرسوله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16613</guid>
		<description><![CDATA[كنت سأضع عنوانا آخر لهذا المقال، مأخوذا من بعض العبارات الدارجة، وهي عبارة &#8220;العز للمغاربة&#8221;، لكني آثرت العنوان المقتبس من الآية الكريمة، لأن عموم المغاربة مؤمنون، وسيبقون كذلك بإذن الله تعالى إلى  يوم الدين، وما دام الأمر كذلك فستبقى العزة مصاحبة لهم، بإذن الله تعالى إلى يوم الدين، ولمن ناوأهم في دينهم وعزتهم وعقيدتهم الذلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كنت سأضع عنوانا آخر لهذا المقال، مأخوذا من بعض العبارات الدارجة، وهي عبارة &#8220;العز للمغاربة&#8221;، لكني آثرت العنوان المقتبس من الآية الكريمة، لأن عموم المغاربة مؤمنون، وسيبقون كذلك بإذن الله تعالى إلى  يوم الدين، وما دام الأمر كذلك فستبقى العزة مصاحبة لهم، بإذن الله تعالى إلى يوم الدين، ولمن ناوأهم في دينهم وعزتهم وعقيدتهم الذلة أبد الآبدين.</p>
<p>ومن الأكيد ألا عزة إلا بالإسلام، فمن أعزه الله بالإسلام، وابتغى العزة في غيره أذله الله، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه منذ القديم.</p>
<p>في الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك، نشرت عدد من المواقع الإلكترونية مقالات وتسجيلات لعدد  ممن يحارب الله ورسوله جهارا نهارا، يدعون فيها بشكل صريح إلى المجاهرة بالأكل في رمضان، وإلى إلغاء المادة القانونية التي تعاقب  على ذلك، دون أن يراعوا في ذلك لهذا الشهر المبارك حرمة، ولا للمغاربة المتدينين بطبعهم كرامة.</p>
<p>ورغم أن المجاهرة بالأكل في رمضان لا تقوض دعائم الصوم عند الآخرين الملتزمين بالصوم، ولا تنزع الإيمان أو الإسلام عن كل أكل بشكل تلقائي، فهناك العاجز والمريض والمسافر وغيرهم ممن يجوز لهم الأكل، وذلك في مقابل الصلاة التي لا تسقط عن المسلم كيفما كان حاله، وكيفما كان وجوده، أقول رغم كل ذلك وما شابه ذلك، فإن الدعوة إلى المجاهرة بالأكل في شهر رمضان، هو وجه آخر من وجوه الحملات المتعددة المحلية  والعالمية ومعول من معاول هدم ما تبقى من معالم الدين، وتقويض بنيانه وطمس آثاره حتى لا يبقى منه شيء.</p>
<p>ويبدو أن مما يزيد من سعار هؤلاء الملفوظين اجتماعيا وحضاريا هو ما يشاهدونه من إقبال الناس على المساجد في هذا ا لشهر الكريم في سائر الصلوات وخاصة في صلاتي العشاء والتراويح، حيث إنك لا تجد موطئ قدم في مجموع المساجد إلا وفيه الركع السجود، ثم ما يشاهدونه من التزام جماعي للمغاربة بما تتطلبه شعيرة الصوم من إمساك وإفطار. فحينما يرفع آذان المغرب تخلو الشوارع والدروب من كل حركة إلا حركة الهرولة نحو المسجد للصلاة، أو البيت لتناول طعام الإفطار. وهذا كله لا يروق هؤلاء المتنطعين، لأنهم لا يريدون أن تبقى لهذا الشهر أي حرمة، ولا أي تمييز عن الشهور الأخرى.</p>
<p>وأكثر من هذا أن المواقع التي نشرت تلك المقالات والتسجيلات عبر &#8220;اليوتوب&#8221; وسمحت بتعقيبات القراء، فإن الملاحظ أن الأغلبية الساحقة لهؤلاء القراء أدانت إلى  درجة الإجماع تقريبا ما لجأ ويلجأ إليه هؤلاء المرفوضون اجتماعيا وحضاريا، وعبروا عن تمسكهم بدينهم وعقيدتهم وحضارتهم، مما دفعني إلى القول : &#8220;العز للمغاربة!!&#8221;</p>
<p>وقريب من هذا ما قرأته من تعقيبات على ما نشرته أيضا هذه المواقع منذ مدة من تسجيلات لمقاطع من برامج تلفزيونية حول العلاقة بين الجنسين قبل الزواج, حيث أجمعت هذه التعقيبات أو كادت على إدانة هذا النوع من العلاقات ووصفته بأبشع الأوصاف، ونادت هذه التعليقات بسن قوانين لزجر ما يمكن أن يعبر عن ذلك مما يشاهد من موجة العري والخلاعة في الشوارع.</p>
<p>ولذلك أعود فأقول مقتبسا قول الله تعالى : {ولله العزة ولرسوله وللمومنين ولكن المنافقين لا يفقهون}.</p>
<p>قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن &#8220;توهموا أن العزة بكثرة الأموال والأتباع، فبين الله تعالى أن العزة والمنعة والقوة لله&#8221; وتوهم هؤلاء المنبوذون أن العزة تكمن في اللجوء إلى وسائل إعلام غربية والاستقواء بها لهدم حصون الإسلام، لكن الشعب المغربي أبان أنه هنا، حاضر يذود عن  معتقده ودينه وحضارته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%88%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; شيء من العزة يُرغم العدو  ويُمرغ أنفه في التراب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%8f%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%8f%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 11:15:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 333]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[العدو]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[عزة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[قوم أعزنا الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17068</guid>
