<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الواحد بن الطالب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جوع النفس وعطش الروح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:42:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الروح]]></category>
		<category><![CDATA[العطش]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الدرهم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد بن الطالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : &#62;تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم&#8230;&#60; ليتهم يسمعون أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم&#8230;&lt; ليتهم يسمعون أو يعقلون لكنهم كالأنعام بل هم أضل، رأسها كاد أن ينفجر. أمطار الحزن ورياح اليأس كونت عاصفة هوجاء فأنبتت أمطارها كرها ومقتا. ألا يقول الباري سبحانه : {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}.. رفعت أكفها إلى الباري : &gt;اللهم إني أعوذ بك من الكفر ومن الفقر ومن عذاب القبر&lt;، أيقظها من شـرودها طلب أختها الصغيرة للماء قــالت : آه يا أختاه احتاج أيضا إلى ماء يطهرني انفجرت أمامها كرة الماضي بعد أن اصطدمت بصخرة الزمن فبدت ملامحه من البداية.</p>
<p style="text-align: right;">كان اليوم شديد الحرارة تتخلله رياح وغبار طلبت مهلة للتفكير علها تجد نقطة النهاية أمام علامات الاستفهام دخلت إلى الحجرة التي عاصرت وعصرت طفولتها تلك الطفولة التي ذهبت أدراج الرياح تذكرت معها تلك العبارات التي كان وما زال الأب يرددها.. الطريق كلها أشواك جوع وعطش وحرمان جوع النفس وعطش الروح&#8230; الحياة بحر خضم لا ضفاف له، الفقر كاد أن يكون كفرا&#8230; والمرأة في عصرنا سلعة تباع في سوق كثر فيه النخاسون بأبخس الأثمان&#8230; إشهار.. إعلانات&#8230; و&#8230; و.. و&#8230; أين الحقوق هضمتها ثعالب بشرية نادت بها يوم حاول الثعلب استدراج الديك بندائه أن ازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدين، لماذا لا يملك هذا المجتمع جوابَ وذكاءَ الديك الذي أجاب قائلا: مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا..</p>
<p style="text-align: right;">أين كلمات الأب علقت الآن خارج معبد المادة ولا يعمل بها هنا فالقاموس المعاصر استغنى عن تلك الكلمات وليتركها الأب المسكين معه حتى حين.</p>
<p style="text-align: right;">ارتمت على السرير فقدت كل شيء بلا عزاء ولا ثمن رجل عديم الإحساس تبحث فيه عن الروح ويبحث عن الجسد أحست بغربة الزمان والمكان والإنسان والليل والنهار صعوبة بعد صعوبة من يسرق البيضة يسرق الدجاجة وقعت الواقعة فلم نشك الزمان إلى الزمان إنه لم يسمعنا، والقهر والعذاب يصنعهما الإنسان بنفسه حينما يلبس ثوبا لم يصنع له، اخلعي ثوبك إنك في عالم آخر طاهر ووَضْعُ الحد لحياة وهبها الله لنا جريمة لا تغتفر، كلمات قالها طيف زارها ثم قال بعدها.</p>
<p style="text-align: right;">بصوت مبحوح أريد قلبك تأملي الكون ترين الجمال بديعا وقلبي بصرك في الأفق تكن لك الحياة جميعا اخلعي النعل البالي، لم تُضَيّع السعادة في غدير المادة النتن ليته يعود، كلمات رجعت بها إلى الوراء أمعنت في التفكير، رن جرس الباب، قامت فتحته، التقته مرة ثانية، أغمضت عينيها، حلمت بموت هادئ يريحها من العذاب الأليم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> عبد الواحد بن الطالب &#8211; أولاد عياد -<br />
</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عـــودة تــائــب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2004 11:40:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 205]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد بن الطالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22942</guid>