		<description><![CDATA[&#62;نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله&#60; كلمات عزيزة غالية، لخص فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، حتى يهابها الأعداء ويحذرها المنافقون ويعتز المنتسبون إليها بأنفسهم وكيانهم ودولتهم ولغتهم وحضارتهم وثقافتهم، وقبل ذلك وبعده بدينهم. ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;<span style="color: #008000;"><strong>نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله</strong></span>&lt;</p>
<p>كلمات عزيزة غالية، لخص فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، حتى يهابها الأعداء ويحذرها المنافقون ويعتز المنتسبون إليها بأنفسهم وكيانهم ودولتهم ولغتهم وحضارتهم وثقافتهم، وقبل ذلك وبعده بدينهم.</p>
<p>ما حدث مؤخرا بين تركيا والكيان الصهيوني ليس بالأمر اليسير، رغم ما يمكن أن يبدو للبعض بأنه حدث بسيط، فتركيا التي أعلنت مؤخرا بواقع عملها وفعل سياستها الخارجية، أنها جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي، لم تفتأ في بلورة هذا الإعلان بشكل جدي في دعم قضايا الأمة دون أن تجد &#8220;حرجا&#8221; أو &#8220;تعارضا&#8221; بين هذا الدعم وبين ارتباطها باتفاقيات ومنظمات إقليمية ودولية، ولا بين نظامها الداخلي الذي ينص على أن تركيا دولة علمانية.</p>
<p>تبدأ القصة مع بداية محرقة غزة الصامدة، حينما بدأ منذ ما يزيد عن  سنة العدوان الصهيوني عليها برا وجوا وبحرا، وكان الموقف التركي متميزا منذ تلك البداية، حيث إن تنديد تركيا بالعدوان كان عمليا، ومستمرا بالدعوة إلى فك الحصار ومساعدة الشعب الفلسطيني في غزة، وتنتهي القصة -دون أن ينتهي مسلسل الأحداث طبعا- بموقفين متميزين :</p>
<p>- أولهما الموقف الإنساني من قافلة &#8220;شريان الحياة&#8221; لغزة. والمتتبع لأخبار تحرك القافلة من البداية إلى حين دخول غزة، يدرك بوضوح ذلك الموقف النبيل لتركيا، بما في ذلك تحرك سفيرها في مصر.</p>
<p>- ثانيهما : الموقف البطولي من إهانة نائب وزير خارجية الكيان الصهيوني لسفيرها، حين طلبت تركيا اعتذارا رسميا، حُدد باليوم والساعة، وبأن يكون رسميا مكتوبا لا شفويا عابرا.</p>
<p>ومن المعلوم أن الحدثين معا يرتبطان شكلا ومضمونا بغزة. فالحدث الأول إسهام في فك الحصار عن إخواننا في غزة، عن طريق تسهيل مرور القافلة بعد أن سُدت أمامها الأبواب، والثاني، دفاع عن ثقافتها الإسلامية التي تمثلت في مسلسل تركي يصور ما تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من إبادة، مما اعتبره الكيان الصهيوني &#8220;دعاية ضده&#8221; فكان ما كان من إهانة السفير التركي.</p>
<p>المهم أن الكيان الصهيوني اعتذر رسميا لتركيا قبل مرور الوقت الذي حددته وأعادت بذلك تركيا إلى سيادتها وعزتها رصيدا آخر، بعد الرصيد الشهير في مؤتمر دافوس الاقتصادي، حينما انسحب رئيس وزرائها محتجا على طريقة تسيير المؤتمر، وبسبب غزة أيضا، وعززت حصانتها الثقافية باستمرار المسلسل التركي دون توقف.</p>
<p>فأين هذه المواقف لدولة تعلن رسميا أنها علمانية، وعضو في الحلف الأطلسي وَ وَ&#8230;، من مواقف من ينادون ليل نهار بالأخوة الإسلامية وبالقومية العربية، وأن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وتجمعهم بالفلسطينيين قرابة اللغة والدين والجوار والتاريخ المشترك، والانضواء في منظمات توصف بأنها عربية وإسلامية.؟!</p>
<p>أين هذه المواقف من مواقف من اتخذ نفسه طرفا أساسيا في تشديد الحصار على إخواننا في غزة، فلا يسمح إلا بما سمح به العدو، ولا يفعل إلا ما فعله، إغلاق للمعابر وسد للأنفاق ومنع لأي تسلل وتسرب لما يقيم  أَوَد ذلك الشعب المسكين الذي يعيش في سجن كبير تحيط به الأسوار الظاهرة والباطنة من كل جانب، وتحدق به فوهات المدافع من كل ركن&#8230;؟!</p>
<p>لنتعلم شيئا من العزة من هذا الحدث الأخير لتركيا، فسيادة الأوطان لا ينال منها تقديم الدعم للجيران.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%8f%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