		<description><![CDATA[نفضت غبار الكسل والخمول، ووضعت نهاية لحياة المجهول رفعت قدمي وضعتها على عتبة الندم، فغبت في غابة الاستفهام، ما لهذه الوجوه يكسوها السرور وأنا لماذا تعشش في قلبي سحب كثيفة من القلق، كان واضحا أنني أبحث عن شيء ما. بحثت وبحثت، كانت أمامي عدة طرق، وقفت ناقة سيري حائرة، سلكت طريق &#8220;طوبى للغرباء&#8221; لعلني أنتشل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نفضت غبار الكسل والخمول، ووضعت نهاية لحياة المجهول رفعت قدمي وضعتها على عتبة الندم، فغبت في غابة الاستفهام، ما لهذه الوجوه يكسوها السرور وأنا لماذا تعشش في قلبي سحب كثيفة من القلق، كان واضحا أنني أبحث عن شيء ما.</p>
<p>بحثت وبحثت، كانت أمامي عدة طرق، وقفت ناقة سيري حائرة، سلكت طريق &#8220;طوبى للغرباء&#8221; لعلني أنتشل من براثين الجهل بنفسي.</p>
<p>كانت فقاعات غبار الذنوب تتطاير كلما وطئت قدمي أرض العودة والتوبة، تناثرت خيوط الزمن كورقات الخريف الذابلة، يوما بعد يوم، أزمعت على العودة وعلى عاتقي حقيبة ألم أجرها في يأس وقنوط،ولساني لا يفتر عن الآية الكريمة :{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله&#8230;}</p>
<p>كانت الطريق شاقة وكل ما فيها يوحي بالوحدة والغربة، كدت أستسلم لنوازع النفس الأمارة بالسوء، أيها السائر وحدك لم تركت المتاع والتمتع وسلكت طريق الزهد والتقشف؟ قلت أبعد كل هذه المسافة أستسلم كلا؟.</p>
<p>عقدت العزم على مواصلة السير والمسير رغم كثرة الآهات والزفرات، لم أجد أمامي إلا بقايا الرماد، قلت لعل في الرماد جذوة عصمة أصطلي بها من قر النزوات والغرائز وأستطيع التخلف عن ركب &#8220;التقدميين&#8221; حيث الكعب العالي والأجساد الكاسية العارية و &#8230; آه لقد وصلت حافة الهاوية في زمن التقدم والحداثوية، صوت الأمارة بالسوء يصرخ : لقد جرفك التيار فعد إلى رشدك، وضعت قطن الإخلاص في أذني، نداء الفطرة جاء متأخرا كصوت غريق في وحل الزمن المر الماجن.</p>
<p>تقدم إلى الأمام واكتشف نفسك في غابة العشق المرير، وقف مستضيئا بشموع الأمل في الوصول، كانت كلماتها تنزل بردا  وسلاما على قلبي الذي نسفته الأيام نسفا، فتركته هشيما تذروه رياح العودة والأمل في الوصول.</p>
<p>عبد الواحد بن الطالب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منتدى القراء : التوبة الصادقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Dec 2000 11:56:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 142]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد بن الطالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26072</guid>
		<description><![CDATA[اعتصر القلب حسرة ولم أتمالك نفسي فانحدرت دمعة من على خدي. لقد مضى أكثر  العمر في متاهة أربعة وعشرين عاما مضت وكأنها يوم واحد، ضياع.. انحراف&#8230; اعتلجني شعور قلبي هزني كأنه صاعقة هوجاء ارتجعت لها أعضائي. فما تزودت قبل الموت نافلة ولم أصل سوى فرضي ولم أصم استسلمت للأسف والحسرة لأسمع نداء يقول : قوافل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعتصر القلب حسرة ولم أتمالك نفسي فانحدرت دمعة من على خدي. لقد مضى أكثر  العمر في متاهة أربعة وعشرين عاما مضت وكأنها يوم واحد، ضياع.. انحراف&#8230; اعتلجني شعور قلبي هزني كأنه صاعقة هوجاء ارتجعت لها أعضائي.</p>
<p>فما تزودت قبل الموت نافلة</p>
<p>ولم أصل سوى فرضي ولم أصم</p>
<p>استسلمت للأسف والحسرة لأسمع نداء يقول : قوافل التائبين تسير وجموع المنيبين تقبل وباب التوبة مفتوح، واعلم أيها العبد العاصي أن اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها، مثمرة للألم بعد انقضائها وأن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق.</p>
<p>واعلم أن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب والقبر ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضا في قلوب الخلق.</p>
<p>اطرقت مليا تذكرت وتذكرت. نعم! فهناك تائبون لكن إلى أين؟</p>
<p>تسارعت الخطى توالي حث النفوس، خَطوت خطوات، إنها خطوات فيالطريق لكن أي طريق؟</p>
<p>تسارعت الخطى مرة أخرى وتتابعت رغبة في النجاة، تعالت الأصوات : سدوا الفرج وحصنوا الديار. ارتفع النداء موجها إلي : هيا لا تتأخر عن الركب فالقافلة أمامك تسير إلى الخير فرب متمهل فاتته حاجته، أمامك أفق واسع، أفق جميل، أفق الرحمة والتوبة الصادقة.</p>
<p>عبد الواحد بن الطالب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
